942.docx
942. لحظات
لقد قتل دانييل ممارسًا من الرتبة الخامسة في المرحلة الغازية!
لم تخطئ النظرة الجليدية. لم تستهن بنوح، بل توقعت أنه سيصد هجوم رئيسها.
ومع ذلك، بدا هناك ضوء أحمر مألوف يحيط بكومة العظام ويستبدلها بسلسلة من العظام التي تنتمي إلى العديد من الوحوش السحرية.
مشكلتها أن الشيخة جوليا عادت إلى الساحة مبكرًا جدًا، حتى بعد أن تحملت صدمة السهام. كما أنها لم تحاول التسلل إلى ممارس الإمبراطورية القوي قبل عودتها إلى ساحة المعركة.
ومع ذلك، بدا هناك ضوء أحمر مألوف يحيط بكومة العظام ويستبدلها بسلسلة من العظام التي تنتمي إلى العديد من الوحوش السحرية.
لم تستطع النظرة الجليدية إلا أن تخمن أن نوح مهم جدا بالنسبة للخلية لدرجة أن كبار المسؤولين سيتجاهلون إمكانية مفاجأة خصم قوي لمساعدته.
لم يكن لدى ممارسي الإمبراطورية هذه العقلية. لم تكن تلك المنظمة تعاني من نقص الموارد، ونادرًا ما اعتبر أعضاؤها أنفسهم أهم من أحد.
تركيز النظرة الجليدية منصبًّا على استقرار عقلها. لم تستطع فعل أي شيء للهروب من نطاق فنون نوح القتالية.
لقد تعلموا التضحية بكل شيء من أجل مصلحة ملكهم. ولم يكن التقدير الحقيقي الذي سيحصلون عليه ليحصلوا عليه إلا بعد وصولهم إلى الرتبة السادسة وبلوغهم ذروة العظمة.
لقد قتل دانييل ممارسًا من الرتبة الخامسة في المرحلة الغازية!
كان هذا سبب سوء تقديرها. عادت الشيخة جوليا بأسرع ما يمكن لمساعدة نوح، مما وضع النظرة الجليدية في موقف حرج.
لقد قتل دانييل ممارسًا من الرتبة الخامسة في المرحلة الغازية!
خلّفت “النظرة الجليدية” أثرًا جليديًا وهي تتراجع عائدةً إلى حلفائها. تشكّلت أشكالٌ لا تُحصى داخل تلك المناطق المتجمدة أيضًا، لكن لم يُوقف شيءٌ أميرَ شيطان الخلية عن مطاردتها.
رأى نوح أنها تحاول الوصول إلى الممارسين الذين يقاتلون دانيال وآموس، فشتّت هيئتة الشيطانية. هو بحاجة لمساعدتهم الآن، لكنه لم يستطع فعل ذلك مع الدخان الآكل الذي يهدد بقتلهم.
لوّح نوح بشفراته بلا توقف وهو يشق طريقه مباشرةً عبر الجليد الكثيف والأجسام شبه المتشكلة. منحه شكله الشيطاني كل الحماية التي يحتاجها، وقوته الجسدية جعلته يتجاهل أي عائق في طريقه.
مرّ السهم متجاوزًا “النظرة الجليدية” دون أن يُلحق بها أذىً قبل أن يختفي في الأفق. حماها الممارسون الذين دبّروا هذا الإجراء الدفاعي في اللحظة الأخيرة، مانحين إياها فرصةً مثاليةً لإعادة تنظيم رتبها مع حلفائها.
كذلك، دمر الدخان الآكل المنبعث من جسده والخطوط السوداء المنبعثة من أسلحته أي دفاع حاول إبطاء تقدمه. لن تتمكن النظرة الجليدية من إيقافه إلا إذا قررت بذل قصارى جهدها.
لكن فجأةً، انبعث ضوء أبيض من جسد دانيال وملأ تلك المنطقة من السماء قبل أن تصل إليها النظرة الجليدية. وعندما انطفأ الضوء، رأى الجميع كيف أصبح أحد خصومه مجرد كومة عظام.
لكن ذلك سيتطلب منها تجميد جزء أكبر من السماء، مما يعني أنها ستبقى في نفس المنطقة لبضع ثوانٍ. هذا التأخير كافٍ ليلحق بها نوح، فلا يبقى أمامها سوى اللجوء إلى تلك الأساليب المرتجلة.
بدت نوح قد بدأت بالفعل باستخدام نسخ السيف الشيطاني ودمجها في ضربة واحدة عندما نجحت النظرة الجليدية في إيقاف الارتعاشات. استعادت وعيها لتدرك الخطر الهائل الذي يلوح خلفها.
استمر نوح في شقّ الجليد واقتحامه. ظهرت حوله أيضًا رونية على شكل سيف، وبدت تتغذى بالفعل على الطاقة الأساسية الناتجة عن هجماته.
لقد تعلموا التضحية بكل شيء من أجل مصلحة ملكهم. ولم يكن التقدير الحقيقي الذي سيحصلون عليه ليحصلوا عليه إلا بعد وصولهم إلى الرتبة السادسة وبلوغهم ذروة العظمة.
حتى لو بدا نوح قد تصرف بمجرد العثور على خصمه، لا تزال النظرة الجليدية لديها فرصة للوصول إلى اثنين من حلفائها الذين كانوا يقاتلون ضد دانيال وأموس.
لم يُرِد نوح أن تتحول معركته إلى قتال جماعي. فسيكون من الصعب عليه قتل أي شخص إذا اضطر إلى تشتيت هيئته الشيطانية لتجنب إيذاء حلفائه. لذلك، استمر في مطاردة النظرة الجليدية، منتظرًا فرصة الظهور.
لم يُرِد نوح أن تتحول معركته إلى قتال جماعي. فسيكون من الصعب عليه قتل أي شخص إذا اضطر إلى تشتيت هيئته الشيطانية لتجنب إيذاء حلفائه. لذلك، استمر في مطاردة النظرة الجليدية، منتظرًا فرصة الظهور.
كان هذا سبب سوء تقديرها. عادت الشيخة جوليا بأسرع ما يمكن لمساعدة نوح، مما وضع النظرة الجليدية في موقف حرج.
بدا نوح أسرع من خصمه، حتى لو يحلق في سماء متجمدة. يلحق بها ببطء، لكن حلفاءها كانوا يقتربون أيضًا. مع ذلك، تمكن نوح من رؤية “النظرة الجليدية” بوضوح في لحظة ما. دمّر دخانه ما يكفي من الجليد ليتمكن من رؤية مؤخرة خصمه ورأسها.
لم يكن لدى ممارسي الإمبراطورية هذه العقلية. لم تكن تلك المنظمة تعاني من نقص الموارد، ونادرًا ما اعتبر أعضاؤها أنفسهم أهم من أحد.
ارتجفت جدران بحر وعي نوح حالما لمحت نظرة الجليد. تشكّل أمامه سيفٌ طويلٌ أثيريٌّ وانطلق نحو خصمه.
لكن، لم يكن لدى النظرة الجليدية وقتٌ كافٍ لإلقاء تعاويذ مُحددة. لم يكن بإمكانها تفعيل أداة دفاعية عامة إلا عندما شعرت بالسيف الأثيري قادمًا نحوها.
تعويذة السيف الذهني هجوم نادر ما أتيحت لنوح فرصة استخدامه. معظم أبطال العالم يعرفون هذه القدرة، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم لتجنب منحه فرصة واضحة.
لم تستطع النظرة الجليدية إلا أن تخمن أن نوح مهم جدا بالنسبة للخلية لدرجة أن كبار المسؤولين سيتجاهلون إمكانية مفاجأة خصم قوي لمساعدته.
كذلك، الممارسون في الرتبة الخامسة بارعين في استخدام الموارد. لديهم طرق للتعامل مع الهجمات العقلية، حتى لو من الصعب الدفاع ضدها.
لقد تعلموا التضحية بكل شيء من أجل مصلحة ملكهم. ولم يكن التقدير الحقيقي الذي سيحصلون عليه ليحصلوا عليه إلا بعد وصولهم إلى الرتبة السادسة وبلوغهم ذروة العظمة.
لكن، لم يكن لدى النظرة الجليدية وقتٌ كافٍ لإلقاء تعاويذ مُحددة. لم يكن بإمكانها تفعيل أداة دفاعية عامة إلا عندما شعرت بالسيف الأثيري قادمًا نحوها.
كما توقف الجليد المحيط بها عن الانتشار، مما حد من تشكيل الأشكال الجليدية.
ظهرت دوامة خضراء خلفها. جذبت أي نوع من الطاقة بقوة شفطها، وزعزعت استقرارها. عندما وصل إليها هجوم نوح الذهني، أصبح جسدها أكثر غموضًا، لكن جزءًا منه اخترق دفاعاتها وهبط على رأس النظرة الجليدية.
لم تستطع النظرة الجليدية إلا أن تخمن أن نوح مهم جدا بالنسبة للخلية لدرجة أن كبار المسؤولين سيتجاهلون إمكانية مفاجأة خصم قوي لمساعدته.
اهتزت جدران عقل “النظرة الجليدية” بعد اصطدامها بالسيف الأثيري. لم تكن الهزات قوية لأن تعويذة نوح فقدت جزءًا من قوتها، وكان عقلها قويًا، لكنها مع ذلك أبطأت من تراجعها.
خلّفت “النظرة الجليدية” أثرًا جليديًا وهي تتراجع عائدةً إلى حلفائها. تشكّلت أشكالٌ لا تُحصى داخل تلك المناطق المتجمدة أيضًا، لكن لم يُوقف شيءٌ أميرَ شيطان الخلية عن مطاردتها.
كما توقف الجليد المحيط بها عن الانتشار، مما حد من تشكيل الأشكال الجليدية.
لم تتردد النظرة الجليدية في زيادة سرعتها والطيران نحو ساحة القتال. ما زالت تشعر ببعض الألم في رأسها، لكنها بخير.
تركيز النظرة الجليدية منصبًّا على استقرار عقلها. لم تستطع فعل أي شيء للهروب من نطاق فنون نوح القتالية.
يكذب نوح إن قال إنه لم يفكر في إصابة نفسه لقتل النظرة الجليدية. مع ذلك، في قلب ساحة معركة مليئة بالوجودات البطولية.
بدت نوح قد بدأت بالفعل باستخدام نسخ السيف الشيطاني ودمجها في ضربة واحدة عندما نجحت النظرة الجليدية في إيقاف الارتعاشات. استعادت وعيها لتدرك الخطر الهائل الذي يلوح خلفها.
لكن فجأةً، انبعث ضوء أبيض من جسد دانيال وملأ تلك المنطقة من السماء قبل أن تصل إليها النظرة الجليدية. وعندما انطفأ الضوء، رأى الجميع كيف أصبح أحد خصومه مجرد كومة عظام.
وفي اللحظة التي سبقت شن نوح هجومه، أضاءت المباني المركزية في المناطق القريبة من الهيكل العائم مرة أخرى وأطلقت سلسلة أخرى من الأسهم الزرقاء.
لقد تعلموا التضحية بكل شيء من أجل مصلحة ملكهم. ولم يكن التقدير الحقيقي الذي سيحصلون عليه ليحصلوا عليه إلا بعد وصولهم إلى الرتبة السادسة وبلوغهم ذروة العظمة.
زاد اهتمام نوح بتلك المناطق بعد أن رأى السلسلة الأولى من السهام، مما جعله يدرك أن أحدها متجهًا نحوه فور مغادرتهم المباني اللامعة.
ومع ذلك، بدا هناك ضوء أحمر مألوف يحيط بكومة العظام ويستبدلها بسلسلة من العظام التي تنتمي إلى العديد من الوحوش السحرية.
“ليس الآن!” لعن نوح في ذهنه عندما رأى السهم العملاق يستهدفه.
بدا نوح أسرع من خصمه، حتى لو يحلق في سماء متجمدة. يلحق بها ببطء، لكن حلفاءها كانوا يقتربون أيضًا. مع ذلك، تمكن نوح من رؤية “النظرة الجليدية” بوضوح في لحظة ما. دمّر دخانه ما يكفي من الجليد ليتمكن من رؤية مؤخرة خصمه ورأسها.
لقد لاحظ الهجوم في الوقت المناسب لتفاديه وتجنب موجات الصدمة الناتجة عنه. ومع ذلك، عليه أن يبدأ مناورة المراوغة الآن ليفعل ذلك. إذا أراد النجاة من ذلك الهجوم القوي، فعليه أن يتوقف عن فنونه القتالية.
لقد لاحظ الهجوم في الوقت المناسب لتفاديه وتجنب موجات الصدمة الناتجة عنه. ومع ذلك، عليه أن يبدأ مناورة المراوغة الآن ليفعل ذلك. إذا أراد النجاة من ذلك الهجوم القوي، فعليه أن يتوقف عن فنونه القتالية.
يكذب نوح إن قال إنه لم يفكر في إصابة نفسه لقتل النظرة الجليدية. مع ذلك، في قلب ساحة معركة مليئة بالوجودات البطولية.
لم تخطئ النظرة الجليدية. لم تستهن بنوح، بل توقعت أنه سيصد هجوم رئيسها.
خطرت له هذه الفكرة بعد أن أوقف هجومه وطار نحو الأسفل ليبتعد عن مسار السهم. ولا شك أن استياءً كبيرًا يملأ قلبه أيضًا.
اهتزت جدران عقل “النظرة الجليدية” بعد اصطدامها بالسيف الأثيري. لم تكن الهزات قوية لأن تعويذة نوح فقدت جزءًا من قوتها، وكان عقلها قويًا، لكنها مع ذلك أبطأت من تراجعها.
مرّ السهم متجاوزًا “النظرة الجليدية” دون أن يُلحق بها أذىً قبل أن يختفي في الأفق. حماها الممارسون الذين دبّروا هذا الإجراء الدفاعي في اللحظة الأخيرة، مانحين إياها فرصةً مثاليةً لإعادة تنظيم رتبها مع حلفائها.
استمر نوح في شقّ الجليد واقتحامه. ظهرت حوله أيضًا رونية على شكل سيف، وبدت تتغذى بالفعل على الطاقة الأساسية الناتجة عن هجماته.
لم تتردد النظرة الجليدية في زيادة سرعتها والطيران نحو ساحة القتال. ما زالت تشعر ببعض الألم في رأسها، لكنها بخير.
لقد لاحظ الهجوم في الوقت المناسب لتفاديه وتجنب موجات الصدمة الناتجة عنه. ومع ذلك، عليه أن يبدأ مناورة المراوغة الآن ليفعل ذلك. إذا أراد النجاة من ذلك الهجوم القوي، فعليه أن يتوقف عن فنونه القتالية.
رأى نوح أنها تحاول الوصول إلى الممارسين الذين يقاتلون دانيال وآموس، فشتّت هيئتة الشيطانية. هو بحاجة لمساعدتهم الآن، لكنه لم يستطع فعل ذلك مع الدخان الآكل الذي يهدد بقتلهم.
وفي اللحظة التي سبقت شن نوح هجومه، أضاءت المباني المركزية في المناطق القريبة من الهيكل العائم مرة أخرى وأطلقت سلسلة أخرى من الأسهم الزرقاء.
لكن فجأةً، انبعث ضوء أبيض من جسد دانيال وملأ تلك المنطقة من السماء قبل أن تصل إليها النظرة الجليدية. وعندما انطفأ الضوء، رأى الجميع كيف أصبح أحد خصومه مجرد كومة عظام.
رأى نوح أنها تحاول الوصول إلى الممارسين الذين يقاتلون دانيال وآموس، فشتّت هيئتة الشيطانية. هو بحاجة لمساعدتهم الآن، لكنه لم يستطع فعل ذلك مع الدخان الآكل الذي يهدد بقتلهم.
لقد قتل دانييل ممارسًا من الرتبة الخامسة في المرحلة الغازية!
لم يُرِد نوح أن تتحول معركته إلى قتال جماعي. فسيكون من الصعب عليه قتل أي شخص إذا اضطر إلى تشتيت هيئته الشيطانية لتجنب إيذاء حلفائه. لذلك، استمر في مطاردة النظرة الجليدية، منتظرًا فرصة الظهور.
ومع ذلك، بدا هناك ضوء أحمر مألوف يحيط بكومة العظام ويستبدلها بسلسلة من العظام التي تنتمي إلى العديد من الوحوش السحرية.
كما توقف الجليد المحيط بها عن الانتشار، مما حد من تشكيل الأشكال الجليدية.
