538.docx
الفصل 538
سألت الشيخة بانسي بصوت عالٍ، كلماتها تكافح للوصول إلى رفاقها عبر الهواء المرتجف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثلاثة ممارسين في المرحلة الغازية قد أحاطوا به، وبدا وكأنه نوعًا من الأهداف المهمة في أذهانهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فكر نوح بينما تراجع وعيه وركز على الأعداء من حوله.
ترجمة: ســاد
لم يستطع نوح إلا أن يفكر أنه عندما رأى هجوم الشيخ أوستن، بدا متأكدًا تقريبًا من أن جزءًا من براعة تلك المعركة جاء من التنوير الذي حصل عليه بجوار بحيرة الحمم البركانية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تم رمي نوح للخلف أيضًا، لكنه تمكن من إبقاء عينيه على القتال بينما يحاول إيقاف نفسه، ورأى كيف ذابت الأحرف الرونية بمجرد ملامستها لنيران الشيخ.
استمرت الموجة الصدمية في الانتشار عبر سماء الساحل الشرقي، ولم تتمكن مجموعة نوح إلا من الشعور بتأثيراتها الضعيفة.
“لا بد أنك السيدة إيدنا، التقارير لا تظهر جمالك بشكل عادل.”
ومع ذلك، فإن ذلك جعلهم قادرين على تصور القوة الهائلة التي تسببت في هذه الظاهرة.
“اذهب وراءهم!”
“ماذا يحدث؟”
صدر صوت الشيخ أوستن في المنطقة، وسقطت سلسلة من الكرات النارية من السماء وسقطت على وابل من الأحرف الرونية البنية.
سألت الشيخة بانسي بصوت عالٍ، كلماتها تكافح للوصول إلى رفاقها عبر الهواء المرتجف.
صدر صوت الشيخ أوستن مرة أخرى، وظهرت جسده من بين السحب في السماء.
لم يجب أحد على سؤالها، بقية المجموعة في نفس الوضع بعد كل شيء، الدليل الوحيد الذي لديهم هو العمود الأزرق الذي لا يزال يلمع في الأفق.
بدا شعرها ذهبيًا وعيونًا خضراء، و ترتدي رداءًا ذهبيًا متفحمًا بالكاد بدا قادرًا على تغطية جسدها.
أخذت الشيخة هوب دفتر ملاحظاتها المكتوب وحاولت الاتصال بالشيخ أوستن والشيخة جوليا.
أثرت الأحرف الرونية البنية على وعيه، ولم يتمكن نوح من استخدام تعويذة الالتواء، التعويذة هو طريقه الوحيد للخروج من هذا الوضع ما لم يتدخل الشيوخ.
ولكن المسلة أمامهم بدأت تلمع في تلك اللحظة، وانتشرت الأحرف الرونية من طرفها، وشكلت هالة رائعة جذبت أنظار مجموعتها.
لعن نوح في ذهنه عندما ظهر زوج من السيوف السوداء في يديه، وبدأ جلده ينهار.
واضحا للجميع أن الهالة تشبه هالة مصفوفة النقل الآني.
تحطمت السماء من حولهم، وتشكلت شقوق كبيرة في الهواء فقط لتغلق بعد فترة وجيزة، بدا الأمر النفس في تلك المنطقة تكافح لمواكبة القوة التدميرية وراء هذين الكائنين.
“اركضوا!”
فكر نوح وهو يلاحظ جراح أعدائه، ورأى بريق أمل عندما أدرك أن أحوالهم سيئة للغاية.
صرخ نوح من خلال وعيه، غرائز التنين لديه أحسّت بالخطر الوشيك قبل أن يتمكن عقله من ذلك، متأكداً من أن شيئاً قوياً قادم.
“ولكن لماذا أخفيهم؟”
ومع ذلك، عندما استدار ليهرب، ظهرت مجموعة من الأحرف الرونية البنية أمامه وانتشرت لتحيط حتى بأصدقائه.
“هذا أمر سيء، ليس هناك شيء يمكننا فعله ضد رونيتها.”
‘اللعنة!’
“أسئلة، أسئلة. لماذا لا نختبر بعضنا البعض قليلاً؟ لطالما أردتُ أن أرى بنفسي ما يمكن أن يفعله الرتبة الخامسة حقًا.”
لعن نوح في ذهنه عندما ظهر زوج من السيوف السوداء في يديه، وبدأ جلده ينهار.
الأول هو تفجير عنصر تخزينه من الدرجة السادسة، لكن الانفجار سيقتله بالتأكيد لذا لن يتمكن من استخدام قوته إلا كتهديد.
تم شفاء الإصابات في أعضائه الداخلية أثناء رحلته، ولم يكن هناك أي خطر في تفعيل الفن السري.
ذابت الأحرف الرونية بسرعة تحت تلك النيران، وسرعان ما تم تحرير نوح وبقية مجموعته من الحصار.
تحطم الهواء عندما قام بتقطيعه بسيوفه، وظهرت خطان أسودان غاضبان على وابل الأحرف الرونية وحاولا فرض الحصار.
“ماذا يحدث؟”
ومع ذلك، فإن الأحرف الرونية صمدت أمام الهجوم، ولم يظهر حتى صدع على سطحها.
“لا بد أنك السيدة إيدنا، التقارير لا تظهر جمالك بشكل عادل.”
تحطمت سلسلة من شفرات الرياح على المنطقة التي هاجمها نوح، اتبعت الشيخة هوب مثال نوح وحاولت فرض الحصار بهجماتها.
“لذا، هذه هي الطريقة التي يريدون أن يلعبوا بها.”
بقية المجموعة فعلت الشيء نفسه، كرة نارية ضخمة، وضربة نارية، وسيل من النيران ركزت على المكان الذي هاجمه نوح بالفعل.
واضحا للجميع أن الهالة تشبه هالة مصفوفة النقل الآني.
ومع ذلك، حتى الهجمات المشتركة لأربعة ممارسين أبطال لم تكن قادرة على اختراق تطويق الأحرف البنية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من تكون؟”
أما الثاني فكان التعويذة التي أعطاها له مطارد الشيطان قبل رحلته إلى هاوية الجرانيت.
تردد صوت أنثوي فوقهم، وتشتت الهالة التي أشعتها المسلة، وكشفت عن عشرات الشخصيات التي تحدق بهم.
ثلاثة ممارسين في المرحلة الغازية قد أحاطوا به، وبدا وكأنه نوعًا من الأهداف المهمة في أذهانهم.
‘ممارس من الدرجة الخامسة!’
بدا هناك اثنان من الممارسين من الدرجة الرابعة في المرحلة السائلة وتسعة في المرحلة الغازية في مجموعة أمة أوترا.
أدرك نوح ذلك عندما شعر بقوة المرأة في المقدمة.
“لا بد أنهم انتقلوا إلى هنا مرة أخرى بعد ظهور العمود الأزرق، وهذه المسلة هي طريق هروبهم.”
بدا شعرها ذهبيًا وعيونًا خضراء، و ترتدي رداءًا ذهبيًا متفحمًا بالكاد بدا قادرًا على تغطية جسدها.
تحطمت سلسلة من شفرات الرياح على المنطقة التي هاجمها نوح، اتبعت الشيخة هوب مثال نوح وحاولت فرض الحصار بهجماتها.
كشفت الأجزاء الممزقة من ردائها عن بقع من الجلد المحروق وسلسلة من الجروح العميقة، بدا الأمر وكأنها خرجت للتو من معركة.
كما استنفدت طاقته العقلية أيضًا عندما تشكل رسم تخطيطي فوق البحر داخل عقله، وتشكلت كرة سوداء غير مستوية في وسط راحة يده وتضخمت مع سكب المزيد من الطاقات داخلها.
بقية مجموعتها في وضع مماثل، حيث ملأت الجروح أجساد الممارسين، حتى أن بعضهم فقد أحد أطرافه أو اثنين.
“لن تتحدث حتى مع أستاذك، ربما أنت الشيطان الموصوف في التقارير المنتشرة في جميع أنحاء الأمة.”
“لا بد أنهم انتقلوا إلى هنا مرة أخرى بعد ظهور العمود الأزرق، وهذه المسلة هي طريق هروبهم.”
بدا هناك اثنان من الممارسين من الدرجة الرابعة في المرحلة السائلة وتسعة في المرحلة الغازية في مجموعة أمة أوترا.
أدرك نوح بسرعة ما يحدث.
زفرت السيدة إيدنا عندما رأت جسده تتجه نحوها، ظهرت عدد لا يحصى من الأحرف الرونية في الهواء بجانبها بينما تستعد للاشتباك الوشيك، اثنان من الممارسين من الدرجة الخامسة على وشك القتال!
وبدا الممارسون فوقه هم القوات التي أرسلتها أمة أوترا لمهاجمة الإمبراطورية التي عادت للتو من ساحة المعركة.
فوضى خالصة.
“هذا أمر سيء، ليس هناك شيء يمكننا فعله ضد رونيتها.”
ترجمة: ســاد
قام نوح بالتقييم أثناء بحثه عن عنصر داخل الخاتم الخاصة به.
تحملت قذيفة زاك الهجمات وأعطت نوح الوقت للإجابة على سؤاله.
لديه طريقتين لتدمير حصار الممارس من الدرجة الخامسة.
المرأة على الجانب الآخر مغطاة بالجروح، ردائها قد تحول منذ فترة طويلة إلى اللون الأحمر بسبب كل الدماء التي تدفقت من جروحها.
الأول هو تفجير عنصر تخزينه من الدرجة السادسة، لكن الانفجار سيقتله بالتأكيد لذا لن يتمكن من استخدام قوته إلا كتهديد.
تردد صوت أنثوي فوقهم، وتشتت الهالة التي أشعتها المسلة، وكشفت عن عشرات الشخصيات التي تحدق بهم.
أما الثاني فكان التعويذة التي أعطاها له مطارد الشيطان قبل رحلته إلى هاوية الجرانيت.
تعرف عليه نوح، البروفيسور روي، الرجل الذي يعقد دورة الوحوش السحرية في الأكاديمية.
أثرت الأحرف الرونية البنية على وعيه، ولم يتمكن نوح من استخدام تعويذة الالتواء، التعويذة هو طريقه الوحيد للخروج من هذا الوضع ما لم يتدخل الشيوخ.
أثرت الأحرف الرونية البنية على وعيه، ولم يتمكن نوح من استخدام تعويذة الالتواء، التعويذة هو طريقه الوحيد للخروج من هذا الوضع ما لم يتدخل الشيوخ.
“لا بد أنك السيدة إيدنا، التقارير لا تظهر جمالك بشكل عادل.”
“اذهب وراءهم!”
صدر صوت الشيخ أوستن في المنطقة، وسقطت سلسلة من الكرات النارية من السماء وسقطت على وابل من الأحرف الرونية البنية.
تشكلت المزيد من الأحرف الرونية حولها وظهرت صورة أثيرية لشجرة طويلة خلف ظهرها.
يبدو أن الكرات النارية تمتلك قدرات سائلة حيث اصطدمت بالرونية وبدأت تتساقط على سطح الحصار.
“اركضوا!”
ذابت الأحرف الرونية بسرعة تحت تلك النيران، وسرعان ما تم تحرير نوح وبقية مجموعته من الحصار.
وجدت الشيخة هوب اثنين من الممارسين في المرحلة السائلة على جانبيها، وحتى الشيوخ الآخرين وجدوا أنفسهم مع اثنين من الخصوم في مستواهم.
ومع ذلك، لم يهربوا على الفور، بل انتظروا تعليمات الشيخ أوستن قبل أن يقرروا خطوتهم التالية.
يبدو أن الكرات النارية تمتلك قدرات سائلة حيث اصطدمت بالرونية وبدأت تتساقط على سطح الحصار.
بعد كل شيء، لم يتمكنوا من الهروب من ممارس من الدرجة الخامسة حتى لو أرادوا ذلك.
تحطمت سلسلة من شفرات الرياح على المنطقة التي هاجمها نوح، اتبعت الشيخة هوب مثال نوح وحاولت فرض الحصار بهجماتها.
“لم أسمع عنك من قبل، لكن يبدو أن عائلة إلباس يجب أن تعمل على تحسين تحقيقاتها بشأن الفئران التي تنهب المنازل الفارغة.”
ومع ذلك، فإن ذلك جعلهم قادرين على تصور القوة الهائلة التي تسببت في هذه الظاهرة.
أجابت السيدة إيدنا وهي ترفع نظرها إلى السماء، وقد أصبحت عيناها حادة عندما أدركت أنها لا تستطيع تحديد موقع الشيخ.
“أتذكرك عندما كنت طفلاً صغيراً مهتماً بشدة بالوحوش السحرية، لا أستطيع أن أصدق عيني عندما أراك تطير على نفس مستواي.”
وفي هذه الأثناء، بدأ الممارسون خلفها في إطلاق نظرات حادة على مجموعة نوح، وترددت الهمسات بينهم عندما وقعت أعينهم على نوح.
فكر نوح بينما شعر بتعاويذ الممارسين من أمة أوترا وهي تدمر الطبقات الدفاعية وتتحطم على صدفة زاك.
ثم اقترب أحدهم من السيدة إيدنا وهمس في أذنها بأدب.
تنهد البروفيسور روي وأومأ برأسه إلى رفاقه قبل أن يلوح بذراعه المتبقية، وفعل الممارسان بجانب نوح الشيء نفسه بينما كانوا يستعدون لهجماتهم.
عقدت السيدة إيدنا حواجبها عندما سمعت تلك الكلمات، وظلت نظراتها على نوح لبرهة قبل أن تعود إلى السماء.
وفي هذه الأثناء، بدأ الممارسون خلفها في إطلاق نظرات حادة على مجموعة نوح، وترددت الهمسات بينهم عندما وقعت أعينهم على نوح.
“ماذا تفعل الخلية هنا؟ هل تعملون مع المجلس؟”
حدثت المزيد من الاشتباكات في الهواء، وتبادل الممارسان من الدرجة الخامسة الهجمات بسرعة لا تصدق، مما أدى إلى شكل موجات صدمة مع كل حركة لهما.
سألت السيدة إيدنا.
تم رمي نوح للخلف أيضًا، لكنه تمكن من إبقاء عينيه على القتال بينما يحاول إيقاف نفسه، ورأى كيف ذابت الأحرف الرونية بمجرد ملامستها لنيران الشيخ.
ربطت على الفور وجود الخلية بخيانة أمة بابرال، الأخيرة هي القوة الوحيدة التي من الممكن أن تسرب المعلومات حول الهجوم على الإمبراطورية بعد كل شيء.
انطلقت النيران ورماح الجليد وأعمدة المياه نحو نوح من ثلاثة جوانب مختلفة، وبدا الممارسون المحيطون به قد ألقوا تعويذاتهم دون تردد.
“أسئلة، أسئلة. لماذا لا نختبر بعضنا البعض قليلاً؟ لطالما أردتُ أن أرى بنفسي ما يمكن أن يفعله الرتبة الخامسة حقًا.”
سألت السيدة إيدنا.
صدر صوت الشيخ أوستن مرة أخرى، وظهرت جسده من بين السحب في السماء.
قام نوح بالتقييم أثناء بحثه عن عنصر داخل الخاتم الخاصة به.
ألسنة اللهب طفت حول جسده، تشبه الأنهار الحمراء الجاهزة للانفجار إلى الخارج.
تحطمت سلسلة من شفرات الرياح على المنطقة التي هاجمها نوح، اتبعت الشيخة هوب مثال نوح وحاولت فرض الحصار بهجماتها.
بدت عيناه الخضراء اللامعة تشع بالثقة النقية، وارتفعت الروح المعنوية لمجموعة نوح بمجرد أن شعروا بهالته.
زفرت السيدة إيدنا عندما رأت جسده تتجه نحوها، ظهرت عدد لا يحصى من الأحرف الرونية في الهواء بجانبها بينما تستعد للاشتباك الوشيك، اثنان من الممارسين من الدرجة الخامسة على وشك القتال!
“انتظر قدر استطاعتك، فالشيخة جوليا تستعد للعودة إلى الساحل الجنوبي.”
يبدو أن الكرات النارية تمتلك قدرات سائلة حيث اصطدمت بالرونية وبدأت تتساقط على سطح الحصار.
تردد صوت الشيخ أوستن في المجالات العقلية لممارسي الخلية، وأرسل رسالة ذهنية من خلال أساليبه قبل إطلاق نحو السيدة إيدنا.
بدت عيناه الخضراء اللامعة تشع بالثقة النقية، وارتفعت الروح المعنوية لمجموعة نوح بمجرد أن شعروا بهالته.
زفرت السيدة إيدنا عندما رأت جسده تتجه نحوها، ظهرت عدد لا يحصى من الأحرف الرونية في الهواء بجانبها بينما تستعد للاشتباك الوشيك، اثنان من الممارسين من الدرجة الخامسة على وشك القتال!
‘اللعنة!’
الفصل 539
هذه التعويذة فعالة لأن أحرف السيدة إيدنا توقفت عن الذوبان تحت لهيب الشيخ أوستن وبدأت في دفعه إلى السماء مرة أخرى، وبدا الأمر وكأنها تريد سحبه بعيدًا عن المسلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم سمع صوت هدير من داخل جسد الرفيق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي هذه الأثناء، أطلق الممارسون الحادي عشر المتبقون من أمة أوترا النار على شيوخ الخلية.
ترجمة: ســاد
تردد صوت أنثوي فوقهم، وتشتت الهالة التي أشعتها المسلة، وكشفت عن عشرات الشخصيات التي تحدق بهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا أمر سيء، ليس هناك شيء يمكننا فعله ضد رونيتها.”
انطلقت ألسنة اللهب المحيطة بالشيخ أوستن إلى الأمام، واصطدمت بالرموز البنية الطائرة التي استخدمتها السيدة إيدنا كحماية لها.
فكر نوح وهو يتوقف عن الحد من تقنية تدريبه ويرفع يده إلى جانبه.
شكل التأثير بين الهجومين موجة صدمة ألقت بعيدًا عن ممارسي كلا البلدين، ولم تتمكن الكيانات من المرتبة الرابعة حتى من البقاء بالقرب من تلك المعركة!
“لن تتحدث حتى مع أستاذك، ربما أنت الشيطان الموصوف في التقارير المنتشرة في جميع أنحاء الأمة.”
تم رمي نوح للخلف أيضًا، لكنه تمكن من إبقاء عينيه على القتال بينما يحاول إيقاف نفسه، ورأى كيف ذابت الأحرف الرونية بمجرد ملامستها لنيران الشيخ.
انطلقت ألسنة اللهب المحيطة بالشيخ أوستن إلى الأمام، واصطدمت بالرموز البنية الطائرة التي استخدمتها السيدة إيدنا كحماية لها.
“إنهم يشبهون أنهار الحمم البركانية.”
فوضى خالصة.
لم يستطع نوح إلا أن يفكر أنه عندما رأى هجوم الشيخ أوستن، بدا متأكدًا تقريبًا من أن جزءًا من براعة تلك المعركة جاء من التنوير الذي حصل عليه بجوار بحيرة الحمم البركانية.
أكثر من نصف جسد الرجل العجوز من جانب نوح محترقًا، وتساقطت الحراشف من جسده بينما تشكل جلد جديد ليحل محل الجلد التالف٫
حدثت المزيد من الاشتباكات في الهواء، وتبادل الممارسان من الدرجة الخامسة الهجمات بسرعة لا تصدق، مما أدى إلى شكل موجات صدمة مع كل حركة لهما.
“من تكون؟”
تحطمت السماء من حولهم، وتشكلت شقوق كبيرة في الهواء فقط لتغلق بعد فترة وجيزة، بدا الأمر النفس في تلك المنطقة تكافح لمواكبة القوة التدميرية وراء هذين الكائنين.
الفصل 539
حتى المسلة في الأفق بدأت ترتجف، والمباني في المدينة عند قاعدتها بدأت تنهار عندما اجتاحت موجات الصدمة، وانتشر الذعر بين الممارسين البشر الذين يعيشون هناك.
البروفيسور روي يفتقد ذراعه الدم يتدفق من ساقه اليمنى، وبدا أن إصابة خطيرة لا تزال تلتئم في ذلك المكان.
فوضى خالصة.
ثم اقترب أحدهم من السيدة إيدنا وهمس في أذنها بأدب.
أدت المعركة بين هؤلاء الممارسين الأقوياء إلى تغيير البيئة على الفور، وبدا الأمر كما لو أن منطقة الخطر ظهرت من العدم.
“أتذكرك عندما كنت طفلاً صغيراً مهتماً بشدة بالوحوش السحرية، لا أستطيع أن أصدق عيني عندما أراك تطير على نفس مستواي.”
لم يتمكن سوى الممارسين الأبطال في المشهد من تحمل مشهد المعركة إلى حد ما، لكن أولئك من أمة أوترا رأوا إصاباتهم تتفاقم تحت هذا الضغط.
المرأة على الجانب الآخر مغطاة بالجروح، ردائها قد تحول منذ فترة طويلة إلى اللون الأحمر بسبب كل الدماء التي تدفقت من جروحها.
“اذهب وراءهم!”
أجابت السيدة إيدنا وهي ترفع نظرها إلى السماء، وقد أصبحت عيناها حادة عندما أدركت أنها لا تستطيع تحديد موقع الشيخ.
صرخت السيدة إيدنا بينما أعادت توجيه تركيزها الكامل على معركتها.
تردد صوت أنثوي فوقهم، وتشتت الهالة التي أشعتها المسلة، وكشفت عن عشرات الشخصيات التي تحدق بهم.
تشكلت المزيد من الأحرف الرونية حولها وظهرت صورة أثيرية لشجرة طويلة خلف ظهرها.
الفصل 539
الشجرة الأثيرية تشبه الخشب الأصفر الفضي من الدرجة 5، فروعها الحادة الشفافة مرتبطة بالرونية، والتي بدأت تتألق بضوء أكثر سطوعًا.
ومع ذلك، اكتشف نوح أن معاملة خاصة قد تم حجزها له.
هذه التعويذة فعالة لأن أحرف السيدة إيدنا توقفت عن الذوبان تحت لهيب الشيخ أوستن وبدأت في دفعه إلى السماء مرة أخرى، وبدا الأمر وكأنها تريد سحبه بعيدًا عن المسلة.
ومع ذلك، عندما استدار ليهرب، ظهرت مجموعة من الأحرف الرونية البنية أمامه وانتشرت لتحيط حتى بأصدقائه.
وفي هذه الأثناء، أطلق الممارسون الحادي عشر المتبقون من أمة أوترا النار على شيوخ الخلية.
فكر نوح وهو يتوقف عن الحد من تقنية تدريبه ويرفع يده إلى جانبه.
بدا هناك اثنان من الممارسين من الدرجة الرابعة في المرحلة السائلة وتسعة في المرحلة الغازية في مجموعة أمة أوترا.
دخل سيل من الأنفاس إلى دانتيانه بمجرد توقف إرادته عن إعاقة امتصاصه، لكن جزءًا من تلك الطاقة استُنفِد على الفور لتغذية تنشيط التعويذة.
لكنهم أصيبوا جميعا بجروح، وبعضهم إصابتهم خطيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رأى ممارسو الخلية العديد من الشخصيات تقترب منهم، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم محاصرة كل واحد منهم.
ومع ذلك، فإن ذلك جعلهم قادرين على تصور القوة الهائلة التي تسببت في هذه الظاهرة.
وجدت الشيخة هوب اثنين من الممارسين في المرحلة السائلة على جانبيها، وحتى الشيوخ الآخرين وجدوا أنفسهم مع اثنين من الخصوم في مستواهم.
تشكلت المزيد من الأحرف الرونية حولها وظهرت صورة أثيرية لشجرة طويلة خلف ظهرها.
ومع ذلك، اكتشف نوح أن معاملة خاصة قد تم حجزها له.
ألسنة اللهب طفت حول جسده، تشبه الأنهار الحمراء الجاهزة للانفجار إلى الخارج.
“لذا، هذه هي الطريقة التي يريدون أن يلعبوا بها.”
فكر نوح بينما شعر بتعاويذ الممارسين من أمة أوترا وهي تدمر الطبقات الدفاعية وتتحطم على صدفة زاك.
فكر نوح بينما تراجع وعيه وركز على الأعداء من حوله.
يبدو أن الكرات النارية تمتلك قدرات سائلة حيث اصطدمت بالرونية وبدأت تتساقط على سطح الحصار.
ثلاثة ممارسين في المرحلة الغازية قد أحاطوا به، وبدا وكأنه نوعًا من الأهداف المهمة في أذهانهم.
من الواضح أن نوح قد قام بتحسين القدرات الطبيعية لرفاقه الدمويين باستخدام طريقة التشكيل العنصري.
“أتذكرك عندما كنت طفلاً صغيراً مهتماً بشدة بالوحوش السحرية، لا أستطيع أن أصدق عيني عندما أراك تطير على نفس مستواي.”
لديه طريقتين لتدمير حصار الممارس من الدرجة الخامسة.
تحدث أحد الممارسين من حوله، بدا رجلاً قصير القامة ذو شعر مجعد ولحية طويلة.
خرج زاك إلى العراء وأحاط نوح بجسده الضخم، وظهرت طبقات دفاعية فوق قوقعته قبل أن تسقط عليه التعويذات.
تعرف عليه نوح، البروفيسور روي، الرجل الذي يعقد دورة الوحوش السحرية في الأكاديمية.
صرخ نوح من خلال وعيه، غرائز التنين لديه أحسّت بالخطر الوشيك قبل أن يتمكن عقله من ذلك، متأكداً من أن شيئاً قوياً قادم.
لم يجبه نوح، بدت عيناه الزاحفتان تحلل خصومه الثلاثة، وعيه يركز بالكامل على المعركة الوشيكة، يعلم أن الكلمات بلا فائدة في تلك اللحظة.
تحطمت سلسلة من شفرات الرياح على المنطقة التي هاجمها نوح، اتبعت الشيخة هوب مثال نوح وحاولت فرض الحصار بهجماتها.
“لم يتعافوا من إصاباتهم بعد، ولا يستطيعون التعبير عن قوتهم الكاملة في حالتهم.”
تم شفاء الإصابات في أعضائه الداخلية أثناء رحلته، ولم يكن هناك أي خطر في تفعيل الفن السري.
فكر نوح وهو يلاحظ جراح أعدائه، ورأى بريق أمل عندما أدرك أن أحوالهم سيئة للغاية.
ومع ذلك، اكتشف نوح أن معاملة خاصة قد تم حجزها له.
البروفيسور روي يفتقد ذراعه الدم يتدفق من ساقه اليمنى، وبدا أن إصابة خطيرة لا تزال تلتئم في ذلك المكان.
لم يستطع نوح إلا أن يفكر أنه عندما رأى هجوم الشيخ أوستن، بدا متأكدًا تقريبًا من أن جزءًا من براعة تلك المعركة جاء من التنوير الذي حصل عليه بجوار بحيرة الحمم البركانية.
أكثر من نصف جسد الرجل العجوز من جانب نوح محترقًا، وتساقطت الحراشف من جسده بينما تشكل جلد جديد ليحل محل الجلد التالف٫
وفي هذه الأثناء، أطلق الممارسون الحادي عشر المتبقون من أمة أوترا النار على شيوخ الخلية.
المرأة على الجانب الآخر مغطاة بالجروح، ردائها قد تحول منذ فترة طويلة إلى اللون الأحمر بسبب كل الدماء التي تدفقت من جروحها.
تردد صوت الشيخ أوستن في المجالات العقلية لممارسي الخلية، وأرسل رسالة ذهنية من خلال أساليبه قبل إطلاق نحو السيدة إيدنا.
“قد أفوز إذا بذلت قصارى جهدي، لكنني لن أتمكن من إخفاء أي من قدراتي على الرغم من ذلك.”
لم يجبه نوح، بدت عيناه الزاحفتان تحلل خصومه الثلاثة، وعيه يركز بالكامل على المعركة الوشيكة، يعلم أن الكلمات بلا فائدة في تلك اللحظة.
فكر نوح وهو يتوقف عن الحد من تقنية تدريبه ويرفع يده إلى جانبه.
وفي هذه الأثناء، أطلق الممارسون الحادي عشر المتبقون من أمة أوترا النار على شيوخ الخلية.
دخل سيل من الأنفاس إلى دانتيانه بمجرد توقف إرادته عن إعاقة امتصاصه، لكن جزءًا من تلك الطاقة استُنفِد على الفور لتغذية تنشيط التعويذة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كما استنفدت طاقته العقلية أيضًا عندما تشكل رسم تخطيطي فوق البحر داخل عقله، وتشكلت كرة سوداء غير مستوية في وسط راحة يده وتضخمت مع سكب المزيد من الطاقات داخلها.
حدثت المزيد من الاشتباكات في الهواء، وتبادل الممارسان من الدرجة الخامسة الهجمات بسرعة لا تصدق، مما أدى إلى شكل موجات صدمة مع كل حركة لهما.
استخدم نوح تعويذة الانفجار المظلم مباشرة في بداية القتال!
تحطم الهواء عندما قام بتقطيعه بسيوفه، وظهرت خطان أسودان غاضبان على وابل الأحرف الرونية وحاولا فرض الحصار.
“لن تتحدث حتى مع أستاذك، ربما أنت الشيطان الموصوف في التقارير المنتشرة في جميع أنحاء الأمة.”
ربطت على الفور وجود الخلية بخيانة أمة بابرال، الأخيرة هي القوة الوحيدة التي من الممكن أن تسرب المعلومات حول الهجوم على الإمبراطورية بعد كل شيء.
تنهد البروفيسور روي وأومأ برأسه إلى رفاقه قبل أن يلوح بذراعه المتبقية، وفعل الممارسان بجانب نوح الشيء نفسه بينما كانوا يستعدون لهجماتهم.
الفصل 539
انطلقت النيران ورماح الجليد وأعمدة المياه نحو نوح من ثلاثة جوانب مختلفة، وبدا الممارسون المحيطون به قد ألقوا تعويذاتهم دون تردد.
انطلقت النيران ورماح الجليد وأعمدة المياه نحو نوح من ثلاثة جوانب مختلفة، وبدا الممارسون المحيطون به قد ألقوا تعويذاتهم دون تردد.
خرج زاك إلى العراء وأحاط نوح بجسده الضخم، وظهرت طبقات دفاعية فوق قوقعته قبل أن تسقط عليه التعويذات.
بدت عيناه الخضراء اللامعة تشع بالثقة النقية، وارتفعت الروح المعنوية لمجموعة نوح بمجرد أن شعروا بهالته.
“ولكن لماذا أخفيهم؟”
لكنهم أصيبوا جميعا بجروح، وبعضهم إصابتهم خطيرة.
فكر نوح بينما شعر بتعاويذ الممارسين من أمة أوترا وهي تدمر الطبقات الدفاعية وتتحطم على صدفة زاك.
ومع ذلك، حتى الهجمات المشتركة لأربعة ممارسين أبطال لم تكن قادرة على اختراق تطويق الأحرف البنية.
من الواضح أن نوح قد قام بتحسين القدرات الطبيعية لرفاقه الدمويين باستخدام طريقة التشكيل العنصري.
استخدم نوح تعويذة الانفجار المظلم مباشرة في بداية القتال!
تم تعزيز دفاع زاك وسرعة هافوك إلى ما هو أبعد من حدودهما، وتحول هذان الوحشان السحريان من الدرجة الرابعة إلى كائنات قوية تقريبًا مثل العينات من الدرجة الخامسة تقريبًا، على الأقل فيما يتعلق بهذه القدرات.
وفي هذه الأثناء، بدأ الممارسون خلفها في إطلاق نظرات حادة على مجموعة نوح، وترددت الهمسات بينهم عندما وقعت أعينهم على نوح.
تحملت قذيفة زاك الهجمات وأعطت نوح الوقت للإجابة على سؤاله.
حدثت المزيد من الاشتباكات في الهواء، وتبادل الممارسان من الدرجة الخامسة الهجمات بسرعة لا تصدق، مما أدى إلى شكل موجات صدمة مع كل حركة لهما.
ثم سمع صوت هدير من داخل جسد الرفيق.
ومع ذلك، لم يهربوا على الفور، بل انتظروا تعليمات الشيخ أوستن قبل أن يقرروا خطوتهم التالية.
تشكلت المزيد من الأحرف الرونية حولها وظهرت صورة أثيرية لشجرة طويلة خلف ظهرها.
