Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1049

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1049. الأضواء

أطلق قادة الرتبة السادسة هديرًا غاضبًا عندما رأوا السحابة الخطرة. كاد جزء من النيران أن يلمس أجسادهم، فأجبرهم على التراجع بضع خطوات.

الحشد امام نوح يضم ممارسين من الدول الثلاث، لكنهم جميعًا نفذوا أوامره. بعضهم أعدم المتمردين المصابين أو المنهارين على الأرض، بينما طار آخرون نحو مراكز التشكيلات المختلفة لتنشيطها مجددًا.

بعدهم، تفعّلت تشكيلات أخرى. وبدأت معظم المدينة تتألق ببريقٍ ساطع، مع استيلاء القوات الموالية على آليات الدفاع.

دارت معارك عديدة بين الثوار والعناصر الموالية. سيطر الثوار على المراكز حتى قبل بدء الثورة، وتسللوا إلى الحصن.

مع ذلك، ظهرت ابتسامة باردة على وجهه حين ملأ ضوء أحمر ساطع بصره. عادت القلعة تحته تُصدر ضجيجها المزعج، وخرجت السياط الضخمة من أنوية دفاعاتها مرة أخرى.

لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على التشكيلات الآلية وكان أفضل ما استطاعوا فعله هو منع القوات الموالية من إعادة تفعيلها.

اعتبرت أساليب الدفاع سحابة نوح عدوًا، فانبعثت منها هالة حمراء كثيفة أجبرت كل الدخان واللهب على التبدد. ومرة أخرى، ظهر القادة في عيني نوح، لكن عيونهم أظهرت مسحة من الخوف عندما شعروا بهالة العنف المنبعثة من هيئته.

غمر نوح سماء القلعة بسحابة من الدخان الآكل واللهب الأسود، بينما كان الهجائن منشغلين بالدفاع عن أنفسهم من هجومه المضاد. كان عادةً ما يترك مكانه ويطارد أعدائه، لكنه لم يستطع المخاطرة بانقطاع علاقته بسنور أثناء المعركة.

كرّر نوح هجومه في كل مرة، مستخدمًا النيران لصد الهيدرا، وجسده لإيقاف الأخطبوطات. لم تتطلب هذه الإجراءات منه أي جهد في البداية، لكنه بدأ يشعر بالتعب بعد أن أعاد تنشيط الشكل الشيطاني للمرة الخامسة.

بإمكانه استخدام المادة المظلمة للبقاء على اتصال مع رفيق الدم الخاص به، لكن كل الدفاعات حول الشق البعدي سوف تسقط إذا حدث أن قطعت الهجائن اتصاله مع الثعبان.

أطلق قادة الرتبة السادسة هديرًا غاضبًا عندما رأوا السحابة الخطرة. كاد جزء من النيران أن يلمس أجسادهم، فأجبرهم على التراجع بضع خطوات.

أطلق قادة الرتبة السادسة هديرًا غاضبًا عندما رأوا السحابة الخطرة. كاد جزء من النيران أن يلمس أجسادهم، فأجبرهم على التراجع بضع خطوات.

من ناحية أخرى، بدأ نوح بتقليل كمية الدخان المنبعثة في البيئة. لم يكن لديه ما يكفي من الظلام لمواصلة استخدام تعويذة من المستوى السادس.

لم يسيطر على عقولهم غسيل أدمغة المتمردين، ولم يتبقَّ لهم سوى ذكرى باهتة لهدفهم الأصلي. كانوا يعلمون أن عليهم تدمير النفق البعدي، لكنهم شعروا أن الأولوية لنوح.

بالطبع، أجبر ذلك نوح على استخدام جسده العاري للدفاع أكثر، مما أدى في النهاية إلى تهشيم جلده المُحسّن. كان الدخان الرمادي والمادة المظلمة يخرجان من جروحه كلما ظهر جرح، وكان الدم يتصاعد من حلقه مع تراكم آثار موجات الصدمة.

ومع ذلك، لم يكونوا مستعدين لاختراق تلك السحابة المزعجة. دفعهم ذكاء الهجائن إلى اتباع النهج الآمن، أي الاعتماد على الهجمات بعيدة المدى.

1049. الأضواء

أطلق الهيدرا ذو الرؤوس السبعة سبع هجمات مختلفة استهدفت مركز السحابة، وقام الأخطبوط الفولاذي بتكسير مخالبه لإنشاء موجات صدمة قطعت كل من اللهب والدخان.

