الفصل 403 – 403. السلف
“جسدي الرئيسي هو مجرد الإرادة التي تركها قبل الصعود إلى الأراضي الخالدة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب الشيطان السماوي على أفكار نوح مرة أخرى وهو يحرك نظره نحو العمود المكسور، ظهرت آثار الغضب في عينيه لكنها سرعان ما قمعت عندما ركز مرة أخرى على نوح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اندمجت الصور في صورة واحدة تعيد تمثيل معركة مجموعة ديفيد، وتم تسجيل كل ما حدث داخل سلسلة الجبال.
ترجمة: ســاد
“أسلوبي في الاستنتاج هو أقصى تعبير عن أسلوب نقش التناغم، فهو لا يستطيع إعادة إنتاج أشياء في المراتب السماوية ولا مخلوقات خارجة عن سيطرة السماء والأرض. أخبرني يا صغيري، لماذا كان من السهل عليك هزيمة نسختك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اتسعت عينا نوح، لم يكتف الرجل بالإجابة على أفكاره فحسب، بل استخدم أيضًا كلمة “سماوي”.
تحدث الشيطان السماوي مرة أخرى ونقر بإصبعه على مسند ذراع عرشه.
“هل هو ملك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جسدي الرئيسي هو مجرد الإرادة التي تركها قبل الصعود إلى الأراضي الخالدة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تكلم الرجل على العرش مرة أخرى بعد أن فكر نوح، ففتح عينيه وأصلح وقفته بعد أن انتهى من عبارته.
“قوية بما فيه الكفاية؟ هل بفضلي استوفت الطائفة المعايير المطلوبة في البعد؟”
شعر نوح بأنه عارٍ تحت نظرة الرجل، شعر وكأن حياته بأكملها يمكن قراءتها ببساطة من قبل ذلك الكائن العظيم.
“كفّ عن سخريتك يا صغيري، فأنا في الحقيقة أشعر بخيبة أمل لأن نجاح طائفة شيطانية تطلب شخصًا مثلك. تلاميذ مجرد شياطين بالاسم، فقدوا منذ زمن غرائزهم كممارسين غير تقليديين بسبب نمط حياتهم المترف هنا. في الحقيقة، لا يعكس إلا ممارس وحيد مثلك الصفات التي أبحث عنها في وريث.”
نشأ سيل من الأسئلة في ذهنه، سواء الأمر يتعلق به، أو الأراضي الخالدة، أو الشكوك العديدة التي لديه حول البعد المنفصل، أصبح عقله مليئًا بالشكوك.
“تمهل يا صغيري، فالميراث ملكك، فلا داعي للقلق.”
“تمهل يا صغيري، فالميراث ملكك، فلا داعي للقلق.”
“لا أعرف شيئًا عن التشكيلات.”
تحدث الشيطان السماوي مرة أخرى ونقر بإصبعه على مسند ذراع عرشه.
“أعتقد أنك أخطأت في فهم نواياي فيما يتعلق بهذا البعد.”
خرج الضوء من الفراغ الذي يحيط بالقاعة، وتقارب مع نوح العاجز، ودخل جسده ومراكز قوته.
بدت الصور التي بين يديه تصور التجارب التسع التي واجهها نوح، ولم يجرؤ على تحريك عينيه عن يد الكائن.
شعر نوح بأن مجاله العقلي ودانتيانه يمتلئان بسرعة لا يمكن تصورها، حتى الشقوق الصغيرة على صورة هيلونغ نصف الشفافة داخل بحر وعيه تم إصلاحها.
استمر الشيطان السماوي في الحديث، وبدا وكأنه يقوم بفرز معرفة نوح بينما علق عليها عرضًا.
تم إعادة ملء الغشاء حول قلبه أيضًا، ولم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى عاد نوح إلى أفضل حالاته.
لقد اعتاد نوح الآن على حقيقة أن أفكاره يتم الرد عليها بشكل مباشر، حتى أنه استسلم لمحاولة تغطيتها ولم يعد بإمكانه التوقف عن التفكير.
كما أن مراكز قوته بدت أكثر قوة بعد أن تبدد الضوء، وشعر نوح وكأن حالته تحسنت قليلاً.
“ومع ذلك، كل هذه الأشياء عديمة الفائدة إذا لم تتمكن من محاربة الممارسين الآخرين، ومن هنا جاءت المحاولة العاشرة.”
“لا تنحنِ حتى، فأنا أعلم مدى ضآلة هذه الإيماءات بالنسبة لك. يا سماوي، طريقة التشكيل العنصري، يا لها من طريقة نقش متهورة، فلا عجب أنها كادت أن تختفي.”
بدت الصور التي بين يديه تصور التجارب التسع التي واجهها نوح، ولم يجرؤ على تحريك عينيه عن يد الكائن.
استمر الشيطان السماوي في الحديث، وبدا وكأنه يقوم بفرز معرفة نوح بينما علق عليها عرضًا.
الفصل 403 – 403. السلف
لم يشعر نوح بالارتياح لقراءة أفكاره بسهولة، فقد قمع الانزعاج المتزايد بداخله وأخفاه بهالته الباردة المعتادة بينما كان ينتظر ذلك الكائن العظيم حتى ينتهي من اللعب معه.
“تمهل يا صغيري، فالميراث ملكك، فلا داعي للقلق.”
“إنه يطلق على نفسه اسم “الشيطان ” هل لديه أي صلة بطائفتي؟”
نشأ سيل من الأسئلة في ذهنه، سواء الأمر يتعلق به، أو الأراضي الخالدة، أو الشكوك العديدة التي لديه حول البعد المنفصل، أصبح عقله مليئًا بالشكوك.
“بالضبط، كان الميراث سيُفتح فقط عندما تصل إحدى طوائف الشياطين الاثنتي عشرة إلى أرخبيل المرجان وتكون قوية بما يكفي لاستخدامه. حسنًا، أحد عشر الآن.”
استمر الشيطان السماوي في الحديث، وبدا وكأنه يقوم بفرز معرفة نوح بينما علق عليها عرضًا.
أجاب الشيطان السماوي على أفكار نوح مرة أخرى وهو يحرك نظره نحو العمود المكسور، ظهرت آثار الغضب في عينيه لكنها سرعان ما قمعت عندما ركز مرة أخرى على نوح.
اتسعت عينا نوح، لم يكتف الرجل بالإجابة على أفكاره فحسب، بل استخدم أيضًا كلمة “سماوي”.
“قوية بما فيه الكفاية؟ هل بفضلي استوفت الطائفة المعايير المطلوبة في البعد؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة، تم الرد على أفكار نوح بضحكة عالية.
شعر نوح بأن مجاله العقلي ودانتيانه يمتلئان بسرعة لا يمكن تصورها، حتى الشقوق الصغيرة على صورة هيلونغ نصف الشفافة داخل بحر وعيه تم إصلاحها.
ضحك الشيطان السماوي وهز رأسه قبل أن يقرر أخيرًا الرد على أفكار نوح.
“لا أعرف شيئًا عن التشكيلات.”
“لا تُبالغ في تقدير نفسك. أنت رائعٌ حقًا بالنسبة لمستواك، لكنك مجرد بشري. انفتح البُعد لأن مطارد الشيطان وصل مؤخرًا إلى المرتبة السادسة، أظن أنكم أيها الضعفاء لم تكونوا على دراية بذلك.”
خرج الضوء من الفراغ الذي يحيط بالقاعة، وتقارب مع نوح العاجز، ودخل جسده ومراكز قوته.
ترددت تلك الكلمات في جميع أنحاء القاعة، وبدا نوح عاجزًا عن الكلام عندما سمعها.
كما هناك حاجة إلى الكثير من العمل لوضع التشكيلات المختلفة: لقد أدرك نوح القوة وراء هذه التقنية ولكنه كان يفضل الحصول على شيء يزيد من قوته الشخصية.
“هل وصل مطارد الشيطان، بطريركنا، إلى المرتبة السادسة؟”
“كفّ عن سخريتك يا صغيري، فأنا في الحقيقة أشعر بخيبة أمل لأن نجاح طائفة شيطانية تطلب شخصًا مثلك. تلاميذ مجرد شياطين بالاسم، فقدوا منذ زمن غرائزهم كممارسين غير تقليديين بسبب نمط حياتهم المترف هنا. في الحقيقة، لا يعكس إلا ممارس وحيد مثلك الصفات التي أبحث عنها في وريث.”
كان عقل نوح في حالة من الفوضى، فالرتبة السادسة كانت على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى المملكة بعد كل شيء!
لم يشعر نوح بالارتياح لقراءة أفكاره بسهولة، فقد قمع الانزعاج المتزايد بداخله وأخفاه بهالته الباردة المعتادة بينما كان ينتظر ذلك الكائن العظيم حتى ينتهي من اللعب معه.
“همف، لا تتفاجأ كثيرًا، كان لدى هذا الطفل الموقف الصحيح للتدريب وكان لديه أيضًا إرشاداتي، كان ينبغي أن يصل إلى هذا المستوى منذ فترة طويلة”
في تلك اللحظة، تم الرد على أفكار نوح بضحكة عالية.
شخر الشيطان السماوي واستمر في شرحه قبل أن يتمكن نوح حتى من التفكير في أي شيء.
كان عقل نوح في حالة من الفوضى، فالرتبة السادسة كانت على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى المملكة بعد كل شيء!
“كما خمنتَ، أنا سلفُ طوائف الشياطين. أنا والملك الذي أسس الطوائف الصالحة غادرنا الأراضي الفانية منذ زمن، لكننا حرصنا على أن تكون ميراثنا في متناول أحفادنا.”
“أسلوبي في الاستنتاج هو أقصى تعبير عن أسلوب نقش التناغم، فهو لا يستطيع إعادة إنتاج أشياء في المراتب السماوية ولا مخلوقات خارجة عن سيطرة السماء والأرض. أخبرني يا صغيري، لماذا كان من السهل عليك هزيمة نسختك؟”
“كيف يُمكن الوصول إلى هذا المكان تحديدًا؟ جميع المنظمات في الأرخبيل تسعى للحصول على الميراث.”
“كما خمنتَ، أنا سلفُ طوائف الشياطين. أنا والملك الذي أسس الطوائف الصالحة غادرنا الأراضي الفانية منذ زمن، لكننا حرصنا على أن تكون ميراثنا في متناول أحفادنا.”
“كفّ عن سخريتك يا صغيري، فأنا في الحقيقة أشعر بخيبة أمل لأن نجاح طائفة شيطانية تطلب شخصًا مثلك. تلاميذ مجرد شياطين بالاسم، فقدوا منذ زمن غرائزهم كممارسين غير تقليديين بسبب نمط حياتهم المترف هنا. في الحقيقة، لا يعكس إلا ممارس وحيد مثلك الصفات التي أبحث عنها في وريث.”
شعر نوح بأنه عارٍ تحت نظرة الرجل، شعر وكأن حياته بأكملها يمكن قراءتها ببساطة من قبل ذلك الكائن العظيم.
لقد اعتاد نوح الآن على حقيقة أن أفكاره يتم الرد عليها بشكل مباشر، حتى أنه استسلم لمحاولة تغطيتها ولم يعد بإمكانه التوقف عن التفكير.
ترددت تلك الكلمات في جميع أنحاء القاعة، وبدا نوح عاجزًا عن الكلام عندما سمعها.
“لا أعرف شيئًا عن التشكيلات.”
لم يشعر نوح بالارتياح لقراءة أفكاره بسهولة، فقد قمع الانزعاج المتزايد بداخله وأخفاه بهالته الباردة المعتادة بينما كان ينتظر ذلك الكائن العظيم حتى ينتهي من اللعب معه.
تحدث نوح للمرة الأولى، وكان المعنى وراء كلماته واضحًا تمامًا، يشير إلى تقنية نسخ البعد: حتى لو حصل عليها، فلن يعرف كيفية استخدامها.
“لا تنحنِ حتى، فأنا أعلم مدى ضآلة هذه الإيماءات بالنسبة لك. يا سماوي، طريقة التشكيل العنصري، يا لها من طريقة نقش متهورة، فلا عجب أنها كادت أن تختفي.”
كما هناك حاجة إلى الكثير من العمل لوضع التشكيلات المختلفة: لقد أدرك نوح القوة وراء هذه التقنية ولكنه كان يفضل الحصول على شيء يزيد من قوته الشخصية.
“لا أعرف شيئًا عن التشكيلات.”
“أعتقد أنك أخطأت في فهم نواياي فيما يتعلق بهذا البعد.”
“ومع ذلك، حتى هذا سيكون عديم الفائدة إذا لم يكن الشخص قادرًا على اتخاذ مسار مختلف عن المسار الذي اختارته السماء والأرض.”
تحدث الشيطان السماوي ووقف من عرشه.
نشأ سيل من الأسئلة في ذهنه، سواء الأمر يتعلق به، أو الأراضي الخالدة، أو الشكوك العديدة التي لديه حول البعد المنفصل، أصبح عقله مليئًا بالشكوك.
بدا شعره أسودًا طويلًا ويرتدي ثوبًا فاخرًا على ما يبدو، ومد يده أمامه وبدأت الصور تظهر في راحة يده.
بدت الصور التي بين يديه تصور التجارب التسع التي واجهها نوح، ولم يجرؤ على تحريك عينيه عن يد الكائن.
“العمل الجماعي، الطموح، مجموعة متنوعة من القدرات، القدرة على البقاء، كل هذه الخصائص مطلوبة لاجتياز الاختبارات في المتاهة.”
“لا تُبالغ في تقدير نفسك. أنت رائعٌ حقًا بالنسبة لمستواك، لكنك مجرد بشري. انفتح البُعد لأن مطارد الشيطان وصل مؤخرًا إلى المرتبة السادسة، أظن أنكم أيها الضعفاء لم تكونوا على دراية بذلك.”
بدت الصور التي بين يديه تصور التجارب التسع التي واجهها نوح، ولم يجرؤ على تحريك عينيه عن يد الكائن.
تحدث نوح للمرة الأولى، وكان المعنى وراء كلماته واضحًا تمامًا، يشير إلى تقنية نسخ البعد: حتى لو حصل عليها، فلن يعرف كيفية استخدامها.
“ومع ذلك، كل هذه الأشياء عديمة الفائدة إذا لم تتمكن من محاربة الممارسين الآخرين، ومن هنا جاءت المحاولة العاشرة.”
“العمل الجماعي، الطموح، مجموعة متنوعة من القدرات، القدرة على البقاء، كل هذه الخصائص مطلوبة لاجتياز الاختبارات في المتاهة.”
اندمجت الصور في صورة واحدة تعيد تمثيل معركة مجموعة ديفيد، وتم تسجيل كل ما حدث داخل سلسلة الجبال.
تغيرت الصور مرة أخرى، وظهرت معركة نوح ضد نسخته، وبدا القتال بين الشيطانين مذهلاً عندما يُرى من الخارج.
“ومع ذلك، حتى هذا سيكون عديم الفائدة إذا لم يكن الشخص قادرًا على اتخاذ مسار مختلف عن المسار الذي اختارته السماء والأرض.”
“كما خمنتَ، أنا سلفُ طوائف الشياطين. أنا والملك الذي أسس الطوائف الصالحة غادرنا الأراضي الفانية منذ زمن، لكننا حرصنا على أن تكون ميراثنا في متناول أحفادنا.”
تغيرت الصور مرة أخرى، وظهرت معركة نوح ضد نسخته، وبدا القتال بين الشيطانين مذهلاً عندما يُرى من الخارج.
أجاب الشيطان السماوي على أفكار نوح مرة أخرى وهو يحرك نظره نحو العمود المكسور، ظهرت آثار الغضب في عينيه لكنها سرعان ما قمعت عندما ركز مرة أخرى على نوح.
“أسلوبي في الاستنتاج هو أقصى تعبير عن أسلوب نقش التناغم، فهو لا يستطيع إعادة إنتاج أشياء في المراتب السماوية ولا مخلوقات خارجة عن سيطرة السماء والأرض. أخبرني يا صغيري، لماذا كان من السهل عليك هزيمة نسختك؟”
نشأ سيل من الأسئلة في ذهنه، سواء الأمر يتعلق به، أو الأراضي الخالدة، أو الشكوك العديدة التي لديه حول البعد المنفصل، أصبح عقله مليئًا بالشكوك.
سأل الشيطان السماوي و عيون نوح مليئة بالفهم.
تحدث نوح للمرة الأولى، وكان المعنى وراء كلماته واضحًا تمامًا، يشير إلى تقنية نسخ البعد: حتى لو حصل عليها، فلن يعرف كيفية استخدامها.
“هل وصل مطارد الشيطان، بطريركنا، إلى المرتبة السادسة؟”
