الأدلة
‘أحتاج إلى تحديد قوة القائد بدقة ووضع بعض الأدلة بالقرب منه. لحسن الحظ ، لدي كل ما أحتاجه لذلك’. بينما لا يزال الدانتيان الخاص بنوح في المرحلة الغازية ، ولم يكن بإمكانه إلحاق أضرار جسيمة بالمخلوقات في المرتبة الرابعة ،كما ان “الأنفاس” بداخله ليست كافية لإرهاق الوحش تمامًا.
ومع ذلك ، كان لدى نوح تعويذة الشكل الشيطاني التي تلحق الضرر بمرور الوقت و تزيد من قدراته البدنية. ومع ذلك ، كان لدى نوح تعويذة الشكل الشيطاني التي تلحق الضرر بمرور الوقت و تزيد من قدراته البدنية.
اعتقد نوح أنه بما أنه لم يمنعه أحد من أخذ الاعتمادات ، يمكنه جمعها بحرية. هذا ، بالإضافة إلى قدرة جسد اليين الخاص به ، منحه نوعًا من الثقة في براعته في المعركة. كما أن حقيقة أن الديدان الحفارة كانت تعتبر بشكل عام وحوشًا ضعيفة زادت من آماله.
بدأت المعركة. الا ان وصول مجموعة دانيال غير الوضع.
كما أنه لا يريد إبطاء تقدمه ، ولهذا السبب اقتصر على تلك القطع العشوائية. لم يستطع نوح استخدام مخزونه الكبير من الجرعات أو نعمة “الأنفاس” الخاصة به للدخول في معركة طويلة الأمد مع القائد ، فقد يجذب انتباه المزارعين الآخرين في المخبأ.
كرانش كرانش لهذا السبب قرر أنه يجب أن يكون أول من يقابل دودة الرتبة 4.
من هذه الخدوش ، لم يكن واضحًا ما إذا كان المزارعان قد قاتلوا ضد إنسان أو وحش سحري. ‘أحتاج إلى تحديد قوة القائد بدقة ووضع بعض الأدلة بالقرب منه. لحسن الحظ ، لدي كل ما أحتاجه لذلك’.
بدأ نوح في الركض. إذا لم تكن قوته كافية لقتل الدودة ، فقد يحتاج إلى التعاون مع المزارعين الثلاثة الآخرين ، لن يتخلى نوح عن ميراث سلالة الدم لأن الوضع لم يكن في صالحه.
كرانش كرانش بدأ نوح في الركض.
كما أنه لا يريد إبطاء تقدمه ، ولهذا السبب اقتصر على تلك القطع العشوائية. خرج رأس ‘إيكو’ من مؤخرة رقبته لفحص المنطقة خلفه بشكل أفضل واستخدم قدرته على المسح باستمرار ، وإرسال صور غامضة للمنطقة إلى نوح.
قتل وحش سحري من المرتبة الرابعة بمفرده مهمة صعبة.
كما رفع نوح تركيزه إلى الذروة ، ولم يستطع السماح بأن يكون غير مستعد في هذا الموقف.
ومع ذلك ، كان لدى نوح تعويذة الشكل الشيطاني التي تلحق الضرر بمرور الوقت و تزيد من قدراته البدنية. لقد كان سريعًا ، عبر الأنفاق في بضع ثوانٍ وطار مباشرة أسفل الأنفاق العمودية التي وجدها.
كما أنه لا يريد إبطاء تقدمه ، ولهذا السبب اقتصر على تلك القطع العشوائية. كان تقدمه أسرع بكثير من المزارعين الآخرين في الأجزاء الأخرى من المخبأ.
قفز نوح داخل نفق يؤدي الى الاسفل ، وهبط بسلاسة في منطقة واسعة مشعة بمساعدة جناحيه. “الهالة أصبحت أكثر وضوحا”.
‘طولها ستة أمتار وسمكها متر ونصف. جلدها أحمر تمامًا ، ربما بسبب العدد الكبير من الائتمانات التي تم تناولها على مر السنين ، وهي صامتة بشكل غريب ، والذي يجب أن يكون بفضل ذكائها. هذه بالتأكيد عينة من المرتبة الرابعة’. كان هدفه بالطبع الضوء الخافت القادم من قاع تلك الكهوف.
تدحرجت الأسلحة بشكل عرضي على الأرض ، لتظهر أشكالها المنبعجة تحت ضوء التضاريس. أصبح الضوء أقوى و اقوى حتى تمكن من معرفة مصدره.
عندما أدركت أنه إنسان ، أطلقة صريرًا منخفضًا وقامت بتقويم جسدها ، مستخدمة الجزء السفلي من جسمها للوقوف عموديًا في الغرفة. كان نوح في نفق ضيق عندما لاحظ بلورة لامعة تشع بنفس الضوء القادم من الأجزاء العميقة من المخبأ.
عندما استوعب نوح ذلك لم يتردد في إخراج البلورة من الحائط. ‘هذه إئتمانات سبج! بالطبع ! لا بد ان الهالة تصدر من تراكم الاعتمادات مكتملة التشكل!’
بدأ نوح في الركض. عندما استوعب نوح ذلك لم يتردد في إخراج البلورة من الحائط.
“يجب أن يكون هذا كافيًا لإنشاء مائتي رصيد ،رغم ان قيمتها ستكون أقل قليلاً حيث أنه يجب صقلها بشكل صحيح.” لم تكن دائرية مثل العملة التي يستخدمها الفلاحون ، وشكلها كان متفاوتًا وحادًا ، لكنها كانت لا تزال رصيدًا!
اعتقد نوح أنه بما أنه لم يمنعه أحد من أخذ الاعتمادات ، يمكنه جمعها بحرية. “يجب أن يكون هذا كافيًا لإنشاء مائتي رصيد ،رغم ان قيمتها ستكون أقل قليلاً حيث أنه يجب صقلها بشكل صحيح.”
كما رفع نوح تركيزه إلى الذروة ، ولم يستطع السماح بأن يكون غير مستعد في هذا الموقف. واصل نوح مسيرته و إستخرج كل بلورة وجدها.
وقف قائد القطيع ساكناً ، يراقب المزارع أمامه بهدوء. كان يعلم أن هذه المعادن تنتمي إلى العائلة المالكة ، لكنه ببساطة لا يهتم كثيرًا.
“الهالة أصبحت أكثر وضوحا”. ‘إذا كانوا يريدون مني الامتناع عن أخذهم حقا ، فأنا متأكد من أن ثاديوس كان سيخبرني بذلك’.
‘إذا كانوا يريدون مني الامتناع عن أخذهم حقا ، فأنا متأكد من أن ثاديوس كان سيخبرني بذلك’. لطالما كانت علاقته بالعائلة المالكة معقدة وكانت تقوم على الفوائد.
“لم يعد هناك أي أنفاق تؤدي إلى أسفل ، يبدو أنني وصلت إلى أعمق منطقة”. اعتقد نوح أنه بما أنه لم يمنعه أحد من أخذ الاعتمادات ، يمكنه جمعها بحرية.
أيضًا ، أخرج نوح رمح فيبي وسيف مانويل وألقاهما في جانبين متقابلين من الغرفة. عندما تعمق ، بدأت الأنفاق تفقد تكوينها الصخري وتحولت إلى ممرات مصنوعة من بلورات لامعة.
غضب القائد وأطلق صرخة مدوية دوي في جميع أنحاء الغرفة وصدى صداها في الممرات المختلفة. “هذا مشهد رائع”.
كان تقدمه أسرع بكثير من المزارعين الآخرين في الأجزاء الأخرى من المخبأ. فكر نوح بينما طعن يديه في الجدران ، واستخرج كتلة كاملة من الاعتمادات.
كانت أئتمانات السبج معدنًا صلبًا ولكن لا يبدو انها حتى وجبة خفيفة بالنسبة للدودة. لم يكن لديه طريقة فعالة لجمع كل تلك الثروة ، لذا فقد أخذ حفنة من البلورات كلما سنحت له الفرصة.
قفز نوح داخل نفق يؤدي الى الاسفل ، وهبط بسلاسة في منطقة واسعة مشعة بمساعدة جناحيه. كما أنه لا يريد إبطاء تقدمه ، ولهذا السبب اقتصر على تلك القطع العشوائية.
تدحرجت الأسلحة بشكل عرضي على الأرض ، لتظهر أشكالها المنبعجة تحت ضوء التضاريس. قفز نوح داخل نفق يؤدي الى الاسفل ، وهبط بسلاسة في منطقة واسعة مشعة بمساعدة جناحيه.
ابتسم نوح لهذا المنظر. “هل هذا هو مركز المخبأ؟”
هذا ، بالإضافة إلى قدرة جسد اليين الخاص به ، منحه نوعًا من الثقة في براعته في المعركة. كما أن حقيقة أن الديدان الحفارة كانت تعتبر بشكل عام وحوشًا ضعيفة زادت من آماله. كانت الغرفة شفافة تقريبًا لأنها كانت مصنوعة بالكامل من الائتمانات ، مما سمح لنوح برؤية تصميم المخبأ حتى من خلف الجدران.
‘إذا كانوا يريدون مني الامتناع عن أخذهم حقا ، فأنا متأكد من أن ثاديوس كان سيخبرني بذلك’. “لم يعد هناك أي أنفاق تؤدي إلى أسفل ، يبدو أنني وصلت إلى أعمق منطقة”.
كان هدفه بالطبع الضوء الخافت القادم من قاع تلك الكهوف. كرانش كرانش
“هل هذا هو مركز المخبأ؟” وصل ضجيج منخفض إلى أذني نوح مما جعله يستدير فجأة نحو جانب واحد من الغرفة.
‘هل هي تقيمني؟ أراهن أنها متفاجئة أنني تمكنت من الوصول إلى هنا دون أن يلحظني القطيع’ هناك ، رأى دودة حفارة عملاقة تأكل بلورات الغرفة بهدوء.
لقد كان سريعًا ، عبر الأنفاق في بضع ثوانٍ وطار مباشرة أسفل الأنفاق العمودية التي وجدها. كانت أئتمانات السبج معدنًا صلبًا ولكن لا يبدو انها حتى وجبة خفيفة بالنسبة للدودة.
هناك ، رأى دودة حفارة عملاقة تأكل بلورات الغرفة بهدوء. ‘عثرت عليك’
“هذا مشهد رائع”. ابتسم نوح لهذا المنظر.
عندها فقط تمكن نوح من تحديد معالمها بدقة. لاحظت الدودة أخيرًا شيئًا ما وقطعت وجبتها لتتجه نحو الوجود غير المتوقع.
وصل ضجيج منخفض إلى أذني نوح مما جعله يستدير فجأة نحو جانب واحد من الغرفة. عندما أدركت أنه إنسان ، أطلقة صريرًا منخفضًا وقامت بتقويم جسدها ، مستخدمة الجزء السفلي من جسمها للوقوف عموديًا في الغرفة.
كانت أئتمانات السبج معدنًا صلبًا ولكن لا يبدو انها حتى وجبة خفيفة بالنسبة للدودة. عندها فقط تمكن نوح من تحديد معالمها بدقة.
اعتقد نوح أنه بما أنه لم يمنعه أحد من أخذ الاعتمادات ، يمكنه جمعها بحرية. ‘طولها ستة أمتار وسمكها متر ونصف. جلدها أحمر تمامًا ، ربما بسبب العدد الكبير من الائتمانات التي تم تناولها على مر السنين ، وهي صامتة بشكل غريب ، والذي يجب أن يكون بفضل ذكائها. هذه بالتأكيد عينة من المرتبة الرابعة’.
كما رفع نوح تركيزه إلى الذروة ، ولم يستطع السماح بأن يكون غير مستعد في هذا الموقف. وقف قائد القطيع ساكناً ، يراقب المزارع أمامه بهدوء.
بينما لا يزال الدانتيان الخاص بنوح في المرحلة الغازية ، ولم يكن بإمكانه إلحاق أضرار جسيمة بالمخلوقات في المرتبة الرابعة ،كما ان “الأنفاس” بداخله ليست كافية لإرهاق الوحش تمامًا. ‘هل هي تقيمني؟ أراهن أنها متفاجئة أنني تمكنت من الوصول إلى هنا دون أن يلحظني القطيع’
كان نوح في نفق ضيق عندما لاحظ بلورة لامعة تشع بنفس الضوء القادم من الأجزاء العميقة من المخبأ. لقد أخفى نوح وجوده لأكثر من يوم ، مما أجبر الوحوش الأضعف على التركيز على المزارعين الثلاثة الآخرين.
بدأ نوح في الركض. ثم ركض بأقصى سرعة باتجاه قاع العرين ، ولم يكن لدى القطيع الوقت لملاحظته.
إذا لم تكن قوته كافية لقتل الدودة ، فقد يحتاج إلى التعاون مع المزارعين الثلاثة الآخرين ، لن يتخلى نوح عن ميراث سلالة الدم لأن الوضع لم يكن في صالحه. “يجب أن أتحرك الآن”.
لاحظت الدودة أخيرًا شيئًا ما وقطعت وجبتها لتتجه نحو الوجود غير المتوقع. لوح نوح بيده ببطء وأخرج مئات العناصر من حلقاته الفضائية.
لهذا السبب قرر أنه يجب أن يكون أول من يقابل دودة الرتبة 4. تم وضع جثث الديدان التي تراكمت منذ دخوله إلى الزنزانة المعزولة بشكل عرضي على الأرض الشفافة ، ملطخا تألقها بالدماء المتبقية في الجثث.
ثم ركض بأقصى سرعة باتجاه قاع العرين ، ولم يكن لدى القطيع الوقت لملاحظته. أيضًا ، أخرج نوح رمح فيبي وسيف مانويل وألقاهما في جانبين متقابلين من الغرفة.
وقف قائد القطيع ساكناً ، يراقب المزارع أمامه بهدوء. تدحرجت الأسلحة بشكل عرضي على الأرض ، لتظهر أشكالها المنبعجة تحت ضوء التضاريس.
“هل هذا هو مركز المخبأ؟” بالطبع ، أنشأ نوح بعض العلامات المزيفة على تلك الأسلحة من أجل خداع التحقيقات المستقبلية.
بدأ نوح في الركض. من هذه الخدوش ، لم يكن واضحًا ما إذا كان المزارعان قد قاتلوا ضد إنسان أو وحش سحري.
كما رفع نوح تركيزه إلى الذروة ، ولم يستطع السماح بأن يكون غير مستعد في هذا الموقف. غضب القائد وأطلق صرخة مدوية دوي في جميع أنحاء الغرفة وصدى صداها في الممرات المختلفة.
بينما لا يزال الدانتيان الخاص بنوح في المرحلة الغازية ، ولم يكن بإمكانه إلحاق أضرار جسيمة بالمخلوقات في المرتبة الرابعة ،كما ان “الأنفاس” بداخله ليست كافية لإرهاق الوحش تمامًا. بدأت المعركة.
واصل نوح مسيرته و إستخرج كل بلورة وجدها.
“لم يعد هناك أي أنفاق تؤدي إلى أسفل ، يبدو أنني وصلت إلى أعمق منطقة”.
‘إذا كانوا يريدون مني الامتناع عن أخذهم حقا ، فأنا متأكد من أن ثاديوس كان سيخبرني بذلك’.
