Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 983

983.docx

983.docx

983. الكهوف

لم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة عند التفكير في قياس نفسه مقابل شيء يشبهه.

اختار نوح الديناصور عدوًا له لاختبار نفسه، لكن هناك أسباب أخرى وراء قراره. الشياطين الخبراء الأمثل للتعامل مع أي دفاع محتمل قد تُقدم عليه عائلة إلباس أثناء إعادة تجميع قوات الحلفاء.

لكن الضوء الذهبي فوقهم بدأ بالتحول فجأة، مما إنشاء ظلالًا دوارة تحتهم. لم يستطع الكثيرون إلا التوقف عن التحديق في السماء، وما رأوه جعلهم ينسون مكانهم.

من الأفضل لو تولى نوح مهمة التعامل مع العدو الأكثر إزعاجًا بينما تولى هو مهمة التعامل مع البقية. ففي النهاية، كان واحد فقط من خصومهم في الرتبة الخامسة في المرحلة الصلبة. كان لديهم مساحة كافية للتركيز على ساحة المعركة بأكملها.

وجد بعضهم في الأراضي الفانية الأخرى أيضًا، لكنهم كانوا هجينين بالكاد حافظوا على عقولهم. لم يعودوا أكثر من وحوش بعد أن أصيبوا ببعض الإصابات.

كان الديناصور مختلفًا عن التشكيل القتالي الذي استخدمته إمبراطورية شاندال. لم يقتصر الأمر على اختلاف لون ضوئه فحسب، بل بدا شكله أكثر كثافة، ولم يكن لديه سوى ذراعين وجناحين.

983. الكهوف

لم يتطلب الأمر حتى نفس العدد من الرتب البطولية. ممارسان فقط من الرتبة الخامسة في المرحلة السائلة كانا كافيين لاستدعائه.

هدأ الغبار في النهاية، لكن الهزات الأرضية استمرت في الانتشار عبر الأراضي. حتى أن سقوط الديناصور أثر على البيئة المحيطة بالمدينة، التي استمرت في التعرض للزلازل.

بدت قوة الديناصور مختلفة أيضًا. لم يشعر نوح بأنه يواجه تشكيلًا. بل أخبرته حواسه أنه يواجه وحشًا سحريًا حقيقيًا.

هدأ الغبار في النهاية، لكن الهزات الأرضية استمرت في الانتشار عبر الأراضي. حتى أن سقوط الديناصور أثر على البيئة المحيطة بالمدينة، التي استمرت في التعرض للزلازل.

ازدادت حدة عينا نوح وهو يركض نحو الوحش الطويل. عادت معلومات جديدة إلى ذهنه وهو يحاول تذكر أي شيء يتعلق بهذا النوع القديم.

بسط الديناصور فمه بينما تجمع ضوء ذهبي في حلقه. بدا على وشك إمالة رأسه ليصوب نحو نوح عندما سحبه الأخير فجأة.

كان لديه إحساس خافت بأن عائلة إلباس قامت بتعديل تشكيل المعركة بشكل عميق، مما جعله يشبه الوحش الذي حاولت إعادة إنتاجه.

983. الكهوف

وهذا يعني أنه بإمكانه استخدام الأساطير والتقارير القديمة التي درسها بالصدفة عندما كان في الأكاديمية أو بحث عن المخلوقات المناسبة للاندماج.

كأنه يُثبت خطأ غرائزه، أطلق الديناصور شعاعًا ذهبيًا مُوجهًا نحو الشكل المُظلم الذي كان يمد يده إليه. كما شقّت ذراعاه الهواء مُطلقةً شفرات ذهبية طارت نحو الهدف نفسه.

تحوّل المكعب الأسود بعد ظهور الديناصور، وحافظ على سلامة الثنائي من طائفة الشياطين المفترسة. لكن المسحوق الأزرق تحوّل إلى كومة من شظايا الجليد بعد تبادلات قليلة.

كانت تلك هي الهجمات نفسها التي استخدمها تشكيل معركة الإمبراطورية. يبدو أن النسخة الملكية من التقنية لم تتخلَّ عن تلك الميزات.

كان الشياطين قد قاتلوا الخبيرين الآخرين في تلك الأثناء. سيطروا على المعركة طوال الوقت، لكن خصومهم كانوا يمتلكون سلسلة من أدوات المستوى الخامس التي منعتهم من إظهار قوتهم الكاملة.

تجاهل نوح الهجمات القادمة. بدا أسرع منهم بكثير. عندما وصلوا إلى موقعه، كان قد تقدم بالفعل، ولم يترك لهم سوى أثر من الشقوق.

وهذا يعني أنه بإمكانه استخدام الأساطير والتقارير القديمة التي درسها بالصدفة عندما كان في الأكاديمية أو بحث عن المخلوقات المناسبة للاندماج.

اتسعت الشقوق ما إن وصل إلى بطن الوحش. تناثرت رقعة واسعة من السماء عندما انعطف صاعدًا انعطافًا حادًا، مطلقًا ضربتين سريعتين.

كانت تلك هي الهجمات نفسها التي استخدمها تشكيل معركة الإمبراطورية. يبدو أن النسخة الملكية من التقنية لم تتخلَّ عن تلك الميزات.

أصابت الجروح جسد المخلوق الذهبي، لكنها لم تُلحق به ضررًا يُذكر. لم تظهر سوى علامات عميقة قليلة على بطنه، لكن أجنحته امتصت بسرعة الطاقة المتبقية في البيئة لشفائها.

كأنه يُثبت خطأ غرائزه، أطلق الديناصور شعاعًا ذهبيًا مُوجهًا نحو الشكل المُظلم الذي كان يمد يده إليه. كما شقّت ذراعاه الهواء مُطلقةً شفرات ذهبية طارت نحو الهدف نفسه.

هل حدسي خاطئ؟ فكّر نوح وهو يصعد فوق رأس الديناصور ليُعدّ لهجوم آخر. لكن ذيل المخلوق ظهر فجأةً في طريقه وانكسر نحوه.

ازدادت حدة عينا نوح وهو يركض نحو الوحش الطويل. عادت معلومات جديدة إلى ذهنه وهو يحاول تذكر أي شيء يتعلق بهذا النوع القديم.

بدا المشهد وكأنه تجمد للحظة. توقفت شقوق السماء عن الانتشار، واختفى معظم السحابة السوداء المحيطة بنوح أثناء الاصطدام.

كان الديناصور مختلفًا عن التشكيل القتالي الذي استخدمته إمبراطورية شاندال. لم يقتصر الأمر على اختلاف لون ضوئه فحسب، بل بدا شكله أكثر كثافة، ولم يكن لديه سوى ذراعين وجناحين.

“لم يكونوا مخطئين ” فكّر نوح وهو ينظر فوق رأسه. أمسكت يده بالذيل الذهبي بثبات، وطعنت أصابعه ذلك الضوء الكثيف، محدثةً شقوقًا في ذلك الجزء من الجسم.

اتسعت الشقوق ما إن وصل إلى بطن الوحش. تناثرت رقعة واسعة من السماء عندما انعطف صاعدًا انعطافًا حادًا، مطلقًا ضربتين سريعتين.

بعد إجراء اتصال مباشر مع المخلوق، استطاع نوح أن يشعر بأن القوة الجسدية للديناصور كانت على قدم المساواة مع الوحوش السحرية بالقرب من قمة المرتبة الخامسة.

بدأ الممارسون في موقع الحدث القتال بعد أن دمّر الشياطين دفاعات المدينة. خاض البشر والممارسون الأبطال معارك ضارية في الجبال المحيطة بالمدينة.

“كأنني أقاتل هجينًا حقيقيًا هذه المرة ” كشف نوح عن ابتسامة باردة وهو يفكر في ذلك. “يجب أن أخبره لماذا الشكل البشري هو الأفضل لهذه القوة”.

بدا الأمر سيختلف لو كان المخلوق وحشًا سحريًا حقيقيًا أو هجينًا. مع ذلك، بدا هناك ممارسان يتحكمان في ذلك الجسد الضخم ويُنشئانه، ولم يستطيعا إيجاد توازنهما مع الحفاظ على تشكيل المعركة نشطًا.

لم يشعر نوح بأي خوف. بل ازداد فخره ككائن من نفس المستوى عندما وجد خصمًا قادرًا على تحمل ضرباته.

على الرغم من ذلك، فقد نشر الممارس في المرحلة الغازية سلسلة من السوط التي يمكن أن تعمل من تلقاء نفسها وعشرات الدمى على شكل فرسان مدرعين لتحل محلها.

وجد بعضهم في الأراضي الفانية الأخرى أيضًا، لكنهم كانوا هجينين بالكاد حافظوا على عقولهم. لم يعودوا أكثر من وحوش بعد أن أصيبوا ببعض الإصابات.

“كأنني أقاتل هجينًا حقيقيًا هذه المرة ” كشف نوح عن ابتسامة باردة وهو يفكر في ذلك. “يجب أن أخبره لماذا الشكل البشري هو الأفضل لهذه القوة”.

ومع ذلك، بدا هناك خبيران في المرحلة السائلة يتحكمان بذلك الجسد القوي الآن. عرف نوح أنه لا خطر عليهما من فقدان السيطرة على قدراتهما العقلية.

كأنه يُثبت خطأ غرائزه، أطلق الديناصور شعاعًا ذهبيًا مُوجهًا نحو الشكل المُظلم الذي كان يمد يده إليه. كما شقّت ذراعاه الهواء مُطلقةً شفرات ذهبية طارت نحو الهدف نفسه.

لم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة عند التفكير في قياس نفسه مقابل شيء يشبهه.

لم يشعر نوح بأي خوف. بل ازداد فخره ككائن من نفس المستوى عندما وجد خصمًا قادرًا على تحمل ضرباته.

بسط الديناصور فمه بينما تجمع ضوء ذهبي في حلقه. بدا على وشك إمالة رأسه ليصوب نحو نوح عندما سحبه الأخير فجأة.

بدا الأمر سيختلف لو كان المخلوق وحشًا سحريًا حقيقيًا أو هجينًا. مع ذلك، بدا هناك ممارسان يتحكمان في ذلك الجسد الضخم ويُنشئانه، ولم يستطيعا إيجاد توازنهما مع الحفاظ على تشكيل المعركة نشطًا.

بدأ الممارسون في موقع الحدث القتال بعد أن دمّر الشياطين دفاعات المدينة. خاض البشر والممارسون الأبطال معارك ضارية في الجبال المحيطة بالمدينة.

كان لديه إحساس خافت بأن عائلة إلباس قامت بتعديل تشكيل المعركة بشكل عميق، مما جعله يشبه الوحش الذي حاولت إعادة إنتاجه.

لكن الضوء الذهبي فوقهم بدأ بالتحول فجأة، مما إنشاء ظلالًا دوارة تحتهم. لم يستطع الكثيرون إلا التوقف عن التحديق في السماء، وما رأوه جعلهم ينسون مكانهم.

كأنه يُثبت خطأ غرائزه، أطلق الديناصور شعاعًا ذهبيًا مُوجهًا نحو الشكل المُظلم الذي كان يمد يده إليه. كما شقّت ذراعاه الهواء مُطلقةً شفرات ذهبية طارت نحو الهدف نفسه.

بدا أن الديناصور الضخم كان يحلق في دوائر. ومع ذلك، سرعان ما لاحظوا وجود خطب ما.

هدأ الغبار في النهاية، لكن الهزات الأرضية استمرت في الانتشار عبر الأراضي. حتى أن سقوط الديناصور أثر على البيئة المحيطة بالمدينة، التي استمرت في التعرض للزلازل.

ظل ذيله متوترًا ومشيرًا إلى مركز تلك الدوائر، حيث كان شكل شيطاني صغير يملأ المكان بدخان أسود. استغرقت تلك الكائنات بضع ثوانٍ لتدرك أن أمير شيطان الخلية كان يرمي الديناصور كما لو كان مخلوقًا صغيرًا.

“كأنني أقاتل هجينًا حقيقيًا هذه المرة ” كشف نوح عن ابتسامة باردة وهو يفكر في ذلك. “يجب أن أخبره لماذا الشكل البشري هو الأفضل لهذه القوة”.

سحب نوح ذيل الوحش وهو يدور في مكانه. كانت القوة التي مارسها شديدة لدرجة أن الديناصور لم يستطع إيقاف حركته.

وهذا يعني أنه بإمكانه استخدام الأساطير والتقارير القديمة التي درسها بالصدفة عندما كان في الأكاديمية أو بحث عن المخلوقات المناسبة للاندماج.

بدا الأمر سيختلف لو كان المخلوق وحشًا سحريًا حقيقيًا أو هجينًا. مع ذلك، بدا هناك ممارسان يتحكمان في ذلك الجسد الضخم ويُنشئانه، ولم يستطيعا إيجاد توازنهما مع الحفاظ على تشكيل المعركة نشطًا.

ازدادت حدة عينا نوح وهو يركض نحو الوحش الطويل. عادت معلومات جديدة إلى ذهنه وهو يحاول تذكر أي شيء يتعلق بهذا النوع القديم.

و خبرتهم في هذه التقنية ضئيلة أيضًا، لذلك لم يرغبوا في المخاطرة بسلامة الوحش الذهبي لمحاولة استعادة توازنهم.

استدار نوح ليزيد من زخمه قبل أن يرمي الديناصور نحو طائفة السيجيل الأربعة. سقط نيزك ذهبي تحت أعين الجيشين المذهولين، واصطدم بالمباني المتجمدة، مسببًا زلازل طالت حتى الأراضي الواقعة بعد سلسلة الجبال.

كان الديناصور مختلفًا عن التشكيل القتالي الذي استخدمته إمبراطورية شاندال. لم يقتصر الأمر على اختلاف لون ضوئه فحسب، بل بدا شكله أكثر كثافة، ولم يكن لديه سوى ذراعين وجناحين.

هدأ الغبار في النهاية، لكن الهزات الأرضية استمرت في الانتشار عبر الأراضي. حتى أن سقوط الديناصور أثر على البيئة المحيطة بالمدينة، التي استمرت في التعرض للزلازل.

حوّل سقوط الديناصور انتباههم عن معركتهم، وجعلهم يحدقون في الدمار الذي حل بالمدينة. وعندما هدأت العاصفة، رأوا المخلوق الذهبي في قاع سلسلة من الكهوف المحفورة تحت المدينة.

كان الشياطين قد قاتلوا الخبيرين الآخرين في تلك الأثناء. سيطروا على المعركة طوال الوقت، لكن خصومهم كانوا يمتلكون سلسلة من أدوات المستوى الخامس التي منعتهم من إظهار قوتهم الكاملة.

كان لديه إحساس خافت بأن عائلة إلباس قامت بتعديل تشكيل المعركة بشكل عميق، مما جعله يشبه الوحش الذي حاولت إعادة إنتاجه.

تحوّل المكعب الأسود بعد ظهور الديناصور، وحافظ على سلامة الثنائي من طائفة الشياطين المفترسة. لكن المسحوق الأزرق تحوّل إلى كومة من شظايا الجليد بعد تبادلات قليلة.

تجاهل نوح الهجمات القادمة. بدا أسرع منهم بكثير. عندما وصلوا إلى موقعه، كان قد تقدم بالفعل، ولم يترك لهم سوى أثر من الشقوق.

على الرغم من ذلك، فقد نشر الممارس في المرحلة الغازية سلسلة من السوط التي يمكن أن تعمل من تلقاء نفسها وعشرات الدمى على شكل فرسان مدرعين لتحل محلها.

كأنه يُثبت خطأ غرائزه، أطلق الديناصور شعاعًا ذهبيًا مُوجهًا نحو الشكل المُظلم الذي كان يمد يده إليه. كما شقّت ذراعاه الهواء مُطلقةً شفرات ذهبية طارت نحو الهدف نفسه.

إن استخدام العديد من العناصر في نفس الوقت كان يرهق عقله إلى حد لا نهاية له، لكنها سمحت للثنائي بمطابقة الشيطانين اللذين اعتديا عليهما بلا هوادة.

حوّل سقوط الديناصور انتباههم عن معركتهم، وجعلهم يحدقون في الدمار الذي حل بالمدينة. وعندما هدأت العاصفة، رأوا المخلوق الذهبي في قاع سلسلة من الكهوف المحفورة تحت المدينة.

حوّل سقوط الديناصور انتباههم عن معركتهم، وجعلهم يحدقون في الدمار الذي حل بالمدينة. وعندما هدأت العاصفة، رأوا المخلوق الذهبي في قاع سلسلة من الكهوف المحفورة تحت المدينة.

بدا أن الديناصور الضخم كان يحلق في دوائر. ومع ذلك، سرعان ما لاحظوا وجود خطب ما.

983. الكهوف

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط