1053. متى؟
ظهرت بعض أسنان الهيدرا في يديه، فتوقف الإنسان الآلي عن الكلام عند رؤيته. اقترب من نوح ليحلل المادة بشكل أفضل، لكن يده انغلقت، مانعةً بصره.
غادر نوح والشياطين العالم الآخر عندما حسموا أمرهم. كانت الدراسات التي استعادوها من المتمردين غير مكتملة في معظمها، لكنها زادت من المعرفة العامة بالكتابة والمجالات الهجينة.
خمن نوح أن مطارد الشيطان يطوّر تقنية جديدة، لكنه لم يُمعن النظر. خطته قيد التنفيذ، لكنه شعر بضرورة تحذير البطريرك.
لكنهم لم يستطيعوا تحمّلها. كان لا بدّ أن تبقى الدراسات في العالم الآخر، بين القوى المختلفة.
تجاهلته المجموهة حين فهموا سبب غضبه، فسأله نوح عن أمور مهمة: “أين البطريرك؟”
بقيت جون، وانتظرت بضعة أشهر قبل العودة إلى العالم الرئيسي. كانت هي ونوح قد خططا لخطواتهما التالية، بل واختارا وسيلة للتواصل آنذاك.
استخدم نوح سلسلة من منصات النقل الآني للعودة إلى غابة الأخشاب البيضاء. استطاع جسده استشعار وجود وحوش سحرية مسجونة في أعماق تلك المنطقة، لكن تركيزه كان منصبًّا على الوجود القوي الذي يتدرب في الهيكل تحت الأرض فوقهم.
كان قرارهم نهائيًا. إما أن تموت جون في المهمة التالية، أو تنجو وتنضم إلى الخلية مع عائلتها.
منحه الانتقام للشيطانة الساحرة السلام، لكنه أيضًا تركه بلا رغبة. لم يعد لديه الكثير من الطموح بعد أن حقق حلم حياته، وقد أثرت هذه العقلية على نموه.
كان حشد من الخبراء ينتظر نوح والشياطين على الجانب الآخر من النفق البعدي. كانت القوات الموالية قد حذرت قوى العالم الرئيسي من عودتهم، فتجمع العديد من خبراء النقوش أمام البوابة العالية لاعتراض طريق أمير الشياطين المراوغ.
تبادل الشياطين ونوح إيماءة قبل أن يطير نحو أقرب مرتبة نقل آني. كانوا يعرفون بالفعل دورهم في خطة نوح، لذا لم يحتاجوا إلى متابعته إلى المقر.
رأى نوح ممارسين أبطالًا من المجلس، وعائلة إلباس، وحتى إمبراطورية شاندال، ينتظرونه عندما أضاءت الشمس وجهه مجددًا. كانوا جميعًا خبراء من الرتبة الخامسة، يرتدون أفخم ثيابهم، وتبدو عليهم تعابير مهذبة.
ابتسم مطارد الشيطان بسخرية، وسقطت قطع من جلده الصخري من زاوية فمه، كاشفةً عن أنسجته الحقيقية. ركز نظره على الإبريق، فألقاه نوح عليه بينما سأله البطريرك: “ولماذا تفعل ذلك؟”
لم يتردد الخبراء في الانحناء عندما خرج نوح من البوابة البعدية. ويبدو أن تدميره للدراسات لم يؤثر على احترامهم.
قال نوح بنبرةٍ غير مبالٍ: “يجب أن يغيب الملك إلباس عن المكان لفترةٍ إذا سارت الأمور وفقًا لخطتي. أتساءل إن الخلية تريد استغلال هذا لصالحها”.
لم يكن نوح يعلم إن هذا الاحترام المعتاد لشخصية قوية، أم أنهم كانوا يُعجبون بأفعاله في العالم الآخر. مع ذلك، لم يُزعجه هذا المنظر، وحافظ على تعبيره البارد وهو يُعلن نواياه للحشد. “سأتحدث فقط مع زعيم عائلة إلباس.”
“أريد التحدث معك ” قال نوح من خلال وعيه، وظهرت تحته سلسلة من الخطوط المضيئة. نقله ضوؤها مباشرةً إلى المبنى تحت الأرض، حيث وجد “مطارد الشيطان” يتدرب في وضعية القرفصاء.
أذهل إعلانه الخبراء. بإمكان ممارسي الإمبراطورية أن يفهموا تجاهله لهم، لكن مشاعر الآخرين كانت مختلطة.
أمسك نوح الإبريق وشرب منه مباشرةً. هزّ كتفيه قبل أن يرتشف رشفة أخرى ويشرح موقفه بشكل أوضح. “حسنًا، سأهاجم الأكاديمية وأُحدث فوضى. لا أعتقد أن ذلك سيعجبهم.”
المجلس حليفه، لذا ينبغي على شيوخه إعطاء الأولوية لممتلكات عدوهم المشترك. ثارت في أذهانهم قائمة من الشكاوى، فقرروا في صمت إبلاغ الشيخة العظيمة ديانا بالأمر، لكن نوح أسكت تلك الأفكار بعبارته التالية.
ابتسم مطارد الشيطان بسخرية، وسقطت قطع من جلده الصخري من زاوية فمه، كاشفةً عن أنسجته الحقيقية. ركز نظره على الإبريق، فألقاه نوح عليه بينما سأله البطريرك: “ولماذا تفعل ذلك؟”
“لقد وجدتُ فصيلة كيسير ” أعلن نوح قبل أن يتجه نحو الساحل الغربي للقارة العجوز. تبعه الشياطين بعد أن ألقوا نظراتٍ مُرعبة على الخبراء وحذروهم من مُلاحقة أمير الشياطين.
خمن نوح أن مطارد الشيطان يطوّر تقنية جديدة، لكنه لم يُمعن النظر. خطته قيد التنفيذ، لكنه شعر بضرورة تحذير البطريرك.
طارت مجموعة نوح عائدة إلى أقرب مدخل للبعد المنفصل، ووجدوا أن سعبة وثلاثين ينتظرهم بمجرد اختفاء ضوء النقل الآني.
بدا على الروبوت تعبير غاضب، وارتجفت هيئته الشبحية بينما اجتاحته موجات من الغضب. ركز نظره على نوح وخرجت كلمات عالية من فمه. “كيف لك؟!”
بدا على الروبوت تعبير غاضب، وارتجفت هيئته الشبحية بينما اجتاحته موجات من الغضب. ركز نظره على نوح وخرجت كلمات عالية من فمه. “كيف لك؟!”
“البطريرك في مسكنه المعتاد!” صرخ سبعة وثلاثون بسرعة، فسقطت أسنان نوح على الأرض. لقد اعتاد هو والآلة على هذه التفاعلات. حتى أن نوح شك في أن سلوك سبعة وثلاثون المتردد كان تمثيلًا.
كان عقل نوح غارقًا في الخطط والاستراتيجيات المتعلقة بخطوته التالية، لدرجة أنه لم يفهم سبب غضب الروبوت عليه. لكن كلماته التالية بدّدت شكوكه.
بدا على الروبوت تعبير غاضب، وارتجفت هيئته الشبحية بينما اجتاحته موجات من الغضب. ركز نظره على نوح وخرجت كلمات عالية من فمه. “كيف لك؟!”
“لقد دمرتَ سنواتٍ من الدراسات!” صرخ سبعة وثلاثون، رافعًا إصبعه مشيرًا إلى نوح. “البحث مقدس! حياة الممارسين لا تُقارن بالاكتشافات التي استغرقت سنواتٍ طويلة للوصول إليها!”
منحه الانتقام للشيطانة الساحرة السلام، لكنه أيضًا تركه بلا رغبة. لم يعد لديه الكثير من الطموح بعد أن حقق حلم حياته، وقد أثرت هذه العقلية على نموه.
تجاهلته المجموهة حين فهموا سبب غضبه، فسأله نوح عن أمور مهمة: “أين البطريرك؟”
استخدم نوح سلسلة من منصات النقل الآني للعودة إلى غابة الأخشاب البيضاء. استطاع جسده استشعار وجود وحوش سحرية مسجونة في أعماق تلك المنطقة، لكن تركيزه كان منصبًّا على الوجود القوي الذي يتدرب في الهيكل تحت الأرض فوقهم.
تصرف سبعة وثلاثون كأنه لم يسمع كلامه. واصل شرحه كيف أن كل اكتشاف ضائع هو لعنة ستؤثر على البشرية إلى الأبد.
لكنهم لم يستطيعوا تحمّلها. كان لا بدّ أن تبقى الدراسات في العالم الآخر، بين القوى المختلفة.
بدا كلامه منطقيًا لشخصٍ مهووسٍ بالنقوش. لكن نوح لم يكن لديه وقتٌ ليُضيّعه. بدأت خطته عندما أعلن علنًا رغبته في التحدث مع الملك إلباس.
“سأبدأ حربًا ضد عائلة إلباس ” قال نوح بينما خرج إبريق من النبيذ من خاتمه وطاف باتجاه البطريرك.
ظهرت بعض أسنان الهيدرا في يديه، فتوقف الإنسان الآلي عن الكلام عند رؤيته. اقترب من نوح ليحلل المادة بشكل أفضل، لكن يده انغلقت، مانعةً بصره.
تبادل الشياطين ونوح إيماءة قبل أن يطير نحو أقرب مرتبة نقل آني. كانوا يعرفون بالفعل دورهم في خطة نوح، لذا لم يحتاجوا إلى متابعته إلى المقر.
“البطريرك في مسكنه المعتاد!” صرخ سبعة وثلاثون بسرعة، فسقطت أسنان نوح على الأرض. لقد اعتاد هو والآلة على هذه التفاعلات. حتى أن نوح شك في أن سلوك سبعة وثلاثون المتردد كان تمثيلًا.
أذهل إعلانه الخبراء. بإمكان ممارسي الإمبراطورية أن يفهموا تجاهله لهم، لكن مشاعر الآخرين كانت مختلطة.
تبادل الشياطين ونوح إيماءة قبل أن يطير نحو أقرب مرتبة نقل آني. كانوا يعرفون بالفعل دورهم في خطة نوح، لذا لم يحتاجوا إلى متابعته إلى المقر.
لم يكن نوح يعلم إن هذا الاحترام المعتاد لشخصية قوية، أم أنهم كانوا يُعجبون بأفعاله في العالم الآخر. مع ذلك، لم يُزعجه هذا المنظر، وحافظ على تعبيره البارد وهو يُعلن نواياه للحشد. “سأتحدث فقط مع زعيم عائلة إلباس.”
استخدم نوح سلسلة من منصات النقل الآني للعودة إلى غابة الأخشاب البيضاء. استطاع جسده استشعار وجود وحوش سحرية مسجونة في أعماق تلك المنطقة، لكن تركيزه كان منصبًّا على الوجود القوي الذي يتدرب في الهيكل تحت الأرض فوقهم.
“ما الذي دفعك لرؤية هذا الرجل العجوز؟” قال مطارد الشيطان بصوتٍ أجشّ بينما فتح عينيه. ظهرت تشققاتٌ على جلده عندما تحرك، كاشفةً عن طبقةٍ من الصخور تُغطي جسده بالكامل.
“أريد التحدث معك ” قال نوح من خلال وعيه، وظهرت تحته سلسلة من الخطوط المضيئة. نقله ضوؤها مباشرةً إلى المبنى تحت الأرض، حيث وجد “مطارد الشيطان” يتدرب في وضعية القرفصاء.
“لقد وجدتُ فصيلة كيسير ” أعلن نوح قبل أن يتجه نحو الساحل الغربي للقارة العجوز. تبعه الشياطين بعد أن ألقوا نظراتٍ مُرعبة على الخبراء وحذروهم من مُلاحقة أمير الشياطين.
حسّن البطريرك أسلوب تدريبه بعد انضمام سبعة وثلاثين إلى الخلية، لكنه أهدر الكثير من إمكاناته خلال الرتبة الخامسة. تقدم ببطء، وواجه صعوبة في الوصول إلى منتصف الصف الأدنى. لم يُساعده في الفترة الأخيرة سوى رونية كيسير السابعة.
بدا على الروبوت تعبير غاضب، وارتجفت هيئته الشبحية بينما اجتاحته موجات من الغضب. ركز نظره على نوح وخرجت كلمات عالية من فمه. “كيف لك؟!”
“ما الذي دفعك لرؤية هذا الرجل العجوز؟” قال مطارد الشيطان بصوتٍ أجشّ بينما فتح عينيه. ظهرت تشققاتٌ على جلده عندما تحرك، كاشفةً عن طبقةٍ من الصخور تُغطي جسده بالكامل.
لم يتردد الخبراء في الانحناء عندما خرج نوح من البوابة البعدية. ويبدو أن تدميره للدراسات لم يؤثر على احترامهم.
خمن نوح أن مطارد الشيطان يطوّر تقنية جديدة، لكنه لم يُمعن النظر. خطته قيد التنفيذ، لكنه شعر بضرورة تحذير البطريرك.
لكنهم لم يستطيعوا تحمّلها. كان لا بدّ أن تبقى الدراسات في العالم الآخر، بين القوى المختلفة.
“سأبدأ حربًا ضد عائلة إلباس ” قال نوح بينما خرج إبريق من النبيذ من خاتمه وطاف باتجاه البطريرك.
“هل ستفعل ذلك الآن؟” سأل مطارد الشيطان وهو يشرب مباشرة من الإبريق قبل أن يرميه مرة أخرى على نوح.
تبادل الشياطين ونوح إيماءة قبل أن يطير نحو أقرب مرتبة نقل آني. كانوا يعرفون بالفعل دورهم في خطة نوح، لذا لم يحتاجوا إلى متابعته إلى المقر.
أمسك نوح الإبريق وشرب منه مباشرةً. هزّ كتفيه قبل أن يرتشف رشفة أخرى ويشرح موقفه بشكل أوضح. “حسنًا، سأهاجم الأكاديمية وأُحدث فوضى. لا أعتقد أن ذلك سيعجبهم.”
“ما الذي دفعك لرؤية هذا الرجل العجوز؟” قال مطارد الشيطان بصوتٍ أجشّ بينما فتح عينيه. ظهرت تشققاتٌ على جلده عندما تحرك، كاشفةً عن طبقةٍ من الصخور تُغطي جسده بالكامل.
ابتسم مطارد الشيطان بسخرية، وسقطت قطع من جلده الصخري من زاوية فمه، كاشفةً عن أنسجته الحقيقية. ركز نظره على الإبريق، فألقاه نوح عليه بينما سأله البطريرك: “ولماذا تفعل ذلك؟”
“سأبدأ حربًا ضد عائلة إلباس ” قال نوح بينما خرج إبريق من النبيذ من خاتمه وطاف باتجاه البطريرك.
قال نوح: “أحتاج لمساعدتها ” وكاد “مطارد الشيطان” أن يفلت من قبضة النبيذ عندما سمع هذه الكلمات. كان حساسًا جدًا في هذا الموضوع.
“أريد التحدث معك ” قال نوح من خلال وعيه، وظهرت تحته سلسلة من الخطوط المضيئة. نقله ضوؤها مباشرةً إلى المبنى تحت الأرض، حيث وجد “مطارد الشيطان” يتدرب في وضعية القرفصاء.
منحه الانتقام للشيطانة الساحرة السلام، لكنه أيضًا تركه بلا رغبة. لم يعد لديه الكثير من الطموح بعد أن حقق حلم حياته، وقد أثرت هذه العقلية على نموه.
غادر نوح والشياطين العالم الآخر عندما حسموا أمرهم. كانت الدراسات التي استعادوها من المتمردين غير مكتملة في معظمها، لكنها زادت من المعرفة العامة بالكتابة والمجالات الهجينة.
قال نوح بنبرةٍ غير مبالٍ: “يجب أن يغيب الملك إلباس عن المكان لفترةٍ إذا سارت الأمور وفقًا لخطتي. أتساءل إن الخلية تريد استغلال هذا لصالحها”.
لم يكن نوح يعلم إن هذا الاحترام المعتاد لشخصية قوية، أم أنهم كانوا يُعجبون بأفعاله في العالم الآخر. مع ذلك، لم يُزعجه هذا المنظر، وحافظ على تعبيره البارد وهو يُعلن نواياه للحشد. “سأتحدث فقط مع زعيم عائلة إلباس.”
استمع مطارد الشيطان إلى نوح قبل أن يشرب كل ما تبقى من النبيذ دفعةً واحدة. ثم نظّف فمه بساعده قبل أن يسأل سؤالًا بسيطًا: “متى؟”
حسّن البطريرك أسلوب تدريبه بعد انضمام سبعة وثلاثين إلى الخلية، لكنه أهدر الكثير من إمكاناته خلال الرتبة الخامسة. تقدم ببطء، وواجه صعوبة في الوصول إلى منتصف الصف الأدنى. لم يُساعده في الفترة الأخيرة سوى رونية كيسير السابعة.
طارت مجموعة نوح عائدة إلى أقرب مدخل للبعد المنفصل، ووجدوا أن سعبة وثلاثين ينتظرهم بمجرد اختفاء ضوء النقل الآني.
