841.docx
841. المسلة
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉محمد جبران🔥 1004A G🔥 1005Ahmed Asem🔥 1006Oussama Ait ouakrim🔥 1007Daniah Mulki🔥 1008Abdullah Alamoudi🔥 1009Bansa🔥 10010Mansour Almutairi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
أجبر تدمير عمالقة العناصر قوات الإمبراطورية على اتخاذ موقف سلبي. تزايدت خسائرهم، وبدأ العديد من الأبطال يُصابون أو يُقتلون بسبب الأعداد الهائلة للقوات الغازية. حتى ممارسو الرتبة الخامسة لم يتمكنوا من تجنب هذا المصير.
تذكر مرؤوسوها موقفهم عند سؤالها، لكنهم لم يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم إلا بسطور بسيطة لا معنى لها إلى حد كبير.
تلك المعركة تؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية.
امتلأت ساحة المعركة بالصراخ، وبدأت الجثث المتفحمة تتساقط على الأرض. تحول الممارسون البشريون في المنطقة إلى رماد، وتشققت الأرض تحت ضغط انفجار القلاع.
بحلول ذلك الوقت، المدافعون قد استنفدوا كل أساليبهم الدفاعية. لم يبقَ في ساحة المعركة سوى بعض الظلال، لكنهم لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة تُذكر.
بدا هناك خبراء آخرون في الرتبة الخامسة مع تلك المجموعة في السماء. لدى كلٍّ من المجلس وعائلة إلباس ممارسين تبعوا نوح فورًا في رحلته إلى الأعلى. بينما تمكن آخرون، بدلًا من ذلك، من الفرار من نطاق الانفجار باستخدام تقنيات حركة محددة.
بدا الانسحاب الخيار الوحيد المتبقي، خاصةً وأن الإمبراطورية بدت تعلم أن عليها الحفاظ على ما يكفي من القوات لخوض المعارك القادمة. بدت لا تزال هناك بعض المناطق القيّمة على الساحل الشمالي الشرقي، وبدت المنطقة الوسطى من القارة بأكملها بحاجة للدفاع عنها أيضًا!
سألت ريجينا بنبرة منزعجة: “ما الأمر؟”. حتى أن بعض مرؤوسيها من الممارسين كانوا مفتونين بهذا الهيكل. لم تستطع تقبّل عدم إبلاغها حالما استعادوا وعيهم.
حتى إمبراطورية شاندال الجبارة لم تستطع خسارة الكثير من القوات. قد لا يكون الفوز في الحرب بدون ملكها خيارًا واردًا، لكنها أرادت البقاء كمنظمة رغم ذلك.
رأى نوح أن أندرو والآخرين قد استفاقوا من حالة من الغيبوبة، إذ تمتموا بكلمات عابرة، ونظروا إلى الشاهدة بشغف واضح. بدا الأمر كما لو أن كل شيء آخر قد فقد أهميته بالنسبة لهم. لم يكن يهمهم سوى محتوى الشاهدة.
لم يشكّ المدافعون ولو للحظة في أن الملك سيعود ويعيد تأسيس منظمته كأقوى قوة في تلك الأراضي . لكن الأمل لم ينتصر في الحروب، وبدت قوات الإمبراطورية تعلم ذلك جيدًا، ولذلك لا يزال لديهم حيلة أخيرة ليُظهروها للغزاة قبل مغادرة تلك الأرض.
صرخت غرائز نوح عند هذا المنظر، وصاح محذرًا حلفاءه بينما ينطلق في السماء هاربًا من مرمى تلك المباني. “انسحبوا!”
بدأ المدافعون بالتراجع، وطاردهم الغزاة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر. كانوا يعلمون أن الإمبراطورية تمتلك احتياطيات بشرية هائلة، لذا فإن القضاء على أبطالها لن يفيد إلا في المعارك القادمة.
ومع ذلك، بدأت القلاع تُصدر صوتًا طنينيًا عند اقتراب الغزاة منها أو فوقها. وبدأت تلك الهياكل تُصدر ضوءًا خافتًا يزداد شدته مع مرور كل ثانية.
ومع ذلك، بدأت القلاع تُصدر صوتًا طنينيًا عند اقتراب الغزاة منها أو فوقها. وبدأت تلك الهياكل تُصدر ضوءًا خافتًا يزداد شدته مع مرور كل ثانية.
بدا هناك خبراء آخرون في الرتبة الخامسة مع تلك المجموعة في السماء. لدى كلٍّ من المجلس وعائلة إلباس ممارسين تبعوا نوح فورًا في رحلته إلى الأعلى. بينما تمكن آخرون، بدلًا من ذلك، من الفرار من نطاق الانفجار باستخدام تقنيات حركة محددة.
صرخت غرائز نوح عند هذا المنظر، وصاح محذرًا حلفاءه بينما ينطلق في السماء هاربًا من مرمى تلك المباني. “انسحبوا!”
بدا هناك خبراء آخرون في الرتبة الخامسة مع تلك المجموعة في السماء. لدى كلٍّ من المجلس وعائلة إلباس ممارسين تبعوا نوح فورًا في رحلته إلى الأعلى. بينما تمكن آخرون، بدلًا من ذلك، من الفرار من نطاق الانفجار باستخدام تقنيات حركة محددة.
بالطبع، سرعان ما أدرك الأبطال الآخرون هذا الخطر أيضًا، لكن إدراكهم الفطري لم يكن كافيًا للنجاة مما سيأتي لاحقًا. لم يتمكن سوى عدد قليل من الخبراء في الرتبة الخامسة من اللحاق بنوح في الوقت المناسب.
“هذا، هذا!” تلعثم أندرو قليلًا وهو ينظر إلى العلامات على اللوح. وفعل ممارسو عنصر الماء الآخرون الشيء نفسه وهم يجلسون على الأرض وأعينهم مثبتة على تلك العلامات القديمة.
انفجرت القلاع وغمرت المنطقة بأكملها بإشعاع مدمر لم يترك حتى أبطأ ممارسي الإمبراطورية يفلتون. شهدت السماء فوق سلسلة الجبال ضوءًا متعدد الألوان يملأ المنطقة بأكملها، ولم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الرتب من الهروب من تلك الهالة المدمرة.
بالطبع، سرعان ما أدرك الأبطال الآخرون هذا الخطر أيضًا، لكن إدراكهم الفطري لم يكن كافيًا للنجاة مما سيأتي لاحقًا. لم يتمكن سوى عدد قليل من الخبراء في الرتبة الخامسة من اللحاق بنوح في الوقت المناسب.
امتلأت ساحة المعركة بالصراخ، وبدأت الجثث المتفحمة تتساقط على الأرض. تحول الممارسون البشريون في المنطقة إلى رماد، وتشققت الأرض تحت ضغط انفجار القلاع.
رأى نوح أن أندرو والآخرين قد استفاقوا من حالة من الغيبوبة، إذ تمتموا بكلمات عابرة، ونظروا إلى الشاهدة بشغف واضح. بدا الأمر كما لو أن كل شيء آخر قد فقد أهميته بالنسبة لهم. لم يكن يهمهم سوى محتوى الشاهدة.
بدا نوح يراقب كل شيء من مكانه الآمن في السماء. بدت دانييل معه، ومع جميع ممارسي الخلية من الرتبة الخامسة.
لكن حلفائهم قاطعوهم بسرعة وجعلوهم على دراية بالمحيط المحيط بهم.
لقد نجوا حتى قبل أن تشعر حواسهم بذلك الخطر. والسبب في ذلك هو ثقتهم بنوح، مما جعلهم أكثر استجابةً لتحذيراته من قدرات القوى الأخرى.
لم يكن تفجير القلاع كافيًا لتهديد حياة جنود الرتبة الخامسة. مع ذلك، فإن الخسائر المتنوعة والإصابات الكثيرة أبطأت تقدم الغزاة بضع سنوات.
بدا هناك خبراء آخرون في الرتبة الخامسة مع تلك المجموعة في السماء. لدى كلٍّ من المجلس وعائلة إلباس ممارسين تبعوا نوح فورًا في رحلته إلى الأعلى. بينما تمكن آخرون، بدلًا من ذلك، من الفرار من نطاق الانفجار باستخدام تقنيات حركة محددة.
ورغم ذلك ظلت الخسائر هائلة.
ورغم ذلك ظلت الخسائر هائلة.
ومع ذلك، بدأت القلاع تُصدر صوتًا طنينيًا عند اقتراب الغزاة منها أو فوقها. وبدأت تلك الهياكل تُصدر ضوءًا خافتًا يزداد شدته مع مرور كل ثانية.
أصيب ممارسو الرتب الرابع الذين أصابهم الضوء متعدد الألوان إما بجروح أو موتى. مات جميع الممارسين تقريبًا. أما الناجون فقد أصيبوا بجروح بالغة، ولم ينجُهم إلا أجساد من سبقوهم.
“هذا، هذا!” تلعثم أندرو قليلًا وهو ينظر إلى العلامات على اللوح. وفعل ممارسو عنصر الماء الآخرون الشيء نفسه وهم يجلسون على الأرض وأعينهم مثبتة على تلك العلامات القديمة.
أما بالنسبة للكائنات في الرتبة الخامسة، فقد نجوا جميعًا، لكن العديد منهم أصيبوا بحروق بشعة.
ترددت أصداءٌ مماثلة في المنطقة، بينما حاول ممارسو الماء من القوى الثلاث شرحَ فحوى تنويرهم. لكنهم لم يتمكنوا إلا من التعبير عن كلماتٍ مُلتبسة لم تُساعد الآخرين على فهم الوظيفة الحقيقية للنصب.
لم يكن تفجير القلاع كافيًا لتهديد حياة جنود الرتبة الخامسة. مع ذلك، فإن الخسائر المتنوعة والإصابات الكثيرة أبطأت تقدم الغزاة بضع سنوات.
رأى نوح أن أندرو والآخرين قد استفاقوا من حالة من الغيبوبة، إذ تمتموا بكلمات عابرة، ونظروا إلى الشاهدة بشغف واضح. بدا الأمر كما لو أن كل شيء آخر قد فقد أهميته بالنسبة لهم. لم يكن يهمهم سوى محتوى الشاهدة.
واصلت قوات الإمبراطورية انسحابها، وسرعان ما اختفت عن أنظار نوح. تاركةً للقوات الثلاث أرضًا مدمرة وسلسلة من الأنقاض، دون أن تُكلف نفسها عناء الحفاظ على التشكيل الدفاعي سليمًا.
بالطبع، سرعان ما أدرك الأبطال الآخرون هذا الخطر أيضًا، لكن إدراكهم الفطري لم يكن كافيًا للنجاة مما سيأتي لاحقًا. لم يتمكن سوى عدد قليل من الخبراء في الرتبة الخامسة من اللحاق بنوح في الوقت المناسب.
وقال أندرو إلباس أثناء تحليله لساحة المعركة: “لقد فزنا من حيث عدد القتلى، لكن هذا سوف يبطئنا لفترة من الوقت”.
أجبر تدمير عمالقة العناصر قوات الإمبراطورية على اتخاذ موقف سلبي. تزايدت خسائرهم، وبدأ العديد من الأبطال يُصابون أو يُقتلون بسبب الأعداد الهائلة للقوات الغازية. حتى ممارسو الرتبة الخامسة لم يتمكنوا من تجنب هذا المصير.
آمل ألا يكون ما كانوا يدافعون عنه قد دُمِّر في الانفجار. قالت الشيخة جوليا وهي تمسح البيئة بحثًا عن شيء يُعطي قيمة لكل تلك الوفيات.
بحلول ذلك الوقت، المدافعون قد استنفدوا كل أساليبهم الدفاعية. لم يبقَ في ساحة المعركة سوى بعض الظلال، لكنهم لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة تُذكر.
بدت سلسلة الجبال في معظمها خرابًا، لكن هيكلًا غريبًا ظلّ سليمًا تمامًا. سرعان ما لاحظ الممارسون القريبون منها تلك المنطقة أيضًا، فبدأوا بالاقتراب منها بحذر، خوفًا من أن تكون الإمبراطورية قد نصبت فخًا متفجرًا آخر.
بحلول ذلك الوقت، المدافعون قد استنفدوا كل أساليبهم الدفاعية. لم يبقَ في ساحة المعركة سوى بعض الظلال، لكنهم لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة تُذكر.
بدت هناك بحيرة هادئة بجوار جبلٍ مُنهار، لا أثر للنباتات بالقرب منه. ثم، على بُعدٍ أبعد قليلاً، بدت هناك لوحةٌ تذكاريةٌ غريبةٌ تُشعّ بهالةٍ عتيقة.
بدا هناك خبراء آخرون في الرتبة الخامسة مع تلك المجموعة في السماء. لدى كلٍّ من المجلس وعائلة إلباس ممارسين تبعوا نوح فورًا في رحلته إلى الأعلى. بينما تمكن آخرون، بدلًا من ذلك، من الفرار من نطاق الانفجار باستخدام تقنيات حركة محددة.
يبدو أن الانفجار لم يُصيب تلك القطعة من الأرض. لم تُظهر البحيرة والنصب التذكاري أي تموج أو تشقق على سطحهما. ومع ذلك، بدا الممارسون من الرتبة الخامسة الذين فحصوها يعلمون أن هناك قوةً عليا تحمي المنطقة.
لكن حلفائهم قاطعوهم بسرعة وجعلوهم على دراية بالمحيط المحيط بهم.
“هذا، هذا!” تلعثم أندرو قليلًا وهو ينظر إلى العلامات على اللوح. وفعل ممارسو عنصر الماء الآخرون الشيء نفسه وهم يجلسون على الأرض وأعينهم مثبتة على تلك العلامات القديمة.
لم يشكّ المدافعون ولو للحظة في أن الملك سيعود ويعيد تأسيس منظمته كأقوى قوة في تلك الأراضي . لكن الأمل لم ينتصر في الحروب، وبدت قوات الإمبراطورية تعلم ذلك جيدًا، ولذلك لا يزال لديهم حيلة أخيرة ليُظهروها للغزاة قبل مغادرة تلك الأرض.
لكن حلفائهم قاطعوهم بسرعة وجعلوهم على دراية بالمحيط المحيط بهم.
بدأ المدافعون بالتراجع، وطاردهم الغزاة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر. كانوا يعلمون أن الإمبراطورية تمتلك احتياطيات بشرية هائلة، لذا فإن القضاء على أبطالها لن يفيد إلا في المعارك القادمة.
رأى نوح أن أندرو والآخرين قد استفاقوا من حالة من الغيبوبة، إذ تمتموا بكلمات عابرة، ونظروا إلى الشاهدة بشغف واضح. بدا الأمر كما لو أن كل شيء آخر قد فقد أهميته بالنسبة لهم. لم يكن يهمهم سوى محتوى الشاهدة.
لم يكن تفجير القلاع كافيًا لتهديد حياة جنود الرتبة الخامسة. مع ذلك، فإن الخسائر المتنوعة والإصابات الكثيرة أبطأت تقدم الغزاة بضع سنوات.
سألت ريجينا بنبرة منزعجة: “ما الأمر؟”. حتى أن بعض مرؤوسيها من الممارسين كانوا مفتونين بهذا الهيكل. لم تستطع تقبّل عدم إبلاغها حالما استعادوا وعيهم.
وقال أندرو إلباس أثناء تحليله لساحة المعركة: “لقد فزنا من حيث عدد القتلى، لكن هذا سوف يبطئنا لفترة من الوقت”.
تذكر مرؤوسوها موقفهم عند سؤالها، لكنهم لم يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم إلا بسطور بسيطة لا معنى لها إلى حد كبير.
رأى نوح أن أندرو والآخرين قد استفاقوا من حالة من الغيبوبة، إذ تمتموا بكلمات عابرة، ونظروا إلى الشاهدة بشغف واضح. بدا الأمر كما لو أن كل شيء آخر قد فقد أهميته بالنسبة لهم. لم يكن يهمهم سوى محتوى الشاهدة.
“الماء! الماء هو الحياة.”
انفجرت القلاع وغمرت المنطقة بأكملها بإشعاع مدمر لم يترك حتى أبطأ ممارسي الإمبراطورية يفلتون. شهدت السماء فوق سلسلة الجبال ضوءًا متعدد الألوان يملأ المنطقة بأكملها، ولم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الرتب من الهروب من تلك الهالة المدمرة.
“الماء عبارة عن دورة!”
بالطبع، سرعان ما أدرك الأبطال الآخرون هذا الخطر أيضًا، لكن إدراكهم الفطري لم يكن كافيًا للنجاة مما سيأتي لاحقًا. لم يتمكن سوى عدد قليل من الخبراء في الرتبة الخامسة من اللحاق بنوح في الوقت المناسب.
“الماء أبدي!”
لقد نجوا حتى قبل أن تشعر حواسهم بذلك الخطر. والسبب في ذلك هو ثقتهم بنوح، مما جعلهم أكثر استجابةً لتحذيراته من قدرات القوى الأخرى.
ترددت أصداءٌ مماثلة في المنطقة، بينما حاول ممارسو الماء من القوى الثلاث شرحَ فحوى تنويرهم. لكنهم لم يتمكنوا إلا من التعبير عن كلماتٍ مُلتبسة لم تُساعد الآخرين على فهم الوظيفة الحقيقية للنصب.
“الماء عبارة عن دورة!”
لحسن حظ الخبراء الآخرين، استعاد أندرو إلباس رباطة جأشه في أقل من دقيقة، ووصف فرضيته المتعلقة بذلك الهيكل القديم بكلمات مناسبة. “يجب أن تكون هذه ملاحظات كائن سماوي من عنصر الماء. يمكن لأي ممارس بنفس الكفاءة أن يكتسب رؤى حول هذا العنصر بفضلها. أشعر بالإرهاق بعد ثوانٍ قليلة. لن أتفاجأ لو الثمن هو العمر.”
تذكر مرؤوسوها موقفهم عند سؤالها، لكنهم لم يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم إلا بسطور بسيطة لا معنى لها إلى حد كبير.
حتى إمبراطورية شاندال الجبارة لم تستطع خسارة الكثير من القوات. قد لا يكون الفوز في الحرب بدون ملكها خيارًا واردًا، لكنها أرادت البقاء كمنظمة رغم ذلك.
