583.docx
الفصل 583. المشهد
لم يكن يعلم ما هي مشاعرها تجاهه أو ما فعله أفراد العائلة المالكة وعائلتها بها في تلك السنوات.
اختفت الندوب عن ذراعيها، وبدت أقل وحشية من ذي قبل. مع ذلك، لا يزال شعرها كما هو.
“إنه لا يعرف إذا بإمكانه أن يثق بي، لكنه مع ذلك اختار النهج الذي لن يسبب لي أي مشكلة.”
” أصبح أطول قليلاً، ولم تعد ملامحه ناعمة كما من قبل. حتى هالته تغيرت، لكن نظراته لا تزال تشعّ بالبرودة نفسها. ما قصة شعره؟ هل يحبه طويلاً دائمًا؟ ”
بدا نوح مهتمًا جدًا بتقنيتها لدرجة أنه لم يأخذ في الاعتبار سوء الفهم الذي يمكن أن تشكله نظراته.
بدا نوح وجون يفكران بهذه الطريقة بينما كانا ينظران إلى بعضهما البعض.
تبدد الحزن والخوف الذي تراكم داخل جون في تلك اللحظات بمجرد أن شعرت بيد نوح الدافئة تلمس راحة يدها.
مرت عشرون عامًا، لكنهم ما زالوا قادرين على رؤية الفتاة البرية والصبي المنعزل وراء مكانتهم القوية.
بعد كل شيء، أعطاها الميراث، محنة السماء تتكون من صواعق البرق، لم يكن من الصعب ربط الاثنين بالرائحة التي تكرهها غرائزه.
حاولت جون جاهدة الحفاظ على وجه خالٍ من أي تعبير، لكن نوح لاحظ ارتعاش جفونها الطفيف.
بذلت جون كل هذه الجهود للتعبير عن مشاعرها، ولم يكن بإمكانه أن يفسد جهودها لأنه حريص على فعل الشيء نفسه.
كما شعر أن تبادل النظرات المطول بينهما يجذب انتباه الممارسين الآخرين في المنطقة.
ومع ذلك، هناك شيء عليها أن تخبره به، و عليها أن تتأكد من أن الممارسين الآخرين لن يفهموا المعنى وراء تصرفها.
” ربما أصبحت عدوة الآن. لا أعرف كيف تعاملت معها عائلة إلباس بسبب علاقتها بي، لذا عليّ تجنّب الإفصاح عن أي شيء ”
أزعجها هذا الإدراك أيضًا، لكن جزءًا منها شعر بالسعادة لأن نوح لم يتحول إلى شخص لا تستطيع التعرف عليه.
حوّل نوح نظره عندما فكر في ذلك.
” رائحتها كرائحة محنة سماوية! لا تقل لي… ذلك الرعد الغريب مجنون حقًا. ”
كانت كلماته الأخيرة لجون بمثابة تهديد، تحت حكم العائلة المالكة لمدة عشرين عامًا.
“إنه يحميني.”
لم يكن يعلم ما هي مشاعرها تجاهه أو ما فعله أفراد العائلة المالكة وعائلتها بها في تلك السنوات.
” الآن، أريد أن أسألها المزيد عن التقنية أو أي شيء استخدمته للحصول على هذه الميزة المثيرة للاهتمام. قد يكون ذلك مفيدًا لشخصيتي! ”
لم يكن يعرف حتى كيف وصفت علاقتهما بعائلة إلباس، حتى أن العائلة المالكة ربما تعتقد أنه أسوأ أعدائها.
لاحظ نوح كيف أصبح الخوف الذي يشع من عينيها أقوى، لكنه استمر في الانتظار.
” الصداقة والحب أمران معقدان. أما القتال والقتل فهما واضحان. ”
“الأمر متروك لي إذن.”
فكر نوح عندما عاد نظره إلى أندرو.
فكر نوح بينما بدا وجهه خاليًا من أي تعبير.
شعر ببعض الانزعاج لرؤية أفعاله مقيدة مرة أخرى بسياسات القوى التي تقف وراء المبعوثين.
حاولت جون جاهدة الحفاظ على وجه خالٍ من أي تعبير، لكن نوح لاحظ ارتعاش جفونها الطفيف.
لم يكن بإمكانه إجراء محادثة صادقة مع صديقة قديمة لأنه لم يكن يعرف القيود التي فرضت عليها.
لم يكن بإمكانه إجراء محادثة صادقة مع صديقة قديمة لأنه لم يكن يعرف القيود التي فرضت عليها.
لم يستطع حتى أن يسألها إذا لا تزال تعتبره صديقًا لأنه سيخاطر بكسر تظاهرها داخل أمة أوترا.
أندرو يستطيع أن يفهم بوضوح أن نوح أراد العودة إلى الوضع السابق، ولم يتردد في إطلاق هالته مرة أخرى.
هذا الانزعاج شيئ أصبح نوح على دراية به، التذكير بأنه لا يستطيع تجاهل القواعد التي لا يهتم بها يزعجه بلا نهاية.
شعر نوح بالسعادة أيضًا لأن علاقته مع جون لم تتغير عبر السنين، لكنه سرعان ما شعر بشيء غريب.
لحسن حظه، فقد وجد بالفعل شخصًا يمكنه مساعدته في التخلص من هذا الشعور.
فكر نوح عندما عاد نظره إلى أندرو.
أندرو يستطيع أن يفهم بوضوح أن نوح أراد العودة إلى الوضع السابق، ولم يتردد في إطلاق هالته مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“إنه يحميني.”
بإمكانها أن تفهم إلى حد ما ما يفكر فيه نوح في تلك اللحظة.
فكرت جون عندما رأت نوح يستدير دون أن يقول كلمة.
هذا الانزعاج شيئ أصبح نوح على دراية به، التذكير بأنه لا يستطيع تجاهل القواعد التي لا يهتم بها يزعجه بلا نهاية.
بإمكانها أن تفهم إلى حد ما ما يفكر فيه نوح في تلك اللحظة.
أطلق جسد جون رائحة غريبة أدت إلى ولادة موجة من الغضب البدائي داخل جسده، وبدا الأمر كما لو أنه يكره تلك الرائحة غريزيًا.
“إنه لا يعرف إذا بإمكانه أن يثق بي، لكنه مع ذلك اختار النهج الذي لن يسبب لي أي مشكلة.”
بإمكانها أن تفهم إلى حد ما ما يفكر فيه نوح في تلك اللحظة.
أزعجها هذا الإدراك أيضًا، لكن جزءًا منها شعر بالسعادة لأن نوح لم يتحول إلى شخص لا تستطيع التعرف عليه.
مرت عشرون عامًا، لكنهم ما زالوا قادرين على رؤية الفتاة البرية والصبي المنعزل وراء مكانتهم القوية.
“الأمر متروك لي إذن.”
كانت كلماته الأخيرة لجون بمثابة تهديد، تحت حكم العائلة المالكة لمدة عشرين عامًا.
فكرت جون قبل أن تطير نحو نوح.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنها إخفاؤه عن استفساراته، ولم يكن يزعجها حقًا أن نوح يحدق فيها.
لم تكن حتى تمانع حركة أندرو، تعلم أن نوح لن يواجهه إذا لم يكن واثقًا من الفوز.
فكرت جون قبل أن تطير نحو نوح.
ومع ذلك، هناك شيء عليها أن تخبره به، و عليها أن تتأكد من أن الممارسين الآخرين لن يفهموا المعنى وراء تصرفها.
أظهر نوح تعبيرًا غريبًا عندما استدار، لكن كلمات جون جعلت حواجبه ترتفع في مفاجأة.
توقفت المعركة مرة أخرى بسبب وصول جون بسرعة إلى جانب نوح.
لم يستطع حتى أن يسألها إذا لا تزال تعتبره صديقًا لأنه سيخاطر بكسر تظاهرها داخل أمة أوترا.
أظهر نوح تعبيرًا غريبًا عندما استدار، لكن كلمات جون جعلت حواجبه ترتفع في مفاجأة.
أظهر نوح تعبيرًا غريبًا عندما استدار، لكن كلمات جون جعلت حواجبه ترتفع في مفاجأة.
” يا أمير الشياطين، أشعر بالخجل لأن زميلًا في الأكاديمية خان وطني وارتكب جرائم لا تُحصى. ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن إنجازاتك تستحق احترامي. ”
رأى نوح أن جون تنظر نظرة توبيخ تجاهه، لكنه لاحظ أيضًا أن خديها أصبحا أحمرين منذ مصافحتهما.
ثم مدت جون ذراعها اليمنى نحوه.
ومع ذلك، قمع ذلك وركز على عيون جون.
“أحترمك. خذ بيدي إذا كنت تشعر بنفس الشعور تجاه إنجازاتي.”
لم يكن هناك الكثير مما يمكنها إخفاؤه عن استفساراته، ولم يكن يزعجها حقًا أن نوح يحدق فيها.
شعر نوح بأن زوايا فمه تنحني لابتسام عندما سمع تلك الكلمات.
تركت جون يد نوح واقتربت من المبعوثين الآخرين لتحيتهما.
ومع ذلك، قمع ذلك وركز على عيون جون.
في تلك اللحظة، استدارت جون وانتقلت إلى الجانب لإظهار أن اجتماع التبادل يمكن أن يبدأ.
بإمكانه أن يرى تصميمها المنعكس من خلال الهالة البرتقالية في قزحية عينيها، لكنه لاحظ أيضًا أثرًا للخوف.
بإمكانها أن تفهم إلى حد ما ما يفكر فيه نوح في تلك اللحظة.
” استخدمت كلماتي بالفعل منذ عشرين عامًا …”
بدا نوح مهتمًا جدًا بتقنيتها لدرجة أنه لم يأخذ في الاعتبار سوء الفهم الذي يمكن أن تشكله نظراته.
فكر نوح بينما بدا وجهه خاليًا من أي تعبير.
هذا الانزعاج شيئ أصبح نوح على دراية به، التذكير بأنه لا يستطيع تجاهل القواعد التي لا يهتم بها يزعجه بلا نهاية.
قرر بالفعل أن يأخذ يدها، لكنه ما زال ينتظر?
ومع ذلك، قمع ذلك وركز على عيون جون.
بذلت جون كل هذه الجهود للتعبير عن مشاعرها، ولم يكن بإمكانه أن يفسد جهودها لأنه حريص على فعل الشيء نفسه.
توقفت المعركة مرة أخرى بسبب وصول جون بسرعة إلى جانب نوح.
لاحظ نوح كيف أصبح الخوف الذي يشع من عينيها أقوى، لكنه استمر في الانتظار.
كانت كلماته الأخيرة لجون بمثابة تهديد، تحت حكم العائلة المالكة لمدة عشرين عامًا.
ولكن عندما رأى أول أثر للحزن يظهر على نظرتها، رفع ذراعه ليمسك بيدها.
” أصبح أطول قليلاً، ولم تعد ملامحه ناعمة كما من قبل. حتى هالته تغيرت، لكن نظراته لا تزال تشعّ بالبرودة نفسها. ما قصة شعره؟ هل يحبه طويلاً دائمًا؟ ”
تبدد الحزن والخوف الذي تراكم داخل جون في تلك اللحظات بمجرد أن شعرت بيد نوح الدافئة تلمس راحة يدها.
“إنه لا يعرف إذا بإمكانه أن يثق بي، لكنه مع ذلك اختار النهج الذي لن يسبب لي أي مشكلة.”
إن ما بدا وكأنه مجرد مصافحة عادية بالنسبة لأندرو وفايث يخفي معاني عميقة لا يستطيع فهمها إلا نوح وجون.
بدا نوح وجون يفكران بهذه الطريقة بينما كانا ينظران إلى بعضهما البعض.
شعر نوح بالسعادة أيضًا لأن علاقته مع جون لم تتغير عبر السنين، لكنه سرعان ما شعر بشيء غريب.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنها إخفاؤه عن استفساراته، ولم يكن يزعجها حقًا أن نوح يحدق فيها.
أطلق جسد جون رائحة غريبة أدت إلى ولادة موجة من الغضب البدائي داخل جسده، وبدا الأمر كما لو أنه يكره تلك الرائحة غريزيًا.
عقل نوح أقوى منها، فقد أصبحت في الأساس ساحرة من الدرجة الرابعة بعد كل شيء.
تركت جون يد نوح واقتربت من المبعوثين الآخرين لتحيتهما.
لاحظ نوح الراحة والسعادة المختبئة وراء تعبيرها، لكنه يركز كثيرًا على تلك الرائحة لتقدير مشاعرها.
لاحظ نوح الراحة والسعادة المختبئة وراء تعبيرها، لكنه يركز كثيرًا على تلك الرائحة لتقدير مشاعرها.
” ربما أصبحت عدوة الآن. لا أعرف كيف تعاملت معها عائلة إلباس بسبب علاقتها بي، لذا عليّ تجنّب الإفصاح عن أي شيء ”
” رائحتها كرائحة محنة سماوية! لا تقل لي… ذلك الرعد الغريب مجنون حقًا. ”
“الأمر متروك لي إذن.”
فكر نوح عندما تعرف على رائحتها.
بدا نوح مهتمًا جدًا بتقنيتها لدرجة أنه لم يأخذ في الاعتبار سوء الفهم الذي يمكن أن تشكله نظراته.
بإمكانه بسهولة أن يقيم اتصالاً داخل عقله بين مراكز القوة في جون والمحنة السماوية.
لم يكن بإمكانه إجراء محادثة صادقة مع صديقة قديمة لأنه لم يكن يعرف القيود التي فرضت عليها.
بعد كل شيء، أعطاها الميراث، محنة السماء تتكون من صواعق البرق، لم يكن من الصعب ربط الاثنين بالرائحة التي تكرهها غرائزه.
فكر نوح وهو يستدير ويقلّد تصرفات جون، ويتحرك إلى الجانب ليظهر أنه مستعد للتفاوض.
” الآن، أريد أن أسألها المزيد عن التقنية أو أي شيء استخدمته للحصول على هذه الميزة المثيرة للاهتمام. قد يكون ذلك مفيدًا لشخصيتي! ”
” ربما أصبحت عدوة الآن. لا أعرف كيف تعاملت معها عائلة إلباس بسبب علاقتها بي، لذا عليّ تجنّب الإفصاح عن أي شيء ”
ذهب نظر نوح دون وعي إلى ظهر جون بينما يحاول فهم أي من مراكز قوتها يحمل رائحة السماء.
فكرت جون قبل أن تطير نحو نوح.
جون حيت المبعوثين عندما شعرت بالعيون الزاحفة يحاولون تحليلها.
أطلق جسد جون رائحة غريبة أدت إلى ولادة موجة من الغضب البدائي داخل جسده، وبدا الأمر كما لو أنه يكره تلك الرائحة غريزيًا.
عقل نوح أقوى منها، فقد أصبحت في الأساس ساحرة من الدرجة الرابعة بعد كل شيء.
قرر بالفعل أن يأخذ يدها، لكنه ما زال ينتظر?
لم يكن هناك الكثير مما يمكنها إخفاؤه عن استفساراته، ولم يكن يزعجها حقًا أن نوح يحدق فيها.
” يا أمير الشياطين، أشعر بالخجل لأن زميلًا في الأكاديمية خان وطني وارتكب جرائم لا تُحصى. ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن إنجازاتك تستحق احترامي. ”
ومع ذلك، فإن الموجات العقلية لنوح حملت اهتمامه، الأمر الذي استطاعت جون أن تشعر به بوضوح عندما هبطت على جسدها.
” الآن، أريد أن أسألها المزيد عن التقنية أو أي شيء استخدمته للحصول على هذه الميزة المثيرة للاهتمام. قد يكون ذلك مفيدًا لشخصيتي! ”
بالطبع، شعرت بقليل من عدم الارتياح.
“أحترمك. خذ بيدي إذا كنت تشعر بنفس الشعور تجاه إنجازاتي.”
بدا نوح مهتمًا جدًا بتقنيتها لدرجة أنه لم يأخذ في الاعتبار سوء الفهم الذي يمكن أن تشكله نظراته.
بدا نوح وجون يفكران بهذه الطريقة بينما كانا ينظران إلى بعضهما البعض.
في تلك اللحظة، استدارت جون وانتقلت إلى الجانب لإظهار أن اجتماع التبادل يمكن أن يبدأ.
بذلت جون كل هذه الجهود للتعبير عن مشاعرها، ولم يكن بإمكانه أن يفسد جهودها لأنه حريص على فعل الشيء نفسه.
رأى نوح أن جون تنظر نظرة توبيخ تجاهه، لكنه لاحظ أيضًا أن خديها أصبحا أحمرين منذ مصافحتهما.
كانت كلماته الأخيرة لجون بمثابة تهديد، تحت حكم العائلة المالكة لمدة عشرين عامًا.
اتسعت عينا نوح عندما فهم أنها تحمر خجلاً، وسرعان ما تراجعت موجاته العقلية.
بإمكانه أن يرى تصميمها المنعكس من خلال الهالة البرتقالية في قزحية عينيها، لكنه لاحظ أيضًا أثرًا للخوف.
” سأشرح هذا عندما نجد الوقت للتحدث. ”
لم تكن حتى تمانع حركة أندرو، تعلم أن نوح لن يواجهه إذا لم يكن واثقًا من الفوز.
فكر نوح وهو يستدير ويقلّد تصرفات جون، ويتحرك إلى الجانب ليظهر أنه مستعد للتفاوض.
” ربما أصبحت عدوة الآن. لا أعرف كيف تعاملت معها عائلة إلباس بسبب علاقتها بي، لذا عليّ تجنّب الإفصاح عن أي شيء ”
“أحترمك. خذ بيدي إذا كنت تشعر بنفس الشعور تجاه إنجازاتي.”
