547.docx
الفصل 547 – 547. البرية
طار نوح في الهواء وذهب إلى السهل الأزرق.
من الواضح أن نوح لم يكن على علم بالأحداث التي تجري في القارة القيمة، لكنه يستطيع أن يتخيل معظمها.
“مع كل خطوة، تنتشر الفوضى.”
لم يكن من الصعب تخمين أن الدولتين الكبيرتين ستجلبان ممارسيهما الأبطال الأكثر موهبة إلى الساحل الجنوبي الغربي للانضمام إلى المعارك وأن الجميع يعرف الآن مكانته.
وجد نوح طريقة لإنشاء التعويذات بعد أن تم تنويره بواسطة الوحوش المحاصرة داخل الوادي المظلم، لكن هذه الطريقة تتطلب الوقت والكثير من الطاقة العقلية لتغذية تقنية الاستنتاج السماوي.
ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك، فقد قرر التوقف عن الاختباء بعد كل شيء.
لم يكن من الواضح متى ستحدث المعارك، ولم تحدد الوجودات من الدرجة السادسة تاريخًا محددًا، وبدا الأمر متروكًا للدول الثلاث المهتمة للتوصل إلى وقت.
ممارسًا بطوليًا يسعى لجسد فريد الآن، لم يكن قادرًا على السير في هذا المسار خوفًا من أن يُرى.
وقف نوح ساكنًا بجوار مصفوفة النقل الآني وهو يفكر في الأمر.
“لا يُسمح باستخدام الأسلحة الدفاعية المنقوشة، ولا يُسمح للممارس بامتلاك أسلحة من نفس رتبته أو أقل. كما يمكن لكلا المتنافسين الاستسلام وتسليم المنطقة لفصيل الخصم. أعتقد أنهما يرغبان حقًا في الحفاظ على الرتب البطولية لكل أمة.”
مرت أيام حتى ظهر السهل الأزرق أمام عينيه، هبط نوح مباشرة بجوار مجموعة من الوحوش السحرية من النوع النمري من الدرجة الرابعة عندما وصل إليها.
استعرض نوح ظروف المعارك الفردية في ذهنه بينما عادت المجموعة إلى غابة الأخشاب البيضاء.
مرت أيام حتى ظهر السهل الأزرق أمام عينيه، هبط نوح مباشرة بجوار مجموعة من الوحوش السحرية من النوع النمري من الدرجة الرابعة عندما وصل إليها.
يشعر بالرضا عن معظمهم، والقدرة على استخدام العناصر الدفاعية من شأنها أن تفضل الدول الأكثر ازدهارًا، على سبيل المثال.
أراد نوح أن ينغمس في الحياة البرية لقطعة من الأراضي الخالدة، وأراد أن ينسجم وجوده الغريب مع عقليته، واستكشاف فرديته بشكل أكبر بهذه الطريقة.
ومع ذلك، لم يكن يحب حقًا أن يتمكن خصومه من الابتعاد، ولم يحدث ذلك كثيرًا أن تتاح له الفرصة لتقليل قوة العدو بينما يحصل أيضًا على دانتيان لجسده.
لن يكون من الحكمة التركيز عليها مع المعارك الوشيكة، فالتجارب من أجل لحظات السلام، وسيكون هناك وقت لإنشاء الإرادات بعد أن استحوذت الخلية على موقع رسمي في القارة الجديدة.
هبطت المجموعة بسرعة على الأرض تحت التيجان البيضاء للنباتات السحرية، وقد مر أكثر من شهر منذ أن تم إبرام الاتفاق.
بدا نوح قادرًا على التغذية على الوحوش والنباتات السحرية في السهل اللازوردي بحرية، و عليه فقط أن ينتبه إلى المبعوثين الذين أرسلتهم القارة لتفقد الساحل الجنوبي الغربي.
طمأنتهم الشيخة لوريل بأن المبعوثين من القارة القيمة لن يكونوا قادرين على استشعار مصفوفة النقل الآني، لكن الشيخة جوليا لا تزال تريد إضافة بعض الأغطية من خلال أساليبها.
ماتت النمور أو أصيبت بجروح بالغة في الاشتباك، ولم تتمكن تلك الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في الطبقة الدنيا والمتوسطة من التنافس مع هجين في الطبقة العليا.
لم يكن من الواضح متى ستحدث المعارك، ولم تحدد الوجودات من الدرجة السادسة تاريخًا محددًا، وبدا الأمر متروكًا للدول الثلاث المهتمة للتوصل إلى وقت.
وجد نوح طريقة لإنشاء التعويذات بعد أن تم تنويره بواسطة الوحوش المحاصرة داخل الوادي المظلم، لكن هذه الطريقة تتطلب الوقت والكثير من الطاقة العقلية لتغذية تقنية الاستنتاج السماوي.
“كيف يمكنني التحسن في هذه الفترة؟”
قام نوح بتحليل كل الإحتمالات داخل عقله، لكنه وصل إلى مرحلة لم يعد بإمكانه فيها أن يصبح أقوى إلا من خلال أساليب تتطلب الكثير من الوقت.
سأل نوح نفسه عندما رأى مجموهته يبدأون استعداداتهم.
وقف نوح ساكنًا بجوار مصفوفة النقل الآني وهو يفكر في الأمر.
اختفى الشيخ أوستن بعد تبادل سريع للكلمات مع الشيخة جوليا بينما جلس الآخرون في مناطق منفصلة من الغابة للتدريب.
جزء فقط من تركيزه على المعركة الوشيكة، و معظم تركيزه على مراجعة المشاعر التي شعر بها عندما سمع هدير المخلوقات المحاصرة في الوادي.
” اكتشفت للتو طريقة لإنشاء التعويذات، ولكنني سأحتاج إلى عدد لا يحصى من الاختبارات للعثور على الطريقة الصحيحة، فأنا بحاجة إلى إنشاء شيء معقد مثل القوانين التي وضعتها السماء والأرض بعد كل شيء.”
“تحسين جسدي أمر واضح، ولكنني أتمنى أن يكون هناك شيء آخر يمكنني القيام به.”
وجد نوح طريقة لإنشاء التعويذات بعد أن تم تنويره بواسطة الوحوش المحاصرة داخل الوادي المظلم، لكن هذه الطريقة تتطلب الوقت والكثير من الطاقة العقلية لتغذية تقنية الاستنتاج السماوي.
هبطت المجموعة بسرعة على الأرض تحت التيجان البيضاء للنباتات السحرية، وقد مر أكثر من شهر منذ أن تم إبرام الاتفاق.
لن يكون من الحكمة التركيز عليها مع المعارك الوشيكة، فالتجارب من أجل لحظات السلام، وسيكون هناك وقت لإنشاء الإرادات بعد أن استحوذت الخلية على موقع رسمي في القارة الجديدة.
لم يكن من الصعب تخمين أن الدولتين الكبيرتين ستجلبان ممارسيهما الأبطال الأكثر موهبة إلى الساحل الجنوبي الغربي للانضمام إلى المعارك وأن الجميع يعرف الآن مكانته.
وقف نوح ساكنًا بجوار مصفوفة النقل الآني وهو يفكر في الأمر.
“تحسين جسدي أمر واضح، ولكنني أتمنى أن يكون هناك شيء آخر يمكنني القيام به.”
“تحسين جسدي أمر واضح، ولكنني أتمنى أن يكون هناك شيء آخر يمكنني القيام به.”
مرت أيام حتى ظهر السهل الأزرق أمام عينيه، هبط نوح مباشرة بجوار مجموعة من الوحوش السحرية من النوع النمري من الدرجة الرابعة عندما وصل إليها.
قام نوح بتحليل كل الإحتمالات داخل عقله، لكنه وصل إلى مرحلة لم يعد بإمكانه فيها أن يصبح أقوى إلا من خلال أساليب تتطلب الكثير من الوقت.
ظل عقله هادئًا، الطاقة العقلية تغذي تقنية الاستنتاج السماوي بينما يسير ببطء نحو النمور.
دانتيانه وعقله بعيدين كل البعد عن تحقيق اختراق، ولم يكن هناك أي معنى في الضغط على مراكز قوته أكثر من ذلك فقط لتحسينه بشكل أسرع قليلاً.
“الجسد وفنون القتال إذًا. أعتقد أنني أستطيع تخصيص بعض الوقت لبدء اختبار الإرادات.”
إن إنشاء التعويذات وفهم قوانين عنصر الظلام سيستغرق وقتًا أطول، ولم يكن لديه أي سيطرة على هذه الأمور، بإمكانه فقط الاختبار والتأمل حتى يحصل على بعض النتائج.
ومع ذلك، لم يكن يحب حقًا أن يتمكن خصومه من الابتعاد، ولم يحدث ذلك كثيرًا أن تتاح له الفرصة لتقليل قوة العدو بينما يحصل أيضًا على دانتيان لجسده.
“الجسد وفنون القتال إذًا. أعتقد أنني أستطيع تخصيص بعض الوقت لبدء اختبار الإرادات.”
أراد نوح أن ينغمس في الحياة البرية لقطعة من الأراضي الخالدة، وأراد أن ينسجم وجوده الغريب مع عقليته، واستكشاف فرديته بشكل أكبر بهذه الطريقة.
نظرًا لأنه لم يكن هناك شيء يمكنه فعله لزيادة براعته في المعركة بشكل مفاجئ، فقد استمر في التدريب بطريقته المعتادة.
طار نوح في الهواء وذهب إلى السهل الأزرق.
سأل نوح نفسه عندما رأى مجموهته يبدأون استعداداتهم.
تلك المنطقة تتميز بالعديد من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة بها عدد لا يحصى من الاعتمادات الزرقاء التي تنمو هناك، المكان الذي ينمو فيه جسده أكثر.
جسد الوحش السحري بأكمله بمثابة سلاح، ولم يكن نوح قد قام بعد بتكييف هذا الأصل مع أسلوب قتاله بشكل كامل.
من المحظور على المتنافسين تدمير الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم عمدًا أثناء المعارك، لكن الاتفاق لم يأخذ في الاعتبار حقيقة أن الخلية موجودة هناك بالفعل.
إن إنشاء التعويذات وفهم قوانين عنصر الظلام سيستغرق وقتًا أطول، ولم يكن لديه أي سيطرة على هذه الأمور، بإمكانه فقط الاختبار والتأمل حتى يحصل على بعض النتائج.
بدا نوح قادرًا على التغذية على الوحوش والنباتات السحرية في السهل اللازوردي بحرية، و عليه فقط أن ينتبه إلى المبعوثين الذين أرسلتهم القارة لتفقد الساحل الجنوبي الغربي.
“لا يُسمح باستخدام الأسلحة الدفاعية المنقوشة، ولا يُسمح للممارس بامتلاك أسلحة من نفس رتبته أو أقل. كما يمكن لكلا المتنافسين الاستسلام وتسليم المنطقة لفصيل الخصم. أعتقد أنهما يرغبان حقًا في الحفاظ على الرتب البطولية لكل أمة.”
وأيضاً، هناك شيئ أراد تجربته.
“تفقد السماء والأرض السيطرة على الأشياء التي ألمسها، ووجودي يحمل خطأهم، وأنا أنشره للعالم.”
أنارته صرخات المخلوقات المحاصرة في الخانق المظلم، مما يعني أن جانبه التنيني يمكن أن يكون أحد المصادر التي يكتسب من خلالها فهم قوانين عنصر الظلام.
ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك، فقد قرر التوقف عن الاختباء بعد كل شيء.
أراد نوح أن ينغمس في الحياة البرية لقطعة من الأراضي الخالدة، وأراد أن ينسجم وجوده الغريب مع عقليته، واستكشاف فرديته بشكل أكبر بهذه الطريقة.
ومع ذلك، لم يكن يحب حقًا أن يتمكن خصومه من الابتعاد، ولم يحدث ذلك كثيرًا أن تتاح له الفرصة لتقليل قوة العدو بينما يحصل أيضًا على دانتيان لجسده.
ظهرت سيوفه الشيطانية في يديه، وخلع الجزء العلوي من ردائه، فقد اعتاد القتال بجذعه مكشوفًا لدرجة أنه شعر براحة أكبر في هذا الزي.
استعرض نوح ظروف المعارك الفردية في ذهنه بينما عادت المجموعة إلى غابة الأخشاب البيضاء.
مرت أيام حتى ظهر السهل الأزرق أمام عينيه، هبط نوح مباشرة بجوار مجموعة من الوحوش السحرية من النوع النمري من الدرجة الرابعة عندما وصل إليها.
ظهرت سيوفه الشيطانية في يديه، وخلع الجزء العلوي من ردائه، فقد اعتاد القتال بجذعه مكشوفًا لدرجة أنه شعر براحة أكبر في هذا الزي.
ظل عقله هادئًا، الطاقة العقلية تغذي تقنية الاستنتاج السماوي بينما يسير ببطء نحو النمور.
بدأت النمور بالانقضاض عليه، لكن نوح ضرب بسيوفه وركل أولئك الذين لم تتمكن أسلحته من الوصول إليهم.
بدأت الوحوش بالهدير بمجرد أن لاحظت جسدها القريبة، وشعرت مخلوقًا آخر يتحداهم على أراضيهم.
جسد الوحش السحري بأكمله بمثابة سلاح، ولم يكن نوح قد قام بعد بتكييف هذا الأصل مع أسلوب قتاله بشكل كامل.
“مع كل خطوة، تنتشر الفوضى.”
طار نوح في الهواء وذهب إلى السهل الأزرق.
كرر نوح هذه الكلمات في ذهنه بينما أحاطت به المجموعة بسرعة.
سأل نوح نفسه عندما رأى مجموهته يبدأون استعداداتهم.
جزء فقط من تركيزه على المعركة الوشيكة، و معظم تركيزه على مراجعة المشاعر التي شعر بها عندما سمع هدير المخلوقات المحاصرة في الوادي.
بدأت النمور بالانقضاض عليه، لكن نوح ضرب بسيوفه وركل أولئك الذين لم تتمكن أسلحته من الوصول إليهم.
“تفقد السماء والأرض السيطرة على الأشياء التي ألمسها، ووجودي يحمل خطأهم، وأنا أنشره للعالم.”
استعرض نوح ظروف المعارك الفردية في ذهنه بينما عادت المجموعة إلى غابة الأخشاب البيضاء.
بدأت النمور بالانقضاض عليه، لكن نوح ضرب بسيوفه وركل أولئك الذين لم تتمكن أسلحته من الوصول إليهم.
وجد نوح طريقة لإنشاء التعويذات بعد أن تم تنويره بواسطة الوحوش المحاصرة داخل الوادي المظلم، لكن هذه الطريقة تتطلب الوقت والكثير من الطاقة العقلية لتغذية تقنية الاستنتاج السماوي.
جسد الوحش السحري بأكمله بمثابة سلاح، ولم يكن نوح قد قام بعد بتكييف هذا الأصل مع أسلوب قتاله بشكل كامل.
“الجسد وفنون القتال إذًا. أعتقد أنني أستطيع تخصيص بعض الوقت لبدء اختبار الإرادات.”
“ما أُدمّره يصبح ملكي، فأضيفه إلى أساس قوتي. أسرق المواد من السماء والأرض لأبني عالمي الخاص.”
هبطت المجموعة بسرعة على الأرض تحت التيجان البيضاء للنباتات السحرية، وقد مر أكثر من شهر منذ أن تم إبرام الاتفاق.
ماتت النمور أو أصيبت بجروح بالغة في الاشتباك، ولم تتمكن تلك الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في الطبقة الدنيا والمتوسطة من التنافس مع هجين في الطبقة العليا.
اختفى الشيخ أوستن بعد تبادل سريع للكلمات مع الشيخة جوليا بينما جلس الآخرون في مناطق منفصلة من الغابة للتدريب.
“ولكن السرقة ليست هي الخطوة الأخيرة، بل إن قمتي يجب أن تكون شكل نفس المواد الخام من لا شيء.”
مرت أيام حتى ظهر السهل الأزرق أمام عينيه، هبط نوح مباشرة بجوار مجموعة من الوحوش السحرية من النوع النمري من الدرجة الرابعة عندما وصل إليها.
ماتت النمور أو أصيبت بجروح بالغة في الاشتباك، ولم تتمكن تلك الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في الطبقة الدنيا والمتوسطة من التنافس مع هجين في الطبقة العليا.
