511.docx
الفصل 511
لكن وعيه وغرائزه اكتشفت خطرًا هائلاً يختبئ داخل تلك الجبال، وشعر نوح بأنه مجبر على التراجع قبل حتى دخول الهواء فوق تلك البيئة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت الشيخة لوريل برأسها وأعادت الفروع إلى نوح، وذهبت نظراتها بعيدًا عن الشيخة هوب بينما تنتظر تقريرها بصمت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الخطر الذي شعر به يتجاوز الخطر الذي تشعه دودة الرمل العملاقة من الدرجة الخامسة، لم يحدد سبب هذا التهديد لكنه يعلم أنه يجب أن يكون شيئًا من رتبة أعلى.
ترجمة: ســاد
الشيوخ الثلاثة المكلفون بإنشاء مصفوفة النقل الآني يركزون تمامًا على التضاريس بينما كانوا يرسمون خطوطًا لامعة على الأرض، الشيخة مورغان مغمضة العينين بينما أصابعها تحفر التضاريس الشيخ ديوك يشرف على عملها، فقط الشيخة لوريل تلقي نظرة على الأشجار من حولها من وقت لآخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذه هي بلورات أزور، في شكلها الخام على الأقل. سُميت تيمنًا ببلورات أوبسيديان نظرًا لتشابه قدراتها، فهي في الأساس حاويات للنفس. القارة لا تحتوي على الكثير منها، فقد تساوي شجيرة كاملة عشرات، إن لم يكن مئات، من البلورات، حسب عدد أوراقها!”
طار نوح عبر السهل الأزرق والتقط المزيد من تلك الشجيرات الزرقاء قبل أن يصل إلى سلسلة الجبال في الأفق.
لم يجب نوح على سؤالها وهو يلخص الأيام الخمسة الماضية، طار مباشرة على الأرض نحو رفاقه الثلاثة بعد أن نطق بتلك الكلمات.
لكن وعيه وغرائزه اكتشفت خطرًا هائلاً يختبئ داخل تلك الجبال، وشعر نوح بأنه مجبر على التراجع قبل حتى دخول الهواء فوق تلك البيئة.
الشيوخ الثلاثة المكلفون بإنشاء مصفوفة النقل الآني يركزون تمامًا على التضاريس بينما كانوا يرسمون خطوطًا لامعة على الأرض، الشيخة مورغان مغمضة العينين بينما أصابعها تحفر التضاريس الشيخ ديوك يشرف على عملها، فقط الشيخة لوريل تلقي نظرة على الأشجار من حولها من وقت لآخر.
الخطر الذي شعر به يتجاوز الخطر الذي تشعه دودة الرمل العملاقة من الدرجة الخامسة، لم يحدد سبب هذا التهديد لكنه يعلم أنه يجب أن يكون شيئًا من رتبة أعلى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أدى هذا الإدراك إلى تبديد الرضا الذي شعر به بعد هزيمة وحش سحري من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا بيديه العاريتين، والهالة البرية والجامحة التي رافقته منذ أن أصبح هجينًا اختفت فقط ليتم استبدالها ببرودته الحادة المعتادة.
“فقط عندما تصل إلى ارتفاع معين ستدرك مدى ارتفاع السماء حقًا.”
“فقط عندما تصل إلى ارتفاع معين ستدرك مدى ارتفاع السماء حقًا.”
أدى هذا الإدراك إلى تبديد الرضا الذي شعر به بعد هزيمة وحش سحري من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا بيديه العاريتين، والهالة البرية والجامحة التي رافقته منذ أن أصبح هجينًا اختفت فقط ليتم استبدالها ببرودته الحادة المعتادة.
فكر نوح وهو يطلق تنهيدة عالية.
كرر نوح تلك الكلمات في ذهنه وهو يحلق فوق السهل الأزرق، لم يستطع التفكير إلا في زيادة قوته بعد أن شعر بالتهديد المخفي في سلسلة الجبال.
الجبال لا تزال أمامه، لكنه لم يجرؤ على التحليق فوقها، كل نضالاته وقوته المتراكمة لم تكن شيئًا عندما وُضعت ضد شيء قوي جدًا.
الشيوخ الثلاثة المكلفون بإنشاء مصفوفة النقل الآني يركزون تمامًا على التضاريس بينما كانوا يرسمون خطوطًا لامعة على الأرض، الشيخة مورغان مغمضة العينين بينما أصابعها تحفر التضاريس الشيخ ديوك يشرف على عملها، فقط الشيخة لوريل تلقي نظرة على الأشجار من حولها من وقت لآخر.
“الطريق طويل وطموحي لا حدود له، سأصل إلى تلك المراتب طالما أنني لن أموت.”
سألت الشيخة لوريل عندما رأت الشخصين يحلقان بحذر فوق التيجان البيضاء للنباتات السحرية، أخذ نوح بضعة أغصان من الشجيرات الزرقاء من خاتمه وألقاها عليها بينما هبط على الأرض.
أغمض نوح عينيه وهو يقول تلك الكلمات في ذهنه.
فكر نوح وهو يطلق تنهيدة عالية.
لم يعتقد أبدًا أنه أفضل من المحيطين به، يعتقد دائمًا أنه حقق قوته الحالية من خلال تفانيه وعمله الجاد، وهو شيء يمكن لأي شخص أن يحصل عليه.
طار نوح عبر السهل الأزرق والتقط المزيد من تلك الشجيرات الزرقاء قبل أن يصل إلى سلسلة الجبال في الأفق.
ومع ذلك، ومع مرور الوقت، فقد تجاوز جميع الممارسين الذين كانوا منافسين له أو الذين كانوا أقوى منه بكثير.
فتح نوح عينيه واستدار وهو يفكر في ذلك، ظل الشيخة لوريل والآخرون في المرحلة الغازية من المرتبة الرابعة لعقود من الزمن، وربما حتى قرون، وبدا وضعهم شيئًا لا يأمل شخص مدمن على العمل مثل نوح أن يفهمه أبدًا.
ويليام، دانيال، كيفن، جون، نينا، روي، كلهم تجاوزهم سرعة نوح في النمو لسبب أو لآخر.
“كيف كانت رحلتك؟”
وهذا أعطى نوح ببطء نوعًا من الثقة، يعلم أنه سيستمر في النمو بشكل أقوى طالما بقي على قيد الحياة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
السماء مليئة بالوحوش، وقد دخلتُ عالمهم للتو. لا أعرف كيف استطاع الشيوخ العيش كل هذه المدة دون تحسين رتبهم.
انتباهه منصبًا على الغاز الأسود اللامع الذي دخل دانتيانه من خلال الحلقة السوداء، طاقته العقلية تغذي باستمرار تقنية الاستنتاج السماوي بينما يدرس القوانين التي يحملها التنفس الممتص.
فتح نوح عينيه واستدار وهو يفكر في ذلك، ظل الشيخة لوريل والآخرون في المرحلة الغازية من المرتبة الرابعة لعقود من الزمن، وربما حتى قرون، وبدا وضعهم شيئًا لا يأمل شخص مدمن على العمل مثل نوح أن يفهمه أبدًا.
“السهل بعد هذه الغابة يحتوي على عدد كبير من هذه النباتات التي تنمو على سطحه. أعتقد أننا وجدنا شيئًا مشابهًا لمنجم إذن.”
‘معنى عنصر الظلام…معنى عنصر الظلام…’
فكر نوح وهو يطلق تنهيدة عالية.
كرر نوح تلك الكلمات في ذهنه وهو يحلق فوق السهل الأزرق، لم يستطع التفكير إلا في زيادة قوته بعد أن شعر بالتهديد المخفي في سلسلة الجبال.
“أعتقد أنني وجدت آثارًا تركتها كائنات سماوية.”
انتباهه منصبًا على الغاز الأسود اللامع الذي دخل دانتيانه من خلال الحلقة السوداء، طاقته العقلية تغذي باستمرار تقنية الاستنتاج السماوي بينما يدرس القوانين التي يحملها التنفس الممتص.
كرر نوح تلك الكلمات في ذهنه وهو يحلق فوق السهل الأزرق، لم يستطع التفكير إلا في زيادة قوته بعد أن شعر بالتهديد المخفي في سلسلة الجبال.
وفي هذه الأثناء، في يده سيف أبيض.
فتح نوح عينيه واستدار وهو يفكر في ذلك، ظل الشيخة لوريل والآخرون في المرحلة الغازية من المرتبة الرابعة لعقود من الزمن، وربما حتى قرون، وبدا وضعهم شيئًا لا يأمل شخص مدمن على العمل مثل نوح أن يفهمه أبدًا.
انطلق نوح نحو الأرض بشكل عرضي، مستهدفًا النمور ذات الأنياب الحادة من الدرجة الرابعة التي تجري في السهل.
أدى هذا الإدراك إلى تبديد الرضا الذي شعر به بعد هزيمة وحش سحري من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا بيديه العاريتين، والهالة البرية والجامحة التي رافقته منذ أن أصبح هجينًا اختفت فقط ليتم استبدالها ببرودته الحادة المعتادة.
سوف يتحسن عقله مع رونية كيسير الخامسة دانتيانه يتوسع باستمرار، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في قوانين عنصر الظلام وتناول الطعام لزيادة قوته.
“سلسلة الجبال باتجاه الشرق خطيرة للغاية بالنسبة لنا ولكن من الممكن استعمار السهل اللازوردي، ويمكننا البدء في تطهير المنطقة على الفور إذا انتهى الآخرون من مصفوفة النقل الآني.”
بدا نوح يغوص على الأرض كلما مات نمر ويأكله بهدوء قبل أن يعود في الهواء ويلوح بسيفه مرة أخرى، شعر بجسده يصبح أقوى ببطء وهو يلتهم تلك الوحوش القوية.
راقبت الشيخة هوب ظهره لعدة ثوانٍ قبل أن تتبعه، بدا لديها شعور خافت بأن قوته قد زادت في تلك الفترة القصيرة.
مرت خمسة أيام بسرعة، والتقي نوح والشيخة هوب في الهواء فوق غابة الأخشاب البيضاء.
لم يجب نوح على سؤالها وهو يلخص الأيام الخمسة الماضية، طار مباشرة على الأرض نحو رفاقه الثلاثة بعد أن نطق بتلك الكلمات.
“ماذا حدث لك؟”
أغمض نوح عينيه وهو يقول تلك الكلمات في ذهنه.
سألت الشيخة هوب متى رأت حالة نوح، بدا شعره الأسود الطويل أشعثًا وقذرًا، الجزء العلوي من ردائه مفقودًا والجزء السفلي ممزقًا في العديد من البقع، ويمكن رؤية آثار الدم في كل مكان من يديه إلى وجهه.
الجبال لا تزال أمامه، لكنه لم يجرؤ على التحليق فوقها، كل نضالاته وقوته المتراكمة لم تكن شيئًا عندما وُضعت ضد شيء قوي جدًا.
كما أن هالة باردة تحيط به، بدا نوح يشبه الوحش البري الذي خرج للتو من معركة قاسية مستعدًا للقفز مباشرة إلى معركة أخرى.
أشار نوح نحو السهل الأزرق بعد سماع كلمات الشيخة لوريل وأظهر وجهًا بلا تعبير أثناء حديثه معها.
“سلسلة الجبال باتجاه الشرق خطيرة للغاية بالنسبة لنا ولكن من الممكن استعمار السهل اللازوردي، ويمكننا البدء في تطهير المنطقة على الفور إذا انتهى الآخرون من مصفوفة النقل الآني.”
أشار نوح نحو السهل الأزرق بعد سماع كلمات الشيخة لوريل وأظهر وجهًا بلا تعبير أثناء حديثه معها.
لم يجب نوح على سؤالها وهو يلخص الأيام الخمسة الماضية، طار مباشرة على الأرض نحو رفاقه الثلاثة بعد أن نطق بتلك الكلمات.
سوف يتحسن عقله مع رونية كيسير الخامسة دانتيانه يتوسع باستمرار، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في قوانين عنصر الظلام وتناول الطعام لزيادة قوته.
راقبت الشيخة هوب ظهره لعدة ثوانٍ قبل أن تتبعه، بدا لديها شعور خافت بأن قوته قد زادت في تلك الفترة القصيرة.
“كيف كانت رحلتك؟”
وأيضاً، بدا أن عقليته قد تغيرت، بدا هناك نوع من التصميم الذي غائباً أثناء الرحلة عبر البحر.
“فقط عندما تصل إلى ارتفاع معين ستدرك مدى ارتفاع السماء حقًا.”
الشيوخ الثلاثة المكلفون بإنشاء مصفوفة النقل الآني يركزون تمامًا على التضاريس بينما كانوا يرسمون خطوطًا لامعة على الأرض، الشيخة مورغان مغمضة العينين بينما أصابعها تحفر التضاريس الشيخ ديوك يشرف على عملها، فقط الشيخة لوريل تلقي نظرة على الأشجار من حولها من وقت لآخر.
“كيف كانت رحلتك؟”
“كيف كانت رحلتك؟”
الخطر الذي شعر به يتجاوز الخطر الذي تشعه دودة الرمل العملاقة من الدرجة الخامسة، لم يحدد سبب هذا التهديد لكنه يعلم أنه يجب أن يكون شيئًا من رتبة أعلى.
سألت الشيخة لوريل عندما رأت الشخصين يحلقان بحذر فوق التيجان البيضاء للنباتات السحرية، أخذ نوح بضعة أغصان من الشجيرات الزرقاء من خاتمه وألقاها عليها بينما هبط على الأرض.
“السهل بعد هذه الغابة يحتوي على عدد كبير من هذه النباتات التي تنمو على سطحه. أعتقد أننا وجدنا شيئًا مشابهًا لمنجم إذن.”
أضاءت عيون الشيخة لوريل عندما رأت النبات، وبدأت على الفور في تحليله والتمتمة بصوت ناعم كما لو تتحدث إلى نفسها.
طار نوح عبر السهل الأزرق والتقط المزيد من تلك الشجيرات الزرقاء قبل أن يصل إلى سلسلة الجبال في الأفق.
“هذه هي بلورات أزور، في شكلها الخام على الأقل. سُميت تيمنًا ببلورات أوبسيديان نظرًا لتشابه قدراتها، فهي في الأساس حاويات للنفس. القارة لا تحتوي على الكثير منها، فقد تساوي شجيرة كاملة عشرات، إن لم يكن مئات، من البلورات، حسب عدد أوراقها!”
انطلق نوح نحو الأرض بشكل عرضي، مستهدفًا النمور ذات الأنياب الحادة من الدرجة الرابعة التي تجري في السهل.
أشار نوح نحو السهل الأزرق بعد سماع كلمات الشيخة لوريل وأظهر وجهًا بلا تعبير أثناء حديثه معها.
مرت خمسة أيام بسرعة، والتقي نوح والشيخة هوب في الهواء فوق غابة الأخشاب البيضاء.
“السهل بعد هذه الغابة يحتوي على عدد كبير من هذه النباتات التي تنمو على سطحه. أعتقد أننا وجدنا شيئًا مشابهًا لمنجم إذن.”
راقبت الشيخة هوب ظهره لعدة ثوانٍ قبل أن تتبعه، بدا لديها شعور خافت بأن قوته قد زادت في تلك الفترة القصيرة.
أومأت الشيخة لوريل برأسها وأعادت الفروع إلى نوح، وذهبت نظراتها بعيدًا عن الشيخة هوب بينما تنتظر تقريرها بصمت.
فتح نوح عينيه واستدار وهو يفكر في ذلك، ظل الشيخة لوريل والآخرون في المرحلة الغازية من المرتبة الرابعة لعقود من الزمن، وربما حتى قرون، وبدا وضعهم شيئًا لا يأمل شخص مدمن على العمل مثل نوح أن يفهمه أبدًا.
انتظرت الشيخة هوب بضع ثوانٍ قبل أن تنطق بكلمات تركت المجموعة بلا كلام.
وهذا أعطى نوح ببطء نوعًا من الثقة، يعلم أنه سيستمر في النمو بشكل أقوى طالما بقي على قيد الحياة.
“أعتقد أنني وجدت آثارًا تركتها كائنات سماوية.”
وهذا أعطى نوح ببطء نوعًا من الثقة، يعلم أنه سيستمر في النمو بشكل أقوى طالما بقي على قيد الحياة.
لكن وعيه وغرائزه اكتشفت خطرًا هائلاً يختبئ داخل تلك الجبال، وشعر نوح بأنه مجبر على التراجع قبل حتى دخول الهواء فوق تلك البيئة.
