Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 993

993. أسماك الشبوط

انبعث دخان آكل من جسد سنور الضخم مع اقتراب أسماك الشبوط من نوح. أطلق رفيق الدم موجة من اللهب الأسود قبل أن يلتهم أحد أضعف المخلوقات بلقمة سريعة.

ربط النفق قاع البحر بمنطقة جوفية شاسعة مليئة بالصهارة. اختلطت مياه المحيط بالسائل الحارق، وشكلت منصات صخرية كبيرة، مما ساهم في خفض درجة الحرارة.

ظلت المنطقة المحيطة به تهتز لبعض الوقت بسبب موجات الصدمة التي لا تزال عالقة فيها. ترددت أصداؤها عبر البحر الأحمر قبل أن تنطلق نحو السطح.

أشرق الضوء القرمزي المنبعث من الصهارة على وجه نوح، كاشفًا عن خصائص جلده المعدنية. منعه الهواء المحيط بجسده من استنشاق الهواء، لكنه كان متأكدًا من أنه كان حارقًا.

بلغ فضوله ذروته في تلك اللحظة، فاستأنف هبوطه بأقصى سرعة. لم يمضِ وقت طويل حتى وجد وعيه سطحًا معدنيًا يحجز الصهارة في تلك المنطقة.

لا تزال الهزات تجتاح المناطق فوقه. السحلية من الرتبة السادسة تُثير الفوضى الآن بعد أن فقدت فريستها. بدا أن السقف الصخري في تلك الغرفة الجوفية الضخمة سيسقط كلما اهتز.

فقط السمكتان الشبوطيتان في الطبقة العليا استطاعتا مقاومة النيران السوداء، لكن جلدهما المعدني أظهر شقوقًا في بعض البقع.

لم يُرِد نوح البقاء هناك. لم يكن يخشى أن تلحق به السحلية، إذ سيتعيّن عليها حفر مئات الأمتار من الصخور الصلبة. كائن من الرتبة السادسة يستطيع فعل ذلك إذا بذل جهدًا كافي، لكنه سيكون قد تلاشى تمامًا عند وصوله إلى الصهارة.

سبحت عبر الصهارة بسرعة، وشربت ذلك السائل الحارق كما لو لم يكن سوى ماء. لها زعانف حادة، اعتبرها نوح أسلوبها الهجومي الرئيسي.

المشكلة الحقيقية هي استقرار السقف. بدا التناغم بين الماء والماغما هشًا، و من الممكن أن يُحدث زلزال ثورانًا أو ما هو أسوأ.

عمومًا، كانت هالته كافية لإخافة معظم الوحوش السحرية. لكن الكائنات التي أحس بها عقله لم تكترث بذلك، وواصلت مسيرتها نحوه.

نوح قد تقبّل بالفعل ضرورة إيجاد طريق آخر للعودة إلى السطح عندما قرر العودة، ومع ذلك، لم يُرِد حتى لتلك المنطقة أن تتغير تمامًا.

هذا الفحص البسيط جعله يتعرف على أنواعهم. كانوا من أسماك الشبوط، وبدا هناك خمسة منهم يتقاربون في اتجاهه.

نوح يعرف أين سيظهر مرة أخرى بهذا الطريق، لكنه لم يكن يستطيع قول الشيء نفسه إذا غير موقعه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“ماذا الآن؟” فكّر نوح وهو يُوسّع مداركه ليُحلّل المنطقة. انتهت خطته عند هذا الحد، بعد أن حفر النفق. لم يكن يعلم ما ينتظره من تلك اللحظة فصاعدًا.

توقف نوح وأطلق هالته. انتشر فخر هجين شرس من الطبقة العليا من الرتبة الخامسة عبر البحر القرمزي.

اجتاحت سلسلة أخرى من الهزات السقف الصخري، وسقطت بعض الصخور الكبيرة عبر المياه لتخترق طبقات الصهارة. وتمددت مسارات الفقاعات في كل اتجاه بمجرد أن انكسر التناغم بين السائلين، وتشكلت منصات سوداء كبيرة في كل مكان.

لم يُرِد أن يُغامر في تلك البيئة غير المستقرة، فقد بدا هناك احتمال أن يُسبِّب تيارات قوية تُعيده إلى قاع البحر.

بدا الأمر كما لو أن مساحة كبيرة من البحر الأحمر تتجمد أمام عيني نوح، مما أدى إلى إنشاء حالة من عدم الاستقرار أدت إلى تغيير تلك البيئة غير المستقرة بالفعل.

استطاع نوح رؤية تلك المخلوقات بموجاته العقلية بمجرد دخولها نطاقها. بدت كسمكة كبيرة ذات جلد أسود ذي خصائص معدنية.

ارتفعت بعض الأعمدة من الصهارة وسبَحت عبر الماء متجهةً نحو السقف، مُحدثةً شقوقًا حاولت الوصول إلى قاع البحر. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى انهارت المنطقة بأكملها.

خرجت المادة المظلمة من جسده لحمايته من الصهارة. غاص نوح نحو الأعماق القرمزية، متجاهلاً الفوضى التي كانت تنتشر حوله.

لم يستطع نوح إلا أن يلعن السحلية في عقله وهو يغوص نحو الصهارة. لم يستطع أن يدع طريقَه الوحيد للنزول هو طبقة أخرى من الصخور. ستنتهي رحلته قبل أن تبدأ.

لم يُرِد أن يُغامر في تلك البيئة غير المستقرة، فقد بدا هناك احتمال أن يُسبِّب تيارات قوية تُعيده إلى قاع البحر.

خرجت المادة المظلمة من جسده لحمايته من الصهارة. غاص نوح نحو الأعماق القرمزية، متجاهلاً الفوضى التي كانت تنتشر حوله.

لم يُرِد نوح البقاء هناك. لم يكن يخشى أن تلحق به السحلية، إذ سيتعيّن عليها حفر مئات الأمتار من الصخور الصلبة. كائن من الرتبة السادسة يستطيع فعل ذلك إذا بذل جهدًا كافي، لكنه سيكون قد تلاشى تمامًا عند وصوله إلى الصهارة.

تمكن نوح أخيرًا من مغادرة المنطقة الفوضوية، وعاد البحر القرمزي من حوله إلى حالة من الهدوء. لكن الصهارة ازدادت كثافة، مما جعله يشعر وكأنه يتحرك عبر هلام حارق.

لقد تفاعلوا في مرحلة ما. بدا نوح يهبط ببطء بعد زوال خطر السحلية، لذا لم يغفل عن الإشارات التي أرسلها وعيه.

مع ذلك، ظل هادئًا. ستكون تلك البيئة قاتلة لأي ممارس بشري، وحتى للعديد من الخبراء في المرتبة الرابعة، ومع ذلك، لم يكن الأمر يستحق التفكير فيه. لم تتفاعل غرائزه حتى مع خطورة الصهارة.

لاحظ نوح شيئًا غريبًا في حركاتهم. بدا أن موجات الصدمة اختفت عند هبوطهم.

لقد تفاعلوا في مرحلة ما. بدا نوح يهبط ببطء بعد زوال خطر السحلية، لذا لم يغفل عن الإشارات التي أرسلها وعيه.

عمومًا، كانت هالته كافية لإخافة معظم الوحوش السحرية. لكن الكائنات التي أحس بها عقله لم تكترث بذلك، وواصلت مسيرتها نحوه.

توقف نوح وأطلق هالته. انتشر فخر هجين شرس من الطبقة العليا من الرتبة الخامسة عبر البحر القرمزي.

أشرق الضوء القرمزي المنبعث من الصهارة على وجه نوح، كاشفًا عن خصائص جلده المعدنية. منعه الهواء المحيط بجسده من استنشاق الهواء، لكنه كان متأكدًا من أنه كان حارقًا.

عمومًا، كانت هالته كافية لإخافة معظم الوحوش السحرية. لكن الكائنات التي أحس بها عقله لم تكترث بذلك، وواصلت مسيرتها نحوه.

لاحظ نوح شيئًا غريبًا في حركاتهم. بدا أن موجات الصدمة اختفت عند هبوطهم.

استطاع نوح رؤية تلك المخلوقات بموجاته العقلية بمجرد دخولها نطاقها. بدت كسمكة كبيرة ذات جلد أسود ذي خصائص معدنية.

تمكن نوح أخيرًا من مغادرة المنطقة الفوضوية، وعاد البحر القرمزي من حوله إلى حالة من الهدوء. لكن الصهارة ازدادت كثافة، مما جعله يشعر وكأنه يتحرك عبر هلام حارق.

سبحت عبر الصهارة بسرعة، وشربت ذلك السائل الحارق كما لو لم يكن سوى ماء. لها زعانف حادة، اعتبرها نوح أسلوبها الهجومي الرئيسي.

علاوة على ذلك، امتدت تلك الطبقة المعدنية السوداء كيلومترات لا تُحصى في كل اتجاه. كانت غشاءً مناسبًا يعزل البحر الأحمر في المنطقة الواقعة تحت قاعه.

هذا الفحص البسيط جعله يتعرف على أنواعهم. كانوا من أسماك الشبوط، وبدا هناك خمسة منهم يتقاربون في اتجاهه.

أحرقت النيران السوداء الصهارة وامتدت نحو أسماك الشبوط الأخرى. حتى ذلك السائل الحارق لم يستطع فعل شيء أمام الدمار الذي أحدثه هجوم نوح.

تفاوتت مستوياتهم بين الرتبة الخامسة، وكان اثنان منهم قريبًا من قمة الطبقة العليا، ومع ذلك، بدا أن حواس الكارب كانت ضعيفة، إذ كانوا كثيرًا ما يُعيدون ضبط مسارهم كلما اقتربوا من نوح.

ربط النفق قاع البحر بمنطقة جوفية شاسعة مليئة بالصهارة. اختلطت مياه المحيط بالسائل الحارق، وشكلت منصات صخرية كبيرة، مما ساهم في خفض درجة الحرارة.

“ربما لم يروا فريسة منذ قرون ” خمن نوح في ذهنه بينما المادة المظلمة من حوله تتوسع لتتخذ شكل سنور.

بدا نسيجها متينًا للغاية، والمادة التي صُنعت منها لم يرها نوح من قبل. وكشفت عمليات التفتيش الإضافية أنها أكثر متانة من أي شيء تستخدمه المنظمات.

لم يُرِد أن يُغامر في تلك البيئة غير المستقرة، فقد بدا هناك احتمال أن يُسبِّب تيارات قوية تُعيده إلى قاع البحر.

ارتفعت بعض الأعمدة من الصهارة وسبَحت عبر الماء متجهةً نحو السقف، مُحدثةً شقوقًا حاولت الوصول إلى قاع البحر. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى انهارت المنطقة بأكملها.

مع ذلك، من المستحيل محاربة تلك الوحوش دون إطلاق موجة صدمة شديدة. ففي النهاية، كانت معركة بين مخلوقات من الرتبة الخامسة.

ارتفعت بعض الأعمدة من الصهارة وسبَحت عبر الماء متجهةً نحو السقف، مُحدثةً شقوقًا حاولت الوصول إلى قاع البحر. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى انهارت المنطقة بأكملها.

انبعث دخان آكل من جسد سنور الضخم مع اقتراب أسماك الشبوط من نوح. أطلق رفيق الدم موجة من اللهب الأسود قبل أن يلتهم أحد أضعف المخلوقات بلقمة سريعة.

تمكن نوح أخيرًا من مغادرة المنطقة الفوضوية، وعاد البحر القرمزي من حوله إلى حالة من الهدوء. لكن الصهارة ازدادت كثافة، مما جعله يشعر وكأنه يتحرك عبر هلام حارق.

تشكلت الأفعى بسرعة فائقة، مما صعّب على الوحش تغيير اتجاهه في الوقت المناسب لتفادي الهجوم. استغل نوح ضعف حواسهم حالما سنحت له الفرصة.

بلغ فضوله ذروته في تلك اللحظة، فاستأنف هبوطه بأقصى سرعة. لم يمضِ وقت طويل حتى وجد وعيه سطحًا معدنيًا يحجز الصهارة في تلك المنطقة.

أحرقت النيران السوداء الصهارة وامتدت نحو أسماك الشبوط الأخرى. حتى ذلك السائل الحارق لم يستطع فعل شيء أمام الدمار الذي أحدثه هجوم نوح.

اجتاحت سلسلة أخرى من الهزات السقف الصخري، وسقطت بعض الصخور الكبيرة عبر المياه لتخترق طبقات الصهارة. وتمددت مسارات الفقاعات في كل اتجاه بمجرد أن انكسر التناغم بين السائلين، وتشكلت منصات سوداء كبيرة في كل مكان.

ظهرت بقع شاسعة من المساحات الفارغة في البحر الأحمر، لكن سرعان ما عادت الصهارة لتملأها. وقد أدت حركة تلك الكتلة الهائلة من السائل الكثيف إلى عدم استقرار البيئة وامتدت آثارها نحو السطح.

لم يُرِد أن يُغامر في تلك البيئة غير المستقرة، فقد بدا هناك احتمال أن يُسبِّب تيارات قوية تُعيده إلى قاع البحر.

فقط السمكتان الشبوطيتان في الطبقة العليا استطاعتا مقاومة النيران السوداء، لكن جلدهما المعدني أظهر شقوقًا في بعض البقع.

لم يُرِد أن يُغامر في تلك البيئة غير المستقرة، فقد بدا هناك احتمال أن يُسبِّب تيارات قوية تُعيده إلى قاع البحر.

بلغ تدمير نوح مستوياتٍ جنونية من القوة مع توطّد علاقته بعالم القوانين. حتى أن لهيبه أصبح قادرًا على إيذاء الكائنات الحية التي تعيش بين الصهارة!

ظهرت بقع شاسعة من المساحات الفارغة في البحر الأحمر، لكن سرعان ما عادت الصهارة لتملأها. وقد أدت حركة تلك الكتلة الهائلة من السائل الكثيف إلى عدم استقرار البيئة وامتدت آثارها نحو السطح.

تبادل سنور ونوح والاثنان المتبقيان بعض الهجمات، لكن الأخير لقي حتفه في النهاية تحت وطأة هجومه العنيف. لم يتمكنوا من توجيه أي هجوم عليه.

علاوة على ذلك، امتدت تلك الطبقة المعدنية السوداء كيلومترات لا تُحصى في كل اتجاه. كانت غشاءً مناسبًا يعزل البحر الأحمر في المنطقة الواقعة تحت قاعه.

ظلت المنطقة المحيطة به تهتز لبعض الوقت بسبب موجات الصدمة التي لا تزال عالقة فيها. ترددت أصداؤها عبر البحر الأحمر قبل أن تنطلق نحو السطح.

أشرق الضوء القرمزي المنبعث من الصهارة على وجه نوح، كاشفًا عن خصائص جلده المعدنية. منعه الهواء المحيط بجسده من استنشاق الهواء، لكنه كان متأكدًا من أنه كان حارقًا.

لاحظ نوح شيئًا غريبًا في حركاتهم. بدا أن موجات الصدمة اختفت عند هبوطهم.

تفاوتت مستوياتهم بين الرتبة الخامسة، وكان اثنان منهم قريبًا من قمة الطبقة العليا، ومع ذلك، بدا أن حواس الكارب كانت ضعيفة، إذ كانوا كثيرًا ما يُعيدون ضبط مسارهم كلما اقتربوا من نوح.

بلغ فضوله ذروته في تلك اللحظة، فاستأنف هبوطه بأقصى سرعة. لم يمضِ وقت طويل حتى وجد وعيه سطحًا معدنيًا يحجز الصهارة في تلك المنطقة.

توقف نوح وأطلق هالته. انتشر فخر هجين شرس من الطبقة العليا من الرتبة الخامسة عبر البحر القرمزي.

بدا نسيجها متينًا للغاية، والمادة التي صُنعت منها لم يرها نوح من قبل. وكشفت عمليات التفتيش الإضافية أنها أكثر متانة من أي شيء تستخدمه المنظمات.

تبادل سنور ونوح والاثنان المتبقيان بعض الهجمات، لكن الأخير لقي حتفه في النهاية تحت وطأة هجومه العنيف. لم يتمكنوا من توجيه أي هجوم عليه.

علاوة على ذلك، امتدت تلك الطبقة المعدنية السوداء كيلومترات لا تُحصى في كل اتجاه. كانت غشاءً مناسبًا يعزل البحر الأحمر في المنطقة الواقعة تحت قاعه.

سبحت عبر الصهارة بسرعة، وشربت ذلك السائل الحارق كما لو لم يكن سوى ماء. لها زعانف حادة، اعتبرها نوح أسلوبها الهجومي الرئيسي.

“مذهل ” فكّر نوح قبل استكشاف المنطقة. لم يكن يعرف ما الذي يبحث عنه، لكنه شعر بالفضول عندما وجد ثقوبًا عميقة في تلك الطبقة المعدنية.

تشكلت الأفعى بسرعة فائقة، مما صعّب على الوحش تغيير اتجاهه في الوقت المناسب لتفادي الهجوم. استغل نوح ضعف حواسهم حالما سنحت له الفرصة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ربط النفق قاع البحر بمنطقة جوفية شاسعة مليئة بالصهارة. اختلطت مياه المحيط بالسائل الحارق، وشكلت منصات صخرية كبيرة، مما ساهم في خفض درجة الحرارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط