1107 – 1107. من جانب واحد
“إن الإنشاء ينقصه ” فكر نوح بينما يحلل آثار هجومه.
أبدى القادة الأربعة الذين كانوا يراقبون المعركة تعابير الدهشة على وجوههم عندما رأوا هجوم نوح.
لم يكن نوح قد حسّن سنور بعد. قرر انتظار تطور مادته المظلمة قبل دمج جميع العناصر في بنيتها.
لم يستخدم سيفه الشيطاني، ولم يستنفد أنفاسه تقريبًا. مع ذلك، كانت الجروح التي خرجت من أصابعه تحمل قوة تعاويذ أطلقها قوى خارقة!
تراجع الثلاثي خوفًا بينما استخدموا تعويذاتهم لصد النيران السوداء، لكن سلسلة من الجروح السميكة جاءت من واستهدفت الثلاثة منهم.
كان من المفترض أن يكون هذا مستحيلاً على ممارس لا يمتلك حتى دانتيانًا من الرتبة السادسة. أدرك القادة أن قوة نوح الهائلة تُمكّنه من محاربة القوى العظمى، لكنهم لم يتوقعوا منه أن يمتلك هذه البراعة في استخدام القوانين مُسبقًا.
تحملت الشيخة لورا الألم للسيطرة على التنانين وتجنب السرعة الحقيقية. في هذه الأثناء، ظهر الأمير الثاني إلى جانب نوح، متبوعًا بثعبانه الضخم، مستعدًا لشن هجوم آخر.
“إن الإنشاء ينقصه ” فكر نوح بينما يحلل آثار هجومه.
غطت شرارات صفراء ساقي السرعة الحقيقية، واختفى الخبير من مكانه. تشكلت بقع صغيرة متشققة على طريقه وهو يركض نحو خصمه.
كان الفارق الأكثر أهمية بين أصحاب القوة العاديين وأصحاب الخبرة هو مدى قدرتهم على التعبير عن فرديتهم.
بدا الأمر كما لو أن نوح قد سعى بالفعل ليصبح قانونًا دون انتظار تقدم دانتيانه. جاءت صدمة القادة من استحالة حدوث ذلك نظريًا.
في المرتبة السابعة، ستكون فرديتهم قوية بما يكفي لتتحول إلى قانون فريد. بدا هذا تطورًا للممارس من مرتبة البطل إلى مرتبة الملك.
اختفى الأمير الثاني في بحر من النيران، ثم عاد إلى طبيعته على مسافة من نوح. تناثرت خمس قطرات من الدم من كفه، وتشكلت أفعى ضخمة بعد أن اشتعلت فيها النيران.
نوح قد سلك هذا الطريق الآن. حتى لو لم يكن دانتيانه قادرًا على حمل القوانين بقدر ما يحمل قوىً خارقة، فقد كان يمتلك بالفعل قوةً خاصة بكائن ذي خبرة.
أبدى القادة الأربعة الذين كانوا يراقبون المعركة تعابير الدهشة على وجوههم عندما رأوا هجوم نوح.
بدا الأمر كما لو أن نوح قد سعى بالفعل ليصبح قانونًا دون انتظار تقدم دانتيانه. جاءت صدمة القادة من استحالة حدوث ذلك نظريًا.
لم يعد وحشًا. هناك تقنيات دقيقة مخفية وراء حركاته البسيطة.
“لقد قرر أن يعوض ذلك ” أوضح الملك إلباس بعد تحليله للمسألة.
تفاجأ الملك أيضًا. يفهم أن نوح استخدم جسده للتعويض عن ضعف مراكز قوته، لكنه لم يسمع قط بعقل يفعل الشيء نفسه لقوانين الدانتيان.
تفاجأ الملك أيضًا. يفهم أن نوح استخدم جسده للتعويض عن ضعف مراكز قوته، لكنه لم يسمع قط بعقل يفعل الشيء نفسه لقوانين الدانتيان.
القوة التي كشفها نوح أجبرتهم على تغيير نهجهم. لم يتمكنوا من إطلاق التعاويذ في آن واحد لهزيمته، بل عليهم التعاون ووضع استراتيجية مناسبة.
لم يستطع المتنافسون رؤية ردود أفعال القادة، ولا سماع تفسير الملك إلباس، ومع ذلك، أدركوا أن نوح كان أقوى بكثير مما بدا عليه.
في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة أخرى من الضربات. بدت المعركة من طرف واحد تمامًا. حاصرهم نوح بيديه العاريتين فقط.
لم يكن الأمير الثاني، والشيخة لورا، والسرعة الحقيقية يخططون للتعاون مُسبقًا. لقد هاجموا نوح معًا لأنهم لم يكونوا واثقين من قدرتهم على ذلك بمفردهم. بمجرد خروج نوح، أصبح بإمكانهم تحديد من الأقوى بينهم.
1107 – 1107. من جانب واحد
القوة التي كشفها نوح أجبرتهم على تغيير نهجهم. لم يتمكنوا من إطلاق التعاويذ في آن واحد لهزيمته، بل عليهم التعاون ووضع استراتيجية مناسبة.
أفسدت هجمات الأمير الثاني والشيخة لورا خططه. أطلق الشيخ السهام الخمسة التي تحولت إلى تنانين في الهواء، وأطلقت أفعى الملك لهيبًا قرمزيًا خلّف شقوقًا كبيرة في السماء.
لم يُتح لهم نوح أي وقت لإعادة تنظيم رتبهم. حلَّ محلَّه شقٌّ بشريٌّ، وظهرت سلسلةٌ من الوشوم على ساعد الأمير الثاني عندما اقترب من المجموعة.
شنّ سنور هجماته العنصرية على الممارس المحاصر، بينما استمر نوح في تحمّل الصواعق التي تخترق جسده. لم ينجح في قطع الطرف بضربة واحدة، لكنه سيفعل ذلك بالضربة الثانية.
قام الأمير الثاني بتفعيل التعويذة بسرعة لإنشاء درع ذهبي آخر، لكن القدرة انهارت على الفور حيث وصل نوح فوقهم وأطلق خمسة ضربات أخرى بالفعل.
شنّ سنور هجماته العنصرية على الممارس المحاصر، بينما استمر نوح في تحمّل الصواعق التي تخترق جسده. لم ينجح في قطع الطرف بضربة واحدة، لكنه سيفعل ذلك بالضربة الثانية.
استعاد سنور عافيته بسرعة وأطلق هجماته العنصرية. خرجت من فمه وقرونه صواعق نارية وجليدية وبرقية، وانطلقت نحو الثلاثي الهارب لإنقاذ حياتهم.
لم يكن نوح قد حسّن سنور بعد. قرر انتظار تطور مادته المظلمة قبل دمج جميع العناصر في بنيتها.
قام الأمير الثاني بتفعيل التعويذة بسرعة لإنشاء درع ذهبي آخر، لكن القدرة انهارت على الفور حيث وصل نوح فوقهم وأطلق خمسة ضربات أخرى بالفعل.
نوح قد خطط في البداية للانتظار حتى يحصل على جميع العناصر، لكنه في النهاية حدد موعدًا للترقية لأنه لم يكن لديه ثقة في نسخ عنصر الضوء.
حلل نوح المشهد وألقى بالسرعة الحقيقية نحو التنانين قبل أن يُحدث شقًا بشريًا باندفاعه. ثم ظهر خلف الشيخة لورا في لحظة، وأصابعه مقوسة ليقطع ظهرها.
اختفى الأمير الثاني في بحر من النيران، ثم عاد إلى طبيعته على مسافة من نوح. تناثرت خمس قطرات من الدم من كفه، وتشكلت أفعى ضخمة بعد أن اشتعلت فيها النيران.
لكن السرعة الحقيقية اندفع نحوه دون خوف. أسلوب حركته يشبه أسلوب نوح في بعض الجوانب، لكنه افتقر إلى القوة البدنية اللازمة لتهديده.
أحاطت شخصية بشرية عملاقة مصنوعة من الماء بالشيخة لورا وحماها من الهجمات العنصرية. انكسرت قدرتها الدفاعية تحت وطأة هذا الهجوم، لكنها صمدت وحملت خمسة سهام في قوسها المنقوش.
“أستسلم ” قالت الشيخة لورا، ولم يتردد السرعة الحقيقية في تقليدها. “وأنا أيضًا أستسلم”.
