Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1115

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1115

“هل لهذا الطريق قمة؟” تساءل قديس السيف وهو يرفع نظره إلى الأعلى. “هل له حدٌّ مُحدد؟ ما زلتُ لا أعرف، لكن هدفي الدائم هو معرفة حقيقة هذا الأمر.”

نزل قديس السيف عندما أنهى خطه، وتعجب نوح من المشهد الذي نشأت فيه مثل هذه البادرة البسيطة.

لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.

تضاعف حجم السيف أثناء نزوله. ظهرت بجانبه شفرات أثيرية لا تُحصى، ونفّذت ضرباتٍ متزامنة مع حركة الخبير.

كان تركيز نوح منصبًّا على الخبير. حملت هجماته وكلماته معنىً حقيقيًّا لم يفهمه نوح تمامًا، ومع ذلك، شعر وكأن شيئًا ما قد دخل إلى نفسه بعد أن رآها.

لم تكن للشفرات نهاية. تعرّف نوح على بعض الأشكال التي ظهرت خلال ذلك الهجوم، لكن هناك أشكال أخرى لم يرَها من قبل.

أنزل قديس السيف سلاحه قبل أن يكشف عن ابتسامة عاجزة ويحذر نوح. “لا أستطيع كبح هالتي عندما أفعل هذا. مهمتك التالية هي قضاء الوقت قبل مهمتك في التأمل فيما رأيته في جلسة التدريب هذه.”

مع ذلك، شعر أن هجوم قديس السيف غطى كل ضربة ممكنة. امتدت السيوف الأثيرية لأعلى ولأسفل، قطريًا، وبأطوال مختلفة.

قال قديس السيف بعد أن عدّل وضعه: “هجومان يُخفيان عددًا لا يُحصى من الأشكال. هجومان يحملان قوةً لا حدود لها”.

هجوم واحد شمل كل طعنة في العالم. بدا نوح ضعيفًا جدًا بحيث لم يشعر بها بوضوح، لكنه أدرك أن شكل قديس السيف يحمل جزءًا من اللانهائي.

هجوم واحد شمل كل طعنة في العالم. بدا نوح ضعيفًا جدًا بحيث لم يشعر بها بوضوح، لكنه أدرك أن شكل قديس السيف يحمل جزءًا من اللانهائي.

لم يستطع نوح تخيّل ما قد يُسببه هذا الهجوم في بحر وعيه إذا قرر الخبير صبّ حدّته في الهجوم. لحسن حظه، لم تُشعّ ضربة قديس السيف أي قوة في المنطقة. كان عرضًا بسيطًا يهدف إلى إظهار جزء من قانونه.

حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.

قال قديس السيف بعد عودته إلى موقعه الأصلي: “يمكن القول إن الاندفاع هو العكس. إنه أبسط هجوم بالسيف. له شكل واحد فقط، ولكن هناك اختلافات لا حصر لها في سرعته وإيقاعه”.

نهض نوح وعاد إلى حواف السطح ليُكرر حركات قديس السيف. لم يستطع تذكر الضربة الأخيرة، فاكتفى بالضربات والاندفاعات دون إطلاق أي طاقة.

انحنى قديس السيف نصف انحناءة وهو يسحب شفرته للخلف قبل أن يختتم حديثه: “هذا يجعل قوته لا حدود لها.”

لم تتمكن جون من فهم ما يحدث، وشعرت بالارتباك أكثر عندما رأت نوح يقطع بشفرته دون إطلاق أي قوة.

دفع الخبير سيفه إلى الأمام، وشعر نوح وكأن قوة لا يمكن إيقافها كانت على وشك اختراق مجاله العقلي ونشر نفوذها في العالم الخارجي.

حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.

لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.

بدا نوح في حالة ألم مستمر. استمرت جدران عقله بالاهتزاز، ولم يستطع إيقافها مهما حاول.

قال قديس السيف بعد أن عدّل وضعه: “هجومان يُخفيان عددًا لا يُحصى من الأشكال. هجومان يحملان قوةً لا حدود لها”.

لم تكن للشفرات نهاية. تعرّف نوح على بعض الأشكال التي ظهرت خلال ذلك الهجوم، لكن هناك أشكال أخرى لم يرَها من قبل.

كان تركيز نوح منصبًّا على الخبير. حملت هجماته وكلماته معنىً حقيقيًّا لم يفهمه نوح تمامًا، ومع ذلك، شعر وكأن شيئًا ما قد دخل إلى نفسه بعد أن رآها.

لقد رأى آخر هجوم لقديس السيف، وحفظه أيضًا. كانت تلك السلسلة من الصور عالقة في ذهنه، حتى أن نوح استطاع الوصول إليها بسرعة.

بدا الأمر كما لو أن عقله الباطن قد سجّل شيئًا ما لم يستطع استيعابه بعد. أصبحت أشكال وكلمات قديس السيف جزءًا منه بالفعل، لكنه لم يستطع استحضار تلك المعاني الحقيقية بقوته الحالية.

تحسنت حالته تدريجيًا. امتص بحره العقلي القليل من تلك الحدة مع استمرار تلك العملية، واختفى ذلك الشعور الغريب في النهاية.

“هل لهذا الطريق قمة؟” تساءل قديس السيف وهو يرفع نظره إلى الأعلى. “هل له حدٌّ مُحدد؟ ما زلتُ لا أعرف، لكن هدفي الدائم هو معرفة حقيقة هذا الأمر.”

“كانت تلك قمة الملك ” كرر نوح في ذهنه في حالة من عدم التصديق. “الذروة الحالية لمسار قديس السيف، وهي ضربة قادرة على دمج كل فنون السيف.”

قال قديس السيف بعد أن أعاد انتباهه إلى نوح: “لا يمكنك تتبع مساري. لكن رؤية مساري قد تساعدك. أسعى جاهدًا لدمج الهجومين في هجوم واحد، وهذا هو أقصى درجات النقاء التي أستطيع التعبير عنها.”

قال قديس السيف بعد أن أعاد انتباهه إلى نوح: “لا يمكنك تتبع مساري. لكن رؤية مساري قد تساعدك. أسعى جاهدًا لدمج الهجومين في هجوم واحد، وهذا هو أقصى درجات النقاء التي أستطيع التعبير عنها.”

أنزل قديس السيف سلاحه قبل أن يكشف عن ابتسامة عاجزة ويحذر نوح. “لا أستطيع كبح هالتي عندما أفعل هذا. مهمتك التالية هي قضاء الوقت قبل مهمتك في التأمل فيما رأيته في جلسة التدريب هذه.”

نهض نوح وقبّل جون المرتبكة قبل أن يتجه نحو حافة السطح. رفع يده إلى السماء، فاستجاب له السيف الشيطاني، وخرج من خاتمه الجديدة ليهبط في كفه.

أومأ نوح، وتدفقت طاقته العقلية من بحره الذهني لتغطي جدران كرته. ثم انتظر قديس السيف إشارة نوح قبل أن يتابع تقنيته.

حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.

بدا هناك وميض ضوء أعقبه اندفاع حاد من الحدة. رأى نوح التقنية، لكن مشهد دائرته العقلية اختفى فجأة. وجد نفسه في العالم الخارجي بعقل مرتجف.

نهض نوح وقبّل جون المرتبكة قبل أن يتجه نحو حافة السطح. رفع يده إلى السماء، فاستجاب له السيف الشيطاني، وخرج من خاتمه الجديدة ليهبط في كفه.

تم تعطيل تقنية الاستنتاج السماوي بشكل مستقل، وبذل النجم المظلم كل جهوده في إيقاف الهزات التي أبقت نوح غير قادر على التركيز.

حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.

أبقت حدة الوعي الكامنة في بحره الرعشة مستمرةً طوال اليوم. بدا وضعه مختلفًا عما عليه عندما استنفد طاقته العقلية، مما أثار قلق جون ونايت.

1115

بدا نوح في حالة ألم مستمر. استمرت جدران عقله بالاهتزاز، ولم يستطع إيقافها مهما حاول.

تصرّف نوح كعامّة الناس. كانت ضرباته تُشبه ضربات البشر الذين لم يتمكّنوا بعد من الوصول إلى أساليب تغذية أجسادهم الأولى.

تحسنت حالته تدريجيًا. امتص بحره العقلي القليل من تلك الحدة مع استمرار تلك العملية، واختفى ذلك الشعور الغريب في النهاية.

لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.

فتح نوح عينيه المتعبتين ليجد نفسه في حضن جون. استمرت حبيبته في معاملته، لكنها لم ترغب في تركه وحيدًا خلال تلك المعركة.

حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.

حلّ نايت أيضًا، فحلّقت حول سطح البرج كأنها تتأكد من عدم اقتراب أي خطر من سيدها، ومع ذلك، عادت على الفور إلى منطقتها تحت الأرض عندما شعرت باستيقاظ نوح.

تصرّف نوح كعامّة الناس. كانت ضرباته تُشبه ضربات البشر الذين لم يتمكّنوا بعد من الوصول إلى أساليب تغذية أجسادهم الأولى.

“كيف ينتهي بك الأمر دائمًا هكذا؟” سألت جون وهي تفتح عينيها عندما شعرت أن كفاح نوح قد انتهى.

“كانت تلك قمة الملك ” كرر نوح في ذهنه في حالة من عدم التصديق. “الذروة الحالية لمسار قديس السيف، وهي ضربة قادرة على دمج كل فنون السيف.”

كانت تعرف سلوك حبيبها، لكنها أرادت مزاحه قليلًا قبل رحيله. لكن نوح لم يكن مستعدًا للكلام المعسول الآن.

لقد رأى آخر هجوم لقديس السيف، وحفظه أيضًا. كانت تلك السلسلة من الصور عالقة في ذهنه، حتى أن نوح استطاع الوصول إليها بسرعة.

نهض نوح وقبّل جون المرتبكة قبل أن يتجه نحو حافة السطح. رفع يده إلى السماء، فاستجاب له السيف الشيطاني، وخرج من خاتمه الجديدة ليهبط في كفه.

“كانت تلك قمة الملك ” كرر نوح في ذهنه في حالة من عدم التصديق. “الذروة الحالية لمسار قديس السيف، وهي ضربة قادرة على دمج كل فنون السيف.”

لم تتمكن جون من فهم ما يحدث، وشعرت بالارتباك أكثر عندما رأت نوح يقطع بشفرته دون إطلاق أي قوة.

أبقت حدة الوعي الكامنة في بحره الرعشة مستمرةً طوال اليوم. بدا وضعه مختلفًا عما عليه عندما استنفد طاقته العقلية، مما أثار قلق جون ونايت.

لم يخرج أي خط أسود من السيف الشيطاني، ولم يعتمد نوح حتى على قوته الجسدية خلال تلك الحركة. أنزل النصل قبل أن ينحني نصف انحناءة وينفذ اندفاعة.

حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.

كان الهجوم الأخير مماثلاً للضربة القاضية. لم يخرج شيء من السيف الشيطاني، ولم تنتشر هالة في البيئة.

قال قديس السيف بعد عودته إلى موقعه الأصلي: “يمكن القول إن الاندفاع هو العكس. إنه أبسط هجوم بالسيف. له شكل واحد فقط، ولكن هناك اختلافات لا حصر لها في سرعته وإيقاعه”.

تصرّف نوح كعامّة الناس. كانت ضرباته تُشبه ضربات البشر الذين لم يتمكّنوا بعد من الوصول إلى أساليب تغذية أجسادهم الأولى.

في النهاية، أنزل نوح سلاحه وظلّ ساكنًا. لم يتحرك، ولم تُركّز عيناه على غروب الشمس حتى لو نظرتا في ذلك الاتجاه.

في النهاية، أنزل نوح سلاحه وظلّ ساكنًا. لم يتحرك، ولم تُركّز عيناه على غروب الشمس حتى لو نظرتا في ذلك الاتجاه.

مع ذلك، شعر أن هجوم قديس السيف غطى كل ضربة ممكنة. امتدت السيوف الأثيرية لأعلى ولأسفل، قطريًا، وبأطوال مختلفة.

لم تستطع جون إلا أن تتنهد عند رؤية ذلك. لم تكن تعلم ما الذي كشفته هالة القطع السماوي لنوح، لكنها كانت تدرك أنه لا شيء يمكن أن يخيفه الآن بعد أن سيطر إدمانه على العمل على قواه العقلية.

لم تتمكن جون من فهم ما يحدث، وشعرت بالارتباك أكثر عندما رأت نوح يقطع بشفرته دون إطلاق أي قوة.

حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.

“كانت تلك قمة الملك ” كرر نوح في ذهنه في حالة من عدم التصديق. “الذروة الحالية لمسار قديس السيف، وهي ضربة قادرة على دمج كل فنون السيف.”

كادت طاقته العقلية أن تنفد، لكن بحر وعيه أنتج وعيًا جديدًا بسرعة فائقة. سيتعافى نوح تمامًا في أقل من يوم، لكن تركيزه كان في مكان آخر.

لم تتمكن جون من فهم ما يحدث، وشعرت بالارتباك أكثر عندما رأت نوح يقطع بشفرته دون إطلاق أي قوة.

“لماذا لا أستطيع أن أرى ذلك؟” فكر نوح بينما سقط إلى الخلف ليستلقي على السطح.

في النهاية، أنزل نوح سلاحه وظلّ ساكنًا. لم يتحرك، ولم تُركّز عيناه على غروب الشمس حتى لو نظرتا في ذلك الاتجاه.

لقد رأى آخر هجوم لقديس السيف، وحفظه أيضًا. كانت تلك السلسلة من الصور عالقة في ذهنه، حتى أن نوح استطاع الوصول إليها بسرعة.

سرعان ما ملأ طموحه كل شبر من جسده، وحلَّ العزم محلَّ عدم التصديق. قرر قديس السيف أن يُعطيه شيئًا مهمًا لأن المهمة في مركز الكوكب ستكون صعبة، وبدا نوح ينوي أن يتعلم هذا الدرس.

ومع ذلك، لم يستطع رؤية أي شيء حتى عندما ظهرت الذكرى في بصره. بدا الأمر كما لو أن عقله لم يستطع تكرار تلك الصور بسبب مستواه المنخفض.

لم تكن للشفرات نهاية. تعرّف نوح على بعض الأشكال التي ظهرت خلال ذلك الهجوم، لكن هناك أشكال أخرى لم يرَها من قبل.

“كانت تلك قمة الملك ” كرر نوح في ذهنه في حالة من عدم التصديق. “الذروة الحالية لمسار قديس السيف، وهي ضربة قادرة على دمج كل فنون السيف.”

نزل قديس السيف عندما أنهى خطه، وتعجب نوح من المشهد الذي نشأت فيه مثل هذه البادرة البسيطة.

سرعان ما ملأ طموحه كل شبر من جسده، وحلَّ العزم محلَّ عدم التصديق. قرر قديس السيف أن يُعطيه شيئًا مهمًا لأن المهمة في مركز الكوكب ستكون صعبة، وبدا نوح ينوي أن يتعلم هذا الدرس.

مع ذلك، شعر أن هجوم قديس السيف غطى كل ضربة ممكنة. امتدت السيوف الأثيرية لأعلى ولأسفل، قطريًا، وبأطوال مختلفة.

نهض نوح وعاد إلى حواف السطح ليُكرر حركات قديس السيف. لم يستطع تذكر الضربة الأخيرة، فاكتفى بالضربات والاندفاعات دون إطلاق أي طاقة.

بدا هناك وميض ضوء أعقبه اندفاع حاد من الحدة. رأى نوح التقنية، لكن مشهد دائرته العقلية اختفى فجأة. وجد نفسه في العالم الخارجي بعقل مرتجف.

بدا هناك معنى حقيقي وراء تلك الأشكال. لقد رآه نوح بعقله، وأحس به في مكان ما بداخله.

لم يخرج أي خط أسود من السيف الشيطاني، ولم يعتمد نوح حتى على قوته الجسدية خلال تلك الحركة. أنزل النصل قبل أن ينحني نصف انحناءة وينفذ اندفاعة.

بدا الأمر كما لو أن عقله الباطن قد سجّل شيئًا ما لم يستطع استيعابه بعد. أصبحت أشكال وكلمات قديس السيف جزءًا منه بالفعل، لكنه لم يستطع استحضار تلك المعاني الحقيقية بقوته الحالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط