الاختبار الثاني
وجد الفريق الجديد نفسه محاصرًا.
استراح فريق ديفيد لمدة نصف يوم قبل استئناف استكشافه ، الجميع في ذروتهم بحلول ذلك الوقت ، ليس هناك سبب لإضاعة المزيد من الوقت.
الثلاثين تنينًا ما زالوا أمامهم لكنهم عانوا بالفعل من خسائر فادحة!
وجد الفريق الجديد أن دفاعاته قد تم اختراقها بسرعة مما أعطى وقتًا كافيًا لوصول التنانين الأخرى.
مات جميع المزارعين في المرتبة الثانية تقريبًا بعد اختراق الدفاعات حتى بعض من هم في المرتبة الثالثة لم يتمكنوا من الدفاع عن الهجمات الصوتية المشتركة للتنانين.
كان ذلك لأن الشكل الموجود أعلى المنولث ينتمي إلى تنين عظمي في ذروة الرتبة الرابعة ، و هو مخلوق من عنصر الظلام!
هذه هي الصعوبة الحقيقية للاختبار ، إذا لم تكن سريعًا في القتل ، سيزيد عدد التنانين بينما ستستمر في التناقص …
اشتكى نوح في ذهنه عندما تراجع ليقيم تشكيل المعركة مع فريقه.
لم يتمكن الفريق من منع هجوم التنين عندما كان يضم عشرين عضوًا ، لن يتمكنوا من فعل ذلك بعد الخسائر الأخيرة.
‘يمكن أن تكون التجربة الثانية أسهل قليلاً بناءً على مكان الذي تبدأ منه. حسنًا ، يجب أن يكون الأمر سهلاً للغاية بالنظر إلى فريقنا.’
حاول المزارعون من المرتبة الثالثة استخدام تعاويذهم للدفاع ، مع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديهم أحد يقتل التنانين ، لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بيائس بينما تم استنفاد احتياطياتهم من “التنفس” والطاقة العقلية.
في حوالي عشرين دقيقة ، قُتل جميع أعضاء الفريق الذي وصل للتو وحلق التنين ببساطة في مكان ما أسفل الجسر.
في حوالي عشرين دقيقة ، قُتل جميع أعضاء الفريق الذي وصل للتو وحلق التنين ببساطة في مكان ما أسفل الجسر.
استدار ديفيد لينظر إلى أعضاء فريقه أومأوا جميعًا عند ذلك.
“يجب على الضعفاء ترك هذا البعد للمنظمات القوية ، فليس لديهم فرصة على أي حال.”
هناك العديد من النقوش مع ثقب صغير على سطح هذا المونوليث
تحدث ديفيد و يهز رأسه.
أومأ برأسه داخليًا عند هذا المنظر ، وضع ديفيد الكثير من الأشياء في الاعتبار عند إنشاء فريقه.
‘في بعض الأحيان ، ليس لدى الضعفاء خيار’
“يجب على الضعفاء ترك هذا البعد للمنظمات القوية ، فليس لديهم فرصة على أي حال.”
فكر نوح.
فكر نوح عندما انهار التنين العظمي ، سقطت العظام التي صنعت جسده في كل ارجاء ساحة المعركة قبل أن تختفي في الهواء.
كان بإمكانه يتفهم وضعهم ، فقد كان مزارعًا وحيدًا لمعظم حياته بعد كل شيء.
لم يتمكن الفريق من منع هجوم التنين عندما كان يضم عشرين عضوًا ، لن يتمكنوا من فعل ذلك بعد الخسائر الأخيرة.
‘مع ذلك ، لم يكونوا مستعدين ، كان ينبغي عليهم شراء المعلومات الضرورية على الأقل.’
الثلاثين تنينًا ما زالوا أمامهم لكنهم عانوا بالفعل من خسائر فادحة!
عرف على الفور ما هو ضعفهم القاتل.
مات جميع المزارعين في المرتبة الثانية تقريبًا بعد اختراق الدفاعات حتى بعض من هم في المرتبة الثالثة لم يتمكنوا من الدفاع عن الهجمات الصوتية المشتركة للتنانين.
كانت المعرفة قوة ، خاصة في مكان يمكن فيه دراسة الإختبارات.
لا يسع نوح إلا أن يتساءل عما إذا كانت أرض الميراث بها جثث لهذا المخلوق مخزنة في مكان ما ، في انتظار أن تصبح مكافأة لبعض التجارب.
‘لو كان المزارعون من المرتبة الثانية هم من يهاجمون ، لربمت تمكنوا من النجاة’
وجد الفريق الجديد نفسه محاصرًا.
إستنتج نوح.
كان مخلوقًا في ذروة الرتبة الرابعة قويًا للغاية ، حيث تجاوزت قوته الثلاثين تنينًا في الإختبار الأول.
وجد الفريق الجديد أن دفاعاته قد تم اختراقها بسرعة مما أعطى وقتًا كافيًا لوصول التنانين الأخرى.
بعد ذلك ، أدخل رمز التجربة الأولى في الحفرة ، أغلقت الجدران البيضاء للممرات المتصلة بالمربع بدا شيئ ضخم يتجسد أعلى المونوليث.
“يجب أن نرتاح أيضًا ، الطريق في المتاهة مزعج للغاية.”
هذه هي الصعوبة الحقيقية للاختبار ، إذا لم تكن سريعًا في القتل ، سيزيد عدد التنانين بينما ستستمر في التناقص …
تحدث ديفيد مرة أخرى و أومأ نوح برأسه، تدرب لبضع دقائق قبل أن ينام.
لم تتطلب تقنية شق الدانتيان تنفيذ الإجراء الدموي عندما يضطر شخص ما إلى إعادة ملء دانتيان ، كان الإجراء مطلوبًا فقط عندما يريد شخص ما رفع مستواه.
لم تتطلب تقنية شق الدانتيان تنفيذ الإجراء الدموي عندما يضطر شخص ما إلى إعادة ملء دانتيان ، كان الإجراء مطلوبًا فقط عندما يريد شخص ما رفع مستواه.
‘من الجيد أنه يتصرف مثل كائن حي ، و إلا سيصبح مشكلة إذا كان لديه احتياطي لا نهاية له من الطاقة.’
بكل بساطة ، كان بإمكان نوح فقط إنشاء الدوامة المعتادة و تحريك مركزها نحو دانتيان بطاقته العقلية ، لقد أنفقت القليل من الطاقة العقلية لكنها سمحت له بإعادة ملء احتياطياته دون شق الدانتيان.
بعد ذلك ، أدخل رمز التجربة الأولى في الحفرة ، أغلقت الجدران البيضاء للممرات المتصلة بالمربع بدا شيئ ضخم يتجسد أعلى المونوليث.
بالطبع ، لم يستطع تكبير دانتيانه بهذه الطريقة ، كان الإجراء ضروريًا لرفع مستواه.
حاول المزارعون من المرتبة الثالثة استخدام تعاويذهم للدفاع ، مع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديهم أحد يقتل التنانين ، لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بيائس بينما تم استنفاد احتياطياتهم من “التنفس” والطاقة العقلية.
استراح فريق ديفيد لمدة نصف يوم قبل استئناف استكشافه ، الجميع في ذروتهم بحلول ذلك الوقت ، ليس هناك سبب لإضاعة المزيد من الوقت.
فكر نوح عندما انهار التنين العظمي ، سقطت العظام التي صنعت جسده في كل ارجاء ساحة المعركة قبل أن تختفي في الهواء.
استخدم ديفيد الرمز الذي تم الحصول عليه في الإختبار الأول لفتح مدخل المتاهة ، تسرب الشعور بضغط شديد على الفور بمجرد فتح باب الهيكل الضخم.
ذهبت نظرة نوح إلى السحرة من المرتبة الثانية في مجموعته ، لقد شحبوا قليلاً عندما فتح الباب و لكن بدت مجالاتهم العقلية قوية بما يكفي لتحمل الضغط.
ملأت الجدران البيضاء الضخمة البيئة داخل المبنى ، و أشعت نوعًا من الضغط الذي أثقل على المجالات العقلية للمزارعين و منعهم من استخدام طاقتهم العقلية لتفقد المنطقة ، اضطروا إلى استخدام حواسهم في تلك البيئة.
ملأت الجدران البيضاء الضخمة البيئة داخل المبنى ، و أشعت نوعًا من الضغط الذي أثقل على المجالات العقلية للمزارعين و منعهم من استخدام طاقتهم العقلية لتفقد المنطقة ، اضطروا إلى استخدام حواسهم في تلك البيئة.
ذهبت نظرة نوح إلى السحرة من المرتبة الثانية في مجموعته ، لقد شحبوا قليلاً عندما فتح الباب و لكن بدت مجالاتهم العقلية قوية بما يكفي لتحمل الضغط.
“يجب أن نرتاح أيضًا ، الطريق في المتاهة مزعج للغاية.”
‘ديفيد اختار جيدا.’
استخدم ديفيد الرمز الذي تم الحصول عليه في الإختبار الأول لفتح مدخل المتاهة ، تسرب الشعور بضغط شديد على الفور بمجرد فتح باب الهيكل الضخم.
أومأ برأسه داخليًا عند هذا المنظر ، وضع ديفيد الكثير من الأشياء في الاعتبار عند إنشاء فريقه.
اشتكى نوح في ذهنه عندما تراجع ليقيم تشكيل المعركة مع فريقه.
ذهب ديفيد الى الطليعة و أشار للآخرين لاتباعه ، تم استكشاف المتاهة عدة مرات بحلول ذلك الوقت ، رسمت خرائط كاملة لها تقريبًا.
استخدم ديفيد الرمز الذي تم الحصول عليه في الإختبار الأول لفتح مدخل المتاهة ، تسرب الشعور بضغط شديد على الفور بمجرد فتح باب الهيكل الضخم.
“سوف نتبع نفس المسار الذي اتبعته في المرة الأخيرة للتأكد من عدم حدوث أي شيء غير متوقع.”
بعد ذلك ، أدخل رمز التجربة الأولى في الحفرة ، أغلقت الجدران البيضاء للممرات المتصلة بالمربع بدا شيئ ضخم يتجسد أعلى المونوليث.
شرح ديفيد لنوح و هم يتنقلون عبر الممرات الكبيرة في المتاهة.
‘الميراث أعطى جثث سليمة تمامًا كمكافأة ، أتساءل كم منهم سيكون هناك في نهاية البعد.’
‘يمكن أن تكون التجربة الثانية أسهل قليلاً بناءً على مكان الذي تبدأ منه. حسنًا ، يجب أن يكون الأمر سهلاً للغاية بالنظر إلى فريقنا.’
“يجب على الضعفاء ترك هذا البعد للمنظمات القوية ، فليس لديهم فرصة على أي حال.”
درس نوح جميع التقارير التي كانت طائفته قادرة على تقديمها ، و يعرف بالضبط ما يمكن توقعه في الطريق إلى المسار الثامن.
‘مع ذلك ، لم يكونوا مستعدين ، كان ينبغي عليهم شراء المعلومات الضرورية على الأقل.’
بعد العديد من المنعطفات و مسيرة طويلة ، وصل فريق ديفيد إلى مربع كبير حيث يوجد مونوليث أسود في وسطها.
“يجب على الضعفاء ترك هذا البعد للمنظمات القوية ، فليس لديهم فرصة على أي حال.”
هناك العديد من النقوش مع ثقب صغير على سطح هذا المونوليث
شرح ديفيد لنوح و هم يتنقلون عبر الممرات الكبيرة في المتاهة.
استدار ديفيد لينظر إلى أعضاء فريقه أومأوا جميعًا عند ذلك.
فُتحت الممرات المرتبطة بالمربع و أضاءت القطعة الموجودة داخل المونوليث عندما عادت إلى يدي داود ، تم اجتياز الإختبار الثاني بسهولة!
بعد ذلك ، أدخل رمز التجربة الأولى في الحفرة ، أغلقت الجدران البيضاء للممرات المتصلة بالمربع بدا شيئ ضخم يتجسد أعلى المونوليث.
أضاءت عيون نوح عند هذا المنظر ، لقد بذل قصارى جهده لإخفاء الجشع الذي شعر به تجاه هذا الشكل.
أضاءت عيون نوح عند هذا المنظر ، لقد بذل قصارى جهده لإخفاء الجشع الذي شعر به تجاه هذا الشكل.
حاول المزارعون من المرتبة الثالثة استخدام تعاويذهم للدفاع ، مع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديهم أحد يقتل التنانين ، لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بيائس بينما تم استنفاد احتياطياتهم من “التنفس” والطاقة العقلية.
كان ذلك لأن الشكل الموجود أعلى المنولث ينتمي إلى تنين عظمي في ذروة الرتبة الرابعة ، و هو مخلوق من عنصر الظلام!
مع ذلك ، فقد كان بمفرده ضد عشرين مزارعًا من المرتبة الثالثة ، مضيفًا حقيقة أن التنين العظمي لا يمكنه إطلاق سوى شظايا عظمية خارقة بخلاف القتال باستخدام جسده ، سرعان ما أصبحت المعركة من جانب واحد.
‘فقط لو كان وحشًا سحريًا حقيقيًا …’
‘لو كان المزارعون من المرتبة الثانية هم من يهاجمون ، لربمت تمكنوا من النجاة’
اشتكى نوح في ذهنه عندما تراجع ليقيم تشكيل المعركة مع فريقه.
‘يمكن أن تكون التجربة الثانية أسهل قليلاً بناءً على مكان الذي تبدأ منه. حسنًا ، يجب أن يكون الأمر سهلاً للغاية بالنظر إلى فريقنا.’
كان تنين العظام مثل تنانين البحر في التجربة الأولى ، حتى لو كان نابضًا بالحياة فقد كان مجرد شكا من صنع أرض الميراث.
بعد ذلك ، أدخل رمز التجربة الأولى في الحفرة ، أغلقت الجدران البيضاء للممرات المتصلة بالمربع بدا شيئ ضخم يتجسد أعلى المونوليث.
‘الميراث أعطى جثث سليمة تمامًا كمكافأة ، أتساءل كم منهم سيكون هناك في نهاية البعد.’
بكل بساطة ، كان بإمكان نوح فقط إنشاء الدوامة المعتادة و تحريك مركزها نحو دانتيان بطاقته العقلية ، لقد أنفقت القليل من الطاقة العقلية لكنها سمحت له بإعادة ملء احتياطياته دون شق الدانتيان.
لم يكن التنين العظمي مناسبًا ليصبح رفيقًا للدم بسبب عدم وجود دم لكن جثته ستكون المادة الأساسية المثالية لإنشاء سيوف شيطانية جديدة!
في حوالي عشرين دقيقة ، قُتل جميع أعضاء الفريق الذي وصل للتو وحلق التنين ببساطة في مكان ما أسفل الجسر.
لا يسع نوح إلا أن يتساءل عما إذا كانت أرض الميراث بها جثث لهذا المخلوق مخزنة في مكان ما ، في انتظار أن تصبح مكافأة لبعض التجارب.
بكل بساطة ، كان بإمكان نوح فقط إنشاء الدوامة المعتادة و تحريك مركزها نحو دانتيان بطاقته العقلية ، لقد أنفقت القليل من الطاقة العقلية لكنها سمحت له بإعادة ملء احتياطياته دون شق الدانتيان.
بدأت المعركة.
‘ديفيد اختار جيدا.’
كان مخلوقًا في ذروة الرتبة الرابعة قويًا للغاية ، حيث تجاوزت قوته الثلاثين تنينًا في الإختبار الأول.
بعد ذلك ، أدخل رمز التجربة الأولى في الحفرة ، أغلقت الجدران البيضاء للممرات المتصلة بالمربع بدا شيئ ضخم يتجسد أعلى المونوليث.
مع ذلك ، فقد كان بمفرده ضد عشرين مزارعًا من المرتبة الثالثة ، مضيفًا حقيقة أن التنين العظمي لا يمكنه إطلاق سوى شظايا عظمية خارقة بخلاف القتال باستخدام جسده ، سرعان ما أصبحت المعركة من جانب واحد.
ملأت الجدران البيضاء الضخمة البيئة داخل المبنى ، و أشعت نوعًا من الضغط الذي أثقل على المجالات العقلية للمزارعين و منعهم من استخدام طاقتهم العقلية لتفقد المنطقة ، اضطروا إلى استخدام حواسهم في تلك البيئة.
كان يكفي اثني عشر مزارعًا أن يركزوا كل تعاويذهم على كبح جماح الوحش بينما شن الثمانية الآخرون هجمات بلا هوادة ، شيئًا فشيئًا ، أصبح التنين العظمي منهكًا و أصبحت الشقوق الموجودة في عظامه أكبر من أن يقمعها.
‘من الجيد أنه يتصرف مثل كائن حي ، و إلا سيصبح مشكلة إذا كان لديه احتياطي لا نهاية له من الطاقة.’
‘من الجيد أنه يتصرف مثل كائن حي ، و إلا سيصبح مشكلة إذا كان لديه احتياطي لا نهاية له من الطاقة.’
كان تنين العظام مثل تنانين البحر في التجربة الأولى ، حتى لو كان نابضًا بالحياة فقد كان مجرد شكا من صنع أرض الميراث.
فكر نوح عندما انهار التنين العظمي ، سقطت العظام التي صنعت جسده في كل ارجاء ساحة المعركة قبل أن تختفي في الهواء.
كانت المعرفة قوة ، خاصة في مكان يمكن فيه دراسة الإختبارات.
فُتحت الممرات المرتبطة بالمربع و أضاءت القطعة الموجودة داخل المونوليث عندما عادت إلى يدي داود ، تم اجتياز الإختبار الثاني بسهولة!
حاول المزارعون من المرتبة الثالثة استخدام تعاويذهم للدفاع ، مع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديهم أحد يقتل التنانين ، لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بيائس بينما تم استنفاد احتياطياتهم من “التنفس” والطاقة العقلية.
كان بإمكانه يتفهم وضعهم ، فقد كان مزارعًا وحيدًا لمعظم حياته بعد كل شيء.
