614.docx
الفصل 614. الهضم
حالة غريبة في عالم الوحوش السحرية، مما يعني أن نمو جسده قد يتخذ مسارات غريبة أو ينحرف عما يعتبر طبيعيًا بشكل عام بالنسبة لتلك المخلوقات.
لم يكن أكل وحش من المرتبة الخامسة أثناء امتلاك جسد من المرتبة الرابعة مهمة سهلة.
بدا نوح يعلم أنه لا يستطيع حساب احتياجات جسده من خلال المعايير العادية، لذلك يسرق بقدر ما يستطيع.
لدى الوحوش السحرية مركز قوة واحد فقط، مما يعني أن كل “أنفاسها” المتراكمة سيتم إعادة توجيهها لتعزيزها.
لم يكن وحشا سحريا، بل هجينًا ولد من اندماج تنين وممارس تدرب على إحدى أفضل الطرق المتاحة للبشر.
وقد أدى ذلك إلى حالة حيث لم تتمكن الوحوش ذات الرتبة الأدنى من جرح تلك ذات الرتبة الأعلى.
بدا على نوح أن ينتظر حتى أصبحت القوة الكاملة لفنونه القتالية قادرة على اختراق تلك المواد، ولم يكن هناك شيء يستطيع فعله بشأن “النفس” الذي فقده في هذه العملية.
لن تتمكن الوحوش من الدرجة الخامسة من السيطرة على العشرات من المخلوقات من الدرجة الرابعة إذا لدى الأخيرة فرصة لهزيمتهم، وإلا فإن سلسلة الغذاء للوحوش السحرية ستكون فوضوية للغاية.
وقد أدى ذلك إلى حالة حيث لم تتمكن الوحوش ذات الرتبة الأدنى من جرح تلك ذات الرتبة الأعلى.
ولكن هذا لا يعني أنه لا يجوز لهم أكلها.
أحس نوح بالنعاس يغزوه مرة أخرى، فنام فقط لكي يستيقظ بعد شهر كامل في قمة الطبقة العليا.
تبدأ جثث الوحوش السحرية بإطلاق “النفس” الموجود بداخلها إلى العالم الخارجي بعد وفاتها، مما يضعف بنية أجسادها ويسمح لمخلوقات أضعف بجرحها.
ستظل كمية التنفس الممتصة أكبر من تلك المستنفدة، لكن نوح يهدف إلى الامتصاص الكامل نظرًا لوجود بعض المتغيرات التي لم يتمكن من تقييمها.
ومع ذلك، لا تزال هناك مسألة الهضم في تلك المرحلة.
ولكن هذا لا يعني أنه لا يجوز لهم أكلها.
لا يمكن لجسد من الدرجة الرابعة أن يمتلك القدرة على تدمير وامتصاص وحش من الدرجة الخامسة، حتى لو بدأ في الضعف.
تم تحويل تلك الجثة إلى عجينة بواسطة الثعبان من الدرجة الخامسة، مما ساعد نوح بشكل كبير في هذه العملية.
أي جزء من الجسم يتمكن وحش أضعف من قضمه يحتاج إلى البقاء داخل معدته لفترة من الوقت قبل أن يتم امتصاصه بالكامل، مما يعني أن أكل جسد وحش أقوى بالكامل لا يمكن أن يحدث في غضون أيام.
شعر أن جسده قد تحسن كثيرًا، لكنه لم يتوقف عن إجراء الاختبارات عديمة الفائدة لأن وجبته قد بدأت للتو.
واجه نوح نفس المشاكل عندما بدأ يأكل المواد التي تمكن من سرقتها من ساحات القتال خلال الهجوم الأخير للوحوش المجنحة.
الفصل 614. الهضم
بدا وضعه أفضل قليلاً مقارنة بالوحوش العادية في مستواه بسبب حالته الهجينة، لكنه لا يزال يواجه صعوبات في هضم موارد الرتبة الخامسة تلك.
جاء الدم من وحوش مختلفة من الدرجة الخامسة، لكن أجزاء الجسم جاءت بشكل أساسي من المخلوقات المجنحة التي لم تركز على أجسادها.
بقي الدم في معدته لأيام، ولم يكن هناك ما يستطيع فعله لتسريع عملية الامتصاص، ولا شيء يستحق القيام به على الأقل.
ترك عمدًا الوجبة الأكثر تغذية للنهاية لأنه يعلم أن الوحوش السحرية تحتاج إلى كمية كبيرة من التنفس أثناء الاختراق إلى المرتبة التالية.
بإمكانه استخدام التقنية السرية لتعزيز قوة جسده مؤقتًا، لكن جزءًا من العناصر الغذائية الموجودة في تلك المواد سوف يُهدر لملء نفقات التقنية.
ولم يلاحظ حتى أن بعض التنفس الموجود داخل جسده خرج إلى العراء وأنشأ غشاءً مظلمًا أحاط بجسده النائمة.
ستظل كمية التنفس الممتصة أكبر من تلك المستنفدة، لكن نوح يهدف إلى الامتصاص الكامل نظرًا لوجود بعض المتغيرات التي لم يتمكن من تقييمها.
الفصل 614. الهضم
لم يكن وحشا سحريا، بل هجينًا ولد من اندماج تنين وممارس تدرب على إحدى أفضل الطرق المتاحة للبشر.
لا يمكن لجسد من الدرجة الرابعة أن يمتلك القدرة على تدمير وامتصاص وحش من الدرجة الخامسة، حتى لو بدأ في الضعف.
ينظر إلى التنانين على أنها النوع القوي من المخلوقات في عالم الوحوش السحرية، قوتها متوازنة بمتطلبات أعلى عندما يتعلق الأمر بكمية “التنفس” اللازمة لكل اختراق.
يشعر بثقل في جفونه، لكن نوح كافح من أجل البقاء مستيقظًا لأن غرائزه أخبرته أن القصر ليس المكان المناسب للسبات.
ومع ذلك، فإن هذه المتطلبات لا يمكن أن تصبح أكثر صرامة إلا عندما تقترن بالميزات الموروثة من جسد الين.
الوجبات الصغيرة وفترات الهضم الطويلة تملأ جدول أعماله في تلك الأشهر.
بدا نوح يعلم أنه لا يستطيع حساب احتياجات جسده من خلال المعايير العادية، لذلك يسرق بقدر ما يستطيع.
جاء الدم من وحوش مختلفة من الدرجة الخامسة، لكن أجزاء الجسم جاءت بشكل أساسي من المخلوقات المجنحة التي لم تركز على أجسادها.
جاء الدم من وحوش مختلفة من الدرجة الخامسة، لكن أجزاء الجسم جاءت بشكل أساسي من المخلوقات المجنحة التي لم تركز على أجسادها.
لم يكن أكل وحش من المرتبة الخامسة أثناء امتلاك جسد من المرتبة الرابعة مهمة سهلة.
ومع ذلك، بدا واثقًا تمامًا من قدرته على الوصول إلى هذا الاختراق مع كل تلك الدماء وأجزاء الجسم وجثة كاملة تقريبًا.
ظهرت جثة الوحوش من الدرجة الخامسة شبه الكاملة على الأرض، وبدأ نوح على الفور في أكلها.
استغرق الأمر أكثر من شهر بقليل حتى تمكن نوح من إفراغ البرميل المنقوش وهضم الدم الذي يحتويه بالكامل.
شعر أن جسده قد تحسن كثيرًا، لكنه لم يتوقف عن إجراء الاختبارات عديمة الفائدة لأن وجبته قد بدأت للتو.
شعر نوح بالنعاس عندما انتهت تلك العملية، وشعر وكأنه بحاجة إلى النوم للسماح لتلك القوة الجديدة بتعديل جسده بشكل كامل.
لن تتمكن الوحوش من الدرجة الخامسة من السيطرة على العشرات من المخلوقات من الدرجة الرابعة إذا لدى الأخيرة فرصة لهزيمتهم، وإلا فإن سلسلة الغذاء للوحوش السحرية ستكون فوضوية للغاية.
وبطبيعة الحال، اتبع نوح تلك الغريزة.
وغني عن القول أن تناولها أكثر إزعاجًا.
حالة غريبة في عالم الوحوش السحرية، مما يعني أن نمو جسده قد يتخذ مسارات غريبة أو ينحرف عما يعتبر طبيعيًا بشكل عام بالنسبة لتلك المخلوقات.
ولم يلاحظ حتى أن بعض التنفس الموجود داخل جسده خرج إلى العراء وأنشأ غشاءً مظلمًا أحاط بجسده النائمة.
أيضًا هو فريد من نوعه، الأول والوحيد من نوعه.
تبدأ جثث الوحوش السحرية بإطلاق “النفس” الموجود بداخلها إلى العالم الخارجي بعد وفاتها، مما يضعف بنية أجسادها ويسمح لمخلوقات أضعف بجرحها.
لم يكن هناك شيء في المعرفة الجماعية للدول الأربع يمكن أن يمنحه نوعًا من التنبؤ بإنجازاته، بدا نوح يسير على أرض مجهولة تمامًا.
شعر أن جسده قد تحسن كثيرًا، لكنه لم يتوقف عن إجراء الاختبارات عديمة الفائدة لأن وجبته قد بدأت للتو.
ومع ذلك، الوحوش السحرية تمتلك عمومًا غرائز بقاء قوية، ولم يكن بوسع نوح الاعتماد إلا عليها وهو يشق طريقه نحو قمة المرتبة الرابعة.
الوجبات الصغيرة وفترات الهضم الطويلة تملأ جدول أعماله في تلك الأشهر.
نام نوح لعدة أسابيع فقط لكي يستيقظ بسبب الجوع الشديد الذي يهاجم عقله.
أي جزء من الجسم يتمكن وحش أضعف من قضمه يحتاج إلى البقاء داخل معدته لفترة من الوقت قبل أن يتم امتصاصه بالكامل، مما يعني أن أكل جسد وحش أقوى بالكامل لا يمكن أن يحدث في غضون أيام.
شعر أن جسده قد تحسن كثيرًا، لكنه لم يتوقف عن إجراء الاختبارات عديمة الفائدة لأن وجبته قد بدأت للتو.
وغني عن القول أن تناولها أكثر إزعاجًا.
أهدافه التالية هي مخالب الوحوش المجنحة المكسورة ومخالب الأخطبوط من الدرجة الخامسة.
بقي الدم في معدته لأيام، ولم يكن هناك ما يستطيع فعله لتسريع عملية الامتصاص، ولا شيء يستحق القيام به على الأقل.
وغني عن القول أن تناولها أكثر إزعاجًا.
بدا وضعه أفضل قليلاً مقارنة بالوحوش العادية في مستواه بسبب حالته الهجينة، لكنه لا يزال يواجه صعوبات في هضم موارد الرتبة الخامسة تلك.
لم تكن المخالب تشكل مشكلة كبيرة لأنها مكسورة بالفعل، لكن الأمر استغرق بعض الوقت لتقسيم المجس إلى قطع صغيرة حتى يتمكن من بلعها دون مضغها.
واجه نوح نفس المشاكل عندما بدأ يأكل المواد التي تمكن من سرقتها من ساحات القتال خلال الهجوم الأخير للوحوش المجنحة.
لم تكن أسنانه تمتلك القوة الكافية لتمزيق مثل هذا الجلد القوي، وقد احتفظ نوح بتلك الأجزاء من الجسم داخل خاتمه، حتى لا تضعف بمرور الوقت.
جاء الدم من وحوش مختلفة من الدرجة الخامسة، لكن أجزاء الجسم جاءت بشكل أساسي من المخلوقات المجنحة التي لم تركز على أجسادها.
بدا على نوح أن ينتظر حتى أصبحت القوة الكاملة لفنونه القتالية قادرة على اختراق تلك المواد، ولم يكن هناك شيء يستطيع فعله بشأن “النفس” الذي فقده في هذه العملية.
لدى الوحوش السحرية مركز قوة واحد فقط، مما يعني أن كل “أنفاسها” المتراكمة سيتم إعادة توجيهها لتعزيزها.
استغرق الأمر منه بضعة أشهر، ولكن في النهاية، تمكن من استهلاك حتى تلك الأجزاء من الجسم.
قادته غرائزه إلى الحدود الشرقية للمنطقة التي تحتوي على بحيرة الحمم البركانية، ولم يتردد نوح في حفر كهف عميق عندما وصل إلى ذلك المكان.
أحس نوح بالنعاس يغزوه مرة أخرى، فنام فقط لكي يستيقظ بعد شهر كامل في قمة الطبقة العليا.
بدا نوح يعلم أنه لا يستطيع حساب احتياجات جسده من خلال المعايير العادية، لذلك يسرق بقدر ما يستطيع.
جسده مليئًا بالقوة، وشعر بقوة كائن في قمة المرتبة الرابعة تملأ كل ألياف جسده.
ترك عمدًا الوجبة الأكثر تغذية للنهاية لأنه يعلم أن الوحوش السحرية تحتاج إلى كمية كبيرة من التنفس أثناء الاختراق إلى المرتبة التالية.
ومع ذلك، لم يكن الأمر قد انتهى بعد.
لم تكن المخالب تشكل مشكلة كبيرة لأنها مكسورة بالفعل، لكن الأمر استغرق بعض الوقت لتقسيم المجس إلى قطع صغيرة حتى يتمكن من بلعها دون مضغها.
ترك عمدًا الوجبة الأكثر تغذية للنهاية لأنه يعلم أن الوحوش السحرية تحتاج إلى كمية كبيرة من التنفس أثناء الاختراق إلى المرتبة التالية.
لم يكن وحشا سحريا، بل هجينًا ولد من اندماج تنين وممارس تدرب على إحدى أفضل الطرق المتاحة للبشر.
هذه العملية أشبه بالتطور وليس مجرد تقوية بسيطة، وبدا على نوح أن يتأكد من حصوله على طاقة كافية للنجاح في ذلك.
جسده مليئًا بالقوة، وشعر بقوة كائن في قمة المرتبة الرابعة تملأ كل ألياف جسده.
ظهرت جثة الوحوش من الدرجة الخامسة شبه الكاملة على الأرض، وبدأ نوح على الفور في أكلها.
لم تكن أسنانه تمتلك القوة الكافية لتمزيق مثل هذا الجلد القوي، وقد احتفظ نوح بتلك الأجزاء من الجسم داخل خاتمه، حتى لا تضعف بمرور الوقت.
تم تحويل تلك الجثة إلى عجينة بواسطة الثعبان من الدرجة الخامسة، مما ساعد نوح بشكل كبير في هذه العملية.
ومع ذلك، بدا واثقًا تمامًا من قدرته على الوصول إلى هذا الاختراق مع كل تلك الدماء وأجزاء الجسم وجثة كاملة تقريبًا.
الوجبات الصغيرة وفترات الهضم الطويلة تملأ جدول أعماله في تلك الأشهر.
واجه نوح نفس المشاكل عندما بدأ يأكل المواد التي تمكن من سرقتها من ساحات القتال خلال الهجوم الأخير للوحوش المجنحة.
تحسن جسده بما يكفي لتسريع امتصاص تلك المواد، لكنه لا يزال بحاجة إلى بضعة أشهر لهضم تلك الجثة بشكل كامل.
لم يكن وحشا سحريا، بل هجينًا ولد من اندماج تنين وممارس تدرب على إحدى أفضل الطرق المتاحة للبشر.
شعر نوح أن جسده جاهزًا للانفجار عندما انتهى مخزونه من المواد من الدرجة الخامسة.
شعر نوح بالنعاس عندما انتهت تلك العملية، وشعر وكأنه بحاجة إلى النوم للسماح لتلك القوة الجديدة بتعديل جسده بشكل كامل.
اختفى جوعه منذ فترة طويلة، وملأ النعاس المذهل عقله.
لا يمكن لجسد من الدرجة الرابعة أن يمتلك القدرة على تدمير وامتصاص وحش من الدرجة الخامسة، حتى لو بدأ في الضعف.
يشعر بثقل في جفونه، لكن نوح كافح من أجل البقاء مستيقظًا لأن غرائزه أخبرته أن القصر ليس المكان المناسب للسبات.
بدا نوح يعلم أنه لا يستطيع حساب احتياجات جسده من خلال المعايير العادية، لذلك يسرق بقدر ما يستطيع.
غادر نوح القبة غير المرئية على عجل دون أن يهتم حتى بتحية الشيوخ الذين التقى بهم في طريقه.
وقد أدى ذلك إلى حالة حيث لم تتمكن الوحوش ذات الرتبة الأدنى من جرح تلك ذات الرتبة الأعلى.
قادته غرائزه إلى الحدود الشرقية للمنطقة التي تحتوي على بحيرة الحمم البركانية، ولم يتردد نوح في حفر كهف عميق عندما وصل إلى ذلك المكان.
ومع ذلك، بدا واثقًا تمامًا من قدرته على الوصول إلى هذا الاختراق مع كل تلك الدماء وأجزاء الجسم وجثة كاملة تقريبًا.
المنطقة تحت الأرض تتوهج باللون الأحمر هناك، لكن نوح بالكاد لاحظ ذلك وسقط في نوم عميق بعد أن أغلق مدخل ذلك الكهف.
استغرق الأمر منه بضعة أشهر، ولكن في النهاية، تمكن من استهلاك حتى تلك الأجزاء من الجسم.
ولم يلاحظ حتى أن بعض التنفس الموجود داخل جسده خرج إلى العراء وأنشأ غشاءً مظلمًا أحاط بجسده النائمة.
ومع ذلك، لم يكن الأمر قد انتهى بعد.
لن تتمكن الوحوش من الدرجة الخامسة من السيطرة على العشرات من المخلوقات من الدرجة الرابعة إذا لدى الأخيرة فرصة لهزيمتهم، وإلا فإن سلسلة الغذاء للوحوش السحرية ستكون فوضوية للغاية.
