Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 474

474.docx

474.docx

الفصل 474 – 474. الأعشاش

لم يكن يهتم بتلك التنانين، هدفه في مكان ما في أسفل الوادي إذا التقارير صحيحة وإذا تمكنت تلك الأنواع من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك اليوم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

درس نوح المشهد لفترة قصيرة قبل أن يقرر استئناف نزوله.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أحاطت هالة باردة بنوح عندما ركز وعيه على التنانين الخمسة التي أحاطت به.

ترجمة: ســاد

توقف نوح عن نزوله عندما شعر بأن تلك الوجودات لا تزال تقترب منه، عقله قادرًا بالفعل على تحديد أنواعهم ورتبهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن يهتم بتلك التنانين، هدفه في مكان ما في أسفل الوادي إذا التقارير صحيحة وإذا تمكنت تلك الأنواع من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك اليوم.

الرحلة للوصول إلى هاوية الجرانيت صعبة للغاية.

رفرفت أجنحة هيلونغ خلف ظهره بينما يعبر حشدًا من الوحوش القوية التي تقاتل بعضها البعض، وقد لاحظ بعض التنانين ذلك وهاجموه أثناء نزوله، لكن نوح أطلق ببساطة سلسلة أخرى من المخالب الأثيرية للاعتناء بتلك المخلوقات الحمقاء.

أمة إيفرانا في الجزء المقابل من القارة، وبدا على نوح استخدام مصفوفة النقل الآني داخل قصره للعودة إلى أرخبيل كورال ثم استخدام مصفوفة أخرى هناك للوصول إلى أقرب معسكر إلى وجهته.

الفصل 474 – 474. الأعشاش

أنشأت الخلية ما مجموعه أربعة معسكرات في جميع أنحاء القارة، ثلاثة منها في منطقة نفوذ الإمبراطورية بينما واحد منهم في أمة بابرال.

“يبدو أنه في هذه البيئة، لا تكفي طاقتي العقلية لإخفاء وجودي. حسنًا، ربما اعتادوا العيش في الظلام.”

من المستحيل أن تمر الخلية دون أن يلاحظها أحد في منطقة نفوذ أمة أوترا، عائلة إلباس خائفة للغاية من أن تصل المعلومات حول الميراث الملكي إلى قوات العدو الآن بعد أن أصبح لنوح موطئ قدم، لذلك تم وضع الساحل الغربي ومدينة سليفول تحت مراقبة صارمة.

“يبدو أنه في هذه البيئة، لا تكفي طاقتي العقلية لإخفاء وجودي. حسنًا، ربما اعتادوا العيش في الظلام.”

ثم بدا على نوح أن يتحرك سيرًا على الأقدام بمحاذاة سلسلة الجبال التي تفصل بين الأمتين الكبيرتين لتقليل فرص اكتشافه، ولم يغادر محيطها إلا عندما يقترب من الغابة حول هاوية الجرانيت.

أحاطت هالة باردة بنوح عندما ركز وعيه على التنانين الخمسة التي أحاطت به.

كشفت تجارب نوح عن المعسكر في أمة إيفرانا لكن الثلاثة الآخرين ما زالوا مختبئين، ولم تتمكن الخلية من استخدام ممارسيها لمرافقته بسبب خطر الكشف عن نفسها.

لم يتردد مطارد الشيطان في القيام بالتحضيرات اللازمة بعد أن سمع ذلك وقام بصنع التعويذة مع إعطائه تفسيرات غير واضحة لوظائفها.

كما أنه لم يستطع حتى إحضار قصره معه، أولوية الخلية هي تجنيد الممارسين، المعسكر في أمة إيفرانا سيبقى في مكانه لفترة قصيرة فقط منذ أن تم الكشف عنه، وقد أقامت الأرخبيل علاقات سلمية مع الدول الثلاث الكبرى لكنها لم تستطع سرقة مواردهم في العلن، ليس لفترة طويلة على الأقل.

بالإضافة إلى ذلك، بدا هناك أكثر من مائة تنين في الصف الرابع منخرطين في المعركة، ولم يرغب نوح في بذل قصارى جهده لتطهير الممر، بل يفضل التسلل من أمامهم بينما كانوا مشغولين بالقتال.

ولكن تركه لقصره لا يعني أن نوح قد ترك خالي الوفاض.

هكذا، عبر نوح ساحة المعركة وطار إلى أعماق الظلام، عقله قادرًا بالفعل على العثور على آثار قاع هاوية الجرانيت.

بدا نوح يحمل معه الأعلام المليئة بالرموز الواقية، وقد ملأتها الشيخة إيريس شخصيًا بـ “أنفاسها” حتى يتمكن من وضعها ببساطة على الأرض وسيتم تنشيطها.

لم يتمكن التنانين حتى من الرد، فقد عبرت المخالب الأثيرية حراشفهم ووصلت إلى أعضائهم في أقل من ثانية، وانفجرت قلوبهم مباشرة تحت هجوم تعويذة نوح.

وبدا هناك أيضًا التعويذة التي أنشأها مطارد الشيطان.

“يبدو الأمر كما لو أن أي أثر للضوء قد تم إزالته بالقوة…”

التقى بمطارد الشيطان مرة أخرى عندما عاد إلى الأرخبيل، ولم يشرح التفاصيل وراء تجاربه لكنه قال إن الرحلة تتعلق بإنشاء تقنيته.

لم يكن بمقدور خمسة وحوش سحرية في المرتبة الرابعة حتى أن تجعل نوح يستخدم سيوفه، قوته في منتصف الطريق نحو قوة ممارس بطولي كامل بحلول ذلك الوقت، التعويذات التي تستخدم في الغالب الطاقة العقلية هي سلاحه الأقوى.

لم يتردد مطارد الشيطان في القيام بالتحضيرات اللازمة بعد أن سمع ذلك وقام بصنع التعويذة مع إعطائه تفسيرات غير واضحة لوظائفها.

“يبدو أنه في هذه البيئة، لا تكفي طاقتي العقلية لإخفاء وجودي. حسنًا، ربما اعتادوا العيش في الظلام.”

“قال لي فقط أن أكسرها إذا كنت على وشك الموت، أتساءل ماذا تفعل.”

امتلأ الخانق بألسنة اللهب والهدير وصيحات المعركة بينما ظهر المزيد والمزيد من التنانين وبدأوا في القتال من أجل المخلوقات الخمسة الميتة.

فكر نوح بينما امتد زوج من الأجنحة خلف ظهره وقفز من فوق الجرف، وحلق نحو أعماق هاوية الجرانيت.

ولكن عندما نزل في الظلام أدرك أن بصره مقتصرا على مسافة بضع عشرات من الأمتار.

غلف وعيه جسده الهابط، طبقات الطاقة العقلية قد أبقته مختبئًا عن الوحوش السحرية أثناء رحلته، مما سمح له بالوصول إلى وجهته دون أن يهاجمه هؤلاء المخلوقات.

رفرفت أجنحة هيلونغ خلف ظهره بينما يعبر حشدًا من الوحوش القوية التي تقاتل بعضها البعض، وقد لاحظ بعض التنانين ذلك وهاجموه أثناء نزوله، لكن نوح أطلق ببساطة سلسلة أخرى من المخالب الأثيرية للاعتناء بتلك المخلوقات الحمقاء.

بدا نوح ينوي أن يفعل الشيء نفسه أثناء استكشافه للهاوية، لكنه سرعان ما لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا في ذلك المكان.

عدم القدرة على الاعتماد على عينيه لم تكن مشكلة حقيقية، فقد عقله أفضل بكثير في هذا المجال.

“إنه أمر غريب، هذا الظلام غير طبيعي.”

التقى بمطارد الشيطان مرة أخرى عندما عاد إلى الأرخبيل، ولم يشرح التفاصيل وراء تجاربه لكنه قال إن الرحلة تتعلق بإنشاء تقنيته.

لم يكن ضوء الشمس قادرًا إلا على إضاءة الجزء الأول من الوادي، لكن نوح لديه جسد من الدرجة الرابعة ومجال عقلي من الدرجة الرابعة، ولم تكن الرؤية في الظلام مشكلة لشخص لديه مراكز القوة تلك.

ولكن عندما نزل في الظلام أدرك أن بصره مقتصرا على مسافة بضع عشرات من الأمتار.

ولكن عندما نزل في الظلام أدرك أن بصره مقتصرا على مسافة بضع عشرات من الأمتار.

لم يكن ضوء الشمس قادرًا إلا على إضاءة الجزء الأول من الوادي، لكن نوح لديه جسد من الدرجة الرابعة ومجال عقلي من الدرجة الرابعة، ولم تكن الرؤية في الظلام مشكلة لشخص لديه مراكز القوة تلك.

“يبدو الأمر كما لو أن أي أثر للضوء قد تم إزالته بالقوة…”

هكذا، عبر نوح ساحة المعركة وطار إلى أعماق الظلام، عقله قادرًا بالفعل على العثور على آثار قاع هاوية الجرانيت.

فكر نوح وهو يبطئ من نزوله.

لم يتمكن التنانين حتى من الرد، فقد عبرت المخالب الأثيرية حراشفهم ووصلت إلى أعضائهم في أقل من ثانية، وانفجرت قلوبهم مباشرة تحت هجوم تعويذة نوح.

عدم القدرة على الاعتماد على عينيه لم تكن مشكلة حقيقية، فقد عقله أفضل بكثير في هذا المجال.

رفرفت أجنحة هيلونغ خلف ظهره بينما يعبر حشدًا من الوحوش القوية التي تقاتل بعضها البعض، وقد لاحظ بعض التنانين ذلك وهاجموه أثناء نزوله، لكن نوح أطلق ببساطة سلسلة أخرى من المخالب الأثيرية للاعتناء بتلك المخلوقات الحمقاء.

ولكن نوح لم يستطع إلا أن يتساءل عن السبب وراء هذه الظاهرة الغريبة.

“يبدو أنه في هذه البيئة، لا تكفي طاقتي العقلية لإخفاء وجودي. حسنًا، ربما اعتادوا العيش في الظلام.”

لكن سرعان ما انقطعت أفكاره عندما بدأت سلسلة من الكائنات تقترب منه وتحيط به.

أنشأت الخلية ما مجموعه أربعة معسكرات في جميع أنحاء القارة، ثلاثة منها في منطقة نفوذ الإمبراطورية بينما واحد منهم في أمة بابرال.

“يبدو أنه في هذه البيئة، لا تكفي طاقتي العقلية لإخفاء وجودي. حسنًا، ربما اعتادوا العيش في الظلام.”

فكر نوح وهو يبطئ من نزوله.

توقف نوح عن نزوله عندما شعر بأن تلك الوجودات لا تزال تقترب منه، عقله قادرًا بالفعل على تحديد أنواعهم ورتبهم.

كشفت تجارب نوح عن المعسكر في أمة إيفرانا لكن الثلاثة الآخرين ما زالوا مختبئين، ولم تتمكن الخلية من استخدام ممارسيها لمرافقته بسبب خطر الكشف عن نفسها.

خمسة تنانين هاوية من الدرجة الرابعة، أربعة في المستوى الأدنى وواحد في المستوى الأوسط. أعتقد أنه حان الوقت لأرى مدى قوتي الآن.

هكذا، عبر نوح ساحة المعركة وطار إلى أعماق الظلام، عقله قادرًا بالفعل على العثور على آثار قاع هاوية الجرانيت.

أحاطت هالة باردة بنوح عندما ركز وعيه على التنانين الخمسة التي أحاطت به.

بدا أن هاوية الجرانيت تأخذ الحياة عندما سقطت الجثث الخمس، وخرج التنانين من أعشاشهم لمحاولة الاستيلاء على الوحوش السحرية الساقطة.

ثم استُنفدت جزء من طاقته العقلية و”أنفاسه” وظهرت مجموعة من المخالب الأثيرية في الهواء من حوله.

بالإضافة إلى ذلك، بدا هناك أكثر من مائة تنين في الصف الرابع منخرطين في المعركة، ولم يرغب نوح في بذل قصارى جهده لتطهير الممر، بل يفضل التسلل من أمامهم بينما كانوا مشغولين بالقتال.

بدأت تعويذة المخالب الشبحية في إظهار قوتها الحقيقية الآن بعد أن أصبح نوح ساحرًا من الدرجة الرابعة، حيث تجسدت أكثر من ثلاثمائة مخلب حوله وأطلقت نحو الشخصيات الخمسة الضخمة.

بدا نوح ينوي أن يفعل الشيء نفسه أثناء استكشافه للهاوية، لكنه سرعان ما لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا في ذلك المكان.

لم يتمكن التنانين حتى من الرد، فقد عبرت المخالب الأثيرية حراشفهم ووصلت إلى أعضائهم في أقل من ثانية، وانفجرت قلوبهم مباشرة تحت هجوم تعويذة نوح.

لم يتمكن التنانين حتى من الرد، فقد عبرت المخالب الأثيرية حراشفهم ووصلت إلى أعضائهم في أقل من ثانية، وانفجرت قلوبهم مباشرة تحت هجوم تعويذة نوح.

امتلأ الخانق بصرخات الموت عندما توقفت أجنحة التنانين الهاوية عن حركتها وسقطت جثثها بلا حياة في الظلام تحتها.

بدا أن هاوية الجرانيت تأخذ الحياة عندما سقطت الجثث الخمس، وخرج التنانين من أعشاشهم لمحاولة الاستيلاء على الوحوش السحرية الساقطة.

لم يكن بمقدور خمسة وحوش سحرية في المرتبة الرابعة حتى أن تجعل نوح يستخدم سيوفه، قوته في منتصف الطريق نحو قوة ممارس بطولي كامل بحلول ذلك الوقت، التعويذات التي تستخدم في الغالب الطاقة العقلية هي سلاحه الأقوى.

ولكن نوح لم يستطع إلا أن يتساءل عن السبب وراء هذه الظاهرة الغريبة.

بدا أن هاوية الجرانيت تأخذ الحياة عندما سقطت الجثث الخمس، وخرج التنانين من أعشاشهم لمحاولة الاستيلاء على الوحوش السحرية الساقطة.

درس نوح المشهد لفترة قصيرة قبل أن يقرر استئناف نزوله.

امتلأ الخانق بألسنة اللهب والهدير وصيحات المعركة بينما ظهر المزيد والمزيد من التنانين وبدأوا في القتال من أجل المخلوقات الخمسة الميتة.

أمة إيفرانا في الجزء المقابل من القارة، وبدا على نوح استخدام مصفوفة النقل الآني داخل قصره للعودة إلى أرخبيل كورال ثم استخدام مصفوفة أخرى هناك للوصول إلى أقرب معسكر إلى وجهته.

درس نوح المشهد لفترة قصيرة قبل أن يقرر استئناف نزوله.

لم يكن بمقدور خمسة وحوش سحرية في المرتبة الرابعة حتى أن تجعل نوح يستخدم سيوفه، قوته في منتصف الطريق نحو قوة ممارس بطولي كامل بحلول ذلك الوقت، التعويذات التي تستخدم في الغالب الطاقة العقلية هي سلاحه الأقوى.

لم يكن يهتم بتلك التنانين، هدفه في مكان ما في أسفل الوادي إذا التقارير صحيحة وإذا تمكنت تلك الأنواع من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك اليوم.

بدا نوح ينوي أن يفعل الشيء نفسه أثناء استكشافه للهاوية، لكنه سرعان ما لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا في ذلك المكان.

بالإضافة إلى ذلك، بدا هناك أكثر من مائة تنين في الصف الرابع منخرطين في المعركة، ولم يرغب نوح في بذل قصارى جهده لتطهير الممر، بل يفضل التسلل من أمامهم بينما كانوا مشغولين بالقتال.

أحاطت هالة باردة بنوح عندما ركز وعيه على التنانين الخمسة التي أحاطت به.

رفرفت أجنحة هيلونغ خلف ظهره بينما يعبر حشدًا من الوحوش القوية التي تقاتل بعضها البعض، وقد لاحظ بعض التنانين ذلك وهاجموه أثناء نزوله، لكن نوح أطلق ببساطة سلسلة أخرى من المخالب الأثيرية للاعتناء بتلك المخلوقات الحمقاء.

“قال لي فقط أن أكسرها إذا كنت على وشك الموت، أتساءل ماذا تفعل.”

هكذا، عبر نوح ساحة المعركة وطار إلى أعماق الظلام، عقله قادرًا بالفعل على العثور على آثار قاع هاوية الجرانيت.

فكر نوح بينما امتد زوج من الأجنحة خلف ظهره وقفز من فوق الجرف، وحلق نحو أعماق هاوية الجرانيت.

ثم بدا على نوح أن يتحرك سيرًا على الأقدام بمحاذاة سلسلة الجبال التي تفصل بين الأمتين الكبيرتين لتقليل فرص اكتشافه، ولم يغادر محيطها إلا عندما يقترب من الغابة حول هاوية الجرانيت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط