756.docx
الفصل 756. الرسم
وكان لكل منهم أسبابه للاستكشاف أيضًا.
لم تكشف السلالات قط عن التسلسل الزمني الحقيقي لمجتمعها. اكتفوا بالكشف عن وجود أسلافهم، وأنهم أُجبروا على التراجع عندما قتلتهم المحنة السماوية.
” علينا أن نشكر نفس القضايا السياسية التي تبقينا منفصلين ” قال نوح وهو يعانقها أيضًا.
بدا نوح والآخرون يعرفون أن هذه الأحداث ربما حدثت منذ آلاف السنين في الماضي، ولكن هياكل السكان الأصليين بدت مذهلة في صد الوحوش السحرية.
ومع ذلك، بدت سعادته الحالية مختلفة عن تلك التي شعر بها كلما حقق تقدمًا أو تمكن من تحسين قوته بشكل كبير.
بدت هناك فرصة أنهم أخفوا أسرارًا لم يرغب الممارسون النخبة في الكشف عنها ولم يكلفوا أنفسهم عناء استرجاعها أثناء هروبهم.
بدأت هالتها تشع بنية المعركة حيث تخيل عقلها معركة مميتة ضد صديقتها، لكن فيث سرعان ما مدت يدها إليها وسحبت ذراعها.
بالطبع، لم تكن آمال الثلاثي كبيرة في تلك المهمة، لكنهم شعروا برغبة في استكشاف العالم بعد قضاء ما يقرب من ثلاث سنوات في منطقة الغابة الزرقاء. لم يتبقَّ الكثير لاكتشافه وتصنيفه في تلك المنطقة، فقرروا أن وقت الرحيل قد حان.
بدا مختلفًا عن غيره من الممارسين الأبطال، إذ هو قادر على دراسة شخصيته بأثر رجعي. إلا أن ذلك جعله يتقدم بسرعة هائلة، لدرجة أنه تجاهل الانسجام الطبيعي الذي ينبغي أن يتمتع به وجوده.
وكان لكل منهم أسبابه للاستكشاف أيضًا.
كما توقع، لم يجد شيئًا ثمينًا بين تلك البقايا القديمة. ومع ذلك، عندما خلت المنطقة، لاحظ سلسلة من الخطوط على الأرض تُشعّ بشعور لا يتناسب مع البيئة.
أراد نوح العثور على المزيد من الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة لاصطيادها نظرًا لأن اختراقه للطبقة الوسطى يقترب، وأرادت فيث تجربة حياة الممارس الوحيد دون حماية المجلس.
بدا نوح والآخرون يعرفون أن هذه الأحداث ربما حدثت منذ آلاف السنين في الماضي، ولكن هياكل السكان الأصليين بدت مذهلة في صد الوحوش السحرية.
أما بالنسبة لجون، فقد بدت مراكز قوتها تتحسن بسرعة كبيرة منذ أن بدأت تعيش في البرية.
“أنا كائنٌ مُعقّدٌ بسبب هجيني وتناسخي،” استمرّ عقل نوح في التساؤل ” لكنني ما زلتُ واحدًا. لا ينبغي فصلُ هذه الأجزاء مني بوضوحٍ تام.”
بإمكانها قضاء كل ما تشاء من وقت مع حبيبها، والتدرب مع فيث لإشعال حماسها القتالي. كما بإمكانها الكشف عن شخصيتها الحقيقية في حياتها اليومية، وهو أمر لم تستطع فعله قط مع عائلتها ومع العائلة المالكة من حولها.
“الدمار والإنشاء، البرودة والدفء ” فكر نوح وهو يسير أمام المرأتين في مجموعته ” مشاعري تأخذ أشكالاً مختلفة وفقاً للجزء من شخصيتي الذي يغذيها.”
استفادت فيث أيضًا من تلك البيئة. فوجود صديقة تُعاملها كندٍّ لها جعلها تشعر بمشاعر لم تكن تظنها موجودة.
ومع ذلك، حتى تلك الوحوش النخبة من عنصر الضوء لم تتمكن من فعل أي شيء ضد قوة نوح، خاصة وأن جسده بدأ يقترب من حدود الطبقة الدنيا.
حتى وجود نوح ساهم في تحسينها، فهو الرجل الوحيد الذي لم يتأثر بجمالها. لم يكن يلفت انتباهه إلا جون، وتغيرت هالته أيضًا عندما معها.
استفادت فيث أيضًا من تلك البيئة. فوجود صديقة تُعاملها كندٍّ لها جعلها تشعر بمشاعر لم تكن تظنها موجودة.
البرودة الحادة التي بدت تحيط به عادةً تحوّلت إلى عاصفة عنيفة لا تُشعّ أي شعور بالخطر، بل تُعبّر عن تحوّل دائم.
لم تكشف السلالات قط عن التسلسل الزمني الحقيقي لمجتمعها. اكتفوا بالكشف عن وجود أسلافهم، وأنهم أُجبروا على التراجع عندما قتلتهم المحنة السماوية.
بدت الحقيقة وراء هالة نوح مرتبطة بجسده الفريد، لكنه لم يفهم تمامًا التغييرات التي تحدث بداخله أيضًا.
ومع ذلك، حتى تلك الوحوش النخبة من عنصر الضوء لم تتمكن من فعل أي شيء ضد قوة نوح، خاصة وأن جسده بدأ يقترب من حدود الطبقة الدنيا.
يعلم أنه سعيد. عائلته ماتت، وحالته تتحسن تدريجيًا، ويستطيع قضاء حياته اليومية مع المرأة التي أحبها.
“أنا كائنٌ مُعقّدٌ بسبب هجيني وتناسخي،” استمرّ عقل نوح في التساؤل ” لكنني ما زلتُ واحدًا. لا ينبغي فصلُ هذه الأجزاء مني بوضوحٍ تام.”
ومع ذلك، بدت سعادته الحالية مختلفة عن تلك التي شعر بها كلما حقق تقدمًا أو تمكن من تحسين قوته بشكل كبير.
بالطبع، لم تكن آمال الثلاثي كبيرة في تلك المهمة، لكنهم شعروا برغبة في استكشاف العالم بعد قضاء ما يقرب من ثلاث سنوات في منطقة الغابة الزرقاء. لم يتبقَّ الكثير لاكتشافه وتصنيفه في تلك المنطقة، فقرروا أن وقت الرحيل قد حان.
“الدمار والإنشاء، البرودة والدفء ” فكر نوح وهو يسير أمام المرأتين في مجموعته ” مشاعري تأخذ أشكالاً مختلفة وفقاً للجزء من شخصيتي الذي يغذيها.”
أما بالنسبة لجون، فقد بدت مراكز قوتها تتحسن بسرعة كبيرة منذ أن بدأت تعيش في البرية.
بدت هناك ازدواجية في داخله ساهمت الفترة الأخيرة التي قضاها مع جون في تعزيزها. بدت السعادة الهادئة والمسالمة التي شعر بها في تلك السنوات مختلفة عن تلك التي شعر بها وهو ممارس وحيد.
“همف ” زفرت جون ” نحن لا نبذل قصارى جهدنا أبدًا، وأنت نادرًا ما تهاجمين. أتساءل من سيفوز حقًا في هذا السيناريو.”
“أنا كائنٌ مُعقّدٌ بسبب هجيني وتناسخي،” استمرّ عقل نوح في التساؤل ” لكنني ما زلتُ واحدًا. لا ينبغي فصلُ هذه الأجزاء مني بوضوحٍ تام.”
بدت هذه مشكلة شائعة عندما يتعلق الأمر بنوح، لكنها بدت مشكلة يعمل على حلها ببطء مع تحسن فهمه.
بدا مختلفًا عن غيره من الممارسين الأبطال، إذ هو قادر على دراسة شخصيته بأثر رجعي. إلا أن ذلك جعله يتقدم بسرعة هائلة، لدرجة أنه تجاهل الانسجام الطبيعي الذي ينبغي أن يتمتع به وجوده.
حتى وجود نوح ساهم في تحسينها، فهو الرجل الوحيد الذي لم يتأثر بجمالها. لم يكن يلفت انتباهه إلا جون، وتغيرت هالته أيضًا عندما معها.
بدت هذه مشكلة شائعة عندما يتعلق الأمر بنوح، لكنها بدت مشكلة يعمل على حلها ببطء مع تحسن فهمه.
ومع ذلك، بدت سعادته الحالية مختلفة عن تلك التي شعر بها كلما حقق تقدمًا أو تمكن من تحسين قوته بشكل كبير.
“يجب أن نتمكن من انتزاع المزيد من السنوات بما أن فصائلنا تتوصل إلى اتفاق كل ستة أشهر فقط ” قالت جون وهي تلف ذراعها حول خصر نوح وتضع رأسها على كتفه.
“أنا كائنٌ مُعقّدٌ بسبب هجيني وتناسخي،” استمرّ عقل نوح في التساؤل ” لكنني ما زلتُ واحدًا. لا ينبغي فصلُ هذه الأجزاء مني بوضوحٍ تام.”
” علينا أن نشكر نفس القضايا السياسية التي تبقينا منفصلين ” قال نوح وهو يعانقها أيضًا.
“أنا كائنٌ مُعقّدٌ بسبب هجيني وتناسخي،” استمرّ عقل نوح في التساؤل ” لكنني ما زلتُ واحدًا. لا ينبغي فصلُ هذه الأجزاء مني بوضوحٍ تام.”
لقد اعتادت فيث على تلك المشاهد بحلول ذلك الوقت، لكنها ضحكت على أي حال عندما رأت الزوجين يمشيان متعانقين في تلك الأراضي المجهولة.
أما بالنسبة لجون، فقد بدت مراكز قوتها تتحسن بسرعة كبيرة منذ أن بدأت تعيش في البرية.
“لسوء الحظ، لدينا حشرة ثالثة ” قالت جون عندما سمعت ضحكة فيث.
لم يكن نوح بحاجة إلى أي شيء لفهم أن الأسود وحوش نخبة، ولم يستطع إلا أن يبتسم عندما شعر أن زعيمهم لديه قوة في المستوى الأدنى من الرتبة الخامسة.
“لم تتمكن بعد من اختراق دفاعات هذه الحشرة الثالثة.” أجابت فيث.
“أنا كائنٌ مُعقّدٌ بسبب هجيني وتناسخي،” استمرّ عقل نوح في التساؤل ” لكنني ما زلتُ واحدًا. لا ينبغي فصلُ هذه الأجزاء مني بوضوحٍ تام.”
“همف ” زفرت جون ” نحن لا نبذل قصارى جهدنا أبدًا، وأنت نادرًا ما تهاجمين. أتساءل من سيفوز حقًا في هذا السيناريو.”
يعلم أنه سعيد. عائلته ماتت، وحالته تتحسن تدريجيًا، ويستطيع قضاء حياته اليومية مع المرأة التي أحبها.
بدأت هالتها تشع بنية المعركة حيث تخيل عقلها معركة مميتة ضد صديقتها، لكن فيث سرعان ما مدت يدها إليها وسحبت ذراعها.
بدت الصور مُربكة بعض الشيء، إذ اختفت خطوط كثيرة بمرور الوقت. ومع ذلك، تعرّف على ثعبان طائر بوجه إنسان بينها.
“أنت تفعلين ذلك مرة أخرى!” صاحت فيث ” هل أنت متأكدة من أنك تريدين قضاء حياتك مع هذا المجنون؟”
ذكريات معركتهما في السفينة الهوائية جعلت نوح وجون يشعران بالدفء عندما رأيا كيف تطورت علاقتهما على مر السنين. ومع ذلك، لاحظ نوح شيئًا ما فجأةً، وشعر بأنه مُجبر على الفرار من حضن جون لاستكشاف المناطق أمامهما.
بدا سؤالها موجهًا إلى نوح، الذي داعب شعر جون قبل أن يجيب بنبرة باهتة: “لقد طعنتني في كتفي في أحد لقاءاتنا الأولى. لم تكن طبيعتها سرًا عليّ أو على أي شخص آخر.”
بإمكانها قضاء كل ما تشاء من وقت مع حبيبها، والتدرب مع فيث لإشعال حماسها القتالي. كما بإمكانها الكشف عن شخصيتها الحقيقية في حياتها اليومية، وهو أمر لم تستطع فعله قط مع عائلتها ومع العائلة المالكة من حولها.
“لا أستطيع أن أتخيل أنك على نفس مستواها ” قالت فيث بينما ارتفع الفضول بداخلها.
بدت الحقيقة وراء هالة نوح مرتبطة بجسده الفريد، لكنه لم يفهم تمامًا التغييرات التي تحدث بداخله أيضًا.
“لم أكن كذلك ” قالت جون ” لقد كان يتراجع فقط لإخفاء تعاويذه.”
بالطبع، لم تكن آمال الثلاثي كبيرة في تلك المهمة، لكنهم شعروا برغبة في استكشاف العالم بعد قضاء ما يقرب من ثلاث سنوات في منطقة الغابة الزرقاء. لم يتبقَّ الكثير لاكتشافه وتصنيفه في تلك المنطقة، فقرروا أن وقت الرحيل قد حان.
ذكريات معركتهما في السفينة الهوائية جعلت نوح وجون يشعران بالدفء عندما رأيا كيف تطورت علاقتهما على مر السنين. ومع ذلك، لاحظ نوح شيئًا ما فجأةً، وشعر بأنه مُجبر على الفرار من حضن جون لاستكشاف المناطق أمامهما.
أراد نوح العثور على المزيد من الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة لاصطيادها نظرًا لأن اختراقه للطبقة الوسطى يقترب، وأرادت فيث تجربة حياة الممارس الوحيد دون حماية المجلس.
طار نوح في الهواء وتبع الإحساس الخطير الذي شعر به جسده. توسع وعيه وتركز في المنطقة أمامه، حيث اكتشف أن قطيعًا من الأسود البيضاء قد بنى وكرًا له بجوار سلسلة من الأنقاض.
“لم أكن كذلك ” قالت جون ” لقد كان يتراجع فقط لإخفاء تعاويذه.”
لم يكن نوح بحاجة إلى أي شيء لفهم أن الأسود وحوش نخبة، ولم يستطع إلا أن يبتسم عندما شعر أن زعيمهم لديه قوة في المستوى الأدنى من الرتبة الخامسة.
” علينا أن نشكر نفس القضايا السياسية التي تبقينا منفصلين ” قال نوح وهو يعانقها أيضًا.
كذلك، أشارت الأنقاض إلى شيء بناه البشر، حتى لو لم يتبقَّ الكثير في تلك المنطقة. اختفت الرائحة التي بدت تُبعد الوحوش السحرية، وهذا ما جعل الأسود البيضاء تعيش على مقربة منها.
لقد اعتادت فيث على تلك المشاهد بحلول ذلك الوقت، لكنها ضحكت على أي حال عندما رأت الزوجين يمشيان متعانقين في تلك الأراضي المجهولة.
حذر نوح فيث وجون قبل أن يطلق نفسه ضد الوحش من الرتبة الخامسة.
أما بالنسبة لجون، فقد بدت مراكز قوتها تتحسن بسرعة كبيرة منذ أن بدأت تعيش في البرية.
لم تكن الأسود البيضاء ضعيفة. لديها قدرات تشبه رئتي نوح، إذ بدت تمتصّ ضوء الشمس وتستخدمه كوقودٍ لأشعة بيضاء قوية.
بالطبع، لم تكن آمال الثلاثي كبيرة في تلك المهمة، لكنهم شعروا برغبة في استكشاف العالم بعد قضاء ما يقرب من ثلاث سنوات في منطقة الغابة الزرقاء. لم يتبقَّ الكثير لاكتشافه وتصنيفه في تلك المنطقة، فقرروا أن وقت الرحيل قد حان.
ومع ذلك، حتى تلك الوحوش النخبة من عنصر الضوء لم تتمكن من فعل أي شيء ضد قوة نوح، خاصة وأن جسده بدأ يقترب من حدود الطبقة الدنيا.
استفادت فيث أيضًا من تلك البيئة. فوجود صديقة تُعاملها كندٍّ لها جعلها تشعر بمشاعر لم تكن تظنها موجودة.
قام نوح بتخزين كل شيء في خاتمه عندما انتهت المعركة، وقام حتى بجمع الحطام ليعطيه للخلية عندما عاد إلى البركان.
“الدمار والإنشاء، البرودة والدفء ” فكر نوح وهو يسير أمام المرأتين في مجموعته ” مشاعري تأخذ أشكالاً مختلفة وفقاً للجزء من شخصيتي الذي يغذيها.”
كما توقع، لم يجد شيئًا ثمينًا بين تلك البقايا القديمة. ومع ذلك، عندما خلت المنطقة، لاحظ سلسلة من الخطوط على الأرض تُشعّ بشعور لا يتناسب مع البيئة.
“يجب أن نتمكن من انتزاع المزيد من السنوات بما أن فصائلنا تتوصل إلى اتفاق كل ستة أشهر فقط ” قالت جون وهي تلف ذراعها حول خصر نوح وتضع رأسها على كتفه.
سرعان ما أدرك نوح أن هذه الخطوط بدت في الواقع رسمًا، وقام بالتصوير في السماء للحصول على رؤية كاملة.
بدا سؤالها موجهًا إلى نوح، الذي داعب شعر جون قبل أن يجيب بنبرة باهتة: “لقد طعنتني في كتفي في أحد لقاءاتنا الأولى. لم تكن طبيعتها سرًا عليّ أو على أي شخص آخر.”
بدت الصور مُربكة بعض الشيء، إذ اختفت خطوط كثيرة بمرور الوقت. ومع ذلك، تعرّف على ثعبان طائر بوجه إنسان بينها.
وكان لكل منهم أسبابه للاستكشاف أيضًا.
لم تكن الأسود البيضاء ضعيفة. لديها قدرات تشبه رئتي نوح، إذ بدت تمتصّ ضوء الشمس وتستخدمه كوقودٍ لأشعة بيضاء قوية.
