670.docx
الفصل 670. الدمار
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أحصل على هذا؟”
لقب “الشيطان السماوي” يحمل معنى مميزًا، لكن نوح لم يتساءل أبدًا عن معنى الشياطين الإثني عشر الآخرين.
بدا هناك العديد من الخطوط اللامعة على سطح تلك التضاريس الصخرية، وتمكن نوح من ملاحظة بعض أوجه التشابه مع تلك التي شوهدت خلال لقائه الأول مع مطارد الشيطان.
لكل منظمة عاداتها، الطوائف غير التقليدية في أمة بابرال تفتخر بأنها وصفت بأنها “شياطين”.
“سأجعله يُشير إلى العيوب ويصف الحلول الممكنة. مع ذلك، سأستخدم أساليبي لتحسينها. لا تقلقوا، فشخصيتي دائمًا منفتحة على تعاليم الكائنات السماوية.”
لم يكن نوح يعطي أهمية كبيرة للموضوع لأن ألقابهم لم تكن تعني شيئًا على ما يبدو.
“اسمي يأتي من قدرتي على الطيران حتى عندما كنت في صفوف البشر، وهو أمر غريب جدًا بالنسبة لشخص يستخدم الماء لديه موهبة الطيران.”
فقط الشيطانة الحالمة تصرفت إلى حد ما بما يتماشى مع اسمها.
سيد القوة العظمى في الخلية، وهو وجود عظيم من الرتبة السادسة، مطارد الشيطان٫
ولكن سؤالها أشار إلى أن هناك شيئاً آخر.
“نوح،كان أداؤك للمهمة مذهلاً. استعدتَ بقايا طائفتي الشياطين، وأعدتَ أصدقائي المفقودين. لا يوجد ما لا تستطيع الخلية فعله لك في هذه المرحلة.”
لم يتكلم الشياطين بعد هذا السؤال، وتبعهم نوح ببساطة وهو ينتظر التفسير.
رأى نوح الشكل المهيب للآلة داخل تلك المنطقة.
رغم ذلك هناك بعض التوقعات بداخله.
ولكن سؤالها أشار إلى أن هناك شيئاً آخر.
جميع أبطال الخلية مشغولين خلال تلك الفترة، ولم يكونوا يضيعون الوقت في شيء غير مهم.
لم يكن نوح يعطي أهمية كبيرة للموضوع لأن ألقابهم لم تكن تعني شيئًا على ما يبدو.
وبطبيعة الحال، فكر نوح على الفور في المكافآت المحتملة.
” هذه منطقة التدريب الشخصي لبطريرك الخلية!”
سار الأربعة عبر الممرات الزرقاء ليصلوا إلى منطقة أخرى كبيرة تحت الأرض.
“هذه بعض تقنيات طوائف الشياطين. عملنا في الفترة الماضية على نسخها، حتى أنني اضطررتُ للتواصل مع خبير نقوش خارجي لنسخ ما حفظناه.”
بدا هناك العديد من الخطوط اللامعة على سطح تلك التضاريس الصخرية، وتمكن نوح من ملاحظة بعض أوجه التشابه مع تلك التي شوهدت خلال لقائه الأول مع مطارد الشيطان.
بدا هناك العديد من الخطوط اللامعة على سطح تلك التضاريس الصخرية، وتمكن نوح من ملاحظة بعض أوجه التشابه مع تلك التي شوهدت خلال لقائه الأول مع مطارد الشيطان.
” هذه منطقة التدريب الشخصي لبطريرك الخلية!”
حتى أنهم ذكروا المعلومات المفقودة أثناء نسخها.
رأى نوح الشكل المهيب للآلة داخل تلك المنطقة.
لم يهتموا برفاهية الآلي، لكنهم لم يفهموا كيف يمكن لـ مطارد الشيطان أن يسمح لشخص ما بتعديل تقنية تدريبه بسهولة.
بدا أن سبعة وثلاثين يركز بالكامل على تحليل المجموعة الواسعة بينما ظل شعره الطويل الخفيف ثابتًا على ظهره.
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أحصل على هذا؟”
لم يلاحظ وصول الممارسين الأربعة الأبطال، بدا كيانه كله منغمسًا في دراسة تلك الخطوط اللامعة.
“ما زلتُ غير متأكدة من قدرتي على تحقيق ما أريده بأساليبي، ولم أبدأ بعدُ مرحلة اختبار الخطوة التالية في شخصيتي. مع ذلك، قد يُساعدني “سبعة وثلاثين” في تحديد مساراتٍ تتجاهلها معرفتي المحدودة.”
” كلفته بتحسين جميع تشكيلات الخلية، بدءًا من منطقة تدريبي. سيتمكن من الوصول إلى صفحة واحدة من تقنيات المعلم مع كل تحسين أو عيب محتمل يكتشفه.”
ومع ذلك، لم يكن قد عزل نفسه بعد لبدء تجاربه.
قال مطارد الشيطان وهو يقود المجموعة نحو أحد جانبي الغرفة.
ومع ذلك، لم يكن قد عزل نفسه بعد لبدء تجاربه.
أظهر الشياطين آثار القلق في تعبيرهم، وظهر الارتباك على وجه نوح عندما ترددت تلك الكلمات في القاعة.
في تلك اللحظة، أخذ البطريرك بعض اللفافات من خاتمه.
لم يهتموا برفاهية الآلي، لكنهم لم يفهموا كيف يمكن لـ مطارد الشيطان أن يسمح لشخص ما بتعديل تقنية تدريبه بسهولة.
لم يكن لديه أي وقت فراغ بين عبور العاصفة البرقية، ومعرفة القصر، والمناسبات الاجتماعية في الخلية.
لم يفوت البطريرك ملاحظة تلك التعابير، فسارع إلى شرحها بمزيد من التفصيل.
لم يلاحظ وصول الممارسين الأربعة الأبطال، بدا كيانه كله منغمسًا في دراسة تلك الخطوط اللامعة.
“سأجعله يُشير إلى العيوب ويصف الحلول الممكنة. مع ذلك، سأستخدم أساليبي لتحسينها. لا تقلقوا، فشخصيتي دائمًا منفتحة على تعاليم الكائنات السماوية.”
لم يلاحظ وصول الممارسين الأربعة الأبطال، بدا كيانه كله منغمسًا في دراسة تلك الخطوط اللامعة.
لم يتمكن الشيطانان إلا من الإيماء برؤوسهما عند تفسيره، لكن ضوءًا غريبًا ظهر في عيني نوح عندما فهم أنه قد يكون لديه استخدام للآلة أيضًا.
اكتشف أن فرديته شكلت طاقة أولية يمكنه امتصاصها أو استخدامها، وهذا يعني أنه لديه المادة الأساسية لهذا المشروع.
“ما زلتُ غير متأكدة من قدرتي على تحقيق ما أريده بأساليبي، ولم أبدأ بعدُ مرحلة اختبار الخطوة التالية في شخصيتي. مع ذلك، قد يُساعدني “سبعة وثلاثين” في تحديد مساراتٍ تتجاهلها معرفتي المحدودة.”
لم يستطع نوح إلا أن يكشف عن ابتسامة خفيفة عندما علم بذلك.
فكر نوح وهو يجلس على الأرض ويشكل دائرة مع الشيوخ حوله.
كانت خطته الأصلية هي إنشاء عنصر الظلام الذي خاصًا به فقط، لكن هذه الفكرة لا تزال في مراحلها المبكرة.
كانت خطته الأصلية هي إنشاء عنصر الظلام الذي خاصًا به فقط، لكن هذه الفكرة لا تزال في مراحلها المبكرة.
وبطبيعة الحال، فكر نوح على الفور في المكافآت المحتملة.
اكتشف أن فرديته شكلت طاقة أولية يمكنه امتصاصها أو استخدامها، وهذا يعني أنه لديه المادة الأساسية لهذا المشروع.
“التعاويذ والتقنيات أدوات، ولا أستطيع سحب ذلك منك. كما يجب أن تتناسب شخصيتك معها.”
ومع ذلك، لم يكن قد عزل نفسه بعد لبدء تجاربه.
“لم يُغفل المعلم خصائص طاقتي العقلية آنذاك، ولا عيوبها. اسمي واضحٌ بذاته، ويؤسفني القول إنني لا أستطيع تعليم هذه القدرة. إنها شيءٌ يخصني وحدي.”
لم يكن لديه أي وقت فراغ بين عبور العاصفة البرقية، ومعرفة القصر، والمناسبات الاجتماعية في الخلية.
الفصل 670. الدمار
ولكنه الآن متأكد من أن سبعة وثلاثين قد يساعدوه.
“لم يُغفل المعلم خصائص طاقتي العقلية آنذاك، ولا عيوبها. اسمي واضحٌ بذاته، ويؤسفني القول إنني لا أستطيع تعليم هذه القدرة. إنها شيءٌ يخصني وحدي.”
“أعطانا المعلم ألقابنا بعد أن أصبحنا ممارسين أبطالًا. تعكس هذه الألقاب أسلوب قتالنا، وتقنياتنا، وسلوكنا، وليست مجرد أسماء عشوائية.”
ومع ذلك، لم يكن قد عزل نفسه بعد لبدء تجاربه.
بدأت الشيطانة الحالمة بالتحدث عندما جلس الأربعة جميعًا في دائرة.
لم يلاحظ وصول الممارسين الأربعة الأبطال، بدا كيانه كله منغمسًا في دراسة تلك الخطوط اللامعة.
“لم يُغفل المعلم خصائص طاقتي العقلية آنذاك، ولا عيوبها. اسمي واضحٌ بذاته، ويؤسفني القول إنني لا أستطيع تعليم هذه القدرة. إنها شيءٌ يخصني وحدي.”
الفصل 670. الدمار
التفتت نحو حبيبها بعد كلماتها، واستمر الشيطانة الطائرة في سرد قصتها بسرعة.
أجاب مطارد الشيطان دون إظهار أي أثر للغضب، ذلك كافياً بالنسبة لنوح، الذي قرأ الوصف الأساسي للتعويذة مرة أخرى.
“اسمي يأتي من قدرتي على الطيران حتى عندما كنت في صفوف البشر، وهو أمر غريب جدًا بالنسبة لشخص يستخدم الماء لديه موهبة الطيران.”
استمع نوح إلى الشيخ واتجه نحو مطارد الشيطان عندما رأى أن قصته قد انتهت.
” هذه منطقة التدريب الشخصي لبطريرك الخلية!”
لا يزال يعتقد أن هناك سببًا حقيقيًا وراء تلك المناقشة، ولن تتصل به مثل هذه الكيانات القوية فقط للكشف عن الحكايات المضحكة.
استمع نوح إلى الشيخ واتجه نحو مطارد الشيطان عندما رأى أن قصته قد انتهت.
على الرغم من ذلك فإن مطارد الشيطان لم يتكلم، والشيطانان ابتسما عند رؤية ذلك.
بدت نبرة مطارد الشيطان مهيبة عندما قام بإدراج مآثره رسميًا.
“أطلق عليه المعلم هذا الاسم لأنه كان يطارد الشيطانة الساحرة.”
“اسمي يأتي من قدرتي على الطيران حتى عندما كنت في صفوف البشر، وهو أمر غريب جدًا بالنسبة لشخص يستخدم الماء لديه موهبة الطيران.”
همس الشيطان الطائر بذلك وهو ينحني نحو نوح، واكتفى مطارد الشيطان بالزفير عندما تم الكشف عن قصته.
سأل نوح عندما رأى أن التعويذة جاءت من طائفة الشياطين المدمرين.
لم يستطع نوح إلا أن يكشف عن ابتسامة خفيفة عندما علم بذلك.
وبطبيعة الحال، فكر نوح على الفور في المكافآت المحتملة.
سيد القوة العظمى في الخلية، وهو وجود عظيم من الرتبة السادسة، مطارد الشيطان٫
أخذ نوح اللفافات بسرعة وبدأ بتحليلها.
سمح مطارد الشيطان للثلاثي بالابتسام لفترة من الوقت قبل السعال عدة مرات لاستعادة بعض الجدية.
“التعاويذ والتقنيات أدوات، ولا أستطيع سحب ذلك منك. كما يجب أن تتناسب شخصيتك معها.”
ثم تحول تعبيره إلى صارم قبل أن يبدأ في الكلام.
“الدمار الذي يولد الطاقة.”
“نوح،كان أداؤك للمهمة مذهلاً. استعدتَ بقايا طائفتي الشياطين، وأعدتَ أصدقائي المفقودين. لا يوجد ما لا تستطيع الخلية فعله لك في هذه المرحلة.”
سار الأربعة عبر الممرات الزرقاء ليصلوا إلى منطقة أخرى كبيرة تحت الأرض.
بدت نبرة مطارد الشيطان مهيبة عندما قام بإدراج مآثره رسميًا.
لم يهتموا برفاهية الآلي، لكنهم لم يفهموا كيف يمكن لـ مطارد الشيطان أن يسمح لشخص ما بتعديل تقنية تدريبه بسهولة.
“مع ذلك، ليس بمقدور الخلية فعل الكثير في مرحلتك. العالم يعلم أنك موهبة نادرة، والدول الثلاث الكبرى لن تبيعنا أي تعويذة ظلام. لا يسعنا إلا أن نمنحك جزءًا من معرفة الطائفة، آملين أن تُلهمك في ابتكار أساليبك.”
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أحصل على هذا؟”
في تلك اللحظة، أخذ البطريرك بعض اللفافات من خاتمه.
سأل نوح عندما رأى أن التعويذة جاءت من طائفة الشياطين المدمرين.
“هذه بعض تقنيات طوائف الشياطين. عملنا في الفترة الماضية على نسخها، حتى أنني اضطررتُ للتواصل مع خبير نقوش خارجي لنسخ ما حفظناه.”
بدأت الشيطانة الحالمة بالتحدث عندما جلس الأربعة جميعًا في دائرة.
أخذ نوح اللفافات بسرعة وبدأ بتحليلها.
ثم تحول تعبيره إلى صارم قبل أن يبدأ في الكلام.
أوضحت الأوصاف الموجودة على الجانبين أصل واستخدام تلك التعويذات والتقنيات.
اكتشف أن فرديته شكلت طاقة أولية يمكنه امتصاصها أو استخدامها، وهذا يعني أنه لديه المادة الأساسية لهذا المشروع.
حتى أنهم ذكروا المعلومات المفقودة أثناء نسخها.
“نوح،كان أداؤك للمهمة مذهلاً. استعدتَ بقايا طائفتي الشياطين، وأعدتَ أصدقائي المفقودين. لا يوجد ما لا تستطيع الخلية فعله لك في هذه المرحلة.”
هناك طريقة تغذية الجسم لطائفة الشيطان الدائمة التي تم استردادها من جثة العبد، وتقنيات طائفة الشيطانة الساحرة، وحتى الأحرف الرونية لطائفة الشيطان النازف.
حتى أنهم ذكروا المعلومات المفقودة أثناء نسخها.
لكن ما لفت انتباه نوح أكثر هو التعويذة التي صنعها الخائن.
“هذه بعض تقنيات طوائف الشياطين. عملنا في الفترة الماضية على نسخها، حتى أنني اضطررتُ للتواصل مع خبير نقوش خارجي لنسخ ما حفظناه.”
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أحصل على هذا؟”
“أطلق عليه المعلم هذا الاسم لأنه كان يطارد الشيطانة الساحرة.”
سأل نوح عندما رأى أن التعويذة جاءت من طائفة الشياطين المدمرين.
اكتشف أن فرديته شكلت طاقة أولية يمكنه امتصاصها أو استخدامها، وهذا يعني أنه لديه المادة الأساسية لهذا المشروع.
“التعاويذ والتقنيات أدوات، ولا أستطيع سحب ذلك منك. كما يجب أن تتناسب شخصيتك معها.”
لم يلاحظ وصول الممارسين الأربعة الأبطال، بدا كيانه كله منغمسًا في دراسة تلك الخطوط اللامعة.
أجاب مطارد الشيطان دون إظهار أي أثر للغضب، ذلك كافياً بالنسبة لنوح، الذي قرأ الوصف الأساسي للتعويذة مرة أخرى.
لا يزال يعتقد أن هناك سببًا حقيقيًا وراء تلك المناقشة، ولن تتصل به مثل هذه الكيانات القوية فقط للكشف عن الحكايات المضحكة.
“الدمار الذي يولد الطاقة.”
“الدمار الذي يولد الطاقة.”
لم يفوت البطريرك ملاحظة تلك التعابير، فسارع إلى شرحها بمزيد من التفصيل.
