763.docx
763.
“يحافظ على خصائص الإرادة. يُمكنني تحسين أسلوب التدريب”. فكّر نوح وهو يُخرج الرون ليملأه بالطاقة الأساسية.
بدت أساليب الكتابة لدى السكان الأصليين مليئة بالعيوب. بدت ضعيفة جدًا مقارنةً بالمدارس التي بدت تُدرّس في عالم نوح، وكان تطبيقها بطيئًا للغاية.
بدت جميعها تحمل رسوماتٍ أسفلها، تُصوّر نفس الصور التي رأوها في الجزء الأخير من القارة. وكثيرًا ما بدت تظهر القوارير، بالإضافة إلى صورٍ تُلمّح إلى اندماج النوعين.
بدا على الممارسين نقش وصاياهم على مواد تناسب متطلباتهم الخاصة، لكن المنتج النهائي سيُصبح نسخة أقوى من المنتج الأصلي. لم تكن هذه النتيجة تستحق الوقت المُستغرق في النقش إطلاقًا.
ومع ذلك، أدركوا فور وصولهم الجزيرة وجود خطب ما. بدت على سطحها الآثار المعتادة، لكن في وسطها، بدت هناك قلعة سليمة تمامًا.
ومع ذلك، بدا هناك جانب جيد واحد في هذه الطريقة الضعيفة: إنها بدت حساسة.
لدى القوات العائدة إلى المجال البشري أدلة كثيرة على التاريخ السري للسكان الأصليين. كادوا أن يعيدوا بناء ماضيهم بأكمله. شكوكهم الوحيدة هي: هل نجح الأسلاف حقًا في تحويل أنفسهم إلى وحوش، وهل بدا هذا هو سبب المحنة السماوية؟
من شبه المستحيل فقدان المادة أثناء النقش، إذ نقش الوصية دقيقًا، وينتظر أن يتحول العنصر تلقائيًا بدلًا من تعديله قسرًا. كما بدا الممارسون يختارون موادهم بعناية فائقة، ويستخدمون فقط ما يناسب احتياجاتهم.
يمتلك بالفعل روناته السابقة، فلم يُضِع وقتًا في توليد الطاقة الأولية. ببساطة، حطّم أحد الرونيات الكروية التي بدت تطفو حوله، وترك إنشاءه الجديد يأخذ الطاقة التي بدت تحتويها سابقًا.
“لن يكون الأمر بهذه الحساسية ” فكر نوح بينما يزيل كل الأحرف الرونية الكروية من بحر وعيه ” لكن هذا لم يكن نهجي أبدًا.”
شعر براحةٍ لا تُوصف بمجرد أن خرجت الرونية الكروية من جدرانه وطفت حول جسده. لقد مرّت سنواتٌ منذ أن شعر بضغطٍ داخليٍّ لا يُطاق.
شعر براحةٍ لا تُوصف بمجرد أن خرجت الرونية الكروية من جدرانه وطفت حول جسده. لقد مرّت سنواتٌ منذ أن شعر بضغطٍ داخليٍّ لا يُطاق.
شعر براحةٍ لا تُوصف بمجرد أن خرجت الرونية الكروية من جدرانه وطفت حول جسده. لقد مرّت سنواتٌ منذ أن شعر بضغطٍ داخليٍّ لا يُطاق.
ومع ذلك، هذا لن يستمر لفترة طويلة.
وجد نوح جون مُلقاةً بين الأنقاض، وقد بدت على وجهها علامات الرضا. رداؤها مُمزقًا، لكنها لم تُصب بأذى يُذكر.
ركّز نوح على جسده شبه الشفاف، فشقّ معدته ورئتيه قبل أن يُحطّمهما إلى غبار بنيّ. ثم، بينما يُبدع رونية مُستهلكة الإرادة، أضاف نسخة إرادة السماء والأرض إلى التراب.
تحول جزء من الغبار في النهاية إلى كرة سوداء تشعّ بالكبرياء والجشع، وهالة عميقة لا تبدو ذات سمة مميزة. ومع ذلك، عندما رآها نوح، لم يسعه إلا أن يشعر بالرضا عن النتيجة.
قالت فيث حين خرجوا من القلعة الأخيرة: “لم يبقَ إلا الجزيرة، أعتقد أننا استكشفنا معظم الأراضي التي يقدمها هذا العالم. أما البحر، فنحن قليلون جدًا لاستكشافه”.
“يحافظ على خصائص الإرادة. يُمكنني تحسين أسلوب التدريب”. فكّر نوح وهو يُخرج الرون ليملأه بالطاقة الأساسية.
لم يكن في عجلة من أمره، خاصةً بعد أن تأكد من نجاح فكرته. يعتقد أن هذا النهج سيختصر الوقت اللازم لإتقان أسلوب التدريب كثيرًا، مع الحفاظ عليه آمنًا لعقله.
يمتلك بالفعل روناته السابقة، فلم يُضِع وقتًا في توليد الطاقة الأولية. ببساطة، حطّم أحد الرونيات الكروية التي بدت تطفو حوله، وترك إنشاءه الجديد يأخذ الطاقة التي بدت تحتويها سابقًا.
بدت أساليب الكتابة لدى السكان الأصليين مليئة بالعيوب. بدت ضعيفة جدًا مقارنةً بالمدارس التي بدت تُدرّس في عالم نوح، وكان تطبيقها بطيئًا للغاية.
بالطبع، تحسّنت قدرته العقلية في تلك السنوات، لذا بدت رونته الجديدة أقوى بقليل من نسختها السابقة. كما أنها الآن تُشعّ بنفس هالة إرادة السماء والأرض، مما زاد من قوتها.
أومأ نوح وجون موافقين على كلامها. عادةً ما يكون للبحر وحوشٌ أكثر قوة، لكن هذا صحيحًا في عالمهم لأن البشر كانوا يسيطرون على السطح.
بدت رونته الثانية عبارة عن حاوية مناسبة من الرتبة الخامسة للطاقة الأولية، وكان ينوي استخدامها لنقش جدران عقله بسرعة.
763.
اضطر نوح إلى توليد طاقة أولية إضافية لملء الرون الجديد، لكنه سرعان ما خزّنها في ذهنه بعد اكتمالها. ثم وضعها عشوائيًا في مكان ما بجانب الجدران.
بدا هناك أملٌ في ألا يكون البحر أكثر خطورةً هناك، لكن الثلاثة لم يرغبوا في أي مخاطرةٍ غير ضرورية. لقد حصلوا على ما أرادوا.
لامست الهالة المنبعثة من الرون الجدران وظلت على اتصال بها. لقد حوّل نوح أسلوب نقش السكان الأصليين إلى أسلوب آلي باستخدام الرون المُستهلك للإرادة!
جون وفيث ستتدربان وتقاتلان فقط. وكأنهن لم يكنّ حتى في مهمة لكشف أسرار تلك الأراضي .
ومع ذلك، لم يُرِدْ أتمتتها، بل أرادَ تحسينها!
شكّل نوح الغبار البني المتبقي إلى عدة رونات كروية، وكرّر عملية ملئها بالطاقة الأولية. بعد أن انتهى، أعاد إدخالها في بحر وعيه ووضعها بجانب جدرانه.
شكّل نوح الغبار البني المتبقي إلى عدة رونات كروية، وكرّر عملية ملئها بالطاقة الأولية. بعد أن انتهى، أعاد إدخالها في بحر وعيه ووضعها بجانب جدرانه.
“يجب أن أبحث عن جون.” فكر نوح وهو يجبر نفسه على الوقوف للبحث عن حبيبته.
بدت هناك عشرات من الكرات الرونية تنقش جدران عقله بعد إتمام التحسينات. عدد الكرات أقل مقارنةً بالسابق، لكن ذلك حد إرادته. عليه الانتظار حتى يعود جشعه وكبرياؤه قبل استبدال جميع الكرات الرونية القديمة.
“يحافظ على خصائص الإرادة. يُمكنني تحسين أسلوب التدريب”. فكّر نوح وهو يُخرج الرون ليملأه بالطاقة الأساسية.
لم يكن في عجلة من أمره، خاصةً بعد أن تأكد من نجاح فكرته. يعتقد أن هذا النهج سيختصر الوقت اللازم لإتقان أسلوب التدريب كثيرًا، مع الحفاظ عليه آمنًا لعقله.
قالت فيث حين خرجوا من القلعة الأخيرة: “لم يبقَ إلا الجزيرة، أعتقد أننا استكشفنا معظم الأراضي التي يقدمها هذا العالم. أما البحر، فنحن قليلون جدًا لاستكشافه”.
“يجب أن أبحث عن جون.” فكر نوح وهو يجبر نفسه على الوقوف للبحث عن حبيبته.
“لن يكون الأمر بهذه الحساسية ” فكر نوح بينما يزيل كل الأحرف الرونية الكروية من بحر وعيه ” لكن هذا لم يكن نهجي أبدًا.”
بدت آثار إنشاء رونية مُستهلكة للإرادة قاسيةً دائمًا، وجعلت نوح متقلب المزاج، لكنه تعلم التعامل معها مع ازدياد خبرته. عادةً ما يستلقي ويستريح، لكنه اكتشف أن جون قادرة على إشعال جشعه، مما سمح له بالتعافي بشكل أسرع.
وأخبرها أيضًا أنه سيبحث عنها.
763.
وجد نوح جون مُلقاةً بين الأنقاض، وقد بدت على وجهها علامات الرضا. رداؤها مُمزقًا، لكنها لم تُصب بأذى يُذكر.
لامست الهالة المنبعثة من الرون الجدران وظلت على اتصال بها. لقد حوّل نوح أسلوب نقش السكان الأصليين إلى أسلوب آلي باستخدام الرون المُستهلك للإرادة!
“هل فزت؟” سأل نوح وهو مستلق بجانبها.
“لن يكون الأمر بهذه الحساسية ” فكر نوح بينما يزيل كل الأحرف الرونية الكروية من بحر وعيه ” لكن هذا لم يكن نهجي أبدًا.”
“لا، لا أحد منا يفوز أبدًا ” أجابت جون وهي تستدير وتجلس فوق خصر نوح ” لكن الأمر كان ممتعًا.”
ومع ذلك، لم يُرِدْ أتمتتها، بل أرادَ تحسينها!
ثم خفضت وجهها لتقبيل نوح بينما ذهبت يداها تحت ردائه لتلمس صدره العاري.
بدت أساليب الكتابة لدى السكان الأصليين مليئة بالعيوب. بدت ضعيفة جدًا مقارنةً بالمدارس التي بدت تُدرّس في عالم نوح، وكان تطبيقها بطيئًا للغاية.
شعر نوح بعودة جشعه مع اقتراب جون منه. طموحه لا حدود له، لكن حتى هذا الشعور لم يستطع إشعال رغبته بسرعة حبيبته.
ومع ذلك، لم يُرِدْ أتمتتها، بل أرادَ تحسينها!
استمرت الأسابيع التالية على هذا المنوال. انتهى نوح من استبدال جميع روناته الكروية بتلك التي تحمل نسخته من إرادة السماء والأرض، ولم يفشل باقي المجموعة في إبقاء أنفسهم مشغولين.
بدت آثار إنشاء رونية مُستهلكة للإرادة قاسيةً دائمًا، وجعلت نوح متقلب المزاج، لكنه تعلم التعامل معها مع ازدياد خبرته. عادةً ما يستلقي ويستريح، لكنه اكتشف أن جون قادرة على إشعال جشعه، مما سمح له بالتعافي بشكل أسرع.
جون وفيث ستتدربان وتقاتلان فقط. وكأنهن لم يكنّ حتى في مهمة لكشف أسرار تلك الأراضي .
بدا على الممارسين نقش وصاياهم على مواد تناسب متطلباتهم الخاصة، لكن المنتج النهائي سيُصبح نسخة أقوى من المنتج الأصلي. لم تكن هذه النتيجة تستحق الوقت المُستغرق في النقش إطلاقًا.
استأنفوا استكشافهم عندما استعد الجميع، وانطلقوا نحو المدن المدمرة المتبقية. بدت الرحلة هادئة تمامًا، ولم يعثروا إلا على ثلاث قلاع أخرى تحتوي على تلك الهياكل العظمية الغريبة. أما البقية فبدت فارغة ولم تكن تحتوي على أي شيء ثمين.
وأخبرها أيضًا أنه سيبحث عنها.
بدت جميعها تحمل رسوماتٍ أسفلها، تُصوّر نفس الصور التي رأوها في الجزء الأخير من القارة. وكثيرًا ما بدت تظهر القوارير، بالإضافة إلى صورٍ تُلمّح إلى اندماج النوعين.
شعر براحةٍ لا تُوصف بمجرد أن خرجت الرونية الكروية من جدرانه وطفت حول جسده. لقد مرّت سنواتٌ منذ أن شعر بضغطٍ داخليٍّ لا يُطاق.
قالت فيث حين خرجوا من القلعة الأخيرة: “لم يبقَ إلا الجزيرة، أعتقد أننا استكشفنا معظم الأراضي التي يقدمها هذا العالم. أما البحر، فنحن قليلون جدًا لاستكشافه”.
شعر نوح بعودة جشعه مع اقتراب جون منه. طموحه لا حدود له، لكن حتى هذا الشعور لم يستطع إشعال رغبته بسرعة حبيبته.
أومأ نوح وجون موافقين على كلامها. عادةً ما يكون للبحر وحوشٌ أكثر قوة، لكن هذا صحيحًا في عالمهم لأن البشر كانوا يسيطرون على السطح.
اضطر نوح إلى توليد طاقة أولية إضافية لملء الرون الجديد، لكنه سرعان ما خزّنها في ذهنه بعد اكتمالها. ثم وضعها عشوائيًا في مكان ما بجانب الجدران.
بدا هناك أملٌ في ألا يكون البحر أكثر خطورةً هناك، لكن الثلاثة لم يرغبوا في أي مخاطرةٍ غير ضرورية. لقد حصلوا على ما أرادوا.
بدت جميعها تحمل رسوماتٍ أسفلها، تُصوّر نفس الصور التي رأوها في الجزء الأخير من القارة. وكثيرًا ما بدت تظهر القوارير، بالإضافة إلى صورٍ تُلمّح إلى اندماج النوعين.
لدى القوات العائدة إلى المجال البشري أدلة كثيرة على التاريخ السري للسكان الأصليين. كادوا أن يعيدوا بناء ماضيهم بأكمله. شكوكهم الوحيدة هي: هل نجح الأسلاف حقًا في تحويل أنفسهم إلى وحوش، وهل بدا هذا هو سبب المحنة السماوية؟
ومع ذلك، لم يُرِدْ أتمتتها، بل أرادَ تحسينها!
انطلق نوح وجون وفيث نحو الجزيرة في حالة من الاسترخاء التام. لقد استكشفوا هذا العالم لسنوات. طال أمدهم فلم يشعروا بالقلق خلال الجزء الأخير من مهمتهم.
لدى القوات العائدة إلى المجال البشري أدلة كثيرة على التاريخ السري للسكان الأصليين. كادوا أن يعيدوا بناء ماضيهم بأكمله. شكوكهم الوحيدة هي: هل نجح الأسلاف حقًا في تحويل أنفسهم إلى وحوش، وهل بدا هذا هو سبب المحنة السماوية؟
ومع ذلك، أدركوا فور وصولهم الجزيرة وجود خطب ما. بدت على سطحها الآثار المعتادة، لكن في وسطها، بدت هناك قلعة سليمة تمامًا.
انطلق نوح وجون وفيث نحو الجزيرة في حالة من الاسترخاء التام. لقد استكشفوا هذا العالم لسنوات. طال أمدهم فلم يشعروا بالقلق خلال الجزء الأخير من مهمتهم.
