البذرة الذهنية
في صباح اليوم التالي ، في الجزيرة ستة وثمانين.
عندها فقط فتح نوح عينيه ليحدق في نتيجة العملية.
في جناح كبير في مكان بعيد ، خارج مدينة الجزيرة ، بالقرب من الشاطئ.
فحص نوح البذرة و هو جالس في وضع القرفصاء.
أعطى الضوء الأرجواني المنبعث من الهيكل الخارجي للشعاب المرجانية مظهرًا ساحرًا للمشهد يمكن رؤية صفوف الشباب في انتظار فرصتهم لدخول المبنى.
لم يقاوم قوة الشفط ، كانت البذرة كبيرة جدًا ، تلك الخيوط القليلة من الطاقة العقلية التي بدأت تمتصها يمكن إعادة تعبئتها في بضع ثوانٍ فقط من خلال مجاله العقلي.
‘هناك في الغالب أطفال كونوا دانتيانهم للتو و هناك بعض المزارعين ذوي الخبرة. أتساءل عما إذا كانت الطائفة ستترك بضعة أماكن لأشخاص مثلي.’
فحصها نوح ،اعتقد أنها كانت جميلة للغاية لكن بدت هالة من الحزن تحيط بشكلها بالكامل.
كان نوح في الطابور ، ينتظر دوره لدخول الجناح.
“إنهم جميعًا مزارعون من المرتبة الثالثة و لكن الأكبر يبدو أقوى”.
كان هذا المبنى هو المكان الذي سيحدث فيه الاختبار الأول لطائفة النهر المتدفق ، تحدثت شائعات الحشد من حوله عن نوع من الفحص الذي من شأنه تحديد موقف المتقدمين.
لم يقاوم قوة الشفط ، كانت البذرة كبيرة جدًا ، تلك الخيوط القليلة من الطاقة العقلية التي بدأت تمتصها يمكن إعادة تعبئتها في بضع ثوانٍ فقط من خلال مجاله العقلي.
‘لا ينبغي أن يكون موقفي مشكلة ، لا أعتقد أن هناك شخصًا أكثر اجتهادًا مني. المشكلة الوحيدة هي ماضي ، لا أعرف ما إذا كانوا سيقبلونني بمجرد إجراء بعض التحقيقات.’
وقف اثنان من المزارعين في منتصف العمر إلى جانبه ، رجل و امرأة يرتديان رداءً مشابهًا ، يحدقان بجدية في مجموعة المتقدمين الذين عبروا الستائر.
استطاع نوح أن يسمع بوضوح أصوات الشباب العديدة في الطابور وكان يفكر بالفعل في الأحداث التي ستتبع اختبار الدخول.
اشترى نوح معلومات عن الطائفة بمجرد أن علم باختبار الدخول ، لا داعي للقول إنها كلفته مبلغًا كبيرًا.
لم يكن من الممكن مساعدته ، فقد كان نوح واثقًا من قدرته ، من المستحيل العثور على مزارع آخر يضاهي إنجازاته في مثل هذه السن المبكرة.
حكم نوح سريعًا قبل أن يخفض رأسه ، لم يرغب في جذب انتباههم قريبًا.
لم يكن نوح في الرابعة والعشرين من عمره ، لكنه كان بالفعل ساحرًا من المرتبة الثالثة ومزارعًا من المرتبة الثانية في المرحلة الصلبة!
‘هناك في الغالب أطفال كونوا دانتيانهم للتو و هناك بعض المزارعين ذوي الخبرة. أتساءل عما إذا كانت الطائفة ستترك بضعة أماكن لأشخاص مثلي.’
دخل جسده أيضًا في الرتب البطولية منذ زمن طويل ، ولم يكن من الممكن تصوّر مثل هذه المآثر عند التفكير في عمره.
حكم نوح سريعًا قبل أن يخفض رأسه ، لم يرغب في جذب انتباههم قريبًا.
“إن طائفة النهر المتدفق في الأرخبيل هي مجرد فرع من الطائفة في القارة ، إنها فرصة مثالية للوصول إلى الأمة البابوية.”
‘لقد استشعرت ذهني! مرة اخرى ربما كان عليّ أن أدرس النباتات في الأكاديمية.’
اشترى نوح معلومات عن الطائفة بمجرد أن علم باختبار الدخول ، لا داعي للقول إنها كلفته مبلغًا كبيرًا.
تحرك الخط بسرعة ، كان عشرون شخصًا يدخلون الجناح في كل مرة ويخرجون منه في غضون عشر دقائق.
كانت المعرفة ثمينة ، و المعلومات المحددة حول منظمات معينة ستكون أغلى من الخرائط.
لم يقاوم قوة الشفط ، كانت البذرة كبيرة جدًا ، تلك الخيوط القليلة من الطاقة العقلية التي بدأت تمتصها يمكن إعادة تعبئتها في بضع ثوانٍ فقط من خلال مجاله العقلي.
ومع ذلك ، فقد أكد استخدام هذه الخدمة آمال نوح ، مما دفعه للمشاركة في اختبار الدخول.
واصل المزارع المسن شرحه و لوح بجعبته بمجرد انتهاءه.
تحرك الخط بسرعة ، كان عشرون شخصًا يدخلون الجناح في كل مرة ويخرجون منه في غضون عشر دقائق.
كان نوح هو الأقدم في المجموعة ، الآخرون جميعهم مزارعين من المرتبة الأولى في المرحلة الغازية ، هم في الأساس مبتدئون في رحلة الزراعة.
بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى بضع مئات من المتقدمين ، جاء دور نوح قريبًا.
لم يكن من الممكن مساعدته ، فقد كان نوح واثقًا من قدرته ، من المستحيل العثور على مزارع آخر يضاهي إنجازاته في مثل هذه السن المبكرة.
فتحت الستائر الخضراء للجناح ، مما سمح لنوح و تسعة عشر شابًا بالدخول.
اشترى نوح معلومات عن الطائفة بمجرد أن علم باختبار الدخول ، لا داعي للقول إنها كلفته مبلغًا كبيرًا.
كان نوح هو الأقدم في المجموعة ، الآخرون جميعهم مزارعين من المرتبة الأولى في المرحلة الغازية ، هم في الأساس مبتدئون في رحلة الزراعة.
استطاع نوح أن يسمع بوضوح أصوات الشباب العديدة في الطابور وكان يفكر بالفعل في الأحداث التي ستتبع اختبار الدخول.
“هذه فقط أول عملية قشط في اختبار الدخول ، سنختبر شخصيتك و نحكم على ما إذا كنت مزارعًا مناسبًا لطائفتنا”.
طارت عشرون بذرة بيضاء في الهواء وسقطت في عشرين بقعة مختلفة فوق حصيرة كبيرة.
تحدث رجل مسن بنبرة هادئة من الجانب الآخر للجناح.
ثم توقف نوح عن إضاعة الوقت و وضع البذرة بين حاجبيه.
كان لديه لحية بيضاء طويلة و شعر أبيض على شكل كعكة بسيطة.
لم يكن نوح في الرابعة والعشرين من عمره ، لكنه كان بالفعل ساحرًا من المرتبة الثالثة ومزارعًا من المرتبة الثانية في المرحلة الصلبة!
كان رداءه أزرق فاتح و بسيط ، لم يكن عليه أي نوع من التطريز.
ومع ذلك ، فقد أكد استخدام هذه الخدمة آمال نوح ، مما دفعه للمشاركة في اختبار الدخول.
وقف اثنان من المزارعين في منتصف العمر إلى جانبه ، رجل و امرأة يرتديان رداءً مشابهًا ، يحدقان بجدية في مجموعة المتقدمين الذين عبروا الستائر.
كان رداءه أزرق فاتح و بسيط ، لم يكن عليه أي نوع من التطريز.
“إنهم جميعًا مزارعون من المرتبة الثالثة و لكن الأكبر
يبدو أقوى”.
في صباح اليوم التالي ، في الجزيرة ستة وثمانين.
حكم نوح سريعًا قبل أن يخفض رأسه ، لم يرغب في جذب انتباههم قريبًا.
كان لديه لحية بيضاء طويلة و شعر أبيض على شكل كعكة بسيطة.
“سنعطيك بذرة ذهنية ، إنها نوع غريب من النباتات التي تتغذى على الموجات الذهنية. كل ما عليك فعله هو وضعها بين حاجبيك و تركها تتغذى على أفكارك. سوف تزدهر النبتة بشكل يعكس موقفك ، سنحكم عليه بعد ذلك و نقرر ما إذا كان بإمكانك الذهاب إلى الاختبار الثاني “.
كان نوح في الطابور ، ينتظر دوره لدخول الجناح.
واصل المزارع المسن شرحه و لوح بجعبته بمجرد انتهاءه.
لم يستطع العثور على أي شيء غريب في البذرة ، لقد بدا في الواقع بلا حياة عند فحصه.
طارت عشرون بذرة بيضاء في الهواء وسقطت في عشرين بقعة مختلفة فوق حصيرة كبيرة.
فحص نوح البذرة و هو جالس في وضع القرفصاء.
“خذ مكان و ابدأ!”
كان رداءه أزرق فاتح و بسيط ، لم يكن عليه أي نوع من التطريز.
أعطت المرأة بجانبه الأمر ، لم يضيع المتقدمون الوقت و اختاروا بذرة عشوائية أثناء جلوسهم على السجادة.
أعطت المرأة بجانبه الأمر ، لم يضيع المتقدمون الوقت و اختاروا بذرة عشوائية أثناء جلوسهم على السجادة.
“يا له من نبات مثير للاهتمام ، العالم متنوع حقًا.”
لم يستطع العثور على أي شيء غريب في البذرة ، لقد بدا في الواقع بلا حياة عند فحصه.
فحص نوح البذرة و هو جالس في وضع القرفصاء.
“سنعطيك بذرة ذهنية ، إنها نوع غريب من النباتات التي تتغذى على الموجات الذهنية. كل ما عليك فعله هو وضعها بين حاجبيك و تركها تتغذى على أفكارك. سوف تزدهر النبتة بشكل يعكس موقفك ، سنحكم عليه بعد ذلك و نقرر ما إذا كان بإمكانك الذهاب إلى الاختبار الثاني “.
لم يستطع العثور على أي شيء غريب في البذرة ، لقد بدا في الواقع بلا حياة عند فحصه.
‘لا ينبغي أن يكون موقفي مشكلة ، لا أعتقد أن هناك شخصًا أكثر اجتهادًا مني. المشكلة الوحيدة هي ماضي ، لا أعرف ما إذا كانوا سيقبلونني بمجرد إجراء بعض التحقيقات.’
ثم اقترب من وجهه و حدث تغيير طفيف.
“خذ مكان و ابدأ!”
بدأت البذرة تبعث من قوة شفط حاولت التأثير على مجاله العقلي.
“خذ مكان و ابدأ!”
بالطبع ، كانت مجرد بذرة ، حتى الشخص الذي لا يزال يتعين عليه أن يصبح ساحرًا من المرتبة الأولى يمكنه معارضة قوة الشفط هذه ، ومع ذلك ، لا يزال نوح مندهشًا من هذا السلوك.
طارت عشرون بذرة بيضاء في الهواء وسقطت في عشرين بقعة مختلفة فوق حصيرة كبيرة.
‘لقد استشعرت ذهني! مرة اخرى ربما كان عليّ أن أدرس النباتات في الأكاديمية.’
“سنعطيك بذرة ذهنية ، إنها نوع غريب من النباتات التي تتغذى على الموجات الذهنية. كل ما عليك فعله هو وضعها بين حاجبيك و تركها تتغذى على أفكارك. سوف تزدهر النبتة بشكل يعكس موقفك ، سنحكم عليه بعد ذلك و نقرر ما إذا كان بإمكانك الذهاب إلى الاختبار الثاني “.
لم يمنحه اختبار موقفه في الأكاديمية الملكية سوى نتائج متوسطة في الكيمياء ، مما جعله يتجاهل الدورة التدريبية حول النباتات السحرية في العالم.
‘لقد استشعرت ذهني! مرة اخرى ربما كان عليّ أن أدرس النباتات في الأكاديمية.’
ثم توقف نوح عن إضاعة الوقت و وضع البذرة بين حاجبيه.
لم يكن من الممكن مساعدته ، فقد كان نوح واثقًا من قدرته ، من المستحيل العثور على مزارع آخر يضاهي إنجازاته في مثل هذه السن المبكرة.
لم يقاوم قوة الشفط ، كانت البذرة كبيرة جدًا ، تلك الخيوط القليلة من الطاقة العقلية التي بدأت تمتصها يمكن إعادة تعبئتها في بضع ثوانٍ فقط من خلال مجاله العقلي.
“إن طائفة النهر المتدفق في الأرخبيل هي مجرد فرع من الطائفة في القارة ، إنها فرصة مثالية للوصول إلى الأمة البابوية.”
في غضون بضع دقائق ، نبتت البذرة ، شعر نوح أن نوعًا من الاتصال قد نشأ بينه و بين النبات ، ارتبط بجلده أثناء استمرار نموه.
واصل المزارع المسن شرحه و لوح بجعبته بمجرد انتهاءه.
تشكلت الفروع الحمراء ببطء ، تبعها ما بدا و كأنه برعم أسود.
حكم نوح سريعًا قبل أن يخفض رأسه ، لم يرغب في جذب انتباههم قريبًا.
استمر النمو حتى بلغ النبات حدوده و انفصلت البذرة عن وجه نوح و سقطت على الحصيرة.
كان نوح هو الأقدم في المجموعة ، الآخرون جميعهم مزارعين من المرتبة الأولى في المرحلة الغازية ، هم في الأساس مبتدئون في رحلة الزراعة.
عندها فقط فتح نوح عينيه ليحدق في نتيجة العملية.
تحرك الخط بسرعة ، كان عشرون شخصًا يدخلون الجناح في كل مرة ويخرجون منه في غضون عشر دقائق.
لقد رأى مجموعة متشابكة من الأغصان الحمراء مغطاة بالأشواك ، وبدا أنها مغطاة بدم جديد لمدى تشابه ألوانها.
أعطى الضوء الأرجواني المنبعث من الهيكل الخارجي للشعاب المرجانية مظهرًا ساحرًا للمشهد يمكن رؤية صفوف الشباب في انتظار فرصتهم لدخول المبنى.
في منتصف هذا التشابك ، ازدهرت وردة سوداء ، كان شكلها الدقيق مخفيًا بظلام لونها ، لم يكن الضوء داخل الجناح قادرًا على انارتها تمامًا.
طارت عشرون بذرة بيضاء في الهواء وسقطت في عشرين بقعة مختلفة فوق حصيرة كبيرة.
فحصها نوح ،اعتقد أنها كانت جميلة للغاية لكن بدت هالة من الحزن تحيط بشكلها بالكامل.
لم يمنحه اختبار موقفه في الأكاديمية الملكية سوى نتائج متوسطة في الكيمياء ، مما جعله يتجاهل الدورة التدريبية حول النباتات السحرية في العالم.
في صباح اليوم التالي ، في الجزيرة ستة وثمانين.
