Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1094

اعدادت القارئ
PDF

1094. التعاويذ

انطلقت شرارةٌ سميكة من سيفه الأثيري. برزت حدةٌ من شكله، فشقّت الماء داخل بحره العقلي، ومع ذلك، تشكّلت بقعٌ داكنة صغيرة على سطحه بعد ذلك الدمار.

“أين وحشيتك؟!” صرخ قديس السيف وهو يثني إصبعه ليُطلق ضربة. كانت ضربة أخرى قادمة نحوه، واشتبكت الهجمتان في الهواء.

استجمع نوح كبرياءه واستخدم كل ما استطاع من قوة بدنية ليوجه ضربةً قويةً نحو الخصم الجامد. لم ينسَ اتباع الأساليب المحددة التي تعلمها خلال التنويرات، لذا كانت ضربته خفيفةً بعض الشيء.

رأى نوح أن هجومه يفشل أمام نسخة الخبير. اخترقت ضربة قديس السيف جسده الأثيري دون أن تُلحق به أي ضرر، ثم تبددت على جدرانه العقلية.

كانت هذه هي طريقة التدريب التي قررها قديس السيف. بدا على نوح شن هجمات ينسخها الخبير في أنقى صورها. ثم ذكر نقاط ضعف نوح ليُرشده.

كانت هذه هي طريقة التدريب التي قررها قديس السيف. بدا على نوح شن هجمات ينسخها الخبير في أنقى صورها. ثم ذكر نقاط ضعف نوح ليُرشده.

كانت مختلفة عن رونات كيسير. اضطر نوح إلى غمرها في بحره الذهني لحاجتها إلى اتصال دائم بطاقته الذهنية.

كانت الفكرة وراء هذا التدريب إجبار نوح على التعبير عن كل جانب من جوانب شخصيته في ضرباته. لقد رفض التخلي عن مساراته الأخرى، فاضطر إلى دمجها جميعًا في سيفه.

كان جسده قد تناغم مع سماته المتعددة سابقًا، لكن هذه العملية كانت مختلفة. فقد تضمنت قوانين، وكانت أكثر ارتباطًا بما عبّر عنه نوح، لا بالتركيز على جنسه.

كان ذلك أسهل من فعله. كلما ركّز نوح على تدميره، أغفل إنشاءه. وكلما انشغل بحدّته، نسي وحشيته.

ومع ذلك، كان الآن في المرحلة الأخيرة من الرتب البطولية. كانت تقنية الاستنتاج السماوي الخاصة به تعتمد على طاقة ذهنية من الرتبة السادسة، ودفع نجمه المظلم قدراته إلى ما هو أبعد من حدودها الطبيعية.

لم تستطع هجمات قديس السيف تقليد شخصية نوح تمامًا. هناك بعض الجوانب التي لم يستطع تقليدها إلا لأنه لم يفهمها جيدًا.

“الشدة ” أجاب قديس السيف. “ما زلت تفكر قبل الهجوم. هذا يؤثر على القوة التي يمكنك التعبير عنها. يجب أن يأتي كل شيء بشكل طبيعي. يجب أن يكون هذا الضرب نقطة انطلاقك بمجرد أن تتمكن من إظهار كل جانب من جوانب وجودك.”

كانت المشكلة أشد وطأةً فيما يتعلق بجانب نوح الوحشي. بإمكان سورد سانت تنفيذ ضرباتٍ تعتمد على القوة الغاشمة، لكنها لم تكن تُضاهي هجمات نوح الشهيرة.

علاوة على ذلك، أراد تحسين هذا الإجراء أيضًا. لم يكن نوح راضيًا عن الإرادات التي تتلاشى بمجرد أن يُفعّل التنفس تأثيرها. أراد شيئًا يدوم.

مع ذلك، لم يكن على نوح أن يقلّد هجمات الخبراء. كل ما عليه هو التعلّم والاستلهام منهم. كل شيء آخر كان يعتمد عليه وعلى قدرته على المضي قدمًا في هذا المسار.

استطاع نايت استغلالها لإظهار قوته، لكن ذلك لم يجعل دخانه الآكل أكثر فائدة. لم يستخدم نوح التعويذة إلا لتعزيز جسده وكنوع من الحماية في المعارك الأخيرة.

استجمع نوح كبرياءه واستخدم كل ما استطاع من قوة بدنية ليوجه ضربةً قويةً نحو الخصم الجامد. لم ينسَ اتباع الأساليب المحددة التي تعلمها خلال التنويرات، لذا كانت ضربته خفيفةً بعض الشيء.

بإمكان نوح الاحتفاظ بالعديد من التعاويذ القديمة، بل واسترجاع بعض تلك التي هجرها في الماضي. لم تعد قيود قوتها مهمةً بعد أن أعاد بناءها في ذهنه.

انطلقت شرارةٌ سميكة من سيفه الأثيري. برزت حدةٌ من شكله، فشقّت الماء داخل بحره العقلي، ومع ذلك، تشكّلت بقعٌ داكنة صغيرة على سطحه بعد ذلك الدمار.

علاوة على ذلك، أراد تحسين هذا الإجراء أيضًا. لم يكن نوح راضيًا عن الإرادات التي تتلاشى بمجرد أن يُفعّل التنفس تأثيرها. أراد شيئًا يدوم.

“أفضل!” هتف قديس السيف قبل أن يثني سبابته مجددًا. انطلقت ضربة غليظة مماثلة من يده، واصطدمت بالهجوم القادم قبل أن تخترقه وتطير نحو نوح.

لم يفعل الشيء نفسه عندما أصبح ساحرًا من الدرجة السادسة بسبب الأحداث العديدة في كلا العالمين، لكن لم يوقفه شيء الآن.

انتشر جرح الخبير بعد أن اخترق جسد نوح الشبح. وحدثت النتيجة نفسها، لكن نوح شعر بتزايد حماسه على أي حال.

بدا هناك مشروعٌ واحدٌ أزعجه. مهما حاول جاهدًا، لم ينجح في تقليد عنصر الضوء بالمادة المظلمة.

شعر نوح بتحسن في حياته مع استمرار هذا التدريب. أجبرته هذه العملية على التقارب في قطيعة، مما دفع كيانه إلى التماسك بشكل لم يسبق له مثيل.

أدى هذا المشروع إلى العديد من المشاريع الجانبية، إذ عليه التعامل مع كل تعويذة بشكل مختلف. في بعض الحالات، بإمكانه دمج بعضها، لكن ذلك أدى إلى صعوبات.

كان جسده قد تناغم مع سماته المتعددة سابقًا، لكن هذه العملية كانت مختلفة. فقد تضمنت قوانين، وكانت أكثر ارتباطًا بما عبّر عنه نوح، لا بالتركيز على جنسه.

كان جسده قد تناغم مع سماته المتعددة سابقًا، لكن هذه العملية كانت مختلفة. فقد تضمنت قوانين، وكانت أكثر ارتباطًا بما عبّر عنه نوح، لا بالتركيز على جنسه.

“ما الخطأ الذي ارتكبته هذه المرة؟” سأل نوح. لقد خسرت ضربة سلاش أمام تقليد، فاضطر إلى تحسينها.

مع ذلك، لم يكن على نوح أن يقلّد هجمات الخبراء. كل ما عليه هو التعلّم والاستلهام منهم. كل شيء آخر كان يعتمد عليه وعلى قدرته على المضي قدمًا في هذا المسار.

“الشدة ” أجاب قديس السيف. “ما زلت تفكر قبل الهجوم. هذا يؤثر على القوة التي يمكنك التعبير عنها. يجب أن يأتي كل شيء بشكل طبيعي. يجب أن يكون هذا الضرب نقطة انطلاقك بمجرد أن تتمكن من إظهار كل جانب من جوانب وجودك.”

سارت مشاريع أخرى على ما يرام. اضطر نوح إلى الحفاظ على مخططاته في حالتها الأصلية بينما يركز على التأمل بجانب القطع السماوي، لكن الآن أصبح لديه وقت لها.

كان قديس السيف يعني أن نوح بحاجة إلى مزيد من التدريب. عليه أن يُحوّل أفضل ضرباته إلى أضعفها، وأن يبدأ بالتحسن من تلك النقطة. كان الطريق أمامه لا يزال طويلاً، لكن لديه الآن اتجاه، وإرشاد إرادة سماوية.

سبق لنوح أن فعل شيئًا مشابهًا. فترجمة المخططات إلى وصايا لتعديلها مكّنته من تحسين العديد من التعاويذ خلال رحلته بين رتب الأبطال.

لحسن حظ نوح، أصبحت جلسات التدريب على القطع السماوي أقصر بعد أن تحققت إرادة قديس السيف. استمرت المعارك في عالمه العقلي كما لو كانت معارك في العالم الخارجي، لذلك لم يمضِ هناك أكثر من بضعة أيام.

أدى هذا المشروع إلى العديد من المشاريع الجانبية، إذ عليه التعامل مع كل تعويذة بشكل مختلف. في بعض الحالات، بإمكانه دمج بعضها، لكن ذلك أدى إلى صعوبات.

على أية حال، استنفد نوح كل طاقته العقلية تقريبًا في كل جلسة، لكنه كان قادرًا على قضاء المزيد من الوقت في تدريباته التقليدية والعديد من المشاريع بعد أن استراح.

بدا أن طاقته العليا عاجزة تمامًا عن إعادة إنتاج ذلك العنصر. كلما حاول تعديلها لنجاح مهمته، فقدت المادة المظلمة قوتها.

بدا هناك مشروعٌ واحدٌ أزعجه. مهما حاول جاهدًا، لم ينجح في تقليد عنصر الضوء بالمادة المظلمة.

كانت مختلفة عن رونات كيسير. اضطر نوح إلى غمرها في بحره الذهني لحاجتها إلى اتصال دائم بطاقته الذهنية.

بدا أن طاقته العليا عاجزة تمامًا عن إعادة إنتاج ذلك العنصر. كلما حاول تعديلها لنجاح مهمته، فقدت المادة المظلمة قوتها.

انتشر جرح الخبير بعد أن اخترق جسد نوح الشبح. وحدثت النتيجة نفسها، لكن نوح شعر بتزايد حماسه على أي حال.

بدأ نوح يعتقد أن التحول إلى هذا العنصر يتعارض مع طبيعته الطاقية العليا، ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للتخلي عن المشروع بعد.

انتشر جرح الخبير بعد أن اخترق جسد نوح الشبح. وحدثت النتيجة نفسها، لكن نوح شعر بتزايد حماسه على أي حال.

فقد فكّر مُسبقًا في تعويذةٍ تستخدم جميع عناصره المُنسوخة. نظريًا، ستجعله آثارها يتجاهل معظم القيود التي يفرضها مستواه المنخفض بين القوى العظمى.

“أين وحشيتك؟!” صرخ قديس السيف وهو يثني إصبعه ليُطلق ضربة. كانت ضربة أخرى قادمة نحوه، واشتبكت الهجمتان في الهواء.

سارت مشاريع أخرى على ما يرام. اضطر نوح إلى الحفاظ على مخططاته في حالتها الأصلية بينما يركز على التأمل بجانب القطع السماوي، لكن الآن أصبح لديه وقت لها.

بدا هذا أحد أسباب عدم محاولة نوح تعديله. بدا الأمر معقدًا جدًا بالنسبة له، ولم يُرِد المخاطرة بتدمير أعظم رتبه.

بفضل وضعه الجديد كساحر من الرتبة السادسة وجسده المذهل، تجاوز نوايا تعاويذه الأصلية. لم يعد نوح مضطرًا للالتزام بنوايا المبدعين الأولية، واستطاع أن يوجه أفكارهم الأساسية نحو مسار يناسبه.

انطلقت شرارةٌ سميكة من سيفه الأثيري. برزت حدةٌ من شكله، فشقّت الماء داخل بحره العقلي، ومع ذلك، تشكّلت بقعٌ داكنة صغيرة على سطحه بعد ذلك الدمار.

بإمكان نوح الاحتفاظ بالعديد من التعاويذ القديمة، بل واسترجاع بعض تلك التي هجرها في الماضي. لم تعد قيود قوتها مهمةً بعد أن أعاد بناءها في ذهنه.

1094. التعاويذ

أدى هذا المشروع إلى العديد من المشاريع الجانبية، إذ عليه التعامل مع كل تعويذة بشكل مختلف. في بعض الحالات، بإمكانه دمج بعضها، لكن ذلك أدى إلى صعوبات.

على أية حال، استنفد نوح كل طاقته العقلية تقريبًا في كل جلسة، لكنه كان قادرًا على قضاء المزيد من الوقت في تدريباته التقليدية والعديد من المشاريع بعد أن استراح.

كان من الصعب دمج فكرتين أساسيتين في فكرة واحدة أكبر دون الإضرار بقوتهما. اضطر نوح لاختبار هذه العملية مرات عديدة قبل أن يدرك ضرورة تغيير نهجه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

لم يتعلم نوح قط كيفية رسم المخططات من العدم، فخبرته قادته إلى مسارات مختلفة، ومع ذلك، بإمكانه استخدام إرادته للحصول على نتائج مماثلة.

بدا هناك مشروعٌ واحدٌ أزعجه. مهما حاول جاهدًا، لم ينجح في تقليد عنصر الضوء بالمادة المظلمة.

سبق لنوح أن فعل شيئًا مشابهًا. فترجمة المخططات إلى وصايا لتعديلها مكّنته من تحسين العديد من التعاويذ خلال رحلته بين رتب الأبطال.

لم يتعلم نوح قط كيفية رسم المخططات من العدم، فخبرته قادته إلى مسارات مختلفة، ومع ذلك، بإمكانه استخدام إرادته للحصول على نتائج مماثلة.

لم يفعل الشيء نفسه عندما أصبح ساحرًا من الدرجة السادسة بسبب الأحداث العديدة في كلا العالمين، لكن لم يوقفه شيء الآن.

بدا هذا أحد أسباب عدم محاولة نوح تعديله. بدا الأمر معقدًا جدًا بالنسبة له، ولم يُرِد المخاطرة بتدمير أعظم رتبه.

علاوة على ذلك، أراد تحسين هذا الإجراء أيضًا. لم يكن نوح راضيًا عن الإرادات التي تتلاشى بمجرد أن يُفعّل التنفس تأثيرها. أراد شيئًا يدوم.

لقد حان الوقت لتحسين الشكل الشيطاني، وبدا أن تعويذة العلامة السوداء مثالية لاحتياجاته.

في تلك اللحظة، ساعدته رونية إبادة الإرادة. فبمزيج من إرادته القوية وطاقاته الثلاث، استطاع نوح إنشاء رونية تُحاكي تعاويذ كانت تُغذّى بالظلام.

على أية حال، استنفد نوح كل طاقته العقلية تقريبًا في كل جلسة، لكنه كان قادرًا على قضاء المزيد من الوقت في تدريباته التقليدية والعديد من المشاريع بعد أن استراح.

كانت مختلفة عن رونات كيسير. اضطر نوح إلى غمرها في بحره الذهني لحاجتها إلى اتصال دائم بطاقته الذهنية.

على أية حال، استنفد نوح كل طاقته العقلية تقريبًا في كل جلسة، لكنه كان قادرًا على قضاء المزيد من الوقت في تدريباته التقليدية والعديد من المشاريع بعد أن استراح.

كانت تلك الرونية بعيدة كل البعد عن الكمال، لكن نوح شعر أنه أخيرًا يتعلم شيئًا كان يتمنى لو كان ممارسًا بشريًا. كان يُنهي طريقته في ابتكار التعاويذ!

لم يتعلم نوح قط كيفية رسم المخططات من العدم، فخبرته قادته إلى مسارات مختلفة، ومع ذلك، بإمكانه استخدام إرادته للحصول على نتائج مماثلة.

بدأت العديد من التعاويذ الرونية تملأ بحر عقله. أضاف نوح تعويذة تلو الأخرى إلى ترسانته. لم تتمكن هذه التعاويذ من إظهار قوته الكاملة لأنها لم تشمل جسده، لكن أسلوبه القتالي سيكتسب بعض التنوع.

كانت الفكرة وراء هذا التدريب إجبار نوح على التعبير عن كل جانب من جوانب شخصيته في ضرباته. لقد رفض التخلي عن مساراته الأخرى، فاضطر إلى دمجها جميعًا في سيفه.

هناك أنظار كثيرة عليه الآن. كل قوة عظمى طورت أساليب مضادة لهجماته الشهيرة. لم يكن تحسين قدراته كافي. بدا نوح بحاجة إلى المزيد منها لينافس في هذا المجال.

بفضل وضعه الجديد كساحر من الرتبة السادسة وجسده المذهل، تجاوز نوايا تعاويذه الأصلية. لم يعد نوح مضطرًا للالتزام بنوايا المبدعين الأولية، واستطاع أن يوجه أفكارهم الأساسية نحو مسار يناسبه.

أدى ذلك في النهاية إلى المشكلة الأكبر. إحدى أقوى تعاويذ نوح هي الشكل الشيطاني، ولكن يبدو أن العالم بأسره قد طوّر تدابير مضادة لآثاره التآكلية.

لم يتعلم نوح قط كيفية رسم المخططات من العدم، فخبرته قادته إلى مسارات مختلفة، ومع ذلك، بإمكانه استخدام إرادته للحصول على نتائج مماثلة.

استطاع نايت استغلالها لإظهار قوته، لكن ذلك لم يجعل دخانه الآكل أكثر فائدة. لم يستخدم نوح التعويذة إلا لتعزيز جسده وكنوع من الحماية في المعارك الأخيرة.

استجمع نوح كبرياءه واستخدم كل ما استطاع من قوة بدنية ليوجه ضربةً قويةً نحو الخصم الجامد. لم ينسَ اتباع الأساليب المحددة التي تعلمها خلال التنويرات، لذا كانت ضربته خفيفةً بعض الشيء.

بدا الشكل الشيطاني غريبًا بين التعاويذ. كان له شكل غريب ينمو وفقًا لعدد رونات كيسير داخل المجال العقلي.

فقد فكّر مُسبقًا في تعويذةٍ تستخدم جميع عناصره المُنسوخة. نظريًا، ستجعله آثارها يتجاهل معظم القيود التي يفرضها مستواه المنخفض بين القوى العظمى.

بدا هذا أحد أسباب عدم محاولة نوح تعديله. بدا الأمر معقدًا جدًا بالنسبة له، ولم يُرِد المخاطرة بتدمير أعظم رتبه.

“الشدة ” أجاب قديس السيف. “ما زلت تفكر قبل الهجوم. هذا يؤثر على القوة التي يمكنك التعبير عنها. يجب أن يأتي كل شيء بشكل طبيعي. يجب أن يكون هذا الضرب نقطة انطلاقك بمجرد أن تتمكن من إظهار كل جانب من جوانب وجودك.”

ومع ذلك، كان الآن في المرحلة الأخيرة من الرتب البطولية. كانت تقنية الاستنتاج السماوي الخاصة به تعتمد على طاقة ذهنية من الرتبة السادسة، ودفع نجمه المظلم قدراته إلى ما هو أبعد من حدودها الطبيعية.

“أفضل!” هتف قديس السيف قبل أن يثني سبابته مجددًا. انطلقت ضربة غليظة مماثلة من يده، واصطدمت بالهجوم القادم قبل أن تخترقه وتطير نحو نوح.

لقد حان الوقت لتحسين الشكل الشيطاني، وبدا أن تعويذة العلامة السوداء مثالية لاحتياجاته.

بدأت العديد من التعاويذ الرونية تملأ بحر عقله. أضاف نوح تعويذة تلو الأخرى إلى ترسانته. لم تتمكن هذه التعاويذ من إظهار قوته الكاملة لأنها لم تشمل جسده، لكن أسلوبه القتالي سيكتسب بعض التنوع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

انطلقت شرارةٌ سميكة من سيفه الأثيري. برزت حدةٌ من شكله، فشقّت الماء داخل بحره العقلي، ومع ذلك، تشكّلت بقعٌ داكنة صغيرة على سطحه بعد ذلك الدمار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط