502.docx
الفصل 502
أعطت تلك السنوات الأربع من العزلة نوح مكاسب لا تصدق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
المشكلة الوحيدة التي واجهها خلال مرحلة الاختبار هي أن أنفاسه تنفد دائمًا بعد تنفيذ واحد فقط من أشكاله، حيث لم يكن أنفاسه السائلة قادرة على تغذية فنون قتالية يتم أداؤها بجسده القوي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كما اتضح، قوة الشفط لتقنية تدريبه من الدرجة الثالثة قوية جدًا لدرجة أن النفس الصلب داخل دانتيانه بدأ يغلي دون الحاجة إلى كاشف، مما تسبب فجأة في محنة السماء.
ترجمة: ســاد
التفت نوح فقط ليرى الشيخة إيريس وروي وبروس يطيرون نحوه، وكانوا يظهرون تعابير القلق وهم يحللون جسده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا نوح قد أنهى صياغته في تلك اللحظة، حتى أنه قرر إيقاف الصواعق الأولى بجسده إذا الموقف يتطلب ذلك.
أعطت تلك السنوات الأربع من العزلة نوح مكاسب لا تصدق.
أغلق نوح عينيه بعد انتهاء المحنة، وانغمس في الشعور بأن جميع مراكز قوته في رتب الأبطال بينما يتحقق من أن تقنية تدريبه من الدرجة الرابعة تعمل كما هو مقصود.
أولاً وقبل كل شيء، استمر بحر وعيه في التوسع، حيث دفعت رونية كيسير الخامسة، والتنفس بداخلها، والتنشيط المستمر لتقنية الاستنتاج السماوي مركز القوة هذا إلى عمق المرتبة الرابعة.
شعر نوح بالحاجة إلى الزئير في السماء بعد أن فكر في ذلك لكنه منع نفسه من القيام بذلك لأنه شعر بثلاثة وجودات تقترب منه.
تحسن جسده أيضًا، وبدا نوح يأكل في كثير من الأحيان قطعًا من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة أثناء عزلته لإشباع جوعه ورفع رتبته، جسده قد وصل تقريبًا إلى ذروة الطبقة المتوسطة بحلول ذلك الوقت.
ما خرج من اندماج طموحه مع الجوع اللامتناهي للوحوش جشعًا لا يشبع.
ومع ذلك، فإن أكبر الإنجازات تتعلق بأسلوب تشكيل العناصر وفنون القتال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في حين أن تقنية التدريب الخاصة به من الدرجة الثالثة رفعت مستوى دانتيانه بشكل مستقل، فقد ركز نوح على إنشاء تقنية التدريب التي سيستخدمها بمجرد وصوله إلى المرتبة الرابعة وفنون القتال الهجومية التي افتقر إليها منذ أن أصبح هجينًا.
لحسن حظه، تمكن من إنهاء العنصر الأول من الدرجة الرابعة قبل أن تضربه الصاعقة الأولى، مما سمح له باستخدام فنونه القتالية للدفاع ضدها.
إن تقنية الاستنتاج السماوي وخبرته في السيوف جعلت المهمة المتعلقة بالفنون القتالية الهجومية سهلة إلى حد ما، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي ابتكرها على الإطلاق.
في حين أن تقنية التدريب الخاصة به من الدرجة الثالثة رفعت مستوى دانتيانه بشكل مستقل، فقد ركز نوح على إنشاء تقنية التدريب التي سيستخدمها بمجرد وصوله إلى المرتبة الرابعة وفنون القتال الهجومية التي افتقر إليها منذ أن أصبح هجينًا.
المشكلة الوحيدة التي واجهها خلال مرحلة الاختبار هي أن أنفاسه تنفد دائمًا بعد تنفيذ واحد فقط من أشكاله، حيث لم يكن أنفاسه السائلة قادرة على تغذية فنون قتالية يتم أداؤها بجسده القوي.
أعطت تلك السنوات الأربع من العزلة نوح مكاسب لا تصدق.
تغيرت الأمور بمجرد دخوله المرحلة الصلبة، حيث أصبح نوح قادرًا على اختبار أشكاله في كثير من الأحيان، مما أدى إلى تسريع إنشاء فنونه القتالية.
شعر بالخفة بعد أن تركت كل آثار إرادة السماء والأرض جسده، لكنه شعر أيضًا أن شيئًا أعمق فيه قد تغير تمامًا.
في النهاية، ابتكر شكلًا بسيطًا واحدًا فقط، وهو الأكثر شيوعًا بين هجمات حاملي السيف، وهو الضربة القاضية.
“سوف تعود الأمور إلى طبيعتها في غضون ساعات قليلة، وهذا مجرد عيب مؤقت.”
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا النموذج بسيطا كما يبدو.
إن تقنية الاستنتاج السماوي وخبرته في السيوف جعلت المهمة المتعلقة بالفنون القتالية الهجومية سهلة إلى حد ما، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي ابتكرها على الإطلاق.
استلهم نوح من المسامير والأشكال الثلاثة لآشورا لإنشاء هجومه الشخصي، وهو شيء بسيط لكنه يناسب كل موقف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يمكن العثور على قوة تلك الضربة في قوته الجسدية المذهلة وفي الحدة التي استهلكها التنفس أثناء تنفيذه، من الواضح أن نوح يستخدم التنفس الذي صقله داخل عقله لتنشيطه، تمامًا كما هو الحال مع فنون القتال الخاصة به.
يمكن العثور على قوة تلك الضربة في قوته الجسدية المذهلة وفي الحدة التي استهلكها التنفس أثناء تنفيذه، من الواضح أن نوح يستخدم التنفس الذي صقله داخل عقله لتنشيطه، تمامًا كما هو الحال مع فنون القتال الخاصة به.
ومع ذلك، فإن القوة الحقيقية لهذا الهجوم لا يمكن رؤيتها إلا عندما يقترن تنفيذه بفن سري.
يعلم أنه بمجرد زيادة خبرته في فنون القتال، فإنه سوف يشكل أشكالاً جديدة، لكنه سعيداً بالحصول على ذلك على الأقل في الوقت الحالي.
لم يختر نوح هذا الشكل البسيط بالصدفة، بدا هذا الشق نتيجة لاختبارات لا حصر لها أجراها أثناء تنشيط فنه السري.
في النهاية، ابتكر شكلًا بسيطًا واحدًا فقط، وهو الأكثر شيوعًا بين هجمات حاملي السيف، وهو الضربة القاضية.
الفن السري الذي اختاره نوح سرّع العملية لديه قسراً، فاستهلك العناصر الغذائية التي يحتويها جسده ليتجاوز حدوده لبضع ثوانٍ.
يعلم أنه بمجرد زيادة خبرته في فنون القتال، فإنه سوف يشكل أشكالاً جديدة، لكنه سعيداً بالحصول على ذلك على الأقل في الوقت الحالي.
لم يكن من الضروري أن نقول إن مثل هذه القوة البدنية المتزايدة لا بد من موازنتها بكمية مماثلة من التنفس عند أداء الفنون القتالية، مما أجبر نوح على إنشاء شكل بسيط بدلاً من الشكل المعقد.
ومع ذلك، فإن أكبر الإنجازات تتعلق بأسلوب تشكيل العناصر وفنون القتال.
يعلم أنه بمجرد زيادة خبرته في فنون القتال، فإنه سوف يشكل أشكالاً جديدة، لكنه سعيداً بالحصول على ذلك على الأقل في الوقت الحالي.
شعر نوح بالحاجة إلى الزئير في السماء بعد أن فكر في ذلك لكنه منع نفسه من القيام بذلك لأنه شعر بثلاثة وجودات تقترب منه.
استغرق إنشاء تقنية تدريب المرتبة الرابعة وقتًا أطول بدلاً من ذلك.
التفت نوح فقط ليرى الشيخة إيريس وروي وبروس يطيرون نحوه، وكانوا يظهرون تعابير القلق وهم يحللون جسده.
خلال أسابيعه الأخيرة من العزلة، بدا على نوح أن يوقف كل تدريباته وتجاربه الأخرى للتركيز على صياغة أول عنصر من الدرجة الرابعة وأخيرًا جلب خبرته في طريقة الصياغة الأولية إلى رتب الأبطال.
بدا على نوح أن يبحث عميقًا داخل غرائز تنينه ليفهم تمامًا جوع الوحوش السحرية ويشكل معنى يناسب احتياجاته.
الحقيقة هي أنه يحتاج فقط إلى تناول شيء ما ليعود إلى ذروته، ولم يعتبر نوح ذلك حتى عيبًا في ذهنه.
ما خرج من اندماج طموحه مع الجوع اللامتناهي للوحوش جشعًا لا يشبع.
تحدث روي وهو يتنفس، قلقًا حقًا من أنه تعرض لبعض الإصابات.
بدا هناك شيء أهمله أثناء قيامه بالتشكيل، فهو لم يقم بإزالة الحلقة حول دانتيان حتى بعد أن وصل إلى ذروة المرحلة الصلبة.
ومع ذلك، فإن أكبر الإنجازات تتعلق بأسلوب تشكيل العناصر وفنون القتال.
كما اتضح، قوة الشفط لتقنية تدريبه من الدرجة الثالثة قوية جدًا لدرجة أن النفس الصلب داخل دانتيانه بدأ يغلي دون الحاجة إلى كاشف، مما تسبب فجأة في محنة السماء.
الفن السري الذي اختاره نوح سرّع العملية لديه قسراً، فاستهلك العناصر الغذائية التي يحتويها جسده ليتجاوز حدوده لبضع ثوانٍ.
بدا نوح قد أنهى صياغته في تلك اللحظة، حتى أنه قرر إيقاف الصواعق الأولى بجسده إذا الموقف يتطلب ذلك.
بدا هناك شيء أهمله أثناء قيامه بالتشكيل، فهو لم يقم بإزالة الحلقة حول دانتيان حتى بعد أن وصل إلى ذروة المرحلة الصلبة.
لحسن حظه، تمكن من إنهاء العنصر الأول من الدرجة الرابعة قبل أن تضربه الصاعقة الأولى، مما سمح له باستخدام فنونه القتالية للدفاع ضدها.
في حين أن تقنية التدريب الخاصة به من الدرجة الثالثة رفعت مستوى دانتيانه بشكل مستقل، فقد ركز نوح على إنشاء تقنية التدريب التي سيستخدمها بمجرد وصوله إلى المرتبة الرابعة وفنون القتال الهجومية التي افتقر إليها منذ أن أصبح هجينًا.
أغلق نوح عينيه بعد انتهاء المحنة، وانغمس في الشعور بأن جميع مراكز قوته في رتب الأبطال بينما يتحقق من أن تقنية تدريبه من الدرجة الرابعة تعمل كما هو مقصود.
يمكن العثور على قوة تلك الضربة في قوته الجسدية المذهلة وفي الحدة التي استهلكها التنفس أثناء تنفيذه، من الواضح أن نوح يستخدم التنفس الذي صقله داخل عقله لتنشيطه، تمامًا كما هو الحال مع فنون القتال الخاصة به.
دخل عنصر نفس الظلام إلى دانتيانه بشكل مستمر من خلال الفتحة حيث الحلقة السوداء، جعلت الدوامة في مركزها النفس يتقارب في داخل مركز قوته، ووسعت العملية دانتيانه قليلاً مع استمرارها.
ما خرج من اندماج طموحه مع الجوع اللامتناهي للوحوش جشعًا لا يشبع.
طفت جسده الشفافة نصفًا أمام الفتحة، وصيته قد تم إجراؤها خصيصًا لمنع أي تسريبات ولإضفاء معنى سريع يحتاجه نوح في التنفس، يمكن لنوح حتى التوقف عن تخزين التنفس داخل مجاله العقلي الآن إذا أراد.
ترجمة: ســاد
تقنية تدريب الثقب الأسود تعمل بكفاءة عالية، حتى أنني حللتُ مشكلة الاستخدام المحدود لفنون الظل القتالية بها. لم تعد مراكز قوتي تحمل أي أثر لإرادة السماء والأرض.
كما اتضح، قوة الشفط لتقنية تدريبه من الدرجة الثالثة قوية جدًا لدرجة أن النفس الصلب داخل دانتيانه بدأ يغلي دون الحاجة إلى كاشف، مما تسبب فجأة في محنة السماء.
فكر نوح وهو يفتح عينيه ويأخذ نفسًا عميقًا، أظلمت المنطقة المحيطة به عندما فعل ذلك.
إن تقنية الاستنتاج السماوي وخبرته في السيوف جعلت المهمة المتعلقة بالفنون القتالية الهجومية سهلة إلى حد ما، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي ابتكرها على الإطلاق.
“أشعر بأنني مختلف.”
أولاً وقبل كل شيء، استمر بحر وعيه في التوسع، حيث دفعت رونية كيسير الخامسة، والتنفس بداخلها، والتنشيط المستمر لتقنية الاستنتاج السماوي مركز القوة هذا إلى عمق المرتبة الرابعة.
شعر بالخفة بعد أن تركت كل آثار إرادة السماء والأرض جسده، لكنه شعر أيضًا أن شيئًا أعمق فيه قد تغير تمامًا.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا النموذج بسيطا كما يبدو.
“أنا كياني الخاص الآن.”
تحدثت الشيخة إيريس وهي تحرك نظرها على الخصر المنخفض الملطخ بالدماء لنوح، فضولية بشأن شكل نوح لكنها تعلم أن كل ممارس لديه أسراره، بعض الأمور ببساطة لا يمكن استكشافها.
شعر نوح بالحاجة إلى الزئير في السماء بعد أن فكر في ذلك لكنه منع نفسه من القيام بذلك لأنه شعر بثلاثة وجودات تقترب منه.
أعطت تلك السنوات الأربع من العزلة نوح مكاسب لا تصدق.
التفت نوح فقط ليرى الشيخة إيريس وروي وبروس يطيرون نحوه، وكانوا يظهرون تعابير القلق وهم يحللون جسده.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا النموذج بسيطا كما يبدو.
“سوف تعود الأمور إلى طبيعتها في غضون ساعات قليلة، وهذا مجرد عيب مؤقت.”
ما خرج من اندماج طموحه مع الجوع اللامتناهي للوحوش جشعًا لا يشبع.
أوضح نوح عندما فهم أنهم كانوا قلقين بشأن الحالة التي أصبح عليها جسده بعد استخدام فنه السري.
“مخلب التنين.”
الحقيقة هي أنه يحتاج فقط إلى تناول شيء ما ليعود إلى ذروته، ولم يعتبر نوح ذلك حتى عيبًا في ذهنه.
يعلم أنه بمجرد زيادة خبرته في فنون القتال، فإنه سوف يشكل أشكالاً جديدة، لكنه سعيداً بالحصول على ذلك على الأقل في الوقت الحالي.
“هذا جيد، اعتقدت أنك أذيت نفسك لتحسين سرعة تدريبك.”
لم يكن من الضروري أن نقول إن مثل هذه القوة البدنية المتزايدة لا بد من موازنتها بكمية مماثلة من التنفس عند أداء الفنون القتالية، مما أجبر نوح على إنشاء شكل بسيط بدلاً من الشكل المعقد.
تحدث روي وهو يتنفس، قلقًا حقًا من أنه تعرض لبعض الإصابات.
“أنا كياني الخاص الآن.”
“يبدو أن الأمر المتعلق بتقنية تدريبك قد تم تحديده، وأعتقد أن الخلية يمكن أن تتوقف عن تزويدك بنعم التنفس.”
تحدثت الشيخة إيريس وهي تحرك نظرها على الخصر المنخفض الملطخ بالدماء لنوح، فضولية بشأن شكل نوح لكنها تعلم أن كل ممارس لديه أسراره، بعض الأمور ببساطة لا يمكن استكشافها.
تحدثت الشيخة إيريس وهي تحرك نظرها على الخصر المنخفض الملطخ بالدماء لنوح، فضولية بشأن شكل نوح لكنها تعلم أن كل ممارس لديه أسراره، بعض الأمور ببساطة لا يمكن استكشافها.
“مخلب التنين.”
“ما هذا الهجوم؟ هل تعلمت فنون قتالية من الدرجة الخامسة؟ ما اسمها؟”
لم يكن من الضروري أن نقول إن مثل هذه القوة البدنية المتزايدة لا بد من موازنتها بكمية مماثلة من التنفس عند أداء الفنون القتالية، مما أجبر نوح على إنشاء شكل بسيط بدلاً من الشكل المعقد.
سأل بروس، أخطأ عندما اعتبر هجوم نوح بمثابة فن قتالي من الدرجة الخامسة.
“مخلب التنين.”
لم يصححه نوح وفكر لبضع ثوانٍ في اسم لفنونه القتالية قبل أن يجيبه.
“أشعر بأنني مختلف.”
“مخلب التنين.”
أعطت تلك السنوات الأربع من العزلة نوح مكاسب لا تصدق.
فكر نوح وهو يفتح عينيه ويأخذ نفسًا عميقًا، أظلمت المنطقة المحيطة به عندما فعل ذلك.
