710.docx
الفصل 710. التدمير
وبدا على وشك مناداة نوح عندما لاحظ الحالة الغريبة التي عليها الأمير.
تبددت عاصفة الرياح عندما دمّر نوح الجزء العلوي من جسد جده. تفتّتت الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف، وأطلقت طاقتها في البيئة بينما يسترخي.
بدت هذه الشخصية تعود لرجل عجوز لديه رقعة عين مكسورة في عينه اليسرى.
ساد الصمت المكان داخل الجدران الدفاعية المهترئة، ووجد نوح نفسه وحيدًا وسط القصر المدمر. لم يستطع وعيه أن يستشعر أي أثر للحياة، ولم ترَ عيناه إلا أنقاض ما منزله يومًا ما.
لقد سحقت الصخرة المتساقطة صدره وقلبه معها، لكن وجهه لا يزال يحمل ملامحه الأصلية.
لم يشعر نوح بشيء عند رؤية هذا المنظر.
بدت هذه الشخصية تعود لرجل عجوز لديه رقعة عين مكسورة في عينه اليسرى.
شعر بالفراغ عندما هبط على الأرض وحاول الركض نحو بقايا جثة توماس.
بدت جثة رايس تحته مباشرة، لكنه لم يشعر بأي رضا.
ومع ذلك، تقيأ الدم بمجرد أن اتخذ الخطوة الأولى.
في تلك اللحظة، عاد الشيطان الطائر إلى سماء القصر. بدا رداؤه ممزقًا في بعض الأماكن، لكن وجهه لا يزال مغطى، وبدا سليمًا.
“لقد أصبت.” فكر نوح قبل أن يعدل وضعه ليواصل التقدم نحو جده.
بدت تلك الإصابات تستغرق شهورًا لإصلاحها حتى مع تحسن خصائص الشفاء في جسده!
بدت آخر لقاءاته مع توماس داخل عاصفة الرياح، التي ضغطت على جسده بشكل مُهدّد طوال مدتها. تحمّل نوح تلك الإصابة خلال المعركة ليُواصل هجومه، لكن حالته الجريحة تجلّت بعد أن استرخى.
“لقد أصبت.” فكر نوح قبل أن يعدل وضعه ليواصل التقدم نحو جده.
بدت معظم عظامه متشققة، وبدت عضلاته ممزقة في العديد من الأماكن.
أكل نوح الدانتيان مباشرة وأغلق عينيه لتقييم كمية الغذاء التي قدمها له.
بدت تلك الإصابات تستغرق شهورًا لإصلاحها حتى مع تحسن خصائص الشفاء في جسده!
هاجم جسده المجروح بجشع الكرة المضيئة، وحوّلها إلى طاقة أساسية غذّت جميع أنسجته. ذهب جزء من طاقتها إلى العضلات والعظام المصابة، لكن جزءًا كبيرًا منها غذّى جسده ككل.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه التوقف والراحة بعد.
ظهر وجه ويليام في رؤيته في تلك اللحظة.
اقترب نوح ببطء من بقايا جثة توماس. لم يجد سوى ساقين ملطختين بالدماء ملتصقتين بما تبقى من خصره، لكن ذلك كافيًا بالنسبة له.
اقترب نوح ببطء من بقايا جثة توماس. لم يجد سوى ساقين ملطختين بالدماء ملتصقتين بما تبقى من خصره، لكن ذلك كافيًا بالنسبة له.
لقد عدلت العاصفة الهوائية مسار رونيته على شكل سيف، لكن نوح حريصًا على عدم لمس الجزء الأكثر أهمية.
ظهر وجه ويليام في رؤيته في تلك اللحظة.
تصفح نوح داخل الجثة فوجد كرةً لامعةً بدأت بالفعل بتبديد طاقتها الكثيفة. بدا أنفاس توماس أشبه بعاصفة هائجة وهي تتسرب من دانتيانه، مما يدل على أن افتراض نوح بشأن فرديته في محله.
“لقد أصبت.” فكر نوح قبل أن يعدل وضعه ليواصل التقدم نحو جده.
أكل نوح الدانتيان مباشرة وأغلق عينيه لتقييم كمية الغذاء التي قدمها له.
لم يرضَ نوح بموته، لكنه مع ذلك قرر الاعتراف بخطيئته. خداع نفسه لن يُؤذي إلا عقله، وكان بحاجة إلى أن تكون لديه فكرة واضحة عن ذاته.
هاجم جسده المجروح بجشع الكرة المضيئة، وحوّلها إلى طاقة أساسية غذّت جميع أنسجته. ذهب جزء من طاقتها إلى العضلات والعظام المصابة، لكن جزءًا كبيرًا منها غذّى جسده ككل.
بدا أن الدوامة في وسط الحلقة تتوسع حيث بدت تسعى جاهدة للوصول إلى منطقة أوسع لجمع الأنفاس.
شعر نوح بإحساس دافئ يملأ جسده، ويمكنه أن يخبر على الفور أنه لا يوجد وحش من الرتبة الخامسة في الطبقة الدنيا يمكنه أن يضاهي هذا القدر من الطاقة.
شعر بالفراغ عندما هبط على الأرض وحاول الركض نحو بقايا جثة توماس.
“يجب أن يكون هذا مساويًا لأكثر من عشرة وحوش سحرية من الرتبة الخامسة.” فكر نوح قبل تخزين تلك البقايا والتحرك نحو نقطة محددة بين الأنقاض.
“في النهاية، قتل توماس عائلته، وقتلتُ سيدي. الحياة سخيفة أحيانًا. “تنهد نوح بعد تلك الأفكار، وبدأ عقله يتجول. “كل هذه الكراهية لشخص ضعيف كهذا. ماذا عساي أن أفعل بهذا الشعور الآن؟”
لقد غطى وعيه كامل المساحة داخل الجدران الدفاعية، لذا فإن العثور على هدفه في تلك الفوضى سهلاً للغاية.
بدت جثة رايس تحته مباشرة، لكنه لم يشعر بأي رضا.
سار نوح ببطء بين الأنقاض حتى وصل إلى صخرة كبيرة. ظهر شكل بشري عندما حطم نوح الصخرة بدفعة خفيفة.
“في النهاية، قتل توماس عائلته، وقتلتُ سيدي. الحياة سخيفة أحيانًا. “تنهد نوح بعد تلك الأفكار، وبدأ عقله يتجول. “كل هذه الكراهية لشخص ضعيف كهذا. ماذا عساي أن أفعل بهذا الشعور الآن؟”
بدت هذه الشخصية تعود لرجل عجوز لديه رقعة عين مكسورة في عينه اليسرى.
بدا أن الدوامة في وسط الحلقة تتوسع حيث بدت تسعى جاهدة للوصول إلى منطقة أوسع لجمع الأنفاس.
لقد سحقت الصخرة المتساقطة صدره وقلبه معها، لكن وجهه لا يزال يحمل ملامحه الأصلية.
الفصل 710. التدمير
“الرجل الذي أردتُ قتله طويلاً لم ينجو حتى من سقوط مبنى. “لم يشعر نوح بشيء حين فكّر في ذلك.
لم يشعر نوح بشيء عند رؤية هذا المنظر.
بدت جثة رايس تحته مباشرة، لكنه لم يشعر بأي رضا.
تصفح نوح داخل الجثة فوجد كرةً لامعةً بدأت بالفعل بتبديد طاقتها الكثيفة. بدا أنفاس توماس أشبه بعاصفة هائجة وهي تتسرب من دانتيانه، مما يدل على أن افتراض نوح بشأن فرديته في محله.
أجبرت لكمته توماس على بذل قصارى جهده، مما أطلق العنان لعاصفة الرياح. ومع ذلك، لهذه التعويذة تأثير واسع، ولم يكن أمام القصر إلا الانهيار تحت ضغطها.
لقد سحقت الصخرة المتساقطة صدره وقلبه معها، لكن وجهه لا يزال يحمل ملامحه الأصلية.
ولم يتمكن الممارسون في الداخل من مقاومة الضغط أيضًا، مما أجبرهم على البقاء ساكنين بينما انهار القصر.
“الرجل الذي أردتُ قتله طويلاً لم ينجو حتى من سقوط مبنى. “لم يشعر نوح بشيء حين فكّر في ذلك.
بدت المعركة بين اثنين من الممارسين الذين يقتربون من الرتبة الخامسة في القوة من شأنها أن تخلق عواقب لا يستطيع الممارسون البشر تحملها.
بدت تلك الإصابات تستغرق شهورًا لإصلاحها حتى مع تحسن خصائص الشفاء في جسده!
بدا نوح يعتمد بشكل رئيسي على الهجمات العقلية، لذا تمكّن سكان القصر من تحمّل هجومه. إلا أن هجوم توماس أثّر على القصر بأكمله، مما ترك النبلاء والجنود داخله بلا أمل في النجاة.
الفصل 710. التدمير
“في النهاية، قتل توماس عائلته، وقتلتُ سيدي. الحياة سخيفة أحيانًا. “تنهد نوح بعد تلك الأفكار، وبدأ عقله يتجول. “كل هذه الكراهية لشخص ضعيف كهذا. ماذا عساي أن أفعل بهذا الشعور الآن؟”
ومع ذلك، لم يكن بوسعه التوقف والراحة بعد.
أدى هذا السؤال إلى ولادة سلسلة من الصور التي ظهرت واختفت داخل ذهنه في دورة.
لم يرضَ نوح بموته، لكنه مع ذلك قرر الاعتراف بخطيئته. خداع نفسه لن يُؤذي إلا عقله، وكان بحاجة إلى أن تكون لديه فكرة واضحة عن ذاته.
غالبًا ما وجه ليلي يظهر بين تلك الصور، لكنها لم تقتصر عليها. استعرض نوح حياته بأكملها داخل قصر بالفان في ثوانٍ، ولم يشعر إلا بالفراغ عندما قارنها بالمناظر المحيطة به.
غالبًا ما وجه ليلي يظهر بين تلك الصور، لكنها لم تقتصر عليها. استعرض نوح حياته بأكملها داخل قصر بالفان في ثوانٍ، ولم يشعر إلا بالفراغ عندما قارنها بالمناظر المحيطة به.
ولكن سرعان ما بدأ طموحه يملأ هذا الفراغ.
أجبرت لكمته توماس على بذل قصارى جهده، مما أطلق العنان لعاصفة الرياح. ومع ذلك، لهذه التعويذة تأثير واسع، ولم يكن أمام القصر إلا الانهيار تحت ضغطها.
دفعني كراهيتي إلى تحدي إرادة السماء والأرض. أطلقت هالة نوح رعشةً انتشرت في كل من حوله عندما فكّر في ذلك. “كل التضحيات التي قدّمتها ازدادت قوةً، لكن لا يزال عليّ أن أقطع شيئًا عزيزًا عليّ لأُحقق انتقامي.”
“يجب أن يكون هذا مساويًا لأكثر من عشرة وحوش سحرية من الرتبة الخامسة.” فكر نوح قبل تخزين تلك البقايا والتحرك نحو نقطة محددة بين الأنقاض.
ظهر وجه ويليام في رؤيته في تلك اللحظة.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه التوقف والراحة بعد.
لم يرضَ نوح بموته، لكنه مع ذلك قرر الاعتراف بخطيئته. خداع نفسه لن يُؤذي إلا عقله، وكان بحاجة إلى أن تكون لديه فكرة واضحة عن ذاته.
ولم يتمكن الممارسون في الداخل من مقاومة الضغط أيضًا، مما أجبرهم على البقاء ساكنين بينما انهار القصر.
“ألمي وحزني وأفعالي جعلتني سيفًا قادرًا على قطع المصير الذي اختارته السماء والأرض. لم يبقَ له أثر في العالم، وعيبهم وحده هو الذي يبقى حيًا”. فكّر.
سمح نجاح نوح في الانتقام وقبوله قتل ويليام لنوح باكتساب رؤىً حول الجانب المدمر من شخصيته. أثرت هذه الرؤى على سلوك دانتيانه، مما أجبر تقنية تدريب الثقب الأسود على توفير قوانين محددة لشكله.
بدأ الأمر من حوله في الانهيار، وبدأ عنصر “نسمة الظلام” يتجمع حول جسدع بينما ظل عقله يتجول.
شعر نوح بإحساس دافئ يملأ جسده، ويمكنه أن يخبر على الفور أنه لا يوجد وحش من الرتبة الخامسة في الطبقة الدنيا يمكنه أن يضاهي هذا القدر من الطاقة.
بدا نوح غارقًا في أفكاره لدرجة أنه لم يهتم بالأمر، لكن دانتيانه يجبر تقنية تدريبه على العمل بوتيرة أسرع!
“لقد أصبت.” فكر نوح قبل أن يعدل وضعه ليواصل التقدم نحو جده.
سمح نجاح نوح في الانتقام وقبوله قتل ويليام لنوح باكتساب رؤىً حول الجانب المدمر من شخصيته. أثرت هذه الرؤى على سلوك دانتيانه، مما أجبر تقنية تدريب الثقب الأسود على توفير قوانين محددة لشكله.
وبدا على وشك مناداة نوح عندما لاحظ الحالة الغريبة التي عليها الأمير.
بدا أن الدوامة في وسط الحلقة تتوسع حيث بدت تسعى جاهدة للوصول إلى منطقة أوسع لجمع الأنفاس.
بدا نوح غارقًا في أفكاره لدرجة أنه لم يهتم بالأمر، لكن دانتيانه يجبر تقنية تدريبه على العمل بوتيرة أسرع!
في تلك اللحظة، عاد الشيطان الطائر إلى سماء القصر. بدا رداؤه ممزقًا في بعض الأماكن، لكن وجهه لا يزال مغطى، وبدا سليمًا.
وأيضًا، حقيقة أن الهالة تشع قوة في المرحلة الصلبة من الرتبة الرابعة لم تفلت من حواسه.
وبدا على وشك مناداة نوح عندما لاحظ الحالة الغريبة التي عليها الأمير.
بدا نوح غارقًا في أفكاره لدرجة أنه لم يهتم بالأمر، لكن دانتيانه يجبر تقنية تدريبه على العمل بوتيرة أسرع!
رأى الشيطان الطائر من علوه كيف تحولت أنقاض القصر إلى غبار عندما غادرها عنصر نَفَس الظلام الكامن في مادتهم. تجمّع كل ذلك النَفَس حول نوح قبل أن يتسرب إلى خصره المنخفض الذي امتصّ كل شيء بشراهة.
بدت هذه الشخصية تعود لرجل عجوز لديه رقعة عين مكسورة في عينه اليسرى.
رأى الشيطان الطائر كيف اختفت هالة نوح لثانية واحدة قبل أن تنتشر مرة أخرى في البيئة بحدة جديدة.
في تلك اللحظة، عاد الشيطان الطائر إلى سماء القصر. بدا رداؤه ممزقًا في بعض الأماكن، لكن وجهه لا يزال مغطى، وبدا سليمًا.
وأيضًا، حقيقة أن الهالة تشع قوة في المرحلة الصلبة من الرتبة الرابعة لم تفلت من حواسه.
أدى هذا السؤال إلى ولادة سلسلة من الصور التي ظهرت واختفت داخل ذهنه في دورة.
بدت هذه الشخصية تعود لرجل عجوز لديه رقعة عين مكسورة في عينه اليسرى.
