1000. الهيكل العظمي
كان الهيكل العظمي ينهي سطوره دائمًا بعلامة تعجب. يبدو أنها استخدمت صوتها لموازنة نقص حيوية جسدها.
توقف نوح عن طرح الأسئلة بعد رد آنا. الحقيقة أنه ظل يفكر كممارس وحيد. لديه بعض الأشخاص الذين يهتم لأمرهم، بعضهم يهتم لأمرهم بعمق، لكنه ظل عاجزًا عن رؤية مصلحة منظمته فوق مصلحته.
1000. الهيكل العظمي
ممارسو العالم الخفي مختلفين. الأجيال الجديدة كانوا عبيدًا منذ ولادتهم، وعاشوا معاناةً مشتركة مع أقرانهم.
خرج دخان أسود من جسده. جزء منه اتخذ شكل ثعبان طويل، بينما أصبح الباقي درعًا حرشفيًا ينفث غازًا آكًا باستمرار.
علاوة على ذلك، لم يكن الهروب من الاستدعاء والحصول على قوة السفر عبر بحر الصهارة أمرًا سهلاً، خاصةً في حالتهم. فقد تناقل السكان الأصليون تقنياتهم شفويًا، مما عزّز صلتهم بمن هم في وضع مماثل.
لم يكن الوصول إلى السطح طلبًا للمساعدة خيارًا مطروحًا أيضًا. لن يكون هناك من يرغب في مواجهة ملك، ولم يكن لدى سكان العالم السري أي شيء ثمين ليقدموه.
لو غادر الممارسون بأعداد كبيرة، لخلا العالم منهم قريبًا. لن يبقى سوى عامة الناس بلا فرصة للتدريب، ولم يرغب المستفيدون من هذا النظام في تركهم على هذه الحال.
“أين هذا الخبير؟” سأل نوح، لكن الهيكل العظمي تحرك فجأة، وانتشرت هالة ممارس من الدرجة السادسة في القاعة.
لم يكن الوصول إلى السطح طلبًا للمساعدة خيارًا مطروحًا أيضًا. لن يكون هناك من يرغب في مواجهة ملك، ولم يكن لدى سكان العالم السري أي شيء ثمين ليقدموه.
لم يشعر نوح بشيء عندما نظر إلى العرش الأسود الطويل المبني في وسط القاعة. هناك هيكل عظمي، لكن ثقوب لا تُحصى ملأت تلك العظام، وعلامات تآكل واضحة غطتها بالكامل.
الصهارة والبحر خطيرين أيضًا. لم يكن سكان العالم الخفي متأكدين من وصولهم إلى السطح إطلاقًا. كما أن قاع البحر يتغير باستمرار. قد لا يجدون طريق العودة أبدًا حتى لو نجحوا في الحصول على تعزيزات.
“من الصعب تشكيل هذا المعدن حتى عندما تتركه الموجات العقلية للملك القرد ” أوضحت آنا عندما رأت نوح ينظر إلى العيوب في الهيكل.
“هل تقولين لي إنه لم يغادر أحد هذا المكان قط؟” سأل نوح. يعلم أنه مختلف، لكن لم يكن من السهل إسكات طموح الممارسين الفطري.
توقف نوح عن طرح الأسئلة بعد رد آنا. الحقيقة أنه ظل يفكر كممارس وحيد. لديه بعض الأشخاص الذين يهتم لأمرهم، بعضهم يهتم لأمرهم بعمق، لكنه ظل عاجزًا عن رؤية مصلحة منظمته فوق مصلحته.
“بعضهم فعل ذلك ” أوضحت آنا” لكننا لسنا متأكدين من وصولهم إلى السطح. ليس من السهل عبور بحر الصهارة مع نقص التقنيات لدينا. نحاول منذ فترة جرد التقنيات، لكن قائدتنا تزداد تعبًا يومًا بعد يوم، وهي الوحيدة التي تستطيع استخدام النقوش.”
التفتت الجمجمة نحو نوح، وانفتح فكها قبل أن يتردد صدى صوت أنثوي عبر الجدران السوداء: “لم أرَ واحد كهذا منذ زمن.”
سرعان ما تحولت آثار الصهارة على الأرض إلى بحيرات بركانية ضخمة اندمجت. شعر نوح أنه يحدق في بحر أحمر مليء بشلالات قرمزية متصلة بالسماء السوداء.
” الخواتم!” أجاب الهيكل العظمي. “هؤلاء القرود أخذوا كل ما هو لدينا عندما استعبدونا! كدتُ أنسى أن البشر هم من صنعوها!”
بدا هذا المشهد مشهدًا لا يشهده إلا الممارسون الأبطال. لم يستطع أي خبير بشري النجاة في تلك البيئة الحارقة، حتى من هم في المرتبة الرابعة عانوا من درجات الحرارة المرتفعة.
لم يطل الأمر بفهم نوح للوضع. لم يخطر بباله قط أن شيئًا كهذا قد يوجد، لكن النفس فتح آفاقًا لا تُحصى، ومن بينها القدرة على البقاء على قيد الحياة بهيكل عظمي فقط.
لم تتقدم القبائل التي أنقذها نوح أكثر من ذلك، ولم يتبعه إلا الممارسون الثلاثة الذين كانوا يساعدونهم على طول الطريق هو وآنا عبر البحر الأحمر.
“لا بد أن براعتهم القتالية أقل من المتوسط ” فكّر نوح بعد وصولهما إلى قاعة العرش. لمّحت آنا إلى ذلك سابقًا، لكنه لم يكن يعلم أن الوضع بهذا السوء.
سرعان ما ظهر في الأفق بناء أسود. بدا قصرًا ببرجين شاهقين على جوانبه القصيرة. بدت حوافه وزواياه وكأنها تآكلت لسنوات، إذ لم تكن أي منها حادة ولو من بعيد.
توقف نوح عن طرح الأسئلة بعد رد آنا. الحقيقة أنه ظل يفكر كممارس وحيد. لديه بعض الأشخاص الذين يهتم لأمرهم، بعضهم يهتم لأمرهم بعمق، لكنه ظل عاجزًا عن رؤية مصلحة منظمته فوق مصلحته.
لم يكن تآكلًا، بل بدا الهيكل غير مكتمل في بعض المواضع، وكأن صانعه لم يكلف نفسه عناء إكماله.
“من الصعب تشكيل هذا المعدن حتى عندما تتركه الموجات العقلية للملك القرد ” أوضحت آنا عندما رأت نوح ينظر إلى العيوب في الهيكل.
“من الصعب تشكيل هذا المعدن حتى عندما تتركه الموجات العقلية للملك القرد ” أوضحت آنا عندما رأت نوح ينظر إلى العيوب في الهيكل.
ممارسو العالم الخفي مختلفين. الأجيال الجديدة كانوا عبيدًا منذ ولادتهم، وعاشوا معاناةً مشتركة مع أقرانهم.
بدا الهيكل قائمًا على منصة صخرية مصنوعة من الصخور والمعادن السوداء، طافيةً على سطح البحر الأحمر بلا وجهة محددة. بدا هناك ممارسون من الرتبة الخامسة على حواف الأرض يتحكمون باتجاهه ويحرصون على بقائه بعيدًا عن الشاطئ.
بدا نوح مهتمًا بالتقنية التي استخدمتها للبقاء على قيد الحياة بجسد في تلك الحالة، لكنه شعر بخيبة أمل في الغالب. لم يرَ أي قوة أخرى في طريقه إلى العرش، والشي الوحيد هو كيس من العظام.
نزل نوح والخبراء الأربعة على المنصة وعبروا أبواب المبنى غير المكتملة. لم يكن هناك أدنى أثر للنقوش في القصر. كان مجرد كتلة معدنية مصبوبة على شكل ممرات وغرف.
“عن ماذا تتحدث؟” تكلم نوح دون أي احترام. لقد تفوقت هذه القوة الهيكلية حتى على شاندال من حيث المرونة، لكنها فقدت مركزي قوة في هذه العملية. لم تعد حتى مجرد ممارسة.
مرّ الخمسة بغرفٍ مليئةٍ بالأوراق والرسومات غير المكتملة، وبدا الممارسون يدرسونها. فاجأ العدد الهائل من الخبراء في الرتبة الخامسة نوح، لكن غرائزه لم تتفاعل معه عندما التقى بهم.
خرج دخان أسود من جسده. جزء منه اتخذ شكل ثعبان طويل، بينما أصبح الباقي درعًا حرشفيًا ينفث غازًا آكًا باستمرار.
“لا بد أن براعتهم القتالية أقل من المتوسط ” فكّر نوح بعد وصولهما إلى قاعة العرش. لمّحت آنا إلى ذلك سابقًا، لكنه لم يكن يعلم أن الوضع بهذا السوء.
زأر سيفه الشيطاني وهو ينقسم. استخدم نوح الجزأين واستدعى أربعة أذرع إضافية لتجهيز إحدى أقوى هجماته.
لم يشعر نوح بشيء عندما نظر إلى العرش الأسود الطويل المبني في وسط القاعة. هناك هيكل عظمي، لكن ثقوب لا تُحصى ملأت تلك العظام، وعلامات تآكل واضحة غطتها بالكامل.
1000. الهيكل العظمي
“أين هذا الخبير؟” سأل نوح، لكن الهيكل العظمي تحرك فجأة، وانتشرت هالة ممارس من الدرجة السادسة في القاعة.
أطلقت أنفاس رفيق الدم هواءً باردًا، وظهر أثر من الجليد الأسود على الأرضية المعدنية للقاعة.
التفتت الجمجمة نحو نوح، وانفتح فكها قبل أن يتردد صدى صوت أنثوي عبر الجدران السوداء: “لم أرَ واحد كهذا منذ زمن.”
كان الهيكل العظمي ينهي سطوره دائمًا بعلامة تعجب. يبدو أنها استخدمت صوتها لموازنة نقص حيوية جسدها.
بدا الصوت حيويًا للغاية، طفوليًا تقريبًا، لكن الخبراء بجوار نوح قاموا بالانحناء تجاه الهيكل العظمي وهم يظهرون تعابيرهم الأكثر احترامًا.
لم يطل الأمر بفهم نوح للوضع. لم يخطر بباله قط أن شيئًا كهذا قد يوجد، لكن النفس فتح آفاقًا لا تُحصى، ومن بينها القدرة على البقاء على قيد الحياة بهيكل عظمي فقط.
لم يطل الأمر بفهم نوح للوضع. لم يخطر بباله قط أن شيئًا كهذا قد يوجد، لكن النفس فتح آفاقًا لا تُحصى، ومن بينها القدرة على البقاء على قيد الحياة بهيكل عظمي فقط.
بدا هذا المشهد مشهدًا لا يشهده إلا الممارسون الأبطال. لم يستطع أي خبير بشري النجاة في تلك البيئة الحارقة، حتى من هم في المرتبة الرابعة عانوا من درجات الحرارة المرتفعة.
“عن ماذا تتحدث؟” تكلم نوح دون أي احترام. لقد تفوقت هذه القوة الهيكلية حتى على شاندال من حيث المرونة، لكنها فقدت مركزي قوة في هذه العملية. لم تعد حتى مجرد ممارسة.
زأر سيفه الشيطاني وهو ينقسم. استخدم نوح الجزأين واستدعى أربعة أذرع إضافية لتجهيز إحدى أقوى هجماته.
” الخواتم!” أجاب الهيكل العظمي. “هؤلاء القرود أخذوا كل ما هو لدينا عندما استعبدونا! كدتُ أنسى أن البشر هم من صنعوها!”
ممارسو العالم الخفي مختلفين. الأجيال الجديدة كانوا عبيدًا منذ ولادتهم، وعاشوا معاناةً مشتركة مع أقرانهم.
كان الهيكل العظمي ينهي سطوره دائمًا بعلامة تعجب. يبدو أنها استخدمت صوتها لموازنة نقص حيوية جسدها.
زأر سيفه الشيطاني وهو ينقسم. استخدم نوح الجزأين واستدعى أربعة أذرع إضافية لتجهيز إحدى أقوى هجماته.
بدا نوح مهتمًا بالتقنية التي استخدمتها للبقاء على قيد الحياة بجسد في تلك الحالة، لكنه شعر بخيبة أمل في الغالب. لم يرَ أي قوة أخرى في طريقه إلى العرش، والشي الوحيد هو كيس من العظام.
أطلقت أنفاس رفيق الدم هواءً باردًا، وظهر أثر من الجليد الأسود على الأرضية المعدنية للقاعة.
الحرب ضد ملك القرود مجرد حلم لا طائل منه. لم يكن لدى مواطني العالم الخفي أي فرصة للفوز.
علاوة على ذلك، لم يكن الهروب من الاستدعاء والحصول على قوة السفر عبر بحر الصهارة أمرًا سهلاً، خاصةً في حالتهم. فقد تناقل السكان الأصليون تقنياتهم شفويًا، مما عزّز صلتهم بمن هم في وضع مماثل.
“لماذا لا تطلب من شعبك الرحيل؟” سأل نوح. “أحترم وحدتكم. أجدها سخيفة، لكنني أحترمها. مع ذلك، لا يمكنكم تحرير الجميع. سيموت معظمهم على أي حال عندما يملأ بحر الصهارة هذا العالم.”
نزل نوح والخبراء الأربعة على المنصة وعبروا أبواب المبنى غير المكتملة. لم يكن هناك أدنى أثر للنقوش في القصر. كان مجرد كتلة معدنية مصبوبة على شكل ممرات وغرف.
“أرى!” قال الهيكل العظمي. “أنت مختلف عنا ظاهريًا! لكنك تبدوا قويًا، لذا آمرك بمساعدتنا!”
“عن ماذا تتحدث؟” تكلم نوح دون أي احترام. لقد تفوقت هذه القوة الهيكلية حتى على شاندال من حيث المرونة، لكنها فقدت مركزي قوة في هذه العملية. لم تعد حتى مجرد ممارسة.
ازدادت هالة الهيكل العظمي كثافة، وبدأ شعورٌ مميت يملأ القاعة. شعرت غرائز نوح بالخطر أيضًا، لكن هذه لم تكن معركته الأولى ضد قوة عظمى.
“أين هذا الخبير؟” سأل نوح، لكن الهيكل العظمي تحرك فجأة، وانتشرت هالة ممارس من الدرجة السادسة في القاعة.
خرج دخان أسود من جسده. جزء منه اتخذ شكل ثعبان طويل، بينما أصبح الباقي درعًا حرشفيًا ينفث غازًا آكًا باستمرار.
كان الهيكل العظمي ينهي سطوره دائمًا بعلامة تعجب. يبدو أنها استخدمت صوتها لموازنة نقص حيوية جسدها.
زأر سيفه الشيطاني وهو ينقسم. استخدم نوح الجزأين واستدعى أربعة أذرع إضافية لتجهيز إحدى أقوى هجماته.
توقف نوح عن طرح الأسئلة بعد رد آنا. الحقيقة أنه ظل يفكر كممارس وحيد. لديه بعض الأشخاص الذين يهتم لأمرهم، بعضهم يهتم لأمرهم بعمق، لكنه ظل عاجزًا عن رؤية مصلحة منظمته فوق مصلحته.
بسط سنور جناحيه وفتح فمه. ارتعش ريشه الحاد، وتراكمت النيران في أسفل حلقه. وظهر درع صخري فوق جلده أيضًا، وامتدت شرارات سوداء على قرونه.
ممارسو العالم الخفي مختلفين. الأجيال الجديدة كانوا عبيدًا منذ ولادتهم، وعاشوا معاناةً مشتركة مع أقرانهم.
أطلقت أنفاس رفيق الدم هواءً باردًا، وظهر أثر من الجليد الأسود على الأرضية المعدنية للقاعة.
سرعان ما ظهر في الأفق بناء أسود. بدا قصرًا ببرجين شاهقين على جوانبه القصيرة. بدت حوافه وزواياه وكأنها تآكلت لسنوات، إذ لم تكن أي منها حادة ولو من بعيد.
“تقدم!” صرخ نوح. “أتوق لمعرفة حد قوتي!”
الحرب ضد ملك القرود مجرد حلم لا طائل منه. لم يكن لدى مواطني العالم الخفي أي فرصة للفوز.
“هل تقولين لي إنه لم يغادر أحد هذا المكان قط؟” سأل نوح. يعلم أنه مختلف، لكن لم يكن من السهل إسكات طموح الممارسين الفطري.
