988. محاصر
لم تنجُه ألسنة اللهب منه. هناك بقع من الجلد المحروق على الجزء العلوي من جسده، و الدخان يتصاعد من شعره.
راقب نوح والشياطين المعارك باهتمام بالغ. لم يُغفلوا حتى أدق التفاصيل، وحرصوا على حفظ كل حديث بين القوى العظمى.
بدا مطارد الشيطان مهيبًا. ولّدت موجاته العقلية كائنات بشرية، وكل قطعة من الأرض تنبض بالحياة كلما اكتسحتها شخصيته الفريدة.
بدا الأربعة قادرين على تحريك القوانين دون تفكير. تحركت أيديهم، وسار العالم وفقًا لإرادتهم.
“لقد كبّدتَ طوائف الشياطين أكبر خسارة لها ” تابع مطارد الشيطان حديثه وهو يشدّ قبضته، ويكسر جمجمة خصمه. “من اللائق أن تقضي الأبد في حمايتهم.”
كانت نيران الملك إلباس تشتعل أكثر فأكثر بعد كل هجوم يُصدّ بسهولة. كلما ازدادت أهميته، ازدادت نيرانه قوة.
988. محاصر
كانت ديانا العظيمة شامخة. كانت ترقص في السماء، تُطلق صواعق دقيقة كلما وجدت ثغرة في خصمها. بدا الفضاء نفسه ينحني كلما تحركت، وكأنها تحاول منحها فرصة للهجوم.
راقب نوح والشياطين المعارك باهتمام بالغ. لم يُغفلوا حتى أدق التفاصيل، وحرصوا على حفظ كل حديث بين القوى العظمى.
كان الشيطان المدمر تجسيدًا حقيقيًا للدمار. كانت قطع كبيرة من السماء تتفتت كلما امتدت ألسنة لهبه، وحتى الهواء احترق بفعل تأثير شخصيته.
لم تنجُه ألسنة اللهب منه. هناك بقع من الجلد المحروق على الجزء العلوي من جسده، و الدخان يتصاعد من شعره.
لم تنجُه ألسنة اللهب منه. هناك بقع من الجلد المحروق على الجزء العلوي من جسده، و الدخان يتصاعد من شعره.
لم يهب الحياة. رغب بشدة في حياة أحدهم، حتى أن المادة الجامدة سلبته الحياة عندما لمسته شخصيته. نقلت هالته تلك الرغبة، فاستجابت الأرض، متحولةً إلى غولمات تطيع أوامره.
بدا مطارد الشيطان مهيبًا. ولّدت موجاته العقلية كائنات بشرية، وكل قطعة من الأرض تنبض بالحياة كلما اكتسحتها شخصيته الفريدة.
لقد رغب مطارد الشيطان في أن تظل الشيطانة الساحرة على قيد الحياة بشدة لدرجة أن شخصيته بأكملها نمت باستخدام هذا الشعور في أساسها.
تصرف الأربعة جميعهم بشكل طبيعي، وكأن إلقاء تلك التعاويذ القوية لا يتطلب أدنى جهد. أرادوا، وتفاعل العالم. حتى أنفاسهم بدت ضئيلة، لأن البيئة ساعدتهم.
طقطق الملك إلباس أصابعه، وحدث رد فعل غريب في جسد الشيطان المدمر المشوه. خرجت منه مسارات من اللهب، وتجمعت في موضع الملك حيث امتزجت بجلده.
لقد كانت هذه وجودات قادرة على استخدام القوانين، ولكن ذلك لم يصبح بعد أحدها.
أصبحت ألسنة اللهب الخاصة بالملك إلباس أكثر عنفًا مع استمرار العملية، وأصبح الشيطان المدمر أرق حيث امتص حليفه وجوده بعيدًا.
لم يستطع نوح تخمين ما يهدف إليه الأربعة. قوة الشيطان المدمر بسيطة. أراد فقط حرق كل شيء ليصبح دمارًا أعمق.
أصبحت ألسنة اللهب الخاصة بالملك إلباس أكثر عنفًا مع استمرار العملية، وأصبح الشيطان المدمر أرق حيث امتص حليفه وجوده بعيدًا.
الملك إلباس كذلك. دفع غروره سلالته إلى أن تصبح أفضل وقودٍ ممكنٍ لهيبه. ازدادت قيمته كمادة، مما سمح له بإحداث ردود فعل أقوى.
بدا الأربعة قادرين على تحريك القوانين دون تفكير. تحركت أيديهم، وسار العالم وفقًا لإرادتهم.
ديانا، الكبيرة العظيمة، غريبة الأطوار. عبّرت شخصيتها عن سيطرتها المطلقة على عنصر البرق، لكنها أثّرت أيضًا على الفضاء المحيط بها. لم يستطع نوح إلا أن يُكوّن افتراضات مختلفة عند النظر إليها. لم يستطع فهم أي شيء محدد، ولا القانون الذي أرادت أن تصبح عليه.
لم يهب الحياة. رغب بشدة في حياة أحدهم، حتى أن المادة الجامدة سلبته الحياة عندما لمسته شخصيته. نقلت هالته تلك الرغبة، فاستجابت الأرض، متحولةً إلى غولمات تطيع أوامره.
منح امتلاك شخصية “مطارد الشيطان” الحياة للجمادات، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة التي تبدو عليها. بدت هالته تشعّ برغبة غريبة، أعمق بكثير من مجرد تشكيل الدمى البشرية والتحكم فيها.
أما القانون الذي أراد أن يصبحه، فلم يكن نوح يعلم. تخمينه يتعلق بأمرٍ يتعلق بالقيامة ومجالاتٍ مشابهة، لكنه لم يكن متأكدًا.
لم يهب الحياة. رغب بشدة في حياة أحدهم، حتى أن المادة الجامدة سلبته الحياة عندما لمسته شخصيته. نقلت هالته تلك الرغبة، فاستجابت الأرض، متحولةً إلى غولمات تطيع أوامره.
تجمدت ابتسامة الملك إلباس عندما رأى ورقة سوداء تظهر بجانب الشياطين. خبرته في النقوش جعلته يفهم غرض تلك الورقة في لحظة.
لم يكن سرًا من كان سبب رغبة “مطارد الشيطان”. لقد فهم “الشيطان المدمر” ذلك منذ أول لقاء لهما، ولم يتطلب الأمر من نوح الكثير ليفهمه أيضًا.
تجمدت ابتسامة الملك إلباس عندما رأى ورقة سوداء تظهر بجانب الشياطين. خبرته في النقوش جعلته يفهم غرض تلك الورقة في لحظة.
لقد رغب مطارد الشيطان في أن تظل الشيطانة الساحرة على قيد الحياة بشدة لدرجة أن شخصيته بأكملها نمت باستخدام هذا الشعور في أساسها.
أما القانون الذي أراد أن يصبحه، فلم يكن نوح يعلم. تخمينه يتعلق بأمرٍ يتعلق بالقيامة ومجالاتٍ مشابهة، لكنه لم يكن متأكدًا.
حلّق الشيطان المدمر في السماء بلا هدف واضح. لم يعد هناك جزء من جسدها السفلي. دمّره الجبابرة مع دانتيانه.
مع ذلك، استطاع نوح التعاطف مع “مطارد الشيطان ” وإن كان ذلك بطريقة أكثر اعتدالاً. لطالما كان نهجه تجاه الموت متطرفاً للغاية لدرجة أن عقله لا يتأثر بهذه المشاعر، ومع ذلك، فقد شعر بها.
راقب نوح والشياطين المعارك باهتمام بالغ. لم يُغفلوا حتى أدق التفاصيل، وحرصوا على حفظ كل حديث بين القوى العظمى.
كذلك، كان إنشاءه ينتمي إلى مجالات مشابهة فيما يتعلق بالقوانين. حتى أنه وُلد كائنات حية بالفعل.
حلّق الشيطان المدمر في السماء بلا هدف واضح. لم يعد هناك جزء من جسدها السفلي. دمّره الجبابرة مع دانتيانه.
ارتعشت أصابع نوح عندما أدرك خصوصية مطارد الشيطان. أراد عزل نفسه في منطقة تدريب فورًا ليُفرغ حماسه، لكن صراع القوى العظمى أبقته ثابتًا في مكانه.
تجمدت ابتسامة الملك إلباس عندما رأى ورقة سوداء تظهر بجانب الشياطين. خبرته في النقوش جعلته يفهم غرض تلك الورقة في لحظة.
حلّق الشيطان المدمر في السماء بلا هدف واضح. لم يعد هناك جزء من جسدها السفلي. دمّره الجبابرة مع دانتيانه.
مع ذلك، استطاع نوح التعاطف مع “مطارد الشيطان ” وإن كان ذلك بطريقة أكثر اعتدالاً. لطالما كان نهجه تجاه الموت متطرفاً للغاية لدرجة أن عقله لا يتأثر بهذه المشاعر، ومع ذلك، فقد شعر بها.
القوة الوحيدة التي أبقتْه على قيد الحياة كانت بحر وعيه، لكن ذلك كان حلاً مؤقتًا. حياته كانت على حافة الهاوية، و عليه أن يُثبّت جسده إن أراد النجاة.
بالطبع، لم تعد لديه القدرة على التدريب. اختفى دانتيانه. الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة هي تحويل سكان العالم الآخر، لكن حتى الملك إلباس لم يستطع تكرار ذلك بسهولة.
كذلك، كان إنشاءه ينتمي إلى مجالات مشابهة فيما يتعلق بالقوانين. حتى أنه وُلد كائنات حية بالفعل.
“يا لها من خيبة أمل! “قال الملك إلباس عندما رأى حالة حليفه السيئة: ” كان هذا من أوائل إبداعاتي التي وصلت إلى المرتبة السادسة.”
توقفت ديانا العظيمة والملك إلباس عن القتال عند هذه النقطة. لم يكن هناك سبب لمواصلة تلك المعركة إلا إذا أراد زعيم العائلة المالكة إشعال فتيل الحرب من جديد في العالم.
طقطق الملك إلباس أصابعه، وحدث رد فعل غريب في جسد الشيطان المدمر المشوه. خرجت منه مسارات من اللهب، وتجمعت في موضع الملك حيث امتزجت بجلده.
مع ذلك، استطاع نوح التعاطف مع “مطارد الشيطان ” وإن كان ذلك بطريقة أكثر اعتدالاً. لطالما كان نهجه تجاه الموت متطرفاً للغاية لدرجة أن عقله لا يتأثر بهذه المشاعر، ومع ذلك، فقد شعر بها.
أصبحت ألسنة اللهب الخاصة بالملك إلباس أكثر عنفًا مع استمرار العملية، وأصبح الشيطان المدمر أرق حيث امتص حليفه وجوده بعيدًا.
كان الشيطان المدمر تجسيدًا حقيقيًا للدمار. كانت قطع كبيرة من السماء تتفتت كلما امتدت ألسنة لهبه، وحتى الهواء احترق بفعل تأثير شخصيته.
” كان بإمكانك قتلي عندما كنت في أوج عطائي، “قال الشيطان المدمر وهو يضحك ضحكة بذيئة. “لن تتمكن من امتصاص حتى نصف قوتي الآن.”
راقب نوح والشياطين المعارك باهتمام بالغ. لم يُغفلوا حتى أدق التفاصيل، وحرصوا على حفظ كل حديث بين القوى العظمى.
هزّ الملك إلباس رأسه، غير مبالٍ بهجمات الشيخة العظيمة ديانا التي تُصيب الأفاعي المحيطة به. ارتسمت على وجهه ابتسامة متعجرفة قبل أن يردّ على حليفه: “عليك استثمار الموارد في كل تجربة. ثق بي عندما أقول إن هذا مجرد فشل آخر في نظري.”
كانت نيران الملك إلباس تشتعل أكثر فأكثر بعد كل هجوم يُصدّ بسهولة. كلما ازدادت أهميته، ازدادت نيرانه قوة.
فجأةً، وصل مطارد الشيطان أمام الشيطان المُدمر النحيل، وأمسك رأسه بكلتا يديه. لم يكن في وجهه سوى الكراهية. فكرة أن أحدهم قد يسلب هدفه جعلته يفقد رباطة جأشه.
تبددت مسارات اللهب المتقاربة نحو الملك إلباس، قاطعةً امتصاصه للقوة. قضى مطارد الشيطان على خصمه بآخر حركة له، نازعً صاحب تلك الطاقة ومشتته في البيئة.
قال مطارد الشيطان بنبرة عميقة: “ظننتَ أن بإمكانكَ التلاعب، فلم يكن لديكَ ما تخسره. لقد أخطأتَ.”
تجمدت ابتسامة الملك إلباس عندما رأى ورقة سوداء تظهر بجانب الشياطين. خبرته في النقوش جعلته يفهم غرض تلك الورقة في لحظة.
بطريرك الخلية قد حبس وعيه. أما ما سيفعله به، فهو وحده من يعلم.
“لقد كبّدتَ طوائف الشياطين أكبر خسارة لها ” تابع مطارد الشيطان حديثه وهو يشدّ قبضته، ويكسر جمجمة خصمه. “من اللائق أن تقضي الأبد في حمايتهم.”
لقد رغب مطارد الشيطان في أن تظل الشيطانة الساحرة على قيد الحياة بشدة لدرجة أن شخصيته بأكملها نمت باستخدام هذا الشعور في أساسها.
خرجت مادة خفيفة من رأس الشيطان المدمر ودخلت الملاءة عندما كسر مطارد الشيطان جمجمته. ظهرت نسخة صغيرة من شخصية الشيطان المدمر على القطعة السوداء، وبدأت تتحرك بتعبير مذعور.
الملك إلباس كذلك. دفع غروره سلالته إلى أن تصبح أفضل وقودٍ ممكنٍ لهيبه. ازدادت قيمته كمادة، مما سمح له بإحداث ردود فعل أقوى.
تبددت مسارات اللهب المتقاربة نحو الملك إلباس، قاطعةً امتصاصه للقوة. قضى مطارد الشيطان على خصمه بآخر حركة له، نازعً صاحب تلك الطاقة ومشتته في البيئة.
لقد كانت هذه وجودات قادرة على استخدام القوانين، ولكن ذلك لم يصبح بعد أحدها.
ألقى مطارد الشيطان نظرةً على الشكل داخل القطعة السوداء. صرخ الشيطان المدمر وضرب بذراعيه الأثيريتين قماشَ القطعة، لكن لم يخرج منه شيء.
كان الشيطان المدمر تجسيدًا حقيقيًا للدمار. كانت قطع كبيرة من السماء تتفتت كلما امتدت ألسنة لهبه، وحتى الهواء احترق بفعل تأثير شخصيته.
بطريرك الخلية قد حبس وعيه. أما ما سيفعله به، فهو وحده من يعلم.
طقطق الملك إلباس أصابعه، وحدث رد فعل غريب في جسد الشيطان المدمر المشوه. خرجت منه مسارات من اللهب، وتجمعت في موضع الملك حيث امتزجت بجلده.
توقفت ديانا العظيمة والملك إلباس عن القتال عند هذه النقطة. لم يكن هناك سبب لمواصلة تلك المعركة إلا إذا أراد زعيم العائلة المالكة إشعال فتيل الحرب من جديد في العالم.
“يا لها من خيبة أمل! “قال الملك إلباس عندما رأى حالة حليفه السيئة: ” كان هذا من أوائل إبداعاتي التي وصلت إلى المرتبة السادسة.”
” كان بإمكانك قتلي عندما كنت في أوج عطائي، “قال الشيطان المدمر وهو يضحك ضحكة بذيئة. “لن تتمكن من امتصاص حتى نصف قوتي الآن.”
