1068. الغزو
“هل أدركت للتو مدى خطأ أفعالك؟” صرخ الأمير الأول، وتردد صدى ضحكته في ساحة المعركة.
لم يتعرض نوح لأي أذى أثناء المعركة، ولكن هذا لا يعني أنه له اليد العليا على أعدائه.
مع ذلك، لم يتصرف أفراد العائلة المالكة خوفًا من فخٍّ محتمل. كان احترامهم لنوح كبيرًا جدًا لدرجة أنهم لم يعتقدوا أنه يكسب الوقت.
لم يفقد الأمير الأول سوى ذراع، بينما استطاعت الأميرة الثانية كبح جراحها بطاقتها العقلية. أما نوح، فقد أهدر الكثير من قوته، وهي مشكلة لم يكن لها حل فوري.
ارتفع الغضب بداخلها عندما فهمت أن نوح كان بمثابة تشتيت، لكنها لم تتمكن من تنفيس مشاعرها لأنها لم ترَ سوى صدع على شكل إنسان عندما نظرت نحو خصمها.
نوح قد حارب التشكيلات الدفاعية والخبراء المختلفين الذين يحملون أدوات منقوشة. ثم ظهرت القوتين العظميين، فاضطر إلى اللجوء إلى قدرات أقوى للفوز ببعض المعارك.
شعر نوح بالثقة أنها بأمان. مشكلته الوحيدة كانت كم من الوقت تحتاجه للحصول على مخدرها.
باستخدام تقنية الحركة، وتعاويذه، وضرباته الجديدة، ضغط على مراكز قوته بلا نهاية، لكن دانتيانه كان العضو الذي عانى أكثر من غيره من وتيرة تلك المعركة.
لا تزال الأميرة الثانية تشك، لكنها انضمت إلى أخيها في الضحك عندما رأت نوح يواصل انتظار الإجابة. بدأت تعتقد أن خصمها بالغ في تقدير نفسه بعد أحداث العالم الآخر.
لقد استهلكت قدراته كميات هائلة من ظلامه حيث كان دانتيانه لا يزال في المرتبة الخامسة، وبدا على عضوه أن يتحمل هذا الاستنزاف السريع بينما استمر في القتال.
ثم همس الأمير الأول في أذنها: “اختفى شيءٌ ما من منطقةٍ محظورة، ولم تُلاحظ التشكيلات ذلك إلا الآن.”
عادةً ما ينهار دانتيان من الرتبة الخامسة خلال معركة في هذا المستوى. كان عضو نوح يتحمل موجات الصدمة المختلفة والاستنزاف السريع بسبب جسده، لكنه مع ذلك أصبح مؤلمًا بعد تعرضه لهذا الضغط الشديد.
“أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت ” فكر نوح بينما يحدق في الأميرين المغمورين في النيران التي أطلقتها الأميرة الثانية.
استطاع نوح الصمود لبعض الوقت، لكنه لم يكن واثقًا من قدرته على قتل خصومه. التشكيلات على الأرض كانت قد تشكّلت بالكامل تقريبًا، لذا لم يرَ أملًا يُذكر.
في النهاية، تشكّلت التشكيلات الدفاعية، وتبادل أفراد العائلة المالكة نظراتٍ خفيفة قبل إعداد تعاويذ ضخمة. قصّت الأميرة الثانية والأمير الأول خصلاتٍ طويلة من شعرهما لتُولّدا ستة ثعابين نارية ملتفة حول أجسادهما.
“أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت ” فكر نوح بينما يحدق في الأميرين المغمورين في النيران التي أطلقتها الأميرة الثانية.
لم يفقد الأمير الأول سوى ذراع، بينما استطاعت الأميرة الثانية كبح جراحها بطاقتها العقلية. أما نوح، فقد أهدر الكثير من قوته، وهي مشكلة لم يكن لها حل فوري.
كانت البيئة مليئة بالطاقة الأولية، لكن تعاويذه لم تستطع اختراق دروعهم الدفاعية. كان سنور منهكًا تمامًا، وهجماته لم تكن ترقى إلى مستوى معركة بهذا المستوى.
أصبحت كل ذرة من كيانه تشتعل غضبًا لفكرة تركها، ومع ذلك، فإن بقائه هنا سيؤدي إلى موته. سيصبح الغزو مهمة انتحارية إذا سمح لأعدائه بمحاصرته.
لم تكن قوته الجسدية وضرباته كافية، لكن سيفه الشيطاني سيبلغ حدوده قريبًا. لم تكن لهيبه سوى دعمه، وكان من السهل على أعدائه مقاومة شكله الشيطاني.
1068. الغزو
لم يكشف تعبير وجه نوح عن أي شيء، لكنه تقبل أن خياره الوحيد في هذا الموقف هو التراجع.
أصبحت كل ذرة من كيانه تشتعل غضبًا لفكرة تركها، ومع ذلك، فإن بقائه هنا سيؤدي إلى موته. سيصبح الغزو مهمة انتحارية إذا سمح لأعدائه بمحاصرته.
“كم من الوقت؟” تساءل نوح وهو يتظاهر بدراسة خصومه. يعلم أن الأميرين سينتظرون إعادة تشكيل التشكيلات قبل استئناف هجومهم، لكن لم يكن لديه ما يوجهه إليهم.
تواردت إلى ذهنها تقارير لا تُحصى تصف كيف بدأ غزو شامل. التحالف يقاتل على حدود ممتلكات عائلة إلباس، مُسيطرًا على منطقة هامشية تلو الأخرى.
بدأت كلمات جون الأخيرة تتردد في ذهنه. بلغ تردده ذروته مع ازدياد حدة فكرة الرحيل في داخله.
كانت البيئة مليئة بالطاقة الأولية، لكن تعاويذه لم تستطع اختراق دروعهم الدفاعية. كان سنور منهكًا تمامًا، وهجماته لم تكن ترقى إلى مستوى معركة بهذا المستوى.
أصبحت كل ذرة من كيانه تشتعل غضبًا لفكرة تركها، ومع ذلك، فإن بقائه هنا سيؤدي إلى موته. سيصبح الغزو مهمة انتحارية إذا سمح لأعدائه بمحاصرته.
لا تزال الأميرة الثانية تشك، لكنها انضمت إلى أخيها في الضحك عندما رأت نوح يواصل انتظار الإجابة. بدأت تعتقد أن خصمها بالغ في تقدير نفسه بعد أحداث العالم الآخر.
مرت دقائق من الصمت، وتبادل أفراد العائلة المالكة ونوح النظرات. حتى أن الأميرة الثانية اختبرت ردة فعله بشرب بعض الجرعات التي شفيت بشرتها، لكن نوح لم يتفاعل مع هذا المشهد.
لم تكن قوته الجسدية وضرباته كافية، لكن سيفه الشيطاني سيبلغ حدوده قريبًا. لم تكن لهيبه سوى دعمه، وكان من السهل على أعدائه مقاومة شكله الشيطاني.
ساد الشكّ عقول أفراد العائلة المالكة. ظنّوا أن لنوح نوايا خفية، لكنهم عجزوا عن كشفها.
باستخدام تقنية الحركة، وتعاويذه، وضرباته الجديدة، ضغط على مراكز قوته بلا نهاية، لكن دانتيانه كان العضو الذي عانى أكثر من غيره من وتيرة تلك المعركة.
كانوا يحترمون خصمهم لدرجة أنهم لم يعتقدوا أنه اقتحم الأكاديمية الملكية دون استعداد، ومع ذلك، لم يتمكنوا من تفسير سبب منحهم عمدًا وقتًا للتعافي.
أخبرته جون أن المناطق المحظورة في الأكاديمية تعمل بشكل مختلف عن الهياكل الموجودة على السطح. فهي تخضع لخطط دفاعية مختلفة، والتي كانت في الغالب آلية.
مع ذلك، لم يتصرف أفراد العائلة المالكة خوفًا من فخٍّ محتمل. كان احترامهم لنوح كبيرًا جدًا لدرجة أنهم لم يعتقدوا أنه يكسب الوقت.
تواردت إلى ذهنها تقارير لا تُحصى تصف كيف بدأ غزو شامل. التحالف يقاتل على حدود ممتلكات عائلة إلباس، مُسيطرًا على منطقة هامشية تلو الأخرى.
في النهاية، تشكّلت التشكيلات الدفاعية، وتبادل أفراد العائلة المالكة نظراتٍ خفيفة قبل إعداد تعاويذ ضخمة. قصّت الأميرة الثانية والأمير الأول خصلاتٍ طويلة من شعرهما لتُولّدا ستة ثعابين نارية ملتفة حول أجسادهما.
باستخدام تقنية الحركة، وتعاويذه، وضرباته الجديدة، ضغط على مراكز قوته بلا نهاية، لكن دانتيانه كان العضو الذي عانى أكثر من غيره من وتيرة تلك المعركة.
سال الدم من معصميهما، وظهرت أمامهما سلسلة من العمالقة يين الشبيهين بالبشر. حتى أن الثنائي انتزع بعض أظافرهما لصنع رماح طويلة وجّهت رؤوسها ية نحو نوح.
أصبحت كل ذرة من كيانه تشتعل غضبًا لفكرة تركها، ومع ذلك، فإن بقائه هنا سيؤدي إلى موته. سيصبح الغزو مهمة انتحارية إذا سمح لأعدائه بمحاصرته.
كان أفراد العائلة المالكة قد أعدوا أفضل هجوم لهم، وبدأت التشكيلات الدفاعية على الأرض تتألق معلنةً دعمها لأصحابها. رأى نوح مدينة بأكملها وقوتين عظميين يوجهان كل قوتهما نحوه.
شعر نوح بالثقة أنها بأمان. مشكلته الوحيدة كانت كم من الوقت تحتاجه للحصول على مخدرها.
لم يكن نوح بحاجةٍ للاعتماد على قدراته العقلية المُحسّنة ليدرك أنه لن يكون قادرًا على صد الهجوم التالي. ربما سينجو في حالةٍ خطيرة، لكن خياره الأمثل بقي الانسحاب.
غرائزه تصارعت بداخله. رفضه مغادرة جون ورغبته في البقاء على قيد الحياة جاهدا لكسب ود نوح، لكنه ظل هادئًا.
لم يتعرض نوح لأي أذى أثناء المعركة، ولكن هذا لا يعني أنه له اليد العليا على أعدائه.
لم يكن أحدٌ ليُؤثِّر فيه عندما اعتمد على تقنيات حركته، خاصةً إذا طار إلى أعلى، خارج نطاق الأكاديمية الملكية. بإمكانه الفرار بسهولة، فلم يكن لديه ما يدعو للذعر.
توقف الأميرة الثانية إذ رأت نوح يفقد تركيزه في حديثهما وينظر إلى نقطة بعيدة. لم تفهم ما الذي تغير حتى أرسل لها دفتر ملاحظاتها رسالة ذهنية تصف وضع المناطق الأخرى.
مع ظهور علامات نفاد صبر أفراد العائلة المالكة، شعر نوح بأنه مُجبر على التصرف. كسر الصمت ليطرح أسئلةً قد تمنحه مزيدًا من الوقت. “كيف وصلتَ إلى المرتبة السادسة؟ أنت نسخةٌ من شخصية الملك إلباس في النهاية.”
لم يفقد الأمير الأول سوى ذراع، بينما استطاعت الأميرة الثانية كبح جراحها بطاقتها العقلية. أما نوح، فقد أهدر الكثير من قوته، وهي مشكلة لم يكن لها حل فوري.
أخبرته جون أن المناطق المحظورة في الأكاديمية تعمل بشكل مختلف عن الهياكل الموجودة على السطح. فهي تخضع لخطط دفاعية مختلفة، والتي كانت في الغالب آلية.
“هل أدركت للتو مدى خطأ أفعالك؟” صرخ الأمير الأول، وتردد صدى ضحكته في ساحة المعركة.
هذا منحها أفضليةً إذا لفت شريكها الخارجي الانتباه. ستستغرق قوات عائلة إلباس وقتًا أطول لملاحظتها إذا فعّل نوح كل دفاعاته على السطح.
“كم من الوقت؟” تساءل نوح وهو يتظاهر بدراسة خصومه. يعلم أن الأميرين سينتظرون إعادة تشكيل التشكيلات قبل استئناف هجومهم، لكن لم يكن لديه ما يوجهه إليهم.
مكافأة بُعد شاندال المنفصل علّمتها كيفية إخفاء وجودها أمام التشكيلات، لكن ذلك كان إجراءً مؤقتًا فقط. ستلاحظها دفاعات المناطق المحظورة خلال المسح الثاني أو الثالث للبيئة.
عادةً ما ينهار دانتيان من الرتبة الخامسة خلال معركة في هذا المستوى. كان عضو نوح يتحمل موجات الصدمة المختلفة والاستنزاف السريع بسبب جسده، لكنه مع ذلك أصبح مؤلمًا بعد تعرضه لهذا الضغط الشديد.
شعر نوح بالثقة أنها بأمان. مشكلته الوحيدة كانت كم من الوقت تحتاجه للحصول على مخدرها.
في النهاية، تشكّلت التشكيلات الدفاعية، وتبادل أفراد العائلة المالكة نظراتٍ خفيفة قبل إعداد تعاويذ ضخمة. قصّت الأميرة الثانية والأمير الأول خصلاتٍ طويلة من شعرهما لتُولّدا ستة ثعابين نارية ملتفة حول أجسادهما.
“هل أدركت للتو مدى خطأ أفعالك؟” صرخ الأمير الأول، وتردد صدى ضحكته في ساحة المعركة.
كانوا يحترمون خصمهم لدرجة أنهم لم يعتقدوا أنه اقتحم الأكاديمية الملكية دون استعداد، ومع ذلك، لم يتمكنوا من تفسير سبب منحهم عمدًا وقتًا للتعافي.
لا تزال الأميرة الثانية تشك، لكنها انضمت إلى أخيها في الضحك عندما رأت نوح يواصل انتظار الإجابة. بدأت تعتقد أن خصمها بالغ في تقدير نفسه بعد أحداث العالم الآخر.
مكافأة بُعد شاندال المنفصل علّمتها كيفية إخفاء وجودها أمام التشكيلات، لكن ذلك كان إجراءً مؤقتًا فقط. ستلاحظها دفاعات المناطق المحظورة خلال المسح الثاني أو الثالث للبيئة.
قالت الأميرة الثانية: “أساليب الملك إلباس غامضة وعميقة ” ونبرتها تُعبّر عن كل الاحترام الذي تكنّه لأبيها. “لا يُمكن تطبيق المعايير العادية عليه ولا على عائلته. أنتِ لا تعرفين إلا جانبًا واحدًا من التدريب…”
نوح قد حارب التشكيلات الدفاعية والخبراء المختلفين الذين يحملون أدوات منقوشة. ثم ظهرت القوتين العظميين، فاضطر إلى اللجوء إلى قدرات أقوى للفوز ببعض المعارك.
توقف الأميرة الثانية إذ رأت نوح يفقد تركيزه في حديثهما وينظر إلى نقطة بعيدة. لم تفهم ما الذي تغير حتى أرسل لها دفتر ملاحظاتها رسالة ذهنية تصف وضع المناطق الأخرى.
باستخدام تقنية الحركة، وتعاويذه، وضرباته الجديدة، ضغط على مراكز قوته بلا نهاية، لكن دانتيانه كان العضو الذي عانى أكثر من غيره من وتيرة تلك المعركة.
تواردت إلى ذهنها تقارير لا تُحصى تصف كيف بدأ غزو شامل. التحالف يقاتل على حدود ممتلكات عائلة إلباس، مُسيطرًا على منطقة هامشية تلو الأخرى.
“هل أدركت للتو مدى خطأ أفعالك؟” صرخ الأمير الأول، وتردد صدى ضحكته في ساحة المعركة.
ثم همس الأمير الأول في أذنها: “اختفى شيءٌ ما من منطقةٍ محظورة، ولم تُلاحظ التشكيلات ذلك إلا الآن.”
هذا منحها أفضليةً إذا لفت شريكها الخارجي الانتباه. ستستغرق قوات عائلة إلباس وقتًا أطول لملاحظتها إذا فعّل نوح كل دفاعاته على السطح.
ارتفع الغضب بداخلها عندما فهمت أن نوح كان بمثابة تشتيت، لكنها لم تتمكن من تنفيس مشاعرها لأنها لم ترَ سوى صدع على شكل إنسان عندما نظرت نحو خصمها.
أخبرته جون أن المناطق المحظورة في الأكاديمية تعمل بشكل مختلف عن الهياكل الموجودة على السطح. فهي تخضع لخطط دفاعية مختلفة، والتي كانت في الغالب آلية.
“أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت ” فكر نوح بينما يحدق في الأميرين المغمورين في النيران التي أطلقتها الأميرة الثانية.
