الفصل 1069: استيقاظ الملكة الأفعى
الفصل 1069: استيقاظ الملكة الأفعى
ترجمة : Sou
*برعاية مجهول*
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
[هناك المزيد]
لكن الصياد الأخضر كانت لا تزال تسيطر بقوة على مشاعرها العارمة وتطلق عليه صهرها!
“مم… هذا… هو…” تلعثمت جون مو تشي وهو لا يعرف ماذا يقول. “نحن جميعًا عائلة ، لم تكن هناك حاجة للتصرف مثل الغرباء … إنه تمامًا كما تخيلت … اه … لمنع جسمك من التصلب ، قمت بتدليك عضلاتك ومفاصلك وأوردتك كل يوم مرة في الصباح ومرة واحدة في ليلة … كما أطعمتك طعامًا وأعطيتك الماء ثلاث مرات في اليوم … ارم … أيضًا … ”
استطاع جون مو تشي أن يسمع كم كان الأمر صعبًا ومؤلماً بالنسبة لها أن تناديه بذلك!
تدفقت دموعها على وجهها ، وهزت رأسها باستمرار. كان وجهها مليئًا بالبهجة والرضا وكذلك بالذنب العميق …
ظهرت نظرة خيبة في عينيها …
اعتقدت في الأصل أنها ماتت بالفعل ، مع جون مو تشي …
عندما أطلق زان مو باي العنان لضربة السماء الصادمة في ذلك الوقت ، لم يكن لدى الصياد الأخضر ذرة واحدة من الأمل في العيش. ومع ذلك ، كانت تضحي بنفسها من أجل جون مو تشي وتضحي بنفسها من أجل حبها اليائس …
عندما رأت أن جون مو تشي كان معها أيضًا في هذا العالم الغريب ، شعرت بقليل من السعادة في قلبها. على الرغم من أنها كانت تخذل أختها الكبرى ، إلا أنها يمكن أن تكون معه الآن … حتى لو كانوا في العالم السفلي …
كان هذا … مزعجًا حقًا …
عندما سألت ، “كيف ما زلت على قيد الحياة” ، كانت تأمل أن تسمع جون مو تشي يخبرها بأنها ماتت بالفعل. هذا يعني أن جون مو تشي أمامها كان أيضًا … وهذا يعني أيضًا أنها يمكن أن تكون معه …
*برعاية مجهول*
لكنها أدركت الآن أن آمالها قد تبددت. كانت في الواقع لا تزال على قيد الحياة …
“الصهر ، منذ متى وأنا فاقد للوعي؟” سألت الصياد الأخضر.
ولكن فيما يتعلق بالمستوى الذي وصلت إليه بالضبط ، لم تكن تعرف ذلك جيدًا. كان هذا مستوى عميقًا من القوة لم تصل إليه أبدًا ، أو حتى تجرأت على تخيله من قبل!
نظرًا لأنها كانت لا تزال على قيد الحياة ، كان هذا يعني أنها ستضطر إلى الاستمرار في العيش مع تحمل هذا الحب اليائس …
كل البشر لديهم احتياجاتهم الثلاثة … ألا يعني ذلك أنه ساعدها … في التخفيف من كل تلك الاحتياجات … بعبارة أخرى ، لم يعد لديها أي أسرار أمامه بعد الآن؟ ألم يعني ذلك أنه رأى كل شيء الآن؟ وحتى … تم بالفعل تنفيذ أكثر الأشياء إحراجًا …
“ما هو شعورك؟ هل هو غير مريح في أي مكان؟ ” ساعدها جون مو تشي بطريقة قلقة إلى حد ما. كانت الصياد الأخضر قد استيقظت للتو ، وفي هذه الفترة الزمنية ، كان قد أطعمها عددًا لا يحصى من الحبوب والكنوز الطبيعية …
“ما هو شعورك؟ هل هو غير مريح في أي مكان؟ ” ساعدها جون مو تشي بطريقة قلقة إلى حد ما. كانت الصياد الأخضر قد استيقظت للتو ، وفي هذه الفترة الزمنية ، كان قد أطعمها عددًا لا يحصى من الحبوب والكنوز الطبيعية …
عندما سألت ، “كيف ما زلت على قيد الحياة” ، كانت تأمل أن تسمع جون مو تشي يخبرها بأنها ماتت بالفعل. هذا يعني أن جون مو تشي أمامها كان أيضًا … وهذا يعني أيضًا أنها يمكن أن تكون معه …
تدفقت دموعها على وجهها ، وهزت رأسها باستمرار. كان وجهها مليئًا بالبهجة والرضا وكذلك بالذنب العميق …
كيف ستشعر؟
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
“الصهر ، منذ متى وأنا فاقد للوعي؟” سألت الصياد الأخضر.
