Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة السيف الشيطاني 278

فخ

فخ

لم يغادر نوح غابة ليستون بسرعة.

“حسنًا ، أنتم جنود وأنا أحاول فقط الوصول إلى الحدود الشمالية لمنطقة نفوذ الإمبراطورية. ليس لدينا أي عمل مع بعضنا البعض.”

لقد اختبر قوته القتالية الجديدة حتى يتمكن من قضاء وقته في السير ببطء نحو البلد الجديد.

‘لذا فهم أعداء للإمبراطورية.’

“أمة اودريا ، لا توجد معلومات حول هذا البلد في خريطتي.”

كانت كلمات نوح منطقية ، فمن غير المرجح أن يدخل شخص ما إلى تلك المدينة إلا إذا جاء من أمة مختلفة.

تحتوي خريطة نوح عادةً على بعض البيانات ، ولكن عندما اجتاح تلك الأمة بطاقته العقلية ، لم يستطع رؤية سوى الكلمات “جنود أقوياء”.

“إذن ، لماذا ركضت عندما تم اكتشافك؟”

“لن تكون أمة أخرى مجبرة على العبودية؟ … يجب أن أكون حذرا.”

ظهرت جرعة في يده وشربها على عجل ، كان يحاول إعادة ملء أكبر قدر ممكن من الطاقة العقلية قبل أن يصل إليه المزارعون.

كانت حافة الغابة واضحة ، ولم يرى نوح أي خطر في المناظر الطبيعية الجبلية التي أعقبت منطقة الخطر تلك.

لم يغادر نوح غابة ليستون بسرعة.

“أنا أيضا لا أرى أي خطأ ، هل هي أرض قاحلة؟”

أومأ خمسة مزارعين برأسهم واقتربوا من نوح لكنهم أجبروا على التوقف بسبب موجة من نية القتل التي انفجرت من شخصيته.

لم يستطع نوح رؤية أي شيء خارج عن المألوف من حدود دولة أودريا.

“من أنت؟ هل أنت جاسوس للإمبراطورية؟”

غلف شخصيته بطبقة من الطاقة الذهنية وخرج من الغابة ، وارتفع انتباهه إلى الذروة و حتى إيكو ساعد بقدرته الفطرية.

‘هل هم في حرب مع الإمبراطورية؟ هل هم من الإمبراطورية؟ اللعنة ، اللعنة!’

“يبدو مهجورا”.

لم يكن يعرف هؤلاء المزارعين و لا إنتمأهم.

في تلك اللحظة ، ظهر صوت طنين من حدود الأمة وأضاءت سلسلة من الأحرف الرونية على التضاريس.

اصطدمت أفكاره بلا توقف داخل عقله ، كان يحلل الموقف بأسرع ما يمكن.

“لم أستطع إدراك ذلك ، اللعنة!”

أجبر هذا الإدراك نوحًا على التخلي عن خطته في القتال في طريقه للخروج.

حاول نوح على عجل العودة إلى الغابة ، لكنه سرعان ما اكتشف أنه لا يستطيع تركيز طاقته العقلية خارج التكوين ، و ان الإنتقال الآني مستحيلًا!

أجبر هذا الإدراك نوحًا على التخلي عن خطته في القتال في طريقه للخروج.

قرر على الفور الركض لكنه وجد أن طبقة غير مرئية تسد الطريق نحو الغابة.

أجاب نوح بوضوح ، و لم يُظهر تعبيره أي مشاعر.

“هذا التشكيل يحبس كل شخص في الداخل!”

“تعالوا إذن!”

استخدم نوح سيوفه ، وكان مستعدًا لشن أقوى هجوم له على الحاجز الذي حال دون هروبه عندما رأى إيكو العديد من الشخصيات تتحرك في اتجاهه.

“هذا أمر نقرره ، هل لديك أي دليل؟”

“اللعنة!”

“ليس لدي أي معلومات عن هذا البلد ، بمجرد أن رأيت الأحرف الرونية تضيء ، ظننت أنني وقعت في فخ بعض قطاع الطرق. في الواقع ، ما زلت غير متأكد من هويتك.”

تخلى نوح عن محاولته خرق التشكيل وإنطلق باتجاه إحدى قمم الجبال البعيدة ، إذا لم يستطع الهروب ، فسيواصل طريقه!

حاول نوح على عجل العودة إلى الغابة ، لكنه سرعان ما اكتشف أنه لا يستطيع تركيز طاقته العقلية خارج التكوين ، و ان الإنتقال الآني مستحيلًا!

“توقف هناك!”

إنتقل نوح مرة أخرى و تمكن من الهروب من الحصار.

ظهر صوت بجانبه ولكن نوح لم يلتفت حتى لإلقاء نظرة على مصدره، لقد قام ببساطة بتنشيط تعويذة الإنتقال لجعلها تفقد مساراه.

في تلك اللحظة ، ظهر صوت طنين من حدود الأمة وأضاءت سلسلة من الأحرف الرونية على التضاريس.

ظهر نوح مرة أخرى على بعد بضعة كيلومترات في المسافة و استمر في الركض من اجل حياته.

“هذا التشكيل يحبس كل شخص في الداخل!”

لم يكن يعرف هؤلاء المزارعين و لا إنتمأهم.

“هذا التشكيل يحبس كل شخص في الداخل!”

ما كان يعرفه أنه لن يسمح لهم بالقبض عليه
و استجوابه!

“حسنًا ، أنتم جنود وأنا أحاول فقط الوصول إلى الحدود الشمالية لمنطقة نفوذ الإمبراطورية. ليس لدينا أي عمل مع بعضنا البعض.”

“تشكيل لا أستطيع إدراكه ، دفاعاتهم مذهلة!”

“اللعنة!”

اصطدمت أفكاره بلا توقف داخل عقله ، كان يحلل الموقف بأسرع ما يمكن.

لم يستطع نوح رؤية أي شيء خارج عن المألوف من حدود دولة أودريا.

‘هل هم في حرب مع الإمبراطورية؟ هل هم من الإمبراطورية؟ اللعنة ، اللعنة!’

“لقد جئت من منطقة نفوذ دولة أوترا ، لقد عبرت الحدود عبر مدينة سليفول. هذا هو دليلي.”

شعر نوح بمزيد من الشخصيات بالقرب منه ، كانوا يأتون من اتجاهات مختلفة ، أرادوا تطويقه.

شعر نوح بمزيد من الشخصيات بالقرب منه ، كانوا يأتون من اتجاهات مختلفة ، أرادوا تطويقه.

“كيف يعرفون موقفي؟ لا تقل لي أن التشكيل قد ميزني! “

“توقف هناك!”

لم يكن يعرف الكثير عن التشكيلات لكنه خمن أن لها علاقة بعثورهم عليه بسرعة.

“يبدو مهجورا”.

“تعالوا إذن!”

تحتوي خريطة نوح عادةً على بعض البيانات ، ولكن عندما اجتاح تلك الأمة بطاقته العقلية ، لم يستطع رؤية سوى الكلمات “جنود أقوياء”.

إنتقل نوح مرة أخرى و تمكن من الهروب من الحصار.

عبّر نوح عن نواياه و انتظر إجابة الرجل.

ومع ذلك ، عندما استأنف هروبه ، اكتشف أن المزيد من المزارعين كانوا يأتون نحوه.

لم تستطع المرأة تحمل سخرية نوح و كشفت عن بعض معلوماتهم لكن سرعان ما أوقفها الرجل الذي كان يطرح الأسئلة حتى ذلك الحين.

‘ليس لدي ما يكفي من الطاقة العقلية للهروب من هذا البلد أثناء استخدام تعويذة الإنتقال باستمرار و لست متأكدًا من أن التشكيل على الجانب الآخر سيسمح لي بالمغادرة.’

“تعالوا إذن!”

ثم توقف عن الهرب ،إذا لم يستطع الهروب فسوف يقاتل!

ظهرت جرعة في يده وشربها على عجل ، كان يحاول إعادة ملء أكبر قدر ممكن من الطاقة العقلية قبل أن يصل إليه المزارعون.

“تعالوا إذن!”

“لقد ركضت بسرعة بالتأكيد”.

ثم توقف عن الهرب ،إذا لم يستطع الهروب فسوف يقاتل!

صدر صوت من ورائه.

أجبر هذا الإدراك نوحًا على التخلي عن خطته في القتال في طريقه للخروج.

ظهر حوالي عشرين مزارعًا حوله ، وجد نوح نفسه محاصرًا.

“هذا التشكيل يحبس كل شخص في الداخل!”

‘كلهم لديهم جسد من الرتبة 4 ولا أستطيع أن أفهم قوة بعضهم. لا أستطيع الفوز.’

“أي قطاع طرق!؟ نحن جنود فخورون بأمة أودريا و قد تسللت لتوك إلى بلادنا مثل فأر صغير! تسمح لنا الأحكام العرفية بقطع أصابع قدميك من أجل ذلك!”

أجبر هذا الإدراك نوحًا على التخلي عن خطته في القتال في طريقه للخروج.

شعر نوح بمزيد من الشخصيات بالقرب منه ، كانوا يأتون من اتجاهات مختلفة ، أرادوا تطويقه.

“من أنت؟ هل أنت جاسوس للإمبراطورية؟”

في تلك اللحظة ، ظهر صوت طنين من حدود الأمة وأضاءت سلسلة من الأحرف الرونية على التضاريس.

تحدث نفس الرجل مرة أخرى.

“لوسي ، كفى ، إنه يسبرنا فقط.”

‘لذا فهم أعداء للإمبراطورية.’

“تشكيل لا أستطيع إدراكه ، دفاعاتهم مذهلة!”

ابتسم نوح داخليًا ، لقد بدأ يفهم حذرهم.

“من أنت؟ هل أنت جاسوس للإمبراطورية؟”

“أنا مجرد شخص من الخارج يمر . لم أكن أتوقع أن أجد مثل هذه الحراسة في دولة تبدو مقفرة”.

“توقف هناك!”

أجاب نوح بوضوح ، و لم يُظهر تعبيره أي مشاعر.

ساد الصمت المنطقة.

“هذا أمر نقرره ، هل لديك أي دليل؟”

قام نوح بإخراج العملة الرمزية المكتسبة في مدينة سليفول ، ويمكن رؤية اسم “آدم” عليها بوضوح.

“أمة اودريا ، لا توجد معلومات حول هذا البلد في خريطتي.”

“لقد جئت من منطقة نفوذ دولة أوترا ، لقد عبرت الحدود عبر مدينة سليفول. هذا هو دليلي.”

“هذا أمر نقرره ، هل لديك أي دليل؟”

ساد الصمت المنطقة.

ظهرت جرعة في يده وشربها على عجل ، كان يحاول إعادة ملء أكبر قدر ممكن من الطاقة العقلية قبل أن يصل إليه المزارعون.

كانت كلمات نوح منطقية ، فمن غير المرجح أن يدخل شخص ما إلى تلك المدينة إلا إذا جاء من أمة مختلفة.

حاول نوح على عجل العودة إلى الغابة ، لكنه سرعان ما اكتشف أنه لا يستطيع تركيز طاقته العقلية خارج التكوين ، و ان الإنتقال الآني مستحيلًا!

“إذن ، لماذا ركضت عندما تم اكتشافك؟”

عبّر نوح عن نواياه و انتظر إجابة الرجل.

هز نوح كتفيه قبل الإجابة.

ومع ذلك ، عندما استأنف هروبه ، اكتشف أن المزيد من المزارعين كانوا يأتون نحوه.

“ليس لدي أي معلومات عن هذا البلد ، بمجرد أن رأيت الأحرف الرونية تضيء ، ظننت أنني وقعت في فخ بعض قطاع الطرق. في الواقع ، ما زلت غير متأكد من هويتك.”

‘ليس لدي ما يكفي من الطاقة العقلية للهروب من هذا البلد أثناء استخدام تعويذة الإنتقال باستمرار و لست متأكدًا من أن التشكيل على الجانب الآخر سيسمح لي بالمغادرة.’

كان نوح يبالغ ، لن يقوم أي قطاع طرق بوضع هذا النوع من التشكيل لمجرد سرقة بعض المارة.

عبّر نوح عن نواياه و انتظر إجابة الرجل.

“أي قطاع طرق!؟ نحن جنود فخورون بأمة أودريا و قد تسللت لتوك إلى بلادنا مثل فأر صغير! تسمح لنا الأحكام العرفية بقطع أصابع قدميك من أجل ذلك!”

“لقد جئت من منطقة نفوذ دولة أوترا ، لقد عبرت الحدود عبر مدينة سليفول. هذا هو دليلي.”

“لوسي ، كفى ، إنه يسبرنا فقط.”

ظهر حوالي عشرين مزارعًا حوله ، وجد نوح نفسه محاصرًا.

لم تستطع المرأة تحمل سخرية نوح و كشفت عن بعض معلوماتهم لكن سرعان ما أوقفها الرجل الذي كان يطرح الأسئلة حتى ذلك الحين.

“حسنًا ، أنتم جنود وأنا أحاول فقط الوصول إلى الحدود الشمالية لمنطقة نفوذ الإمبراطورية. ليس لدينا أي عمل مع بعضنا البعض.”

“حسنًا ، أنتم جنود وأنا أحاول فقط الوصول إلى الحدود الشمالية لمنطقة نفوذ الإمبراطورية. ليس لدينا أي عمل مع بعضنا البعض.”

‘كلهم لديهم جسد من الرتبة 4 ولا أستطيع أن أفهم قوة بعضهم. لا أستطيع الفوز.’

عبّر نوح عن نواياه و انتظر إجابة الرجل.

لم يستطع نوح رؤية أي شيء خارج عن المألوف من حدود دولة أودريا.

“لا يمكنني السماح بذلك ، قصتك لا تثبت أنك لست جاسوسًا. الرجال ، إختمو مراكز قوته و إقبضو عليه”.

“أنا مجرد شخص من الخارج يمر . لم أكن أتوقع أن أجد مثل هذه الحراسة في دولة تبدو مقفرة”.

أومأ خمسة مزارعين برأسهم واقتربوا من نوح لكنهم أجبروا على التوقف بسبب موجة من نية القتل التي انفجرت من شخصيته.

‘كلهم لديهم جسد من الرتبة 4 ولا أستطيع أن أفهم قوة بعضهم. لا أستطيع الفوز.’

كان نوح يحدق بعيون باردة في المزارعين الخمسة ، وانطلق ضغطه تمامًا وبدأت شخصيته تطلق دخانًا أسود.

“من أنت؟ هل أنت جاسوس للإمبراطورية؟”

“حاول إغلاق أي شيء و سأموت بكل سرور لأقتل نصفكم!”

كان نوح يحدق بعيون باردة في المزارعين الخمسة ، وانطلق ضغطه تمامًا وبدأت شخصيته تطلق دخانًا أسود.

ظهر حوالي عشرين مزارعًا حوله ، وجد نوح نفسه محاصرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط