681.docx
الفصل 681. الأداة
عيون بعض الممارسين تتبع الوجود المغادر من الرتبة الخامسة، لكنهم لم يتحركوا خوفًا من إثارة رد فعل القسم.
تجاوز النبات السحري الجديد حدود الرتبة الخامسة وأزهر بقوة الرتبة السادسة!
لم يتمكن الممارسون الأبطال في الخلية إلا من إظهار تعبيرات قبيحة عند رؤية هذا المشهد، في حين أن أولئك من أمة أوترا بالكاد تمكنوا من احتواء إثارتهم.
لم يتمكن الممارسون الأبطال في الخلية إلا من إظهار تعبيرات قبيحة عند رؤية هذا المشهد، في حين أن أولئك من أمة أوترا بالكاد تمكنوا من احتواء إثارتهم.
عندما سمع نوح هذه الكلمة، اتجه انتباهه إلى الشيخ.
تكلفة الاحتكار على هذا المورد في متناول عائلة إلباس عندما الزهور في الرتبة الخامسة، ولكنها أصبحت منخفضة بشكل لا يقارن عندما يتعلق الأمر بشيء في الرتبة السادسة.
أعطى سيسيل خاتمه للسيدة إيدنا، التي غادرت المنطقة على الفور للعودة إلى أمة أوترا، لكن لم يطير أي شخص آخر بعيدًا عن هناك.
الجميع ينظرون إلى الزهرة السوداء الموجودة على الأرض بنظرات منتظرة.
أجاب الشيخ جوستين على الفور.
أرادوا أن يروا ما إذا النبات سوف يذبل مرة أخرى ويكرر دورة الحياة والموت.
ومع ذلك، لم يكن لدى أي من المبعوثين السلطة لتقديم الموارد التي يمكن أن تضاهي قوة الرتبة السادسة.
ولكن النبات السحري لم يظهر أي علامة على الذبول، بل وبدأ حتى يتغذى على النفس الموجود في التضاريس.
قال سيسيل عندما مر أسبوع، ولكن لم تنمو أي زهور أخرى من الأرض.
وقد وجد النوع الجديد شكله المستقر.
لم يخسر المجلس والإمبراطورية أي شيء أو يكتسبوا أي شيء، وهو أمر أكثر من جيد بالنظر إلى أن العائلة المالكة لم تفز إلا بزهرة صغيرة واحدة.
لا يزال النبات يبدو ضعيفًا وغير ضار، لكن المساحة المحيطة به انحنت أثناء امتصاصه للعناصر الغذائية من البيئة.
وبطبيعة الحال، فإن الأمر سيكون مختلفا إذا تبين أن هذه الأرض هي مصدر لا نهاية له للنباتات من الرتبة السادسة.
بدأ النوع يكشف عن ملامحه بعد أن وجد استقراره، وهذا لا يمكن إلا أن يولد موجة أخرى من الدهشة داخل عقول الأبطال الموجودين على الساحة.
سأل نوح، ولكن سؤاله لم يكن موجها إلى الشيخ.
تبادل سيسيل والسيدة إيدنا النظرات قبل أن يتجهوا نحو الزهرة.
ومع ذلك، لم يكن لدى أي من المبعوثين السلطة لتقديم الموارد التي يمكن أن تضاهي قوة الرتبة السادسة.
القسم ملزم للممارسين الأبطال من الرتبة الخامسة، ولكن الأمر سيكون مختلفا إذا تدخلت القوى العظمى من المنظمات الأخرى.
بدأ الحشد بالتفرق، ولم يفشل الرتبيون من الإمبراطورية وأمة بابرال في إلقاء بضع نظرات على المجموعات من أمتي الخلية وأوترا.
وأدركت عائلة إلباس أنها يجب أن تتحرك بسرعة إذا أرادت تأمين تلك المواد الثمينة.
وقف الجميع في مكانهم، في انتظار معرفة ما إذا الأرض ستنتج نباتًا سحريًا آخر.
لم ينظر سيسيل حتى إلى الممارسين من حوله بعد أن وجد تفاهمًا صامتًا مع السيدة إيدنا.
أعلن سيسيل ذلك، لكن الشيخ جوستين زفر قبل أن يرفض عرضه.
قام بقطف الزهرة مباشرة من قاعدة ساقها وقام بتخزينها داخل الصندوق الشفاف في قبضته.
كان على الشيخ جوستين أن يفرض إنهاء المزاد من قبل خوفًا من أن النوع لا يستطيع العثور على شكل مستقر، لكن كل شيء أصبح مختلفًا الآن.
أبلغ الشيخ أوستن والممارسون من الرتبة الخامسة من القوات الأخرى مقرهم بالوضع، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله في الوقت الحالي.
“أساليبنا لا تزال صدئة، وكنا سنبيع المكان على أي حال. إنه لأمر مؤسف. بإمكاننا دفع المزايدة إلى أبعد من ذلك.”
سيتعين على قواتهم القوية من الرتبة السادسة الوصول إلى مكان الحادث وكسر القسم بالقوة قبل أن يتأثر الوضع.
ولكن النبات السحري لم يظهر أي علامة على الذبول، بل وبدأ حتى يتغذى على النفس الموجود في التضاريس.
وهذا يتطلب بعض الوقت، وعائلة إلباس بالفعل تمتلك المواد!
عانت الخلية من خسارة كبيرة حتى لو حصلت على عدد كبير من الموارد.
وبطبيعة الحال، فإن الأمر سيكون مختلفا إذا تبين أن هذه الأرض هي مصدر لا نهاية له للنباتات من الرتبة السادسة.
أرادوا أن يروا ما إذا النبات سوف يذبل مرة أخرى ويكرر دورة الحياة والموت.
حدقت مجموعات الدول الأربع في التضاريس بينما كشفت عن مشاعر مختلطة.
“مليار بلورة.”
إن ولادة زهرة ثانية من الرتبة السادسة قد تجبر القوى العظمى على التدخل، الأمر الذي من المرجح أن يتسبب في حرب أو نوع من المعركة المنظمة.
“البلورات لا قيمة لها. لن تقبل الخلية إلا ما يعادل قيمة مادة من الرتبة السادسة.”
أعطى سيسيل خاتمه للسيدة إيدنا، التي غادرت المنطقة على الفور للعودة إلى أمة أوترا، لكن لم يطير أي شخص آخر بعيدًا عن هناك.
“ترغب عائلة إلباس في تحليل التضاريس دون انقطاع.”
عيون بعض الممارسين تتبع الوجود المغادر من الرتبة الخامسة، لكنهم لم يتحركوا خوفًا من إثارة رد فعل القسم.
القسم ملزم للممارسين الأبطال من الرتبة الخامسة، ولكن الأمر سيكون مختلفا إذا تدخلت القوى العظمى من المنظمات الأخرى.
وقف الجميع في مكانهم، في انتظار معرفة ما إذا الأرض ستنتج نباتًا سحريًا آخر.
الجميع ينظرون إلى الزهرة السوداء الموجودة على الأرض بنظرات منتظرة.
ومع ذلك، لم تخرج أي سيقان أرجوانية أخرى من التضاريس.
تجاوز النبات السحري الجديد حدود الرتبة الخامسة وأزهر بقوة الرتبة السادسة!
انتظر الممارسون الأبطال في صمت، لكنهم بدأوا بالمغادرة عندما لم يحدث شيء حتى بعد مرور بضعة أيام.
القسم ملزم للممارسين الأبطال من الرتبة الخامسة، ولكن الأمر سيكون مختلفا إذا تدخلت القوى العظمى من المنظمات الأخرى.
بدأ الحشد بالتفرق، ولم يفشل الرتبيون من الإمبراطورية وأمة بابرال في إلقاء بضع نظرات على المجموعات من أمتي الخلية وأوترا.
ولكن النبات السحري لم يظهر أي علامة على الذبول، بل وبدأ حتى يتغذى على النفس الموجود في التضاريس.
لم يخسر المجلس والإمبراطورية أي شيء أو يكتسبوا أي شيء، وهو أمر أكثر من جيد بالنظر إلى أن العائلة المالكة لم تفز إلا بزهرة صغيرة واحدة.
لم يكن بإمكان الخلية المخاطرة بذلك، ليس بالنسبة للسعر السابق على الأقل.
ومن ناحية أخرى، قامت الخلية ببيع مورد ثمين بسعر منخفض بشكل لا يصدق.
لم ينظر سيسيل حتى إلى الممارسين من حوله بعد أن وجد تفاهمًا صامتًا مع السيدة إيدنا.
“ترغب عائلة إلباس في تحليل التضاريس دون انقطاع.”
بدأ الشيخ أوستن في العودة إلى أراضي الخلية أيضًا، وتبعه نوح بينما يلقي نظرة أخيرة نحو ثاديوس المغادر.
قال سيسيل عندما مر أسبوع، ولكن لم تنمو أي زهور أخرى من الأرض.
حدقت مجموعات الدول الأربع في التضاريس بينما كشفت عن مشاعر مختلطة.
“ترفض الخلية. لديك حقوق على النبات السحري، لكن لم يُحدد بعد مالك الأرض.”
عانت الخلية من خسارة كبيرة حتى لو حصلت على عدد كبير من الموارد.
أجاب الشيخ جوستين على الفور.
عززت بالكاد تشكيلاتها الموجودة بعد كل شيء.
ولم تكن هذه النتيجة مثالية، لكنه لم يستطع إلا أن يفرح عندما رأى أن هذا النوع ربما انقرض بعد ظهوره المفاجئ.
أبدى الشيخ أوستن ابتسامة ساخرة عندما رأى رد فعله ولم يتردد في شرح المزيد.
كما أنه لم يتمكن من السماح لعائلة إلباس بدراسة التضاريس.
ومن ناحية أخرى، قامت الخلية ببيع مورد ثمين بسعر منخفض بشكل لا يصدق.
هناك فرصة أن يتمكن أفراد العائلة المالكة من استعادة التوازن السابق بأساليبهم المتقدمة وإجبار الزهور على النمو مرة أخرى.
وأدركت عائلة إلباس أنها يجب أن تتحرك بسرعة إذا أرادت تأمين تلك المواد الثمينة.
لم يكن بإمكان الخلية المخاطرة بذلك، ليس بالنسبة للسعر السابق على الأقل.
عززت بالكاد تشكيلاتها الموجودة بعد كل شيء.
“مليار بلورة.”
قال سيسيل عندما مر أسبوع، ولكن لم تنمو أي زهور أخرى من الأرض.
أعلن سيسيل ذلك، لكن الشيخ جوستين زفر قبل أن يرفض عرضه.
أجاب الشيخ أوستن، ولم يفشل في ملاحظة آثار الانزعاج التي ظهرت على تعبير وجه نوح.
“البلورات لا قيمة لها. لن تقبل الخلية إلا ما يعادل قيمة مادة من الرتبة السادسة.”
كما أنه لم يتمكن من السماح لعائلة إلباس بدراسة التضاريس.
انقلبت الأمور في المناطق الوسطى من القارة.
“نحن شياطين، وقد جهزنا الأداة المثالية للسارقين.”
لم يكن أفراد العائلة المالكة يعرفون ما إذا من الممكن إجبار الأرض على إنجاب المزيد من الزهور السوداء، لكن الخلية الآن متأكدة من أنها لديها القدرة على إنشاء شيء في الرتبة السادسة.
لم يكن بإمكان الخلية المخاطرة بذلك، ليس بالنسبة للسعر السابق على الأقل.
كان على الشيخ جوستين أن يفرض إنهاء المزاد من قبل خوفًا من أن النوع لا يستطيع العثور على شكل مستقر، لكن كل شيء أصبح مختلفًا الآن.
عانت الخلية من خسارة كبيرة حتى لو حصلت على عدد كبير من الموارد.
سيكون سعيدًا بإقامة مزاد آخر ومواصلته إلى ما لا نهاية.
وقد وجد النوع الجديد شكله المستقر.
ومع ذلك، لم يكن لدى أي من المبعوثين السلطة لتقديم الموارد التي يمكن أن تضاهي قوة الرتبة السادسة.
وهذا يتطلب بعض الوقت، وعائلة إلباس بالفعل تمتلك المواد!
سرعان ما تخلى سيسيل عن فكرة تأمين تلك المنطقة، واكتفى بالانتظار حتى ولادة نبات آخر.
“مليار بلورة.”
فعل الشيخ جوستين، والشيخ دويل، وشارب ترانك الشيء نفسه وظلوا ساكنين بينما عاد الممارسون الأبطال خلفهم إلى دولهم الخاصة.
بدأ الحشد بالتفرق، ولم يفشل الرتبيون من الإمبراطورية وأمة بابرال في إلقاء بضع نظرات على المجموعات من أمتي الخلية وأوترا.
بدأ الشيخ أوستن في العودة إلى أراضي الخلية أيضًا، وتبعه نوح بينما يلقي نظرة أخيرة نحو ثاديوس المغادر.
هناك فرصة أن يتمكن أفراد العائلة المالكة من استعادة التوازن السابق بأساليبهم المتقدمة وإجبار الزهور على النمو مرة أخرى.
“ماذا سيحدث الآن؟”
تكلفة الاحتكار على هذا المورد في متناول عائلة إلباس عندما الزهور في الرتبة الخامسة، ولكنها أصبحت منخفضة بشكل لا يقارن عندما يتعلق الأمر بشيء في الرتبة السادسة.
سأل نوح عندما هو والشيخ أوستن على مسافة ما من الممارسين الأبطال الآخرين.
عانت الخلية من خسارة كبيرة حتى لو حصلت على عدد كبير من الموارد.
بدا الوضع متوقفا في عينيه.
تجاوز النبات السحري الجديد حدود الرتبة الخامسة وأزهر بقوة الرتبة السادسة!
عانت الخلية من خسارة كبيرة حتى لو حصلت على عدد كبير من الموارد.
كما أنه لم يتمكن من السماح لعائلة إلباس بدراسة التضاريس.
“أساليبنا لا تزال صدئة، وكنا سنبيع المكان على أي حال. إنه لأمر مؤسف. بإمكاننا دفع المزايدة إلى أبعد من ذلك.”
“نحن شياطين، وقد جهزنا الأداة المثالية للسارقين.”
تنهد الشيخ أوستن بعد أن قال هذه الكلمات.
بدأ النوع يكشف عن ملامحه بعد أن وجد استقراره، وهذا لا يمكن إلا أن يولد موجة أخرى من الدهشة داخل عقول الأبطال الموجودين على الساحة.
لم تكن الخلية قد قامت بإعداد أساتذة النقش بعد.
كما أنه لم يتمكن من السماح لعائلة إلباس بدراسة التضاريس.
عززت بالكاد تشكيلاتها الموجودة بعد كل شيء.
أعطى سيسيل خاتمه للسيدة إيدنا، التي غادرت المنطقة على الفور للعودة إلى أمة أوترا، لكن لم يطير أي شخص آخر بعيدًا عن هناك.
“إلى متى سنضطر إلى قبول هذه الصفقات غير المواتية بسبب ضعفنا؟”
أعلن سيسيل ذلك، لكن الشيخ جوستين زفر قبل أن يرفض عرضه.
سأل نوح، ولكن سؤاله لم يكن موجها إلى الشيخ.
“نحن شياطين، وقد جهزنا الأداة المثالية للسارقين.”
استمر في أن يصبح أقوى، وفعلت الخلية الشيء نفسه.
عانت الخلية من خسارة كبيرة حتى لو حصلت على عدد كبير من الموارد.
ومع ذلك، لم يكن أي قدر من التحسن كافيا لمضاهاة قوة الدول الكبرى.
“نحن شياطين، وقد جهزنا الأداة المثالية للسارقين.”
أدرك نوح أن إنجازاتهم مذهلة بالفعل، خاصة أنه لم يمر حتى ثلاثون عامًا على معركة استقلال الأرخبيل.
كما أنه لم يتمكن من السماح لعائلة إلباس بدراسة التضاريس.
ومع ذلك، فإنه ما زال يشعر بالرغبة في فعل المزيد، تلك البيئة السياسية الثابتة خانقة بالنسبة له تقريباً.
بدأ الحشد بالتفرق، ولم يفشل الرتبيون من الإمبراطورية وأمة بابرال في إلقاء بضع نظرات على المجموعات من أمتي الخلية وأوترا.
أيها الأمير، ما زلتَ شابًا. قد يرى عامة الناس عالمهم يتغير في غضون أشهر، لكن الأمور على مستوانا قد تدوم لقرون.
لا يزال النبات يبدو ضعيفًا وغير ضار، لكن المساحة المحيطة به انحنت أثناء امتصاصه للعناصر الغذائية من البيئة.
أجاب الشيخ أوستن، ولم يفشل في ملاحظة آثار الانزعاج التي ظهرت على تعبير وجه نوح.
تبادل سيسيل والسيدة إيدنا النظرات قبل أن يتجهوا نحو الزهرة.
“حتى الآن.”
سأل نوح، ولكن سؤاله لم يكن موجها إلى الشيخ.
عندما سمع نوح هذه الكلمة، اتجه انتباهه إلى الشيخ.
انتظر الممارسون الأبطال في صمت، لكنهم بدأوا بالمغادرة عندما لم يحدث شيء حتى بعد مرور بضعة أيام.
أبدى الشيخ أوستن ابتسامة ساخرة عندما رأى رد فعله ولم يتردد في شرح المزيد.
“البلورات لا قيمة لها. لن تقبل الخلية إلا ما يعادل قيمة مادة من الرتبة السادسة.”
“نحن شياطين، وقد جهزنا الأداة المثالية للسارقين.”
انتظر الممارسون الأبطال في صمت، لكنهم بدأوا بالمغادرة عندما لم يحدث شيء حتى بعد مرور بضعة أيام.
ولم تكن هذه النتيجة مثالية، لكنه لم يستطع إلا أن يفرح عندما رأى أن هذا النوع ربما انقرض بعد ظهوره المفاجئ.
