القنابل
“سأبدأ العمل على الفور ، هل لديك غرفة معززة قريبة؟”
احتمال الخضوع لمثل هذه الجلسة المكثفة من التشكيل جعله في مزاج جيد.
شعر نوح بالقلق ، لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى الكثير من المواد ، عقله يستوحي من مجرد النظر إليها.
إستأنف تجاربه بمجرد وصول الجثث الجديدة ، بدا نوح مفتونًا بشكل خاص بفكرة تطبيق معرفة عالمه السابق في هذا العالم.
“لا ، لم نكن بحاجة أبدًا إلى أحد بالقرب من المخزون. يمكنني أن أطلب من شخص ما أن يجلب المواد إليك ، فقط أعطني قائمة.”
بدت قديمة بشكل واضح لكن الأجزاء الأكثر أهمية لا تزال قابلة للاستخدام إلى حد ما ، عليه فقط إزالة الأجزاء المتعفنة أثناء عملية التشكيل.
أومأ نوح برأسه و هو يقترب من بعض الجثث للتحقق من أحوالهم.
رغم ذلك ، لم تكن تجاربه تسير على ما يرام.
بدت قديمة بشكل واضح لكن الأجزاء الأكثر أهمية لا تزال قابلة للاستخدام إلى حد ما ، عليه فقط إزالة الأجزاء المتعفنة أثناء عملية التشكيل.
و يحمل كرة بنية بسيطة المظهر بها مسامير على سطحها
“سأحتاج إلى سجل كامل لهذه الجثث ، يجب إضافة رتبتها و حالتها إلى معلوماتها”.
ومع ذلك ، لم يكن معتادًا على تلك المواد الجديدة ، إلى جانب العناصر المختلفة ، تحولت اختباراته الأولى إلى إخفاقات متفجرة.
“هذه ليست مشكلة. يسجل التشكيل تلك الخصائص بالفعل ، نحتاج فقط إلى عمل نسخة مكتوبة لتقوم بفحصها.”
“ماذا؟”
وافقت ليزا بسهولة على مطالب نوح.
“هذه ليست مشكلة. يسجل التشكيل تلك الخصائص بالفعل ، نحتاج فقط إلى عمل نسخة مكتوبة لتقوم بفحصها.”
“إذا سأعود إلى غرفتي ، لا بد لي من الاستعداد.”
بدأ نوح يفكر في العنصر الذي سيبتكره لتسليح الجنود اثناء إمتصاص “التنفس” داخل بحر وعيه.
عاد نوح إلى غرفته المحصنة.
من السهل جدًا إنشاؤها ، و استخدامها واضح جدًا أيضًا لديه خبرة في تشكيلها.
احتمال الخضوع لمثل هذه الجلسة المكثفة من التشكيل جعله في مزاج جيد.
دوى انفجار داخل غرفته المحصنة.
لقد رحب بكل سرور بالتدريب المجاني الذي قدمته له ليزا ، لن تتحسن قدرته إلا بذلك.
اختار نوح العديد من المواد ، كانت غالبيتها في المرتبة الرابعة.
أيضًا ، نظرًا لأن طريقة تشكيل العناصر هي فرصته الوحيدة في إنشاء تقنيات الرتب العليا ، لم يكن يمانع في تعزيز أساساته فيها.
رغم ذلك ، لم تكن تجاربه تسير على ما يرام.
“أتساءل كيف سأمضي قدمًا …”
القوة المنبعثة من زعزعة استقرار التركيب الداخلي للعناصر مساوية للقوة الكاملة التي حقنها فيها ، ولم تتضاءل بسبب العنصر المتضارب.
بدأ نوح يفكر في العنصر الذي سيبتكره لتسليح الجنود اثناء إمتصاص “التنفس” داخل بحر وعيه.
و يحمل كرة بنية بسيطة المظهر بها مسامير على سطحها
كانت جلسة تزوير طويلة على وشك البدء ، سيحتاج إلى قدر كبير من “التنفس” الخام قبل وصول المواد.
**إسمها في الإنجليزي Instability اي “عدم الاستقرار” لكني سأغيره الى “قنبلة”**
أول عنصر ظهر في ذهنه هو إبرة القمر.
سيكون “التنفس” هو سبب الانفجار ، لكن عليه أيضًا أن يأخذ في الاعتبار التأخير الذي يحتاجه المزارع لرميها.
من السهل جدًا إنشاؤها ، و استخدامها واضح جدًا أيضًا لديه خبرة في تشكيلها.
بدت قديمة بشكل واضح لكن الأجزاء الأكثر أهمية لا تزال قابلة للاستخدام إلى حد ما ، عليه فقط إزالة الأجزاء المتعفنة أثناء عملية التشكيل.
“سأجربها أولاً.”
لم يكن يعتقد أنه يمكن أن يسرقهم ببساطة ، هناك على الأقل بعض المزارعين المطلعين الذين يهتمون به.
وصلت قائمة الجثث ، كان نوح راضيا تماما عن التراكم لدى البلاد على مر السنين.
بدأت الجولة الأولى من التجارب ، غرس إرادته بمهارة في “النفس” داخل عقله ، أصبحت البحيرة السوداء السائلة فوق البحر صابرًا حادًا بدون أخطاء.
“حقيقة أنه لم يكن لديهم أي استخدام لهم هو في الواقع في مصلحتي ، يمكنني اختيار أي مجموعة من المواد التي أريدها بحرية.”
عاد نوح إلى غرفته المحصنة.
اختار نوح العديد من المواد ، كانت غالبيتها في المرتبة الرابعة.
اختار نوح العديد من المواد ، كانت غالبيتها في المرتبة الرابعة.
وصلوا بعد وقت قصير من إعطائه القائمة للجندي خارج غرفته ، جميع الجثث التي طلبها كانت داخل خاتم بعدي ، بدأ فورا في أخذ لأجزاء التي يحتاجها من كل منهم.
‘لماذا لا اقوم ببساطة إنشاء عناصر متفجرة؟ سيكونون مثل القنابل اليدوية في عالمي السابق! ‘
ثم وضع جدوله الزمني.
أومأ نوح برأسه و هو يقترب من بعض الجثث للتحقق من أحوالهم.
الليل مخصص لتقنية الدوامة المظلمة لكن الكثافة العالية لـ “التنفس” أجبرت نوح على تقليل الوقت الذي يقضيه في الزراعة لمنع الكثير من الضغط من التراكم على دانتيان.
“إذا سأعود إلى غرفتي ، لا بد لي من الاستعداد.”
خلق ذلك نافذة من الوقت حيث يمكن أن يستريح ، و إنتقل الى التدريب على رون كيزر إلى فترة ما بعد الظهر قبل ذهابه إلى الضريح.
سيكون “التنفس” هو سبب الانفجار ، لكن عليه أيضًا أن يأخذ في الاعتبار التأخير الذي يحتاجه المزارع لرميها.
إستحدم الصباح ، عندما يكون في ذروته للتجارب.
“لا ، لم نكن بحاجة أبدًا إلى أحد بالقرب من المخزون. يمكنني أن أطلب من شخص ما أن يجلب المواد إليك ، فقط أعطني قائمة.”
حاول نوح إنشاء نموذج أولي آخر لإبرة القمر ، إستخدم مواد من عناصر مختلفة قبل الانتقال إلى تلك الموجودة في الظلام.
فوجئ نوح بهذا البيان ، فدورة التدريب و التشكيل جعلته يفقد مسار مرور الوقت.
سيطلب بكل سرور مواد عنصر الظلام كمكافأة إضافية لخدماته إذا تمكن من إنشاء عنصر بمواد غير مفيدة.
وصلوا بعد وقت قصير من إعطائه القائمة للجندي خارج غرفته ، جميع الجثث التي طلبها كانت داخل خاتم بعدي ، بدأ فورا في أخذ لأجزاء التي يحتاجها من كل منهم.
لم يكن يعتقد أنه يمكن أن يسرقهم ببساطة ، هناك على الأقل بعض المزارعين المطلعين الذين يهتمون به.
من السهل جدًا إنشاؤها ، و استخدامها واضح جدًا أيضًا لديه خبرة في تشكيلها.
بدأت الجولة الأولى من التجارب ، غرس إرادته بمهارة في “النفس” داخل عقله ، أصبحت البحيرة السوداء السائلة فوق البحر صابرًا حادًا بدون أخطاء.
بدأ نوح يفكر في العنصر الذي سيبتكره لتسليح الجنود اثناء إمتصاص “التنفس” داخل بحر وعيه.
ومع ذلك ، لم يكن معتادًا على تلك المواد الجديدة ، إلى جانب العناصر المختلفة ، تحولت اختباراته الأولى إلى إخفاقات متفجرة.
طفرة!
طفرة!
“المعركة الشهرية غدا ، كنت أتساءل عما إذا كنت قد نجحت في مهمتك”.
دوى انفجار داخل غرفته المحصنة.
‘حسناً ، حتى لو وجدت التركيبة الصحيحة، سأفقد عشرين بالمائة من المواد في العملية. ‘
لقد مرت أيام قليلة فقط على صفقته مع ليزا ،استفادت زراعته بشكل كبير من البيئة الجديدة.
فوجئ نوح بهذا البيان ، فدورة التدريب و التشكيل جعلته يفقد مسار مرور الوقت.
رغم ذلك ، لم تكن تجاربه تسير على ما يرام.
“هذه ليست مشكلة. يسجل التشكيل تلك الخصائص بالفعل ، نحتاج فقط إلى عمل نسخة مكتوبة لتقوم بفحصها.”
العناصر المتضاربة كانت مشكلة أكبر مما توقع ، يبدو أن هناك معدل فشل ثابت بسبب ذلك.
أومأ نوح برأسه و هو يقترب من بعض الجثث للتحقق من أحوالهم.
‘حسناً ، حتى لو وجدت التركيبة الصحيحة، سأفقد عشرين بالمائة من المواد في العملية. ‘
‘لماذا لا اقوم ببساطة إنشاء عناصر متفجرة؟ سيكونون مثل القنابل اليدوية في عالمي السابق! ‘
القوة المنبعثة من زعزعة استقرار التركيب الداخلي للعناصر مساوية للقوة الكاملة التي حقنها فيها ، ولم تتضاءل بسبب العنصر المتضارب.
مر شهر ترددت فيه الانفجارات باستمرار في الغرفة ، كانت قوتها مخيفة لدرجة أن لوقا أجبر على زيارته شخصيًا للتأكد من سلامته.
ثم أصابه الإدراك!
لقد رحب بكل سرور بالتدريب المجاني الذي قدمته له ليزا ، لن تتحسن قدرته إلا بذلك.
‘لماذا لا اقوم ببساطة إنشاء عناصر متفجرة؟ سيكونون مثل القنابل اليدوية في عالمي السابق! ‘
أيضًا ، نظرًا لأن طريقة تشكيل العناصر هي فرصته الوحيدة في إنشاء تقنيات الرتب العليا ، لم يكن يمانع في تعزيز أساساته فيها.
بدت هذه الفكرة قابلة للتنفيذ لدرجة أن نوح أوقف على الفور التجارب على إبر القمر المحسنة ليبدأ بهذا السلاح الجديد.
“عدم الاستقرار بين المواد لن يكون عيبًا بعد الآن ، يمكنني استخدامه كسلاح حقيقي”.
قام بتقويم ما تبقى من رداءه و سلم الكرة إلى لوقا.
استدعى الجندي خارج غرفته و أعطاه قائمة أخرى بالمواد بتسرع غير معقول.
من السهل جدًا إنشاؤها ، و استخدامها واضح جدًا أيضًا لديه خبرة في تشكيلها.
‘سيكون تشكيل شيء غير مستقر صعبا للغاية لكن يمكنه أن يحافظ عليه في هذه الحالة حتى يتم حقن
“النفس” فيه.’
“سأجربها أولاً.”
سيكون “التنفس” هو سبب الانفجار ، لكن عليه أيضًا أن يأخذ في الاعتبار التأخير الذي يحتاجه المزارع لرميها.
ثم أصابه الإدراك!
إستأنف تجاربه بمجرد وصول الجثث الجديدة ، بدا نوح مفتونًا بشكل خاص بفكرة تطبيق معرفة عالمه السابق في هذا العالم.
“سأحتاج إلى سجل كامل لهذه الجثث ، يجب إضافة رتبتها و حالتها إلى معلوماتها”.
مر شهر ترددت فيه الانفجارات باستمرار في الغرفة ، كانت قوتها مخيفة لدرجة أن لوقا أجبر على زيارته شخصيًا للتأكد من سلامته.
“سأحتاج إلى سجل كامل لهذه الجثث ، يجب إضافة رتبتها و حالتها إلى معلوماتها”.
ومع ذلك ، عندما دخل الغرفة ، وجد نوح بشعر أشعث و رداء ممزق و محترق.
و يحمل كرة بنية بسيطة المظهر بها مسامير على سطحها
“إذا سأعود إلى غرفتي ، لا بد لي من الاستعداد.”
“ماذا؟”
مر شهر ترددت فيه الانفجارات باستمرار في الغرفة ، كانت قوتها مخيفة لدرجة أن لوقا أجبر على زيارته شخصيًا للتأكد من سلامته.
سأل نوح بفارغ الصبر ، أيامه اصبحت ممتلئة لدرجة أنه بالكاد لديه وقت لتناول الطعام.
“حقيقة أنه لم يكن لديهم أي استخدام لهم هو في الواقع في مصلحتي ، يمكنني اختيار أي مجموعة من المواد التي أريدها بحرية.”
“المعركة الشهرية غدا ، كنت أتساءل عما إذا كنت قد نجحت في مهمتك”.
القوة المنبعثة من زعزعة استقرار التركيب الداخلي للعناصر مساوية للقوة الكاملة التي حقنها فيها ، ولم تتضاءل بسبب العنصر المتضارب.
فوجئ نوح بهذا البيان ، فدورة التدريب و التشكيل جعلته يفقد مسار مرور الوقت.
‘سيكون تشكيل شيء غير مستقر صعبا للغاية لكن يمكنه أن يحافظ عليه في هذه الحالة حتى يتم حقن “النفس” فيه.’
قام بتقويم ما تبقى من رداءه و سلم الكرة إلى لوقا.
سأل نوح بفارغ الصبر ، أيامه اصبحت ممتلئة لدرجة أنه بالكاد لديه وقت لتناول الطعام.
“هذه تسمى “قنبلة” ، إنه النموذج الأولي للسلاح الذي سأصنعه لجنودك. لكن كن حذرًا ، لا يزال يتعين علي ضبط التأخير قبل الانفجار.”
اختار نوح العديد من المواد ، كانت غالبيتها في المرتبة الرابعة.
أيضًا ، نظرًا لأن طريقة تشكيل العناصر هي فرصته الوحيدة في إنشاء تقنيات الرتب العليا ، لم يكن يمانع في تعزيز أساساته فيها.
أومأ نوح برأسه و هو يقترب من بعض الجثث للتحقق من أحوالهم.
**إسمها في الإنجليزي Instability
اي “عدم الاستقرار” لكني سأغيره الى “قنبلة”**
حاول نوح إنشاء نموذج أولي آخر لإبرة القمر ، إستخدم مواد من عناصر مختلفة قبل الانتقال إلى تلك الموجودة في الظلام.
“هذه ليست مشكلة. يسجل التشكيل تلك الخصائص بالفعل ، نحتاج فقط إلى عمل نسخة مكتوبة لتقوم بفحصها.”