لم يسيطر على عقولهم غسيل أدمغة المتمردين، ولم يتبقَّ لهم سوى ذكرى باهتة لهدفهم الأصلي. كانوا يعلمون أن عليهم تدمير النفق البعدي، لكنهم شعروا أن الأولوية لنوح.

ابتسم نوح عندما رأى تلك الهجمات. كان هدفه كسب الوقت الكافي لاستعادة دفاعات القلعة، وكانت الطبيعة الحذرة للكائنات الذكية تعمل لصالحه.

أطلق قادة الرتبة السادسة هديرًا غاضبًا عندما رأوا السحابة الخطرة. كاد جزء من النيران أن يلمس أجسادهم، فأجبرهم على التراجع بضع خطوات.

انبعثت ألسنة اللهب من فمه وصدّت هجمات الهيدرا. كانت ضربات الأخطبوط أقل دقة، لذا استطاع تجاهل من لم يُخاطر بدخول النفق. مع ذلك، استهدف عدد قليل منهم سنور، مما أجبره على اعتراضهم بجسده.

في النهاية، أصبح ظلامه المتين نادرًا، إذ أجبره هجومه المتواصل على تفعيل التعويذة للمرة العاشرة. لم يكن ليُشكّل عائقًا لو استطاع الحفاظ عليها فعّالة بعد كل تبادل، لكن هجمات الأخطبوطات تمكّنت من تدمير درعه كل بضع ضربات.

لكم نوح موجات الصدمة، لكن قبضتيه لم تكونا مناسبتين لصد هذه الهجمات غير المادية. عليه استخدام جسده لصدها تمامًا، وتذبذبت هيئته الشيطانية عندما هبطت عليه.

ثارت جحافل الوحوش السحرية والهجينة بعد زئير نوح. قاتلوا القوات الموالية والمتمردين على حد سواء، إذ لم يعودوا يتعرفون على حلفائهم.

لم يتوقف الهجائن عن هجومهم. تسللت تياراتٌ متنوعةٌ وموجاتٌ صدميةٌ حادةٌ عبر السحابة، باحثةً عن الخصم المزعج الذي نجح في تعطيل الموقف.

أطلق قادة الرتبة السادسة هديرًا غاضبًا عندما رأوا السحابة الخطرة. كاد جزء من النيران أن يلمس أجسادهم، فأجبرهم على التراجع بضع خطوات.

كرّر نوح هجومه في كل مرة، مستخدمًا النيران لصد الهيدرا، وجسده لإيقاف الأخطبوطات. لم تتطلب هذه الإجراءات منه أي جهد في البداية، لكنه بدأ يشعر بالتعب بعد أن أعاد تنشيط الشكل الشيطاني للمرة الخامسة.

بعدهم، تفعّلت تشكيلات أخرى. وبدأت معظم المدينة تتألق ببريقٍ ساطع، مع استيلاء القوات الموالية على آليات الدفاع.

حتى جسد نوح المذهل كان له حدود، وكان في موقف سلبي. لم يكن بإمكانه سوى الدفاع دون أن يتمكن من الرد.

غمر نوح سماء القلعة بسحابة من الدخان الآكل واللهب الأسود، بينما كان الهجائن منشغلين بالدفاع عن أنفسهم من هجومه المضاد. كان عادةً ما يترك مكانه ويطارد أعدائه، لكنه لم يستطع المخاطرة بانقطاع علاقته بسنور أثناء المعركة.

في النهاية، أصبح ظلامه المتين نادرًا، إذ أجبره هجومه المتواصل على تفعيل التعويذة للمرة العاشرة. لم يكن ليُشكّل عائقًا لو استطاع الحفاظ عليها فعّالة بعد كل تبادل، لكن هجمات الأخطبوطات تمكّنت من تدمير درعه كل بضع ضربات.

الحشد امام نوح يضم ممارسين من الدول الثلاث، لكنهم جميعًا نفذوا أوامره. بعضهم أعدم المتمردين المصابين أو المنهارين على الأرض، بينما طار آخرون نحو مراكز التشكيلات المختلفة لتنشيطها مجددًا.

لعن نوح حالته وهو يحشو أجزاءً من جسد الهجين في فمه. لم يكن جسده قادرًا على توليد الظلام بمفرده، لكنه كان قادرًا على تعزيز الصفات التي لا تفتقر إلى الطاقة.

لم يتوقف الهجائن عن هجومهم. تسللت تياراتٌ متنوعةٌ وموجاتٌ صدميةٌ حادةٌ عبر السحابة، باحثةً عن الخصم المزعج الذي نجح في تعطيل الموقف.

ازداد إنتاج الطاقة العقلية لديه، وارتفعت درجة حرارة جسده مع ازدياد سرعة دوران النجم المظلم. احمرّ جلده خجلاً مع تدفق المزيد من الطاقة في أنسجته، مما زاد من قدراته الدفاعية.

انبعثت ألسنة اللهب من فمه وصدّت هجمات الهيدرا. كانت ضربات الأخطبوط أقل دقة، لذا استطاع تجاهل من لم يُخاطر بدخول النفق. مع ذلك، استهدف عدد قليل منهم سنور، مما أجبره على اعتراضهم بجسده.

لقد حوّل النجم المظلم الكثير من العناصر الغذائية على جلده حتى أصبح نوح قادرًا على تحمل هجمات الأخطبوط بجسده العاري ودون أن يعاني من أي إصابة.

مع ذلك، لم يُلغِ تأثيره الشيطاني تمامًا. ظلّ جسده ينضح بدخانٍ آكّل، لم يتجمد في الدرع. لم يُنتجه نوح إلا لزيادة حجم السحابة.

1049. الأضواء

ضعف هجوم الهجائن مع اتساع السحابة. بدا على هجماتهم أن تجتاز كيلومترات من النيران المشتعلة والدخان المميت، ففقدوا الكثير من قوتهم قبل الوصول إلى نوح.

لعن نوح حالته وهو يحشو أجزاءً من جسد الهجين في فمه. لم يكن جسده قادرًا على توليد الظلام بمفرده، لكنه كان قادرًا على تعزيز الصفات التي لا تفتقر إلى الطاقة.

من ناحية أخرى، بدأ نوح بتقليل كمية الدخان المنبعثة في البيئة. لم يكن لديه ما يكفي من الظلام لمواصلة استخدام تعويذة من المستوى السادس.

ومع ذلك، لم يكونوا مستعدين لاختراق تلك السحابة المزعجة. دفعهم ذكاء الهجائن إلى اتباع النهج الآمن، أي الاعتماد على الهجمات بعيدة المدى.

بالطبع، أجبر ذلك نوح على استخدام جسده العاري للدفاع أكثر، مما أدى في النهاية إلى تهشيم جلده المُحسّن. كان الدخان الرمادي والمادة المظلمة يخرجان من جروحه كلما ظهر جرح، وكان الدم يتصاعد من حلقه مع تراكم آثار موجات الصدمة.

بعدهم، تفعّلت تشكيلات أخرى. وبدأت معظم المدينة تتألق ببريقٍ ساطع، مع استيلاء القوات الموالية على آليات الدفاع.

في النهاية، تولى نوح دور كيس الملاكمة، لكن ذلك كان مجرد تصرف مؤقت. ظلّ ذهنه ينشط طوال فترة وجوده داخل السحابة، مستعدًا للهجوم المضاد عندما يسمح الوضع بذلك.

الحشد امام نوح يضم ممارسين من الدول الثلاث، لكنهم جميعًا نفذوا أوامره. بعضهم أعدم المتمردين المصابين أو المنهارين على الأرض، بينما طار آخرون نحو مراكز التشكيلات المختلفة لتنشيطها مجددًا.

بدأت التشكيلات في المدينة تُظهِر علامات الحياة بعد ساعة. انتشر الضوء على طول الخطوط في المناطق الطرفية، وبدأت بعض الدفاعات بالتفعيل.

الحشد امام نوح يضم ممارسين من الدول الثلاث، لكنهم جميعًا نفذوا أوامره. بعضهم أعدم المتمردين المصابين أو المنهارين على الأرض، بينما طار آخرون نحو مراكز التشكيلات المختلفة لتنشيطها مجددًا.

ثارت جحافل الوحوش السحرية والهجينة بعد زئير نوح. قاتلوا القوات الموالية والمتمردين على حد سواء، إذ لم يعودوا يتعرفون على حلفائهم.

من ناحية أخرى، بدأ نوح بتقليل كمية الدخان المنبعثة في البيئة. لم يكن لديه ما يكفي من الظلام لمواصلة استخدام تعويذة من المستوى السادس.

أدى تنشيط التشكيل الدفاعي إلى ظهور عدو مشترك لهم. ظهرت أشعة ودمى ودروع ضخمة في المناطق النائية من المدينة، مما إنشاء ساحات قتال شتتت انتباههم عن الحصن.

ثارت جحافل الوحوش السحرية والهجينة بعد زئير نوح. قاتلوا القوات الموالية والمتمردين على حد سواء، إذ لم يعودوا يتعرفون على حلفائهم.

بعدهم، تفعّلت تشكيلات أخرى. وبدأت معظم المدينة تتألق ببريقٍ ساطع، مع استيلاء القوات الموالية على آليات الدفاع.

لم تكن هناك أي إصابة خطيرة في جسده، لكن جلده كان مليئًا بالعديد من الإصابات السطحية. كانت آخر طبقة حماية له على وشك السقوط، ولم يستطع البقاء ساكنًا لفترة أطول.

لم تكن حالة نوح مثالية، وظهر بعض التعب على وجهه الوردي. لقد حمى النفق البعدي لأكثر من ساعة، وبدأت السحابة تتقلص لأنه لم يعد بإمكانه إضاعة المزيد من الظلام.

في النهاية، تولى نوح دور كيس الملاكمة، لكن ذلك كان مجرد تصرف مؤقت. ظلّ ذهنه ينشط طوال فترة وجوده داخل السحابة، مستعدًا للهجوم المضاد عندما يسمح الوضع بذلك.

لم تكن هناك أي إصابة خطيرة في جسده، لكن جلده كان مليئًا بالعديد من الإصابات السطحية. كانت آخر طبقة حماية له على وشك السقوط، ولم يستطع البقاء ساكنًا لفترة أطول.

غمر نوح سماء القلعة بسحابة من الدخان الآكل واللهب الأسود، بينما كان الهجائن منشغلين بالدفاع عن أنفسهم من هجومه المضاد. كان عادةً ما يترك مكانه ويطارد أعدائه، لكنه لم يستطع المخاطرة بانقطاع علاقته بسنور أثناء المعركة.

مع ذلك، ظهرت ابتسامة باردة على وجهه حين ملأ ضوء أحمر ساطع بصره. عادت القلعة تحته تُصدر ضجيجها المزعج، وخرجت السياط الضخمة من أنوية دفاعاتها مرة أخرى.

لم تكن هناك أي إصابة خطيرة في جسده، لكن جلده كان مليئًا بالعديد من الإصابات السطحية. كانت آخر طبقة حماية له على وشك السقوط، ولم يستطع البقاء ساكنًا لفترة أطول.

اعتبرت أساليب الدفاع سحابة نوح عدوًا، فانبعثت منها هالة حمراء كثيفة أجبرت كل الدخان واللهب على التبدد. ومرة أخرى، ظهر القادة في عيني نوح، لكن عيونهم أظهرت مسحة من الخوف عندما شعروا بهالة العنف المنبعثة من هيئته.

لعن نوح حالته وهو يحشو أجزاءً من جسد الهجين في فمه. لم يكن جسده قادرًا على توليد الظلام بمفرده، لكنه كان قادرًا على تعزيز الصفات التي لا تفتقر إلى الطاقة.

انطلقت السياط إلى الأمام لتقييد الهجائن، لكن المخلوقات الأربعة لم تسمح لهم بالاقتراب مجددًا. لقد فوجئوا في المرة الأخيرة، لكنهم الآن قادرون على الاقتراب من المبنى الخطير بالطرق المناسبة.

ضعف هجوم الهجائن مع اتساع السحابة. بدا على هجماتهم أن تجتاز كيلومترات من النيران المشتعلة والدخان المميت، ففقدوا الكثير من قوتهم قبل الوصول إلى نوح.

ومع ذلك، لم يتوقعوا أن عقل نوح قد بلغ مستوى غريزيًا خلال الساعة التي قضاها كيس ملاكمة. شعر بتناغم تام مع جسده والظلام المحيط به، و يعلم أنه يستطيع اختراقه بالحركة الصحيحة.

أدى تنشيط التشكيل الدفاعي إلى ظهور عدو مشترك لهم. ظهرت أشعة ودمى ودروع ضخمة في المناطق النائية من المدينة، مما إنشاء ساحات قتال شتتت انتباههم عن الحصن.

دق نوح بقدميه في الهواء وتشكل صدع على شكل إنسان في السماء عندما اختفى من المشهد.

لم يتوقف الهجائن عن هجومهم. تسللت تياراتٌ متنوعةٌ وموجاتٌ صدميةٌ حادةٌ عبر السحابة، باحثةً عن الخصم المزعج الذي نجح في تعطيل الموقف.

مع ذلك، لم يُلغِ تأثيره الشيطاني تمامًا. ظلّ جسده ينضح بدخانٍ آكّل، لم يتجمد في الدرع. لم يُنتجه نوح إلا لزيادة حجم السحابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط