519.docx
الفصل 519 – 519. معركة شرسة
ظلت الرماح النارية سليمة لأنها استخدمت النيران التي صنعت النسر لإنشاء المجال الدفاعي، لا تزال تطير نحو نوح من خلف ظهره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يبدو أن المرأة قد أدركت شيئًا ما بعد أن ضربتها تعويذة المخالب الشبحية، لكنها أُجبرت على إيقاف أفكارها منذ أن ركل نوح الهواء مرة أخرى وظهر مرة أخرى أمام إحدى الثقوب في تعويذتها الدفاعية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
امتلأ الهواء حول نوح باللون الأزرق، ووجد نفسه بين الكرة المتوسعة ومئات الرماح، فقط تعويذة الالتواء يمكن أن تجعله يهرب من هذا الوضع.
ترجمة: ســاد
أطلقت عيناه موجة صدمة ذهنية، شعاع ذهني وصل إلى المرأة وهدد بكسر بحر وعيها بقوته!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رأى نوح كيف أن وابل الرماح يصل إليه مرة أخرى، وأصبح عقله هادئًا بشكل لا يصدق بمجرد أن تقبل أنه يجب عليه التضحية بشيء ما إذا يريد الفوز في تلك المعركة.
أحاطت حرارة شديدة بنوح عندما تم إلقاؤه في الأفق، وشعر أن حتى جلده لا يستطيع مقاومة القوة وراء تعويذة المرأة.
الفصل 519 – 519. معركة شرسة
“أحتاج إلى الدخول في نطاق القتال المباشر.”
فكر نوح وهو يشكل طبقات كثيفة من التنفس تحت قدميه لإيقاف زخمه، وتمكن من إيقاف نفسه فقط عندما بدا على بعد أكثر من مائة متر من عدوه.
فكر نوح وهو يشكل طبقات كثيفة من التنفس تحت قدميه لإيقاف زخمه، وتمكن من إيقاف نفسه فقط عندما بدا على بعد أكثر من مائة متر من عدوه.
ولهذا السبب استدعت نسر النار العملاق مرة أخرى وتلاعبت به لمساعدة الرماح في مطاردة نوح.
بدا في حالة يرثى لها، فقد احترق معظم ردائه، جلده متفحمًا في العديد من البقع، حتى الصاعقة التي ضربته بالقرب من هاوية الجرانيت لم تكن قادرة على إحداث الكثير من الضرر.
أطلقت عيناه موجة صدمة ذهنية، شعاع ذهني وصل إلى المرأة وهدد بكسر بحر وعيها بقوته!
لم تنتظر المرأة حتى يتعافى نوح، بل قامت بصنع مئات من الرماح النارية مرة أخرى والتي قامت بتمكينها باستخدام شعلتها المنقوشة قبل إطلاقها نحوه.
سمحت تعويذة الشكل الأثيري لنوح بالبقاء في نطاق عدوه، وانتظر بهدوء حتى عاد جسده إلى حالته المادية قبل أن يركل الهواء ويظهر أمامها مباشرة.
رأى نوح كيف أن وابل الرماح يصل إليه مرة أخرى، وأصبح عقله هادئًا بشكل لا يصدق بمجرد أن تقبل أنه يجب عليه التضحية بشيء ما إذا يريد الفوز في تلك المعركة.
رأى نوح تفجير التعويذة الدفاعية وتحول إلى شيء أثيري، تم تدمير جزء من جسد هيلونغ قبل أن يتمكن من الاختباء داخل جلده، لكن معظمه تمكن من الهروب من الحرارة القاتلة التي أطلقها ذلك الهجوم.
ألقى نوح العديد من قطع الوحوش السحرية في فمه قبل أن يركل الهواء لتفعيل فنون القتال الخاصة به، وقد ضعفت قدرات الشفاء في جسده مؤقتًا بسبب تفعيل الفن السري، ولم يلتئم الجلد المحترق أثناء تفادي الرماح القادمة.
عزز نوح تصميمه عندما انطلق نحو النسر، وامتلأ جسده باللهب الأزرق عندما فهمت المرأة أن نوح يستهدفه.
يبدو أن المرأة قد فهمت هدف نوح، بدا من الواضح أن نوح أراد الاقتراب منها لإطلاق إحدى تلك الضربات المهددة عندما تكون دفاعاتها في أدنى مستوياتها.
ظلت الرماح النارية سليمة لأنها استخدمت النيران التي صنعت النسر لإنشاء المجال الدفاعي، لا تزال تطير نحو نوح من خلف ظهره.
ولهذا السبب استدعت نسر النار العملاق مرة أخرى وتلاعبت به لمساعدة الرماح في مطاردة نوح.
ترجمة: ســاد
شعر نوح بأنه محاصر: رماح النار تطارده، والنسر يدافع عن المنطقة المحيطة بعدوه، ولم يكن يبدو أن هناك طريقة للاقتراب من المرأة.
في تلك اللحظة بدأت الخطوط الحمراء تتألق على الرداء الأصفر للممارس البطل من أمة بابرال، وغطت طبقة تبدو غير قابلة للاختراق جلد المرأة، مما أدى إلى صدّ هجوم نوح قبل أن تنهار.
كما أن نوح بدا حذرًا من الكرة الزرقاء الدفاعية التي هزمت هجومه بالفعل مرة واحدة، ولم يكن يعلم ما إذا المرأة قادرة على استخدام هذه القدرة مرة أخرى.
ولكن نوح لم يكن لديه أي نية للهروب.
“أحتاج فقط إلى لمسها!”
رأى نوح أن الثقوب على سطح الكرة الزرقاء اتسعت عندما اهتز تركيز المرأة، خرج هيلونغ إلى العراء ولف نوح بينما أطلق نفسه من خلال النيران الزرقاء.
عزز نوح تصميمه عندما انطلق نحو النسر، وامتلأ جسده باللهب الأزرق عندما فهمت المرأة أن نوح يستهدفه.
ترجمة: ســاد
قام نوح بضربتين عموديتين بسلاحه، فظهر شقان في جسد النسر، قطعاه إلى ثلاثة أجزاء.
الفصل 519 – 519. معركة شرسة
كما استمرت هجمات نوح في الطيران نحو المرأة، وأصبح خطان أسودان مرئيين بعد أن تم تشتيت جزء من قوتهم لاختراق نسر النار.
أجرى نوح ضربة عمودية لأسفل بذراعه اليسرى، وتشقق الهواء فوق رأس المرأة مباشرة قبل أن يصل مسار السيف إلى رأسها.
رأت المرأة الخطوط السوداء وركزت على شعلتها المنقوشة، وامتص سلاحها النيران المتفرقة التي صنعت نسرها وشكل نفس الكرة الزرقاء المتوسعة من قبل.
“أحتاج فقط إلى لمسها!”
ظلت الرماح النارية سليمة لأنها استخدمت النيران التي صنعت النسر لإنشاء المجال الدفاعي، لا تزال تطير نحو نوح من خلف ظهره.
لم تنتظر المرأة حتى يتعافى نوح، بل قامت بصنع مئات من الرماح النارية مرة أخرى والتي قامت بتمكينها باستخدام شعلتها المنقوشة قبل إطلاقها نحوه.
امتلأ الهواء حول نوح باللون الأزرق، ووجد نفسه بين الكرة المتوسعة ومئات الرماح، فقط تعويذة الالتواء يمكن أن تجعله يهرب من هذا الوضع.
عزز نوح تصميمه عندما انطلق نحو النسر، وامتلأ جسده باللهب الأزرق عندما فهمت المرأة أن نوح يستهدفه.
ولكن نوح لم يكن لديه أي نية للهروب.
لكن المرأة عرفت طبيعة هذا الاعتداء وتحركت على الفور لمواجهته.
تحطمت الخطوط السوداء على الكرة، مما أدى إلى إطلاق دخان أسود تمكن من اختراق سطحها، مما أدى إلى إنشاء ثقوب صغيرة في تلك التعويذة القوية.
أعطتها القدرات الدفاعية لرداءها الوقت اللازم لتثبيت بحر وعيها وتغليف جسدها باللهب الأزرق الموجود في شعلتها المنقوشة، والحرارة التي أحرقت جلد نوح سابقًا غلف جسده مرة أخرى.
استنفدت الطاقة العقلية لنوح عندما تشكلت مئات المخالب الأثيرية حوله وانطلقت نحو تلك الثقوب، ووصلت إلى داخل جسد المرأة ومزقت كل شيء في طريقها.
رأى نوح كيف أن وابل الرماح يصل إليه مرة أخرى، وأصبح عقله هادئًا بشكل لا يصدق بمجرد أن تقبل أنه يجب عليه التضحية بشيء ما إذا يريد الفوز في تلك المعركة.
يبدو أن المرأة قد أدركت شيئًا ما بعد أن ضربتها تعويذة المخالب الشبحية، لكنها أُجبرت على إيقاف أفكارها منذ أن ركل نوح الهواء مرة أخرى وظهر مرة أخرى أمام إحدى الثقوب في تعويذتها الدفاعية.
كما استمرت هجمات نوح في الطيران نحو المرأة، وأصبح خطان أسودان مرئيين بعد أن تم تشتيت جزء من قوتهم لاختراق نسر النار.
أطلقت عيناه موجة صدمة ذهنية، شعاع ذهني وصل إلى المرأة وهدد بكسر بحر وعيها بقوته!
لكن المرأة عرفت طبيعة هذا الاعتداء وتحركت على الفور لمواجهته.
لكن المرأة عرفت طبيعة هذا الاعتداء وتحركت على الفور لمواجهته.
ظلت الرماح النارية سليمة لأنها استخدمت النيران التي صنعت النسر لإنشاء المجال الدفاعي، لا تزال تطير نحو نوح من خلف ظهره.
تركز وعيها في المنطقة أمام مجالها العقلي وظهرت طبقات كثيفة مصنوعة من اللهب في مسار شعاع العقل الخاص بنوح، يمكن لنوح أن يشعر كيف استنفدت تلك الدفاعات كمية كبيرة من القوة التي تحملها تعويذته قبل أن تتمكن من ضرب الممارس البطل.
تحطمت الخطوط السوداء على الكرة، مما أدى إلى إطلاق دخان أسود تمكن من اختراق سطحها، مما أدى إلى إنشاء ثقوب صغيرة في تلك التعويذة القوية.
ضربت تعويذة الارتعاش العقلي بحر وعي المرأة، واهتزت جدران مجالها العقلي عندما تحملت هجوم نوح.
رأى نوح تفجير التعويذة الدفاعية وتحول إلى شيء أثيري، تم تدمير جزء من جسد هيلونغ قبل أن يتمكن من الاختباء داخل جلده، لكن معظمه تمكن من الهروب من الحرارة القاتلة التي أطلقها ذلك الهجوم.
رأى نوح أن الثقوب على سطح الكرة الزرقاء اتسعت عندما اهتز تركيز المرأة، خرج هيلونغ إلى العراء ولف نوح بينما أطلق نفسه من خلال النيران الزرقاء.
الرماح النارية لا تزال تستهدفه من خلف ظهره، لكن نوح سريعًا جدًا في تنفيذ تعويذاته قبل أن يركض مرة أخرى بفنونه القتالية، لم تكن لديهم أي فرصة للوصول إليه.
أحس نوح بصرخات هيلونغ من الألم، وظهرت الشقوق على هيئته الغامضة داخل عقله عندما استخدم رفيقه في الدم لعبور المجال الدفاعي لعدوه.
الرماح النارية لا تزال تستهدفه من خلف ظهره، لكن نوح سريعًا جدًا في تنفيذ تعويذاته قبل أن يركض مرة أخرى بفنونه القتالية، لم تكن لديهم أي فرصة للوصول إليه.
ولكن المرأة نجحت في جعل الكرة تنفجر بينما تتحمل الهزات التي ملأت جدران عقلها.
أحس نوح بصرخات هيلونغ من الألم، وظهرت الشقوق على هيئته الغامضة داخل عقله عندما استخدم رفيقه في الدم لعبور المجال الدفاعي لعدوه.
رأى نوح تفجير التعويذة الدفاعية وتحول إلى شيء أثيري، تم تدمير جزء من جسد هيلونغ قبل أن يتمكن من الاختباء داخل جلده، لكن معظمه تمكن من الهروب من الحرارة القاتلة التي أطلقها ذلك الهجوم.
تركز وعيها في المنطقة أمام مجالها العقلي وظهرت طبقات كثيفة مصنوعة من اللهب في مسار شعاع العقل الخاص بنوح، يمكن لنوح أن يشعر كيف استنفدت تلك الدفاعات كمية كبيرة من القوة التي تحملها تعويذته قبل أن تتمكن من ضرب الممارس البطل.
سمحت تعويذة الشكل الأثيري لنوح بالبقاء في نطاق عدوه، وانتظر بهدوء حتى عاد جسده إلى حالته المادية قبل أن يركل الهواء ويظهر أمامها مباشرة.
ولكن نوح لم يكن لديه أي نية للهروب.
الرماح النارية لا تزال تستهدفه من خلف ظهره، لكن نوح سريعًا جدًا في تنفيذ تعويذاته قبل أن يركض مرة أخرى بفنونه القتالية، لم تكن لديهم أي فرصة للوصول إليه.
يبدو أن المرأة قد أدركت شيئًا ما بعد أن ضربتها تعويذة المخالب الشبحية، لكنها أُجبرت على إيقاف أفكارها منذ أن ركل نوح الهواء مرة أخرى وظهر مرة أخرى أمام إحدى الثقوب في تعويذتها الدفاعية.
أجرى نوح ضربة عمودية لأسفل بذراعه اليسرى، وتشقق الهواء فوق رأس المرأة مباشرة قبل أن يصل مسار السيف إلى رأسها.
فكر نوح وهو يشكل طبقات كثيفة من التنفس تحت قدميه لإيقاف زخمه، وتمكن من إيقاف نفسه فقط عندما بدا على بعد أكثر من مائة متر من عدوه.
في تلك اللحظة بدأت الخطوط الحمراء تتألق على الرداء الأصفر للممارس البطل من أمة بابرال، وغطت طبقة تبدو غير قابلة للاختراق جلد المرأة، مما أدى إلى صدّ هجوم نوح قبل أن تنهار.
لكن المرأة عرفت طبيعة هذا الاعتداء وتحركت على الفور لمواجهته.
أعطتها القدرات الدفاعية لرداءها الوقت اللازم لتثبيت بحر وعيها وتغليف جسدها باللهب الأزرق الموجود في شعلتها المنقوشة، والحرارة التي أحرقت جلد نوح سابقًا غلف جسده مرة أخرى.
أعطتها القدرات الدفاعية لرداءها الوقت اللازم لتثبيت بحر وعيها وتغليف جسدها باللهب الأزرق الموجود في شعلتها المنقوشة، والحرارة التي أحرقت جلد نوح سابقًا غلف جسده مرة أخرى.
في تلك اللحظة قام نوح بتفعيل تعويذته الأقوى، وارتفع دخان أسود من جلده وحوله إلى شخصية شيطانية.
لكن المرأة عرفت طبيعة هذا الاعتداء وتحركت على الفور لمواجهته.
