845.docx
845. الحماس
“لقد تغيرت الحرب حقًا في هذه السنوات ” قال الشيطان الطائر عند رؤية أولئك الممارسين المليئين بالبقع الخضراء. “لم يكن هناك سم قادر على التأثير على الممارسين الأبطال بهذه الطريقة في ذلك الوقت.”
دمّر نوح الرصاصات السامة، وحدق في خصمه المغادر. أربكه الانسحاب المفاجئ لقوات الإمبراطورية، لكن كل شيء بدا أكثر وضوحًا عندما تفقّد ساحة المعركة.
لم يستطع نوح إلا أن يُظهر ابتسامة ساخرة عند سماع كلماتها. الشيطانة الحالمة مُحقة. قتال أعداء على هذا بدا مُرضيًا للغاية.
تجمع بعض أفراد عائلة إلباس من الرتبة الخامسة قرب الأرض، حيث طفت جثة رجل خضراء على المستنقع. لم يتعرف عليه نوح، لكن الاهتمام الذي أولوه إياه هؤلاء الخبراء أوحى بأنه لا بد أن يكون على نفس مستواهم.
بدا نوح قادرًا على قتل أجنحة لا تُحصى لأنها لم تكن تُدرك كامل إمكانات قدراته، والبرق الصامت لأن تعاويذه لم تكن تُناسب نوح. ومع ذلك، حتى مع كونه أقوى منهما إجمالًا بفضل هجينه ونفسه الشخصي، لا يزال بحاجة إلى مُفاجأتهما ليُحقق النصر.
تمكنت الإمبراطورية من قتل ممارس من الرتبة الخامسة من القوات الغازية دون أي خسائر تُذكر، وهو ما أثار قلق الخبراء من نفس الرتبة. كما تمكنت من إلحاق ضرر جسيم حتى بالرتب الأخرى.
سيكون كاذبًا إذا قال إنه لم يكن يستمتع بتلك المعارك الدموية حيث الكمال هو الحد الأدنى المطلوب للخروج منها على قيد الحياة.
رأى نوح أن جلود معظم الممارسين الأبطال من جانبه تحمل بقعًا خضراء، بالإضافة إلى إصابات متنوعة. انتشرت هذه البقع ببطء في أجسادهم، وأثرت على خصائصهم العلاجية أيضًا. بدا من الواضح أن هذه الكائنات بحاجة ماسة إلى رعاية خاصة.
لم تكن أفعال نوح نابعة من كرمه الشخصي فحسب. انتشر السم عبر التلامس الجسدي، وبدا نوح الوحيد القادر على مقاومة آثاره بفضل جسده الهجين. كما قادرًا على حمل أكثر من عشرات الممارسين في آن واحد، مما جعله بارعًا للغاية.
ركّز أسلوب المعارك الدفاعية الجديد للإمبراطورية على إضعاف الغزاة فقط، دون الاكتراث بمنع خسارة المنطقة. بدا الأمر كما لو أن المدافعين ضحّوا بتلك المنطقة لإبطاء جيش العدو مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الرتب.
بعد تلك المحادثة القصيرة، ظهر سبعة وثلاثون بجانبهم وفعّل نقل آني داخل البُعد المنفصل لنقل الجنود المصابين إلى الساحل الجنوبي الغربي. قبل مغادرته، سلّم الآلي بعض الكتب إلى نوح.
بالطبع، عانت الإمبراطورية من بعض الخسائر أيضًا، لكنها بدت تتعلق فقط بالرتب البشرية والممارسين الأبطال في الرتبة الرابعة.
بعد تلك المحادثة القصيرة، ظهر سبعة وثلاثون بجانبهم وفعّل نقل آني داخل البُعد المنفصل لنقل الجنود المصابين إلى الساحل الجنوبي الغربي. قبل مغادرته، سلّم الآلي بعض الكتب إلى نوح.
لقد انتصر الغزاة في المعركة وحصلوا على أراضي جديدة، لكن حالة قواتهم لم تجعلهم يشعرون بالنصر.
ضحك الشيطان الطائر على كلماته وربت على كتف نوح. بدا الشيخ متشوقًا للقتال، لكنه يعلم أن نوح على حق.
“لا أعلم هل يريدون فقط كسب الوقت لأنهم يأملون في عودة ملكهم ” فكر نوح عند رؤية هذا المشهد ” أم أنهم يخططون لشيء ما.”
قال نوح وهو يغير الموضوع: “سيأتي دورك. السلاح المخفي مخيف لأنه مخفي. أعتقد أنني لستُ مضطرًا لشرح هذا لك.”
بدت السجلات المُسترجعة من القصر البشري دقيقةً تمامًا، حتى أن سبعة وثلاثين قد حرسهم. ففي النهاية، لا يُمكن أن يكون أي شيء اعتبره كيان سماوي جديرًا بالحفظ ضعيفا.
لم تكن أفعال نوح نابعة من كرمه الشخصي فحسب. انتشر السم عبر التلامس الجسدي، وبدا نوح الوحيد القادر على مقاومة آثاره بفضل جسده الهجين. كما قادرًا على حمل أكثر من عشرات الممارسين في آن واحد، مما جعله بارعًا للغاية.
لذلك، لم يشعر نوح بالميل إلى تصديق فرضيته الأولى.
لم يستطع نوح إلا أن يُظهر ابتسامة ساخرة عند سماع كلماتها. الشيطانة الحالمة مُحقة. قتال أعداء على هذا بدا مُرضيًا للغاية.
ربما أعمى إيمانهم بالملك ممارسي الإمبراطورية، لكنهم خبراء في فنون الحرب. لم يكن انسحابهم التكتيكي سوى جزء من استراتيجية بدأوها.
تمكنت الإمبراطورية من قتل ممارس من الرتبة الخامسة من القوات الغازية دون أي خسائر تُذكر، وهو ما أثار قلق الخبراء من نفس الرتبة. كما تمكنت من إلحاق ضرر جسيم حتى بالرتب الأخرى.
المشكلة الوحيدة هي أن نوح لم يكن يعلم أين ستنكشف هذه الخطة، و يعلم أن حتى حلفاءه لا يعلمون شيئًا عن ذلك. لطالما بدا هناك جواسيس بين الدول الثلاث الكبرى، لكن الأمن منيعًا فيما يتعلق بتلك المعلومات.
مع ذلك، بإمكان ممارسي الرتبة الخامسة مواكبة ضرباته. بعضهم يملك أوراقًا رابحة، بينما استطاع آخرون حتى دفعه إلى وضعية سلبية.
“أتساءل عما إذا ذلك سيكون هنا أم في القارة ” فكر نوح قبل أن يضع هذه المشاكل في الجزء الخلفي من ذهنه.
ضحك الشيطان الطائر على كلماته وربت على كتف نوح. بدا الشيخ متشوقًا للقتال، لكنه يعلم أن نوح على حق.
شبه متأكد من أنهم سيقعون في فخ في النهاية، لكنه لم يكن يعلم متى أو أين سيحدث ذلك. لم يكن لديه طريقة لاكتشاف ذلك أيضًا، لذا لم يستطع التركيز إلا على قوته.
وجدت القوات نفسها فجأة داخل البعد المنفصل عندما غمرهم ضوء التشكيل، ولم يتمكنوا إلا من ملاحظة شخصيتين قويتين تنظران إليهم بتعبير غريب.
“دعونا نعود إلى المخيم ” قالت الشيخة جوليا بعد أن اقترب منه ” علينا أن نرسل الجرحى إلى المقر الرئيسي”.
بدا نوح قادرًا على قتل أجنحة لا تُحصى لأنها لم تكن تُدرك كامل إمكانات قدراته، والبرق الصامت لأن تعاويذه لم تكن تُناسب نوح. ومع ذلك، حتى مع كونه أقوى منهما إجمالًا بفضل هجينه ونفسه الشخصي، لا يزال بحاجة إلى مُفاجأتهما ليُحقق النصر.
أومأ نوح موافقًا على كلامها، وبدأ يُساعد في حمل ممارسي الخلية الأبطال الجرحى خارج ذلك المستنقع السام. بعض شيوخ الرتبة الرابعة بالكاد قادرين على الوقوف في الهواء بسبب السموم التي بداخلهم، فاحتاجوا إلى بعض المساعدة للعودة إلى منطقة آمنة.
لم يستطع نوح إلا أن يُظهر ابتسامة ساخرة عند سماع كلماتها. الشيطانة الحالمة مُحقة. قتال أعداء على هذا بدا مُرضيًا للغاية.
لم تكن أفعال نوح نابعة من كرمه الشخصي فحسب. انتشر السم عبر التلامس الجسدي، وبدا نوح الوحيد القادر على مقاومة آثاره بفضل جسده الهجين. كما قادرًا على حمل أكثر من عشرات الممارسين في آن واحد، مما جعله بارعًا للغاية.
بعد تلك المحادثة القصيرة، ظهر سبعة وثلاثون بجانبهم وفعّل نقل آني داخل البُعد المنفصل لنقل الجنود المصابين إلى الساحل الجنوبي الغربي. قبل مغادرته، سلّم الآلي بعض الكتب إلى نوح.
لقد أصابت تلك المادة الخضراء حتى بعض الشيوخ من الرتبة الخامسة، لكنهم تمكنوا من الحد من آثارها باستخدام أنفاسهم القوية ولم يحتاجوا إلى مساعدة في العودة إلى المخيم.
لم يتوقف المصابون عند المخيم، بل حملهم نوح والهجينون الآخرون إلى المناطق الوسطى، حيث أضاء تشكيلٌ مُخفّى عند مرورهم.
أما بالنسبة للممارسين البشر، فقد تولت دانييل إخلاءهم بفضل قدرتها على التحكم بالهجينين بينهم. أمرتهم بأن يكونوا دوابًا يمكن للعناصر الأخرى استخدامها للهروب من المستنقع.
دمّر نوح الرصاصات السامة، وحدق في خصمه المغادر. أربكه الانسحاب المفاجئ لقوات الإمبراطورية، لكن كل شيء بدا أكثر وضوحًا عندما تفقّد ساحة المعركة.
لم يتوقف المصابون عند المخيم، بل حملهم نوح والهجينون الآخرون إلى المناطق الوسطى، حيث أضاء تشكيلٌ مُخفّى عند مرورهم.
لقد أصابت تلك المادة الخضراء حتى بعض الشيوخ من الرتبة الخامسة، لكنهم تمكنوا من الحد من آثارها باستخدام أنفاسهم القوية ولم يحتاجوا إلى مساعدة في العودة إلى المخيم.
وجدت القوات نفسها فجأة داخل البعد المنفصل عندما غمرهم ضوء التشكيل، ولم يتمكنوا إلا من ملاحظة شخصيتين قويتين تنظران إليهم بتعبير غريب.
“يا أمير، مرّ زمن طويل منذ أن خضنا معركة حقيقية ” قالت الشيطانة الحالمة عندما رأت حبيبها يُقبّلها. “أنت تفهم مشاعرنا أكثر من أي شخص آخر.”
“لقد تغيرت الحرب حقًا في هذه السنوات ” قال الشيطان الطائر عند رؤية أولئك الممارسين المليئين بالبقع الخضراء. “لم يكن هناك سم قادر على التأثير على الممارسين الأبطال بهذه الطريقة في ذلك الوقت.”
لقد مرّ زمن طويل منذ أن صمد أعداءٌ من نفس رتبته أمامه كل هذا الصمود. في أغلب الأحيان، كانوا ينهارون كلما كشف نوح عن قوة جسده أو تعاويذه المعدّلة.
“أي شيء قادم من الأراضي الخالدة قد يؤذي الممارسين الأبطال ” أجابه نوح وهو يُسقط كومة الممارسين التي يحملها على كتفيه. “لا تقل لي إنك لا تزال تشعر بالملل بعد كل ما مررت به.”
بالطبع، عانت الإمبراطورية من بعض الخسائر أيضًا، لكنها بدت تتعلق فقط بالرتب البشرية والممارسين الأبطال في الرتبة الرابعة.
“يا أمير، مرّ زمن طويل منذ أن خضنا معركة حقيقية ” قالت الشيطانة الحالمة عندما رأت حبيبها يُقبّلها. “أنت تفهم مشاعرنا أكثر من أي شخص آخر.”
“لا أعلم هل يريدون فقط كسب الوقت لأنهم يأملون في عودة ملكهم ” فكر نوح عند رؤية هذا المشهد ” أم أنهم يخططون لشيء ما.”
لم يستطع نوح إلا أن يُظهر ابتسامة ساخرة عند سماع كلماتها. الشيطانة الحالمة مُحقة. قتال أعداء على هذا بدا مُرضيًا للغاية.
“لا أعلم هل يريدون فقط كسب الوقت لأنهم يأملون في عودة ملكهم ” فكر نوح عند رؤية هذا المشهد ” أم أنهم يخططون لشيء ما.”
لقد مرّ زمن طويل منذ أن صمد أعداءٌ من نفس رتبته أمامه كل هذا الصمود. في أغلب الأحيان، كانوا ينهارون كلما كشف نوح عن قوة جسده أو تعاويذه المعدّلة.
“أتساءل عما إذا ذلك سيكون هنا أم في القارة ” فكر نوح قبل أن يضع هذه المشاكل في الجزء الخلفي من ذهنه.
مع ذلك، بإمكان ممارسي الرتبة الخامسة مواكبة ضرباته. بعضهم يملك أوراقًا رابحة، بينما استطاع آخرون حتى دفعه إلى وضعية سلبية.
وجدت القوات نفسها فجأة داخل البعد المنفصل عندما غمرهم ضوء التشكيل، ولم يتمكنوا إلا من ملاحظة شخصيتين قويتين تنظران إليهم بتعبير غريب.
كانا أعداءً على مستوى مختلف تمامًا. لكلٍّ منهما أسلوب قتالي صقله على مر القرون. كانا بارعين في حكمهما وإظهار قوتهما.
قال نوح وهو يغير الموضوع: “سيأتي دورك. السلاح المخفي مخيف لأنه مخفي. أعتقد أنني لستُ مضطرًا لشرح هذا لك.”
بدا نوح قادرًا على قتل أجنحة لا تُحصى لأنها لم تكن تُدرك كامل إمكانات قدراته، والبرق الصامت لأن تعاويذه لم تكن تُناسب نوح. ومع ذلك، حتى مع كونه أقوى منهما إجمالًا بفضل هجينه ونفسه الشخصي، لا يزال بحاجة إلى مُفاجأتهما ليُحقق النصر.
لم يستطع نوح إلا أن يُظهر ابتسامة ساخرة عند سماع كلماتها. الشيطانة الحالمة مُحقة. قتال أعداء على هذا بدا مُرضيًا للغاية.
بدت تلك الصراعات ترفع أسلوبه القتالي ببطء إلى مستوى أعلى، وتعلم نوح المزيد عن نقاط ضعفه بينما يقاتل تلك الكائنات القوية.
بدا نوح قادرًا على قتل أجنحة لا تُحصى لأنها لم تكن تُدرك كامل إمكانات قدراته، والبرق الصامت لأن تعاويذه لم تكن تُناسب نوح. ومع ذلك، حتى مع كونه أقوى منهما إجمالًا بفضل هجينه ونفسه الشخصي، لا يزال بحاجة إلى مُفاجأتهما ليُحقق النصر.
سيكون كاذبًا إذا قال إنه لم يكن يستمتع بتلك المعارك الدموية حيث الكمال هو الحد الأدنى المطلوب للخروج منها على قيد الحياة.
لقد انتصر الغزاة في المعركة وحصلوا على أراضي جديدة، لكن حالة قواتهم لم تجعلهم يشعرون بالنصر.
قال نوح وهو يغير الموضوع: “سيأتي دورك. السلاح المخفي مخيف لأنه مخفي. أعتقد أنني لستُ مضطرًا لشرح هذا لك.”
بدا نوح قادرًا على قتل أجنحة لا تُحصى لأنها لم تكن تُدرك كامل إمكانات قدراته، والبرق الصامت لأن تعاويذه لم تكن تُناسب نوح. ومع ذلك، حتى مع كونه أقوى منهما إجمالًا بفضل هجينه ونفسه الشخصي، لا يزال بحاجة إلى مُفاجأتهما ليُحقق النصر.
ضحك الشيطان الطائر على كلماته وربت على كتف نوح. بدا الشيخ متشوقًا للقتال، لكنه يعلم أن نوح على حق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بعد تلك المحادثة القصيرة، ظهر سبعة وثلاثون بجانبهم وفعّل نقل آني داخل البُعد المنفصل لنقل الجنود المصابين إلى الساحل الجنوبي الغربي. قبل مغادرته، سلّم الآلي بعض الكتب إلى نوح.
بعد تلك المحادثة القصيرة، ظهر سبعة وثلاثون بجانبهم وفعّل نقل آني داخل البُعد المنفصل لنقل الجنود المصابين إلى الساحل الجنوبي الغربي. قبل مغادرته، سلّم الآلي بعض الكتب إلى نوح.
ربما أعمى إيمانهم بالملك ممارسي الإمبراطورية، لكنهم خبراء في فنون الحرب. لم يكن انسحابهم التكتيكي سوى جزء من استراتيجية بدأوها.
