587.docx
الفصل 587.
لم يبطئ نوح من هبوطه وسقط على الأرض، مما أدى إلى إنشاء حفرة كبيرة في التضاريس التي ألقت بعيدًا الوحوش الأضعف التي تهرب من ذلك المكان.
“أجنحة ذات ريش أسود، وأجسام هيكلية رمادية، وقرون منحنية… لا أستطيع التعرف عليهم.”
لم يكن نوح يعرف مقدار ما يعرفه الشيطان المدمر عنه، لكنه لم يستطع تحمل أي تغيير ضد كائن على الأقل في المرتبة الخامسة.
حاول نوح ربط هوية تلك المخلوقات بالحيوانات الموجودة داخل عقله، لكنه لم يتمكن من العثور على أي تطابق.
بدا هذا الخوف الفطري قادراً على قمع عدوانهم، مما جعل الأرض المكان الأكثر أماناً للاختباء في الوقت الحالي.
الحيوانات والنباتات في الأراضي الخالدة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الأراضي الفانية، ولم يكن من المستغرب أن نوح لم يتمكن من التعرف على تلك الوحوش السحرية.
ومع ذلك، فجأة ملأ شعور بالخطر عقله.
” لا بد أنهم كانوا نائمين في أعماق الأرض. عنصر الأرض؟ لست متأكدًا. ومع ذلك، من المؤكد أنهم قطيع الكائن الذي أطلق الصرخة من قبل. ”
” ينبغي أن يكون قائد القطيع في قمة الصف السادس، أو حتى في نصف درجة داخل الرتب السماوية. حفنة من مخلوقات الصف السادس كقادة، ومئة من وحوش الصف الخامس كجنود، وآلاف من بيادق الصف الرابع، قد نُجبر على ترك هذا المكان. ”
عقل نوح عمل بأقصى سرعة للعثور على طرق للخروج من هذا الوضع.
لم تمر سوى لحظات قليلة منذ أن ملأ الصراخ الصاخب القارة الجديدة، لكن بدا ذلك الوقت كافياً لملء السماء فوق أراضيها بأشكال مجنحة!
فهم التهديد، ودراسة البيئة، واختيار المسار الأكثر أمانا، بدا نوح يمر بهذه العمليات في غضون لحظات.
عقل نوح عمل بأقصى سرعة للعثور على طرق للخروج من هذا الوضع.
قام حتى بتفعيل تقنية الاستنتاج السماوي لتحسين سرعة تفكيره، ولم يكن يخفي أي شيء أمام مثل هذا التهديد.
الفصل 587.
” ينبغي أن يكون قائد القطيع في قمة الصف السادس، أو حتى في نصف درجة داخل الرتب السماوية. حفنة من مخلوقات الصف السادس كقادة، ومئة من وحوش الصف الخامس كجنود، وآلاف من بيادق الصف الرابع، قد نُجبر على ترك هذا المكان. ”
رأى نوح كيف ظهرت مئات من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في طريق الهروب الذي حدده للتو، وكانوا مصحوبين حتى بمجموعة كبيرة من الكائنات في الدرجة الثالثة من نفس النوع!
إن عرض وقوة مجموعة الوحوش المجنحة قد تضاهي أيًا من الدول الثلاث الكبرى، بل قد يُعتبر حتى متفوقًا.
لوكان مبعوثًا عاديًا، لكان قد اتبع فيث نحو إحدى المناطق الآمنة في أمة بابرال، وترك الأمر للقوة التي خلفه لمكافأة المجلس.
فقط إمبراطورية شاندال مع ملكها يمكن أن تتغلب على مثل هذه القوة حيث يبدو أن القطيع يفتقر إلى كائن سماوي.
ذهب نظره إلى المبعوثين الآخرين، وامتلأت حدقات الزواحف لديه ببعض البرودة بينما عقله يخطط بشأنهم.
“لا أستطيع التأثير على هذا الوضع، كل ما أستطيع فعله هو محاولة البقاء على قيد الحياة حتى أصل إلى الشيخة جوليا والشيخ أوستن.”
كانوا خائفين للغاية، تركيزهم الوحيد هو الهروب من هذا الوضع.
أدرك نوح على الفور تقريبًا أن مجموعة الوحوش المجنحة كثيرة جدًا وقوية جدًا، ولم يكن بإمكانه سوى الهروب.
فكر نوح واتجه نحو الجنوب ليجهز نفسه للهروب بأسرع ما يمكنه.
ذهب نظره إلى المبعوثين الآخرين، وامتلأت حدقات الزواحف لديه ببعض البرودة بينما عقله يخطط بشأنهم.
ولم يتوقف إلا عندما رأى أن ضوء الشمس لم يعد قادرا على الوصول إلى مكانه.
” لا يستطيع أندرو الهرب بمفرده، فهو طُعمٌ جيد. هذه أراضي أمة بابرال، لذا يجب أن تعرف فيث طرق الهروب إلى مناطق آمنة. يمكن لجون استخدام مكانتها للحصول على الحماية تحت سلطة المجلس، لكن وضعي مختلف بعض الشيء. ”
ضرب نوح التضاريس بينما استمر في الغوص تحت الأرض، بدأ يشكل كهفًا كبيرًا حيث يمكنه إعادة تهيئة نفسه.
لعن نوح في داخله عندما فهم خياراته.
الضوء الأزرق المنبعث من التضاريس أضاء أجسادهم الملطخة بالدماء، وبدا من الواضح أن أجسادهم لم تصل بعد إلى حالة مستقرة.
لوكان مبعوثًا عاديًا، لكان قد اتبع فيث نحو إحدى المناطق الآمنة في أمة بابرال، وترك الأمر للقوة التي خلفه لمكافأة المجلس.
“أجنحة ذات ريش أسود، وأجسام هيكلية رمادية، وقرون منحنية… لا أستطيع التعرف عليهم.”
ومع ذلك، هو أمير الشياطين في الخلية، الموهبة الجديدة الأكثر واعدة في الأراضي البشرية.
بعد كل هذا، الفضل له في بقاء مراكز قوتهم على حالها.
ستكون قيمته لا تصدق في نظر أي قوة، خاصة أنه ينتمي إلى أضعف قوة بين القوى المهمة.
كل وحش سحري أو نبات لا يستطيع الطيران أصبح فريسة على الفور.
أيضًا هو وريث الشيطان السماوي، أمة بابرال موطن للشيطان المدمر، خائن الطوائف الشيطانية الاثنتي عشرة.
ولم يتوقف إلا عندما رأى أن ضوء الشمس لم يعد قادرا على الوصول إلى مكانه.
لم يكن نوح يعرف مقدار ما يعرفه الشيطان المدمر عنه، لكنه لم يستطع تحمل أي تغيير ضد كائن على الأقل في المرتبة الخامسة.
ومع ذلك، فجأة ملأ شعور بالخطر عقله.
ساد الهدوء عقله عندما أدرك أنه لا يستطيع طلب اللجوء داخل أراضي أمة بابرال.
أيضًا هو وريث الشيطان السماوي، أمة بابرال موطن للشيطان المدمر، خائن الطوائف الشيطانية الاثنتي عشرة.
تدفقت مئات الأفكار داخل المجال العقلي لنوح منذ أن توقفت جدرانه عن الارتعاش، لكن لحظات قليلة فقط مرت في العالم الخارجي.
ساد الهدوء عقله عندما أدرك أنه لا يستطيع طلب اللجوء داخل أراضي أمة بابرال.
الغبار والحطام لا يزال يتساقط من أجساد الوحوش المجنحة، وبدا الأمر كما لو أن تقنية الاستنتاج السماوي تسرع مرور الوقت داخل عقل نوح.
رأى نوح كيف ظهرت مئات من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في طريق الهروب الذي حدده للتو، وكانوا مصحوبين حتى بمجموعة كبيرة من الكائنات في الدرجة الثالثة من نفس النوع!
” سيستغرق عودتي إلى غابة الأخشاب البيضاء أقل من أسبوع إذا استخدمتُ التقنية السرية، وخطوات الظل، وتعويذة الالتواء. عليّ الذهاب الآن! ”
تدفقت مئات الأفكار داخل المجال العقلي لنوح منذ أن توقفت جدرانه عن الارتعاش، لكن لحظات قليلة فقط مرت في العالم الخارجي.
فكر نوح واتجه نحو الجنوب ليجهز نفسه للهروب بأسرع ما يمكنه.
لم يبطئ نوح من هبوطه وسقط على الأرض، مما أدى إلى إنشاء حفرة كبيرة في التضاريس التي ألقت بعيدًا الوحوش الأضعف التي تهرب من ذلك المكان.
لم يكن يهتم بفيث على الإطلاق، جون أكثر أمانًا منه في هذا الموقف لأنها قادرة على الاعتماد على المجلس وعلى المرافقين الذين رافقوها طوال الرحلة.
عقل نوح عمل بأقصى سرعة للعثور على طرق للخروج من هذا الوضع.
ومع ذلك، هو وحيد، ولم يكن بوسعه الاعتماد إلا على نفسه من أجل البقاء.
لوكان مبعوثًا عاديًا، لكان قد اتبع فيث نحو إحدى المناطق الآمنة في أمة بابرال، وترك الأمر للقوة التي خلفه لمكافأة المجلس.
ومع ذلك، فجأة ملأ شعور بالخطر عقله.
بدا هذا الخوف الفطري قادراً على قمع عدوانهم، مما جعل الأرض المكان الأكثر أماناً للاختباء في الوقت الحالي.
شعر نوح بالعجز عندما رأى تلك الوحوش المجنحة ترتفع في السماء من الأراضي الواقعة على طول الساحل الغربي، ويبدو أنها استغرقت وقتًا أطول قليلاً للاستيقاظ بسبب المسافة من بقية القطيع.
عقل نوح عمل بأقصى سرعة للعثور على طرق للخروج من هذا الوضع.
لم تمر سوى لحظات قليلة منذ أن ملأ الصراخ الصاخب القارة الجديدة، لكن بدا ذلك الوقت كافياً لملء السماء فوق أراضيها بأشكال مجنحة!
الحيوانات والنباتات في الأراضي الخالدة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الأراضي الفانية، ولم يكن من المستغرب أن نوح لم يتمكن من التعرف على تلك الوحوش السحرية.
رأى نوح كيف ظهرت مئات من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في طريق الهروب الذي حدده للتو، وكانوا مصحوبين حتى بمجموعة كبيرة من الكائنات في الدرجة الثالثة من نفس النوع!
ومع ذلك، هو وحيد، ولم يكن بوسعه الاعتماد إلا على نفسه من أجل البقاء.
” هذه الأرض منطقة الصيد لهذه الوحوش!”
بدا هذا الخوف الفطري قادراً على قمع عدوانهم، مما جعل الأرض المكان الأكثر أماناً للاختباء في الوقت الحالي.
أدرك نوح الوضع بسرعة وأدرك أنه لا يستطيع العودة إلى أراضي الخلية.
الحيوانات والنباتات في الأراضي الخالدة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الأراضي الفانية، ولم يكن من المستغرب أن نوح لم يتمكن من التعرف على تلك الوحوش السحرية.
بإمكانه عبور بحر من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة، لكنهم كانوا سيبطئون رحلته حتماً ويكسبون وقتًا كافيًا للكائنات من الدرجة الخامسة في الأفق.
لم يكن نوح يعرف مقدار ما يعرفه الشيطان المدمر عنه، لكنه لم يستطع تحمل أي تغيير ضد كائن على الأقل في المرتبة الخامسة.
أصبح الطريق الأكثر أمانًا فجأة هو الأكثر خطورة.
الغبار والحطام لا يزال يتساقط من أجساد الوحوش المجنحة، وبدا الأمر كما لو أن تقنية الاستنتاج السماوي تسرع مرور الوقت داخل عقل نوح.
‘بامكاني فعل ذلك إذن!’
أدرك نوح على الفور تقريبًا أن مجموعة الوحوش المجنحة كثيرة جدًا وقوية جدًا، ولم يكن بإمكانه سوى الهروب.
قام نوح بتغيير النهج مباشرة وغاص نحو الأرض.
لم تمر سوى لحظات قليلة منذ أن ملأ الصراخ الصاخب القارة الجديدة، لكن بدا ذلك الوقت كافياً لملء السماء فوق أراضيها بأشكال مجنحة!
فيث وجون لا تزالان تتعافيان، لكن وعيهما جعلهما قادرتين على رؤية محيطهما.
أيضًا هو وريث الشيطان السماوي، أمة بابرال موطن للشيطان المدمر، خائن الطوائف الشيطانية الاثنتي عشرة.
تمكنوا من رؤية أن نوح يتجه نحو الأرض، وقرروا غريزيًا أن يتبعوه.
حاول نوح ربط هوية تلك المخلوقات بالحيوانات الموجودة داخل عقله، لكنه لم يتمكن من العثور على أي تطابق.
بعد كل هذا، الفضل له في بقاء مراكز قوتهم على حالها.
ساد الهدوء عقله عندما أدرك أنه لا يستطيع طلب اللجوء داخل أراضي أمة بابرال.
وبطبيعة الحال، أندرو يجهل تماما الأحداث التي تجتاح القارة الجديدة وظل في الهواء.
“ماذا الآن؟”
بدأت مجموعة الوحوش المجنحة في التحرك بعد أن انتهوا من تكرار أوامر الزعيم، وانطلق كل شكل نحو شكل الحياة الأول في خط رؤيته.
ظهرت موجة الوحوش السحرية المهاجرة في عيني نوح، لكنه لم يخشاها.
كل وحش سحري أو نبات لا يستطيع الطيران أصبح فريسة على الفور.
ومع ذلك، هو وحيد، ولم يكن بوسعه الاعتماد إلا على نفسه من أجل البقاء.
ظهرت موجة الوحوش السحرية المهاجرة في عيني نوح، لكنه لم يخشاها.
تدفقت مئات الأفكار داخل المجال العقلي لنوح منذ أن توقفت جدرانه عن الارتعاش، لكن لحظات قليلة فقط مرت في العالم الخارجي.
كانوا خائفين للغاية، تركيزهم الوحيد هو الهروب من هذا الوضع.
ذهب نظره إلى المبعوثين الآخرين، وامتلأت حدقات الزواحف لديه ببعض البرودة بينما عقله يخطط بشأنهم.
بدا هذا الخوف الفطري قادراً على قمع عدوانهم، مما جعل الأرض المكان الأكثر أماناً للاختباء في الوقت الحالي.
رأى نوح كيف ظهرت مئات من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة في طريق الهروب الذي حدده للتو، وكانوا مصحوبين حتى بمجموعة كبيرة من الكائنات في الدرجة الثالثة من نفس النوع!
لم يبطئ نوح من هبوطه وسقط على الأرض، مما أدى إلى إنشاء حفرة كبيرة في التضاريس التي ألقت بعيدًا الوحوش الأضعف التي تهرب من ذلك المكان.
كل وحش سحري أو نبات لا يستطيع الطيران أصبح فريسة على الفور.
ضرب نوح التضاريس بينما استمر في الغوص تحت الأرض، بدأ يشكل كهفًا كبيرًا حيث يمكنه إعادة تهيئة نفسه.
الفصل 587.
السماء أصبحت الآن أرض الوحوش المجنحة، والسطح أصبح منطقة صيدهم، فقط تحت الأرض يمكن أن يوفر له بعض الأمان.
‘بامكاني فعل ذلك إذن!’
قام نوح باللكم والركل، محطماً أي صخرة قوية ظهرت بينما يحفر أعمق.
فيث وجون لا تزالان تتعافيان، لكن وعيهما جعلهما قادرتين على رؤية محيطهما.
ولم يتوقف إلا عندما رأى أن ضوء الشمس لم يعد قادرا على الوصول إلى مكانه.
بدا هذا الخوف الفطري قادراً على قمع عدوانهم، مما جعل الأرض المكان الأكثر أماناً للاختباء في الوقت الحالي.
“ماذا الآن؟”
” هذه الأرض منطقة الصيد لهذه الوحوش!”
صدر صوت فيث في المنطقة تحت الأرض، واستدار نوح لينظر إلى المرأتين اللتين كانتا تتبعانه تحت الأرض.
قام نوح باللكم والركل، محطماً أي صخرة قوية ظهرت بينما يحفر أعمق.
الضوء الأزرق المنبعث من التضاريس أضاء أجسادهم الملطخة بالدماء، وبدا من الواضح أن أجسادهم لم تصل بعد إلى حالة مستقرة.
الغبار والحطام لا يزال يتساقط من أجساد الوحوش المجنحة، وبدا الأمر كما لو أن تقنية الاستنتاج السماوي تسرع مرور الوقت داخل عقل نوح.
“الآن سننتظر.”
قال نوح وهو يتفادى جون وفيث لتدمير مدخل المنطقة تحت الأرض.
” سيستغرق عودتي إلى غابة الأخشاب البيضاء أقل من أسبوع إذا استخدمتُ التقنية السرية، وخطوات الظل، وتعويذة الالتواء. عليّ الذهاب الآن! ”
لم تمر سوى لحظات قليلة منذ أن ملأ الصراخ الصاخب القارة الجديدة، لكن بدا ذلك الوقت كافياً لملء السماء فوق أراضيها بأشكال مجنحة!
