الفصل 408 – 408. آلة الروح
بدا التل الأخير مكونًا من لفافات وكتب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد تضاعفت قيمة هذا الخاتم للتو.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
جلس على الأرض بشكل عرضي وأمسك الخاتم الأسود بين يديه، لم يكن هناك أي بصمة ذهنية عليه، كان بإمكان نوح فحص ما بداخله بسهولة.
ترجمة: ســاد
بدا الخاتم عنصرًا من الدرجة السادسة، وبدا من الواضح أنه سيكون له ميزات خاصة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لاحظ نوح قبل فحص الكومة التالية من البضائع، يقوم فقط بإلقاء نظرة عامة سريعة على الموارد التي حصل عليها في الميراث، وستأتي عملية الفرز فقط بعد أن يكون لديه فكرة عامة عما يمكن أن يجده مفيدًا.
عاد نوح مسرعا إلى كهفه القديم.
ثم اندهش من اتساع المساحة داخل الخاتم.
لم يكن خائفًا من أن يحاول أعضاء الطائفة الآخرون سرقة ممتلكاته، فقد منعت قيود القسم ذلك، ومع ذلك، كان حريصًا على فحص محتويات الميراث.
لقد رأى كيف أن جثث التنانين التي لا تعد ولا تحصى مكدسة لتشكل جبلًا صغيرًا متقشرًا.
يحتوي الخاتم الأسود على العناصر التي تركها وراءه كائن سماوي، بعد كل شيء، لم يستطع حتى أن يبدأ في تخيل مقدار الثروة الموجودة فيه.
الفصل 408 – 408. آلة الروح
انفتح مدخل كهفه، لم يغير نوح مسكنه بعد أن أصبح ممارسًا من الدرجة الثالثة لأنه كان يركز كثيرًا على البعد المنفصل، لكن الآن يمكنه أن يشعر بمدى افتقار كثافة التنفس لمستواه الحالي.
أمر نوح قبل أن يجيبه صوت الروبوت الآلي.
جلس على الأرض بشكل عرضي وأمسك الخاتم الأسود بين يديه، لم يكن هناك أي بصمة ذهنية عليه، كان بإمكان نوح فحص ما بداخله بسهولة.
سأل نوح وهو يسترخي، ونقلت طاقته العقلية كلماته داخل المساحة المنفصلة.
أول شيء رآه عندما دخلت طاقته العقلية الحلبة كان بحرًا من البلورات اللامعة.
جلس على الأرض بشكل عرضي وأمسك الخاتم الأسود بين يديه، لم يكن هناك أي بصمة ذهنية عليه، كان بإمكان نوح فحص ما بداخله بسهولة.
فوو!
في كل مكان نظر إليه.
بدا نوح على وشك التحدث عندما أشرقت عينا الصبي وترددت الكلمات في داخل الخاتم.
لم يتمكن نوح من تحويل نظره إلا بعد أن أدرك أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت لحسابهم، فقد تجاوزت قيمتهم منذ فترة طويلة عشرة ملايين رصيد عندما قرر أن ينظر بعيدًا.
فوو!
ثم اندهش من اتساع المساحة داخل الخاتم.
ولكن تلك مجرد البداية.
“هذا ضخم للغاية.”
“مفوم.”
فكر نوح عندما رأى أن المساحة داخل الخاتم عرضها عدة كيلومترات.
سمع نوح الكلمات وكان متفاجئًا بعض الشيء ولكنه سرعان ما هدأ.
“يبدو أنني لن أحتاج إلى خاتمي بعد الآن، هذا بالتأكيد أعلى من صفوف البشر!”
بدا الصبي ذو شعر أسود طويل وعيون زرقاء جليدية، و ملامح وجهه حساسة، أنثوية تقريبًا، بدا يشبه نسخة أصغر من نوح.
بدا الخاتم الأسود بالفعل عنصرًا قيمًا للغاية، إلى جانب العدد المذهل من الاعتمادات الموجودة بداخله، شعر نوح وكأن جهوده في هذا البعد كانت تستحق ذلك!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولكن تلك مجرد البداية.
“هذا ضخم للغاية.”
حرك نوح نظره نحو بعض التلال في أسفل المنطقة.
بدا نوح على وشك سحب طاقته العقلية من الخاتم عندما تقارب ضوء النقوش في الهواء وظهر منه صبي صغير يرتدي رداءً أسود فاخرًا.
سرعان ما أدرك أن التلال مجرد أكوام من العناصر ذات الطبيعة المختلفة!
أول شيء رآه عندما دخلت طاقته العقلية الحلبة كان بحرًا من البلورات اللامعة.
اتجه اهتمام نوح إلى الأشياء الأكثر لفتًا للانتباه.
وكان هدفه واضحا، حيث حافظ التكوين على المواد المخزنة بداخله في حالة مثالية!
لقد رأى كيف أن جثث التنانين التي لا تعد ولا تحصى مكدسة لتشكل جبلًا صغيرًا متقشرًا.
“يبدو أنني لن أحتاج إلى خاتمي بعد الآن، هذا بالتأكيد أعلى من صفوف البشر!”
جميع الجثث تنتمي إلى مخلوقات من الدرجة الرابعة من عناصر مختلفة وكان كل واحد منهم في حالة مثالية، وبدا الأمر كما لو أن تلك التنانين قد ماتت للتو!
هناك تشكيل كبير حول الجثث والذي بدا مشابهًا للتشكيل المحيط بالمخزون في أمة أودريا.
“كيف يكون هذا ممكنًا، كان لابد أن يكون زمن الشيطان السماوي قبل السلالة الملكية السابقة، هل تتمتع هذه الحلقة بقدرات تخزين محسنة؟”
اتجه اهتمام نوح إلى الأشياء الأكثر لفتًا للانتباه.
قام نوح بسرعة بتحريك كومة الجثث واكتشف أن فرضيته صحيحة.
“عادةً ما تحاكي آلات الأرواح مظهر أسيادها، ومع ذلك، يمكنني تعديل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك.”
هناك تشكيل كبير حول الجثث والذي بدا مشابهًا للتشكيل المحيط بالمخزون في أمة أودريا.
“لقد تضاعفت قيمة هذا الخاتم للتو.”
وكان هدفه واضحا، حيث حافظ التكوين على المواد المخزنة بداخله في حالة مثالية!
وكان هناك تشكيل آخر يمنع تآكل العناصر الموجودة بداخله حول كومة الأسلحة، قرر نوح التوقف عن تخمين قيمة الخاتم بعد أن رأى ذلك.
“لقد تضاعفت قيمة هذا الخاتم للتو.”
فكر نوح عندما رأى أن المساحة داخل الخاتم عرضها عدة كيلومترات.
لاحظ نوح قبل فحص الكومة التالية من البضائع، يقوم فقط بإلقاء نظرة عامة سريعة على الموارد التي حصل عليها في الميراث، وستأتي عملية الفرز فقط بعد أن يكون لديه فكرة عامة عما يمكن أن يجده مفيدًا.
“ما مدى دقة تقديراتك للعناصر الموجودة داخل الخاتم؟”
هناك تل أصغر حجما مباشرة خلف جثث الوحوش.
سرعان ما أدرك أن التلال مجرد أكوام من العناصر ذات الطبيعة المختلفة!
الكومة في ذلك الوقت مصنوعة من أسلحة منقوشة من مختلف الأنواع والرتب، ووجد نوح بعض الشفرات التي تشع شعورًا شريرًا بينما كان يركز انتباهه عليها.
في كل مكان نظر إليه.
وكان هناك تشكيل آخر يمنع تآكل العناصر الموجودة بداخله حول كومة الأسلحة، قرر نوح التوقف عن تخمين قيمة الخاتم بعد أن رأى ذلك.
“يبدو أنني لن أحتاج إلى خاتمي بعد الآن، هذا بالتأكيد أعلى من صفوف البشر!”
الكومة التالية مليئة بزجاجات لامعة وصناديق فاخرة، وبدا هذا التل يحتوي على عدد لا حصر له على ما يبدو من الجرعات والحبوب، و القوة التي يمتلكها البعض منها تتجاوز حتى ما بدا نوح قادرًا على الشعور به.
جميع الجثث تنتمي إلى مخلوقات من الدرجة الرابعة من عناصر مختلفة وكان كل واحد منهم في حالة مثالية، وبدا الأمر كما لو أن تلك التنانين قد ماتت للتو!
بدا التل الأخير مكونًا من لفافات وكتب.
فوو!
أشرقت عينا نوح عندما رأى ذلك، بدا من الواضح أن تراكم التعويذات وتقنيات الشيطان السماوي هناك.
انفتح مدخل كهفه، لم يغير نوح مسكنه بعد أن أصبح ممارسًا من الدرجة الثالثة لأنه كان يركز كثيرًا على البعد المنفصل، لكن الآن يمكنه أن يشعر بمدى افتقار كثافة التنفس لمستواه الحالي.
توجهت طاقته العقلية إلى أول لفافة تقع في بصره، أراد تحليل محتوياتها والبدء في فرز الموارد الموجودة في الخاتم عندما أضاءت النقوش حول جدران المساحة المنفصلة.
بدا نوح على وشك التحدث عندما أشرقت عينا الصبي وترددت الكلمات في داخل الخاتم.
“ماذا يحدث؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا نوح على وشك سحب طاقته العقلية من الخاتم عندما تقارب ضوء النقوش في الهواء وظهر منه صبي صغير يرتدي رداءً أسود فاخرًا.
“مفوم.”
بدا الصبي ذو شعر أسود طويل وعيون زرقاء جليدية، و ملامح وجهه حساسة، أنثوية تقريبًا، بدا يشبه نسخة أصغر من نوح.
يحتوي الخاتم الأسود على العناصر التي تركها وراءه كائن سماوي، بعد كل شيء، لم يستطع حتى أن يبدأ في تخيل مقدار الثروة الموجودة فيه.
بدا نوح على وشك التحدث عندما أشرقت عينا الصبي وترددت الكلمات في داخل الخاتم.
يحتوي الخاتم الأسود على العناصر التي تركها وراءه كائن سماوي، بعد كل شيء، لم يستطع حتى أن يبدأ في تخيل مقدار الثروة الموجودة فيه.
“تذكر آخر الأوامر المعروفة.”
لم يتمكن نوح من تحويل نظره إلا بعد أن أدرك أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت لحسابهم، فقد تجاوزت قيمتهم منذ فترة طويلة عشرة ملايين رصيد عندما قرر أن ينظر بعيدًا.
“السيد الجديد: نوح بالفان، وريث الشيطان السماوي.”
“كيف يكون هذا ممكنًا، كان لابد أن يكون زمن الشيطان السماوي قبل السلالة الملكية السابقة، هل تتمتع هذه الحلقة بقدرات تخزين محسنة؟”
صدى صوت روبوتي في المنطقة، وتوقفت عينا الصبي عن اللمعان عندما انتهى الصوت.
لاحظ نوح قبل فحص الكومة التالية من البضائع، يقوم فقط بإلقاء نظرة عامة سريعة على الموارد التي حصل عليها في الميراث، وستأتي عملية الفرز فقط بعد أن يكون لديه فكرة عامة عما يمكن أن يجده مفيدًا.
ثم قام بانحناءة مهذبة قبل أن يتحدث بلهجة أكثر إنسانية.
“هذا ضخم للغاية.”
“تحياتي للسيد، أنا الروح الآلية للخاتم. كلفني سيدي السابق، الشيطان السماوي، بمساعدتك في التعامل مع جهاز التخزين هذا من الرتبة السادسة، وترك لي أيضًا بعض الإرشادات حول كيفية التعامل مع الموارد الموجودة بداخله.”
جميع الجثث تنتمي إلى مخلوقات من الدرجة الرابعة من عناصر مختلفة وكان كل واحد منهم في حالة مثالية، وبدا الأمر كما لو أن تلك التنانين قد ماتت للتو!
سمع نوح الكلمات وكان متفاجئًا بعض الشيء ولكنه سرعان ما هدأ.
“ماذا يحدث؟!”
بدا الخاتم عنصرًا من الدرجة السادسة، وبدا من الواضح أنه سيكون له ميزات خاصة.
“يحتوي الخاتم حاليًا على ثمانين مليون بلورة، وخمسمائة جثة تنين من الدرجة الرابعة من عناصر مختلفة، وثمانية آلاف وأربعمائة وثلاثة وثلاثين سلاحًا منقوشًا من رتب مختلفة، وأكثر من عشرة آلاف جرعة وحبة من رتب واستخدامات مختلفة، وحوالي ألف تعويذة وتقنية من رتب مختلفة.”
وبالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى مدى اتساع المساحة الموجودة بداخله وعدد العناصر المخزنة فيه، كان من المفهوم أن منشئه قد وضع مساعدًا تلقائيًا.
يحتوي الخاتم الأسود على العناصر التي تركها وراءه كائن سماوي، بعد كل شيء، لم يستطع حتى أن يبدأ في تخيل مقدار الثروة الموجودة فيه.
“هل قمت بنسخ مظهري أم تم صنعك هكذا؟”
بدا التل الأخير مكونًا من لفافات وكتب.
سأل نوح وهو يسترخي، ونقلت طاقته العقلية كلماته داخل المساحة المنفصلة.
هناك تشكيل كبير حول الجثث والذي بدا مشابهًا للتشكيل المحيط بالمخزون في أمة أودريا.
“عادةً ما تحاكي آلات الأرواح مظهر أسيادها، ومع ذلك، يمكنني تعديل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك.”
بدا الصبي ذو شعر أسود طويل وعيون زرقاء جليدية، و ملامح وجهه حساسة، أنثوية تقريبًا، بدا يشبه نسخة أصغر من نوح.
أجاب الصبي بأدب لكن نوح لم يمانع هذا الجانب، بدا فقط فضوليًا بشأن السبب وراء ذلك.
أشرقت عينا نوح عندما رأى ذلك، بدا من الواضح أن تراكم التعويذات وتقنيات الشيطان السماوي هناك.
“ما مدى دقة تقديراتك للعناصر الموجودة داخل الخاتم؟”
فكر نوح عندما رأى أن المساحة داخل الخاتم عرضها عدة كيلومترات.
نقل نوح الموضوع إلى ما يهمه، أي العناصر الموجودة في الميراث.
بدا نوح على وشك سحب طاقته العقلية من الخاتم عندما تقارب ضوء النقوش في الهواء وظهر منه صبي صغير يرتدي رداءً أسود فاخرًا.
“لا أحتاج إلى إجراء تقدير، فأنا أعرف جميع الموارد الموجودة في الخاتم بالإضافة إلى عددها، والغرض منها، واسمها.”
“هل قمت بنسخ مظهري أم تم صنعك هكذا؟”
أجاب الروبوت بصوت خالي من المشاعر، لم تكن إرادة على الإطلاق، بل أشبه ببرنامج.
سمع نوح الكلمات وكان متفاجئًا بعض الشيء ولكنه سرعان ما هدأ.
“أعطني تقريرًا كاملاً إذن، ولكن لا تكن محددًا للغاية.”
الكومة في ذلك الوقت مصنوعة من أسلحة منقوشة من مختلف الأنواع والرتب، ووجد نوح بعض الشفرات التي تشع شعورًا شريرًا بينما كان يركز انتباهه عليها.
“مفوم.”
ثم اندهش من اتساع المساحة داخل الخاتم.
أمر نوح قبل أن يجيبه صوت الروبوت الآلي.
بدا نوح على وشك التحدث عندما أشرقت عينا الصبي وترددت الكلمات في داخل الخاتم.
“يحتوي الخاتم حاليًا على ثمانين مليون بلورة، وخمسمائة جثة تنين من الدرجة الرابعة من عناصر مختلفة، وثمانية آلاف وأربعمائة وثلاثة وثلاثين سلاحًا منقوشًا من رتب مختلفة، وأكثر من عشرة آلاف جرعة وحبة من رتب واستخدامات مختلفة، وحوالي ألف تعويذة وتقنية من رتب مختلفة.”
بدا الصبي ذو شعر أسود طويل وعيون زرقاء جليدية، و ملامح وجهه حساسة، أنثوية تقريبًا، بدا يشبه نسخة أصغر من نوح.
سمع نوح الكلمات وكان متفاجئًا بعض الشيء ولكنه سرعان ما هدأ.
