سارة
أصبحت حياة نوح سلمية لبعض الوقت.
لم يحدث أي فرق في ذهنه ، كانت موجاته العقلية كافية لجعله يفهم كل ما كان يدور خلف ظهره.
لم تكن هناك مهام أخرى تتطلب وجوده و كان يفضل انتظار مهام بروس بدلاً من اختيار تلك الموجودة في مبنى المهمات.
لقد كانوا يقضون الوقت بهذه الطريقة فقط لتخفيف إجهادهم ، لا يمكن مقارنة بضع مئات من الائتمانات التي فقدوها بفقدان هوايتهم.
تجاوز عدد نقاط الاستحقاق الممنوحة من خلال تقديم الخدمات لفصيله بهامش كبير تلك التي قدمتها الطائفة في المهمة العادية ، اعتقد نوح أنه من الأفضل انتظار إشاعة أخرى غير واقعية تصل إلى آذان بروس بدلاً من تهديد الجنود طوال اليوم.
فكر نوح و هو ينتظر توقف النرد عن التدحرج.
ومع ذلك ، احتلت تقنية شق الدانتيان يومين فقط من الأسبوع و توسع مجاله العقلي بشكل مستقل ، لذلك وجد نوح نفسه مع وقت فراغ أكبر بكثير مما هو مطلوب.
“فردي.”
لم يكن معتادًا على ذلك ، كان يحاول دائمًا تحقيق أقصى استفادة من أيامه ، لكن مراكز قوته كانت تتحسن بالفعل هناك حد لمدى تحسنه في إضفاء معناه داخل “التنفس” ، سيحتاج إلى ممارسة التشكيل لمعرفة ما إذا كانت التأثيرات تعكس المعنى المقصود.
لقد مرت أسابيع قليلة بالفعل على مهمته مع فريق كلايف و قضى معظم ذلك الوقت في منطقة التدريب.
مع ذلك ، لم يكن لديه أي مواد و لم يرغب في شرائها ، فهو يدخر للحصول على رون كيزر الرابع كان يفضل استخدام نقاط الجدارة لشراء تعاويذ أو فنون قتالية بدلاً من شراء الموارد التي يمكنه أن يصطادها بنفسه.
لقد كان ساحرًا في المرتبة الثالثة ، ميزته ضد التلاميذ الآخرين كبيرة جدًا لذا كان يفوز في كثير من الأحيان.
لهذا السبب بدأ في الانضمام إلى جلسات القمار لتلاميذ فصيله في منطقة التدريب.
لم يكن معتادًا على ذلك ، كان يحاول دائمًا تحقيق أقصى استفادة من أيامه ، لكن مراكز قوته كانت تتحسن بالفعل هناك حد لمدى تحسنه في إضفاء معناه داخل “التنفس” ، سيحتاج إلى ممارسة التشكيل لمعرفة ما إذا كانت التأثيرات تعكس المعنى المقصود.
لقد كان ساحرًا في المرتبة الثالثة ، ميزته ضد التلاميذ الآخرين كبيرة جدًا لذا كان يفوز في كثير من الأحيان.
“هذه سارة!”
“زوجي.”
لم يكن يعرف متى ، لكنه اعتاد تمامًا على هذا المشهد.
تحدث نوح أخيرًا عندما توقف النرد الموجود تحت الكوب المقلوب على الأرض عن التدحرج.
بعد كل شيء ، كان التلاميذ يراهنون على الائتمانات ، لم يمانع نوح في أخذها.
“اللعنة ، راهنت على أنه فردي! زاك ، أنا أكره هذه القاعدة بأن تكون آخر من يتكلم.”
فكر نوح و هو ينتظر توقف النرد عن التدحرج.
“اخرس ، من المستحيل اللعب و إلا سيختار الجميع ما يختاره!”
“أعتقد أننا بحاجة إلى إضافة عيب آخر إلى زاك ، جعله يدفع أكثر لا يؤثر عليه حقًا”.
حتى أن أحد التلاميذ الذين اختاروا عدد فردي وبخ المزارع الآخر.
بدا أن التلاميذ الآخرين يوافقون على هذه الفكرة ، لذا استدار نوح ببساطة و وضع كف يديه على أذنيه.
نظرًا لأن المجال العقلي لنوح كان قويًا للغاية ، فقد كان بإمكانه أن يتنبأ بشكل شبه مؤكد بنتيجة النرد من خلال الأصوات التي يصدرها أثناء التدحرج.
مع ذلك ، لم يكن لديه أي مواد و لم يرغب في شرائها ، فهو يدخر للحصول على رون كيزر الرابع كان يفضل استخدام نقاط الجدارة لشراء تعاويذ أو فنون قتالية بدلاً من شراء الموارد التي يمكنه أن يصطادها بنفسه.
لم يستغرق الأمر سوى عدد قليل من المباريات لنوح حتى يعتاد على هذه الممارسة ، و أصبح لا يهزم تقريبًا بعد ذلك.
‘هؤلاء الرجال ، هذا ليس صعب ، يمكنهم بسهولة تعلم كيفية القيام بذلك أيضًا.’
‘هؤلاء الرجال ، هذا ليس صعب ، يمكنهم بسهولة تعلم كيفية القيام بذلك أيضًا.’
لم يكن يعرف متى ، لكنه اعتاد تمامًا على هذا المشهد.
تنهد نوح في ذهنه عندما رأى أن التلاميذ من حوله قد بدأوا مناقشة أخرى.
اشتكى نوح ، لم يكن يمانع في القواعد الإضافية لوجوده ، لكنه لا يسعه إلا أن يقلق بشأن غباء زملائه التلاميذ.
لم يكن يعرف متى ، لكنه اعتاد تمامًا على هذا المشهد.
‘تبين ان دفعة الحبوب و الجرعات من المرتبة الرابعة على أنها شائعة كاذبة أيضًا ، عادت مجموعة ديفيد خالية الوفاض.’
لقد مرت أسابيع قليلة بالفعل على مهمته مع فريق كلايف و قضى معظم ذلك الوقت في منطقة التدريب.
بدا أن التلاميذ الآخرين يوافقون على هذه الفكرة ، لذا استدار نوح ببساطة و وضع كف يديه على أذنيه.
بعد كل شيء ، كان التلاميذ يراهنون على الائتمانات ، لم يمانع نوح في أخذها.
مع ذلك ، لم يعد الفريق الأخير بعد ، لذا لم يتم تحديد الفائز.
كان التلاميذ سعداء في البداية لأنه انضم إلى مجموعة المقامرة الخاصة بهم ، لكنهم سرعان ما اكتشفوا أن مواردهم المالية تتضاءل فقط عندما كان نوح موجودًا ، و بدأت الشكاوى تتراكم حتى تم إنشاء قواعد محددة لنوح بسبب ذلك.
“زوجي.”
“أعتقد أننا بحاجة إلى إضافة عيب آخر إلى زاك ، جعله يدفع أكثر لا يؤثر عليه حقًا”.
لم يكن يعرف متى ، لكنه اعتاد تمامًا على هذا المشهد.
اقترح أحد التلاميذ ذلك و وافقه الآخرون على الفور.
لم يحدث أي فرق في ذهنه ، كانت موجاته العقلية كافية لجعله يفهم كل ما كان يدور خلف ظهره.
“هل تعلم أنه يمكنك فقط سماع صوت النرد؟ أنتم جميعًا سحرة مرتبة ثانية ، يمكنكم القيام بشيء بهذه البساطة.”
تم تقسيم اعتمادات الرهان بين الفائزين ملأ نوح بضعة أكواب بنبيذ إيفور قبل أن يتمكن التلاميذ من الوقوف.
اشتكى نوح ، لم يكن يمانع في القواعد الإضافية لوجوده ، لكنه لا يسعه إلا أن يقلق بشأن غباء زملائه التلاميذ.
“هذه سارة!”
“نحن نعلم ، نحن نعلم. مع ذلك ، إذا تعلمنا القيام بذلك ، فسنجد أنفسنا غير قادرين على الاستمتاع بالمقامرة بعد الآن ،سنضطر للعثور على لعبة أخرى.”
تم تقسيم اعتمادات الرهان بين الفائزين ملأ نوح بضعة أكواب بنبيذ إيفور قبل أن يتمكن التلاميذ من الوقوف.
أجاب أحد التلاميذ و لم يستطع نوح سوى هز كتفيه عند هذه الكلمات.
استدار المزارعون الآخرون في اتجاه نظراته و تفاجأوا برؤية الشكل مغطى بالدم الذي كان يعرج تجاههم.
لقد كانوا يقضون الوقت بهذه الطريقة فقط لتخفيف إجهادهم ، لا يمكن مقارنة بضع مئات من الائتمانات التي فقدوها بفقدان هوايتهم.
‘في الوقت الحالي ، كان فريق ديفيد هو الأسوأ ، فقد عثروا فقط على مجموعة من الطعام و النبيذ منخفض الجودة ،لم يكن هناك شيء ثمين على تلك السفينة.’
لم يعد نوح يشكو ، كان سعيدًا طالما زادت اعتماداته.
اشتكى نوح ، لم يكن يمانع في القواعد الإضافية لوجوده ، لكنه لا يسعه إلا أن يقلق بشأن غباء زملائه التلاميذ.
“وجدتها! زاك ، استدر و قم بتغطية أذنيك ، لنرى ما إذا كان هذا يعمل.”
“وجدتها! زاك ، استدر و قم بتغطية أذنيك ، لنرى ما إذا كان هذا يعمل.”
بدا أن التلاميذ الآخرين يوافقون على هذه الفكرة ، لذا استدار نوح ببساطة و وضع كف يديه على أذنيه.
لم يعد نوح يشكو ، كان سعيدًا طالما زادت اعتماداته.
لم يحدث أي فرق في ذهنه ، كانت موجاته العقلية كافية لجعله يفهم كل ما كان يدور خلف ظهره.
“وجدتها! زاك ، استدر و قم بتغطية أذنيك ، لنرى ما إذا كان هذا يعمل.”
‘إما أنهم ثملون جدًا لدرجة أنهم لا يدركون أن هذا لن يحدث أي فرق أو أنهم ببساطة لا يهتمون. حسنًا ، خسارتهم.’
“أوه! لقد عاد نبيذ زاك! لقد مرت خمسة أيام منذ أن تذوقته.”
يمكن أن يسمع بوضوح صوت نرد يضرب سطح الكأس أثناء دحرجته ، استنتج نوح نتيجة تلك الجولة بالفعل.
لقد كان ساحرًا في المرتبة الثالثة ، ميزته ضد التلاميذ الآخرين كبيرة جدًا لذا كان يفوز في كثير من الأحيان.
‘تبين ان دفعة الحبوب و الجرعات من المرتبة الرابعة على أنها شائعة كاذبة أيضًا ، عادت مجموعة ديفيد خالية الوفاض.’
كان ديفيد مزارعًا آخر من المرتبة الثالثة ، مثل كلايف ، عمل تحت إشراف بروس مباشرة.
فكر نوح و هو ينتظر توقف النرد عن التدحرج.
أدت إحدى الشائعات إلى الإمدادات بينما أدت أخرى إلى عدد قليل من المواد من الرتبة الرابعة ، أعضاء الفصيل لصوص ، بالطبع ، سيراهنون على من لديه أفضل المكاسب.
كان ديفيد مزارعًا آخر من المرتبة الثالثة ، مثل كلايف ، عمل تحت إشراف بروس مباشرة.
“أعتقد أنني انتهيت اليوم ، لقد خسرت الكثير”.
يبدو أن كل فرد في الفصيل يعرف بشخصية بروس ، كانوا دائمًا يقارنون الشائعات التي تم إرسالها للتحقيق مع حقيقة الأمر.
ومع ذلك ، احتلت تقنية شق الدانتيان يومين فقط من الأسبوع و توسع مجاله العقلي بشكل مستقل ، لذلك وجد نوح نفسه مع وقت فراغ أكبر بكثير مما هو مطلوب.
‘في الوقت الحالي ، كان فريق ديفيد هو الأسوأ ، فقد عثروا فقط على مجموعة من الطعام و النبيذ منخفض الجودة ،لم يكن هناك شيء ثمين على تلك السفينة.’
اقترح أحد التلاميذ ذلك و وافقه الآخرون على الفور.
أدت إحدى الشائعات إلى الإمدادات بينما أدت أخرى إلى عدد قليل من المواد من الرتبة الرابعة ، أعضاء الفصيل لصوص ، بالطبع ، سيراهنون على من لديه أفضل المكاسب.
اقترح أحد التلاميذ ذلك و وافقه الآخرون على الفور.
مع ذلك ، لم يعد الفريق الأخير بعد ، لذا لم يتم تحديد الفائز.
مع ذلك ، لم يكن لديه أي مواد و لم يرغب في شرائها ، فهو يدخر للحصول على رون كيزر الرابع كان يفضل استخدام نقاط الجدارة لشراء تعاويذ أو فنون قتالية بدلاً من شراء الموارد التي يمكنه أن يصطادها بنفسه.
“فردي.”
كان التلاميذ سعداء في البداية لأنه انضم إلى مجموعة المقامرة الخاصة بهم ، لكنهم سرعان ما اكتشفوا أن مواردهم المالية تتضاءل فقط عندما كان نوح موجودًا ، و بدأت الشكاوى تتراكم حتى تم إنشاء قواعد محددة لنوح بسبب ذلك.
تحدث نوح عندما سمع أن كل من ورائه قد وضعوا رهاناتهم.
أصبحت حياة نوح سلمية لبعض الوقت.
“اووه يا صاح!”
“هذه سارة!”
“زاك ، لماذا حتى تعلمت أن تفعل شيئًا كهذا ، إنه يفسد كل المتعة!”
‘تبين ان دفعة الحبوب و الجرعات من المرتبة الرابعة على أنها شائعة كاذبة أيضًا ، عادت مجموعة ديفيد خالية الوفاض.’
“أعتقد أنني انتهيت اليوم ، لقد خسرت الكثير”.
اقترح أحد التلاميذ ذلك و وافقه الآخرون على الفور.
تم تقسيم اعتمادات الرهان بين الفائزين ملأ نوح بضعة أكواب بنبيذ إيفور قبل أن يتمكن التلاميذ من الوقوف.
“اووه يا صاح!”
“أوه! لقد عاد نبيذ زاك! لقد مرت خمسة أيام منذ أن تذوقته.”
نظرًا لأن المجال العقلي لنوح كان قويًا للغاية ، فقد كان بإمكانه أن يتنبأ بشكل شبه مؤكد بنتيجة النرد من خلال الأصوات التي يصدرها أثناء التدحرج.
“لم يتبق لدي الكثير منه ، استمتعوا بهذه الأكواب القليلة في الوقت الحالي.”
أدت إحدى الشائعات إلى الإمدادات بينما أدت أخرى إلى عدد قليل من المواد من الرتبة الرابعة ، أعضاء الفصيل لصوص ، بالطبع ، سيراهنون على من لديه أفضل المكاسب.
أجاب نوح على المديح الحماسي للآخرين من حوله قبل أن ينجذب انتباهه إلى الظهور المفاجئ لشخصية ملطخة بالدماء عند مدخل منطقة التدريب.
لم يكن معتادًا على ذلك ، كان يحاول دائمًا تحقيق أقصى استفادة من أيامه ، لكن مراكز قوته كانت تتحسن بالفعل هناك حد لمدى تحسنه في إضفاء معناه داخل “التنفس” ، سيحتاج إلى ممارسة التشكيل لمعرفة ما إذا كانت التأثيرات تعكس المعنى المقصود.
استدار المزارعون الآخرون في اتجاه نظراته و تفاجأوا برؤية الشكل مغطى بالدم الذي كان يعرج تجاههم.
صرخ أحد التلاميذ و حدد نوح المرأة المغطاة بالدم على أنها قائد الفريق الذي أرسل للتحقيق في أرض الميراث.
“هذه سارة!”
مع ذلك ، لم يعد الفريق الأخير بعد ، لذا لم يتم تحديد الفائز.
صرخ أحد التلاميذ و حدد نوح المرأة المغطاة بالدم على أنها قائد الفريق الذي أرسل للتحقيق في أرض الميراث.
يمكن أن يسمع بوضوح صوت نرد يضرب سطح الكأس أثناء دحرجته ، استنتج نوح نتيجة تلك الجولة بالفعل.
‘إما أنهم ثملون جدًا لدرجة أنهم لا يدركون أن هذا لن يحدث أي فرق أو أنهم ببساطة لا يهتمون. حسنًا ، خسارتهم.’
