الفصل 402 – 402. الشيطان السماوي
أدرك نوح على الفور هذا الضغط، لكن لم يكن هناك ما يستطيع فعله لمقاومته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأ هيلونغ في التفكك، والتآكل الناتج عن الشكل الشيطاني للخصم، والاصطدام مع رفيق ذي قوة مماثلة، ومسامير عدم الاستقرار بدأت في النهاية تؤثر حتى على دفاعه المتفوق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا الفراغ يحيط بالقاعة، وبدا هذا المكان يشبه نوعًا من المنصة المعزولة.
ترجمة: ســاد
“أنا الشيطان السماوي، مُنشىء هذا البعد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بغض النظر عن الطريقة التي لعن بها في ذهنه، لم يتمكن من إيقاف الضوء من محيطه وتطبيق ضغط مألوف على مجاله العقلي.
غاص نوح بتهور بين وابل الأشواك المشتعلة، وتلقى رفيق الدم ضررًا أقل من رفيق الخصم، ولا يهتم باحتياطياته إذا أنفق العدو المزيد منها!
“ولم يتردد في استخدام الشكل الشيطاني رغم ذلك، وآمل أن يكون أولئك الذين واجهوا فريقنا قد ماتوا.”
أراد أيضًا العثور على فرصة للاشتباك مباشرة مع أسلحة النسخة.
بدا على وشك الجلوس على الأرض للتعافي عندما أشرق ضوء التشكيل مرة أخرى.
عند استخدام الشكل الثالث أثناء استخدام الشكل الشيطاني، يمكن إهمال حدة وتآكل السيوف الشيطانية تقريبًا لأنها لم تلمس الخصم بشكل مباشر.
‘من هو؟’
ومع ذلك، إذا نجح نوح في فرض صدام مباشر، فهو متأكد من أن قدرات سيوفه ستقطع نسخته إلى النصف!
بالإضافة إلى ذلك، فقد استخدم مخالب الشبح عدة مرات، إلى جانب فنونه القتالية وإنفاق التنفس اللازم لإعادة بناء هيلونغ، ويمكن القول إنه كان فارغًا تقريبًا من الطاقات.
بدت سيوف النسخة غريبة في قمة المرتبة الثانية مثل سيوفه، ومع ذلك، لم يبدو أنها تحمل نفس التآكل ولا نفس المعنى، كانت مجرد أسلحة منقوشة جيدة.
لقد اخترق هجوم نوح الشكل الثاني للعدو ووصل إلى جسده، مما أدى إلى تقسيم جذعه قطريًا.
“ربما حاولت هذه التقنية التعويض عما لم تتمكن من تكراره… حسنًا، هذه المعركة ملكي على أي حال.”
تم إنشاء ثقب في نسخة التنين، وكانت نسخة نوح في العراء، تتحمل الضرر الذي تسببت فيه المخالب الشبحية.
بدا نوح مستعدًا لاتخاذ النهج الذي سينهي المعركة بأسرع طريقة.
بدا أن قدرات النسخة قد تجمدت عندما اكتملت تلك الضربة، وتوقف الدخان المنبعث من شكلها الشيطاني عن الحركة، وحتى رفيقها توقف عن إعادة بنائه.
طار هيلونغ عبر وابل الأشواك وتحطم على نسخته، الآخر قد تعرض بالفعل لأضرار بالغة بسبب عدم الاستقرار وانكسر جسده أكثر تحت وطأة رفيق الدم.
أدرك نوح على الفور هذا الضغط، لكن لم يكن هناك ما يستطيع فعله لمقاومته.
لم يتمكن نوح من العثور على ثغرة في دفاع النسخة، لذلك قام ببساطة بإلقاء المزيد من عدم الاستقرار.
كلما بدت نسخة هيلونغ على وشك الإصلاح، بدا نوح يلقي المزيد من القنابل.
كان رفيقا الدم متورطين أثناء قتالهما أثناء حماية أسيادهما داخل أجسادهما.
ومع ذلك، إذا نجح نوح في فرض صدام مباشر، فهو متأكد من أن قدرات سيوفه ستقطع نسخته إلى النصف!
انفجرت حالة عدم الاستقرار، وانفجاراتها مع الأشواك التي أطلقتها أدت إلى إصابة التنانين.
خرج نوح من رأس هيلونغ عندما أمره بإبقاء الحفرة مفتوحة، أصبحت سيوفه واحدة والهواء من حوله انحنى، وانفجرت الأوردة على ذراعيه عندما تم تنفيذ الشكل الثاني.
ومع ذلك، في حين بدا هيلونغ لا يزال قادرًا على القتال بسبب العدد المنخفض من الإصابات التي عانى منها، بدأت نسخته تواجه صعوبات في إعادة بنائها.
بدا على وشك الجلوس على الأرض للتعافي عندما أشرق ضوء التشكيل مرة أخرى.
هاجم هيلونغ بتهور، و نسخته قادرة على تحمل هجماته ولكن الأضرار التي لحقت به من المسامير أجبرته على اتخاذ موقف سلبي.
ومع ذلك، إذا نجح نوح في فرض صدام مباشر، فهو متأكد من أن قدرات سيوفه ستقطع نسخته إلى النصف!
وفي هذه الأثناء، ألقى نوح المزيد من عدم الاستقرار والانفجارات المخفية تجاه نسخة التنين.
لقد قاتل نوح مستخدمًا الشكل الشيطاني طوال المعركة، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمتلكها للدفاع ضد دخان العدو المسبب للتآكل.
كما خرجت عشرة مخالب من جسد هيلونغ ودخلت نسخته، وسرعان ما وجدت نسخة نوح وهاجمت أعضائها الداخلية.
بدا أن قدرات النسخة قد تجمدت عندما اكتملت تلك الضربة، وتوقف الدخان المنبعث من شكلها الشيطاني عن الحركة، وحتى رفيقها توقف عن إعادة بنائه.
بدا نوح يبذل قصارى جهده لإجبار خصمه على إيجاد ثغرة في دفاعه!
تحرك فم الرجل وتردد صوت عجوز في أرجاء القاعة.
كلما بدت نسخة هيلونغ على وشك الإصلاح، بدا نوح يلقي المزيد من القنابل.
“أنا أُنقل عن بعد!”
ستتبع المخالب الأثيرية الانفجارات، وابل من الهجمات يملأ المنطقة حيث كان التنينان يتقاتلان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأ هيلونغ في التفكك، والتآكل الناتج عن الشكل الشيطاني للخصم، والاصطدام مع رفيق ذي قوة مماثلة، ومسامير عدم الاستقرار بدأت في النهاية تؤثر حتى على دفاعه المتفوق.
فكر نوح بمجرد أن تمكن من الحصول على رؤية كاملة للقاعة.
ولكن بما أنها كانت في تلك الحالة، فإن نسختها كانت في حالة أسوأ بكثير.
كان جسد التنين ممزقًا إلى قطع، وبدا نوح قادرًا تقريبًا على رؤية الشكل الشيطاني لنسخته بداخله.
كان جسد التنين ممزقًا إلى قطع، وبدا نوح قادرًا تقريبًا على رؤية الشكل الشيطاني لنسخته بداخله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انطلقت انفجارات خفية مع مخالب أثيرية داخل شقوق التنين العدو، طعن هيلونغ رأسه في تلك الشقوق بمجرد انفجار الإبر.
وفي هذه الأثناء، ألقى نوح المزيد من عدم الاستقرار والانفجارات المخفية تجاه نسخة التنين.
تم إنشاء ثقب في نسخة التنين، وكانت نسخة نوح في العراء، تتحمل الضرر الذي تسببت فيه المخالب الشبحية.
بدت سيوف النسخة غريبة في قمة المرتبة الثانية مثل سيوفه، ومع ذلك، لم يبدو أنها تحمل نفس التآكل ولا نفس المعنى، كانت مجرد أسلحة منقوشة جيدة.
خرج نوح من رأس هيلونغ عندما أمره بإبقاء الحفرة مفتوحة، أصبحت سيوفه واحدة والهواء من حوله انحنى، وانفجرت الأوردة على ذراعيه عندما تم تنفيذ الشكل الثاني.
طار هيلونغ عبر وابل الأشواك وتحطم على نسخته، الآخر قد تعرض بالفعل لأضرار بالغة بسبب عدم الاستقرار وانكسر جسده أكثر تحت وطأة رفيق الدم.
بدا الشكل الثاني بعد إتقانه لفنونه القتالية هو أقوى هجوم لنوح في القتال القريب!
تم إنشاء ثقب في نسخة التنين، وكانت نسخة نوح في العراء، تتحمل الضرر الذي تسببت فيه المخالب الشبحية.
لم تتمكن النسخة من فعل الكثير، فرفعت أسلحتها وهي تحاكي هجوم نوح، واصطدم سيفان أسودان داخل نسخة هيلونغ.
كان رفيقا الدم متورطين أثناء قتالهما أثناء حماية أسيادهما داخل أجسادهما.
تمامًا كما تنبأ نوح، فإن سيوف النسخة لم تستطع تحمل حدة وقدرات التآكل التي تتمتع بها السيوف الشيطانية الحقيقية.
أراد أيضًا العثور على فرصة للاشتباك مباشرة مع أسلحة النسخة.
لقد اخترق هجوم نوح الشكل الثاني للعدو ووصل إلى جسده، مما أدى إلى تقسيم جذعه قطريًا.
كان جسد التنين ممزقًا إلى قطع، وبدا نوح قادرًا تقريبًا على رؤية الشكل الشيطاني لنسخته بداخله.
بدا أن قدرات النسخة قد تجمدت عندما اكتملت تلك الضربة، وتوقف الدخان المنبعث من شكلها الشيطاني عن الحركة، وحتى رفيقها توقف عن إعادة بنائه.
تم إنشاء ثقب في نسخة التنين، وكانت نسخة نوح في العراء، تتحمل الضرر الذي تسببت فيه المخالب الشبحية.
وبعد ذلك، بدأ كل شيء يتلاشى في العدم.
أراد أيضًا العثور على فرصة للاشتباك مباشرة مع أسلحة النسخة.
رأى نوح ذلك وقام بتفريق تعويذاته، لقد بذل قصارى جهده في تلك المعركة، والسبب الوحيد لعدم تعرضه لأي إصابات هو حماية هيلونغ.
باستخدام عدم الاستقرار والانفجارات المخفية التي أعدها قبل الانضمام إلى فريق ديفيد، قام بتدمير دفاعات رفيقه ببطء.
ومع ذلك، بمجرد أن فهم أن تقنية الاستنتاج لا يمكنها إعادة إنتاج تأثيرات طريقة التشكيل الأولي، أصبحت المعركة من جانب واحد تمامًا.
الفصل 402 – 402. الشيطان السماوي
باستخدام عدم الاستقرار والانفجارات المخفية التي أعدها قبل الانضمام إلى فريق ديفيد، قام بتدمير دفاعات رفيقه ببطء.
ثم استخدم الدفاع المتفوق لهيلونغ لتمهيد الطريق نحو نسخته، بدا الأمر مجرد مسألة جعل سيوفهم تتصادم في تلك المرحلة.
بدا أن قدرات النسخة قد تجمدت عندما اكتملت تلك الضربة، وتوقف الدخان المنبعث من شكلها الشيطاني عن الحركة، وحتى رفيقها توقف عن إعادة بنائه.
“ولم يتردد في استخدام الشكل الشيطاني رغم ذلك، وآمل أن يكون أولئك الذين واجهوا فريقنا قد ماتوا.”
تحرك فم الرجل وتردد صوت عجوز في أرجاء القاعة.
تنهد نوح عندما رأى مدى عدم اهتمام نسخته في الكشف عن قدراتها، ولم يستطع إلا أن يفكر مرة أخرى في إمكانية الكشف عن هويته.
بدا أن قدرات النسخة قد تجمدت عندما اكتملت تلك الضربة، وتوقف الدخان المنبعث من شكلها الشيطاني عن الحركة، وحتى رفيقها توقف عن إعادة بنائه.
بدا على وشك الجلوس على الأرض للتعافي عندما أشرق ضوء التشكيل مرة أخرى.
طار هيلونغ عبر وابل الأشواك وتحطم على نسخته، الآخر قد تعرض بالفعل لأضرار بالغة بسبب عدم الاستقرار وانكسر جسده أكثر تحت وطأة رفيق الدم.
“ماذا الآن؟ أنا منهك تقريبًا!”
ثم استخدم الدفاع المتفوق لهيلونغ لتمهيد الطريق نحو نسخته، بدا الأمر مجرد مسألة جعل سيوفهم تتصادم في تلك المرحلة.
لقد قاتل نوح مستخدمًا الشكل الشيطاني طوال المعركة، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمتلكها للدفاع ضد دخان العدو المسبب للتآكل.
ومع ذلك، في حين بدا هيلونغ لا يزال قادرًا على القتال بسبب العدد المنخفض من الإصابات التي عانى منها، بدأت نسخته تواجه صعوبات في إعادة بنائها.
بالإضافة إلى ذلك، فقد استخدم مخالب الشبح عدة مرات، إلى جانب فنونه القتالية وإنفاق التنفس اللازم لإعادة بناء هيلونغ، ويمكن القول إنه كان فارغًا تقريبًا من الطاقات.
وفي هذه الأثناء، ألقى نوح المزيد من عدم الاستقرار والانفجارات المخفية تجاه نسخة التنين.
بغض النظر عن الطريقة التي لعن بها في ذهنه، لم يتمكن من إيقاف الضوء من محيطه وتطبيق ضغط مألوف على مجاله العقلي.
كلما بدت نسخة هيلونغ على وشك الإصلاح، بدا نوح يلقي المزيد من القنابل.
“أنا أُنقل عن بعد!”
غاص نوح بتهور بين وابل الأشواك المشتعلة، وتلقى رفيق الدم ضررًا أقل من رفيق الخصم، ولا يهتم باحتياطياته إذا أنفق العدو المزيد منها!
أدرك نوح على الفور هذا الضغط، لكن لم يكن هناك ما يستطيع فعله لمقاومته.
هاجم هيلونغ بتهور، و نسخته قادرة على تحمل هجماته ولكن الأضرار التي لحقت به من المسامير أجبرته على اتخاذ موقف سلبي.
تغير المشهد أمام عينيه، وتحولت المنطقة المظلمة إلى قاعة كبيرة مليئة بالضوء المنبعث من الرمال الزرقاء.
تم إنشاء ثقب في نسخة التنين، وكانت نسخة نوح في العراء، تتحمل الضرر الذي تسببت فيه المخالب الشبحية.
بدا هناك اثنا عشر عمودًا مستقيمًا على جانبي القاعة، ستة في كل جانب، ورأى نوح كيف انكسر أحد هذه الأعمدة.
تمامًا كما تنبأ نوح، فإن سيوف النسخة لم تستطع تحمل حدة وقدرات التآكل التي تتمتع بها السيوف الشيطانية الحقيقية.
بدا الفراغ يحيط بالقاعة، وبدا هذا المكان يشبه نوعًا من المنصة المعزولة.
لقد اخترق هجوم نوح الشكل الثاني للعدو ووصل إلى جسده، مما أدى إلى تقسيم جذعه قطريًا.
تم وضع عرش طويل مصنوع من معدن أزرق في نهاية القاعة، ويمكن رؤية رجل في منتصف العمر يستريح بصمت ورأسه مدعوم بيده.
“أنا الشيطان السماوي، مُنشىء هذا البعد.”
‘من هو؟’
ومع ذلك، في حين بدا هيلونغ لا يزال قادرًا على القتال بسبب العدد المنخفض من الإصابات التي عانى منها، بدأت نسخته تواجه صعوبات في إعادة بنائها.
فكر نوح بمجرد أن تمكن من الحصول على رؤية كاملة للقاعة.
بدا نوح مستعدًا لاتخاذ النهج الذي سينهي المعركة بأسرع طريقة.
تحرك فم الرجل وتردد صوت عجوز في أرجاء القاعة.
“ماذا الآن؟ أنا منهك تقريبًا!”
“أنا الشيطان السماوي، مُنشىء هذا البعد.”
عند استخدام الشكل الثالث أثناء استخدام الشكل الشيطاني، يمكن إهمال حدة وتآكل السيوف الشيطانية تقريبًا لأنها لم تلمس الخصم بشكل مباشر.
بدا نوح يبذل قصارى جهده لإجبار خصمه على إيجاد ثغرة في دفاعه!
