438.docx
الفصل 438 – 438. التحسينات
ومع ذلك، فإن القدرات التجديدية لجسده استمرت في شفائه وحماية هيلونغ منعت أي هجوم قاتل من الهبوط على نوح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد عض هيلونغ جسد الرجل وقام نوح بقطع خصره أفقيًا، وتم قطع ممارس المرحلة السائلة إلى نصفين والدخان الأسود المنبعث من داخل هيلونغ يستهلك آثار الحياة المتبقية في الجزء العلوي من جسده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تمر ثانية واحدة حتى قام نوح بتقييم العديد من الاحتمالات المختلفة ووجد الأكثر ترجيحا.
ترجمة: ســاد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وما حدث بعد ذلك حدث في أقل من ثانية.
بدا نوح سريعًا جدًا، ولم يتمكن الرجل من إيجاد فرصة لرمي رماحه حيث وصل نوح إلى موقعه في لحظة.
بدا نوح سريعًا جدًا، ولم يتمكن الرجل من إيجاد فرصة لرمي رماحه حيث وصل نوح إلى موقعه في لحظة.
تم تنفيذ النموذج الثالث، وأصبحت ستة سيوف واحدة وضربت الرجل بهجوم عمودي لأسفل.
سرعان ما خرج شكل بشري من جسد التنين عندما اختفى الرمح، و الدم ينزل من فم نوح وأذنيه، لكن عينيه كانتا أكثر برودة من أي وقت مضى وهو يحدق في الرجل الأعزل.
خطر!
بدا نوح يدرك اللحظات وكأنها دقائق، ودخلت طاقته العقلية في النقوش على جدران كرته وحسّنت قدراته التحليلية من خلال تقنية الاستنتاج السماوي.
الرجل من الدرجة الثالثة، و يعلم غريزيًا أنه سيموت إذا سمح لهذا الهجوم أن يصيبه.
ترجمة: ســاد
رفع رماحه فوق رأسه في حركة دفاعية قبل أن يصطدم بهم سيف نوح السريع للغاية.
تعويذة الشعاع المظلم تمتلك قدرات اختراق جيدة، حيث تخترق طبقة الرياح التي تحيط بالرجل وتطعن جلده.
ظهرت المفاجأة في عيني الرجل عندما رأى أن هجوم نوح يشق طريقه عبر رماحه، فقد تم إنشاء هذه الأسلحة بواسطة تعويذة بعد كل شيء، لم يستطع أن يصدق أن فنون القتال البسيطة قادرة على اختراقها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشرقت عيناه بعزم وهو يتحكم في أحد رماحه ويجعله ينفجر، تم رمي نوح إلى الخلف بسبب الانفجار لكن الرجل أدرك فجأة أن هناك شيئًا ما خطأ: التعويذة التي يستخدمها كموطئ قدم تتفكك، القدرات الأثيرية للشكل الثالث قد قطعت المنصة إلى نصفين والدخان الأسود المنبعث من الهجوم أدى إلى زعزعة استقرار تركيبتها بشكل أكبر.
وما حدث بعد ذلك حدث في أقل من ثانية.
لم يستهدف نوح الممارس في المرحلة السائلة بل موطئ قدمه!
سرعان ما خرج شكل بشري من جسد التنين عندما اختفى الرمح، و الدم ينزل من فم نوح وأذنيه، لكن عينيه كانتا أكثر برودة من أي وقت مضى وهو يحدق في الرجل الأعزل.
بدأ الرجل بالسقوط، وغلفته طبقة من الهواء، مانعة الدخان الأسود من الوصول إلى جلده.
تعويذة الشعاع المظلم تمتلك قدرات اختراق جيدة، حيث تخترق طبقة الرياح التي تحيط بالرجل وتطعن جلده.
تمكن نوح من إيقاف نفسه فقط بعد اثني عشر مترًا، وقد غطى هيلونغ جسده لمقاومة الانفجار ولكن بدا من الممكن رؤية بعض الدم يخرج من فمه وأذنيه، لم يكن دفاع هيلونغ قادرًا على حجب موجات الصدمة الناتجة تمامًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، التنفس السائل موجود بالفعل داخل نظامه الدوري، و تلك الجروح تلتئم بسرعة كبيرة بينما بدا نوح يركز على الرجل الساقط.
ركل نوح الهواء عندما وصل إلى هذا الاستنتاج، طار مباشرة نحو الممارس الساقط بينما رفع إصبعه في اتجاهه.
‘لم يصب بأذى من الانفجار، هل بسبب تلك الطبقة الواقية؟’
لقد تحطمت حراشف جسدها لكن الدخان الأسود الذي ينبعث من جسده كان قادرًا على تقليل جزء من الضغط الناجم عن الانفجار.
بدا نوح يدرك اللحظات وكأنها دقائق، ودخلت طاقته العقلية في النقوش على جدران كرته وحسّنت قدراته التحليلية من خلال تقنية الاستنتاج السماوي.
“لا تستطيع الرياح إتلاف هذه الطبقة، لكن هجماتي قادرة على ذلك، وإلا لما كلف نفسه عناء الدفاع. عليّ فقط أن أواصل الهجوم.”
لم تمر ثانية واحدة حتى قام نوح بتقييم العديد من الاحتمالات المختلفة ووجد الأكثر ترجيحا.
على الرغم من أن قوته وسرعته كانتا مستنفدتين لتجاوز تلك التعويذة الدفاعية، إلا أن هجوم نوح لم يكن قادرًا على إحداث الكثير من الضرر حيث بدا الرجل قادرًا على تجنب الضرر المميت من خلال تدوير جسده لجعل الشعاع يضرب الجانب الأيمن من خصره، ولم يظهر سوى قطع سطحي على جلده.
“لا تستطيع الرياح إتلاف هذه الطبقة، لكن هجماتي قادرة على ذلك، وإلا لما كلف نفسه عناء الدفاع. عليّ فقط أن أواصل الهجوم.”
كان الرجل قد استعاد للتو موطئ قدمه، وأراد أن يلقي طبقة الدفاع مرة أخرى قبل وصول نوح ولكن الأخير لم يمنحه هذه الفرصة.
ركل نوح الهواء عندما وصل إلى هذا الاستنتاج، طار مباشرة نحو الممارس الساقط بينما رفع إصبعه في اتجاهه.
وهكذا لجأ نوح إلى رفيق الدم.
انطلق شعاع أسود من إصبعه وهبط على رجل المرحلة السائلة الأعزل، والآخر يركز على تفعيل تعويذته الطائرة مرة أخرى ولم يتمكن من منع هذا الهجوم السريع.
ولكن نوح لم يكن أحدًا.
تعويذة الشعاع المظلم تمتلك قدرات اختراق جيدة، حيث تخترق طبقة الرياح التي تحيط بالرجل وتطعن جلده.
ظهر هيلونغ غاضبًا وغلف جسد نوح بينما يندفع عبر موجات الصدمة التي تم إنشاؤها في تفجير الطبقة الدفاعية.
على الرغم من أن قوته وسرعته كانتا مستنفدتين لتجاوز تلك التعويذة الدفاعية، إلا أن هجوم نوح لم يكن قادرًا على إحداث الكثير من الضرر حيث بدا الرجل قادرًا على تجنب الضرر المميت من خلال تدوير جسده لجعل الشعاع يضرب الجانب الأيمن من خصره، ولم يظهر سوى قطع سطحي على جلده.
ضغط الهواء حوله بينما تشكلت ثلاثة رماح ببطء، وبدا الرجل يبذل قصارى جهده لصد التنين القادم.
ثم رمى رمحه الآخر نحو الرجل المجنح الذي يقترب.
لم يستهدف نوح الممارس في المرحلة السائلة بل موطئ قدمه!
تجاهل نوح التعويذة تمامًا وتسارع، وأصبح جسده أثيريًا عندما وصل إليه الرمح، مما سمح له بعبور التعويذة بأمان دون تغيير الاتجاه.
وهكذا لجأ نوح إلى رفيق الدم.
اتسعت عينا الرجل عند هذا المنظر وركز أكثر على استعادة تعويذة الطيران الخاصة به، لم يكن يستطيع مواجهة نوح في الهواء بدونها.
شعر نوح وكأن جسده سوف يتكسر داخل تلك المنطقة الخطرة، وكان متأكدًا من أنه لن يكون قادرًا على تحمل تلك الموجات الصدمية بدون مساعدة رفيقه.
تشكلت منصة صغيرة تحت قدميه قبل أن يصل إليه نوح، ولم يكن لدى الرجل الوقت لإنشاء المزيد من الرماح واضطر إلى تفجير طبقة الهواء حول شخصيته لوقف هجوم نوح.
تعويذة الشعاع المظلم تمتلك قدرات اختراق جيدة، حيث تخترق طبقة الرياح التي تحيط بالرجل وتطعن جلده.
كانت الطبقة تحتوي على الممارس في المرحلة السائلة كمركز لها، وقد أدى انفجارها إلى خلق موجات صدمة في كل مكان حوله، مما جعله بلا دفاع ولكنه منع أي شخص من مهاجمته.
أدرك نوح أنه يجب عليه الاستمرار، فالمستوى الأدنى من دانتيانه لم يسمح له باتباع المسار البطيء والآمن.
ولكن نوح لم يكن أحدًا.
تمكن نوح من إيقاف نفسه فقط بعد اثني عشر مترًا، وقد غطى هيلونغ جسده لمقاومة الانفجار ولكن بدا من الممكن رؤية بعض الدم يخرج من فمه وأذنيه، لم يكن دفاع هيلونغ قادرًا على حجب موجات الصدمة الناتجة تمامًا.
أدرك نوح أنه يجب عليه الاستمرار، فالمستوى الأدنى من دانتيانه لم يسمح له باتباع المسار البطيء والآمن.
شعر رجل المرحلة السائلة باليأس عندما رأى التنين المدمر تقريبًا يعبر المنطقة المهددة التي أنشأها تفجير تعويذته الدفاعية وينقض عليه بفمه المفتوح.
كما أنه لم يرغب في إعطاء الرجل وقتًا كافيًا لاستعادة دفاعاته، كانت تلك هي اللحظة المثالية لتوجيه ضربة قاتلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا يمكن إلقاء تعويذة الشكل الأثيري بشكل متكرر، يحتاج الجسم إلى فترة قصيرة من الوقت حتى يستقر بعد كل استخدام للتعويذة.
كان الرجل قد استعاد للتو موطئ قدمه، وأراد أن يلقي طبقة الدفاع مرة أخرى قبل وصول نوح ولكن الأخير لم يمنحه هذه الفرصة.
وهكذا لجأ نوح إلى رفيق الدم.
اتسعت عينا الرجل عند هذا المنظر وركز أكثر على استعادة تعويذة الطيران الخاصة به، لم يكن يستطيع مواجهة نوح في الهواء بدونها.
ظهر هيلونغ غاضبًا وغلف جسد نوح بينما يندفع عبر موجات الصدمة التي تم إنشاؤها في تفجير الطبقة الدفاعية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد تحطمت حراشف جسدها لكن الدخان الأسود الذي ينبعث من جسده كان قادرًا على تقليل جزء من الضغط الناجم عن الانفجار.
تشكلت منصة صغيرة تحت قدميه قبل أن يصل إليه نوح، ولم يكن لدى الرجل الوقت لإنشاء المزيد من الرماح واضطر إلى تفجير طبقة الهواء حول شخصيته لوقف هجوم نوح.
شعر نوح وكأن جسده سوف يتكسر داخل تلك المنطقة الخطرة، وكان متأكدًا من أنه لن يكون قادرًا على تحمل تلك الموجات الصدمية بدون مساعدة رفيقه.
على الرغم من أن قوته وسرعته كانتا مستنفدتين لتجاوز تلك التعويذة الدفاعية، إلا أن هجوم نوح لم يكن قادرًا على إحداث الكثير من الضرر حيث بدا الرجل قادرًا على تجنب الضرر المميت من خلال تدوير جسده لجعل الشعاع يضرب الجانب الأيمن من خصره، ولم يظهر سوى قطع سطحي على جلده.
ومع ذلك، فإن القدرات التجديدية لجسده استمرت في شفائه وحماية هيلونغ منعت أي هجوم قاتل من الهبوط على نوح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر رجل المرحلة السائلة باليأس عندما رأى التنين المدمر تقريبًا يعبر المنطقة المهددة التي أنشأها تفجير تعويذته الدفاعية وينقض عليه بفمه المفتوح.
‘لم يصب بأذى من الانفجار، هل بسبب تلك الطبقة الواقية؟’
كان الرجل قد استعاد للتو موطئ قدمه، وأراد أن يلقي طبقة الدفاع مرة أخرى قبل وصول نوح ولكن الأخير لم يمنحه هذه الفرصة.
كما أنه لم يرغب في إعطاء الرجل وقتًا كافيًا لاستعادة دفاعاته، كانت تلك هي اللحظة المثالية لتوجيه ضربة قاتلة.
ارتفعت نية الرجل القتالية، وبما أن الخصم لم يمنحه الوقت لإعداد دفاعاته، فسيهاجم ببساطة!
شعر نوح وكأن جسده سوف يتكسر داخل تلك المنطقة الخطرة، وكان متأكدًا من أنه لن يكون قادرًا على تحمل تلك الموجات الصدمية بدون مساعدة رفيقه.
ضغط الهواء حوله بينما تشكلت ثلاثة رماح ببطء، وبدا الرجل يبذل قصارى جهده لصد التنين القادم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، فجأة شعر بسلسلة من الأيدي تضغط على قلبه، وخرج الدم من فمه عندما تحطم تركيزه، والرماح المتشكلة تقريبًا فرقت الهواء الذي كانت تتراكم فيه مرة أخرى في العالم عندما اختفت تمامًا.
كان الرجل قد استعاد للتو موطئ قدمه، وأراد أن يلقي طبقة الدفاع مرة أخرى قبل وصول نوح ولكن الأخير لم يمنحه هذه الفرصة.
سرعان ما خرج شكل بشري من جسد التنين عندما اختفى الرمح، و الدم ينزل من فم نوح وأذنيه، لكن عينيه كانتا أكثر برودة من أي وقت مضى وهو يحدق في الرجل الأعزل.
لم تمر ثانية واحدة حتى قام نوح بتقييم العديد من الاحتمالات المختلفة ووجد الأكثر ترجيحا.
وما حدث بعد ذلك حدث في أقل من ثانية.
لم تمر ثانية واحدة حتى قام نوح بتقييم العديد من الاحتمالات المختلفة ووجد الأكثر ترجيحا.
لقد عض هيلونغ جسد الرجل وقام نوح بقطع خصره أفقيًا، وتم قطع ممارس المرحلة السائلة إلى نصفين والدخان الأسود المنبعث من داخل هيلونغ يستهلك آثار الحياة المتبقية في الجزء العلوي من جسده.
الرجل من الدرجة الثالثة، و يعلم غريزيًا أنه سيموت إذا سمح لهذا الهجوم أن يصيبه.
لم تستمر المعركة إلا لبضعة تبادلات، لكن نوح لم يكن في وضع سلبي طوال الوقت!
بدا نوح يدرك اللحظات وكأنها دقائق، ودخلت طاقته العقلية في النقوش على جدران كرته وحسّنت قدراته التحليلية من خلال تقنية الاستنتاج السماوي.
لم يمر عام واحد منذ الأحداث في البعد المنفصل ولكن نوح أصبح قادرًا بالفعل على مواجهة ممارسي المرحلة السائلة وقتلهم دون إرهاق نفسه!
أدرك نوح أنه يجب عليه الاستمرار، فالمستوى الأدنى من دانتيانه لم يسمح له باتباع المسار البطيء والآمن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
