مواصلة الاستكشاف
“لديّ تعويذة لعنصر الريح ، واحدة لعنصر النار و واحدة لعنصر الماء ، كل ثلاثة منهم حتى المرتبة الخامسة. فقط اختر العنصر الذي تريده.”
رد كورا جعل نوح يغوص في أعماق الفكر.
أجاب نوح بوضوح ، لم يكن على علم بعنصر كورا لكنه اختار الكشف عن أغراضه.
“هذا يعني أن هناك فرصة كبيرة أن تكون تعويذة الظلام في حلقات كورا قوية و مفيدة أيضًا في المعركة.”
لقد قام بالفعل بتفتيش ممتلكات اثنين من مزارعي إمبراطورية شاندال الذين قتلهم ، و وجد هاتين اللفافتين مع كمية هائلة من الموارد.
مع ذلك ، ابتسم نوح فقط لهذا السؤال.
كان هذان المزارعان في المرتبة الثالثة ، لم تقتصر ممتلكاتهما عل الجرعات و الحبوب اللازمة لاجتياز الإختبارات ، كما وجد نوح عددًا كبيرًا من الاعتمادات ، و بعض التقنيات و التعاويذ و حتى بعض الأسلحة المنقوشة.
فعل نوح الشيء نفسه ، على الرغم من أنه قضى اغلب وقته خارج الكهف حيث تدرب أيضًا على الطيران بأجنحة هيلونغ.
كان يمكن اعتباره ثريًا من قبل لكن الآن اموله و موارده قد تضاعفت ثلاث مرات!
فعل نوح الشيء نفسه ، على الرغم من أنه قضى اغلب وقته خارج الكهف حيث تدرب أيضًا على الطيران بأجنحة هيلونغ.
بالطبع ، كان لا بد من بيع التعاويذ و التقنيات و الأسلحة لأنه لم يكن لها فائدة لكن نوح كان لا يزال يفكر فيما إذا كان من الأفضل استبدالها بنقاط الجدارة بمجرد عودته إلى الطائفة.
يبدو أن كورا لم تتأثر بعرض نوح السخي وطلبت على الفور تغيير محتويات التعويذة الثانية.
لقد كان لا يزال عالقًا في أرض الميراث بعد كل شيء ، و
ليس هناك جدوى من التخطيط لعودته.
بالطبع ، كان لا بد من بيع التعاويذ و التقنيات و الأسلحة لأنه لم يكن لها فائدة لكن نوح كان لا يزال يفكر فيما إذا كان من الأفضل استبدالها بنقاط الجدارة بمجرد عودته إلى الطائفة.
“هذا لن يجدي”.
رد كورا جعل نوح يغوص في أعماق الفكر.
مع ذلك ، هزت كورا رأسها لأنها رفضت عرض نوح.
كان هذان المزارعان في المرتبة الثالثة ، لم تقتصر ممتلكاتهما عل الجرعات و الحبوب اللازمة لاجتياز الإختبارات ، كما وجد نوح عددًا كبيرًا من الاعتمادات ، و بعض التقنيات و التعاويذ و حتى بعض الأسلحة المنقوشة.
“الظلام و النور هما أندر العناصر ، فقط من خلال إعطاء التعويذة التي بحوزتي للطائفة ، سأحصل تقريبًا على نقاط استحقاق كافية لشراء تعويذتين من عنصر الرياح بقوة مماثلة. تحتاج إلى تقديم عرض أفضل إذا كنت تريد تعويذتي.”
كان مدركًا لندرة عنصره ، فإن أسعار التقنيات و التعاويذ التي تناسبه لا يمكن أن تزداد إلا مع ارتفاع مستواه.
رد كورا جعل نوح يغوص في أعماق الفكر.
سأله و هو يفتح اللفافة التي تحتوي على تعويذة النار له.
كان مدركًا لندرة عنصره ، فإن أسعار التقنيات و التعاويذ التي تناسبه لا يمكن أن تزداد إلا مع ارتفاع مستواه.
مع ذلك ، هزت كورا رأسها لأنها رفضت عرض نوح.
‘كلماتها منطقية ، لماذا تقبل تعويذة عشوائية لعنصرها بينما يمكنها فقط اختيار واحدة من مبنى المهمات؟ حسنًا ، لا أعرف ما إذا كان الطابق الثالث يحتوي على شيء بهذه القوة لكن يجب أن تكون هناك طرق للوصول إلى تعاويذ المستوى البطولي.’
“ماذا تقدم لهذا؟”
ذهب انتباه نوح إلى دواخل حلقاته الفضائية ، قام بتحليل التعاويذ التي تمت مكافأتها في الإختبار التاسع وحاول تقييم قوتها.
أجاب نوح بوضوح ، لم يكن على علم بعنصر كورا لكنه اختار الكشف عن أغراضه.
قد تكون التعويذات قوية أو ضعيفة ، مرتبطة بالمعركة أو لا ، هذه الصفات أثرت على قيمها و أسعارها في السوق.
يبدو أن كورا لم تتأثر بعرض نوح السخي وطلبت على الفور تغيير محتويات التعويذة الثانية.
لم يكن لدى نوح متر من المقارنة مع تعاويذ عنصر مختلف عن خاصته لكن كان هناك شيء واحد واضح: التعاويذ التي في حوزته و التي جاءت من بُعد منفصل كانت جميعها مرتبطة بالمعركة و بدت قوية جدًا!
قد تكون التعويذات قوية أو ضعيفة ، مرتبطة بالمعركة أو لا ، هذه الصفات أثرت على قيمها و أسعارها في السوق.
“هذا يعني أن هناك فرصة كبيرة أن تكون تعويذة الظلام في حلقات كورا قوية و مفيدة أيضًا في المعركة.”
أجاب نوح بوضوح ، لم يكن على علم بعنصر كورا لكنه اختار الكشف عن أغراضه.
بعد بضع دقائق من الصمت ، فتح نوح فمه ليقدم عرضًا آخر.
حدقت كورا في عيني نوح و تنهدت عندما رأت أنه لا يبدو أنه مهتم بعدم الحصول على التعويذة الآن.
“سأعطيك عنصر الرياح و الماء ، لن تجدي عرضًا أفضل في الأرخبيل.”
بقي ديفيد و مجموعته داخل الكهف و محيطه لمدة أسبوعين ، قضوا ذلك الوقت في تعلم تعاويذهم الجديدة و التفكير في طريقة لإضافتها إلى أساليب قتالهم.
“لماذا لا تضع النار بدلا من الماء؟”
“ماذا تقدم لهذا؟”
يبدو أن كورا لم تتأثر بعرض نوح السخي وطلبت على الفور تغيير محتويات التعويذة الثانية.
كان نوح قد قاتل مع ديفيد و هو قائده أيضًا ، من الطبيعي أن يعرف عن كفاءته.
مع ذلك ، ابتسم نوح فقط لهذا السؤال.
بقي ديفيد و مجموعته داخل الكهف و محيطه لمدة أسبوعين ، قضوا ذلك الوقت في تعلم تعاويذهم الجديدة و التفكير في طريقة لإضافتها إلى أساليب قتالهم.
“ديفيد لديه عنصر النيران ، سأربح أكثر من إعطاء النار له منك. ضعي في الإعتبار، هذا هو عرضي الأخير ، يمكنني فقط شراء تعويذتك بمجرد عودتنا إلى الطائفة.”
رد كورا جعل نوح يغوص في أعماق الفكر.
أعطاها نوح إنذارًا نهائيًا ، لن يتخلى عن المال المجاني بعد كل شيء.
كان نوح قد قاتل مع ديفيد و هو قائده أيضًا ، من الطبيعي أن يعرف عن كفاءته.
“سأعطيك عنصر الرياح و الماء ، لن تجدي عرضًا أفضل في الأرخبيل.”
حدقت كورا في عيني نوح و تنهدت عندما رأت أنه لا يبدو أنه مهتم بعدم الحصول على التعويذة الآن.
رد كورا جعل نوح يغوص في أعماق الفكر.
“اتفاق.”
ارتدى ديفيد ابتسامة معقدة بينما كان يتصفح محتويات اللفافة و تنهد ، أخرج لفافة مطوية أيضًا.
أخرجت لفافة طويلة من خاتمها وسلمتها إلى نوح ، من ناحية أخرى ، سلمها اللفائف التي تحتوي على تعاويذ الرياح و الماء.
“لدي فقط هذه من الأرض التي تصل إلى المرتبة الخامسة لأقدمها ، الأخرى التي بحوزتي تطابق عنصري لذا لن أتخلى عنها.”
لم ينظر نوح حتى إلى تعويذته الجديدة ، بل قام ببساطة بتخزينها قبل أن يلتفت للنظر إلى ديفيد.
لم يتردد نوح في قبول التبادل ، فكانت تعاويذ عنصر الأرض أكثر قيمة من تعويذات النار.
“ماذا تقدم لهذا؟”
“اتفاق.”
سأله و هو يفتح اللفافة التي تحتوي على تعويذة النار له.
“اتفاق.”
ارتدى ديفيد ابتسامة معقدة بينما كان يتصفح محتويات اللفافة و تنهد ، أخرج لفافة مطوية أيضًا.
“لدي فقط هذه من الأرض التي تصل إلى المرتبة الخامسة لأقدمها ، الأخرى التي بحوزتي تطابق عنصري لذا لن أتخلى عنها.”
بالطبع ، كان لا بد من بيع التعاويذ و التقنيات و الأسلحة لأنه لم يكن لها فائدة لكن نوح كان لا يزال يفكر فيما إذا كان من الأفضل استبدالها بنقاط الجدارة بمجرد عودته إلى الطائفة.
“اتفاق.”
كانت أجنحة التنين أكثر ملاءمة من أجنحة الخفاش للطيران و قد زادت قدرة نوح كثيرًا خلال السنوات التي اعتمد فيها على ايكو.
لم يتردد نوح في قبول التبادل ، فكانت تعاويذ عنصر الأرض أكثر قيمة من تعويذات النار.
ارتدى ديفيد ابتسامة معقدة بينما كان يتصفح محتويات اللفافة و تنهد ، أخرج لفافة مطوية أيضًا.
اختتمت جولة التبادلات ، انتهى الجميع بتعويذتين باستثناء هيلجا التي لديها واحدة وكورا التي لديها ثلاث تعويذات.
أخرجت لفافة طويلة من خاتمها وسلمتها إلى نوح ، من ناحية أخرى ، سلمها اللفائف التي تحتوي على تعاويذ الرياح و الماء.
بدت كورا هي التي حققت أكبر المكاسب ، لكن في الحقيقة ، كان ديفيد هو من استفاد أكثر من تلك التبادلات.
كان نوح قد قاتل مع ديفيد و هو قائده أيضًا ، من الطبيعي أن يعرف عن كفاءته.
لقد حصل على تعاويذتين متطابقتين مع عنصره ، كانت ميزة كبيرة بالنظر إلى أنهم لا يزالون في البعد المنفصل.
ذهب انتباه نوح إلى دواخل حلقاته الفضائية ، قام بتحليل التعاويذ التي تمت مكافأتها في الإختبار التاسع وحاول تقييم قوتها.
بالنسبة إلى التعويذة المتبقية لـ كورا، لم تتحدث عنها ، لذا لم يسألها الآخرون ، لم يكن هناك جدوى من التحقيق في ممتلكاتها إذا لم تكن لديها نية في المتاجرة بها.
حدقت كورا في عيني نوح و تنهدت عندما رأت أنه لا يبدو أنه مهتم بعدم الحصول على التعويذة الآن.
لعبت حقيقة أنهم كانوا لا يزالون في أرض الوراثة دورًا مهمًا في جعل المزارعين في الكهف يتاجرون في تعاويذهم بسهولة.
بالطبع ، كان لا بد من بيع التعاويذ و التقنيات و الأسلحة لأنه لم يكن لها فائدة لكن نوح كان لا يزال يفكر فيما إذا كان من الأفضل استبدالها بنقاط الجدارة بمجرد عودته إلى الطائفة.
كان بإمكان كل واحد منهم أن يدفع باتجاه أسعار أفضل ، لكن أولويتهم كانت إيجاد طريقة للخروج من هذا البعد ، أفضل طريقة لتحسين فرصهم كانت زيادة براعتهم في المعركة قدر المستطاع قبل استئناف الاستكشاف.
كان نوح قد قاتل مع ديفيد و هو قائده أيضًا ، من الطبيعي أن يعرف عن كفاءته.
بقي ديفيد و مجموعته داخل الكهف و محيطه لمدة أسبوعين ، قضوا ذلك الوقت في تعلم تعاويذهم الجديدة و التفكير في طريقة لإضافتها إلى أساليب قتالهم.
“الظلام و النور هما أندر العناصر ، فقط من خلال إعطاء التعويذة التي بحوزتي للطائفة ، سأحصل تقريبًا على نقاط استحقاق كافية لشراء تعويذتين من عنصر الرياح بقوة مماثلة. تحتاج إلى تقديم عرض أفضل إذا كنت تريد تعويذتي.”
فعل نوح الشيء نفسه ، على الرغم من أنه قضى اغلب وقته خارج الكهف حيث تدرب أيضًا على الطيران بأجنحة هيلونغ.
بدت كورا هي التي حققت أكبر المكاسب ، لكن في الحقيقة ، كان ديفيد هو من استفاد أكثر من تلك التبادلات.
كانت أجنحة التنين أكثر ملاءمة من أجنحة الخفاش للطيران و قد زادت قدرة نوح كثيرًا خلال السنوات التي اعتمد فيها على ايكو.
بعد بضع دقائق من الصمت ، فتح نوح فمه ليقدم عرضًا آخر.
مر أكثر من أسبوعين بقليل قبل أن يقرروا استئناف استكشافهم ، كانت وجهتهم هي الهياكل الصخرية البعيدة.
“سأعطيك عنصر الرياح و الماء ، لن تجدي عرضًا أفضل في الأرخبيل.”
ذهب انتباه نوح إلى دواخل حلقاته الفضائية ، قام بتحليل التعاويذ التي تمت مكافأتها في الإختبار التاسع وحاول تقييم قوتها.