“أنا بخير … الشعور الوحيد الذي أشعر به الآن هو … أنا ممتلئة جدًا …” فحصت الصياد الأخضر جسدها ووجدت أنه بصرف النظر عن ضعف جسدها إلى حد ما ، فإن الطاقة في دانتيان كانت ممتلئة إلى حد لا يمكن تصوره. شعرت أن تدريبها قد تحسن بشكل كبير في هذه الفترة الزمنية عندما كانت غير واعية ، وقد وصلت إلى مستوى لم يكن من الممكن تخيله من قبل …
إذا كان عليها أن تشير إلى منطقة شعرت بعدم الارتياح حيالها ، فربما بدت وكأنها ممتلئة جدًا؟ حتى أنها بدت قليلا …
كل البشر لديهم احتياجاتهم الثلاثة … ألا يعني ذلك أنه ساعدها … في التخفيف من كل تلك الاحتياجات … بعبارة أخرى ، لم يعد لديها أي أسرار أمامه بعد الآن؟ ألم يعني ذلك أنه رأى كل شيء الآن؟ وحتى … تم بالفعل تنفيذ أكثر الأشياء إحراجًا …
كانت تلك طاقة جوهرية نقية للغاية! مياه جذر السماء! في هذا العالم ، كان شيئًا لا يمكن أن تخلقه سوى شجرة قوس القزح المقدسة التي اكتسبت وعيًا …
“الصهر ، منذ متى وأنا فاقد للوعي؟” سألت الصياد الأخضر.
“كنت فاقدًا للوعي لمدة ثلاثة أشهر وثمانية أيام و 12 ساعة.” فكر جون مو تشي للحظة وأجاب بدقة مدهشة.
السيد الشاب جون تأوه داخليا. الأخت الكبرى آه ، هل تمكنت حتى من طرح هذا السؤال؟ هل هناك حاجة إلى هذا التفصيل؟ كيف اطعمك؟ وإلا كيف يفترض بي أن أطعمك؟ يمكن فقط… أن يتم ذلك!
لكن ملكة الأفعى هذه التي استيقظت كانت كما كانت من قبل ، جسدها كله ناعم … وضعت بين ذراعي جون مو تشي ، رافضة رفع رأسها مهما كان …
كانت تلك طاقة جوهرية نقية للغاية! مياه جذر السماء! في هذا العالم ، كان شيئًا لا يمكن أن تخلقه سوى شجرة قوس القزح المقدسة التي اكتسبت وعيًا …
“آه؟ لقد مر الكثير من الوقت بالفعل؟ ” صرخت ووقفت ، لتجد أن جسدها لا يزال ضعيفًا إلى حد ما وغير قادر تمامًا على الاستماع إلى أوامرها. تتعثر بطريقة صادمة إلى حد ما ، سألت ، “منذ أن كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة … كيف … هذا ممكن؟”
خلال الفترة التي أصيبت فيها ، كان جون مو تشي قد أطعمتها كنوزًا سماوية ثمينة لا حصر لها وحبوب معجزة كما لو كانت مجانية. نظرًا لأنها كانت فاقدة للوعي ، لم تكن قادرة على استخدام تدريبها لتوزيع الطاقة الطبية في جسدها. نتيجة لذلك ، تم ترسيب كل الطاقة الطبية داخل خطوط الطول الخاصة بها …
أن تكون في غيبوبة ألا يعني الموت!
عندما أطلق زان مو باي العنان لضربة السماء الصادمة في ذلك الوقت ، لم يكن لدى الصياد الأخضر ذرة واحدة من الأمل في العيش. ومع ذلك ، كانت تضحي بنفسها من أجل جون مو تشي وتضحي بنفسها من أجل حبها اليائس …
“كنت فاقدًا للوعي لمدة ثلاثة أشهر وثمانية أيام و 12 ساعة.” فكر جون مو تشي للحظة وأجاب بدقة مدهشة.
