نقاش
ركزت كل أفكاره على زيادة قوة جسده بأسرع ما يمكن لإلقاء نظرة خاطفة على القوة في الرتب
“ولكن لا يمكنك الانضمام إلى عمليات البحث عن مخلوقات من المرتبة إلا بعد حصولك على جسد من رتبة 4. وإلا فسوف تموت في إحدى ضرباتهم العرضية”
بالطبع كان الوصول إلى المرتبة الرابعة من الدانتيان يعطى المزيد من الحيوية والقوة ومع ذلك كان هذا إنجازا صعبا للغاية.
جادل صياد آخر.
“على الأقل القواعد المتعلقة بالمناطق منخفضة الخطورة أكثر تساهلا يمكننى أن أفعل ما أريد ولا يستطيع أحد الشكوى”.
كان الجسد من الرتبة هو الحد الأدنى المطلوب لمواجهة مخلوف من الرتبة.
قام الصيادون الأضعف على الطاولة بجانبه بصرير أسنانهم بعد سماع هذه الكلمات وقام بعضهم مباشرة بابتلاع أباريق نبيذهم بالكامل لقمع الانزعاج الذى شعروا به.
لا يمكن مساعدته فقد كان لدى البشر أجساد أضعف بكثير مقارنة بالوحوش السحرية ومحاولة اصطيادهم بجسم من المرتبة الثالثة يعني السعي وراء الموت.
بمجرد وصول الجسد إلى المرتبة الرابعة لم يكن العيش لمدة قرنين مشكلة.
“انا لا اقول انه عليه اصطيادهم ولكن يجب أن ينضم إلي مجموعة تفعل ذلك! سيتعين عليه فقط جمع المعلومات عن الوحوش في حين أن الآخرين سوف يحاربون الوحوش”
سقط المزارعون على تلك الطاولة فى التفكير بعد هذه الكلمات.
ثم كسر أحد الصيادين الصمت وتحدث بصوت ناعم.
ما قاله الصياد كان منطقيا كان نوح يرافق مجموعة الصيد بينما يحصل على أجر إضافى دون الحاجة إلى القتال.
قام الصيادون الأضعف على الطاولة بجانبه بصرير أسنانهم بعد سماع هذه الكلمات وقام بعضهم مباشرة بابتلاع أباريق نبيذهم بالكامل لقمع الانزعاج الذى شعروا به.
لن يرفض أحد الائتمانات المجانية، خاصة إذا جاءوا من الوحوش من المرتبة لأن قيمتها كانت أعلى بكثير من أى مخلوق من الرتبة 3.
كان بحر وعيه فى المرتبة الثانية وكان يتوسع بوتيرة أسرع من المزارعين العاديين.
لم يعرف الصيادون أن نوح كان يقتل كثيرا لأنه أراد استغلال الوحوش لتقوية تعويذة نزيف الدم قدر استطاعته.
دخل نوح من الباب الرئيسي للنقابة بلا مبالاة، فقد اعتاد على التحديق في اتجاهه فى الأشهر الأخيرة.
ثم كسر أحد الصيادين الصمت وتحدث بصوت ناعم.
إذا سمع المزارعون العاديون أفكاره فسيشعرون بالحاجة إلى صفعه.
“يمكن القيام بذلك لكن يجب أن نطلب إذن كورت أولا”.
بعد كل شيء كان التوازن ضروريا لزيادة سلسة في الطاقة.
في هذه الأثناء كان نوح يزرع في كهف فى الجبل الصامت.
كان لا يزال في النهار لذلك لم يستطع التدرب فى جسد يين، لكن الطاقة المتراكمة بسبب تعويذته كانت لا تزال تعزز قوته بشكل طفيف.
سقط المزارعون على تلك الطاولة فى التفكير بعد هذه الكلمات.
بعد بضع دقائق فتح عينيه وأخذ يتنهد بخيبة أمل.
“ولكن لا يمكنك الانضمام إلى عمليات البحث عن مخلوقات من المرتبة إلا بعد حصولك على جسد من رتبة 4. وإلا فسوف تموت في إحدى ضرباتهم العرضية”
“حتى مع كل عمليات القتل التي قمت بها فإن التحسينات التي أجريتها ليست ملحوظة جدا والوحوش من المرتبة الثالثة ضعيفة للغاية”.
“ولكن لا يمكنك الانضمام إلى عمليات البحث عن مخلوقات من المرتبة إلا بعد حصولك على جسد من رتبة 4. وإلا فسوف تموت في إحدى ضرباتهم العرضية”
في تلك الأشهر الخمسة، حاول تسريع تقدم جسده قدر استطاعته لكنه تمكن فقط من الحصول على تدريب يوازي بضعة أسابيع.
ومع ذلك، كان هذا لا يزال بعيدا في المستقبل، لذلك لم يقلق نوح بشأنه.
“بهذه الوتيرة، سأصل إلى ذروة المرتبة الثالثة في أقل من عام ونصف وهذا بطيء للغاية”
” نحن بحاجة إلى التحدث”.
إذا سمع المزارعون العاديون أفكاره فسيشعرون بالحاجة إلى صفعه.
“على الأقل القواعد المتعلقة بالمناطق منخفضة الخطورة أكثر تساهلا يمكننى أن أفعل ما أريد ولا يستطيع أحد الشكوى”.
كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ونصف فقط، لكن مراكز قوته كانت في مستوى لا يصدق!
كان يعتقد وهو يقف للعودة إلى المدينة الملكية بعد أمر دوريس أنه حفظ القواعد بعناية.
كان بحر وعيه فى المرتبة الثانية وكان يتوسع بوتيرة أسرع من المزارعين العاديين.
كان لا يزال في النهار لذلك لم يستطع التدرب فى جسد يين، لكن الطاقة المتراكمة بسبب تعويذته كانت لا تزال تعزز قوته بشكل طفيف.
مع وجود رون كيسير و “التنفس” بداخله، ورفيقيه فى الدم كانت سرعة التدريب لمركز القوة هذا لا تصدق! كان دانتيان يتضخم لكنه ظل في المرحلة الغازية من المرتبة الثانية، مع تحسنها، أصبح القيد الذى فرضه جسده أكثر وضوحا.
ثم كسر أحد الصيادين الصمت وتحدث بصوت ناعم.
كان جسده فى المرتبة الثالثة فى الطبقة العليا لكنه لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت للوصول إلى ذروة المرتبة.
“هل يمكنني بيع جثث الوحوش السحرية أولا؟ لا أريد أن تتضاءل قيمتها فبعضها متعفن بالفعل”
بالكاد يمكن للمزارعين العاديين أن يتطابقوا مع رتبة جسده في ذلك العمر بينما كانت رتبة دانتيان إنجازا رائعا مخصصا للعباقرة.
أيضا لم يكن ينفق الكثير على الإيجارات للمساكن لأنه كان معظم الوقت خارج العاصمة.
أما بالنسبة لبحر وعيه، فلم يصل أى شخص في تاريخ ذلك العالم إلى المرتبة الثانية فى مثل هذا الوقت القصير.
في تلك الأشهر الخمسة، حاول تسريع تقدم جسده قدر استطاعته لكنه تمكن فقط من الحصول على تدريب يوازي بضعة أسابيع.
عرف نوح أن مجاله العقلي كان أكبر ميزة له مقارنة بالمزارعين الآخرين في ذلك العالم حتى لو كان ذلك فقط فيما يتعلق بالمزارعين في المرتبة البشرية.
بعد كل شيء كان التوازن ضروريا لزيادة سلسة في الطاقة.
مع زيادة رتبته سيواجه المزيد من المزارعين في المرتبة البطولية الذين قضوا كل الوقت الذى يحتاجونه لتدريب بحر الوعي.
بالطبع كان الوصول إلى المرتبة الرابعة من الدانتيان يعطى المزيد من الحيوية والقوة ومع ذلك كان هذا إنجازا صعبا للغاية.
بعد كل شيء كان التوازن ضروريا لزيادة سلسة في الطاقة.
كان الجسد من الرتبة هو الحد الأدنى المطلوب لمواجهة مخلوف من الرتبة.
يعتمد عمر المزارعين على أجسادهم والدانتيان.
ثم كسر أحد الصيادين الصمت وتحدث بصوت ناعم.
بمجرد وصول الجسد إلى المرتبة الرابعة لم يكن العيش لمدة قرنين مشكلة.
كان يعتقد وهو يقف للعودة إلى المدينة الملكية بعد أمر دوريس أنه حفظ القواعد بعناية.
بالطبع كان الوصول إلى المرتبة الرابعة من الدانتيان يعطى المزيد من الحيوية والقوة ومع ذلك كان هذا إنجازا صعبا للغاية.
جادل صياد آخر.
لم يكن تدريبها أبطأ فحسب بل كان على المزارعين أيضا التغلب على محنة السماء التى كانت تعتبر أصعب الثلاثة.
سقط المزارعون على تلك الطاولة فى التفكير بعد هذه الكلمات.
ومع ذلك، كان هذا لا يزال بعيدا في المستقبل، لذلك لم يقلق نوح بشأنه.
“على الأقل القواعد المتعلقة بالمناطق منخفضة الخطورة أكثر تساهلا يمكننى أن أفعل ما أريد ولا يستطيع أحد الشكوى”.
ركزت كل أفكاره على زيادة قوة جسده بأسرع ما يمكن لإلقاء نظرة خاطفة على القوة في الرتب
ومع ذلك، كان هذا لا يزال بعيدا في المستقبل، لذلك لم يقلق نوح بشأنه.
البطولية.
كان لا يزال في النهار لذلك لم يستطع التدرب فى جسد يين، لكن الطاقة المتراكمة بسبب تعويذته كانت لا تزال تعزز قوته بشكل طفيف.
للأسف، ليس هناك الكثير مما يمكننى فعله.
قال كورت مشيرا إلى مقعد فارغ على طاولة مزدحمة بالصيادين.
يجب أن أعود إلى النقابة وأفرغ حلقات الفضاء الخاصة بي.
‘ماذا فعلت هذه المرة؟’ فكر نوح.
على الأقل تتزايد قروضي مع كل هذه المطاردة.
ما قاله الصياد كان منطقيا كان نوح يرافق مجموعة الصيد بينما يحصل على أجر إضافى دون الحاجة إلى القتال.
لقد قتل أكثر من خمسمائة من الوحوش السحرية من الرتبة الثالثة في تلك الأشهر الخمسة.
“هل يمكنني بيع جثث الوحوش السحرية أولا؟ لا أريد أن تتضاءل قيمتها فبعضها متعفن بالفعل”
نظرا لأن متوسط سعر كل من هذه المخلوقات كان حوالي ثلاثين من الائتمانات فقد جمع أكثر من خمسةعشر ألفا من الائتمانات!
‘هل يريد أن يختبرني مرة أخرى؟’
أيضا لم يكن ينفق الكثير على الإيجارات للمساكن لأنه كان معظم الوقت خارج العاصمة.
“هل يمكنني بيع جثث الوحوش السحرية أولا؟ لا أريد أن تتضاءل قيمتها فبعضها متعفن بالفعل”
“على الأقل القواعد المتعلقة بالمناطق منخفضة الخطورة أكثر تساهلا يمكننى أن أفعل ما أريد ولا يستطيع أحد الشكوى”.
كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ونصف فقط، لكن مراكز قوته كانت في مستوى لا يصدق!
كان يعتقد وهو يقف للعودة إلى المدينة الملكية بعد أمر دوريس أنه حفظ القواعد بعناية.
“هل فعلت شيئا خطأ؟” سأل نوح.
ومع ذلك، عندما عاد إلى النقابة بعد بضعة أيام اكتشف أنه كان مخطئا تماما.
يعتمد عمر المزارعين على أجسادهم والدانتيان.
دخل نوح من الباب الرئيسي للنقابة بلا مبالاة، فقد اعتاد على التحديق في اتجاهه فى الأشهر الأخيرة.
البطولية.
ومع ذلك فى ذلك الوقت وقف كورت من على إحدى الطاولات وسد طريقه.
بعد بضع دقائق فتح عينيه وأخذ يتنهد بخيبة أمل.
‘هل يريد أن يختبرني مرة أخرى؟’
يعتمد عمر المزارعين على أجسادهم والدانتيان.
فكر نوح مع قليل من عدم اليقين.
” نحن بحاجة إلى التحدث”.
كان لا يزال في النهار لذلك لم يستطع التدرب فى جسد يين، لكن الطاقة المتراكمة بسبب تعويذته كانت لا تزال تعزز قوته بشكل طفيف.
قال كورت مشيرا إلى مقعد فارغ على طاولة مزدحمة بالصيادين.
كان جسده فى المرتبة الثالثة فى الطبقة العليا لكنه لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت للوصول إلى ذروة المرتبة.
‘ماذا فعلت هذه المرة؟’ فكر نوح.
ومع ذلك، عندما عاد إلى النقابة بعد بضعة أيام اكتشف أنه كان مخطئا تماما.
“هل يمكنني بيع جثث الوحوش السحرية أولا؟ لا أريد أن تتضاءل قيمتها فبعضها متعفن بالفعل”
على الأقل تتزايد قروضي مع كل هذه المطاردة.
قال نوح بنبرة صادقة.
لم يعرف الصيادون أن نوح كان يقتل كثيرا لأنه أراد استغلال الوحوش لتقوية تعويذة نزيف الدم قدر استطاعته.
قام الصيادون الأضعف على الطاولة بجانبه بصرير أسنانهم بعد سماع هذه الكلمات وقام بعضهم مباشرة بابتلاع أباريق نبيذهم بالكامل لقمع الانزعاج الذى شعروا به.
كان من المستحيل على نوح ألا يلاحظ ردود الفعل هذه ونظر بنظرة مشوشة تجاه كورت كما لو كان يطلب بعض التفسير.
“لا أنت ببساطة تصطاد كثيرا”.
تنهد كورت وقام بتدليك معابده قبل الرد على تلك النظرة.
على الأقل تتزايد قروضي مع كل هذه المطاردة.
“اذهب لبيع الوحوش ولكن تعال إلى هنا بعد ذلك مباشرة. هناك شيء نحتاج إلى مناقشته”
يعتمد عمر المزارعين على أجسادهم والدانتيان.
“هل فعلت شيئا خطأ؟” سأل نوح.
للأسف، ليس هناك الكثير مما يمكننى فعله.
حك كورت رأسه من الخلف قبل أن يعطي إجابة قصيرة.
بعد بضع دقائق فتح عينيه وأخذ يتنهد بخيبة أمل.
“لا أنت ببساطة تصطاد كثيرا”.
في تلك الأشهر الخمسة، حاول تسريع تقدم جسده قدر استطاعته لكنه تمكن فقط من الحصول على تدريب يوازي بضعة أسابيع.
بالكاد يمكن للمزارعين العاديين أن يتطابقوا مع رتبة جسده في ذلك العمر بينما كانت رتبة دانتيان إنجازا رائعا مخصصا للعباقرة.
