745.docx
الفصل 745. المعرفة
لقد قرر بالفعل بيع دمه، ولكن في الوقت نفسه، أراد البدء في دراسة أبحاث هذا العالم.
بدا طلب دانييل بسيطًا بشكل مدهش، لكن نوح لم يجرؤ على قبول شروطها دون أن يعرف كيف سيتم استخدامها.
ازداد اهتمامه لأنه لم يكن متأكدًا من قدرتهم على اختراق جلده بهذه الأداة. ففي النهاية، لم يكن لدى السكان الأصليين أسلحة حقيقية منقوشة، لذا لم تكن قوة أدواتهم عالية جدًا.
قال فلورنت: “تستطيع الوحوش النخبة إحداث طفرة في الوحوش العادية، مما يؤدي إلى نشوء دانتيان. وقد حاول أسلافنا تقليد هذه العملية لإيجاد بديل للتكاثر القسري”.
بدا طلب دانييل بسيطًا بشكل مدهش، لكن نوح لم يجرؤ على قبول شروطها دون أن يعرف كيف سيتم استخدامها.
لم يكشف إن كانت تلك التجربة قد نجحت، وامتنع عن الخوض في أي تفاصيل تتعلق بتلك السجلات. ومع ذلك، بدت تلك الكلمات القليلة كافية لإعطاء نوح فكرة عن كيفية استخدام دمه.
“ليت عظامي تلتئم بهذه السرعة.” تنهد نوح وهو يفكر في ذلك ووضع ساقًا فوق الأخرى ليتدرب أيضًا.
شعر نوح ببعض التردد. دمه يحمل أسرارًا عن هجينيته، ويمكن استخدامه كمادة في صنع نقشات محددة تستهدفه.
بدا طلب دانييل بسيطًا بشكل مدهش، لكن نوح لم يجرؤ على قبول شروطها دون أن يعرف كيف سيتم استخدامها.
مع ذلك، لم تكن سلالة دورون تجيد كتابة النقوش، وبدت الأدوات المستخدمة على أسلافه فعّالة عليه أيضًا. ربما سكان ذلك العالم أقل قوة خطرًا في استخدام دمه لإيذائه.
بحسب شرحها، يكفيه أن يطرق الباب، فيفتح له الحارس الممر. أما بالنسبة للمعرفة، فعليه انتظار عودتهم في مخازنهم ليقرر ما يمكنهم تقديمه له.
تحوّل تردده تدريجيًا إلى إصرار، إذ أدرك أنه لا يملك خيارات أخرى. لم يكن أمامه سوى قبول عرضهم أو الانتظار للحصول على تقنياتهم التدريبية ومعارفهم من خلال قوى عالمه.
لكن التأمل بجوار جون زاد من فهمه لخليقته. شعر نوح أن عقله استطاع إنتاج المزيد من الأفكار حول دمج أساليب نقشه، حتى أنه بدأ يتخيل تعاويذ جديدة.
“دمي ليس رخيصًا ” قال نوح ليختبر ردود أفعالهم.
تحوّل تردده تدريجيًا إلى إصرار، إذ أدرك أنه لا يملك خيارات أخرى. لم يكن أمامه سوى قبول عرضهم أو الانتظار للحصول على تقنياتهم التدريبية ومعارفهم من خلال قوى عالمه.
لقد قرر بالفعل بيع دمه، ولكن في الوقت نفسه، أراد البدء في دراسة أبحاث هذا العالم.
لم يتوقف الحارس حتى سال لتر كامل من دم نوح في الحقنة. ثم سحبها وسلمها إلى دانييل بلفتة مهذبة.
سألت دانييل: “ماذا تريد أكثر من ذلك؟ لن نمنحك موارد في الرتبقة الأولى. أعتقد أنني أوضحت وجهة نظري.”
قال: “ممتلئ ” لذا فهم ما زالوا يستخدمون المعاني عند كتابة نقوشهم البسيطة. فكّر نوح وهو يراقب دمه يتدفق في المحقنة. “ومع ذلك، فإن استغراق سنوات لصنع شيء كهذا أمرٌ مُبالغ فيه بعض الشيء.”
هز نوح رأسه وقدم عرضًا آخر. “سأعطيك ما يكفي من الدم لعمليتي مبادلة، لكنني أريد دراساتك ومعرفتك. يمكنك محو أي شيء يحتوي على تقنيات وأساليب.”
سألت دانييل: “ماذا تريد أكثر من ذلك؟ لن نمنحك موارد في الرتبقة الأولى. أعتقد أنني أوضحت وجهة نظري.”
إن عدم رغبة دانييل أجبرته على أن يهدف إلى معرفة ذلك العالم بدلاً من تقنياته في تجارتهم الأولى، على الأقل.
لكن التأمل بجوار جون زاد من فهمه لخليقته. شعر نوح أن عقله استطاع إنتاج المزيد من الأفكار حول دمج أساليب نقشه، حتى أنه بدأ يتخيل تعاويذ جديدة.
لم يُرِد الثلاثي الموافقة على طلبه، لكن إعطائه بعض السجلات التاريخية لم يكن مُشكلة. كما أن دمه قد يحتوي على أسرار قوة أسلافهم، لذا شعروا برغبة في إرضائه.
لم يتوقف الحارس حتى سال لتر كامل من دم نوح في الحقنة. ثم سحبها وسلمها إلى دانييل بلفتة مهذبة.
“اتفقنا ” قالت دانييل، واختفى التوتر في الغرفة فجأة بعد ذلك.
تحوّل تردده تدريجيًا إلى إصرار، إذ أدرك أنه لا يملك خيارات أخرى. لم يكن أمامه سوى قبول عرضهم أو الانتظار للحصول على تقنياتهم التدريبية ومعارفهم من خلال قوى عالمه.
لقد وضعوا أخيرًا شروط تعاونهم السري. الآن، لم يبقَ سوى تبادل الموارد المذكورة في اتفاقهم.
“لقد جاءوا مستعدين.” فكر نوح.
“سأضع حارسًا في الممر السري. سيقودكِ إلى غرفة امرأتك وقتما تشائين. “قالت دانييل وهي تشير إلى نقطة على الحائط.
ومع ذلك، عندما مدّ ذراعه، ووضع الحارس طرف المحقنة المعدني على عروقه، رأى أن الإبرة اخترقت جلده دون أي مشكلة. بدا الأمر كما لو أن جسده قد سمح بمرور تلك المادة الغريبة.
بحسب شرحها، يكفيه أن يطرق الباب، فيفتح له الحارس الممر. أما بالنسبة للمعرفة، فعليه انتظار عودتهم في مخازنهم ليقرر ما يمكنهم تقديمه له.
مع ذلك، لم تكن سلالة دورون تجيد كتابة النقوش، وبدت الأدوات المستخدمة على أسلافه فعّالة عليه أيضًا. ربما سكان ذلك العالم أقل قوة خطرًا في استخدام دمه لإيذائه.
ثم رسمت لوري بضعة خطوط على الجدار لتجعله شفافا، وظهر حارس على الجانب الآخر. الحارس يحمل حقنة كبيرة في قبضته، ولم يستطع نوح إلا أن يهز رأسه عند رؤيته.
تدريبه في تلك الفترة يتلخص بشكل رئيسي في تفعيل تقنية الاستنتاج السماوي للتأمل في شخصيته وتنشيط عقله. تطورت مراكز قوته من تلقاء نفسها، ولم يكن بوسعه تحسين وضعه إلا باستخدام رونية كيسير السادسة.
“لقد جاءوا مستعدين.” فكر نوح.
وبدت خبرتهم في هذا المجال ببساطة من مستوى آخر.
ازداد اهتمامه لأنه لم يكن متأكدًا من قدرتهم على اختراق جلده بهذه الأداة. ففي النهاية، لم يكن لدى السكان الأصليين أسلحة حقيقية منقوشة، لذا لم تكن قوة أدواتهم عالية جدًا.
لم يتوقف الحارس حتى سال لتر كامل من دم نوح في الحقنة. ثم سحبها وسلمها إلى دانييل بلفتة مهذبة.
ومع ذلك، عندما مدّ ذراعه، ووضع الحارس طرف المحقنة المعدني على عروقه، رأى أن الإبرة اخترقت جلده دون أي مشكلة. بدا الأمر كما لو أن جسده قد سمح بمرور تلك المادة الغريبة.
لكن التأمل بجوار جون زاد من فهمه لخليقته. شعر نوح أن عقله استطاع إنتاج المزيد من الأفكار حول دمج أساليب نقشه، حتى أنه بدأ يتخيل تعاويذ جديدة.
لاحظ فلورنت دهشته، ولم يُضيّع تلك الفرصة للتفاخر. “هذه إحدى بقايا أسلافنا القليلة. لقد ملأت كائنات قوية الإبرة بقوتها لسنوات طويلة حتى ابتكرت شيئًا قادرًا على اختراق كل شيء تقريبًا!”
“هل أنت موافق على ذلك؟” سألته جون وهي تمسك بيده وتقوده إلى سريرها.
نظر دانييل ولوري نظرة توبيخ في اتجاهه، مما أجبره على التوقف عن الحديث.
لاحظ فلورنت دهشته، ولم يُضيّع تلك الفرصة للتفاخر. “هذه إحدى بقايا أسلافنا القليلة. لقد ملأت كائنات قوية الإبرة بقوتها لسنوات طويلة حتى ابتكرت شيئًا قادرًا على اختراق كل شيء تقريبًا!”
لم يفشل نوح في حفظ كلماته، حتى أنه قام بتفعيل تقنية الاستنتاج السماوي لتحليلها.
بدأ نوح بتناول بعض حبوب دانيال عندما وصل إلى السرير، وجلست جون بجانبه لاستئناف تدريبها. شعر بجوع شديد بعد فقدان الدم، لكن جسده يُنتج المزيد منه بالفعل بفضل خصائصه العلاجية المذهلة.
قال: “ممتلئ ” لذا فهم ما زالوا يستخدمون المعاني عند كتابة نقوشهم البسيطة. فكّر نوح وهو يراقب دمه يتدفق في المحقنة. “ومع ذلك، فإن استغراق سنوات لصنع شيء كهذا أمرٌ مُبالغ فيه بعض الشيء.”
“لقد جاءوا مستعدين.” فكر نوح.
لم يكن نوح يقلل من قيمة الحقنة. إن وجود أداة قادرة على اختراق أي مادة، لأن نعمها تضعف دفاعاته الطبيعية، بدا أمرًا مذهلًا. ومع ذلك، فقد أنتج عالمه بوابة تربط بين أرضين.
“ليت عظامي تلتئم بهذه السرعة.” تنهد نوح وهو يفكر في ذلك ووضع ساقًا فوق الأخرى ليتدرب أيضًا.
وبدت خبرتهم في هذا المجال ببساطة من مستوى آخر.
في هذه الأثناء، قام القادة في البركان بتصنيف المعلومات التي حصلوا عليها في التقارير وأجروا نقاشًا مطولًا ركز على تعاونهم مع السكان الأصليين.
لم يتوقف الحارس حتى سال لتر كامل من دم نوح في الحقنة. ثم سحبها وسلمها إلى دانييل بلفتة مهذبة.
لاحظ فلورنت دهشته، ولم يُضيّع تلك الفرصة للتفاخر. “هذه إحدى بقايا أسلافنا القليلة. لقد ملأت كائنات قوية الإبرة بقوتها لسنوات طويلة حتى ابتكرت شيئًا قادرًا على اختراق كل شيء تقريبًا!”
حدق الثلاثي في السائل الأحمر الداكن بنظرات مكثفة، لكن نوح لم يكن لديه وقت ليضيعه.
“دمي ليس رخيصًا ” قال نوح ليختبر ردود أفعالهم.
“سأكون في غرفة جون ” قال نوح وهو يومئ برأسه للحارس ” أحضر المعرفة مباشرة إلى هناك.”
سألت دانييل: “ماذا تريد أكثر من ذلك؟ لن نمنحك موارد في الرتبقة الأولى. أعتقد أنني أوضحت وجهة نظري.”
نظر الحارس إلى دانييل، التي أومأت برأسها أيضًا. نوح قد احترم جانبه من الاتفاق، لذا بإمكانه التصرف كما يشاء.
لم يتوقف الحارس حتى سال لتر كامل من دم نوح في الحقنة. ثم سحبها وسلمها إلى دانييل بلفتة مهذبة.
غادر الخمسة منهم الغرفة عبر الممر السري وانفصلوا عندما وصلوا إلى مكان جون.
“دمي ليس رخيصًا ” قال نوح ليختبر ردود أفعالهم.
عبر نوح الجدار، واستقبلته جون بحفاوة كعادتها عندما رأت حبيبها يعود. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تُلقي نظرة باردة على الشخصيات الأربعة التي بدت تختفي مع عودة الجدار إلى حالته الطبيعية.
إن عدم رغبة دانييل أجبرته على أن يهدف إلى معرفة ذلك العالم بدلاً من تقنياته في تجارتهم الأولى، على الأقل.
“لا تقلقي.” قال نوح وهو يلامس شعرها ” لدينا اتفاق. أرادوا دمي فقط.”
بحسب شرحها، يكفيه أن يطرق الباب، فيفتح له الحارس الممر. أما بالنسبة للمعرفة، فعليه انتظار عودتهم في مخازنهم ليقرر ما يمكنهم تقديمه له.
“هل أنت موافق على ذلك؟” سألته جون وهي تمسك بيده وتقوده إلى سريرها.
لم يكشف إن كانت تلك التجربة قد نجحت، وامتنع عن الخوض في أي تفاصيل تتعلق بتلك السجلات. ومع ذلك، بدت تلك الكلمات القليلة كافية لإعطاء نوح فكرة عن كيفية استخدام دمه.
تنهد نوح قائلًا: “لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. لحسن حظي، معرفتهم بمجال النقوش سخيفة. سيستغرق الأمر عقودًا ليقلبوا دمي ضدي.”
نظر دانييل ولوري نظرة توبيخ في اتجاهه، مما أجبره على التوقف عن الحديث.
أكدت كلمات فلورنت الأخيرة هذه الفكرة. شعر نوح أن اهتمامهم منصبّ بالرتبة الأولى على ما يمكن أن يجلبه دمه، ولم يبدُ أن وراء أفعالهم أي مؤامرة.
لم يتوقف الحارس حتى سال لتر كامل من دم نوح في الحقنة. ثم سحبها وسلمها إلى دانييل بلفتة مهذبة.
بدأ نوح بتناول بعض حبوب دانيال عندما وصل إلى السرير، وجلست جون بجانبه لاستئناف تدريبها. شعر بجوع شديد بعد فقدان الدم، لكن جسده يُنتج المزيد منه بالفعل بفضل خصائصه العلاجية المذهلة.
وبدت خبرتهم في هذا المجال ببساطة من مستوى آخر.
“ليت عظامي تلتئم بهذه السرعة.” تنهد نوح وهو يفكر في ذلك ووضع ساقًا فوق الأخرى ليتدرب أيضًا.
سألت دانييل: “ماذا تريد أكثر من ذلك؟ لن نمنحك موارد في الرتبقة الأولى. أعتقد أنني أوضحت وجهة نظري.”
تدريبه في تلك الفترة يتلخص بشكل رئيسي في تفعيل تقنية الاستنتاج السماوي للتأمل في شخصيته وتنشيط عقله. تطورت مراكز قوته من تلقاء نفسها، ولم يكن بوسعه تحسين وضعه إلا باستخدام رونية كيسير السادسة.
في هذه الأثناء، قام القادة في البركان بتصنيف المعلومات التي حصلوا عليها في التقارير وأجروا نقاشًا مطولًا ركز على تعاونهم مع السكان الأصليين.
لكن التأمل بجوار جون زاد من فهمه لخليقته. شعر نوح أن عقله استطاع إنتاج المزيد من الأفكار حول دمج أساليب نقشه، حتى أنه بدأ يتخيل تعاويذ جديدة.
هز نوح رأسه وقدم عرضًا آخر. “سأعطيك ما يكفي من الدم لعمليتي مبادلة، لكنني أريد دراساتك ومعرفتك. يمكنك محو أي شيء يحتوي على تقنيات وأساليب.”
في هذه الأثناء، قام القادة في البركان بتصنيف المعلومات التي حصلوا عليها في التقارير وأجروا نقاشًا مطولًا ركز على تعاونهم مع السكان الأصليين.
لقد قرر بالفعل بيع دمه، ولكن في الوقت نفسه، أراد البدء في دراسة أبحاث هذا العالم.
لم يكن من الضروري أن نقول أنهم في النهاية قبلوا شروط سلالة دورون.
أكدت كلمات فلورنت الأخيرة هذه الفكرة. شعر نوح أن اهتمامهم منصبّ بالرتبة الأولى على ما يمكن أن يجلبه دمه، ولم يبدُ أن وراء أفعالهم أي مؤامرة.
بدأ نوح بتناول بعض حبوب دانيال عندما وصل إلى السرير، وجلست جون بجانبه لاستئناف تدريبها. شعر بجوع شديد بعد فقدان الدم، لكن جسده يُنتج المزيد منه بالفعل بفضل خصائصه العلاجية المذهلة.
