492.docx
الفصل 492 – 492. محنة السماء
فكر نوح وهو يطير بالقرب من بروس، أراد أن يرى ما إذا بإمكانه امتصاص “النفس” الذي أطلقته السحب السوداء بمجرد تدميرها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استمرت القِرَدة المصنوعة من النيران في التدمير، واستمر بروس في صد الصواعق التي وصلت إليه، الطبقة الدفاعية من حوله تتضاءل في كل مرة تتحمل فيها إحدى هجمات السماء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ظهرت المزيد من القردة بجانبه وحلقت في الهواء، وبدأت ألسنة اللهب تتراكم في الهواء بينه وبين السحب.
ترجمة: ســاد
“هذه السحب مختلفة عن تلك التي اختبرتها… تلك التي ظهرت ضدي أرادت فقط التدمير بينما يبدو أن هذه السحب تحمل معنى أعمق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تحرك الشيخة إيريس نظرها بعيدًا عن بروس عندما بدأت في الشرح.
“إنه لا يستهدفني.”
استمع نوح إلى كلماتها وتفحص السحب السوداء مرة أخرى، غطت مساحة أكبر مقارنة بما شهده نوح عندما أصبح هجينًا ولكن القوة التي تحتويها بدت أقل إلى حد ما، بدت وكأنها متناغمة مع ممارسي الرتبة الثالثة.
أدرك نوح عندما أحس بهالة السحب أن هدفهم في مكان ما خارج قصره.
“هذه السحب مختلفة عن تلك التي اختبرتها… تلك التي ظهرت ضدي أرادت فقط التدمير بينما يبدو أن هذه السحب تحمل معنى أعمق.”
انفتحت أجنحة هيلونغ خلف ظهره وحملته عالياً في الهواء، رفيق الدم قد استعاد شكله الأقصى تقريباً، ولم يكن يحتاج إلا إلى بضعة أيام أخرى تحت تغذية الطاقة العقلية لنوح ليتم إصلاحه بالكامل.
“ومع ذلك، على ما يبدو، الدانتيان بحاجة إلى تغذية إضافية عند الوصول إلى المرحلة البطولية، وجاء هذا الغذاء من السحب السوداء التي أرسلتها السماء.”
غمر وعي نوح جزيرته الصغيرة وسرعان ما وجد السبب وراء السحب السوداء.
وسقطت المزيد من الصواعق نحو بروس، والآخر يحمل مطرقة ضخمة اشتعلت فيها النيران عندما دخلت في قبضته.
في مكان معين بجوار الشاطئ، يجلس ممارس ضخم الساقين على الرمال المضاءة بهالة أرجوانية من الهيكل الخارجي.
“أثناء الاختراق بين الرتب، سيتم تغذية دانتيان الممارس بالشوائب التي يطلقها التنفس المغلي.”
تعرف نوح على الفور على الممارس، بروس، الممارس من الدرجة الثالثة الذي كان ذات يوم زعيم فصيل اللصوص في طائفة مطاردة الشياطين والذي في ذروة المرحلة الصلبة لسنوات عديدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه يحاول أن يصبح ممارسًا من الدرجة الرابعة!”
أطلق القرد نفسه في الهواء وحلق نحو السحب السوداء، وحصر بروس نفسه في شكل المزيد من القرود لأنه لم يكن يستطيع الطيران وفنونه القتالية لم تتمكن من الوصول إلى ذلك المكان في السماء.
لم يكن من الصعب على نوح أن يفهم ما يحدث.
ومن ناحية أخرى، انتشرت ألسنة اللهب الزرقاء فوق أجساد ومضات البرق، فحطمتها ووصلت إلى السحب حيث شكلت.
بروس في قمة المرتبة الثالثة لسنوات عديدة، فقط الافتقار إلى التقنيات وإصابة سارة أجبرته على التوقف عن التدريب، ولم يكن مفاجئًا أنه يمكنه الاقتراب من المحنة بعد حل تلك المشكلات.
استمع نوح إلى كلماتها وتفحص السحب السوداء مرة أخرى، غطت مساحة أكبر مقارنة بما شهده نوح عندما أصبح هجينًا ولكن القوة التي تحتويها بدت أقل إلى حد ما، بدت وكأنها متناغمة مع ممارسي الرتبة الثالثة.
“ربما ادخر نقاط جدارة في تلك السنوات لشراء تقنية تدريب من المستوى الرابع. ينبغي أن تكون لديه موهبة في إشعال النار، لذا لا بد أن هذا الشراء لم يكن مكلفًا للغاية. أتساءل إن قد استعد جيدًا.”
اندلعت نار زرقاء في السماء، واستهلك جزء من قوة السحب السوداء حيث احترقت النار قبل أن تنطفئ تحت سلسلة من الشرر.
فكر نوح وهو يطير بالقرب من بروس، أراد أن يرى ما إذا بإمكانه امتصاص “النفس” الذي أطلقته السحب السوداء بمجرد تدميرها.
الفصل 492 – 492. محنة السماء
وبطبيعة الحال، إذا تطلب الوضع ذلك، فإنه سوف يدمر السحابة بنفسه.
“إنه لا يستهدفني.”
أيها الأمير، دعه وشأنه، فالمحنة لن تُغيّر هدفها إلا إذا ساعدته. عليه أيضًا أن يتجاوزها بنفسه وإلا ستُعرّض قدراته للخطر.
اصطدمت الصواعق والمطرقة، وسقط بروس إلى الخلف بسبب التأثير، لكن طبقة الحماية من النيران نجحت في منع أي إصابة، وتركته دون أن يصاب بأذى.
صدر صوت الشيخة إيريس خلفه بينما يحاول الاقتراب من بروس، استدار نوح ليقوم بانحناءة خفيفة تجاه الشيخ الذي ظهر في الهواء قبل أن يقرر أن يقتصر على مشاهدة الأحداث.
استمرت القِرَدة المصنوعة من النيران في التدمير، واستمر بروس في صد الصواعق التي وصلت إليه، الطبقة الدفاعية من حوله تتضاءل في كل مرة تتحمل فيها إحدى هجمات السماء.
“محتمل؟”
ومع ذلك، سرعان ما امتلأت المنطقة بموجة من اللهب الأزرق والتهمت الدخان المحيط به.
سأل نوح، قد شهد حدثًا مشابهًا، لكنه لم يفهم المعنى وراء كلام الشيخ.
في هذه الأثناء، وقف بروس وظهر بجانبه قرد ضخم مصنوع من اللهب الأزرق.
لم تحرك الشيخة إيريس نظرها بعيدًا عن بروس عندما بدأت في الشرح.
“أتساءل عما إذا السبب وراء بقاء ملك الإمبراطورية هنا هو أنه فشل أثناء المحنة السماوية في المرتبة السابعة.”
“يمكنك التغلب على محنة السماء بتدمير السحب السوداء أو انتظار استنفاد قوتها. لكن في الطريقة الثانية، لن يتلقى دانتيانك أي تغذية منها، وسيخرج أضعف عمومًا من دانتيان الممارسين الذين هزموهم.”
لم تحرك الشيخة إيريس نظرها بعيدًا عن بروس عندما بدأت في الشرح.
استمع نوح إلى كلماتها وتفحص السحب السوداء مرة أخرى، غطت مساحة أكبر مقارنة بما شهده نوح عندما أصبح هجينًا ولكن القوة التي تحتويها بدت أقل إلى حد ما، بدت وكأنها متناغمة مع ممارسي الرتبة الثالثة.
حدث انفجار قوي وامتلأت السماء فوق الجزيرة التاسعة عشرة بهالة زرقاء مبهرة.
“هذه السحب مختلفة عن تلك التي اختبرتها… تلك التي ظهرت ضدي أرادت فقط التدمير بينما يبدو أن هذه السحب تحمل معنى أعمق.”
“ربما ادخر نقاط جدارة في تلك السنوات لشراء تقنية تدريب من المستوى الرابع. ينبغي أن تكون لديه موهبة في إشعال النار، لذا لا بد أن هذا الشراء لم يكن مكلفًا للغاية. أتساءل إن قد استعد جيدًا.”
“أثناء الاختراق بين الرتب، سيتم تغذية دانتيان الممارس بالشوائب التي يطلقها التنفس المغلي.”
وسقطت المزيد من الصواعق نحو بروس، والآخر يحمل مطرقة ضخمة اشتعلت فيها النيران عندما دخلت في قبضته.
“ومع ذلك، على ما يبدو، الدانتيان بحاجة إلى تغذية إضافية عند الوصول إلى المرحلة البطولية، وجاء هذا الغذاء من السحب السوداء التي أرسلتها السماء.”
“إنه يحاول أن يصبح ممارسًا من الدرجة الرابعة!”
“أتساءل عما إذا السبب وراء بقاء ملك الإمبراطورية هنا هو أنه فشل أثناء المحنة السماوية في المرتبة السابعة.”
“إنه يستعد لهجومه الأخير!”
وجد نوح الإجابة التي يبحث عنها وترك عقله يتجول.
صدر صوت الانفجارات في الهواء عندما اخترقت الصواعق القردة وأطلقت النيران في كل اتجاه أثناء تدميرهم، حتى أن بعض الصواعق وصلت إلى بروس على الأرض أثناء تدمير تعاويذه.
وفي هذه الأثناء، بدأت الصواعق الأولى تنطلق نحو الشاطئ حيث بروس يجلس.
“إنه يستعد لهجومه الأخير!”
وسقطت سلسلة من الصواعق السميكة على الأرض، وارتفعت سحابة ضخمة من الدخان والرمال في الهواء عندما تحطم الهجوم على بروس.
استمع نوح إلى كلماتها وتفحص السحب السوداء مرة أخرى، غطت مساحة أكبر مقارنة بما شهده نوح عندما أصبح هجينًا ولكن القوة التي تحتويها بدت أقل إلى حد ما، بدت وكأنها متناغمة مع ممارسي الرتبة الثالثة.
ومع ذلك، سرعان ما امتلأت المنطقة بموجة من اللهب الأزرق والتهمت الدخان المحيط به.
ومع ذلك، سرعان ما امتلأت المنطقة بموجة من اللهب الأزرق والتهمت الدخان المحيط به.
ظهر بروس مرة أخرى في العراء، جسده مغطى بطبقة من اللهب الأزرق الذي بمثابة شكل من أشكال الحماية والذي يمكن استخدامه لتغذية تعويذاته، لم يستطع نوح إلا أن يجد بعض أوجه التشابه بين هذا الشكل وتعويذة الشكل الشيطاني.
لم تحرك الشيخة إيريس نظرها بعيدًا عن بروس عندما بدأت في الشرح.
وسقطت المزيد من الصواعق نحو بروس، والآخر يحمل مطرقة ضخمة اشتعلت فيها النيران عندما دخلت في قبضته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أرجح بروس المطرقة نحو البراغي القادمة، وبرزت عضلاته بينما يهدف بسلاحه الثقيل المنقوش نحو هجوم السماء.
“أتساءل عما إذا السبب وراء بقاء ملك الإمبراطورية هنا هو أنه فشل أثناء المحنة السماوية في المرتبة السابعة.”
اصطدمت الصواعق والمطرقة، وسقط بروس إلى الخلف بسبب التأثير، لكن طبقة الحماية من النيران نجحت في منع أي إصابة، وتركته دون أن يصاب بأذى.
“ومع ذلك، على ما يبدو، الدانتيان بحاجة إلى تغذية إضافية عند الوصول إلى المرحلة البطولية، وجاء هذا الغذاء من السحب السوداء التي أرسلتها السماء.”
ومن ناحية أخرى، انتشرت ألسنة اللهب الزرقاء فوق أجساد ومضات البرق، فحطمتها ووصلت إلى السحب حيث شكلت.
لم يكن من الصعب على نوح أن يفهم ما يحدث.
اندلعت نار زرقاء في السماء، واستهلك جزء من قوة السحب السوداء حيث احترقت النار قبل أن تنطفئ تحت سلسلة من الشرر.
وفي هذه الأثناء، بدأت الصواعق الأولى تنطلق نحو الشاطئ حيث بروس يجلس.
في هذه الأثناء، وقف بروس وظهر بجانبه قرد ضخم مصنوع من اللهب الأزرق.
ومع ذلك، سرعان ما امتلأت المنطقة بموجة من اللهب الأزرق والتهمت الدخان المحيط به.
شعر نوح بالقوة وراء تلك التعويذة، الآن هو متأكد من أن بروس في قمة المرتبة الثالثة بالعقل والدانتيان!
في هذه الأثناء، وقف بروس وظهر بجانبه قرد ضخم مصنوع من اللهب الأزرق.
أطلق القرد نفسه في الهواء وحلق نحو السحب السوداء، وحصر بروس نفسه في شكل المزيد من القرود لأنه لم يكن يستطيع الطيران وفنونه القتالية لم تتمكن من الوصول إلى ذلك المكان في السماء.
سأل نوح، قد شهد حدثًا مشابهًا، لكنه لم يفهم المعنى وراء كلام الشيخ.
صدر صوت الانفجارات في الهواء عندما اخترقت الصواعق القردة وأطلقت النيران في كل اتجاه أثناء تدميرهم، حتى أن بعض الصواعق وصلت إلى بروس على الأرض أثناء تدمير تعاويذه.
شعر نوح بالقوة وراء تلك التعويذة، الآن هو متأكد من أن بروس في قمة المرتبة الثالثة بالعقل والدانتيان!
لم يبدو بروس مندهشًا، فقد لوح بمطرقته بمهارة لا تصدق أثناء اعتراضه لصواعق البرق التي تستهدفه، تاركًا دفاعه لطبقة النار من حوله.
فكر نوح وهو يطير بالقرب من بروس، أراد أن يرى ما إذا بإمكانه امتصاص “النفس” الذي أطلقته السحب السوداء بمجرد تدميرها.
ظهرت المزيد من القردة بجانبه وحلقت في الهواء، وبدأت ألسنة اللهب تتراكم في الهواء بينه وبين السحب.
ظهرت المزيد من القردة بجانبه وحلقت في الهواء، وبدأت ألسنة اللهب تتراكم في الهواء بينه وبين السحب.
“إنه يستعد لهجومه الأخير!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بإمكان نوح أن يفهم بوضوح تكتيكات بروس حيث يراقب المعركة من مسافة آمنة وبما أن مجاله العقلي قادرًا على استشعار أن بروس لا يزال لديه بعض الارتباط مع النيران المتبقية في الهواء.
“هذه السحب مختلفة عن تلك التي اختبرتها… تلك التي ظهرت ضدي أرادت فقط التدمير بينما يبدو أن هذه السحب تحمل معنى أعمق.”
استمرت القِرَدة المصنوعة من النيران في التدمير، واستمر بروس في صد الصواعق التي وصلت إليه، الطبقة الدفاعية من حوله تتضاءل في كل مرة تتحمل فيها إحدى هجمات السماء.
“أثناء الاختراق بين الرتب، سيتم تغذية دانتيان الممارس بالشوائب التي يطلقها التنفس المغلي.”
ثم، عندما التعويذة الدفاعية على وشك أن تنكسر، رفع بروس يديه نحو السماء وسيطر على العديد من ألسنة اللهب في الهواء لتتقارب في موضع السحب السوداء.
بروس في قمة المرتبة الثالثة لسنوات عديدة، فقط الافتقار إلى التقنيات وإصابة سارة أجبرته على التوقف عن التدريب، ولم يكن مفاجئًا أنه يمكنه الاقتراب من المحنة بعد حل تلك المشكلات.
حدث انفجار قوي وامتلأت السماء فوق الجزيرة التاسعة عشرة بهالة زرقاء مبهرة.
شعر نوح بالقوة وراء تلك التعويذة، الآن هو متأكد من أن بروس في قمة المرتبة الثالثة بالعقل والدانتيان!
“محتمل؟”
