568.docx
الفصل 568 568. المجموعة
ومع ذلك، من المؤكد أن يحدث شيء ما مع نمو الخلية.
لم يختر نوح هذا الموقع فقط لأنه سيكون الهدف التالي للخلية.
يجد دائمًا الشيخ أوستن بجوار البحيرة، وحتى الشيوخ الآخرين الذين لديهم موهبة استخدام النار من الممكن رؤيتهم في كثير من الأحيان بالقرب من المنطقة.
بحيرة الحمم البركانية قريبة، و بإمكانه الذهاب إلى هناك عندما يشعر بالرغبة في التأمل.
” لكي يُبدع المرء شيئًا يُظهر تأثيره على العالم، يجب أن يمتلك إرادةً قادرةً على شقّ طريقها عبر النفس تحت سلطان السماء والأرض. لذا، عليّ تعديل إرادتي قبل أن تُصبح خارج نطاق عقلي. ”
لم يكن لديه موهبة النار، لكن البحيرة تحتوي على آثار تركتها كائنات سماوية، ولا يزال بإمكانها مساعدته في اكتساب بعض الأفكار.
وظيفتهم الآن هي زيادة قوتهم ليصبحوا رتب أكثر قيمة، و على أي مشروع توسع آخر أن ينتظر عودة مطارد الشيطان.
لم يكن نوح يعلم كم من الوقت مر بعد أن دخل إلى المنطقة الجديدة.
حتى عندما شعر أن الفهم قد اكتملت، لم تنجح التعويذة كما هو مقصود، بدا من الواضح أن هناك شيئًا مفقودًا.
مرت الأسابيع دون أن يلاحظها، وبدا الأمر كما لو أن عقله لم يعد قادرًا على إدراكها بنفس الطريقة كما من قبل.
السماء ضد ولادة هجين، وبالتالي فمن الممكن أن تكون أيضًا ضد التعويذات التي لها أصل أجنبي.
كل ما يشغل تفكيره هو فهم مخطط تعويذة الالتواء، أما معاركه ضد الوحوش السحرية من نوع القرد فكانت شيئًا يفعله بالغريزة.
يجد دائمًا الشيخ أوستن بجوار البحيرة، وحتى الشيوخ الآخرين الذين لديهم موهبة استخدام النار من الممكن رؤيتهم في كثير من الأحيان بالقرب من المنطقة.
ومع ذلك، الحيوانات في تلك الأرض مختلفة عن تلك الموجودة في السهل الأزرق.
جزء من سلسلة الجبال الممتدة نحو مركز القارة الجديدة والجبل الثلجي قريبين جدًا، مما يعني أن المخلوقات القوية يمكن أن تظهر بشكل عشوائي في تلك المنطقة الآمنة على ما يبدو.
طار نوح في الهواء لفهم هوية هؤلاء الغزاة، لكن تعبيرًا مفاجئًا ظهر على وجهه عندما رأى أن هناك حتى ممارسين بشريين في تلك المجموعة.
من شأن ذلك أن يجبر الممارس العادي على أن يكون حذرًا باستمرار من محيطه، لكن نوح مختلفًا، بإمكانه الاعتماد فقط على غرائزه لفهم أمان المنطقة المحيطة به.
“يجب أن يكون لهذا بعض أوجه التشابه مع عندما قمت بإنشاء الهجائن، وهو ما يعني أنني يجب أن أفرض التأثيرات التي أريدها على العالم.”
الفهم تسير على ما يرام في معظم الأوقات، ولكن يبدو دائمًا أن هناك شيئًا ما يمنع وصيته من العمل.
الفصل 568 568. المجموعة
حتى عندما شعر أن الفهم قد اكتملت، لم تنجح التعويذة كما هو مقصود، بدا من الواضح أن هناك شيئًا مفقودًا.
وفي الوقت نفسه، أشرف الشيخة جوليا على المنطقة الصالحة للسكن في السهل اللازوردي وأشرفت على بناء المدينة هناك.
إرادته ستنتج اللهب الأسود وتبدأ النقل الآني، لكنها تخرج دائمًا تالفة ومكسورة.
الفهم تسير على ما يرام في معظم الأوقات، ولكن يبدو دائمًا أن هناك شيئًا ما يمنع وصيته من العمل.
“يبدو الأمر العالم نفسه لا يريد أن ينجح الأمر.”
كل ما يشغل تفكيره هو فهم مخطط تعويذة الالتواء، أما معاركه ضد الوحوش السحرية من نوع القرد فكانت شيئًا يفعله بالغريزة.
