525.docx
الفصل 525 – 525. الكمين
تجاهل تمامًا كلمات الشيخ بانسي عندما ذهب نظره إلى الشعار الموجود على الرداء الذي يرتديه المستكشف، وتعرف على هذا الرمز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر بالضعف عندما ضربه ضوء التعويذة، وقد استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من تركيزه لصد التأثيرات الضعيفة التي تهاجم جسده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: ســاد
حدث انفجار قوي، وتشكلت سحابة رمادية في السماء، وخرج شخص غاضب من الدخان وسعل بصوت عالٍ وهو يحاول تقويم وضعه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طارت أربعة شخصيات فوق الأراضي القاحلة الصخرية المليئة بأنهار الحمم البركانية، وحلقت شرقًا، على طول الساحل الجنوبي.
لكن سؤاله لم يتم الرد عليه بالكلمات بل بظهور ألسنة اللهب السوداء من خلف ظهره.
بدأت النباتات في الظهور عندما عبرت المجموعة من الخلية المناطق المستكشفة، ورغم أن نظراتهم لم تكن ثابتة كثيرًا على البيئة، إلا أن وعيهم يبحث عن أهداف أخرى.
“لا يمكنهم الشعور بنا، أساليب الشيخة جوليا مذهلة! حسنًا، إنها ممارسة من الدرجة الخامسة.”
“لا يمكنهم الشعور بنا، أساليب الشيخة جوليا مذهلة! حسنًا، إنها ممارسة من الدرجة الخامسة.”
كل واحد منهم استعد بسرعة للكمين.
فكر نوح وهو يطير مع رفاقه.
الفصل 525 – 525. الكمين
ظهرت مجموعات من الوحوش السحرية من نوع القردة على التضاريس أسفلهم، لكن يبدو أنهم لم يلاحظوا وجود الممارسين في السماء، حتى عينة من الرتبة 5 التي ظهرت بدت غير قادرة تمامًا على الشعور بها.
الشيخة جوليا ترافقهم أثناء تلك المهمة تستخدم أساليبها لإخفاء وجودهم، عرف نوح أنها في مكان ما بالقرب منهم، لكنه لم يستطع حتى أن يشعر بأثر خافت من هالتها.
ولكن لم يشتكي أحد، أولويتهم هي الحفاظ على عدم الكشف عن هويتهم، ولم يتمكنوا من المخاطرة بأن يكتشفهم العدو قبل أن يكملوا استعداداتهم.
لا يزال من الممكن رؤيتهم إذا دخلوا مجال رؤية أحد تلك المخلوقات، لكن هالاتهم مخفية تمامًا، والتسلل إليهم لن يكون مشكلة على الإطلاق.
أومأ نوح والآخرون برؤوسهم على كلماتها قبل النزول إلى التضاريس، أساليب الشيخة جوليا تخفي وجودهم ولكن ليس أجسادهم، ما زالوا بحاجة إلى الاختباء من أجل نصب كمين للمستكشف.
بالطبع، مهمتهم لم تكن تتعلق بالوحوش السحرية، بل بالممارسين الأبطال لأمة أوترا، ومن الواضح أن نصب كمين لهم سيكون أصعب قليلاً.
“عائلة نبيلة كبيرة الحجم من أوترا.”
ملأت الأشجار الصغيرة والوحوش السحرية المنطقة بعد أن أصبحت قاحلة صخرية، وبدأت أشكال الحياة تظهر بشكل متكرر كلما ابتعدت المجموعة عن بحيرة الحمم البركانية.
استغرق الأمر أكثر من يوم بقليل حتى تمكن ممارسو الخلية من تحديد موقع المستكشف، ولكن في النهاية، رأوا الشخص الوحيد يطير في الهواء ويحلل البيئة تحته.
طاروا ببطء وأخذوا فترات راحة عديدة، وتم تكليف الشيخة هوب بفحص محيطهم، أساليبها التحقيقية تستغرق وقتًا.
انطلق ضوء أزرق من جسده، بدا وكأنه يحسن لون بشرته مؤقتًا، تحرك بسرعة للهروب من منطقة المستطيل عندما وصل صوت حاد إلى أذنيه وزعزع تركيزه.
ولكن لم يشتكي أحد، أولويتهم هي الحفاظ على عدم الكشف عن هويتهم، ولم يتمكنوا من المخاطرة بأن يكتشفهم العدو قبل أن يكملوا استعداداتهم.
تمتم نوح عندما تعرف على أصل المستكشف، رفاقه قادرين على سماع كلماته بوضوح وأطلقوا نظرات استفهام في اتجاهه.
ومرت الأيام، وواصلت المجموعة التحليق على طول الساحل الجنوبي دون مواجهة أي علامة على وجود قوات أمة أوترا، وبدا أن تلك المناطق لم يتم استكشافها من قبل البشر بعد.
“عائلة نبيلة كبيرة الحجم من أوترا.”
ومع ذلك، بعد ثلاثة أسابيع من الاستكشاف الدقيق، تمكن الشيخة هوب أخيرًا من العثور على أثر.
ظهر درع أزرق صغير في يده اليمنى، يحمل حربة في يده اليسرى، رفع درعه للدفاع من الهجوم ولكن عينيه اتسعت عندما رأى وجه قاتله.
” سافر شخصٌ ما قبلنا بيومٍ واحد. لا أسمعُ أحدًا آخر، ينبغي علينا العثور على مُستكشفٍ آخر.”
فقد الممارس البطل من عائلة شوستي موطئ قدمه تحت ساقه اليسرى عندما انكسر تركيزه، وبدا على وشك إلقاء تعويذة أخرى عندما انطلقت أكثر من ثلاثين كرة نارية من التضاريس وتحطمت عليه.
تحدثت الشيخة هوب وهي تزيل يديها من أذنيها، استخدمت نفس أسلوب التحقيق عندما كانوا يسافرون فوق البحر حول القارة الجديدة.
بالطبع، مهمتهم لم تكن تتعلق بالوحوش السحرية، بل بالممارسين الأبطال لأمة أوترا، ومن الواضح أن نصب كمين لهم سيكون أصعب قليلاً.
أومأ نوح والآخرون برؤوسهم على كلماتها قبل النزول إلى التضاريس، أساليب الشيخة جوليا تخفي وجودهم ولكن ليس أجسادهم، ما زالوا بحاجة إلى الاختباء من أجل نصب كمين للمستكشف.
شعر أسود طويل، وعيون زرقاء لامعة، وحواف ناعمة، يعرف هذا الجانب الشبابي جيدًا لدرجة أنه لا يمكن الخلط بينه وبين ذلك.
سارت المجموعة بحذر عبر الأرض، متجنبة أي مجموعة من الوحوش السحرية التي ظهرت في طريقهم، لم يريدوا الكشف عن موقعهم من خلال القتال مع تلك المخلوقات.
سارت المجموعة بحذر عبر الأرض، متجنبة أي مجموعة من الوحوش السحرية التي ظهرت في طريقهم، لم يريدوا الكشف عن موقعهم من خلال القتال مع تلك المخلوقات.
استغرق الأمر أكثر من يوم بقليل حتى تمكن ممارسو الخلية من تحديد موقع المستكشف، ولكن في النهاية، رأوا الشخص الوحيد يطير في الهواء ويحلل البيئة تحته.
الشيخة جوليا ترافقهم أثناء تلك المهمة تستخدم أساليبها لإخفاء وجودهم، عرف نوح أنها في مكان ما بالقرب منهم، لكنه لم يستطع حتى أن يشعر بأثر خافت من هالتها.
بدا الممارس رجلاً عجوزًا ذو لحية بيضاء طويلة بلا شعر، في ذروة المرحلة الغازية من المرتبة الرابعة، لكن يبدو أن الوقت قد أثر سلبًا على قوته.
سارت المجموعة بحذر عبر الأرض، متجنبة أي مجموعة من الوحوش السحرية التي ظهرت في طريقهم، لم يريدوا الكشف عن موقعهم من خلال القتال مع تلك المخلوقات.
بدا يشع بهالة ناعمة، لكن وعيه بدا هشًا، حيث لم تتمكن موجاته العقلية من تحليل الأرض تحته إلا لبضع ثوانٍ قبل أن تتشتت.
بالطبع، مهمتهم لم تكن تتعلق بالوحوش السحرية، بل بالممارسين الأبطال لأمة أوترا، ومن الواضح أن نصب كمين لهم سيكون أصعب قليلاً.
” سيموت بعد بضع سنوات على أي حال، هذا الكمين لا يعتبر إنجازًا على الإطلاق.”
تحدثت الشيخة بانسي عندما رأت حالة الممارس، بدا تقييمها دقيقًا، لن يتمكن المستكشف من العيش إلا لبضع سنوات ما لم يزيد من قوته.
بدا الممارس رجلاً عجوزًا ذو لحية بيضاء طويلة بلا شعر، في ذروة المرحلة الغازية من المرتبة الرابعة، لكن يبدو أن الوقت قد أثر سلبًا على قوته.
وبطبيعة الحال، لم يكن نوح مهتمًا بمدى شرف أفعاله.
فقد الممارس البطل من عائلة شوستي موطئ قدمه تحت ساقه اليسرى عندما انكسر تركيزه، وبدا على وشك إلقاء تعويذة أخرى عندما انطلقت أكثر من ثلاثين كرة نارية من التضاريس وتحطمت عليه.
تجاهل تمامًا كلمات الشيخ بانسي عندما ذهب نظره إلى الشعار الموجود على الرداء الذي يرتديه المستكشف، وتعرف على هذا الرمز.
شعر أسود طويل، وعيون زرقاء لامعة، وحواف ناعمة، يعرف هذا الجانب الشبابي جيدًا لدرجة أنه لا يمكن الخلط بينه وبين ذلك.
“عائلة شوستي.”
فكر نوح وهو يطير مع رفاقه.
تمتم نوح عندما تعرف على أصل المستكشف، رفاقه قادرين على سماع كلماته بوضوح وأطلقوا نظرات استفهام في اتجاهه.
بدا النبيل على وشك التحدث مرة أخرى، لكن الألم الحاد في ظهره أجبره على كبت مفاجأته واستخدام كل تركيزه لمحاولة البقاء على قيد الحياة في هذا الوضع، بدأ اليأس يملأ عقله عندما رأى أن العصا والسيف يهدفان إلى رأسه.
“عائلة نبيلة كبيرة الحجم من أوترا.”
تحدثت الشيخة هوب وهي تزيل يديها من أذنيها، استخدمت نفس أسلوب التحقيق عندما كانوا يسافرون فوق البحر حول القارة الجديدة.
أوضح نوح ذلك بكلمات قليلة، وأومأ رفاقه برؤوسهم عندما أدركوا أنهم وجدوا هدفًا مناسبًا.
بدا النبيل على وشك التحدث مرة أخرى، لكن الألم الحاد في ظهره أجبره على كبت مفاجأته واستخدام كل تركيزه لمحاولة البقاء على قيد الحياة في هذا الوضع، بدأ اليأس يملأ عقله عندما رأى أن العصا والسيف يهدفان إلى رأسه.
كل واحد منهم استعد بسرعة للكمين.
بدا النبيل على وشك التحدث مرة أخرى، لكن الألم الحاد في ظهره أجبره على كبت مفاجأته واستخدام كل تركيزه لمحاولة البقاء على قيد الحياة في هذا الوضع، بدأ اليأس يملأ عقله عندما رأى أن العصا والسيف يهدفان إلى رأسه.
استخدم نوح سيوفه الشيطانية، وأخرجت الشيخة هوب سكينها الغريبة، ووضعت الشيخة بانسي عصا حديدية طويلة على كتفيها، وشد الشيخ جيسون قبضته على سيفه، وكانوا مستعدين للهجوم.
تجاهل تمامًا كلمات الشيخ بانسي عندما ذهب نظره إلى الشعار الموجود على الرداء الذي يرتديه المستكشف، وتعرف على هذا الرمز.
استمر الممارس البطل من عائلة شوستي في الطيران، ولم يكن يعلم أن أربعة قتلة كانوا يختبئون تحت الأشجار تحته، في انتظار وصوله إلى مكان محدد في السماء.
استغرق الأمر أكثر من يوم بقليل حتى تمكن ممارسو الخلية من تحديد موقع المستكشف، ولكن في النهاية، رأوا الشخص الوحيد يطير في الهواء ويحلل البيئة تحته.
ثم فجأة ظهرت حوله أربعة خطوط سوداء شكلت مستطيلاً لامعاً يحيط به.
فكر نوح وهو يطير مع رفاقه.
شعر بالضعف عندما ضربه ضوء التعويذة، وقد استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من تركيزه لصد التأثيرات الضعيفة التي تهاجم جسده.
انطلق ضوء أزرق من جسده، بدا وكأنه يحسن لون بشرته مؤقتًا، تحرك بسرعة للهروب من منطقة المستطيل عندما وصل صوت حاد إلى أذنيه وزعزع تركيزه.
ثم فجأة ظهرت حوله أربعة خطوط سوداء شكلت مستطيلاً لامعاً يحيط به.
فقد الممارس البطل من عائلة شوستي موطئ قدمه تحت ساقه اليسرى عندما انكسر تركيزه، وبدا على وشك إلقاء تعويذة أخرى عندما انطلقت أكثر من ثلاثين كرة نارية من التضاريس وتحطمت عليه.
ولكن لم يشتكي أحد، أولويتهم هي الحفاظ على عدم الكشف عن هويتهم، ولم يتمكنوا من المخاطرة بأن يكتشفهم العدو قبل أن يكملوا استعداداتهم.
حدث انفجار قوي، وتشكلت سحابة رمادية في السماء، وخرج شخص غاضب من الدخان وسعل بصوت عالٍ وهو يحاول تقويم وضعه.
ملأت الأشجار الصغيرة والوحوش السحرية المنطقة بعد أن أصبحت قاحلة صخرية، وبدأت أشكال الحياة تظهر بشكل متكرر كلما ابتعدت المجموعة عن بحيرة الحمم البركانية.
نجا الممارس البطل، لكن معظم ردائه احترق، وحتى لحيته لم تنجو من الهجوم، الغضب واضحًا على تعبيره وهو يصرخ على الأرض أدناه.
ولكن لم يشتكي أحد، أولويتهم هي الحفاظ على عدم الكشف عن هويتهم، ولم يتمكنوا من المخاطرة بأن يكتشفهم العدو قبل أن يكملوا استعداداتهم.
“من يجرؤ؟!”
ترجمة: ســاد
لكن سؤاله لم يتم الرد عليه بالكلمات بل بظهور ألسنة اللهب السوداء من خلف ظهره.
لا يزال من الممكن رؤيتهم إذا دخلوا مجال رؤية أحد تلك المخلوقات، لكن هالاتهم مخفية تمامًا، والتسلل إليهم لن يكون مشكلة على الإطلاق.
أحس الممارس من عائلة شوستي بهذا التهديد وتوجه لصد الهجوم.
“لا يمكنهم الشعور بنا، أساليب الشيخة جوليا مذهلة! حسنًا، إنها ممارسة من الدرجة الخامسة.”
ظهر درع أزرق صغير في يده اليمنى، يحمل حربة في يده اليسرى، رفع درعه للدفاع من الهجوم ولكن عينيه اتسعت عندما رأى وجه قاتله.
تحدثت الشيخة بانسي عندما رأت حالة الممارس، بدا تقييمها دقيقًا، لن يتمكن المستكشف من العيش إلا لبضع سنوات ما لم يزيد من قوته.
شعر أسود طويل، وعيون زرقاء لامعة، وحواف ناعمة، يعرف هذا الجانب الشبابي جيدًا لدرجة أنه لا يمكن الخلط بينه وبين ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نوح بالفان! كيف؟”
بدا الممارس رجلاً عجوزًا ذو لحية بيضاء طويلة بلا شعر، في ذروة المرحلة الغازية من المرتبة الرابعة، لكن يبدو أن الوقت قد أثر سلبًا على قوته.
اصطدمت سيوف نوح بالدرع عندما قال تلك الكلمات، لم يكن قادرًا على اختراقه دون تفعيل فنه السري، لكن الشقوق لا تزال تظهر على سطحه بسبب القوة الهائلة وراء ضربة نوح.
حدث انفجار قوي، وتشكلت سحابة رمادية في السماء، وخرج شخص غاضب من الدخان وسعل بصوت عالٍ وهو يحاول تقويم وضعه.
بدا النبيل على وشك التحدث مرة أخرى، لكن الألم الحاد في ظهره أجبره على كبت مفاجأته واستخدام كل تركيزه لمحاولة البقاء على قيد الحياة في هذا الوضع، بدأ اليأس يملأ عقله عندما رأى أن العصا والسيف يهدفان إلى رأسه.
سارت المجموعة بحذر عبر الأرض، متجنبة أي مجموعة من الوحوش السحرية التي ظهرت في طريقهم، لم يريدوا الكشف عن موقعهم من خلال القتال مع تلك المخلوقات.
استغرق الأمر أكثر من يوم بقليل حتى تمكن ممارسو الخلية من تحديد موقع المستكشف، ولكن في النهاية، رأوا الشخص الوحيد يطير في الهواء ويحلل البيئة تحته.
