ندم
نظر نوح الى التاج الذهبي على رأس ليزا.
ومع ذلك ، فقد شددت الطريقة دائمًا على استخدام عنصر يتوافق مع أهليتك ، ليس فقط امتصاص “التنفس” لعنصر آخر يتطلب عملية مختلفة تمامًا ، اكن أيضًا التلاعب به سيكون أصعب.
كانت تلك الزخرفة رمزًا للقوة و الحكم على الدولة و مواطنيها.
استنكر لوقا وضحك ردًا على ذلك.
“بعد أن أصبحت ملكًا لأمة أودريا ، تزوجت بإحدى نسائها ، وأنجب أطفالًا ، وتحديت الإمبراطورية … لقد قرأت قصص كثيرة من هذا القبيل.”
“حسنًا ، هناك أيضًا مشكلة في طريقة النقش الخاصة بي ، لا يمكنني حقًا الارتقاء إلى معاييرهم.”
ينضم البطل إلى الدولة المضطهدة و ينقذ الموقف ضد العدو الرهيب و المريع الذي لا يريد سوى المزيد من القوة ، و يعطي كل ما لديه من أجل الصالح العام لرعاياه.
“هل هذا خطير؟ رجالي لا يخافون الموت! أعتقد أننا سننجح في النهاية!”
“ومع ذلك ، فأنا العدو الرهيب و الفظيع المهتم بالقوة فقط هنا.”
تنهد عند هذا الاستنتاج.
في عالم يمكن أن يصبح فيه البشر حكام ، تجاوزت القوة أي أخلاق.
عاد بعض الضوء إلى عيني ليزا عندما سمعت هذه الكلمات ، كان معظم الضحايا كل شهر من الجنود الزرق ، ومن المؤكد أن زيادة براعتهم في المعركة سيكون لها آثار إيجابية على المدى الطويل.
“كانت و الدتي امرأة طيبة ، تعرضت للإساءة وأجبرت في النهاية على قتل نفسها لأنها كانت ضعيفة ؛ جون مجرد طفلة عندما بدأت عائلتها في تدريبها مثل الوحش. البلدان ، القوانين ، ليس لها قيمة … “
من الواضح أن نوح تذكر مشاعره عندما رأى عددًا لا يحصى من الشخصيات البشرية راكعة تجاهه أثناء جلوسه على العرش.
ثم تذكر عقله الحلم في اختبار الموقف في الأكاديمية.
ليلي ، المرأة التي عانت مكانه لمنحه الوقت الكافي ليصبح مستقلاً ، المرأة التي كانت سعيدة برؤية ابنها يخير الزراعة عليها.
من الواضح أن نوح تذكر مشاعره عندما رأى عددًا لا يحصى من الشخصيات البشرية راكعة تجاهه أثناء جلوسه على العرش.
“هل أنت جاد؟ هذا جنون!”
لم يشعر بشيء.
“سيدتي ، هذا غير ممكن. إنه على حق ، معظمنا سيموت.”
فقط النجوم اللامعة في السماء البعيدة يمكن أن تحركه ، طموحه يزداد حدة مع مرور الوقت ، ليصبح إرادة نقية تملي عليه كل خطوة.
بدا أن كلماته لها وزن أكبر في ذهنها لأنها تخلت في النهاية عن فكرة الحصول على طريقة النقش.
كان لديه ندم واحد رغم ذلك.
بدا أن كلماته لها وزن أكبر في ذهنها لأنها تخلت في النهاية عن فكرة الحصول على طريقة النقش.
ليلي ، المرأة التي عانت مكانه لمنحه الوقت الكافي ليصبح مستقلاً ، المرأة التي كانت سعيدة برؤية ابنها يخير الزراعة عليها.
في عالم يمكن أن يصبح فيه البشر حكام ، تجاوزت القوة أي أخلاق.