فكر نوح عندما فشلت إرادته الأخرى في تنفيذ النقل الآني.
ظن في البداية أنهم وحوش سحرية تحاول غزو تلك المنطقة، لكنه سرعان ما اكتشف أن تلك الكائنات في الواقع ممارسين.
بإمكانه أن يرى كيف أن النفس في الهواء قاوم تأثيرات إرادته وأثر على النقل الآني، لم يستطع إلا أن يشعر أن السماء والأرض لا تريد له النجاح.
بالطبع، فقط الممارسين من الرتبة 3 الذين لديهم براعة قتالية ممتازة سوف يُسمح لهم بالسفر إلى القارة الجديدة، وقد استخدمت الخلية عملية النقل كشكل من أشكال المكافأة.
“يجب أن يكون لهذا بعض أوجه التشابه مع عندما قمت بإنشاء الهجائن، وهو ما يعني أنني يجب أن أفرض التأثيرات التي أريدها على العالم.”
وأدرك نوح ذلك عندما فكر في الأمر.
كان نوح يعتقد دائمًا أن الأمر مجرد مسألة تعقيد، وأن إنجازاته يمكن ربطها بتقنية الاستنتاج السماوي أو ميزته الأولية مع بحر الوعي بعد كل شيء.
السماء ضد ولادة هجين، وبالتالي فمن الممكن أن تكون أيضًا ضد التعويذات التي لها أصل أجنبي.
حدث ذلك في يوم يبدو عشوائيًا، كان نوح يأكل ذراع وحش سحري من نوع القرد بينما هو مستلقي على فرع شجرة عندما شعر ببعض الوجودات القوية قادمة من الجبل الثلجي.
” أرى أنه من المستحيل دائمًا فهم لغة السماء والأرض ترجمةً كاملة. لطالما احتجتُ إلى تعديلها لأجعلها تعمل في عالم لا يتبع قوانيني. ”
” لماذا من الصعب جدًا إنشاء تقنيات وأساليب وتعاويذ شخصية؟ ”
المشكلة بسيطة: استخدم مخطط تعويذة الالتواء قوانين السماء والأرض للعمل، لكن نوح كائن منفصل تمامًا عنهما.
أصبح الوضع أكثر وضوحا في ذهن نوح.
من الواضح أن إبداعاته ستواجه نوعًا من المقاومة عندما يحاول تطبيق تأثيراتهم على عالم السماء والأرض، و هناك سبب لعدم قدرة نوح على فهم لغتهم على الإطلاق.
كما أضافت طبقات من الدفاعات حول القبة وتأكدت من أن البحيرات اللامعة تعمل كما هو مراد.
” لهذا السبب استغرق الأمر مني جهدًا كبيرًا لابتكار تقنية تدريب، فلم أتمكن من صياغة تقنية الثقب الأسود إلا بعد أن غرست فيها شغفي. وينطبق الأمر نفسه على سيوفي وجسدي، فلم أتمكن من صياغتها إلا بعد أن غرست فيهما إرادة قوية. ”
حدثت كل هذه الأحداث دون مشاكل، حيث ركزت كل أمة على نفسها منذ أن فرض الاتفاق بين الكائنات من الرتبة السادسة السلام.
أصبح الوضع أكثر وضوحا في ذهن نوح.
” أرى أنه من المستحيل دائمًا فهم لغة السماء والأرض ترجمةً كاملة. لطالما احتجتُ إلى تعديلها لأجعلها تعمل في عالم لا يتبع قوانيني. ”
” لماذا من الصعب جدًا إنشاء تقنيات وأساليب وتعاويذ شخصية؟ ”
ثم فوجئ نوح مرة أخرى عندما رأى الشعار على أردية هؤلاء الممارسين، و بإمكانه التعرف بوضوح على رمز عائلة أودي عندما رآه.
” لماذا لم يقم كل ممارس بإنشاء طريقه الخاص؟ ”
طار نوح في الهواء لفهم هوية هؤلاء الغزاة، لكن تعبيرًا مفاجئًا ظهر على وجهه عندما رأى أن هناك حتى ممارسين بشريين في تلك المجموعة.
كان نوح يعتقد دائمًا أن الأمر مجرد مسألة تعقيد، وأن إنجازاته يمكن ربطها بتقنية الاستنتاج السماوي أو ميزته الأولية مع بحر الوعي بعد كل شيء.
كل ما يشغل تفكيره هو فهم مخطط تعويذة الالتواء، أما معاركه ضد الوحوش السحرية من نوع القرد فكانت شيئًا يفعله بالغريزة.
ومع ذلك، فإن هذا الإدراك الأخير قاده إلى الاعتقاد بأن هناك مشكلة أعمق في هذه المسألة.
حدث ذلك في يوم يبدو عشوائيًا، كان نوح يأكل ذراع وحش سحري من نوع القرد بينما هو مستلقي على فرع شجرة عندما شعر ببعض الوجودات القوية قادمة من الجبل الثلجي.
” لكي يُبدع المرء شيئًا يُظهر تأثيره على العالم، يجب أن يمتلك إرادةً قادرةً على شقّ طريقها عبر النفس تحت سلطان السماء والأرض. لذا، عليّ تعديل إرادتي قبل أن تُصبح خارج نطاق عقلي. ”
بحيرة الحمم البركانية قريبة، و بإمكانه الذهاب إلى هناك عندما يشعر بالرغبة في التأمل.
بمجرد أن وجد سبب مشكلته، بدأ العمل على إيجاد الحل.
رأى رجلاً نحيفًا ذو مظهر شاب بشعر فضي قصير في المقدمة، يليه رجل طويل القامة في منتصف العمر يشبهه وممارس بوجهه مخفي.
واصل نوح قضاء وقته في اختبار الإرادات ومحاربة الوحوش السحرية في المنطقة بعد الأرض الصخرية القاحلة.
ظن في البداية أنهم وحوش سحرية تحاول غزو تلك المنطقة، لكنه سرعان ما اكتشف أن تلك الكائنات في الواقع ممارسين.
كان يتأمل أحيانًا بالقرب من بحيرة الحمم البركانية، ولم يكن يتوقف عن استكشاف أعماق جسده لأنه مشغول بأمر آخر.
بدا هناك نوع من الحاجز الذي يحيط بالمجموعة ويسمح لهؤلاء الممارسين البشر بالتنفس.
يجد دائمًا الشيخ أوستن بجوار البحيرة، وحتى الشيوخ الآخرين الذين لديهم موهبة استخدام النار من الممكن رؤيتهم في كثير من الأحيان بالقرب من المنطقة.
رأى رجلاً نحيفًا ذو مظهر شاب بشعر فضي قصير في المقدمة، يليه رجل طويل القامة في منتصف العمر يشبهه وممارس بوجهه مخفي.
بدا رفاقه مرتاحين للغاية، الخلية في حالة سلام بعد كل شيء، تشهد فترة من النمو المستقر وغير المعوق.
وأدرك نوح ذلك عندما فكر في الأمر.
وظيفتهم الآن هي زيادة قوتهم ليصبحوا رتب أكثر قيمة، و على أي مشروع توسع آخر أن ينتظر عودة مطارد الشيطان.
“يبدو الأمر العالم نفسه لا يريد أن ينجح الأمر.”
وجد نوح صعوبة في الاتصال بالشيخ أوستن والشيخة جوليا في تلك الفترة.
ومع ذلك، فإن هذا الإدراك الأخير قاده إلى الاعتقاد بأن هناك مشكلة أعمق في هذه المسألة.
لم يكن عقله مشغولاً فقط بأفكار حول تعويذة الالتواء، بل حتى هؤلاء الشيوخ كانوا مشغولين بأمورهم.
ومع ذلك، من المؤكد أن يحدث شيء ما مع نمو الخلية.
يبدو أن الشيخ أوستن ملتصق ببحيرة الحمم البركانية ولم يتفاعل مع أي شخص.
من الواضح أن إبداعاته ستواجه نوعًا من المقاومة عندما يحاول تطبيق تأثيراتهم على عالم السماء والأرض، و هناك سبب لعدم قدرة نوح على فهم لغتهم على الإطلاق.
وفي الوقت نفسه، أشرف الشيخة جوليا على المنطقة الصالحة للسكن في السهل اللازوردي وأشرفت على بناء المدينة هناك.
يجد دائمًا الشيخ أوستن بجوار البحيرة، وحتى الشيوخ الآخرين الذين لديهم موهبة استخدام النار من الممكن رؤيتهم في كثير من الأحيان بالقرب من المنطقة.
كما أضافت طبقات من الدفاعات حول القبة وتأكدت من أن البحيرات اللامعة تعمل كما هو مراد.
بإمكانه أن يرى كيف أن النفس في الهواء قاوم تأثيرات إرادته وأثر على النقل الآني، لم يستطع إلا أن يشعر أن السماء والأرض لا تريد له النجاح.
حتى أن الممارسين البشر من أرخبيل المرجان بدأوا في الهجرة إلى القارة الجديدة لإفساح المجال للأصول البشرية الأخرى التي تصل إلى الجزر.
من الواضح أن إبداعاته ستواجه نوعًا من المقاومة عندما يحاول تطبيق تأثيراتهم على عالم السماء والأرض، و هناك سبب لعدم قدرة نوح على فهم لغتهم على الإطلاق.
بالطبع، فقط الممارسين من الرتبة 3 الذين لديهم براعة قتالية ممتازة سوف يُسمح لهم بالسفر إلى القارة الجديدة، وقد استخدمت الخلية عملية النقل كشكل من أشكال المكافأة.
مرت الأسابيع دون أن يلاحظها، وبدا الأمر كما لو أن عقله لم يعد قادرًا على إدراكها بنفس الطريقة كما من قبل.
حدثت كل هذه الأحداث دون مشاكل، حيث ركزت كل أمة على نفسها منذ أن فرض الاتفاق بين الكائنات من الرتبة السادسة السلام.
واصل نوح قضاء وقته في اختبار الإرادات ومحاربة الوحوش السحرية في المنطقة بعد الأرض الصخرية القاحلة.
ومع ذلك، من المؤكد أن يحدث شيء ما مع نمو الخلية.
لم يكن لديه موهبة النار، لكن البحيرة تحتوي على آثار تركتها كائنات سماوية، ولا يزال بإمكانها مساعدته في اكتساب بعض الأفكار.
حدث ذلك في يوم يبدو عشوائيًا، كان نوح يأكل ذراع وحش سحري من نوع القرد بينما هو مستلقي على فرع شجرة عندما شعر ببعض الوجودات القوية قادمة من الجبل الثلجي.
حدث ذلك في يوم يبدو عشوائيًا، كان نوح يأكل ذراع وحش سحري من نوع القرد بينما هو مستلقي على فرع شجرة عندما شعر ببعض الوجودات القوية قادمة من الجبل الثلجي.
ظن في البداية أنهم وحوش سحرية تحاول غزو تلك المنطقة، لكنه سرعان ما اكتشف أن تلك الكائنات في الواقع ممارسين.
أصبح الوضع أكثر وضوحا في ذهن نوح.
طار نوح في الهواء لفهم هوية هؤلاء الغزاة، لكن تعبيرًا مفاجئًا ظهر على وجهه عندما رأى أن هناك حتى ممارسين بشريين في تلك المجموعة.
يجد دائمًا الشيخ أوستن بجوار البحيرة، وحتى الشيوخ الآخرين الذين لديهم موهبة استخدام النار من الممكن رؤيتهم في كثير من الأحيان بالقرب من المنطقة.
بدا هناك نوع من الحاجز الذي يحيط بالمجموعة ويسمح لهؤلاء الممارسين البشر بالتنفس.
بحيرة الحمم البركانية قريبة، و بإمكانه الذهاب إلى هناك عندما يشعر بالرغبة في التأمل.
اتجه نظر نوح إلى قائد المجموعة محاولاً فهم أصلهم.
طار نوح في الهواء لفهم هوية هؤلاء الغزاة، لكن تعبيرًا مفاجئًا ظهر على وجهه عندما رأى أن هناك حتى ممارسين بشريين في تلك المجموعة.
رأى رجلاً نحيفًا ذو مظهر شاب بشعر فضي قصير في المقدمة، يليه رجل طويل القامة في منتصف العمر يشبهه وممارس بوجهه مخفي.
بدا الممارسون البشريون يتبعون الثلاثة، لم يكونوا يمشون حقًا بل كانوا منقولين داخل الحاجز.
بدا الممارسون البشريون يتبعون الثلاثة، لم يكونوا يمشون حقًا بل كانوا منقولين داخل الحاجز.
كان يتأمل أحيانًا بالقرب من بحيرة الحمم البركانية، ولم يكن يتوقف عن استكشاف أعماق جسده لأنه مشغول بأمر آخر.
ثم فوجئ نوح مرة أخرى عندما رأى الشعار على أردية هؤلاء الممارسين، و بإمكانه التعرف بوضوح على رمز عائلة أودي عندما رآه.
أصبح الوضع أكثر وضوحا في ذهن نوح.
لم يكن لديه موهبة النار، لكن البحيرة تحتوي على آثار تركتها كائنات سماوية، ولا يزال بإمكانها مساعدته في اكتساب بعض الأفكار.