لا يزال الشخص فاقدًا للوعي بحاجة إلى الأكل والشرب و … طرد النفايات …
كان هذا … مزعجًا حقًا …
علاوة على ذلك ، بعد أن كانت في غيبوبة طويلة ، ستكون عضلاتها وعظامها متيبسة وضعيفة بالتأكيد ، حتى أنها تظهر عليها علامات الضمور … ستظهر مثل هذه الأعراض للأشخاص الذين فقدوا الوعي لبضعة أيام ، ناهيك عن بضعة أشهر؟
السيد الشاب جون تأوه داخليا. الأخت الكبرى آه ، هل تمكنت حتى من طرح هذا السؤال؟ هل هناك حاجة إلى هذا التفصيل؟ كيف اطعمك؟ وإلا كيف يفترض بي أن أطعمك؟ يمكن فقط… أن يتم ذلك!
أكثر من ثلاثة أشهر من التراكم مع جوهر حياة الشجرة المقدسة ، كيف يمكن التقليل من شأن ذلك؟ لم يكن جوهر حياة الشجرة المقدسة قادرًا فقط على إصلاح روحها وجسدها. لولا ذلك ، حتى مع العناية الدقيقة لـ جون مو تشي ، لم يكن هناك أي طريقة لتعافي جسدها بهذه السرعة لحظة استيقاظها.
لكنها في الواقع لم تشعر بأي شيء غريب على الإطلاق … كان هذا في حد ذاته أغرب شيء!
“ليس لك رأي في هذا الأمر!” قال جون مو تشي بقوة. “الآن ، أنت بالفعل سيدتي! إلى أين ما زلتي تفكرين في الهروب؟ سواء كنت توافقين أو لا توافقين، تم تحديد هذا الأمر بالفعل! ”
احمر وجهها ذو اللون الأبيض الثلجي على الفور باللون الأحمر الغامق ، حتى رقبتها وهي تطلب بصوت خفيف. “إذن … كيف اعتنيت بي؟”
“في هذه الأشهر الثلاثة … من كان يعتني بي؟” خفضت الصياد الأخضر رأسها وطلبت.
“أرم … هذا…اه…. كح كح كح … “فرك السيد الشاب جون أنفه وقال بطريقة محرجة إلى حد ما. “هذا … كنت الشخص الذي يعتني بك …”
ولهذا السبب شعرت بالامتلاء في اللحظة التي استيقظت فيها …
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
أومأت برأسها بلطف ولم تقل أي شيء آخر …
احمر وجهها ذو اللون الأبيض الثلجي على الفور باللون الأحمر الغامق ، حتى رقبتها وهي تطلب بصوت خفيف. “إذن … كيف اعتنيت بي؟”
كانت تلك طاقة جوهرية نقية للغاية! مياه جذر السماء! في هذا العالم ، كان شيئًا لا يمكن أن تخلقه سوى شجرة قوس القزح المقدسة التي اكتسبت وعيًا …
“كح كح … كح … كح …” سعل جون مو تشي بعنف كما لو كان قد أصيب فجأة بسرطان الرئة المميت. “أنت تعرف … كل البشر لديهم الاحتياجات الثلاثة … عندما كنت فاقدًا للوعي … هذا … ذا …”
“مم… هذا… هو…” تلعثمت جون مو تشي وهو لا يعرف ماذا يقول. “نحن جميعًا عائلة ، لم تكن هناك حاجة للتصرف مثل الغرباء … إنه تمامًا كما تخيلت … اه … لمنع جسمك من التصلب ، قمت بتدليك عضلاتك ومفاصلك وأوردتك كل يوم مرة في الصباح ومرة واحدة في ليلة … كما أطعمتك طعامًا وأعطيتك الماء ثلاث مرات في اليوم … ارم … أيضًا … ”
“ليس لك رأي في هذا الأمر!” قال جون مو تشي بقوة. “الآن ، أنت بالفعل سيدتي! إلى أين ما زلتي تفكرين في الهروب؟ سواء كنت توافقين أو لا توافقين، تم تحديد هذا الأمر بالفعل! ”
أثناء حديثه إلى هنا ، شعرت الصياد الأخضر بالحرج بالفعل لدرجة أنها كانت تغطي وجهها بيديها. كما اهتز جسدها بخفة. “و ماذا؟”
لا عجب أنها لم تشعر بالكثير من الانزعاج في جسدها … اتضح أنه ساعدها دائمًا في تدليك جسدها وإطعامها … ألا يعني ذلك أنه قد لمس بالفعل كل جزء من جسدي؟
“كح كح … كح … كح …” سعل جون مو تشي بعنف كما لو كان قد أصيب فجأة بسرطان الرئة المميت. “أنت تعرف … كل البشر لديهم الاحتياجات الثلاثة … عندما كنت فاقدًا للوعي … هذا … ذا …”
كادت ملكة الأفعى النبيلة هذه أن تقع في غيبوبة أخرى في هذا الوقت … كان هذا ببساطة محرجًا للغاية …
تنهد جون مو تشي بشدة. “حسنًا ، دعنا نسرع أولاً. كل شيء سينتظر حتى بعد أن نعود “.
“كح كح … كح … كح …” سعل جون مو تشي بعنف كما لو كان قد أصيب فجأة بسرطان الرئة المميت. “أنت تعرف … كل البشر لديهم الاحتياجات الثلاثة … عندما كنت فاقدًا للوعي … هذا … ذا …”
علاوة على ذلك ، بعد أن كانت في غيبوبة طويلة ، ستكون عضلاتها وعظامها متيبسة وضعيفة بالتأكيد ، حتى أنها تظهر عليها علامات الضمور … ستظهر مثل هذه الأعراض للأشخاص الذين فقدوا الوعي لبضعة أيام ، ناهيك عن بضعة أشهر؟
“ما هو شعورك؟ هل هو غير مريح في أي مكان؟ ” ساعدها جون مو تشي بطريقة قلقة إلى حد ما. كانت الصياد الأخضر قد استيقظت للتو ، وفي هذه الفترة الزمنية ، كان قد أطعمها عددًا لا يحصى من الحبوب والكنوز الطبيعية …
عند سماع هذا ، أصدرت الصياد الأخضر صوتًا خفيفًا من اليأس في حلقها وعيناها تتدحرج إلى أعلى ، وتغمى تقريبًا من العار …
“ليس لك رأي في هذا الأمر!” قال جون مو تشي بقوة. “الآن ، أنت بالفعل سيدتي! إلى أين ما زلتي تفكرين في الهروب؟ سواء كنت توافقين أو لا توافقين، تم تحديد هذا الأمر بالفعل! ”
“لا …” نهضت بسرعة. امتلأت عيناها بالدموع ، وكان وجهها أبيض.
صرخ جون مو تشي بصدمة ، وركض بسرعة إلى الأمام وأمسك بها. بعد أن ربت على ظهرها والضغط على نقاط الوخز بالإبر ، تمكن من إعادتها …
رتبت الصياد الأخضر مشاعرها وبدأت في فحص مستواها الحالي. في اللحظة التي أيقظت فيها الشوان تشي ، شعرت بجسدها بالكامل مثل العصفور. لم يظهر الانزعاج من إصاباتها القديمة والخطيرة على الإطلاق ، وشعرت أنها أقوى مما كانت عليه من قبل. في الواقع ، تضاعفت قوتها على الأقل!
لكن ملكة الأفعى هذه التي استيقظت كانت كما كانت من قبل ، جسدها كله ناعم … وضعت بين ذراعي جون مو تشي ، رافضة رفع رأسها مهما كان …
عاي ، كيف أستمر في عيش هذه الحياة؟ كيف أواجه كل هذا؟
ولهذا السبب شعرت بالامتلاء في اللحظة التي استيقظت فيها …
عاي ، كيف أستمر في عيش هذه الحياة؟ كيف أواجه كل هذا؟
“عليكي أن تقبليها حتى لو كنتي لا تريدين ذلك!” قال جون مو تشي بوجه بارد. “منذ متى لديك رأي في هذا النوع من الأشياء! أنا رئيس المنزل ، وكلمتي نهائية! ”
كان هذا أمرًا محرجًا للغاية لدرجة أن الأزواج والزوجات لن يواجهوه …
كل البشر لديهم احتياجاتهم الثلاثة … ألا يعني ذلك أنه ساعدها … في التخفيف من كل تلك الاحتياجات … بعبارة أخرى ، لم يعد لديها أي أسرار أمامه بعد الآن؟ ألم يعني ذلك أنه رأى كل شيء الآن؟ وحتى … تم بالفعل تنفيذ أكثر الأشياء إحراجًا …
كان هذا أمرًا محرجًا للغاية لدرجة أن الأزواج والزوجات لن يواجهوه …
“أنا بخير … الشعور الوحيد الذي أشعر به الآن هو … أنا ممتلئة جدًا …” فحصت الصياد الأخضر جسدها ووجدت أنه بصرف النظر عن ضعف جسدها إلى حد ما ، فإن الطاقة في دانتيان كانت ممتلئة إلى حد لا يمكن تصوره. شعرت أن تدريبها قد تحسن بشكل كبير في هذه الفترة الزمنية عندما كانت غير واعية ، وقد وصلت إلى مستوى لم يكن من الممكن تخيله من قبل …
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
أثناء حديثه إلى هنا ، شعرت الصياد الأخضر بالحرج بالفعل لدرجة أنها كانت تغطي وجهها بيديها. كما اهتز جسدها بخفة. “و ماذا؟”
كان هذا … مزعجًا حقًا …
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
بعد صمت طويل ومربك ، أدركت أنه من المستحيل الاستمرار في الصمت هكذا. في محاولة للعثور على شيء لتقوله ، سألت ، “إذن … كيف … أطعمتني؟” كان صوتها خفيفًا مثل صوت البعوضة.
كان هذا … مزعجًا حقًا …
السيد الشاب جون تأوه داخليا. الأخت الكبرى آه ، هل تمكنت حتى من طرح هذا السؤال؟ هل هناك حاجة إلى هذا التفصيل؟ كيف اطعمك؟ وإلا كيف يفترض بي أن أطعمك؟ يمكن فقط… أن يتم ذلك!
“لا …” نهضت بسرعة. امتلأت عيناها بالدموع ، وكان وجهها أبيض.
ولكن بما أن الفتاة قد طلبت مثل هذا بالفعل ، كان عليه أن يجيب مهما كان الأمر. فصلب قلبه ، وقسى وجهه وأجاب ، “فقط ، مثل … من الفم إلى الفم …”
الفصل 1069: استيقاظ الملكة الأفعى
“آه …” أدركت الصياد الأخضر على الفور أنها طرحت سؤالًا غبيًا ، وأبعدت وجهها مرة أخرى …
أن تكون في غيبوبة ألا يعني الموت!
“هذا … كان كل خطأي.” واساها السيد الشاب جون. “إرم … أنا … سأتحمل المسؤولية …”
لكنها في الواقع لم تشعر بأي شيء غريب على الإطلاق … كان هذا في حد ذاته أغرب شيء!
“لا حاجة!” بشكل غير متوقع ، في اللحظة التي قال فيها جون مو تشي هذه الكلمات ، استدارت الصياد الأخضر بسرعة وقال. “لست بحاجة لتحمل المسؤولية! أنت … أنت صهرنا وستظل دائمًا صهري! في هذه الحياة ، يمكنك فقط أن تكون صهري! لن أسمح لك أن تخذل الأخت الكبرى! بدون ذكر ما إذا كانت الأخت الكبرى موافقة أم لا ، لن أوافق أبدًا! ”
“أرم … هذا…اه…. كح كح كح … “فرك السيد الشاب جون أنفه وقال بطريقة محرجة إلى حد ما. “هذا … كنت الشخص الذي يعتني بك …”
كان جون مو تشي قد أعد نفسه بالفعل منذ فترة طويلة لهذا النوع من رد الفعل منها. لطالما كانت ملكة الأفعى من هذا النوع من الفتيات. خلاف ذلك ، لن يكون هناك موقف أخفت فيه مشاعرها عنه لفترة طويلة في ذلك الوقت. كل ذلك كان له و مي شيو يان.
“ليس لك رأي في هذا الأمر!” قال جون مو تشي بقوة. “الآن ، أنت بالفعل سيدتي! إلى أين ما زلتي تفكرين في الهروب؟ سواء كنت توافقين أو لا توافقين، تم تحديد هذا الأمر بالفعل! ”
كانت تلك طاقة جوهرية نقية للغاية! مياه جذر السماء! في هذا العالم ، كان شيئًا لا يمكن أن تخلقه سوى شجرة قوس القزح المقدسة التي اكتسبت وعيًا …
كل البشر لديهم احتياجاتهم الثلاثة … ألا يعني ذلك أنه ساعدها … في التخفيف من كل تلك الاحتياجات … بعبارة أخرى ، لم يعد لديها أي أسرار أمامه بعد الآن؟ ألم يعني ذلك أنه رأى كل شيء الآن؟ وحتى … تم بالفعل تنفيذ أكثر الأشياء إحراجًا …
“لا …” نهضت بسرعة. امتلأت عيناها بالدموع ، وكان وجهها أبيض.
لكن ملكة الأفعى هذه التي استيقظت كانت كما كانت من قبل ، جسدها كله ناعم … وضعت بين ذراعي جون مو تشي ، رافضة رفع رأسها مهما كان …
“عليكي أن تقبليها حتى لو كنتي لا تريدين ذلك!” قال جون مو تشي بوجه بارد. “منذ متى لديك رأي في هذا النوع من الأشياء! أنا رئيس المنزل ، وكلمتي نهائية! ”
“لا … لا … لا يمكننا فعل ذلك! الأخت الكبرى ستكون حزينة … “هزت الصياد الأخضر رأسها بعنف وقالت بأسنانها المشدودة. “أخي في القانون … لا يمكننا فعل ذلك … لا يمكنني أن أترك الأخت الكبرى ، ولا يجب أن تخيب ظنها على وجه الخصوص … من فضلك لا تكن هكذا … سأعدك بأن أكون امرأتك … لن أظهر أبدًا أمام الآخرين في هذا الموقف … حسنًا؟ الأخت الكبرى هي شخص بحاجة إلى الحفاظ على وجهها … أنا … لن أقاتل أبدًا مع الأخت الكبرى ، أبدًا … ”
احمر وجهها ذو اللون الأبيض الثلجي على الفور باللون الأحمر الغامق ، حتى رقبتها وهي تطلب بصوت خفيف. “إذن … كيف اعتنيت بي؟”
“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ أنا أنتمي لكم جميعًا ، ما الذي يوجد للقتال من أجله! هذا الأمر ينتهي هنا! ليست هناك حاجة لقول أي شيء آخر “. قال جون مو تشي بعناد. في الوقت نفسه ، هز رأسه بتنهيدة لطيفة … “تشيان شون )هذا هو أسمها) … أعلم أنكي تحترمين أختك الكبرى ، لكن … ما نوع الرجل الذي أخذتني من أجله؟ هل يمكن أن يكون ذلك في قلبك ، أنا مثل هذا الرجل الذي لا يتحمل المسؤولية؟ إذا كنت حقًا من هذا النوع من الرجال ، فهل سأظل أستحق تضحياتك؟ ”
عندما سألت ، “كيف ما زلت على قيد الحياة” ، كانت تأمل أن تسمع جون مو تشي يخبرها بأنها ماتت بالفعل. هذا يعني أن جون مو تشي أمامها كان أيضًا … وهذا يعني أيضًا أنها يمكن أن تكون معه …
أثناء حديثه إلى هنا ، شعرت الصياد الأخضر بالحرج بالفعل لدرجة أنها كانت تغطي وجهها بيديها. كما اهتز جسدها بخفة. “و ماذا؟”
تدفقت دموعها على وجهها ، وهزت رأسها باستمرار. كان وجهها مليئًا بالبهجة والرضا وكذلك بالذنب العميق …
“آه؟ لقد مر الكثير من الوقت بالفعل؟ ” صرخت ووقفت ، لتجد أن جسدها لا يزال ضعيفًا إلى حد ما وغير قادر تمامًا على الاستماع إلى أوامرها. تتعثر بطريقة صادمة إلى حد ما ، سألت ، “منذ أن كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة … كيف … هذا ممكن؟”
نظر إليها جون مو تشي وفكر في نفسه … بدا أن هذه المسألة لا تزال بحاجة إلى مي شيو يان للتعامل معها شخصيًا.
لكن الصياد الأخضر كانت لا تزال تسيطر بقوة على مشاعرها العارمة وتطلق عليه صهرها!
تنهد جون مو تشي بشدة. “حسنًا ، دعنا نسرع أولاً. كل شيء سينتظر حتى بعد أن نعود “.
عندما رأت أن جون مو تشي كان معها أيضًا في هذا العالم الغريب ، شعرت بقليل من السعادة في قلبها. على الرغم من أنها كانت تخذل أختها الكبرى ، إلا أنها يمكن أن تكون معه الآن … حتى لو كانوا في العالم السفلي …
أومأت برأسها بلطف ولم تقل أي شيء آخر …
“ليس لك رأي في هذا الأمر!” قال جون مو تشي بقوة. “الآن ، أنت بالفعل سيدتي! إلى أين ما زلتي تفكرين في الهروب؟ سواء كنت توافقين أو لا توافقين، تم تحديد هذا الأمر بالفعل! ”
نظر إليها جون مو تشي وفكر في نفسه … بدا أن هذه المسألة لا تزال بحاجة إلى مي شيو يان للتعامل معها شخصيًا.
حتى السيد الشاب جون لم يتخيل أن موقع مي شيو يان قد وصل بالفعل إلى هذا المستوى المتطرف في قلب الصياد الأخضر!
“أنا بخير … الشعور الوحيد الذي أشعر به الآن هو … أنا ممتلئة جدًا …” فحصت الصياد الأخضر جسدها ووجدت أنه بصرف النظر عن ضعف جسدها إلى حد ما ، فإن الطاقة في دانتيان كانت ممتلئة إلى حد لا يمكن تصوره. شعرت أن تدريبها قد تحسن بشكل كبير في هذه الفترة الزمنية عندما كانت غير واعية ، وقد وصلت إلى مستوى لم يكن من الممكن تخيله من قبل …
“الصهر ، منذ متى وأنا فاقد للوعي؟” سألت الصياد الأخضر.
لكن جون مو تشي أهمل حقيقة واحدة: مي شيو يان دعم تيان فا بأكملها لوحدها لسنوات عديدة. يمكن للمرء أن يقول أنه لولاها ، لكان اسم تيان فا قد أزيل بالفعل من علي وجه الأرض منذ فترة طويلة!
ولكن بما أن الفتاة قد طلبت مثل هذا بالفعل ، كان عليه أن يجيب مهما كان الأمر. فصلب قلبه ، وقسى وجهه وأجاب ، “فقط ، مثل … من الفم إلى الفم …”
نظر إليها جون مو تشي وفكر في نفسه … بدا أن هذه المسألة لا تزال بحاجة إلى مي شيو يان للتعامل معها شخصيًا.
خلال الفترة التي أصيبت فيها ، كان جون مو تشي قد أطعمتها كنوزًا سماوية ثمينة لا حصر لها وحبوب معجزة كما لو كانت مجانية. نظرًا لأنها كانت فاقدة للوعي ، لم تكن قادرة على استخدام تدريبها لتوزيع الطاقة الطبية في جسدها. نتيجة لذلك ، تم ترسيب كل الطاقة الطبية داخل خطوط الطول الخاصة بها …
“أرم … هذا…اه…. كح كح كح … “فرك السيد الشاب جون أنفه وقال بطريقة محرجة إلى حد ما. “هذا … كنت الشخص الذي يعتني بك …”
في قلوب وحوش الشوان تيان فا، يمكن أن يقال إنها شخصية أمومية أو ملاك وصي! كيف يمكن أن يكون من السهل كسر هذا المستوى من الاحترام الذي تم بناؤه على مدى سنوات طويلة؟
عاي ، كيف أستمر في عيش هذه الحياة؟ كيف أواجه كل هذا؟
“أرم … هذا…اه…. كح كح كح … “فرك السيد الشاب جون أنفه وقال بطريقة محرجة إلى حد ما. “هذا … كنت الشخص الذي يعتني بك …”
عند سماع هذا ، أصدرت الصياد الأخضر صوتًا خفيفًا من اليأس في حلقها وعيناها تتدحرج إلى أعلى ، وتغمى تقريبًا من العار …
رتبت الصياد الأخضر مشاعرها وبدأت في فحص مستواها الحالي. في اللحظة التي أيقظت فيها الشوان تشي ، شعرت بجسدها بالكامل مثل العصفور. لم يظهر الانزعاج من إصاباتها القديمة والخطيرة على الإطلاق ، وشعرت أنها أقوى مما كانت عليه من قبل. في الواقع ، تضاعفت قوتها على الأقل!
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
ولكن فيما يتعلق بالمستوى الذي وصلت إليه بالضبط ، لم تكن تعرف ذلك جيدًا. كان هذا مستوى عميقًا من القوة لم تصل إليه أبدًا ، أو حتى تجرأت على تخيله من قبل!
“الصهر ، منذ متى وأنا فاقد للوعي؟” سألت الصياد الأخضر.
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
خلال الفترة التي أصيبت فيها ، كان جون مو تشي قد أطعمتها كنوزًا سماوية ثمينة لا حصر لها وحبوب معجزة كما لو كانت مجانية. نظرًا لأنها كانت فاقدة للوعي ، لم تكن قادرة على استخدام تدريبها لتوزيع الطاقة الطبية في جسدها. نتيجة لذلك ، تم ترسيب كل الطاقة الطبية داخل خطوط الطول الخاصة بها …
حتى السيد الشاب جون لم يتخيل أن موقع مي شيو يان قد وصل بالفعل إلى هذا المستوى المتطرف في قلب الصياد الأخضر!
“كح كح … كح … كح …” سعل جون مو تشي بعنف كما لو كان قد أصيب فجأة بسرطان الرئة المميت. “أنت تعرف … كل البشر لديهم الاحتياجات الثلاثة … عندما كنت فاقدًا للوعي … هذا … ذا …”
“آه؟ لقد مر الكثير من الوقت بالفعل؟ ” صرخت ووقفت ، لتجد أن جسدها لا يزال ضعيفًا إلى حد ما وغير قادر تمامًا على الاستماع إلى أوامرها. تتعثر بطريقة صادمة إلى حد ما ، سألت ، “منذ أن كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة … كيف … هذا ممكن؟”
لكنها أدركت الآن أن آمالها قد تبددت. كانت في الواقع لا تزال على قيد الحياة …
أن تكون في غيبوبة ألا يعني الموت!
بعد صمت طويل ومربك ، أدركت أنه من المستحيل الاستمرار في الصمت هكذا. في محاولة للعثور على شيء لتقوله ، سألت ، “إذن … كيف … أطعمتني؟” كان صوتها خفيفًا مثل صوت البعوضة.
أكثر من ثلاثة أشهر من التراكم مع جوهر حياة الشجرة المقدسة ، كيف يمكن التقليل من شأن ذلك؟ لم يكن جوهر حياة الشجرة المقدسة قادرًا فقط على إصلاح روحها وجسدها. لولا ذلك ، حتى مع العناية الدقيقة لـ جون مو تشي ، لم يكن هناك أي طريقة لتعافي جسدها بهذه السرعة لحظة استيقاظها.
كانت تلك طاقة جوهرية نقية للغاية! مياه جذر السماء! في هذا العالم ، كان شيئًا لا يمكن أن تخلقه سوى شجرة قوس القزح المقدسة التي اكتسبت وعيًا …
الصياد الأخضر … قد امتصت ما يعادل عدة آلاف من السنين من جوهر الحياة للشجرة المقدسة …
حتى السيد الشاب جون لم يتخيل أن موقع مي شيو يان قد وصل بالفعل إلى هذا المستوى المتطرف في قلب الصياد الأخضر!
“أنت؟” احمرت خجلاً بشدة. في نفس الوقت شعرت بإحساس غريب بالسعادة في قلبها. حتى الصياد الأخضر نفسها لم تعرف لماذا كانت لديها هذه الأفكار.
عندما رأت أن جون مو تشي كان معها أيضًا في هذا العالم الغريب ، شعرت بقليل من السعادة في قلبها. على الرغم من أنها كانت تخذل أختها الكبرى ، إلا أنها يمكن أن تكون معه الآن … حتى لو كانوا في العالم السفلي …
لا يزال الشخص فاقدًا للوعي بحاجة إلى الأكل والشرب و … طرد النفايات …
عند سماع هذا ، أصدرت الصياد الأخضر صوتًا خفيفًا من اليأس في حلقها وعيناها تتدحرج إلى أعلى ، وتغمى تقريبًا من العار …
