880.docx
880. العاصفة المركزية
وهذا يعني أنه لا يحصل على أي فائدة من الرياح فقط، لكنه سمح له أيضًا بالشعور بها عندما تكون قريبة جدًا من موقعه.
أجاب نوح الثعبانين الخاضعين بكلمات ممزوجة بالهدير: “من أنتما؟ كيف وصلتما إلى هذا المكان؟ ماذا تعرفان عنه؟”
التنوير الذي ستتلقاه يفوق بكثير ما يحتمله عقلها. ذلك النهر موردًا لا يستطيع استخدامه إلا الممارسون في الرتبة السادسة فما فوق.
توقفت المجموعة مؤقتًا في السهل المهجور، وبدأ نوح يستجوب الهجينين نظرًا لوجود فرصة أكبر لأن يجبرهم كبرياؤه على استخدام جانبهم البشري.
التنوير الذي ستتلقاه يفوق بكثير ما يحتمله عقلها. ذلك النهر موردًا لا يستطيع استخدامه إلا الممارسون في الرتبة السادسة فما فوق.
بدا الثعبان تحت سيطرة الشيطانة الحالمة في حالة ذهول، ولم يُجب، لكن المخلوق الآخر بدا مُدركًا لوضعه فأخفض رأسه قبل أن يتكلم. “نحن أعضاء في سلالة فيلوت. لقد هربنا من منطقتنا بعد أن جنّت القوى العظمى، وأسرنا ممارسٌ قويٌّ بعد أن هزمتم عالمنا. عندما وصلنا إلى هذا العالم، درسنا وجودٌ عظيمٌ لبضعة أسابيع قبل أن يُلقي بنا هنا. لقد علقنا في هذا المكان منذ ذلك الحين.”
لم يُجب نوح على هذا السؤال، بل ضغط على جويل ليُكمل شرحه. “أريد كل ما تتذكره.”
الثعبان أصدر صوت هسهسة وهو يروي قصته، لكن نوح لم يُعر ذلك أي اهتمام. بل إن صرخاته هذه أعطته فكرةً عن حالته النفسية، مما ساعده على فهم صدقه.
أوضح جويل: “تُطلق العاصفة المركزية أعاصيرًا متكررة خلال أشهر محددة. ستكون هناك أعاصير أخرى في الأيام التالية، ونحن لسنا مستقرين بما يكفي للرصد خلال هذه الفترة. قد نضيع ولا نلاحظ وصول تلك الأعاصير العنيفة في الوقت المناسب في هذه الحالة”.
ومع ذلك، لم يكن في نبرته إلا عجز. شعرت الأفعى بالهزيمة الساحقة بعد الأحداث الأخيرة، وأرادت فقط تلبية طلبات نوح.
استغرق الأمر منهم بضعة أشهر، لكنهم وصلوا في النهاية إلى الموقع الذي ذكره جويل. ومع ذلك، فإن ما رأوه أكد أن مستواهم لم يكن كافيًا للنجاح في ذلك البعد.
“اسمي جويل، وهي رافاييل،” تابع الثعبان.” لقد تعلمنا الكثير عن هذا المكان، لكن هناك تفاصيل كثيرة تغيب عن ذهني لأني غائب عن الوعي طوال الوقت. أنت تفهم هذا الجزء، أليس كذلك؟”
الثعبان أصدر صوت هسهسة وهو يروي قصته، لكن نوح لم يُعر ذلك أي اهتمام. بل إن صرخاته هذه أعطته فكرةً عن حالته النفسية، مما ساعده على فهم صدقه.
لم يُجب نوح على هذا السؤال، بل ضغط على جويل ليُكمل شرحه. “أريد كل ما تتذكره.”
التنوير الذي ستتلقاه يفوق بكثير ما يحتمله عقلها. ذلك النهر موردًا لا يستطيع استخدامه إلا الممارسون في الرتبة السادسة فما فوق.
بدأ جويل يصف الأراضي التي استكشفها في تلك السنوات، حتى أنه ذكر الأنواع التي تسكن كلًا منها. بدت المعلومات المتعلقة بالفرائس المحتملة دقيقة، ولم يجد نوح صعوبة في تصديقه.
إذا هناك شيء ثمين تركه ملك الإمبراطورية، فلا بد أن يكون في المنطقة الأكثر حماية.
في النهاية، جويل هجين. جسده وعقله يعملان معًا لهدف واحد، وهو البحث عن الطعام. فكان من المنطقي أن يجمع كل هذه البيانات في هذا المجال.
رافقت الزلازل تلك الأيام الصامتة، وتغيرت البيئة مجددًا بعد انتهاء الأزمة. لم ينجُ من مرور الأعاصير سوى النهر، لكن المجموعة سرعان ما اكتشفت السبب.
حتى أنه وصف شدة الرياح في كل منطقة. بدا فهمه للأمر عميقًا، إذ بدت طاقته العقلية دائمًا في عالم القوانين.
” هل هناك نمط لهذه الكوارث إذن؟” سأل نوح.
وهذا يعني أنه لا يحصل على أي فائدة من الرياح فقط، لكنه سمح له أيضًا بالشعور بها عندما تكون قريبة جدًا من موقعه.
” هل هناك نمط لهذه الكوارث إذن؟” سأل نوح.
قال جويل عندما وصل الموضوع إلى هذه النقطة: “مع ذلك، لا نعرف كيف نرصد العواصف قبل فوات الأوان. لم نتكيف مع هذه البيئة إلا بعد سلسلة من الخسائر. كنا سبعة، لكن قوتنا لا تعني الكثير في هذا العالم”.
“ربما ضوء السماء،” فكّر نوح وهو ينظر من فوقه، مُخصّصًا بعض انتباهه لشرح جويل. “هذا الضوء الأبيض يُجبر عقولهم على أن تصبح أقوى، مما يدفعهم بعيدًا عن حالة الوحش التامة”.
بدت هسيسات جويل تحمل حزنًا وإحباطًا، لكنها بدت صادقة. الهجين يبذل قصارى جهده لإبلاغ مجموعة الممارسين.
لم يُجب نوح على هذا السؤال، بل ضغط على جويل ليُكمل شرحه. “أريد كل ما تتذكره.”
” هل هناك نمط لهذه الكوارث إذن؟” سأل نوح.
وبطبيعة الحال، قرر نوح والآخرون العيش تحت الأرض حتى نهاية ذلك الشهر.
لا يزال هناك شيءٌ ما في سلوكهم لم يفهمه. زعموا أنهم يريدون تخزين الطعام، لكن العاصفة لم تدم سوى بضع ثوانٍ في النهاية.
التنوير الذي ستتلقاه يفوق بكثير ما يحتمله عقلها. ذلك النهر موردًا لا يستطيع استخدامه إلا الممارسون في الرتبة السادسة فما فوق.
أوضح جويل: “تُطلق العاصفة المركزية أعاصيرًا متكررة خلال أشهر محددة. ستكون هناك أعاصير أخرى في الأيام التالية، ونحن لسنا مستقرين بما يكفي للرصد خلال هذه الفترة. قد نضيع ولا نلاحظ وصول تلك الأعاصير العنيفة في الوقت المناسب في هذه الحالة”.
بدأ جويل يصف الأراضي التي استكشفها في تلك السنوات، حتى أنه ذكر الأنواع التي تسكن كلًا منها. بدت المعلومات المتعلقة بالفرائس المحتملة دقيقة، ولم يجد نوح صعوبة في تصديقه.
بدت المشكلة مرتبطة بغرائزهم. كانوا معرضين للموت إذا قضوا تلك الفترة في الصيد على السطح. بدا هناك احتمال أن تغمرهم عاصفة، مما دفعهم إلى الانشغال بأكل فرائسهم.
حتى أنه وصف شدة الرياح في كل منطقة. بدا فهمه للأمر عميقًا، إذ بدت طاقته العقلية دائمًا في عالم القوانين.
ولذلك اختاروا أن يقضوا تلك الأشهر كلها تحت الأرض، يأكلون ما جمعوه قبل حلول الأزمة.
بدت المشكلة مرتبطة بغرائزهم. كانوا معرضين للموت إذا قضوا تلك الفترة في الصيد على السطح. بدا هناك احتمال أن تغمرهم عاصفة، مما دفعهم إلى الانشغال بأكل فرائسهم.
وجد نوح أنه من الغريب أن تتمكن كائنات هجينة مثلهم من وضع جدول زمني صارم كهذا أثناء عيشهم في بيئة برية. عادةً ما تسيطر غرائزهم تمامًا حتى يصلوا إلى حالة الوعي التام كوحش سحري.
بدا الثعبان تحت سيطرة الشيطانة الحالمة في حالة ذهول، ولم يُجب، لكن المخلوق الآخر بدا مُدركًا لوضعه فأخفض رأسه قبل أن يتكلم. “نحن أعضاء في سلالة فيلوت. لقد هربنا من منطقتنا بعد أن جنّت القوى العظمى، وأسرنا ممارسٌ قويٌّ بعد أن هزمتم عالمنا. عندما وصلنا إلى هذا العالم، درسنا وجودٌ عظيمٌ لبضعة أسابيع قبل أن يُلقي بنا هنا. لقد علقنا في هذا المكان منذ ذلك الحين.”
“ربما ضوء السماء،” فكّر نوح وهو ينظر من فوقه، مُخصّصًا بعض انتباهه لشرح جويل. “هذا الضوء الأبيض يُجبر عقولهم على أن تصبح أقوى، مما يدفعهم بعيدًا عن حالة الوحش التامة”.
لقد تحركوا نحو المناطق المركزية في الفترة الماضية، لكن جدارًا عاليًا مصنوعًا من الرياح العنيفة شكل عائقًا منع أي شخص من المضي قدمًا.
“ما هي هذه العاصفة المركزية؟” سأل نوح لأن هذه التفاصيل أثارت اهتمامه.
حتى أنه وصف شدة الرياح في كل منطقة. بدا فهمه للأمر عميقًا، إذ بدت طاقته العقلية دائمًا في عالم القوانين.
أجاب جويل: “لا بد أن يكون هذا هو سبب هذه العواصف. لم أبق طويلاً لأراقبها، لكنني أتحدث عن كارثة هائلة تُسرّب كوارث أصغر إلى بقية العالم. أعتقد أنها بعض التدابير الدفاعية، والأعاصير مجرد عيوب”.
وجد نوح أنه من الغريب أن تتمكن كائنات هجينة مثلهم من وضع جدول زمني صارم كهذا أثناء عيشهم في بيئة برية. عادةً ما تسيطر غرائزهم تمامًا حتى يصلوا إلى حالة الوعي التام كوحش سحري.
لم يكن سكان الأراضي الفانية الأخرى يعرفون الكثير عن النقوش، لذا لم يُعر نوح أهمية كبيرة لتقييمه. لا يزال مهتمًا بالعاصفة المركزية، وأراد إلقاء نظرة عليها لأنها بدت المكان الأمثل لبناء مركز البُعد المنفصل.
لا يزال هناك شيءٌ ما في سلوكهم لم يفهمه. زعموا أنهم يريدون تخزين الطعام، لكن العاصفة لم تدم سوى بضع ثوانٍ في النهاية.
إذا هناك شيء ثمين تركه ملك الإمبراطورية، فلا بد أن يكون في المنطقة الأكثر حماية.
لمياه النهر اللازوردية نسيجٌ مماثلٌ للرياح. احتوت على قوانين كثيفة لدرجة أنها اتخذت شكلًا سائلًا.
وبطبيعة الحال، قرر نوح والآخرون العيش تحت الأرض حتى نهاية ذلك الشهر.
جعلهم هذا الاكتشاف يدركون أن جهودهم لتحسين قوتهم تبدو تافهة عندما يتعلق الأمر بالجانب السماوي. الماء يحمل قوانين كثيرة لدرجة أن حتى الشيطانة الحالمة لم تكن تشعر بالثقة في غمر نفسها فيه.
رافقت الزلازل تلك الأيام الصامتة، وتغيرت البيئة مجددًا بعد انتهاء الأزمة. لم ينجُ من مرور الأعاصير سوى النهر، لكن المجموعة سرعان ما اكتشفت السبب.
لمياه النهر اللازوردية نسيجٌ مماثلٌ للرياح. احتوت على قوانين كثيفة لدرجة أنها اتخذت شكلًا سائلًا.
لمياه النهر اللازوردية نسيجٌ مماثلٌ للرياح. احتوت على قوانين كثيفة لدرجة أنها اتخذت شكلًا سائلًا.
ومع ذلك، لم يكن في نبرته إلا عجز. شعرت الأفعى بالهزيمة الساحقة بعد الأحداث الأخيرة، وأرادت فقط تلبية طلبات نوح.
جعلهم هذا الاكتشاف يدركون أن جهودهم لتحسين قوتهم تبدو تافهة عندما يتعلق الأمر بالجانب السماوي. الماء يحمل قوانين كثيرة لدرجة أن حتى الشيطانة الحالمة لم تكن تشعر بالثقة في غمر نفسها فيه.
بدا الثعبان تحت سيطرة الشيطانة الحالمة في حالة ذهول، ولم يُجب، لكن المخلوق الآخر بدا مُدركًا لوضعه فأخفض رأسه قبل أن يتكلم. “نحن أعضاء في سلالة فيلوت. لقد هربنا من منطقتنا بعد أن جنّت القوى العظمى، وأسرنا ممارسٌ قويٌّ بعد أن هزمتم عالمنا. عندما وصلنا إلى هذا العالم، درسنا وجودٌ عظيمٌ لبضعة أسابيع قبل أن يُلقي بنا هنا. لقد علقنا في هذا المكان منذ ذلك الحين.”
التنوير الذي ستتلقاه يفوق بكثير ما يحتمله عقلها. ذلك النهر موردًا لا يستطيع استخدامه إلا الممارسون في الرتبة السادسة فما فوق.
جعلهم هذا الاكتشاف يدركون أن جهودهم لتحسين قوتهم تبدو تافهة عندما يتعلق الأمر بالجانب السماوي. الماء يحمل قوانين كثيرة لدرجة أن حتى الشيطانة الحالمة لم تكن تشعر بالثقة في غمر نفسها فيه.
مع ذلك، لم تظل المجموعة كثيرًا قرب النهر. لم يكن ذلك مجديًا لهم، وكان لديهم هدف مختلف على أي حال.
توقفت المجموعة مؤقتًا في السهل المهجور، وبدأ نوح يستجوب الهجينين نظرًا لوجود فرصة أكبر لأن يجبرهم كبرياؤه على استخدام جانبهم البشري.
تقدموا باتجاه العاصفة المركزية، وتبعهم الثعبانان. فهما، في النهاية، وحشان من الطبقة العليا، مما جعلهما الحماية المثالية من الهجمات القوية.
استغرق الأمر منهم بضعة أشهر، لكنهم وصلوا في النهاية إلى الموقع الذي ذكره جويل. ومع ذلك، فإن ما رأوه أكد أن مستواهم لم يكن كافيًا للنجاح في ذلك البعد.
استغرق الأمر منهم بضعة أشهر، لكنهم وصلوا في النهاية إلى الموقع الذي ذكره جويل. ومع ذلك، فإن ما رأوه أكد أن مستواهم لم يكن كافيًا للنجاح في ذلك البعد.
وجد نوح أنه من الغريب أن تتمكن كائنات هجينة مثلهم من وضع جدول زمني صارم كهذا أثناء عيشهم في بيئة برية. عادةً ما تسيطر غرائزهم تمامًا حتى يصلوا إلى حالة الوعي التام كوحش سحري.
لقد تحركوا نحو المناطق المركزية في الفترة الماضية، لكن جدارًا عاليًا مصنوعًا من الرياح العنيفة شكل عائقًا منع أي شخص من المضي قدمًا.
لم يكن سكان الأراضي الفانية الأخرى يعرفون الكثير عن النقوش، لذا لم يُعر نوح أهمية كبيرة لتقييمه. لا يزال مهتمًا بالعاصفة المركزية، وأراد إلقاء نظرة عليها لأنها بدت المكان الأمثل لبناء مركز البُعد المنفصل.
امتد الجدار كيلومترات، وانحنى عند وصوله إلى حدود المناطق المركزية. وكأنه يحمي تلك المناطق تمامًا كما تفعل التشكيلات الدفاعية.
تقدموا باتجاه العاصفة المركزية، وتبعهم الثعبانان. فهما، في النهاية، وحشان من الطبقة العليا، مما جعلهما الحماية المثالية من الهجمات القوية.
لكن لم تكن هناك خطوط لامعة على الأرض، ولم تستشعر المجموعة أي شيء بوعيها. بدت العاصفة الهائلة تهديدًا غير مرئي في أذهانهم.
أجاب نوح الثعبانين الخاضعين بكلمات ممزوجة بالهدير: “من أنتما؟ كيف وصلتما إلى هذا المكان؟ ماذا تعرفان عنه؟”
” كل هذه القوانين فوضوية ” فكر نوح بينما يحدق في المشهد ويحاول إيجاد طريقة لكسر هذا الانسداد.
التنوير الذي ستتلقاه يفوق بكثير ما يحتمله عقلها. ذلك النهر موردًا لا يستطيع استخدامه إلا الممارسون في الرتبة السادسة فما فوق.
” هل هناك نمط لهذه الكوارث إذن؟” سأل نوح.
