618.docx
الفصل 618 618. الصدام
وهذا جعله يعتقد أنه يمكنه أن يتعلم شيئًا ما عن المسار الذي ينتظره في مراكز قوته الأخرى إذا فهم المزيد عن مستواه الجديد.
وصل نوح إلى الصحراء بينما عقله لا يزال مشغولاً بتحليل آفاقه المستقبلية.
لم يتردد نوح عندما راودته تلك الأفكار، بل طار مباشرة نحو دودة الرمل الأقرب ومزق جسدها إلى نصفين بيديه العاريتين.
بدا هناك الكثير مما لم يكن يعرفه عن المستويات العليا داخل رتب الأبطال، ولكن بدا هناك أيضًا حد لما يمكنه اكتشافه بسبب قوته الحالية.
وتساقطت أنهار من الرمال من الكثبان الرملية، وسرعان ما انكشف أمام عينيه شكل دودة رملية عملاقة من الدرجة الخامسة.
معظم أفكاره نابعة من المشاعر التي أعطاها له جسده الجديد.
بدأ عقل نوح بالتجوال، لكن سرعان ما قاطع أفكاره وصول مخلوق إلى المنطقة يعلم أنه أقوى منه.
الأسرار وراء الرتب العليا مخفية داخل مركز القوة هذا، لذلك لم يكن بإمكانه التعلم إلا من خلال دراسته.
بعد كل شيء، لم تصل الوحوش السحرية إلى أشكال أعلى من الوجود إلا من خلال تحسين أجسادها، وقد فعل نوح ذلك للتو.
بعد كل شيء، لم تصل الوحوش السحرية إلى أشكال أعلى من الوجود إلا من خلال تحسين أجسادها، وقد فعل نوح ذلك للتو.
ترددت صرخات الألم في المنطقة، لكن نوح زأر ليعيد الصمت وينقل رسالة مباشرة.
وهذا جعله يعتقد أنه يمكنه أن يتعلم شيئًا ما عن المسار الذي ينتظره في مراكز قوته الأخرى إذا فهم المزيد عن مستواه الجديد.
تمكن نوح من فهم ذلك على الفور عندما لامست مفاصله الجلد الأملس للوحش.
ركز نوح بمجرد ظهور الرمال الصفراء في نظره، واستطاع أن يلاحظ على الفور كيف تغيرت تلك البيئة منذ أن ضربت أزمة الوحوش المجنحة القارة الجديدة.
ولكنه فجأة شعر أن هناك ثلاثة قوى قوية تحدق فيه.
انتشرت الشقوق عبر سطح الصحراء، لتشكل شقوقًا عميقة كشفت عن العالم الأزرق الجوفي لقطعة من الأراضي الخالدة.
قام نوح بسرعة بركل الهواء بينه وبين دودة الرمل لأداء فنون القتال السريعة الظل.
إن اللون المشرق للرمال الممزوج بتلك الهالات الزرقاء شكل منظرًا غريبًا وصامتًا.
انتشرت الشقوق عبر سطح الصحراء، لتشكل شقوقًا عميقة كشفت عن العالم الأزرق الجوفي لقطعة من الأراضي الخالدة.
التقط جسد نوح بشكل مستقل الأدلة من البيئة وأرسلها إلى عقله.
فهم نوح الموقف بسرعة، لكنه لم يستطع أن يتباطأ كثيرًا في هذا الموقف لأن دودة الرمل من الدرجة الخامسة انقضت عليه مباشرة.
أعطت هذه الأدلة نوح معرفة مفصلة إلى حد ما حول حالة ديدان الرمل التي سكنت تلك المنطقة.
بدأ عقل نوح بالتجوال، لكن سرعان ما قاطع أفكاره وصول مخلوق إلى المنطقة يعلم أنه أقوى منه.
” لاحظوني.”
المخلوق كبيرًا كما يتذكره، لكنه استطاع أن يرى أن الإصابات الخطيرة والندوب البيضاء ظهرت على جسده الضخم منذ لقائهما الأخير.
فكر نوح وهو ينزل نحو السطح.
لم يشبع لحم المخلوق النيء جوعه، وبالكاد شعر بأي زيادة في قوته عندما امتص جسده النفس الموجود في تلك العينة.
بإمكانه أن يشعر بالخوف الذي تشعه ديدان الرمل الأضعف، لكن يبدو أن وجوده وحده لم يكن كافياً لإثارة رد فعل في العينة من المرتبة الخامسة.
ركز نوح بمجرد ظهور الرمال الصفراء في نظره، واستطاع أن يلاحظ على الفور كيف تغيرت تلك البيئة منذ أن ضربت أزمة الوحوش المجنحة القارة الجديدة.
ازدادت عينا نوح حدة عندما رأى أن شريكه في التدريب تأخر، وأطلق موجة من اللهب الأبيض في خط مستقيم على الأرض تحته.
حفر جسده أثرًا طويلًا على الأرض حيث حملته قوة فنونه القتالية بعيدًا عن الصحراء وأعادته إلى الأرض الصخرية القاحلة.
اخترقت ألسنة اللهب سطح الصحراء وتسللت إلى المخبأ تحت الأرض حيث تلك المخلوقات تختبئ.
لم يشبع لحم المخلوق النيء جوعه، وبالكاد شعر بأي زيادة في قوته عندما امتص جسده النفس الموجود في تلك العينة.
ترددت صرخات الألم في المنطقة، لكن نوح زأر ليعيد الصمت وينقل رسالة مباشرة.
التقط جسد نوح بشكل مستقل الأدلة من البيئة وأرسلها إلى عقله.
“اخرج!”
إذن، لا يزال يتعافى من هجوم الوحوش المجنحة. ربما في سبات لتسريع العملية، لكن تهديدًا مباشرًا لمخزونه الغذائي أجبره على الاستيقاظ.
لم يكن بإمكان ديدان الرمل من الدرجة الرابعة في المنطقة أن تفهم أن تحدي نوح يستهدف حاكم الصحراء وبدأت في الظهور مرة أخرى.
“لا أستطيع الفوز.”
بدا نوح يراقب العشرات من الوحوش من الدرجة الرابعة تظهر في نظره، ولم يستطع إلا أن يشعر ببعض الازدراء.
لم يكن بإمكان ديدان الرمل من الدرجة الرابعة في المنطقة أن تفهم أن تحدي نوح يستهدف حاكم الصحراء وبدأت في الظهور مرة أخرى.
اتبعت تلك المخلوقات أوامره بسرعة كبيرة حتى مع وجود قائد لها بالفعل، وبدا الأمر كما لو أنها لم تكن أكثر من أكياس من اللحم لحاكم الصحراء.
ازدادت عينا نوح حدة عندما رأى أن شريكه في التدريب تأخر، وأطلق موجة من اللهب الأبيض في خط مستقيم على الأرض تحته.
“أتساءل عما إذا كنت ستخرج إذا بدأت في استنزاف مخزونك من الطعام.”
يمكنه الآن الاصطدام بالكائنات التي يمكن حتى للممارسين من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة تجنبها!
لم يتردد نوح عندما راودته تلك الأفكار، بل طار مباشرة نحو دودة الرمل الأقرب ومزق جسدها إلى نصفين بيديه العاريتين.
ترددت صرخات الألم في المنطقة، لكن نوح زأر ليعيد الصمت وينقل رسالة مباشرة.
يمكن لدودة رملية عملاقة من الدرجة الرابعة أن يصل طولها إلى أربعين متراً، لكن نوح قسم جسدها الضخم إلى نصفين بحركة بسيطة.
انتشرت الشقوق عبر سطح الصحراء، لتشكل شقوقًا عميقة كشفت عن العالم الأزرق الجوفي لقطعة من الأراضي الخالدة.
تضاعفت ديدان الرمل الأخرى عندما رأت هذا المشهد، لكنها لم تجرؤ على التحرك، خائفة للغاية من أن أي عمل مفاجئ قد يثير المخلوق القوي الذي نزل على الصحراء.
انطلقت أصوات طقطقة من ذراعه، وشعر أن بقية جسده سوف ينهار إذا لم يفعل شيئًا في الربع التالي من اللحظة.
لم يشبع لحم المخلوق النيء جوعه، وبالكاد شعر بأي زيادة في قوته عندما امتص جسده النفس الموجود في تلك العينة.
انتشرت الشقوق عبر سطح الصحراء، لتشكل شقوقًا عميقة كشفت عن العالم الأزرق الجوفي لقطعة من الأراضي الخالدة.
” أتساءل كيف يرضى الثعبان بمثل هذه المخلوقات الضعيفة. ربما لم أتعلم قط أن أكتفي بالتنفس في البيئة. ”
الأسرار وراء الرتب العليا مخفية داخل مركز القوة هذا، لذلك لم يكن بإمكانه التعلم إلا من خلال دراسته.
بدأ عقل نوح بالتجوال، لكن سرعان ما قاطع أفكاره وصول مخلوق إلى المنطقة يعلم أنه أقوى منه.
ولكنه فجأة شعر أن هناك ثلاثة قوى قوية تحدق فيه.
اهتزت الأرض عندما ارتفع كثيب رملي ضخم في الهواء ووصل ارتفاعه إلى مائتي متر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وتساقطت أنهار من الرمال من الكثبان الرملية، وسرعان ما انكشف أمام عينيه شكل دودة رملية عملاقة من الدرجة الخامسة.
بدأ عقل نوح بالتجوال، لكن سرعان ما قاطع أفكاره وصول مخلوق إلى المنطقة يعلم أنه أقوى منه.
المخلوق كبيرًا كما يتذكره، لكنه استطاع أن يرى أن الإصابات الخطيرة والندوب البيضاء ظهرت على جسده الضخم منذ لقائهما الأخير.
ثم عندما هاجمه فم الدودة الرملية الكبير، وجه له نوح لكمة.
إذن، لا يزال يتعافى من هجوم الوحوش المجنحة. ربما في سبات لتسريع العملية، لكن تهديدًا مباشرًا لمخزونه الغذائي أجبره على الاستيقاظ.
بعد كل شيء، لم تصل الوحوش السحرية إلى أشكال أعلى من الوجود إلا من خلال تحسين أجسادها، وقد فعل نوح ذلك للتو.
فهم نوح الموقف بسرعة، لكنه لم يستطع أن يتباطأ كثيرًا في هذا الموقف لأن دودة الرمل من الدرجة الخامسة انقضت عليه مباشرة.
بدا هناك الكثير مما لم يكن يعرفه عن المستويات العليا داخل رتب الأبطال، ولكن بدا هناك أيضًا حد لما يمكنه اكتشافه بسبب قوته الحالية.
تراجعت الوحوش من الدرجة الرابعة عندما رأوا زعيمهم يطير نحو الإنسان الصغير، ولم يكن لديهم أي ثقة في البقاء على قيد الحياة إذا بقوا بجانب المعركة بين كائنين من الدرجة الخامسة.
” لاحظوني.”
ملأ جسد دودة الرمل رؤية نوح، لكنه لم يتراجع، بل قام ببساطة بتنشيط فنه السري وانتظر.
بإمكانه أن يشعر بالخوف الذي تشعه ديدان الرمل الأضعف، لكن يبدو أن وجوده وحده لم يكن كافياً لإثارة رد فعل في العينة من المرتبة الخامسة.
الفن السري الذي جعل جلد نوح ينهار ويستهلك عضلاته عندما لا يزال لديه جسد من الدرجة الرابعة لم يؤثر على مظهره على الإطلاق في تلك اللحظة.
“لا أستطيع الفوز.”
بدا جسده مليئًا بالعديد من العناصر الغذائية لدرجة أن تنشيط الفن السري لم يتمكن من التأثير على حالة عضلاته.
بدا هناك الكثير مما لم يكن يعرفه عن المستويات العليا داخل رتب الأبطال، ولكن بدا هناك أيضًا حد لما يمكنه اكتشافه بسبب قوته الحالية.
ثم عندما هاجمه فم الدودة الرملية الكبير، وجه له نوح لكمة.
بدا هناك الكثير مما لم يكن يعرفه عن المستويات العليا داخل رتب الأبطال، ولكن بدا هناك أيضًا حد لما يمكنه اكتشافه بسبب قوته الحالية.
“لا أستطيع الفوز.”
أحس نوح أن جزءًا كبيرًا من أنفاسه داخل دانتيان قد استُنفِد لأداء هذا العدو السريع، لكن الشعور بالرضا الذي شعر به جعله يهمل هذا الفكر تمامًا في الوقت الحالي.
تمكن نوح من فهم ذلك على الفور عندما لامست مفاصله الجلد الأملس للوحش.
بعد كل شيء، لم تصل الوحوش السحرية إلى أشكال أعلى من الوجود إلا من خلال تحسين أجسادها، وقد فعل نوح ذلك للتو.
دودة الرمل قوية للغاية، في حين أن نوح مجرد هجين متقدم حديثًا من الدرجة الخامسة.
يمكنه الآن الاصطدام بالكائنات التي يمكن حتى للممارسين من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة تجنبها!
إمكاناته متفوقة بكثير، لكن حتى استخدام فنه السري لم يجعله يضاهي قوة وحش من الدرجة الخامسة في الطبقة العليا.
ركز نوح بمجرد ظهور الرمال الصفراء في نظره، واستطاع أن يلاحظ على الفور كيف تغيرت تلك البيئة منذ أن ضربت أزمة الوحوش المجنحة القارة الجديدة.
إن حقيقة إصابة دودة الرمل لا يمكن أن تؤثر على هذه الحقيقة.
الأسرار وراء الرتب العليا مخفية داخل مركز القوة هذا، لذلك لم يكن بإمكانه التعلم إلا من خلال دراسته.
انطلقت أصوات طقطقة من ذراعه، وشعر أن بقية جسده سوف ينهار إذا لم يفعل شيئًا في الربع التالي من اللحظة.
حفر جسده أثرًا طويلًا على الأرض حيث حملته قوة فنونه القتالية بعيدًا عن الصحراء وأعادته إلى الأرض الصخرية القاحلة.
قام نوح بسرعة بركل الهواء بينه وبين دودة الرمل لأداء فنون القتال السريعة الظل.
الفن السري الذي جعل جلد نوح ينهار ويستهلك عضلاته عندما لا يزال لديه جسد من الدرجة الرابعة لم يؤثر على مظهره على الإطلاق في تلك اللحظة.
لم يكن قد ضبط فنونه القتالية لتتناسب مع قوته الجديدة بعد، ولكنها من إبداعاته، و بإمكانه إلى حد ما أن يفهم مقدار التنفس اللازم لموازنة قوته الجديدة.
دودة الرمل قوية للغاية، في حين أن نوح مجرد هجين متقدم حديثًا من الدرجة الخامسة.
ترددت موجة صدمة عالية في المنطقة، وفقد نوح السيطرة على جسده لبضع ثوان عندما انطلق جسده إلى الخلف.
انطلقت أصوات طقطقة من ذراعه، وشعر أن بقية جسده سوف ينهار إذا لم يفعل شيئًا في الربع التالي من اللحظة.
حفر جسده أثرًا طويلًا على الأرض حيث حملته قوة فنونه القتالية بعيدًا عن الصحراء وأعادته إلى الأرض الصخرية القاحلة.
بإمكانه أن يشعر بالخوف الذي تشعه ديدان الرمل الأضعف، لكن يبدو أن وجوده وحده لم يكن كافياً لإثارة رد فعل في العينة من المرتبة الخامسة.
أحس نوح أن جزءًا كبيرًا من أنفاسه داخل دانتيان قد استُنفِد لأداء هذا العدو السريع، لكن الشعور بالرضا الذي شعر به جعله يهمل هذا الفكر تمامًا في الوقت الحالي.
لم يكن بإمكان ديدان الرمل من الدرجة الرابعة في المنطقة أن تفهم أن تحدي نوح يستهدف حاكم الصحراء وبدأت في الظهور مرة أخرى.
أدى الاصطدام مع مخلوق من الدرجة الخامسة في الطبقة العليا إلى إصابة ذراعه اليمنى بالكاد، سريعًا بما يكفي للهروب في اللحظة الأخيرة!
المخلوق كبيرًا كما يتذكره، لكنه استطاع أن يرى أن الإصابات الخطيرة والندوب البيضاء ظهرت على جسده الضخم منذ لقائهما الأخير.
يمكنه الآن الاصطدام بالكائنات التي يمكن حتى للممارسين من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة تجنبها!
معظم أفكاره نابعة من المشاعر التي أعطاها له جسده الجديد.
جلس نوح متربعًا عندما تمكن من إيقاف جسده وتجاهل تمامًا الحرارة المنبعثة من جدران المسار العميق الذي شكله.
بدا هناك الكثير مما لم يكن يعرفه عن المستويات العليا داخل رتب الأبطال، ولكن بدا هناك أيضًا حد لما يمكنه اكتشافه بسبب قوته الحالية.
أراد أن يشعر بقوته، وأراد أن يختبر حدوده، وأراد أن يطبق ما تعلمه على مراكز قوته الأخرى.
وتساقطت أنهار من الرمال من الكثبان الرملية، وسرعان ما انكشف أمام عينيه شكل دودة رملية عملاقة من الدرجة الخامسة.
ولكنه فجأة شعر أن هناك ثلاثة قوى قوية تحدق فيه.
ثم عندما هاجمه فم الدودة الرملية الكبير، وجه له نوح لكمة.
بعد كل شيء، لم تصل الوحوش السحرية إلى أشكال أعلى من الوجود إلا من خلال تحسين أجسادها، وقد فعل نوح ذلك للتو.
