527.docx
الفصل 527
استمرت خبرته في مجال الوحوش السحرية في النمو مع استمراره في استكشاف مناطق جديدة، وسمحت له غرائز التنين الخاصة به بتقييم مرشحيه بشكل أفضل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قادرًا على القتال وجهاً لوجه مع الممارسين الأبطال الآخرين فقط بفضل جسده، لكن هذا النهج به الكثير من العيوب، ولم يتمكن من الاعتماد عليه لفترة طويلة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، الضربة الموجهة جيدًا، المدعومة بفنه السري، وبينما الصقر مذهولًا بمخالبه الأثيرية، كافية لإسقاطه.
ترجمة: ســاد
قام نوح بسرعة بإجراء العملية اللازمة لإنشاء رفيق الدم وغادر المنطقة، متوجهاً إلى مصفوفة النقل الآني التي ستعيده إلى الأرخبيل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الآن بعد أن قرر نوح إزالة هيلونغ من عقله، بحاجة إلى طريقة دفاعية أخرى لا تستنزف الكثير من الطاقة، شيء موثوق به يمكنه استخدامه حتى مئات المرات في المعركة دون أن يستنفد.
عرف نوح نقاط ضعفه أفضل من أي شخص آخر، الوحيد الذي يعرف المدى الكامل لقوته بعد كل شيء.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لصقور الليل الاندماج مع الظلام لزيادة سرعتها، وبدا نوح متأكدًا تقريبًا من أنهم يستطيعون استخدام سواد الشكل الشيطاني لصالحهم.
جسده يجمع أنفاسه من أجل الاختراق في الطبقة العليا، تلك العملية تتطلب كمية لا تصدق من الطاقة، حتى دانتيان النبيل لم يكن قادرًا على بدء التحول.
لم يتوقف نوح عند الأرخبيل وتولى مباشرة مصفوفة نقل آني أخرى، فقد أقامت الخلية العديد من الموطئات في جميع أنحاء القارة، من السهل العثور على تشكيل يمكن أن يقربه من مناطق الخطر حيث يعيش أهدافه.
لكن لا بد من القول أن جسده لم يكن قادرًا على امتصاص كل النفس الموجود في ما يأكله، فقد فقد جزءًا منه عندما أصبح غذاءً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الوحوش السحرية قوية لديها رحلة تدريب بسيطة، ولكن حتى لو لم تكن مثالية، فإنها ستغزو بالفعل الأراضي الفانية إذا قادرة على امتصاص كل الأنفاس التي تحتويها فرائسها.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن تحسين فنونه القتالية في الوقت الحالي، ولم يخترع بعد طريقة لإنشاء التعويذات، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام رفاق الدم لتعزيز براعته في المعركة.
ومع ذلك، بدا نوح متأكدًا من أن اختراقه سيأتي قريبًا لأنه يجمع كمية هائلة من المواد الغذائية في القارة الجديدة.
تحطمت شخصية هيلونغ الخيالية داخل عقله وسقطت على البحر أدناه، والدم الذي صنع الوشم على جلد نوح خرج من جسده عندما قتل رفيقه.
دانتيانه وعقله يتحسنان بسرعة كبيرة أيضًا، بحر وعيه دائمًا هو ميزته الأكثر أهمية، واستفاد دانتيانه بشكل كبير من تقنية تدريب الثقب الأسود وفهمه لقوانين عنصر الظلام.
تم صد هجماته العقلية بواسطة الطبقات الدفاعية التي ظهرت فوق أصداف المخلوقات، مما أجبره على الاعتماد على فنه السري لقتل تلك الوحوش.
المشكلة الوحيدة قدرته على القتال.
استخدم نوح مصفوفة النقل الآني في غابة الأخشاب البيضاء للعودة إلى القارة القيمة، وأعاده التشكيل مباشرة إلى أرخبيل المرجان.
جريمته تفتقر ببساطة، فقد نما بسرعة كبيرة لدرجة أن معظم اللفافات التي حصل عليها في ميراث الشيطان السماوي أصبحت بالفعل غير صالحة للاستخدام.
قام نوح بسرعة بإجراء العملية اللازمة لإنشاء رفيق الدم وغادر المنطقة، متوجهاً إلى مصفوفة النقل الآني التي ستعيده إلى الأرخبيل.
قادرًا على القتال وجهاً لوجه مع الممارسين الأبطال الآخرين فقط بفضل جسده، لكن هذا النهج به الكثير من العيوب، ولم يتمكن من الاعتماد عليه لفترة طويلة.
دانتيانه وعقله يتحسنان بسرعة كبيرة أيضًا، بحر وعيه دائمًا هو ميزته الأكثر أهمية، واستفاد دانتيانه بشكل كبير من تقنية تدريب الثقب الأسود وفهمه لقوانين عنصر الظلام.
بمجرد اكتشاف قوته، فإن الممارسين الأبطال الذين يقاتلون نوح سيفعلون أي شيء في وسعهم لمنعه من الدخول في قتال مباشر، مما يتركه دون أي طرق لهزيمة خصومه.
وبعد أن بدأ وشم السلحفاة المظلمة بالتحرك على صدره، عرف نوح أنه الوقت المناسب للعودة إلى القارة الجديدة.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن تحسين فنونه القتالية في الوقت الحالي، ولم يخترع بعد طريقة لإنشاء التعويذات، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام رفاق الدم لتعزيز براعته في المعركة.
بالطبع، لن يتوقف نوح عند رفيق دم واحد لأنه لديه مساحة أكبر داخل بحر وعيه.
استخدم نوح مصفوفة النقل الآني في غابة الأخشاب البيضاء للعودة إلى القارة القيمة، وأعاده التشكيل مباشرة إلى أرخبيل المرجان.
البيئة القريبة من الشلال منطقة خطرة يسكنها نوع غريب من الوحوش السحرية من نوع السلاحف.
لم يكن لديه الكثير من الوقت حيث أن أمة أوترا ستكتشف قريبًا وفاة النبيل من عائلة شوستي وتتفاعل، بحاجة إلى أن يكون هناك للاستفادة من هذا الوضع.
الوحوش السحرية قوية لديها رحلة تدريب بسيطة، ولكن حتى لو لم تكن مثالية، فإنها ستغزو بالفعل الأراضي الفانية إذا قادرة على امتصاص كل الأنفاس التي تحتويها فرائسها.
بالطبع، بدا نوح قد قرر بالفعل الوحوش السحرية التي يحتاجها.
في تلك اللحظة، الضربة الموجهة جيدًا، المدعومة بفنه السري، وبينما الصقر مذهولًا بمخالبه الأثيرية، كافية لإسقاطه.
استمرت خبرته في مجال الوحوش السحرية في النمو مع استمراره في استكشاف مناطق جديدة، وسمحت له غرائز التنين الخاصة به بتقييم مرشحيه بشكل أفضل.
بمجرد اكتشاف قوته، فإن الممارسين الأبطال الذين يقاتلون نوح سيفعلون أي شيء في وسعهم لمنعه من الدخول في قتال مباشر، مما يتركه دون أي طرق لهزيمة خصومه.
لم يتوقف نوح عند الأرخبيل وتولى مباشرة مصفوفة نقل آني أخرى، فقد أقامت الخلية العديد من الموطئات في جميع أنحاء القارة، من السهل العثور على تشكيل يمكن أن يقربه من مناطق الخطر حيث يعيش أهدافه.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن تحسين فنونه القتالية في الوقت الحالي، ولم يخترع بعد طريقة لإنشاء التعويذات، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام رفاق الدم لتعزيز براعته في المعركة.
ذهب أولاً بالقرب من أراضي إمبراطورية شاندال، في أرض عشبية مليئة بالوحوش السحرية من نوع الأرنب.
عرف نوح أن أجنحة الصقر الليلي لن تزيد من سرعته في الطيران، فنادراً ما يتجاوز ارتفاع الصقور متراً واحداً في ذلك العالم.
لم يكن لديه هجوم متنوع، لذلك بحاجة إلى رفيق دموي سريع ومتسلل يمكنه ملء الفتحات التي يتركها فنه القتالي، وهو أمر يمكن أن يكون مميتًا إذا تجاهله أحد.
لم يكن لديه هجوم متنوع، لذلك بحاجة إلى رفيق دموي سريع ومتسلل يمكنه ملء الفتحات التي يتركها فنه القتالي، وهو أمر يمكن أن يكون مميتًا إذا تجاهله أحد.
ما اعتقده نوح أنه المخلوق المثالي لهذا الدور هو الصقر الليلي.
البيئة القريبة من الشلال منطقة خطرة يسكنها نوع غريب من الوحوش السحرية من نوع السلاحف.
عرف نوح أن أجنحة الصقر الليلي لن تزيد من سرعته في الطيران، فنادراً ما يتجاوز ارتفاع الصقور متراً واحداً في ذلك العالم.
الفصل 527
ومع ذلك، يحتاج إليها لسرعتها وقدرتها على المناورة الجوية، منقارها الحاد ومخالبها أسلحة قاتلة عندما تقارن بسرعتها المذهلة.
البيئة القريبة من الشلال منطقة خطرة يسكنها نوع غريب من الوحوش السحرية من نوع السلاحف.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لصقور الليل الاندماج مع الظلام لزيادة سرعتها، وبدا نوح متأكدًا تقريبًا من أنهم يستطيعون استخدام سواد الشكل الشيطاني لصالحهم.
لم يكن لديه هجوم متنوع، لذلك بحاجة إلى رفيق دموي سريع ومتسلل يمكنه ملء الفتحات التي يتركها فنه القتالي، وهو أمر يمكن أن يكون مميتًا إذا تجاهله أحد.
وجد نوح أن إغراء صقر الليل من الدرجة الرابعة أمر صعب للغاية، فقد عليه جمع عدد كبير من جثث الأرانب ليجعل أحدها ينزل من السماء.
وبعد أن بدأ وشم السلحفاة المظلمة بالتحرك على صدره، عرف نوح أنه الوقت المناسب للعودة إلى القارة الجديدة.
في تلك اللحظة، الضربة الموجهة جيدًا، المدعومة بفنه السري، وبينما الصقر مذهولًا بمخالبه الأثيرية، كافية لإسقاطه.
بالطبع، بدا نوح قد قرر بالفعل الوحوش السحرية التي يحتاجها.
قام نوح بسرعة بإجراء العملية اللازمة لإنشاء رفيق الدم وغادر المنطقة، متوجهاً إلى مصفوفة النقل الآني التي ستعيده إلى الأرخبيل.
لكن لا بد من القول أن جسده لم يكن قادرًا على امتصاص كل النفس الموجود في ما يأكله، فقد فقد جزءًا منه عندما أصبح غذاءً.
إرادة مخلوق من الدرجة الرابعة تثقل كاهله، لكنه قادرًا على تحمل هذا الضغط بسهولة، فقط وحش آخر على هذا المستوى قادرًا على جعل عقله يشعر بشيء ما.
في النهاية، قتل المجموعة بأكملها وأجرى العملية الموصوفة في تعويذة نقش الجسم باستخدام عينة من الدرجة الرابعة بعد أن عمل بعض المساحة داخل عقله.
بالطبع، لن يتوقف نوح عند رفيق دم واحد لأنه لديه مساحة أكبر داخل بحر وعيه.
جريمته تفتقر ببساطة، فقد نما بسرعة كبيرة لدرجة أن معظم اللفافات التي حصل عليها في ميراث الشيطان السماوي أصبحت بالفعل غير صالحة للاستخدام.
‘بالنظر إلى أنني يجب أن أزيل هيلونغ، لدي مساحة أكثر من كافية لمخلوق آخر من الدرجة الرابعة. ‘
الفصل 527
فكر نوح بينما ذهب إلى مصفوفة النقل الآني الأخرى بمجرد عودته إلى الأرخبيل.
جريمته تفتقر ببساطة، فقد نما بسرعة كبيرة لدرجة أن معظم اللفافات التي حصل عليها في ميراث الشيطان السماوي أصبحت بالفعل غير صالحة للاستخدام.
وجهته في ذلك الوقت شلالًا في الأراضي الواقعة في منطقة نفوذ أمة بابرال.
وجد نوح أن إغراء صقر الليل من الدرجة الرابعة أمر صعب للغاية، فقد عليه جمع عدد كبير من جثث الأرانب ليجعل أحدها ينزل من السماء.
البيئة القريبة من الشلال منطقة خطرة يسكنها نوع غريب من الوحوش السحرية من نوع السلاحف.
في تلك اللحظة، الضربة الموجهة جيدًا، المدعومة بفنه السري، وبينما الصقر مذهولًا بمخالبه الأثيرية، كافية لإسقاطه.
أطلق على هذا النوع اسم السلاحف الداكنة بسبب لون أصدافها، ويمكن للعينات إضافة طبقات دفاعية فوق أصدافها القوية بالفعل.
إرادة مخلوق من الدرجة الرابعة تثقل كاهله، لكنه قادرًا على تحمل هذا الضغط بسهولة، فقط وحش آخر على هذا المستوى قادرًا على جعل عقله يشعر بشيء ما.
الآن بعد أن قرر نوح إزالة هيلونغ من عقله، بحاجة إلى طريقة دفاعية أخرى لا تستنزف الكثير من الطاقة، شيء موثوق به يمكنه استخدامه حتى مئات المرات في المعركة دون أن يستنفد.
في أكثر من أسبوع بقليل، نجح نوح في قتل اثنين من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة من عنصر الظلام وتحويلهم إلى رفاقه الدماء، وتمكين قدراتهم بطريقة التشكيل العنصري.
العثور على سلحفاة مظلمة من الدرجة الرابعة أسهل من اصطياد الصقر، لكن قتله استغرق وقتًا أطول بكثير.
إرادة مخلوق من الدرجة الرابعة تثقل كاهله، لكنه قادرًا على تحمل هذا الضغط بسهولة، فقط وحش آخر على هذا المستوى قادرًا على جعل عقله يشعر بشيء ما.
وجد نوح نفسه مضطرًا للتعامل مع مجموعة كبيرة من السلاحف المظلمة، والتي بها العديد من العينات في المرتبة الرابعة.
تم صد هجماته العقلية بواسطة الطبقات الدفاعية التي ظهرت فوق أصداف المخلوقات، مما أجبره على الاعتماد على فنه السري لقتل تلك الوحوش.
العثور على سلحفاة مظلمة من الدرجة الرابعة أسهل من اصطياد الصقر، لكن قتله استغرق وقتًا أطول بكثير.
في النهاية، قتل المجموعة بأكملها وأجرى العملية الموصوفة في تعويذة نقش الجسم باستخدام عينة من الدرجة الرابعة بعد أن عمل بعض المساحة داخل عقله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحطمت شخصية هيلونغ الخيالية داخل عقله وسقطت على البحر أدناه، والدم الذي صنع الوشم على جلد نوح خرج من جسده عندما قتل رفيقه.
قادرًا على القتال وجهاً لوجه مع الممارسين الأبطال الآخرين فقط بفضل جسده، لكن هذا النهج به الكثير من العيوب، ولم يتمكن من الاعتماد عليه لفترة طويلة.
في أكثر من أسبوع بقليل، نجح نوح في قتل اثنين من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة من عنصر الظلام وتحويلهم إلى رفاقه الدماء، وتمكين قدراتهم بطريقة التشكيل العنصري.
وجهته في ذلك الوقت شلالًا في الأراضي الواقعة في منطقة نفوذ أمة بابرال.
وبعد أن بدأ وشم السلحفاة المظلمة بالتحرك على صدره، عرف نوح أنه الوقت المناسب للعودة إلى القارة الجديدة.
بالطبع، بدا نوح قد قرر بالفعل الوحوش السحرية التي يحتاجها.
العثور على سلحفاة مظلمة من الدرجة الرابعة أسهل من اصطياد الصقر، لكن قتله استغرق وقتًا أطول بكثير.