غطت شرارات صفراء ساقي السرعة الحقيقية، واختفى الخبير من مكانه. تشكلت بقع صغيرة متشققة على طريقه وهو يركض نحو خصمه.
فجأةً، غطّت السماء المرصّعة بالنجوم المنطقة. أطلق نوح نيرانه ليُصيب خصمه ويركض دون أن يُرى.
لقد مرّ زمن طويل منذ أن حاول ممارسٌ مواجهة نوح في معركةٍ مُباشرة. في النهاية، لم يكن بمقدوره مُنافسة قوته البدنية إلا الوحوش السحرية والهجينة.
نوح قد سلك هذا الطريق الآن. حتى لو لم يكن دانتيانه قادرًا على حمل القوانين بقدر ما يحمل قوىً خارقة، فقد كان يمتلك بالفعل قوةً خاصة بكائن ذي خبرة.
لكن السرعة الحقيقية اندفع نحوه دون خوف. أسلوب حركته يشبه أسلوب نوح في بعض الجوانب، لكنه افتقر إلى القوة البدنية اللازمة لتهديده.
في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة أخرى من الضربات. بدت المعركة من طرف واحد تمامًا. حاصرهم نوح بيديه العاريتين فقط.
قوة هجوم “السرعة الحقيقية” جاءت من الصواعق الصفراء المتجمعة على ساقيه. تسارعه كان نتيجة الطاقة المنبعثة أثناء حركتها.
حلل نوح المشهد وألقى بالسرعة الحقيقية نحو التنانين قبل أن يُحدث شقًا بشريًا باندفاعه. ثم ظهر خلف الشيخة لورا في لحظة، وأصابعه مقوسة ليقطع ظهرها.
شعر نوح بقدوم “السرعة الحقيقية”. استطاع تفاديها أو حتى شنّ هجوم باتجاهها. لكنه اختار مواجهتها بجسده العاري ليشعر بمدى تقدم اندماجات إمبراطورية شاندال.
كتم السرعة الحقيقية صرخةً مؤلمةً حين ظهرت خمسة جروحٍ طويلةٍ في ساقه اليمنى. حتى أن أصابع نوح طعنت كاحله، وواصلت حفر أنسجته لتمزيق قدمه الذئبية.
وجّه السرعة الحقيقية ركلة قوية إلى رأس نوح، لكنها لم تصطدم بكفه. صد نوح الهجوم، لكن خصمه أطلق الصواعق المتراكمة في تلك اللحظة.
أفسدت هجمات الأمير الثاني والشيخة لورا خططه. أطلق الشيخ السهام الخمسة التي تحولت إلى تنانين في الهواء، وأطلقت أفعى الملك لهيبًا قرمزيًا خلّف شقوقًا كبيرة في السماء.
دخلت سلسلة من الصواعق القوية كف نوح وسرت في أحشائه. ارتجف ذراع نوح تحت وطأة تلك الضربة، لكن نجمه المظلم حجب معظم تلك الطاقة.
لم يكن الأمير الثاني، والشيخة لورا، والسرعة الحقيقية يخططون للتعاون مُسبقًا. لقد هاجموا نوح معًا لأنهم لم يكونوا واثقين من قدرتهم على ذلك بمفردهم. بمجرد خروج نوح، أصبح بإمكانهم تحديد من الأقوى بينهم.
“إنه ليس سيئًا ” فكر نوح وهو يضغط على يده.
فعّل السرعة الحقيقية أداة دفاعية قبل أن تهبط هجمات سنور على جسده. أحاطت شرارات كثيفة بجسده، وصدت الضربات العنصرية المختلفة التي حاولت قتله على الفور.
كتم السرعة الحقيقية صرخةً مؤلمةً حين ظهرت خمسة جروحٍ طويلةٍ في ساقه اليمنى. حتى أن أصابع نوح طعنت كاحله، وواصلت حفر أنسجته لتمزيق قدمه الذئبية.
كان الثلاثي خارج الخيار. لم تكن سوى تبادلات قليلة كافية لإثبات تفوق نوح، حتى لو لم يكن لدى الثلاثة أي شك في ذلك.
أصابت ساقه الأخرى نوح وهو يحاول ضربه مجددًا. مع ذلك، صدّ نوح الهجمة بساعده الحرّ، وتحمّل الصواعق التي انطلقت منه.
غطت شرارات صفراء ساقي السرعة الحقيقية، واختفى الخبير من مكانه. تشكلت بقع صغيرة متشققة على طريقه وهو يركض نحو خصمه.
على نوح أن يعترف بأن الإمبراطورية قد أنجزت عملاً رائعاً في الاندماج. حمل الجزء السفلي من جسد السرعة الحقيقية قوة جسدية هجينة وقدراته الفطرية.
وجّه السرعة الحقيقية ركلة قوية إلى رأس نوح، لكنها لم تصطدم بكفه. صد نوح الهجوم، لكن خصمه أطلق الصواعق المتراكمة في تلك اللحظة.
لكن هذا لم يكن كافي مع نوح. كان جسده في مستوى آخر، وطاقته العليا تحمي أحشائه.
أفسدت هجمات الأمير الثاني والشيخة لورا خططه. أطلق الشيخ السهام الخمسة التي تحولت إلى تنانين في الهواء، وأطلقت أفعى الملك لهيبًا قرمزيًا خلّف شقوقًا كبيرة في السماء.
شنّ سنور هجماته العنصرية على الممارس المحاصر، بينما استمر نوح في تحمّل الصواعق التي تخترق جسده. لم ينجح في قطع الطرف بضربة واحدة، لكنه سيفعل ذلك بالضربة الثانية.
“إنه ليس سيئًا ” فكر نوح وهو يضغط على يده.
أفسدت هجمات الأمير الثاني والشيخة لورا خططه. أطلق الشيخ السهام الخمسة التي تحولت إلى تنانين في الهواء، وأطلقت أفعى الملك لهيبًا قرمزيًا خلّف شقوقًا كبيرة في السماء.
بدا الأمر كما لو أن نوح قد سعى بالفعل ليصبح قانونًا دون انتظار تقدم دانتيانه. جاءت صدمة القادة من استحالة حدوث ذلك نظريًا.
فعّل السرعة الحقيقية أداة دفاعية قبل أن تهبط هجمات سنور على جسده. أحاطت شرارات كثيفة بجسده، وصدت الضربات العنصرية المختلفة التي حاولت قتله على الفور.
شعر نوح بقدوم “السرعة الحقيقية”. استطاع تفاديها أو حتى شنّ هجوم باتجاهها. لكنه اختار مواجهتها بجسده العاري ليشعر بمدى تقدم اندماجات إمبراطورية شاندال.
حلل نوح المشهد وألقى بالسرعة الحقيقية نحو التنانين قبل أن يُحدث شقًا بشريًا باندفاعه. ثم ظهر خلف الشيخة لورا في لحظة، وأصابعه مقوسة ليقطع ظهرها.
“لقد قرر أن يعوض ذلك ” أوضح الملك إلباس بعد تحليله للمسألة.
أحاط بها عملاق مائي آخر، لكن طعنات نوح اخترقتها وتركت خمسة جروح عميقة في ظهرها. لم تكن دفاعاتها كافية لصد هجماته من مسافة قريبة كهذه.
فعّل السرعة الحقيقية أداة دفاعية قبل أن تهبط هجمات سنور على جسده. أحاطت شرارات كثيفة بجسده، وصدت الضربات العنصرية المختلفة التي حاولت قتله على الفور.
تحملت الشيخة لورا الألم للسيطرة على التنانين وتجنب السرعة الحقيقية. في هذه الأثناء، ظهر الأمير الثاني إلى جانب نوح، متبوعًا بثعبانه الضخم، مستعدًا لشن هجوم آخر.
اختفى الأمير الثاني في بحر من النيران، ثم عاد إلى طبيعته على مسافة من نوح. تناثرت خمس قطرات من الدم من كفه، وتشكلت أفعى ضخمة بعد أن اشتعلت فيها النيران.
فجأةً، غطّت السماء المرصّعة بالنجوم المنطقة. أطلق نوح نيرانه ليُصيب خصمه ويركض دون أن يُرى.
بالطبع، أصابعه أقوى بكثير من مجرد أسلحة. بفضل شخصيته القوية، بدا نوح قادرًا على تنفيذ ضربات تفوق قوته السابقة.
تراجع الثلاثي خوفًا بينما استخدموا تعويذاتهم لصد النيران السوداء، لكن سلسلة من الجروح السميكة جاءت من واستهدفت الثلاثة منهم.
“أستسلم ” قال الملك، وانتهت المعركة الأولى في البطولة.
أضاءت أضواءُ أدواتٍ دفاعيةٍ أكثر في السماء بينما صدّ الممارسون الشقوق. أضاءت مجسات الأمير الثاني، فرأى ثعبانه يتفتّت وشخصية نوح تظهر بين النيران.
أحاط بها عملاق مائي آخر، لكن طعنات نوح اخترقتها وتركت خمسة جروح عميقة في ظهرها. لم تكن دفاعاتها كافية لصد هجماته من مسافة قريبة كهذه.
في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة أخرى من الضربات. بدت المعركة من طرف واحد تمامًا. حاصرهم نوح بيديه العاريتين فقط.
أصابت ساقه الأخرى نوح وهو يحاول ضربه مجددًا. مع ذلك، صدّ نوح الهجمة بساعده الحرّ، وتحمّل الصواعق التي انطلقت منه.
بالطبع، أصابعه أقوى بكثير من مجرد أسلحة. بفضل شخصيته القوية، بدا نوح قادرًا على تنفيذ ضربات تفوق قوته السابقة.
لم يكن الأمير الثاني، والشيخة لورا، والسرعة الحقيقية يخططون للتعاون مُسبقًا. لقد هاجموا نوح معًا لأنهم لم يكونوا واثقين من قدرتهم على ذلك بمفردهم. بمجرد خروج نوح، أصبح بإمكانهم تحديد من الأقوى بينهم.
لم يعد وحشًا. هناك تقنيات دقيقة مخفية وراء حركاته البسيطة.
نوح قد سلك هذا الطريق الآن. حتى لو لم يكن دانتيانه قادرًا على حمل القوانين بقدر ما يحمل قوىً خارقة، فقد كان يمتلك بالفعل قوةً خاصة بكائن ذي خبرة.
كان الثلاثي خارج الخيار. لم تكن سوى تبادلات قليلة كافية لإثبات تفوق نوح، حتى لو لم يكن لدى الثلاثة أي شك في ذلك.
اختفى الأمير الثاني في بحر من النيران، ثم عاد إلى طبيعته على مسافة من نوح. تناثرت خمس قطرات من الدم من كفه، وتشكلت أفعى ضخمة بعد أن اشتعلت فيها النيران.
المشكلة الوحيدة هي أنهم لم يتمكنوا من المنافسة مع نوح حتى عندما كان في الثالثة من عمره، ولم يظهر بعد قوته الحقيقية.
في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة أخرى من الضربات. بدت المعركة من طرف واحد تمامًا. حاصرهم نوح بيديه العاريتين فقط.
وبلمسة من عدم الرغبة بدأ الممارسون يعلنون هزائمهم.
“إن الإنشاء ينقصه ” فكر نوح بينما يحلل آثار هجومه.
“أستسلم ” قالت الشيخة لورا، ولم يتردد السرعة الحقيقية في تقليدها. “وأنا أيضًا أستسلم”.
تفاجأ الملك أيضًا. يفهم أن نوح استخدم جسده للتعويض عن ضعف مراكز قوته، لكنه لم يسمع قط بعقل يفعل الشيء نفسه لقوانين الدانتيان.
تفاجأ نوح بهذا الاستسلام المفاجئ، فنظر إلى الأمير الثاني بنظرة فضولية. مع ذلك، سار الأمير على خطى الممارسين الآخرين.
فجأةً، غطّت السماء المرصّعة بالنجوم المنطقة. أطلق نوح نيرانه ليُصيب خصمه ويركض دون أن يُرى.
“أستسلم ” قال الملك، وانتهت المعركة الأولى في البطولة.
القوة التي كشفها نوح أجبرتهم على تغيير نهجهم. لم يتمكنوا من إطلاق التعاويذ في آن واحد لهزيمته، بل عليهم التعاون ووضع استراتيجية مناسبة.
قام الأمير الثاني بتفعيل التعويذة بسرعة لإنشاء درع ذهبي آخر، لكن القدرة انهارت على الفور حيث وصل نوح فوقهم وأطلق خمسة ضربات أخرى بالفعل.