لا يزال الأنين الخانق القادم من غرفتها يدوي في ذهن نوح و كل كدمة كانت ثقيلة على قلبه ، فقط بفضل انفصاله الفطري تمكن من قمع نية القتل عندما كان في الدائرة الداخلية من قصر بالفان.
بإمكانه تخطي عمليات الامتصاص الطويلة لأنه كان يأخذ “نفسًا” مباشرة من دانتيانه و مجاله العقلي دائمًا أقوى من نقاء ذلك “النفس” ، مما يسمح له بقمعه بسهولة.
“ليس لدي اهتمام بهذا التاج.”
نظر نوح الى التاج الذهبي على رأس ليزا.
تنهد عند هذا الاستنتاج.
“بعد أن أصبحت ملكًا لأمة أودريا ، تزوجت بإحدى نسائها ، وأنجب أطفالًا ، وتحديت الإمبراطورية … لقد قرأت قصص كثيرة من هذا القبيل.”
“حسنًا ، هناك أيضًا مشكلة في طريقة النقش الخاصة بي ، لا يمكنني حقًا الارتقاء إلى معاييرهم.”
“هل ستخزن يومًا ما” نفسًا “في بحر وعيك؟”
نظم نوح أفكاره قبل إعطاء إجابة لليزا.
“هل لديك جثث وحوش سحرية مخزنة في مكان ما؟”
“طريقة النقش الخاصة بي يمكن أن تنتج فقط عناصر منقوشة من عنصر الظلام. ربما ، في المستقبل ، سأكون قادرًا على تجنب هذا القيد ، لكن خبؤتي قليلة جدًا في الوقت الحالي.”
كان لديه ندم واحد رغم ذلك.
كان رجلاً من عالمين ، و متأكدًا تمامًا من أنه مع تحسن قدرته ، سيكون قادرًا على تعديل عملية الحدادة لتناسب احتياجاته بشكل أفضل.
من بين جميع الغرباء الذين جاءوا إلى بلدها ، نوح هو الوحيد الذي يمكنه كتابة النقوش ، لم تعلّم تلك التقنيات إلا من قبل منظمات رفيعة المستوى وما شابه ذلك.
ومع ذلك ، فقد شددت الطريقة دائمًا على استخدام عنصر يتوافق مع أهليتك ، ليس فقط امتصاص “التنفس” لعنصر آخر يتطلب عملية مختلفة تمامًا ، اكن أيضًا التلاعب به سيكون أصعب.
تعاملت ليزا مع جميع الأمور المتعلقة بالبلد ، وكانت بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات لتخطيط المعركة التالية بدقة.
كانت الكفاءة فطرية ، سيجد نوح أن التلاعب ب”تنفس” عنصر آخر أكثر صعوبة.
“إنها الطريقة الوحيدة التي يمكنني تعليمها ، لا أكثر.”
“تقنيات الزراعة هي نفسها ، ومستواي منخفض جدًا بحيث لا يمكنني حتى إنشاء شيء ما بالنسبة لي ، كما أنها محدودة أكثر بسبب عنصري. كلا الطلبين هما ببساطة خارج نطاق قدراتي.”
استنكر لوقا وضحك ردًا على ذلك.
جعل تفسير نوح ليزا ترتدي تعبيرًا محبطًا.
قال نوح.
من بين جميع الغرباء الذين جاءوا إلى بلدها ، نوح هو الوحيد الذي يمكنه كتابة النقوش ، لم تعلّم تلك التقنيات إلا من قبل منظمات رفيعة المستوى وما شابه ذلك.
بدا أن كلماته لها وزن أكبر في ذهنها لأنها تخلت في النهاية عن فكرة الحصول على طريقة النقش.
“ألا يمكنك فقط تعليمنا طريقة النقش الخاصة بك؟ لا يبدو أنك من النوع الملتزم بالشرف إذا كان السعر يلبي معاييرك.”
“هل أنت جاد؟ هذا جنون!”
طلبت ليزا مباشرة الطريقة الكاملة ، في رأيها ، كان هذا هو الحل الوحيد.
“هل أنت جاد؟ هذا جنون!”
ومع ذلك ، هز نوح رأسه.
نظم نوح أفكاره قبل إعطاء إجابة لليزا.
“أسلوبي معيب ، أعتقد أنه سيقتل بلدك قبل أن تخترق الإمبراطورية التشكيل”.
لم تكن على دراية بموضوع الزراعة ، ولم تستطع فهم ما يتحدثون عنه.
كان نوح صادقًا.
“هل لديك جثث وحوش سحرية مخزنة في مكان ما؟”
من بين جميع ممارسي طريقة التشكيل العنصري ، هو الوحيد الذي وجها سهلة للغاية.
تحركت نظرة ليزا بين لوقا و نوح بتعبير مشوش.
بإمكانه تخطي عمليات الامتصاص الطويلة لأنه كان يأخذ “نفسًا” مباشرة من دانتيانه و مجاله العقلي دائمًا أقوى من نقاء ذلك “النفس” ، مما يسمح له بقمعه بسهولة.
ومع ذلك ، كم عدد المزارعين الذين لديهم بحر الوعي على مستوى أعلى من دانتيان؟
ومع ذلك ، بعد رؤية الابتسامة المريرة التي استمرت في التعبير عن تعبير نوح ، توقفت ضحكته ، وتحولت إلى الكفر.
لم يستطع نوح التفكير في أي شخص ، لقد كان الشخص الوحيد المعروف الذي يتمتع بهذه الصفة.
ومع ذلك ، كم عدد المزارعين الذين لديهم بحر الوعي على مستوى أعلى من دانتيان؟
“هل هذا خطير؟ رجالي لا يخافون الموت! أعتقد أننا سننجح في النهاية!”
عاد بعض الضوء إلى عيني ليزا عندما سمعت هذه الكلمات ، كان معظم الضحايا كل شهر من الجنود الزرق ، ومن المؤكد أن زيادة براعتهم في المعركة سيكون لها آثار إيجابية على المدى الطويل.
لم تستسلم ليزا ، فقد ظهرت للتو أكبر فرصة في حياتها ، لم تستطع تركها.
لاحظ لوك سلوكها وتنهد وهو يضع يده على كتفها.
حرك نوح نظرته نحو لوقا وابتسم ابتسامة مريرة قبل أن يتكلم.
ومع ذلك ، هز نوح رأسه.
“هل ستخزن يومًا ما” نفسًا “في بحر وعيك؟”
جعل تفسير نوح ليزا ترتدي تعبيرًا محبطًا.
استنكر لوقا وضحك ردًا على ذلك.
حرك نوح نظرته نحو لوقا وابتسم ابتسامة مريرة قبل أن يتكلم.
ومع ذلك ، بعد رؤية الابتسامة المريرة التي استمرت في التعبير عن تعبير نوح ، توقفت ضحكته ، وتحولت إلى الكفر.
نظر نوح الى التاج الذهبي على رأس ليزا.
“هل أنت جاد؟ هذا جنون!”
“كانت و الدتي امرأة طيبة ، تعرضت للإساءة وأجبرت في النهاية على قتل نفسها لأنها كانت ضعيفة ؛ جون مجرد طفلة عندما بدأت عائلتها في تدريبها مثل الوحش. البلدان ، القوانين ، ليس لها قيمة … “
نوح هز كتفيه ببساطة قبل الرد بصوت ناعم.
“هل هذا خطير؟ رجالي لا يخافون الموت! أعتقد أننا سننجح في النهاية!”
“إنها الطريقة الوحيدة التي يمكنني تعليمها ، لا أكثر.”
تنهد عند هذا الاستنتاج.
تحركت نظرة ليزا بين لوقا و نوح بتعبير مشوش.
“تقنيات الزراعة هي نفسها ، ومستواي منخفض جدًا بحيث لا يمكنني حتى إنشاء شيء ما بالنسبة لي ، كما أنها محدودة أكثر بسبب عنصري. كلا الطلبين هما ببساطة خارج نطاق قدراتي.”
لم تكن على دراية بموضوع الزراعة ، ولم تستطع فهم ما يتحدثون عنه.
“يمكنني صنع أسلحة قابلة للاستهلاك بالرغم من ذلك. ستعتمد قوتهم على المواد و عناصرها لكن يجب أن تكون مفيدة جدًا للجنود الزرق”.
لاحظ لوك سلوكها وتنهد وهو يضع يده على كتفها.
لم يشعر بشيء.
“سيدتي ، هذا غير ممكن. إنه على حق ، معظمنا سيموت.”
“يمكنني صنع أسلحة قابلة للاستهلاك بالرغم من ذلك. ستعتمد قوتهم على المواد و عناصرها لكن يجب أن تكون مفيدة جدًا للجنود الزرق”.
بدا أن كلماته لها وزن أكبر في ذهنها لأنها تخلت في النهاية عن فكرة الحصول على طريقة النقش.
“ليس لدي اهتمام بهذا التاج.”
“يمكنني صنع أسلحة قابلة للاستهلاك بالرغم من ذلك. ستعتمد قوتهم على المواد و عناصرها لكن يجب أن تكون مفيدة جدًا للجنود الزرق”.
جعل تفسير نوح ليزا ترتدي تعبيرًا محبطًا.
قال نوح.
في عالم يمكن أن يصبح فيه البشر حكام ، تجاوزت القوة أي أخلاق.
لقد تدرب بالفعل على المواد التي كانت ذات عنصر متضارب ، إن قوة العناصر التي تم إنشاؤها بهذه الطريقة ستكون أقل ولكن يمكن أن تظل مفيدة في المعارك الشهرية.
“هل ستخزن يومًا ما” نفسًا “في بحر وعيك؟”
عاد بعض الضوء إلى عيني ليزا عندما سمعت هذه الكلمات ، كان معظم الضحايا كل شهر من الجنود الزرق ، ومن المؤكد أن زيادة براعتهم في المعركة سيكون لها آثار إيجابية على المدى الطويل.
ومع ذلك ، كم عدد المزارعين الذين لديهم بحر الوعي على مستوى أعلى من دانتيان؟
“هذا سيكون كافيا! ما الذي تحتاجه لتبدأ؟ كم من الوقت؟ كم عدد الأسلحة التي يمكنك تسليمها للمعركة في ثلاثين يومًا؟”
“هل ستخزن يومًا ما” نفسًا “في بحر وعيك؟”
ضربت عاصفة اسألة نوح.
جعل تفسير نوح ليزا ترتدي تعبيرًا محبطًا.
تعاملت ليزا مع جميع الأمور المتعلقة بالبلد ، وكانت بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات لتخطيط المعركة التالية بدقة.
من الواضح أن نوح تذكر مشاعره عندما رأى عددًا لا يحصى من الشخصيات البشرية راكعة تجاهه أثناء جلوسه على العرش.
ومع ذلك ، فقد بدأ نوح لتوه في تخيل مخطط هذا السلاح القابل للاستهلاك.
ومع ذلك ، هز نوح رأسه.
لما رأى أنها كانت لا تتحلى بالصبر للحصول على إجابات ، لم يستطع إلا التحقيق في احتياطياتهم.
“ومع ذلك ، فأنا العدو الرهيب و الفظيع المهتم بالقوة فقط هنا.”
“هل لديك جثث وحوش سحرية مخزنة في مكان ما؟”
لم يشعر بشيء.
ومع ذلك ، فقد بدأ نوح لتوه في تخيل مخطط هذا السلاح القابل للاستهلاك.
