الزنزانة الفارغة
صُنفت الحبوب والجرعات بنفس طريقة ترتيب العناصر المنقوشة ، وكانت رتبة الدانتيان هي التعبير الأكثر تفصيلاً عن القوة بعد كل شيء.
حتى مع كل الضغط الذي كانت عائلته تمارسه عليه ، استمر دانيال في تدريب مهاراته في الكيمياء في الأكاديمية.
كان نوح داخل نقابة الصيادين ، يفحص بعناية الألواح التي تصف مناطق الصيد المختلفة.
تم إنشاء اللهب الموجود تحته بواسطة تقنية خاصة تستخدم “نفس” المزارع كوقود لإعطاء مزيد من التحكم في العملية الكيميائية.
‘يمكنني الذهاب إلى أي مكان الآن تقريبًا ولكن لا يزال يتعين علي العثور على شيء لا يجذب الكثير من الاهتمام.’
في غضون ساعة تقريبًا ، توقف عن إعطاء “النفس” وانطفأت الشعلة.
كانت عائلته ثرية ومن بين أقوى الأقوياء في البلاد ، وكانت قادرة على توفير أي نوع من الموارد أو التقنية الزراعية له ، وكانت رعاية مزارع العنصر الخفيف تتطلب مبلغًا باهظًا بعد كل شيء.
ما كان يبحث عنه هو منطقة خطر بها عدد قليل من الوحوش السحرية من المرتبة الرابعة.
كان دانيال يتحكم في درجة حرارة المرجل أمامه وعيناه مغمضتان.
لقد أراد محاربة مخلوق من الرتبة 4 بمفرده من أجل اكتشاف قوته الفعلية!
جعلته كفاءته أيضًا أحد أكثر الكيميائيين الواعدين في الأمة ، مما زاد من شهرته.
جعلته كفاءته أيضًا أحد أكثر الكيميائيين الواعدين في الأمة ، مما زاد من شهرته.
أحتاج إلى اختيار واحد يمكنني تبريره بسهولة. أصبح اسمي معروفًا جدًا داخل النقابة ، وحقيقة دخولي إلى منطقة خطر بمفردي لن تمر مرور الكرام.
تقوس أحد حواجب دانيال واستدار يسأل بنبرة مندهشة.
سوف يعتقد كيرت والآخرون أنني أريد أن أقضي الوقت بين الصيد معهم في مناطق الصيد غير الشعبية لزيادة نموي إلى الحد الأقصى. تستحق الديدان الحفرية من الرتبة3 خمسة عشر رصيدًا فقط ، ولن يكون أي صياد على استعداد للذهاب إلى هناك مع إمكانية مقابلة مخلوق من المرتبة 4.
اكتسحت طاقته العقلية العديد من المجالات حتى وجد شيئًا يمكن أن يلبي متطلباته.
لطالما كان دانيال موهوبًا في هذه التقنية بسبب عنصره ولكن كان عليه أن يعمل بجد للوصول إلى هذا النوع من الكفاءة.
تم اكتشاف نشاط التنقيب عن الديدان في الزنزانة الخالية، وتم تأكيد عينة واحدة فقط من الرتبة 4 مع أكثر من مائة وحش من الرتبة الثالثة في المناطق السفلية. هذا قد ينجح.
سوف يعتقد كيرت والآخرون أنني أريد أن أقضي الوقت بين الصيد معهم في مناطق الصيد غير الشعبية لزيادة نموي إلى الحد الأقصى. تستحق الديدان الحفرية من الرتبة3 خمسة عشر رصيدًا فقط ، ولن يكون أي صياد على استعداد للذهاب إلى هناك مع إمكانية مقابلة مخلوق من المرتبة 4.
كانت الزنزانة الخالية سجنًا للعائلة المالكة السابقة.
تنهد دانيال وفتح المرجل بحماس ، ورفع الغطاء بيد واحدة.
بعد أن تولت عائلة إلباس العرش ، تم التخلي عن هذا الهيكل وحولته الوحوش السحرية ببطء إلى مخبأهم.
قام دانيال بالتحكم في اللهب بصمت ، حيث قام بخفض درجة حرارة المرجل أو زيادتها أثناء اتباعه للإجراء الذي علمه إياه كبار السن في الكلية.
ومع ذلك ، كان تركيز “التنفس” منخفضًا جدًا ، لذا فقد استغرق الأمر أكثر من ألفي عام حتى يولد مخلوق من المرتبة الرابعة من النوع المهيمن من الوحوش السحرية هناك.
أما لماذا اختار نوح تلك المنطقة فكان بسبب الوحوش السحرية التي عاشت هناك.
كان نوح داخل نقابة الصيادين ، يفحص بعناية الألواح التي تصف مناطق الصيد المختلفة.
كان للديدان النابضة جسم طويل وقوي ، مع ثلاثة صفوف دائرية من الأسنان الحادة مثل أفواهها.
أيضا ، كانت قيمة أجسادهم منخفضة بشكل خاص.
خرجت كمية هائلة من الدخان الأبيض من المرجل ، ومع ذلك ، عندما تفرق ، لم يكن هناك شيء بداخله ، بدا أن التنقية قد فشلت.
لم يكونوا من بين أقوى الوحوش السحرية ، في الواقع ، كانت براعتهم القتالية منخفضة بسبب أنماط هجومهم البسيطة ، ولم يكن بإمكانهم الاعتماد إلا على أجسادهم ولم يكن لديهم قدرة خاصة.
أيضا ، كانت قيمة أجسادهم منخفضة بشكل خاص.
قرر نوح وضع علامته بجانب الاسم “الزنزانة الخالية”.
في غضون ذلك ، داخل قسم الكيمياء بالأكاديمية.
كانت أسنانهم فقط ذات قيمة إلى حد ما ، لكن بخلاف هؤلاء ، لم يقدموا أي مادة مفيدة بشكل أساسي.
ومع ذلك ، كان لديهم صفة واحدة يمكن أن يستخدمها نوح كذريعة: أجسادهم كانت تحتوي على أكبر كمية من الدم بين الوحوش السحرية.
“يبدو أنني ما زلت غير قادر على تحضير حبوب من الدرجة الثانية في المستوى العالي ، ما زال أمامي طريقًا طويلاً لنقطعه.”
لم يكن لديه واحدة من أندر القدرات فحسب ، بل كانت مراكز قوته أيضًا في مستوى مذهل بالنسبة لعمره.
سوف يعتقد كيرت والآخرون أنني أريد أن أقضي الوقت بين الصيد معهم في مناطق الصيد غير الشعبية لزيادة نموي إلى الحد الأقصى. تستحق الديدان الحفرية من الرتبة3 خمسة عشر رصيدًا فقط ، ولن يكون أي صياد على استعداد للذهاب إلى هناك مع إمكانية مقابلة مخلوق من المرتبة 4.
كان دانيال يتحكم في درجة حرارة المرجل أمامه وعيناه مغمضتان.
حتى لو كانت الديدان ضعيفة نسبيًا ، ظلت الزنزانة الخالية منطقة خطر بسبب عينة من الرتبة 4 هناك.
“عن اي شيء يدور هذا؟”
إذا أراد الصيادون الذهاب في مناطق الخطر لجمع عدد أكبر من الجثث من الرتبة الثالثة ، فسيختارون منطقة يكون فيها للوحوش قيمة أعلى كما فعل نوح في الغابة الناضجة.
في الواقع ، لم يكن هناك صيادون موقّعون لتلك المنطقة.
أيضا ، كانت قيمة أجسادهم منخفضة بشكل خاص.
“تنقيب الديدان!”
“يبدو أنني ما زلت غير قادر على تحضير حبوب من الدرجة الثانية في المستوى العالي ، ما زال أمامي طريقًا طويلاً لنقطعه.”
قرر نوح وضع علامته بجانب الاسم “الزنزانة الخالية”.
كانت أسنانهم فقط ذات قيمة إلى حد ما ، لكن بخلاف هؤلاء ، لم يقدموا أي مادة مفيدة بشكل أساسي.
في غضون ذلك ، داخل قسم الكيمياء بالأكاديمية.
تم اكتشاف نشاط التنقيب عن الديدان في الزنزانة الخالية، وتم تأكيد عينة واحدة فقط من الرتبة 4 مع أكثر من مائة وحش من الرتبة الثالثة في المناطق السفلية. هذا قد ينجح.
كان دانيال يتحكم في درجة حرارة المرجل أمامه وعيناه مغمضتان.
ومع ذلك ، كان كل شاب رجلاً له شيء خاص.
تقوس أحد حواجب دانيال واستدار يسأل بنبرة مندهشة.
تم إنشاء اللهب الموجود تحته بواسطة تقنية خاصة تستخدم “نفس” المزارع كوقود لإعطاء مزيد من التحكم في العملية الكيميائية.
“يبدو أنني ما زلت غير قادر على تحضير حبوب من الدرجة الثانية في المستوى العالي ، ما زال أمامي طريقًا طويلاً لنقطعه.”
“عن اي شيء يدور هذا؟”
لطالما كان دانيال موهوبًا في هذه التقنية بسبب عنصره ولكن كان عليه أن يعمل بجد للوصول إلى هذا النوع من الكفاءة.
في نظر أتباعه ، كان دائمًا المزارع المثالي.
كانت عائلته ثرية ومن بين أقوى الأقوياء في البلاد ، وكانت قادرة على توفير أي نوع من الموارد أو التقنية الزراعية له ، وكانت رعاية مزارع العنصر الخفيف تتطلب مبلغًا باهظًا بعد كل شيء.
ومع ذلك ، كان تركيز “التنفس” منخفضًا جدًا ، لذا فقد استغرق الأمر أكثر من ألفي عام حتى يولد مخلوق من المرتبة الرابعة من النوع المهيمن من الوحوش السحرية هناك.
بعد أن تولت عائلة إلباس العرش ، تم التخلي عن هذا الهيكل وحولته الوحوش السحرية ببطء إلى مخبأهم.
كانت أخلاقه مهذبة ومتطورة ، وكان محبوبًا في أي دائرة نبيلة ، وكان العديد من الورثة الشباب قد أقسموا بالفعل على ولائهم له خلال فترة وجوده في الأكاديمية.
كانت موهبته استثنائية أيضًا.
كان بحر وعيه قد اخترق مؤخرًا المرتبة الثانية ، مما جعله أحد أصغر السحرة من المرتبة الثانية في دولة أوترا.
لم يكن لديه واحدة من أندر القدرات فحسب ، بل كانت مراكز قوته أيضًا في مستوى مذهل بالنسبة لعمره.
كان يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا فقط ولكن دانتيان وصل إلى ذروة المرحلة الغازية من المرتبة الثانية!
والثاني هو أن الكلية كانت داخل الأكاديمية ، والتي كانت هيكلًا للعائلة المالكة.
كان بحر وعيه قد اخترق مؤخرًا المرتبة الثانية ، مما جعله أحد أصغر السحرة من المرتبة الثانية في دولة أوترا.
“أنا آسف يا ربي ، لم أستطع إلا أن أفهم أنه سيتم إرسالك إلي الزنزانة الخالية.”
حتى مع كل الضغط الذي كانت عائلته تمارسه عليه ، استمر دانيال في تدريب مهاراته في الكيمياء في الأكاديمية.
أيضا ، كان لديه جسد من الرتبة 4!
كان دانيال يتحكم في درجة حرارة المرجل أمامه وعيناه مغمضتان.
“اللورد دانيال ، تم تعيين مهمة لك.”
منذ أن تم ضمان قوته المستقبلية ، كانت عائلة اوديا تستثمر فيه بشكل كبير ، مما يوفر له أفضل الموارد لزيادة سرعة تدريبه.
كان نوح داخل نقابة الصيادين ، يفحص بعناية الألواح التي تصف مناطق الصيد المختلفة.
كانت أخلاقه مهذبة ومتطورة ، وكان محبوبًا في أي دائرة نبيلة ، وكان العديد من الورثة الشباب قد أقسموا بالفعل على ولائهم له خلال فترة وجوده في الأكاديمية.
جعلته كفاءته أيضًا أحد أكثر الكيميائيين الواعدين في الأمة ، مما زاد من شهرته.
في الواقع ، لم يكن هناك صيادون موقّعون لتلك المنطقة.
ومع ذلك ، عارضت عائلته تمامًا دراسته في كلية الكيمياء في الأكاديمية.
حتى لو كانت الديدان ضعيفة نسبيًا ، ظلت الزنزانة الخالية منطقة خطر بسبب عينة من الرتبة 4 هناك.
السبب الأول هو أن المزارعين اعتمدوا في النهاية على القوة ، وقضاء الوقت في مهنة لا علاقة لها بالمعركة كان ضد سياسة معظم العائلات النبيلة ، خاصة إذا كان الشخص الذي يقوم بذلك هو الوريث الرئيسي.
والثاني هو أن الكلية كانت داخل الأكاديمية ، والتي كانت هيكلًا للعائلة المالكة.
نظرًا لأن كايوس كانت تستخدم دانيال كسبب رئيسي لإشعال نار التمرد في البلاد ، كانت عائلة اوديا ضد استخدامه للهياكل المرتبطة جدًا بالعائلة المالكة.
في غضون ذلك ، داخل قسم الكيمياء بالأكاديمية.
ومع ذلك ، كان كل شاب رجلاً له شيء خاص.
كانت موهبته استثنائية أيضًا.
تنهد دانيال وفتح المرجل بحماس ، ورفع الغطاء بيد واحدة.
حتى مع كل الضغط الذي كانت عائلته تمارسه عليه ، استمر دانيال في تدريب مهاراته في الكيمياء في الأكاديمية.
قام دانيال بالتحكم في اللهب بصمت ، حيث قام بخفض درجة حرارة المرجل أو زيادتها أثناء اتباعه للإجراء الذي علمه إياه كبار السن في الكلية.
في غضون ساعة تقريبًا ، توقف عن إعطاء “النفس” وانطفأت الشعلة.
كان بحر وعيه قد اخترق مؤخرًا المرتبة الثانية ، مما جعله أحد أصغر السحرة من المرتبة الثانية في دولة أوترا.
تنهد دانيال وفتح المرجل بحماس ، ورفع الغطاء بيد واحدة.
حتى مع كل الضغط الذي كانت عائلته تمارسه عليه ، استمر دانيال في تدريب مهاراته في الكيمياء في الأكاديمية.
خرجت كمية هائلة من الدخان الأبيض من المرجل ، ومع ذلك ، عندما تفرق ، لم يكن هناك شيء بداخله ، بدا أن التنقية قد فشلت.
تنهد دانيال وفتح المرجل بحماس ، ورفع الغطاء بيد واحدة.
“يبدو أنني ما زلت غير قادر على تحضير حبوب من الدرجة الثانية في المستوى العالي ، ما زال أمامي طريقًا طويلاً لنقطعه.”
أحتاج إلى اختيار واحد يمكنني تبريره بسهولة. أصبح اسمي معروفًا جدًا داخل النقابة ، وحقيقة دخولي إلى منطقة خطر بمفردي لن تمر مرور الكرام.
صُنفت الحبوب والجرعات بنفس طريقة ترتيب العناصر المنقوشة ، وكانت رتبة الدانتيان هي التعبير الأكثر تفصيلاً عن القوة بعد كل شيء.
إذا أراد الصيادون الذهاب في مناطق الخطر لجمع عدد أكبر من الجثث من الرتبة الثالثة ، فسيختارون منطقة يكون فيها للوحوش قيمة أعلى كما فعل نوح في الغابة الناضجة.
وبينما كان يحدق بخيبة أمل في المرجل الفارغ ، ظهر خادم شاب خلفه.
“اللورد دانيال ، تم تعيين مهمة لك.”
حتى مع كل الضغط الذي كانت عائلته تمارسه عليه ، استمر دانيال في تدريب مهاراته في الكيمياء في الأكاديمية.
تقوس أحد حواجب دانيال واستدار يسأل بنبرة مندهشة.
لم يكن لديه واحدة من أندر القدرات فحسب ، بل كانت مراكز قوته أيضًا في مستوى مذهل بالنسبة لعمره.
“عن اي شيء يدور هذا؟”
انحنى الخادم وأجاب عليه.
بعد أن تولت عائلة إلباس العرش ، تم التخلي عن هذا الهيكل وحولته الوحوش السحرية ببطء إلى مخبأهم.
“أنا آسف يا ربي ، لم أستطع إلا أن أفهم أنه سيتم إرسالك إلي الزنزانة الخالية.”
“تنقيب الديدان!”
كان للديدان النابضة جسم طويل وقوي ، مع ثلاثة صفوف دائرية من الأسنان الحادة مثل أفواهها.
