728.docx
الفصل 728. الحماية
هناك تجاويف على جوانبها وآثار أراضٍ محروقة بالقرب منها، تحمل آثار ثورات بركانية سابقة. لم يغفل الممارسون الآخرون عن هذه التفاصيل أيضًا، وتحرك القادة الأربعة حالما اتضح أن البيئة خطرة.
لم يكن هناك قائد واحد لفريق الاستكشاف بأكمله. من المستحيل التوصل إلى اتفاق بين الدول الأربع حول هذا الموضوع. ومع ذلك، قرر الممارسون الأربعة من الرتبة الخامسة منذ زمن طويل التحلي بالعقلانية خلال المهمة.
لم يبدُ المشهد الذي انكشف أمام أعينهم وكأنه من عالم آخر. بدت أرضًا قاحلة كئيبة، لا تظهر فيها سوى بعض النباتات على بُعد بضعة كيلومترات فقط.
لقد كانوا في بيئة غير معروفة ليس بها سوى طريق هروب واحد، وبدا من الواضح أنها هشة.
“لا تقلقي يا سيدة بالور ” قال أحد أفراد العائلة المالكة وهو يُخفض رأسه ليهمس لجون. “لن نسمح له باختطافكِ مرة أخرى.”
للمرة الأولى، سيتعين على ممارسي القوى الأربع العمل من أجل الصالح العام لأراضيهم بدلاً من الاهتمام بمصالحهم.
حفرت مجموعة الممارسين الأبطال الأربعة والأربعين فتحةً في السقف الصخري بصمت، ثم انطلقوا نحو العالم الخارجي. بدا الممارسون الأربعة من الرتبة الخامسة في المقدمة، و نوح خلفهم مباشرةً.
لم يكن بالإمكان تجنّب ذلك. قد يُؤدي الجشع إلى فشل المهمة، مما قد يُوقعهم في فخّ تلك الأرض المجهولة حتى ينجح الملك إلباس في فتح ممرّ آخر.
الفصل 728. الحماية
وبطبيعة الحال، الموت نتيجة محتملة أيضًا، مما دفعهم إلى التخلي عن ضغائنهم السابقة والتركيز على الاستكشاف.
بالطبع، بدا نوح أكثر اهتماما بعلاقته مع جون لأنه لم يكن يبدو منزعجا من الاقتراب منها.
حفرت مجموعة الممارسين الأبطال الأربعة والأربعين فتحةً في السقف الصخري بصمت، ثم انطلقوا نحو العالم الخارجي. بدا الممارسون الأربعة من الرتبة الخامسة في المقدمة، و نوح خلفهم مباشرةً.
لم يجرؤ أحد على التذمر من منصبه. لم تكن المكانة مهمة في ذلك المكان، وبدت الطليعة عادةً أول من يواجه أي خطر محتمل.
لم يجرؤ أحد على التذمر من منصبه. لم تكن المكانة مهمة في ذلك المكان، وبدت الطليعة عادةً أول من يواجه أي خطر محتمل.
لقد تحول الشكل إلى زاحف مجنح ضخم عندما عبر وابل السحب، والذي يشع بهالة لا لبس فيها من وحش سحري من الرتبة الخامسة!
الجميع يعلم أن نوح الأقوى بين ممارسي الرتبة الرابعة وهذا أمرٌ لا يمكن لأحد إنكاره بفضل قوة بحر وعيه!
وقف نوح بفخر أمامهم. غمرت موجاته الذهنية المكان واجتاحتهم وهو يتأكد من عدم وجود أي تهديد. بدا رمز أرخبيل المرجان يحتل ظهر ردائه، وشعره الطويل يرفرف في الريح وهو يركز.
بدا على المجموعة أن تحفر إلى الأعلى لعدة كيلومترات قبل أن ينتهي السقف الصخري، وتملأ أشعة الشمس النفق الذي تم إنشاؤه للتو.
المجرم الشهير الذي فاجأ الجميع بإنجازه أصبح الآن يحميهم.
ظهرت تعابير الحذر على وجوه الأبطال عندما خرجوا إلى العراء وتفقدوا محيطهم.
ظهرت تعابير الحذر على وجوه الأبطال عندما خرجوا إلى العراء وتفقدوا محيطهم.
لم يبدُ المشهد الذي انكشف أمام أعينهم وكأنه من عالم آخر. بدت أرضًا قاحلة كئيبة، لا تظهر فيها سوى بعض النباتات على بُعد بضعة كيلومترات فقط.
وقف نوح بفخر أمامهم. غمرت موجاته الذهنية المكان واجتاحتهم وهو يتأكد من عدم وجود أي تهديد. بدا رمز أرخبيل المرجان يحتل ظهر ردائه، وشعره الطويل يرفرف في الريح وهو يركز.
“ليست هذه البيئة الأكثر أمانًا حيث يكون مخرجنا الوحيد.” فكّر نوح عندما لاحظ أن الأرض القاحلة بدت في الحقيقة بركانًا.
ركز الممارسون الآخرون من الرتبة الرابعة عليه عندما أدركوا أن قادتهم تركوه بصمت مسؤولاً عن المجموعة.
هناك تجاويف على جوانبها وآثار أراضٍ محروقة بالقرب منها، تحمل آثار ثورات بركانية سابقة. لم يغفل الممارسون الآخرون عن هذه التفاصيل أيضًا، وتحرك القادة الأربعة حالما اتضح أن البيئة خطرة.
ظهرت تعابير الحذر على وجوه الأبطال عندما خرجوا إلى العراء وتفقدوا محيطهم.
أولويتهم هي حماية الشق، لذلك عليهم التأكد من أن البركان ظل مستقرًا طوال مدة مهمتهم.
حفرت مجموعة الممارسين الأبطال الأربعة والأربعين فتحةً في السقف الصخري بصمت، ثم انطلقوا نحو العالم الخارجي. بدا الممارسون الأربعة من الرتبة الخامسة في المقدمة، و نوح خلفهم مباشرةً.
أجرى الوجوديون من الرتبة الخامسة نقاشًا قصيرًا عبر وعيهم قبل أن ينتشروا في المنطقة، واستخدموا أساليبهم لمنع أي ثوران مفاجئ. حتى أن الشيخ أوستن نظر إلى نوح قبل أن يغوص نحو قاعدة البركان، فأومأ الأخير برأسه موافقةً على هذه الإشارة.
ركز الممارسون الآخرون من الرتبة الرابعة عليه عندما أدركوا أن قادتهم تركوه بصمت مسؤولاً عن المجموعة.
من الواضح أنه يريد منه أن يدير الموقف بينما هم مشغولون، ووافق نوح دون أن ينطق بأي شكوى.
وبطبيعة الحال، الموت نتيجة محتملة أيضًا، مما دفعهم إلى التخلي عن ضغائنهم السابقة والتركيز على الاستكشاف.
ركز الممارسون الآخرون من الرتبة الرابعة عليه عندما أدركوا أن قادتهم تركوه بصمت مسؤولاً عن المجموعة.
لقد كانوا في بيئة غير معروفة ليس بها سوى طريق هروب واحد، وبدا من الواضح أنها هشة.
وقف نوح بفخر أمامهم. غمرت موجاته الذهنية المكان واجتاحتهم وهو يتأكد من عدم وجود أي تهديد. بدا رمز أرخبيل المرجان يحتل ظهر ردائه، وشعره الطويل يرفرف في الريح وهو يركز.
“لا تقلقي يا سيدة بالور ” قال أحد أفراد العائلة المالكة وهو يُخفض رأسه ليهمس لجون. “لن نسمح له باختطافكِ مرة أخرى.”
المجرم الشهير الذي فاجأ الجميع بإنجازه أصبح الآن يحميهم.
هسهس الوحش مرة أخرى ونشر أجنحته الريشية لتثبيت سقوطه، لكن نوح قد سقط عليه بالفعل، وسدد له ركلة أخرى دفعته بعيدًا أكثر.
لا شك أن هذا المشهد أثار مشاعر متضاربة لدى هؤلاء الممارسين، وخاصةً أبناء أمة أوترا. سعت عائلة إلباس لقمع نوح منذ انضمامه إلى الأكاديمية، لكنه ظل حيا، وأصبح أقوى منهم جميعًا.
هسهست الأفعى من الألم، لكن نوح وصل إلى رأسها قبل أن تتمكن من التركيز مجددًا، وسدد لها لكمة قوية. شعر المخلوق بضغط هائل هبط على فمه، فقذفه إلى أسفل مع جسده بأكمله.
“لا تقلقي يا سيدة بالور ” قال أحد أفراد العائلة المالكة وهو يُخفض رأسه ليهمس لجون. “لن نسمح له باختطافكِ مرة أخرى.”
عبرت الأفعى السحاب مرة أخرى، لكن هبوطها جعلها تهبط على النباتات خارج نطاق البركان آنذاك. أدرك نوح أن أولويته هي السماح للممارسين من الرتبة الخامسة بتثبيت المنطقة، لذا صدّ الوحش بهجماته.
تظاهر نوح بتجاهل تلك الكلمات، لكن انتباهه انصب حتمًا على الممارس في المرحلة السائلة الذي يرتدي رداءً ذهبيًا بجوار جون.
هسهست الأفعى من الألم، لكن نوح وصل إلى رأسها قبل أن تتمكن من التركيز مجددًا، وسدد لها لكمة قوية. شعر المخلوق بضغط هائل هبط على فمه، فقذفه إلى أسفل مع جسده بأكمله.
بدا وسيمًا، بملامح عائلة إلباس المعتادة، بشعر ذهبي قصير وعينين خضراوين لامعتين. كما بدا شابًا، مما يدل على موهبته في مجال التدريب.
ارتفع مستوى الإثارة بداخله عندما رأى نوعًا منقرضًا يظهر في بداية مهمتهم.
بالطبع، بدا نوح أكثر اهتماما بعلاقته مع جون لأنه لم يكن يبدو منزعجا من الاقتراب منها.
ارتفع مستوى الإثارة بداخله عندما رأى نوعًا منقرضًا يظهر في بداية مهمتهم.
أمالَت جون رأسها لتتجنب همس الشخص في أذنها، وقالت: “ليكس، لا أحتاج إلى حماية أحد.”
شعر نوح بالقلق الذي حملته نظرة جون عندما نظرت إلى ظهره، فقرر أن يتجاهل الأمر، لكن وعيه فجأةً أحس بشيءٍ ما في تلك اللحظة. ازدادت هالته حدةً وهو يركز على الوجود المُهدد الذي يقترب من موقعهم من بعيد، وهذا التغيير أثار رد فعلٍ لدى الممارسين خلفه.
ثم نظرت إلى ظهر نوح قبل أن تركز على النباتات التي انتشرت بعد البركان.
هسهس الوحش مرة أخرى ونشر أجنحته الريشية لتثبيت سقوطه، لكن نوح قد سقط عليه بالفعل، وسدد له ركلة أخرى دفعته بعيدًا أكثر.
“سيدة بالور، لن أسخر من شجاعتكِ أبدًا.” تابع ليكس. “لكنه شيطان. لا يجب الاستهانة به.”
“سيدة بالور، لن أسخر من شجاعتكِ أبدًا.” تابع ليكس. “لكنه شيطان. لا يجب الاستهانة به.”
سمع كل الممارسين محادثتهم، لكن معظمهم خفضوا رؤوسهم عندما رأوا ليكس يتحدث بوقاحة عن نوح بهذه الطريقة.
لم يجرؤ أحد على التذمر من منصبه. لم تكن المكانة مهمة في ذلك المكان، وبدت الطليعة عادةً أول من يواجه أي خطر محتمل.
شعر نوح بالقلق الذي حملته نظرة جون عندما نظرت إلى ظهره، فقرر أن يتجاهل الأمر، لكن وعيه فجأةً أحس بشيءٍ ما في تلك اللحظة. ازدادت هالته حدةً وهو يركز على الوجود المُهدد الذي يقترب من موقعهم من بعيد، وهذا التغيير أثار رد فعلٍ لدى الممارسين خلفه.
المجرم الشهير الذي فاجأ الجميع بإنجازه أصبح الآن يحميهم.
استخدم ليكس ورفاقه أسلحتهم المنقوشة، بينما انسحب الممارسون من حولهم. ظنّوا أن نوح على وشك الهجوم بسبب كلام ليكس، لكن ردة فعله التالية أذهلتهم.
“أفعى طائرة من الرتبة الخامسة!” فكّر نوح وهو يطارد الوحش. “هذا النوع مثل التنانين في عالمي!”
انتشرت موجات الصدمة من قدمي نوح وهو يطير في السماء، التي بدت فارغة تمامًا. لكن سرعان ما ظهر شكل مظلم، ووصل إلى مسافة تمكن سحرة الرتبة الرابعة من استشعار هالته.
المجرم الشهير الذي فاجأ الجميع بإنجازه أصبح الآن يحميهم.
لقد تحول الشكل إلى زاحف مجنح ضخم عندما عبر وابل السحب، والذي يشع بهالة لا لبس فيها من وحش سحري من الرتبة الخامسة!
“ليست هذه البيئة الأكثر أمانًا حيث يكون مخرجنا الوحيد.” فكّر نوح عندما لاحظ أن الأرض القاحلة بدت في الحقيقة بركانًا.
ظهر نوح بسرعة أمامه وركل فمه بينما يحمل الزخم الذي تولده فنون القتال السريعة في الظل.
الزاحف وحشًا في الطبقة الدنيا من الرتبة الخامسة، لذلك أطلق الممارسون الذين كانوا يحومون فوق البركان صيحات مفاجأة عندما رأوا ركلة نوح جعلته يطير عائدًا خلف السحب.
لقد كانوا في بيئة غير معروفة ليس بها سوى طريق هروب واحد، وبدا من الواضح أنها هشة.
“أفعى طائرة من الرتبة الخامسة!” فكّر نوح وهو يطارد الوحش. “هذا النوع مثل التنانين في عالمي!”
ظهر نوح بسرعة أمامه وركل فمه بينما يحمل الزخم الذي تولده فنون القتال السريعة في الظل.
ارتفع مستوى الإثارة بداخله عندما رأى نوعًا منقرضًا يظهر في بداية مهمتهم.
الفصل 728. الحماية
هسهست الأفعى من الألم، لكن نوح وصل إلى رأسها قبل أن تتمكن من التركيز مجددًا، وسدد لها لكمة قوية. شعر المخلوق بضغط هائل هبط على فمه، فقذفه إلى أسفل مع جسده بأكمله.
“سيدة بالور، لن أسخر من شجاعتكِ أبدًا.” تابع ليكس. “لكنه شيطان. لا يجب الاستهانة به.”
عبرت الأفعى السحاب مرة أخرى، لكن هبوطها جعلها تهبط على النباتات خارج نطاق البركان آنذاك. أدرك نوح أن أولويته هي السماح للممارسين من الرتبة الخامسة بتثبيت المنطقة، لذا صدّ الوحش بهجماته.
سمع كل الممارسين محادثتهم، لكن معظمهم خفضوا رؤوسهم عندما رأوا ليكس يتحدث بوقاحة عن نوح بهذه الطريقة.
هسهس الوحش مرة أخرى ونشر أجنحته الريشية لتثبيت سقوطه، لكن نوح قد سقط عليه بالفعل، وسدد له ركلة أخرى دفعته بعيدًا أكثر.
أمالَت جون رأسها لتتجنب همس الشخص في أذنها، وقالت: “ليكس، لا أحتاج إلى حماية أحد.”
أدرك المخلوق أنه حان الوقت لتغيير التكتيكات، فأطلق مادة سامة من أنيابه، انتشرت في المنطقة والتهمت جسده وجسد نوح.
أمالَت جون رأسها لتتجنب همس الشخص في أذنها، وقالت: “ليكس، لا أحتاج إلى حماية أحد.”
استخدم ليكس ورفاقه أسلحتهم المنقوشة، بينما انسحب الممارسون من حولهم. ظنّوا أن نوح على وشك الهجوم بسبب كلام ليكس، لكن ردة فعله التالية أذهلتهم.
